Étiquette : لماذا

  • خريف « الوردة » : لماذا فشل الاتحاد الاشتراكي في قيادة جبهة المعارضة؟

    يعيش حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليوم واحدة من أدق مراحله السياسية، حيث يجد نفسه محاصرا في « عزلة بنوية » وسط مشهد حزبي مغربي شديد التحول.

    هذه العزلة ليست مجرد نتيجة عارضة لتوازنات القوى، بل هي شرخ عميق يمتد من علاقته المتوترة مع أحزاب الأغلبية الحكومية، وصولاً إلى القطيعة مع رفاق الأمس في البيت اليساري، وفشله المتكرر في بناء جبهة معارضة موحدة قادرة على التأثير الحقيقي في صناعة القرار السياسي. وتأتي المحاولة الأخيرة للحزب عبر بلاغه الداعي إلى إشراك المعارضة في صياغة المراسيم التطبيقية للانتخابات التشريعية 2026، كخطوة استباقية لإثبات الوجود،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا طالب عدد من ضحايا « إبستين » بإزالة أسمائهم من الملفات المنشورة؟

    العلم – وكالات

    ينظر قاض أمريكي الأربعاء في التماس تقدم به عدد من ضحايا « جيفري إبستين » المدان بجرائم جنسية، يطالبون فيه بإزالة أسمائهم من الملفات المنشورة لحماية خصوصيتهم، على ما أفادت صحيفة « نيويورك تايمز ».

    وذكرت رسالة من المحامين الموكلين عن الضحايا نقلتها الصحيفة مساء الاثنين، أن حياة نحو مئة ضحية « تأثرت بشدة » بسبب هذه المنشورات.

    وأضافت الصحيفة أن المدعية العامة بام بوندي أشارت في رسالة إلى المحكمة الاثنين، إلى أن وزارة العدل عملت طوال عطلة نهاية الأسبوع على « إزالة آلاف الوثائق والمواد الإعلامية التي ربما تضمنت، من غير قصد، معلومات تكشف هويات الضحايا ».

    وبدأت وزارة العدل الأمريكية الجمعة بنشر دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بإبستين، مؤكدة أنها استجابة لتوفير الشفافية الكاملة في هذه القضية الحساسة.

    وإبستين متهم باستغلال أكثر من ألف شابة جنسيا من بينهن قاصرات.

    وكان إبستين قد وجد مشنوقا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي. وأثار موته عددا كبيرا من نظريات المؤامرة التي تقول إنه قتل لحماية شخصيات بارزة.

    وبحسب « نيويورك تايمز »، طلب المحامون أيضا تعيين مراقب مستقل للإشراف على عملية نشر الوثائق.

    وكانت الصحيفة أوردت الأحد تقريرا يفيد بأن وزارة العدل نشرت صورا لشابات عاريات، ربما مراهقات، ضمن الملفات.

    ومن بين ثلاثة ملايين صفحة نشرت، تم الإبقاء على نحو 40 صورة ذات محتوى جنسي صريح أو تكشف هويات الضحايا. وذكرت « نيويورك تايمز » أنها « على ما يبدو جزء من مجموعة شخصية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد المريني: لماذا تسجل محكمة النقض كل سنة ما يزيد على خمسين ألف طعن؟

    يستدعي المقام في البداية توجيه التحية والتقدير لنساء ورجال القضاء، الذين يقومون بواجبهم بصمت ومثابرة ومهنية ونزاهة، ويساهمون في حماية حقوق وحريات المواطنين وتوطيد دعائم التنمية وتشجيع الاستثمار.

    حول أهمية التقرير السنوي :

    درجت العديد من الدول الديمقراطية على وضع تقرير سنوي شامل عن نشاط محكمة النقض، يتضمن عرضا مفصلا ومستفيضا عن الصعوبات الواقعية والقانونية التي واجهتها بمناسبة نشاطها القضائي، المتمثل في الاشراف على القضاء العادي، ويتضمن كذلك ابراز القرارات الجديدة التي تحتوي على الاجتهادات القضائية التي استقرت عليها محكمة النقض، مع شرح للأسباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيح يكتب: لماذا يحتج المحامون على مشروع تعديل قانون المحاماة

    شاءت الظروف ان يحرر هذا المقال الذي يتناول المس باستقلال المهنة في يوم عيد تقديم وثيقة الاستقلال.

    يتابع الرأي العام القلق الكبير والمتزايد الذي يعبر عليه المحامون والمحاميات بعد اطلاعهم على نسخة مشروع القانون الجديد المتعلق بمهنة المحاماة الذي تريد الحكومة ان يحل محل القانون الجاري به العمل اليوم. والذي لا زال حديث العهد باعتباره دخل الى حيز التطبيق في سنة 2008. وهو ما يطرح السؤال الذي لم تقدم عليه هذه الحكومة أي جواب. وهو لما تريد هذه الحكومة إلغاء القانون الحالي ووضع قانون جديد لمهنة المحاماة ?

