Étiquette : لوموند

  • حرب فرانسا على المغرب وصلات للاعلام.. شوهو صحافي من اصل مغربي على “مغربية الصحرا”

    حرب فرانسا على المغرب وصلات للاعلام.. شوهو صحافي من اصل مغربي على “مغربية الصحرا”

    كود – عن لوموند و بوليتيكو//

    الفرانسيس ولاو حاضيين المغرب والمغاربة..  قناة “BFMTV” التلفزيونية الفرنسية، وقفات الصحفي الفرنسي من اصول مغربية رشيد مباركي، حيت قالك عندهم شكوك حول “وجود تأثير خارجي على المواد الإخبارية اللي كيقدمها”.

    وقالت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن موقع “بوليتيكو” ، ان إدارة القناة قررات تفتح تحقيق على مصدر مواد إخبارية خرجها المذيع بلا خبار مسؤوليه فالقناة.

    BFM TV: Forum Maroc-Espagne a La ville du Dakhla au sud du Royaume du Maroc. pic.twitter.com/CXa9ihvN09

    — Naama MAOULAININE ???????? النعمة ماء العينين (@NMalainin) June 22, 2022

    والأخبار اللي كيهضرو عليها هي حول منتدى اقتصادي بين المغرب وإسبانيا تنظم فيونيو اللي فات. حيث قام الصحفي ببثه فنشرة الأخبار الليلية اللي كيقدمها، وقال فيه “الصحراء المغربية”.

    https://www.politico.eu/article/un-audit-interne-lance-chez-bfm-tv-sur-des-soupcons-dingerence/

    https://www.lemonde.fr/economie/article/2023/02/02/un-presentateur-de-bfm-tv-vise-par-une-enquete-interne-pour-des-soupcons-d-ingerence_6160271_3234.html#xtor=AL-32280270-%5Bwhatsapp%5D-%5Bios%5D



    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى « فار ماروك » يدعو إلى إنهاء الاحتكار الفرنسي للمشاريع الكبرى بالمغرب

    أخبارنا المغربية-الرباط

    دعا منتدى « فار ماروك » المتابع لأخبار القوات المسلحة الملكية، إلى عدم تفويت المشاريع الكبرى بالمغرب، للشركات والمؤسسات التابعة لفرنسا، على خلفية مواقفها المعادية لمصالح المملكة. 

    وقال المنتدى غير الرسمي على صفحته بالفايسبوك أنه « بعد المهزلة التي وقعت بالبرلمان الأوروبي بتحريض من فرنسا و المقال المخزي لجريدة لوموند الفرنسية اليوم، الذي يدعو بشكل مباشر على لسان البوليساريو بالقيام بهجمات ارهابية بالمملكة ». 

    واعتبر  أن « تفويت مشاريع مثل الخطوط الجديدة ل TGV أو ورش بناء و اصلاح السفن بالدارالبيضاء أو غيرها من المشاريع الكبرى المهيكلة و الاستراتيجية… لشركات و مؤسسات فرنسية… سيكون وصمة عار على جبين كل مغربي، و عدم احترام لدماء شهداء الوحدة الترابية.. ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاني إنفانتينو يخضع للتحقيقات

    خضع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، من قبل مدّعيين سويسريين عُيّنا لتولي التحقيق في اجتماعاته السرية المزعومة مع رئيس النيابة العامة السابق في البلاد، بحسب ما أكد أحد القضاة.

    وكتب هانس مورر في رسالة إلكترونية لفرانس برس “أؤكد لكم أن جلسة مواجهة استماع عقدت في إطار الإجراءات التي يقودها الدكتور (أولريخ) فيدير وأنا”.

    وأضاف “رغم ذلك، لا يمكنني التعليق حيال توقيت ونطاق والغرض من هذه الجلسة”.

    وفي وقت، أفادت صحيفتا لوموند الفرنسية وسود دويتشه تسايتونغ الألمانية بأن إنفانتينو خضع لاستجواب الثلاثاء في زوريخ، حيث مقر “فيفا”.

