Étiquette : مؤثرة

  • بكلمات جد مؤثرة.. الكوميدي حسن الفد ينعي وفاة الفنانة القديرة خديجة أسد (+صورة)

    آش واقع تيفي

    تقدم الفنان الكوميدي حسن الفن على حائط صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك” بتعازيه الحارة في وفاة الفنانة القديرة خديجة أسد.

    وقال الفد في تدوينته، “حزين لرحيل الأستاذة خديجة أسد.. للا خديجة مشوار فني حافل بالرقي و الأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية . عرفتها باسمة سامية سخية طيبة ، رحمها الله و أسكنها فسيح جناته و ألهم أبنائها و أهلها الصبر و السلوان.
    إنا لله و إنا إليه راجعون”.

    وبرحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”. بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “للا فاطمة” تغادرنا .. لحظات خالدة لا تنسى مع الأيقونة خديجة أسد

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانون مغاربة ينعون رفيقة دربهم الراحلة خديجة أسد: سيبقى اسمها خالدا

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيه، للراحلة خديجة أسد، وصف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.

    وأضاف بنسعيد أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”.

    بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993.

    من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد.. الساحة الفنية الوطنية تفقد شخصية فنية كبيرة

    برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

    وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.

    وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.

    وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.

    واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة  » للافاطمة » التي أصبحت معروفة بإسمها، و »بنت بلادي  » و »نامبر وان ». ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.

    وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها « من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية » ، والتي « برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا ».

    وأضافت الوزارة أنه « عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله ». بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت « سمو الفن ومكارم الأخلاق »، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.

    وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية « أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب ».

    كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.

    وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت « مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية »، مضيفا بالقول « عرفتها باسمة سامية سخية طيبة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة خديجة أسد تغادر إلى دار البقاء

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    توفيت قبل قليل الفنانة المغربية القديرة خديجة أسد بعد صراعها الطويل مع مرض السرطان.

    و نعى الفنان المغربي رشيد الوالي الراحلة بكلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام قائلا:”بلغني الآن خبر محزن جدا، وفاة الفنانةوالمحبوبة خديجة أسد بالمستشفى، بعد معاناة مع السرطان”.

    وأضاف قائلا:” لا أعرف ما اقول وكيف أنعي خبر وفاتها، لأن خديجة أسد أكبر من أن أجد كلمة واحدة تكفيها حقها، سنين من العطاء رفقة زوجها رحمه الله سعد الله عزيز،أضحكتنا باعمالها بروعة أسلوبها في التشخيص و فن التعامل”.

    و واصل قائلا:”كان آخر عمل اشتغلت معها فيه هو قيسارية أوفلا،والذي بالرغم من المرض الشديد، لبت النداء وقامت بدور شرفي رائع ….هي مثال لجيل من النساء المغربيات القادرات على التوفيق بين الفن والأمومة والمسؤولية … ومن الممثلات اللاتي أبدعن بالرغم من قلة الامكانيات”.

    و اختتم تدوينته:”أسعدت كل المغاربة في كل العالم، في جولاتها رفقة الفرقة المسرحية كانت لشهور تجول وتصول وتحصد الحب والإحترام في كل مكان، رحمها الله ورحم سعد الله وكل أموات المسلمين، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

    و تعد خديجة أسد من الممثلات القديرات اللواتي استطعن بصم أسمائهن وكذا إغناء الخزانة الفنية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 غيابات مؤثرة في صفوف الريال قبل مواجهة أتلتيكو بكأس إسبانيا

    هبة بريس _ رياضة

    أعلن المدير الفني لنادي ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي،عن قائمة فريقه لمواجهة أتلتيكو مدريد، غدا الخميس، في ربع نهائي كأس إسبانيا.

    وشهدت القائمة غياب أربعة لاعبين لأسباب مختلفة، وهم لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني، والظهير الأيمن الإسباني داني كارفاخال، ومواطنه لوكاس فاسكيز، إضافة إلى النجم البلجيكي إيدين هازارد.

    وضمت قائمة الفريق الملكي للمباراة المرتقبة 22 لاعبا وهم كالتالي:

    حراسة المرمى: كورتوا – لونين – لوبيز
    الدفاع: ميليتاو – ديفيد ألابا – فاييخو – ناتشو – أودريوزولا – روديغر – ميندي
    الوسط: توني كروس – لوكا مودريتش – كامافينجا – فيدي فالفيردي – داني سيبايوس – ماريو مارين – أريباس
    الهجوم: كريم بنزيما – ماركو أسينسيو – فينيسيوس جونيور – رودريجو – ماريانو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات مؤثرة في قضية التيك توكر المقـ.تول أنور

    اش واقع 

    كشف أحد أقارب التيك توكر أنور، عن مستجدات مثيرة في قضية مقتل ابن خاله في طنجة نونبر الماضي.

