Étiquette : ليل

  • مونديال 2022.. بايل ينقذ ويلز من الهزيمة أمام الولايات المتحدة

     

    أنقذ مهاجم لوس أنجليس إف سي الأميركي غاريث بايل منتخب بلاده ويلز من الخسارة أمام الولايات المتحدة بإدراكه التعادل 1-1 الإثنين على استاد أحمد بن علي في الريان، في ختام منافسات المجموعة الثانية ضمن مونديال قطر في كرة القدم.

     

     

    وكانت ويلز في طريقها إلى تكليل عودتها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1958 عندما بلغت ربع النهائي في باكورة مشاركاتها في العرس العالمي، بخسارة بعدما تقدمت الولايات المتحدة عبر مهاجم ليل الفرنسي تيموثي وياه، نجل جورج الرئيس الليبيري الحالي ونجم باريس سان جرمان الفرنسي وميلان الإيطالي سابقا، في الدقيقة 36. لكن النجم السابق لريال مدريد الإسباني بايل أدرك التعادل في الدقيقة 82 من ركلة جزاء.

     

     

    وكانت إنكلترا سحقت إيران 6-2 الإثنين أيضا، فتصدرت المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق نقطتين عن الولايات المتحدة منافستها في الجولة الثانية الجمعة، وويلز التي تلاقي إيران في اليوم عينه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لن تصدّق من يكون “تيموتي” مسجل هدف أمريكا أمام ويلز (صورة)

    انتهى الشوط الأول من المباراة، التي تجمع حاليا منتخب الولايات المتحدة بنظيره منتخب ويلز، برسم نهائيات كأس العالم قطر 2022، بتقدم أبناء العم سام بهدف نظيف من تسجيل “تيموثي وياه”.

    و”تيموثي وياه”، لاعب منتخب الولايات المتحدة الأمريكية ونادي ليل الفرنسي، هو إبن الأسطورة “جورج وياه”، نجم منتخب ليبيريا والفائز بالكرة الذهبية عندما كان يلعب في صفوف أس ميلان الإيطالي سنة 1995، والرئيس الحالي لدولة ليبيريا.

    وُلد “تيموثي وياه” في 22 فبراير من العام 2000 في نيويورك الأمريكية، ويبلغ من العمر 22 عام، ويلعب حاليا في نادي ليل الفرنسي.

    بدأ “تيموثي وياه” مسيرته في إحدى أكاديميات الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن ينتقل إلى نادي باريس سان جيرمان في المراحل العمرية، والذي تدرج به حتى تم وصل إلى الفريق الأول.

    يمتلك “وياه” الإبن الجنسية الليبيرية، جنسية والده، بجانب الجنسية الجاميكية، جنسية والدته، بالإضافة إلى الجنسية الأمريكية التي وُلد وعاش فيها، غير أنه فضل في النهاية تمثيل منتخب أمريكا.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كولورادو الأميركية.. 5 ق_تلى بإطلاق نار في ملهى للمثليين

    هبة بريس _ وكالات

    لقي خمسة أشخاص مصرعهم، وأصيب 18، في إطلاق نار وقع في ملهى ليلي للمثليين، ليل السبت، في مدينة كولورادو سبرينغز، بولاية كولورادو الأميركية.

    وقالت المتحدثة باسم الشرطة باميلا كاسترو: “حصل إطلاق نار في ملهى محلي هذا المساء.. لدينا 18 جريحا وخمسة قتلى”.

    وأوضحت أن مشتبها به محتجز، ويعالج من إصابات بعد الهجوم على النادي الليلي الذي يسمى “كلوب كيو”.

    وكانت الشرطة تلقت بلاغا بوقوع إطلاق نار، قبل منتصف الليل.

    ويصنف “كلوب كيو” نفسه على غوغل بأنه “ملهى ليلي للمثليين، مخصص للبالغين يقيم أمسيات خاصة مثل الكاريوكي وعروض السحب والدي جيه”.

    وفي صفحته على فيسبوك، قال الملهى في بيان إنه “حزين بسبب الهجوم الأحمق على مجتمعنا.. نشكر ردود الفعل السريعة من العملاء الأبطال الذين سيطروا على المسلح وأنهوا هجوم الكراهية هذا”.