    ويواجه إنفانتينو منذ يوليو 2020 إجراءات قضائية حيال “التحريض على سوء استخدام السلطة” و”انتهاك السرية الرسمية” و”عرقلة الإجراءات الجنائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لوموند ».. النظام الجزائري وضع نفسه في مآزق بسبب قمعه حرية الصحافة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكدت اليومية الفرنسية (لوموند)، اليوم الثلاثاء، أن النظام الجزائري يواصل  »هروبه إلى الأمام » من خلال قمعه لحرية الصحافة، كما ينهج « مزايدة سلطوية فاشلة ».
    وكتبت الصحيفة أن صورة صحفي مكبل اليدين هي « مروعة »، بينما صورة إغلاق وسيلة إعلام تعد « مخزية »، مضيفة أنه باعتقال مدير ومؤسس « راديو إم » ومجلة (Maghreb Emergent)، إحسان القاضي، يوم 24 دجنبر الماضي، وكذا مداهمة مكاتبه وإغلاقها، « كانت السلطات الجزائرية تعي وقع الصدمة التي قد تثيرها مثل هذه المداهمة التي قامت بها الشرطة، سواء داخل الجزائر أو خارجها ».
    وذكرت (لوموند) أن إحسان القاضي، الذي وضع يوم 29 دجنبر رهن الاعتقال، هو « رمز للصحافة الجزائرية المستقلة، حيث برز بتغطيته هو وفريقه للحراك، حركة الاحتجاج الشعبي التي نشأت في الجزائر عام 2019 حول مطالب ديمقراطية ».
    وأشارت إلى أن تشديد القمع بذريعة إجراءات مكافحة الكوفيد في العام 2020 لم يخف الحراك، الذي ضرب النظام الجزائري اليوم أحد رموزه.
    وأضاف كاتب الافتتاحية أن النظام الجزائري « لا يبدوا قلقا كثيرا بشأن التأثير الكارثي لهذا الاعتقال على صورته ».
    وسجل الكاتب أن « الإعجاب الذي رافق مشهد تظاهرات الحراك السلمية، والتي جددت بشكل جذري النظرة التي يحملها العالم على الجزائر، لم يعد سوى ذكرى بعيدة »، مضيفا أن « الوقت اليوم هو للصدمة حيال السياسة القمعية المتهورة لنظام دخل في دفعة انتقامية بعد أن كان يخاف على بقائه ». وأشار إلى أن « الهجوم الذي استهدف القطب الإعلامي لإحسان القاضي ليس سوى الحلقة الأخيرة من حملة منهجية استهدفت منذ عامين معاقل الحراك المتبقية »، مسجلا أنه « بينما تم الدفع بالعديد من وجوه الحراك إلى المنفى للفرار من السجن، أصبح اليوم أي منتقد للنظام الحاكم معرضا لاتهامات باطلة بالإرهاب أو التخريب ».
    وأضافت اليومية الفرنسية  »أصبح الجو خانقا للغاية لدرجة أن الجزائريين أضحوا يعتقدون أن تعددية الرأي كانت أفضل في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، رغم قضايا الفساد والمحسوبية التي تورط فيها »، مسجلة أن نظام الرئيس عبد المجيد تبون « لا يزال يشعر بالثقة الكافية لتجاهل الأضرار الجانبية لتصعيده الاستبدادي ».
    وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه « في الداخل، يعتقد الرئيس تبون أنه يستطيع شراء السلم الاجتماعي مع انتعاش أسعار النفط، وفقا لسيناريو مثبت لكنه غير مستدام. أما في الخارج، فإنه يعول على استعادة الائتمان الاستراتيجي للجزائر، عملاق الهيدروكربونات الذي يتودد إليه الأوروبيون بحثا عن بدائل للغاز الروسي ».
    وختمت (لوموند) بالقول « يجب أن يكون الجميع مدركين تماما للمأزق الذي وضع النظام الجزائري فيه نفسه. ومن الوهم أن نرغب في تعزيز الجبهة الداخلية، كما يقول النظام، بخنق المواطنة، المكون الأساسي لأي أمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. إعلام فرنسي: المغرب “آخر أمل” لإفريقيا والعالم العربي

    اهتمت الصحف الفرنسية بالمباراة التي ستجمع، اليوم الثلاثاء، المنتخب المغربي بنظيره الإسباني، برسم دور ثمن نهائي كأس العالم قطر 2022، معتبرة أن أسود الأطلس هم “آخر أمل” لإفريقيا والعالم العربي.

    هكذا، كتبت (لوموند) أنه “أمام إسبانيا، يضرب المغرب موعدا مع التاريخ”، مؤكدة أن أسود الأطلس يهدفون إلى تأهل غير مسبوق إلى ربع نهائي المونديال.

    وشبهت اليومية الفرنسية مباراة اليوم بالديربي، مضيفة أن المدرب الوطني وليد الركراكي يريد أن يحمل لاعبوه، الذين أسقطوا بلجيكا وكندا في الجولة الأولى، شعار “لا وجود لنواقص أو ندم، ولنلعب كرة القدم”.

    من جانبها، اعتبرت (لو فيغارو) أن لهذه المباراة “نكهات خاصة”، واصفة المباراة بـ “الحدث الكبير”.

    وبالنسبة لـ (سود راديو)، فقط المغرب يمكنه، إذا تغلب على إسبانيا، تجنب تكرار سيناريوهات 2018 أو 2006، عندما تحول ربع النهائي إلى مبارزة بين أوروبا وأمريكا الجنوبية، مسجلة أن لعبة المغرب في دور المجموعات كانت جاذبة علاوة على دفاعه القوي.

    وأضافت أنه مع سفيان بوفال وحكيم زياش وسفيان أمرابط، يمتلك المغرب جميع المؤهلات لمواجهة وإرباك المنتخب الإسباني.

    من جهتها، كتبت (لوبوان) أنه مع لاعبين أقوياء يمتلك المغرب الفرصة لتحقيق أفضل مسار في تاريخه، مسجلة أن الفريق الإسباني، رغم هزيمته أمام اليابان، إلا أنه أبان عن أداء جيد خلال دور المجموعات.

    ووفقا للأسبوعية الفرنسية، فإن أحد عناصر قوة كرة القدم المغربية هو تنوع جاليتها الممثلة في لاعبين من خلفيات مختلفة، لاسيما من إسبانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا، مضيفة أن المدرب وليد الركراكي، الذي يتمتع بسجل حافل، معروف بإدارته التربوية والبراغماتية للاعبيه.

    وكدليل على ذلك، أشارت (لوبوان) إلى أن زياش ومزراوي بصما على أحسن أداء لهما منذ عودتهما إلى المنتخب، وأثبتا نفسيهما كقائدين طبيعيين لأسود الأطلس.

    وأكدت أن أسود الأطلس هم أول فريق إفريقي يحتل صدارة مجموعته منذ نيجيريا في العام 1998، برصيد سبع نقاط وهدف واحد ضده، ما يجعل المنتخب الوطني “أفضل دفاع” في هذه الجولة الأولى، مسجلة أن المغرب ارتقى إلى مستوى التوقعات وسجل أكبر عدد من الأهداف. بدورها، أشارت (لو باريزيان) إلى أن أسود الأطلس، الذين احتلوا صدارة المجموعة السادسة، “لا يريدون التوقف عند هذا الحد خلال ثاني ثمن نهائي لكأس العالم في تاريخهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره