Étiquette : مادية

  • محطة انزكان تنجو من « فاجعة » بعد اصطدام حافلة بمقهى ومحلات تجارية (صور)

    أخبارنا المغربية ــ أكادير

    حالة من الاستنفار، شهدتها محطة انزكان في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، بعد وقوع حادثة خطيرة بسبب حافلة لنقل المسافرين.

    ووفق مصادر محلية، فإن الحافلة اصطدمت بمقاهي و محلات تجارية بالمحطة المذكورة، بعدما فقد سائقها السيطرة عليها أثناء تحريكها.

    ونجم عن الحادث خسائر مادية جسيمة تكبدتها المحلات التي اصطدمت بها الحافلة، في حين لم تخلف أي وفيات، سوى إصابة سيدة بجروح على مستوى الساق، تطلب نقلها عبر سيارة إسعاف إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساعد سائق حافلة يحدث فوضى عارمة بمحطة إنزكان (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    كبد تهور مساعد سائق حافلة لنقل المسافرين في خسائر مادية جسيمة بمحطة إنزكان صباح اليوم الجمعة.

    ونقلت مصادر محلية ، أن مساعد السائق حاول تحريك الحافلة من مكانها إلا أنه فقد السيطرة على المقود و يقتحم مقاهي و محلات تجارية بالمحطة وهو ما كبدهم خسائر جسيمة.

    و حسب نفس المصادر، فإن الحادثة لم تخلف أي وفيات ، في حين سجل إصابة امرأتين تم نقلهما إلى المستشفى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق مهول بمحل شعبي بالبيضاء -صور

    اندلع صباح اليوم الجمعة، حريق مهول بأحد المحلات المتواجدة بحي مبروكة بسيدي عثمان الدار البيضاء.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن الحريق خلف عدة خسائر مادية بالمحل، بحيث التهمت ألسنة النيران المحل بكامله دون أن تسجل أي خسائر بشرية.

    وأوضح المصدر نفسه، أن عناصر الوقاية المدنية تدخلت في وقت وجيز من أجل إخماد ألسنة النيران.

    وأكد المصدر ذاته، أن عناصر الأمن فتحت تحقيقا في الموضوع، لمعرفة ملابسات هذه الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء.. حريق مهول يأتي على محلات ب”كراج علال”

    هبة بريس – البيضاء

    شهدت منطقة “كراج علال” بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الخميس، حريقا مهولا أتى على عدد من المحلات.

    وحسب شهود عيان، فقد اندلع حريق مهول بشكل مفاجئ وأتى على عدد من المحلات، مخلفا خسائر مادية مهمة.

    وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر السلطات المحلية والمصالح الأمنية على عجل إلى عين المكان، حيث تم إخماد الحريق المذكور وفتح تحقيق للكشف عن ظروفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق يلتهم مركب صيد بسواحل آسفي ونجاة بحارة بأعجوبة

    زنقة 20 ا محمد لمفرك

    أفادت مصادر، أن حريقا مهولا شب بأحد مراكب الصيد في أعالي البحار بسواحل مدينة آسفي.

    وأفادت ذات المصادر، أن طاقم المركب تمكن من محاصرة الحريق وإخماده، مشيرة إلى أن الحريق لم يخلف خسائر بشرية في الوقت الذي خلف فيه أضرار مادية بالمركب.

    وتضيف نفس المصادر ، بأن المركب الذي إندلعت داخله النيران هو مركب خاص بصيد السردين وكان في رحلة صيد حيث تعرض لحريق مفاجئ بعرض البحر بالسواحل القريبة لمدينة آسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر مادية ونجاة طفلة بأعجوبة بعد سقوط جسم حديدي من عمارة بمراكش

    تسبب غياب كاميرات المراقبة والتسيب في إقامة ابواب جليز الشطر الثاني، وتحديدا بالمجموعة Gh 09  في انتشار مظاهر الفوضى بالتجزئة السكنية، والتسبب في خسائر بممتلكات السكان، حيث تفاجئ ملاك العمارة B2 المدخل 2 بسقوط جسم حديدي على السيارات المركونة وتسبب في كسر زجاجها، فيما حالت الأقدار الإلهية دون إصابة طفلة كانت في طريقها للمدرسة أمس الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستقبل المساعدات لمتضرري الزلزال.. إسرائيل تقصف مطار حلب بسوريا

    محسن رزاق

    تعرض مطار حلب الدولي شمال سوريا، صباح اليوم الثلاثاء، لقصف إسرائيلي، أدى إلى خروجه عن الخدمة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

    وأفاد مصدر عسكري لوكالة “سانا”، أنه “عند الساعة الثانية و7 دقائق من فجر اليوم الثلاثاء، نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه البحر المتوسط غربي اللاذقية مستهدفا مطار حلب الدولي”.