    ولم تقدم الشرطة أي معلومات عن الدافع وراء الهجوم.

    وأظهرت صور بعد إطلاق النار سيارات الأمن والطوارئ متوقفة في شارع بالقرب من المكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يدافع عن توجه حكومة أخنوش: القرارات في بعض الأحيان تكون قاسية

    دافع عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة بشدة، صباح اليوم، إبان افتتاحه لأشغال المؤتمر الجهوي لحزبه بجهة فاس ـ مكناس، صباح اليوم السبت، عن حكومة أخنوش، وقال إن الإصلاح له ثمن والتحديات تتطلب قرارات. وأضاف بأن هذه القرارات تكون في بعض الأحيان مؤلمة ولكن يجب أن يتم القيام بها رغم تداعياتها على شعبية المسؤولين.

    وتحدث وهبي على أن الأهم هو أن الحكومة تشتغل ليل نهار للتخفيف من تداعيات الأزمة العالمية ودعم القدرة الشرائية للمواطنين.

    وأكد على أن الميزانيات المهمة تم تخصيصها لقطاعات الصحة والتعليم، قبل أن يوضح بأن الحكومة تواجه سياقا دوليا صعبا مطبوع بارتفاع أسعار الطاقة والحبوب ونقص في التساقطات.

    وذهب الأمين العام لحزب “الجرار” إلى أن رهان الحكومة هو أن تدبر الأزمة وتتحمل مسؤولياتها وأن تعيد الثقة للمواطنين، معتبرا بأن الحكومة لا يمكنه أن تمول برامجها إلا عبر فرض وإعادة توزيع عادلة للموارد المالية المتوفرة، وهو ما تتم مواجهته ببعض التحفظات، لكن الهدف الأساسي هو الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو يحط الرحال بقطر رفقة منتخب بلاده

    حطّ المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو في الدوحة ليل الجمعة السبت، وذلك قبل أقل من 48 ساعة على افتتاح مونديال قطر.

    ونُقِلَ المنتخب البرتغالي الى فندقه الفخم الواقع على قرابة ثلاثين كيلومتراً غرب العاصمة القطرية، حيث كان باستقباله مجموعة كبيرة من المشجعين الرافعين أعلام البرتغال.

    وكانت راكيل ماديرا (33 عاماً) من بين الذين استقبلوا البرتغال ورونالدو الذي يخوض النهائيات العالمية للمرة الخامسة في مسيرته، وقالت المقيمة في قطر لوكالة فرانس برس “نحن بلد صغير لكنهم سيذكروننا، إنه عامنا (للفوز باللقب)”.

    بالنسبة لمواطنتها ديان دا سيلفا البالغة من العمر 34 عاماً، فكأس العالم هذه لا تتعلق وحسب برونالدو الذي سيكون من بين خمسة لاعبين في هذه النسخة يخوضون النهائيات للمرة الخامسة في مسيرته.

    وشددت على أن منتخب بلادها “فريق، محترفون ويريدون المحافظة على تركيزهم” وعدم الانشغال بما يدور من جدل بخصوص التصريحات الأخيرة التي أدلى بها رونالدو بحق فريقه مانشستر يونايتد الإنكليزي ومدربه الهولندي إريك تن هاغ.

    وحلت البرتغال في الدوحة بعد خوضها مباراة تحضيرية أخيرة في لشبونة تغلبت فيها على نيجيريا برباعية نظيفة بغياب رونالدو الذي، كما حال جميع أعضاء الفريق، لم يخرج ليل الجمعة السبت لتحية الجمهور الذي جاء للترحيب بـ”سيليساو” أوروبا.

