Étiquette : مارك

  • برلين.. رقم قياسي جديد للعداء الكيني كيبشتوغي

    حسَّن العداء الكيني إليود كيبشتوغي الأحد رقمه القياسي العالمي في سباق الماراثون بإحرازه المركز الأول في برلين مسجلا ساعتين ودقيقة واحدة وتسع ثوان.

    ومحا البطل الأولمبي مرتين والبالغ من العمر 37 عامًا الرقم القياسي السابق والذي كان حطمه في العاصمة الألمانية أيضا في 16 سبتمبر 2018 عندما قطع المسافة بزمن ساعتين ودقيقة واحدة و39 ثانية محطما رقم مواطنه دينيس كيميتو (ساعتان ودقيقتان و57 ثانية).

    وبدأ كيبتشوغي الذي يعتبر أعظم عداء ماراثون في التاريخ، السباق بقوة ونجح في قطع نصف مسافة السباق في أقل من ساعة (59 دقيقة و51 ثانية) لكنه تباطأ قليلاً في النصف الثاني من السباق وبالتالي لم ينجح في إنهائه تحت الساعتين عند وصوله بالقرب من بوابة براندنبورغ.

    وعاد المركز الثاني إلى مواطنه مارك كورير بزمن ساعتين وخمس دقائق و58 ثانية، فيما احتل الإثيوبي تادو أباتي المركز الثالث بزمن ساعتين وست دقائق و28 ثانية متقدماً على مواطنه أنداملاك بيليهو الذي نافس كيبتشوغي في ثلثي السباق قبل أن يتباطأ ويترك الكيني يغرد خارج السرب بمفرده.

    وقال كيبتشوغي “تقدمنا بسرعة كبيرة في الجزء الأول. كنا نتوقع 60 (دقيقة) و50 (ثانية) في النصف الأول”.

    ونسب كيبتشوغي الفضل في إنجازه إلى فريقه، وقال في تصريح للتلفزيون الألماني “كنت سعيدا جدا باستعداداتي. الرقم القياسي العالمي هو بسبب العمل الجماعي الحقيقي”.

    وردا على سؤال عما إذا كان قد عاد بالفعل إلى برلين من أجل النزول تحت حاجز ساعتين، أكد كيبتشوغي إنه يركز على الاحتفال بإنجازه.

    وقال “دعونا نخطط ليوم آخر. أنا بحاجة للاحتفال بهذا الرقم القياسي العالمي الجديد”.

    وكان كيبتشوغي العداء الوحيد الذي نجح في النزول عن حاجز الساعتين في سباق الماراثون عندما فعلها عام 2019 في فيينا لكن بظروف سباق مختلفة وغير معتمدة رسمياً.

    انذاك، سجل 1:59:41 ساعة، بمساعدة من 41 “أرنباً” تناوبوا بمجموعات من سبعة حوله في المسافة البالغة 42.195 كيلومتراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرر يودع التنس بالدموع.. وقصة الحكم المغربي

    ودع أسطورة التنس روجير فيدرر الملاعب وخاض مباراته الأخيرة مساء الجمعة، جنبا إلى جنب مع خصمه التاريخي وصديقه رافاييل نادال، في ليلة تاريخية بالعاصمة الإنجليزية لندن.

    وخاض فيدرر مباراته الأخيرة، ضمن منافسات “كأس ليفر”، في مباراة زوجي جمعته بالإسباني رافايل نادال، بمواجهة الثنائي الأميركي جاك سوك وفرانسيس تيافو، هي الأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب.

    وبالرغم من خسارة الأسطورة السويسري للمباراة بطريقة دراماتيكية، إلى جانب نادال، إلا أن مشاعر انتهاء المسيرة كانت أقوى من المباراة نفسها، وغلبت على جميع من كان في ملعب “أو 2 أرينا” في لندن.

    ولم يتمالك فيدرر نفسه بعد انتهاء المباراة، وانهمر بالبكاء، بينما عانق زملائه في البطولة، ووجه كلمات للجماهير وعائلته، وسط تصفيق حار ولحظات مؤثرة.

    الحكم المغربي

    وأدار المواجهة الأخيرة لفيدرر على ملاعب التنس، الحكم المخضرم محمد لحياني، ذو الأصور المغربية، والباع الطويل في مباريات التنس.

    وولد لحياني في مدينة تافراوت، جنوبي المغرب، عام 1966، ثم هاجرت عائلته إلى السويد عندما كان طفلا، لينخرط بعدها في عالم التنس.