    وأضاف المصدر المذكور أن القصف الصاروخي أدى إلى حدوث أضرار مادية في المطار وخروجه عن الخدمة، دون الإشارة لخسائر مادية.

    وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للصواريخ المعادية التي استهدفت المطار.

    من جهتها، أعلنت وزارة النقل السورية عن تحويل هبوط طائرات المساعدات الإغاثية الإنسانية لمتضرري الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا، والتي كانت مبرمجة رحلاتها عبر مطار حلب الدولي إلى مطاري دمشق واللاذقية.

    وعلى مدى السنوات الماضية، تعرض مطار حلب الدولي لضربات إسرائيلية، وقد أخرجته عن الخدمة في شتنبر الماضي لعدة أيام.

    ومنذ بدء النزاع السوري 2011، تستهدف إسرائيل بشكل دوري مواقع للجيش السوري وإيرانية وأخرى تابعة لـ”حزب الله” اللبناني.

    يشار أن إسرائيل قد شنت مئات الضربات الجوية خلال الأعوام الماضية في سوريا ، لكنها نادرا ما تؤكد مسؤوليتها عنها، وتكرر أنها ستواصل تصديها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجريمة..يتطهرون

    الجريمة..يتطهرون

    فُرض لقاء بين رجل وامرأة لضرورة مهنية. وأثناء ذلك اللقاء، ظل الرجل يشيح بوجهه عن وجه المرأة، ولا يخاطبها، ولا يستمع إليها، إلا ووجهه متحول عن وجهها، لأي اتجاه آخر..

    ضاقت المرأة بالأمر، فاشتكت لشخص تجمعه بهما -كل على حدة- سابق معرفة..

    وعندما التقى هذا الطرف الثالث بالرجل، عاتبه عتابا غليظا، لكونه « لم يحترم آداب التخاطب » مع المرأة،، خصوصا وأنها كانت قد أُرسلت من طرف هذا الطرف!!!..

    الحادثة واقعية. وما يهمني منها هنا هو ذاك العتب المفرط الذي ووجه به ذلك الغاض طرفه عن وجه امرأة، وجه لا يختلف في طلائه، كما يحكي البطل، عن وجه دمية، وكأن المرأة في بيت نوم زوجها،، ساعة الخلوة..

    ومسوغ التعرض للموضوع هو أن تلك المؤاخذة وذاك اللوم ليس حالة فردية معزولة، بل كثيرا ما يواجَه به من يميلون بأنظارهم عن مخاطِباتهم.. بل، في ظروف أكثر « حداثة »، يحاسَبون حساب المذنب، وكأنهم ارتكبوا جرائم في حق تلك النساء، حتى أن بعض هؤلاء الحداثيين سماهم مجرمين لمجرد صرفهم النظر عمن يخاطبوهن ويخاطبنهم، ووصف تصرفهم هذا بـ »الجريمة الإنسانية القائمة الأركان »!!!..

    نعم، إنهم يرونهم متخلفين، لا يقدرون الجمال والنعومة.. يحسبونهم يفتقرون إلى اللباقة والأناقة و »الإتيكيت » و » La Galanterie »… ويفتقدون أي حس أو فن أو رقي في التعامل مع « الجنس اللطيف »، لأنهم لا يقدمون المؤنث في الخطاب، ولا يقدمون المرأة في الممر، ولا يعانقون الغريبة عند اللقاء أو الوداع،، وأيضا لا يتركون نساءهم يفعلن مثل هذا مع الأغيار…

    بالمختصر، هؤلاء المحافظون التقليدانيون، هم « مجرمون » في حق الحضارة التي ساوت بين الجنسين، بل فضّلت، إعمالا لمبدأ « التمييز الإيجابي »، فضّلت « السيدات » و »الآنسات »،، وأولئك « الماضويون » لا زالوا في عهدهم القديم،،، متشبثون بـ »غيّهم المتوارث »..