    ويبدأ فريق المدرب فرناندو سانتوش مشواره في نهائيات قطر الخميس ضد غانا ضمن المجموعة الثامنة التي تضم الأوروغواي (يلتقيها في 28 نونبر) وكوريا الجنوبية (يلتقيها في 2 دجنبر).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعتقالات جديدة في تركيا على خلفية تفجير شارع “الاستقلال”

    تم، توقيف 17 شخصا عقب التفجير الذي نفذ يوم الأحد في اسطنبول، ونسبته السلطات إلى مقاتلين أكراد من حزب العمال الكردستاني وحلفائهم في سوريا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام تركية، اليوم الجمعة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

    ومن بين هؤلاء الموقوفين امرأة متهمة بوضع القنبلة على مقعد في شارع الاستقلال في وسط اسطنبول.

    وأسفر التفجير الذي وقع في 13 نونبر ظهرا في هذا الشارع المزدحم المخصص للمشاة، عن مقتل ستة أشخاص وأصابة 81 آخرين.

    وأودع المشتبه بهم السبعة عشر، وبعضهم متهم بتقديم مساعدة مباشرة لتنفيذ التفجير، في سجن مرمرة الذي كان يدعى حتى وقت قريب باسم سجن سيليفري والواقع في ضواحي اسطنبول.

    وألقي القبض على 51 شخصا في وقت سابق من هذا الأسبوع.

    وتم توقيف المشتبه بها الرئيسية أحلام البشير (23 عاما )، التي تحمل الجنسية السورية ودخلت تركيا بطريقة غير قانونية من شمال سوريا، ليل الأحد في شقة بضواحي اسطنبول، وقد اعترفت بالوقائع، بحسب السلطات.

    ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن تقرير للشرطة أن المتهمة تواصلت لأول مرة مع حزب العمال الكردستاني في عام 2017 عبر صديقها السابق وبقيت على اتصال بالمنظمة بعد انفصالهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مركز للاجئين بألمانيا ..النيابة الألمانية : لا دوافع سياسية

    هبة بريس _ وكالات

    قال محققون، الأربعاء، إن الحريق الذي أتى على مبنى يستقبل لاجئين أوكرانيين في شمال ألمانيا الشهر الماضي، “لا يبدو أنه مدفوع بأسباب سياسية”.

    وكانت شكوك قد أثيرت بهذا الصدد بعدما زارت دورية من الشرطة المركز قبل الحريق بعد اكتشاف صليب معقوف مرسوم على الباب.

    لكن المدعين العامين في مكلنبورغ-فوربومرن قالوا، الأربعاء، إنه ليس هناك دافع سياسي واضح.

    وأضافوا أنه قبض على إطفائي يبلغ 32 عاما يشتبه في أنه أشعل ثلاثة حرائق أخرى في المنطقة.

    واندلع الحريق في بلدة غروس سترومكيندورف ليل 19 أكتوبر.

    وقالت الشرطة إن سكان المبنى وسقفه من قش تمكنوا من الخروج من دون أن يصابوا بأذى.

    واستقبلت ألمانيا حوالى مليون لاجئ من أوكرانيا منذ الغزو الروسي.

    وفي حادث مشابه، أتى حريق على مركز يستقبل أوكرانيين في أبولدا مطلع أكتوبر. لكن المبنى كان خاليا وقت الحريق. وبعدما قال المحققون إنه يمكن أن يكون متعمدا، باتوا يرجحون أن الحريق عرضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيان البقالي ضمن لائحة المرشحين للفوز بجائزة أفضل رياضي

     كشف الاتحاد الدولي لألعاب القوى الخميس عن لائحة من 10 مرشحين و10 مرشحات لجائزة أفضل رياضي ورياضية في عام 2022، بينهم المغربي سفيان البقالي بطل العالم في سباق 3 الاف م موانع.

    وتألق البقالي بشكل لافت هذا العام وأضاف اللقب العالمي إلى الأولمبي، منهياً الهيمنة الكينية على مسافة 3 الاف م موانع.

    وبعدما كان فعلها في اولمبياد طوكيو صيف العام الماضي، عندما أصبح أول عداء غير كيني يحرز اللقب منذ 1980، أكد البقالي (26 عاماً) مرة أخرى أنه “ملك” السباق واضعا حدا لسيطرة الكينيين عليه لمدة 15 عاما في بطولة العالم عندما نال الذهبية في يوجين الأميركية.

    ولم يخسر البقالي أي سباق هذا العام وحقق أفضل توقيت عندما قطع المسافة بزمن 7:58.28 في لقاء الرباط الماسي، وكان بين 32 عداء وعداءة نالوا كأس الدوري الماسي وجائزة 30 ألف دولار مع ضمان المشاركة في بطولة العالم العام المقبل في بودابست، وذلك لصدارتهم سباقاتهم ومسابقاتهم في 13 لقاء ضمن المسابقة الدولية العريقة.

    وأوضح الاتحاد الدولي أن الاختيار تم من قبل لجنة دولية من خبراء ألعاب القوى، ضمت ممثلين من جميع المناطق القارية الست لأم الألعاب العالمية.

    ويتقدم لائحة المرشحين السويدي موندو دوبلانتيس حامل الرقم القياسي العالمي في مسابقة القفز بالزانة داخل القاعة وفي الهواء الطلق والذي حذا بدوره حذو البقالي وأضاف اللقب العالمي إلى الأولمبي.

    وضمّت اللائحة أبطال العالم الأميركي غرانت هولواي (110 م حواجز) ومواطنه نواه لايلز (200 م) والبرازيلي أليسون دوس سانتوس (400 م حواجز) والنروجي جاكوب إنغيبريغتسين (5 الاف م والوصيف في 1500 م) والسلوفيني كريستيان تشيه (رمي القرص) والبرتغالي بيدرو بيتشاردو (الوثبة الثلاثية) وأندرسون بيترز من غرينادا (رمي الرمح).

    كما ضمّت الكيني إيليود كيبتشوغي حامل الرقم القياسي العالمي في سباق الماراثون (2:01.09 ساعة) عندما حققها في برلين في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، والفائز بماراثون طوكيو في آذار/مارس الماضي.

    أما بالنسبة للرياضيات، فضمت اللائحة بطلات العالم الجامايكية شيلي-آن فرايزر-برايس (100 م) ومواطنتها شيريكا جاكسون (200 م) والنيجيرية توبي أموسان (100 م حواجز) والباهاماسية شوني ميلر اويبو (400 م) والأميركية سيدني ماكلافلين (400 م حواجز) ومواطنتها تشايسي إيلي (الكرة الحديد) والفنزويلية يوليمار روخاس (الوثبة الثلاثية) والبيروفية كيمبرلي غارسيا ليون (20 كلم مشيا و35 كلم مشيا) والكينية فايث كيبييغون (1500 م).

    كما ضمت الأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيخ بطلة العالم في الوثب العالي داخل قاعة وصاحبة الفضية في الهواء الطلق في يوجين.

    وأوضح الاتحاد الدولي أن عملية تصويت ثلاثية ستحدد المرشحين الخمسة للدور النهائي.

    وسيقوم مجلس الاتحاد الدولي وعائلة ألعاب القوى العالمية بالإدلاء بأصواتهم عبر البريد الإلكتروني، بينما يمكن للجماهير التصويت عبر الإنترنت عبر منصات التواصل الاجتماعي لألعاب القوى العالمية.

    سيحتسب تصويت المجلس العالمي بنسبة 50٪ من النتيجة، في حين أن أصوات الأسرة العالمية لألعاب القوى وأصوات الجمهور سيحتسب كل منها بنسبة 25٪ من النتيجة النهائية.

    ينتهي التصويت لأفضل رياضيي العالم في منتصف ليل الاثنين 31 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، حيث سيتم اختيار القائمة النهائية من خمسة رياضيين وخمس رياضيات. سيتم الكشف عن الفائزين على منصات التواصل الاجتماعي للاتحاد الدولي في أوائل كانون الأول/ديسمبر المقبل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات زرع خلايا من البنكرياس “تغير حياة” مرضى السكري

    علاج طال انتظاره من المرضى المصابين بالسكري من النوع الأول.. فبعد سنوات من التجارب، أظهرت عمليات زرع لما يُعرف بجزيرات البنكرياس (بات مسموحاً بها أخيراً من السلطات الصحية في العالم) قدرة على “تغيير حياة” المرضى.