    ومن المفيد توضيح أسباب هذا القلق من أجل تعطيل أية محاولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تواصل نزيف الميزان التجاري رغم تراجع فاتورة الطاقة والأداء الجيد للفوسفاط ومشتقاته؟

    رغم تراجع الفاتورة الطاقية والأداء الجيد لصادرات الفوسفاط ومشتقاته،وصناعة الطيران، إلا أن ذلك لم يصمد أمام ارتفاع الواردات، مما فاقم عجز الميزان التجاري.

    في تقريره الشهرية حول المبادلات الخارجية، أكد مكتب الصرف أن العجز التجاري بلغ أزيد من 328,8 مليار درهم عند متم نونبر سنة 2025، مسجلا ارتفاعا بنسبة 20,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    هذا التطور عزاه مكتب الصرف إلى ارتفاع واردات السلع إلى أزيد من 725,34 مليار درهم مقارنة بالصادرات التي اكتفت بحوالي 423,54 مليار درهم فقط، الأمر انعكس على معدل التغطية الذي تراجع إلى 56.3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا‭ ‬تأخرت‭ ‬مندوبية‭ ‬التخطيط‭ ‬في‭ ‬تجميع‭ ‬معطيات‭ ‬البحث‭ ‬الوطني‭ ‬حول‭ ‬العائلة؟

    العلم – نهيلة البرهومي

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، أخيرا، عن إطلاق الأشغال المرتبطة بتجميع معطيات البحث الوطني حول العائلة، التي ستمتر إلى غاية نهاية شهر شتنبر السنة الجارية. وقد صاحبت هذا الإعلان، تساؤلات كثيرة حول الأسباب الحقيقية وراء تأخر المندوبية لما يزيد عن 30 سنة في القيام بهذا البحث.

    وكشفت المندوبية، في بلاغ توصلت «العلم» بنسخة منه، أن هذا البحث سيشمل عينة مكونة من 14 ألف أسرة، تمثل الوسطين الحضري والقروي وكافة جهات المملكة، بهدف تجميع معطيات دقيقة حول بنية وتنظيم وديناميات العائلة المغربية، وفهم التحولات التي تعرفها هذه الوحدة الاجتماعية، وتقييم انعكاسات هذه التحولات على السلوكيات الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للسكان.

    ولم تشر المندوبية في هذا الإطار، إلى أي معطى يفيد بأن هذا البحث سيشمل دراسة مقربة للوضع الاقتصادي والمادي للأسر المراد تضمينها في البيانات، وهو ما يثير تساؤلات حول الغاية من هذه الخطوة التي لم تقدم عليها المندوبية منذ 1995.


    التهامي: التأخر راجع إلى «الأسبقيات» وقلة الموارد المالية والبشرية

    في هذا السياق، أكد عبد الخالق التهامي، الباحث في الاقتصاد الاجتماعي، أن البحوث الإحصائية التي تقوم بها المندوبية السامية للتخطيط ممنهجة وذات أهداف محددة مسبقا، والهدف من البحث الحالي، ليس هو تحديد مستوى العيش أو الحالة الاقتصادية للأسر، وإنما تحديد الانتقال الديموغرافي ونوع الأسر.

    وأوضح في تصريح لـ »العلم »، كيف أن الأسرة في الستينيات ليست هي الأسرة نفسها في سنة 2025، معللا ذلك بحدوث نوع من الانفجار، حيث لم يعد هناك ما يعرف بالأسر الممتدة، بل برزت ظواهر عديدة من قبيل الطلاق مثلا، وهو ما تحاول الدراسة تسليط الضوء عليه.

    وأشار المتحدث، إلى عدم انتظار جواب عن نفقات ومدخول العائلة في بحث يدرس مكونات العائلة بالمفهوم الاجتماعي، مشيرا إلى أن المندوبية السامية للتخطيط، تعرف جيدا كيف تنظم أبحاثها وتحدد زوايا معالجة أهدافها من هذه البحوث.

    وحول سبب تأخر المندوبية لما يفوق 30 سنة في إجراء هذا النوع من البحوث، رجح الباحث في الاقتصاد الاجتماعي، أن يكون السبب هو ما وصفه بـ »الأسبقيات »، معتبرا أن الأصل في مثل هذه الدراسات هو القيام بها على رأس كل 10 سنوات على الأقل، لكن قلة الموارد المالية والبشرية تعيق هذه المسألة. وأردف قائلا إنه «من غير المعقول القيام ببحث حول العائلة كل 3 سنوات، لأنه لن نجد أي تحول».

    وذكر عبد الخالق التهامي، بأن أي بحث تشرع المندوبية السامية للتخطيط في القيام به انطلاقا من ملف تقني حضرته مسبقا، وتعرضه على وزارة المالية، قد يتطلب ميزانية ضخمة تصل إلى مليار سنتيم، وهذا من المعيقات التي تحول دون القيام به.