    وبغض النظر عن محددات وحدود وضوابط « الجريمة » من الناحية النظرية، سواء من جهة التحديد القانوني، أو حتى من جانب الالتزام الأخلاقي أو الاعتبار العرفي. وقبل إسقاط ذاك التحديد على الحدث(تحويل الوجه عن وجه المخاطبة)، في أفق تكييفه وتقييمه وفق المحددات المذكورة.. بغض النظر عن ذاك، وقبل هذا، يجب تأمل ماهية الفعل المقترف، علّه يكون مكرُمة، حري بفاعلها أن يمجّد، وحري به، من باب أولى، أن يدعو هو إليها من يزهد فيها، ويعزف عنها، ويأتي بنقيضها مما يعتبره أدبا ولياقة، لأن المعايير « الشعبوية » السائدة كثيرا ما تقلب القيَم ومعايير التقييم. ولأنه أحيانا -كما يُنسب لسيدنا على كرم الله وجهه- « يسكت أهل الحق عن الباطل، فيظن أهل الباطل أنهم على حق ».. وهذه سيرورة طبيعية في مجال القيم الاجتماعية، عندما تفتقد حاضنتها المرجعية، والتي غالبا ما تكون دينية، فتصبح تلك القيم مجرد عادات وأعراف وتقاليد، قابلة لثنائي النسخ واللصق، مع ما قد يعتري ذلك من زيادة ونقصان، بل وقلب للقيمة وعكس لمنزلتها..

    إن غض البصر وتحاشي لمس الغريبة أو جعلها في موقف يمس أنوثتها هو أرقى تمظهر لصون العرض.. ولا يختلف العقلاء أن تعزيز السلوك المرغوب وفق مرجعية المجتمع هو نبل مطلوب بما يشجع من صلاح وسمو وارتقاء.. ومن مظاهر ذلك أن يُحترم مطبقو القوانين الوضعية والخاضعون لها من طرف الجماهير، مقابل ازدراء منتهكيها في كل بقاع المعمور، كما يظهر ذلك جليا في البلدان المحترمة في ما يخص العادات والتقاليد والأخلاق وكل القيم الاجتماعية غير المدسترة تنصيصا(ازدراء من يرمي الأزبال في الشارع مقابل احترام من يجمعها، مناهضة من يقفز عن موقعه في الطوابير مقابل تقدير من يلتزم بها…).. وينسحب نفس الحكم على الملتزمين مقابل غير الملتزمين بالقوانين التنظيمية للمؤسسات المنتمى لها، سياسية كانت أو نقابية أو مدنية أو قطاعية… سواء كانت اختيارية الانتماء أو إجبارية التموقع،، وما المجتمع وضوابطه المرجعية إلا مؤسسة حتمية الانضمام..

    ومعلوم أن توقير الجيد وتحقير الرديء هو منحى يشمل قيم وموروثات بني البشر قاطبة(على الأقل في ما يتعلق بالنسخة الأصلية/الأصيلة لتلك القيم). سيان في ذلك المؤمن والمشرك والملحد.. فما بالك إذا أضفنا إلى ذلك تراث مرجعيتنا، نحن المسلمين، والتي تضيف إلى سابق الأحكام والقيم قيمةَ رفعة حب الصالحين والمصلحين والملتزمين، والتطلع إلى التشبه بهم، من جهة، ومن جهة أخرى بغض العصاة والمجرمين والمفسدين، واستنكار أفعالهم، ومقت الاقتداء بهم، خاصة من تعلقت جريمتهم بالعلنية والإشهار والشيوع والتطبيع ونشر القيم الهدامة لقيم المجتمع الأصيلة، وبالأخص من قام بذلك دون أية فائدة مادية مرجوة، فقط تقليدا أعمى ببلاهة وغباء وبلادة،، أو ما يمكن أن يسمى مبادرة وتطوعا للتجند في جند شياطين الإنس والجن، ليكوّنوا(« المتطوعون ») طلائع كتائب الحرب على العقيدة والشريعة والعبادة المستعرة أصلا في كل مكان، وكل آن..

    ولا يُجهل أن محبة الصالحين وبغض المجرمين هي عبادة قلبية وأصل شرعي ثابت أصيل، قد يحتل مرتبة الواجب، ولذلك فقد قال فيها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

    أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بحبهم شفاعة

    وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواء في البضاعة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر في اصطدام قوي بين دراجتين ناريتين وعربة “كوتشي” بمراكش + صورة

    شهد حي رياض العروس بالمدينة القديمة لمراكش زوال يومه الإثنين 06 مارس الجاري، حادثة سير، تمثلت في اصطدام بين دراجتين ناريتين وعربة “موتشي” وسيارة للنقل السياحي.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن دراجتين من نوع “س90” كانتا تسيران بسرعة كبيرة، اصطدمتا في آن واحد بعربة “كوتشي” كانت تسير في الإتجاه الآخر، قبل تصطدما بسيارة للنقل السياحي كانت مستوقفة بالشارع.

    وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الحادثة التي وقعت أمام ثانوية رياض العروس، لم تخلف أية خسائر في الأرواح، فيما تسبب في خسائر مادية للدراجتين و”الكوتشي”.

    إقرأ الخبر من مصدره