    وحسب مصادر اعلامية فقد جرى استدعاء والدي المرحم أنور وتم فتح تحقيق معهم بحضور المتهمة وكذا مجموعة من أصدقاء الطالب الراحل.

    وحسب تصريح احد اقارب أنور لموقع “لالة بليس” المتخصصة في الفن فإن “الأم ما قدراتش تبقى فالجلسة جاها انهيار كبير وخرجوها، حيت صعيبة بزاف تشوف المتهمة اللي قتلت ليها ولدها جالسة قدامها ماشي ساهلة، انهارت ويديها ما بقاتش قادرة تحركهم يحساب لينا غير تشللت”.

    وتابع “بعدما خرجات الأم، بدا القاضي التحقيق مع المتهمة”، مشيرا إلى أن “التحقيق ما زال مستمر وقالو للأب والأم بلي غادي يعاودو يستدعيوهم مرة أخرى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرفار لـ »تيلكيل عربي »: فرنسا مُنزعجة من المغرب ومنطق الأستاذ والتلميذ قد انتهى

    أوضح البرلماني العياشي الفرفار، عن حزب الاستقلال، أن « المغرب دولة سيادية لا يمكن أن تقبل تلقي الأوامر أو التنقيط، ومنطق الأستاذ والتلميذ قد انتهى، نحن أمام فعل سياسي، وبالتالي لا يجب أن ندبر هذه اللحظة بمنطق ردة الفعل ».

    وأضاف الفرفار في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، عقب انعقاد  الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان حول المواقف الأخيرة للبرلمان الأوروبي اتجاه المغرب، زوال اليوم الإثنين، أن « الملك محمد السادس في خطاباته الأخيرة، أكد أن القضية الوطنية هي النظارة التي ننظر بها إلى العالم، وبهذا المنطق، هناك رؤية جديدة أو مغرب جديد قد وُلد، يقدم أوراق اعتماده بسيادة غير منقوصة، وعلى الآخرين الوعي أن المغرب لم يعد كما كان ».

    وشدد الأستاذ الجامعي على أن « منطق اجلس هنا وافعل هذا، قد انتهى، أصبحنا نعي مصالحنا، ونعرف خصوماتنا، ومن معنا وضدنا، وأصبحنا نرفض الإقامة في المنطقة الرمادية، وهذا أزعج الكثيرين، ونرفض تدخل اي أحد فينا، كما نرفض التدخل في شؤون الآخرين ».

    ولفت إلى أن « ما وقع من البرلمان الأوربي، عبر إصدار توصية غير ملزمة، وغير مؤثرة في مسار التعامل الاستراتيجي مع الاتحاد الأوروبي، لكن خلقت بعض الضجيج، وسنتعامل معها، وسنعطي رسالة أن المغرب دولة سيادية، ولن نقبل ان يمنحنا أي أحد دروسا ».

    وأكد المتحدث ذاته، أن « فرنسا منزعجة من تقدم المغرب في ملف الوحدة الترابية، وطريقة تدبير الملف، ورفض للمنطقة الرمادية، ووجود المغرب في أعماق إفريقيا استثماريا وسياسيا، وانحياز المنظومة التعليمية إلى الإنجليزية كلغة للتدريس وللعلم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرض للإهانة في الجزائر.. مغاربة لرابح ماجر: إلى طردك البخيل عند الكريم تبات

    تعرض أسطورة كرة القدم الجزائرية رابح ماجر إلى صافرات استهجان من طرف الجماهير الجزائرية عقب عرض صورته على شاشة العملاقة بملعب نيلسون مانديلا في المباراة التي جمعت المنتخب الجزائري والإثيوبي يوم أول أمس الثلاثاء، ببلدية براقي بالجزائر العاصمة.

    وبمجرد عرض الشاشة الرئيسية الكبيرة لصورته، حتى علت صيحات الاستهجان التي طغت على أجواء المباراة.

    في مقابل ذلك ظهرت علامات الحسرة والحزن في عيون اللاعب الذي صنع مجد الكرة الجزائرية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

    هذه المشاهد تحولت إلى قصة مؤثرة عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وسعى العديد من الرياضيين والجماهير العربية لرد الاعتبار لنجم الكرة الجزائرية بإطلاق هاتشاغ كلنا رابح ماجر، وكتب مغاربة: “إلى طردك البخيل عند الكريم تبات”.

    إقرأ الخبر من مصدره