    أبو العرب: الدراسة ستوفر للمملكة خريطة بيانات متكاملة لرسم سياسات عمومية واضحة  

    وعن أهمية الدراسة التي باشرت في إعدادها المندوبية السامية للتخطيط، يؤكد عبد النبي أبو العرب، المحلل الاقتصادي، أن المراد بالدراسة هو تقديم معطيات دقيقة حول العائلة، خاصة وأنها تعتمد على قاعدة ديمغرافية مهمة حيث ستبلغ 14 ألف أسرة، وهو حسب الخبير ليس برقم سهل وإنما يحمل دلالات كثيرة.

    وأوضح أبو العرب، في تصريح لـ »العلم »، أن الدراسة ستوفر للمملكة خريطة بيانات متكاملة بكل أبعادها الجغرافية، الديمغرافية، والاجتماعية.. وذلك بهدف التقرب عن التحديث الأخير الذي عرفته خلية الأسرة المغربية.

    وأضاف المحلل الاقتصادي، أن كل المعطيات التي سيتم تجميعها، تكتسي أهمية بالغة في مجال السياسات العمومية (الصحة، التعليم، التشغيل..)، مسجلا أن المندوبية تأخرت كثيرا في تحيين قاعدة بياناتها في هذا الجانب.

    ونبه المتحدث، إلى أن الدراسة ستسجل اختلافات كثيرة من حيث طبيعة الأسرة المغربية مقارنة بالدراسة الأولى التي أجريت قبل 30 سنة، إلا أنها في الوقت نفسه حسب الخبير، ستكون دعامة وسندا لمختلف الفاعلين (الحكوميين/ الدوليين/ الاجتماعيين/ المدنيين..)، لرسم سياسة مختلفة الأبعاد تخدم مصالح الأسرة قبل أي شيء.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يستهدفون المغرب؟

    منذ فترة نشطت وتيرة المحاولات لاستهداف أمن المملكة. هناك الكثير من أشكال الاستهداف بدءا بفتح معبر آمن للهجرة غير الشرعية، من «الجوار» الشرقي، عبر تعبئة لوجستيكية بإنشاء مراكز عشوائية للتجمع، وعبر حملة دعائية كبرى على منصات التواصل الاجتماعي، ثم بعد ذلك تنفيذ هجمات متكررة بأعداد كبيرة تتجاوز الآلاف على مناطق العبور.

    هناك أيضا استهداف المؤسسات الوطنية على مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسائل إلكترونية باتت معروفة وتحمل الكثير من الأسماء: الذباب والروبتوتات والحسابات الوهمية، ومنها تجنيد أشخاص بعينهم لنشر بروباغاندا تعتمد الأكاذيب والأخبار الزائفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تنجح قطاعات وتفشل أخرى: الفساد والمحسوبية أصل الداء

    إن المتابع لما تنشره المنابر الإخبارية، سواء المحاية أو الدولية، عن بلدنا، سيلاحظ دون أدنى شك، ذلك التباين في تقويم الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وأحيانا في المنبر الإعلامي نفسه، بحيث من جهة نجد إشادة بكثير من النجاحات المغربية في المسارات الدبلوماسية والأمنية، وكذا في تشييد بنية تحتية معتبرة، رغم السياق الاقتصادي الصعب الذي يمر منه العالم، ومن جهة أخرى نجد تقييمات سلبية لبعض القطاعات، وبعضها حيوي للتنمية والتقدم، من مثل ما تعيشه أوضاع التعليم والبحث العلمي والتشغيل والصحة العمومية والإعلام.

    والأمر نفسه، نجده في حديث المواطنين في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تراجعا الثقة والمصداقية في المنتخبين وفي المؤسسات المنتخبة.. زاوية أخرى للنظر

    على الرغم من كل التقدم الذي عرفته تجربتنا الديموقراطية على مدى عقود، يجتاحني أحياناً، وبقوة، سُؤالٌ وُجودي (بالمعنى السياسي للكلمة) حول ما الجدوى من أن تكون سياسيا منتخَباً تمثلُ الناس، أو أن تكون برلمانيا، أو حتى رئيس فريقٍ برلماني، في سياقٍ يتَّسِمُ بتجاهل الحكومة، بقطاعاتها ومؤسساتها العمومية ووزرائها ومسؤوليها المركزيين، لمعظم المبادرات والاقتراحات والتنبيهات التي تأتي من مُنتَخَبٍ دوره الأساسي نَــــقْلُ هُموم المواطنين وآلامهم وآمالهم وانشغالاتهم إلى المدبرين العموميين.وينتابني تساؤلٌ قوي، بالتالي، حول أيِّ مصداقية وأيِّ ثقة وأيّ…

    إقرأ الخبر من مصدره