    لا تخفي فاليري رودريغيز رضاها عن النتائج “الثورية” لهذا العلاج. فقد كانت هذه المدربة المصرفية السابقة في 24 أكتوبر من طلائع المرضى في فرنسا الذين خضعوا في المركز الاستشفائي الإقليمي في ستراسبورغ (شرق)، لعملية زرع من هذا النوع.

    وقبل العملية، جربت رودريغيز كل العلاجات المقترحة لضبط مستوى السكر في الدم، من دون نجاح يُذكر. وأوضحت هذه الأربعينية النشيطة لوكالة “فرانس برس” قائلةً: “كنت أعيش باستمرار مع سيف مصلت فوق رأسي”.

    وأضافت: “ثمة الخوف من الدخول في غيبوبة بسبب انخفاض مستوى السكر في الدم. على سبيل المثال، حصل أن اضطررت لتناول كميات كبيرة من السكر خلال القيادة على الطريق السريع”.

    لكنها قالت إنها “عادت إلى الحياة” منذ العملية. وأوضحت عشية اليوم العالمي للسكري في 14 نوفمبر: “لم أعد أشهد على مثل هذه التقلبات في مستوى السكر في الدم، حالات التعب الجسدي تراجعت بشدة” و”أشعر بأني محظوظة. هذه التقنية مذهلة”.

    وتقوم هذه “التقنية” على إجراء عملية زرع في البنكرياس لما يُعرف بجزيرات لانغرهانس، وهي خلايا من البنكرياس مسؤولة عن فرز الإنسولين، إثر سحبها من شخص واهب غير مصاب بالسكري وفي حالة موت سريري.

    وفيما لم تشعر فاليري رودريغيز بأي آثار جانبية سلبية، أشارت مع ذلك إلى أن هذا التدخل الجراحي، على غرار سائر عمليات الزرع، يتطلب اتباع علاج يستمر مدى الحياة لتجنب رفض الجسم للأعضاء أو الخلايا المزروعة. وفي حالة رودريغيز، عليها تناول “سبعة عقاقير في الصباح وستة في المساء”. وفي هذا السياق قالت: “في مواجهة الحالات المتكررة لانخفاض مستوى السكر في الدم أو الإعياء، أفضّل حتماً تناول فطور العقاقير”.

    20 سنة من البحوث

    وحصلت أولى التجارب السريرية على هذا العلاج سنة 1999 في كندا، ثم في أوروبا، واستمرت لنحو عقدين. وعام 2020، في فرنسا، أعطت الهيئة الصحية العليا موافقتها على اعتماد هذه الممارسة مع بعض المرضى الذين يظهرون “عدم استقرار مزمناً”.

    وكان المركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة ليل شمال فرنسا، في ديسمبر 2021، أول مؤسسة فرنسية تجري عملية زرع من هذا النوع، قبل أن يحذو حذوها المستشفى في ستراسبورغ.

    واستذكرت فاليري رودريغيز عمليتها قائلة: “الأمر كان محط اهتمام كبير، كان هناك 15 شخصاً في غرفة العمليات، كان الجميع يريد متابعة ما يحصل”.

    من جهتها أقرت أستاذة علم السكري في مستشفى ستراسبورغ لورانس كيسلر بأن هذه التقنية الجديدة تشكل للمرضى “خطوة كبيرة إلى الأمام. ولنا نحن الأطباء، هذا تتويج بحث سريري عالي المستوى للغاية، ومتعدد الاختصاصات، هذا اعتراف قوي جداً”.

    وروت الطبيبة، التي درست عام 1988 لنيل شهادة ماجستير بشأن جزيرات البنكرياس لدى الجرذان، أنه “على مستوى المسيرة العلمية، متابعة الدراسات لدى الحيوانات ثم عند البشر، قبل الانتقال إلى اعتماد التجربة كجزء من الرعاية الطبية الروتينية، أمر يثير الرضا بدرجة كبيرة”.

    ويوصى بهذا العلاج سنوياً لبضع مئات من المرضى، بحسب لورنس كيسلر، أي نسبة تكاد لا تُذكر من أصل 370 ألف مريض سكّري من النوع الأول بحسب الاتحاد الفرنسي لمرضى السكري.

    وشددت اختصاصية السكري على أن “هذا العدد محدود، لكنه أساسي لأنه يرتبط بمرضى لا يجدون أي بديل علاجي آخر”، و”نحن لا نزال في البداية: إذ يمكن وصف هذا العلاج لمرضى آخرين فشل معهم العلاج، في حالات أمراض البنكرياس أو التليف الكيسي” على سبيل المثال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية زرع جديدة تفتح آمال مقاومة أفضل لمرض السكري

    يحتفي العالم في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام باليوم العالمي لمرض السكري، حيث تم تحديد هذا التاريخ من قبل الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية إحياءً لذكرى عيد ميلاد فردريك بانتنغ الذي شارك تشارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين عام 1922، وهي المادة الضرورية لبقاء الكثيرين من مرضى السكريعلى قيد الحياة.

    و في كل عام يتم التركيز في اليوم العالمي للسكري على مواضيع لها صلة بمرض السكري كعلاقة المرض  بأسلوب الحياة العصرية، اوالسمنة، أوسوء التغذية.

    ويبدو أن الدراسات العلمية قد توصلت إلى إمكانية لتقليل خطر نقص إفراز الأنسولين في الجسم، خاصة للمرضى المصابين بالسكري من النوع الأول، فبعد سنوات من التجارب، أظهرت عمليات زرع لما يُعرف بجزيرات البنكرياس، بات مسموحاً بها أخيراً من قبل السلطات الصحية في العالم، قدرة على « تغيير حياة » المرضى.

    وتقوم هذه « التقنية » على إجراء عملية زرع في البنكرياس لما يُعرف بجزيرات لانغرهانس، وهي خلايا من البنكرياس مسؤولة عن فرز الإنسولين، إثر سحبها من شخص واهب غير مصاب بالسكري وفي حالة موت سريري.

    وكان المركز الاستشفائي الإقليمي بمدينة ليل شمال فرنسا، في كانون الأول/ديسمبر 2021، أول مؤسسة فرنسية تجري عملية زرع من هذا النوع في إطار عملياتها الروتينية، قبل أن يحذو حذوها المستشفى في ستراسبورغ.

    وتقر أستاذة علم السكري في مستشفى ستراسبورغ لورانس كيسلر، العضو في الجمعية الفرنكوفونية للسكري، بأن هذه التقنية الجديدة تشكل للمرضى « خطوة كبيرة إلى الأمام. ولنا نحن الأطباء، هذا تتويج بحث سريري عالي المستوى للغاية، ومتعدد الاختصاصات، هذا اعتراف قوي جداً ».

    وتروي الطبيبة التي درست عام 1988 لنيل شهادة ماجستير بشأن جزيرات البنكرياس لدى الجرذان، أنه « على مستوى المسيرة العلمية، متابعة الدراسات لدى الحيوانات ثم عند البشر، قبل الانتقال إلى اعتماد (التجربة) كجزء من الرعاية الطبية الروتينية، أمر يثير الرضا بدرجة كبيرة ».

    حصلت أولىالتجارب السريريةعلى هذا العلاج سنة 1999 في كندا، ثم في أوروبا، واستمرت لنحو عقدين. وعام 2020، في فرنسا، أعطت الهيئة الصحية العليا موافقتها على اعتماد هذه الممارسة مع بعض المرضى الذين يظهرون « عدم استقرار مزمنا ».

    ويوصى بهذا العلاج سنوياً لبضع مئات من المرضى، بحسب لورنس كيسلر، أي نسبة تكاد لا تُذكر من أصل 370 ألف مريض سكّري من النوع الأول بحسب الاتحاد الفرنسي لمرضى السكري.

    وتشدد أختصاصية السكري على أن « هذا العدد محدود، لكنه أساسي لأنه يرتبط بمرضى لا يجدون أي بديل علاجي آخر »، و »نحن لا نزال في البداية: إذ يمكن وصف هذا العلاج لمرضى آخرين فشل معهم العلاج، في حالات أمراض البنكرياس أو التليف الكيسي » على سبيل المثال.

    إقرأ الخبر من مصدره