    وأدار لحياني مباريات كبيرة في عالم التنس، من ضمنها نهائي بطولة ويمبلدون عام 2013، كما كان الحكم الرئيسي لأطول مباراة في تاريخ التنس، بين الأميركي جون إيزنر، والفرنسي نيكولا ماهوت، والتي استمرت لـ11 ساعة وخمس دقائق، ضمن بطولة ويمبلدون عام 2010.

    وأثار الحكم المغربي-السويدي الجدل في بطولة أميركا المفتوحة للتنس 2018، عندما قام بتشجيع اللاعب الأسترالي نيك كيريوس بكل شخصي، وحثه على الاستمرار، عندما كان مهزوما.

    تشجيع لحياني للاعب المثير للجدل أدى لمعاقبته بالحرمان من التحكيم في النسختين اللاحقتين من البطولة.

    مسيرة فيدرر الذهبية

    برزت موهبة فيدرر لأول مرة حين هزم الأسطورة الأميركي بيت سامبراس في طريقه إلى دور الثمانية لبطولة ويمبلدون 2001.
    بعد عامين تغلب على مارك فيليبوسيس في الملعب الرئيسي، بويمبلدون ليبدأ حصد الألقاب الكبرى.

    ونال فيدرر سبعة ألقاب أخرى في ويمبلدون وتوج بلقب أميركا المفتوحة خمس مرات وبأستراليا المفتوحة ست مرات بجانب لقب واحد بفرنسا المفتوحة في 2009 ليكمل الفوز بالبطولات الأربع الكبرى.

    يحتفظ بالرقم القياسي لتصدر التصنيف العالمي في 237 أسبوعا متتاليا، ولم ينقص مسيرته المبهرة سوى الميدالية الذهبية بالفردي في الأولمبياد إذ خسر نهائي 2021 أمام آندي موراي.

    أنهى مشواره بالحصول على 103 ألقاب وهو ثاني أكثر لاعب تتويجا في التاريخ بعد جيمي كونورز، كما وصل إلى 137 نهائيا.
    وحقق فيدرر خلال مسيرته 20 لقب “غراند سلام”، ضمنها رقم قياسي بتحقيق 8 بطولات ويمبلدون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يتباحث بنيويورك مع نظيره الهولندي

    أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الجمعة 23 شتنبر، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، مباحثات مع نظيره الهولندي، مارك روته.
    وقال روته، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أن العلاقة بين المغرب وهولندا “قوية جدا”، مؤكدا أن المباحثات همت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وأضاف روته إن المغرب يضطلع بـ”دور ريادي” في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالوضع في الساحل وفي ليبيا.

    جرى هذا اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش قد قال في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”: “على هامش حضوري أشغال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك، التقيت بمعية السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج و السيد عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، بالسيد مارك روته، رئيس الوزراء الهولندي.”

    وشكل اللقاء مناسبة لتثمين العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، وللتأكيد على ضرورة تقوية الشراكة على جميع الأصعدة، بين المملكتين، المغربية والهولندية.

    وانعقد هذا اللقاء على هامش المناقشة العامة خلال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يتباحث مع نظيره الهولندي في نيويورك

    أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الجمعة 23 شتنبر، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، مباحثات مع نظيره الهولندي، مارك روته.

    وأكد روته، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أن العلاقة بين المغرب وهولندا “قوية جدا”، مضيفا أن المباحثات همت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
    وقال الوزير الأول الهولندي إن المغرب يضطلع بـ”دور ريادي” في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالوضع في الساحل وفي ليبيا. جرى هذا اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.
    وانعقد هذا اللقاء على هامش المناقشة العامة خلال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك.. أخنوش يلتقي رئيس الوزراء الهولندي

    على هامش حضوري أشغال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك، التقى عزيز أخنوش رئيس الحكومة بمعية ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وعمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، بالسيد مارك روته، رئيس الوزراء الهولندي.


    وشكل اللقاء مناسبة لتثمين العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، وللتأكيد على ضرورة تقوية الشراكة على جميع الأصعدة، بين المملكتين، المغربية والهولندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة الهولندية يؤكد في لقائه بأخنوش بنيويورك على متانة وقوة العلاقات مع المغربي

    زنقة 20. الرباط

    أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، مباحثات مع نظيره الهولندي، مارك روته.

    وأكد السيد روته، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أن العلاقة بين المغرب وهولندا “قوية جدا”، مضيفا أن المباحثات همت العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وقال الوزير الأول الهولندي إن المغرب يضطلع بـ”دور ريادي” في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالوضع في الساحل وفي ليبيا.

    جرى هذا اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال.

    وانعقد هذا اللقاء على هامش المناقشة العامة خلال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعبئة في روسيا قد تطيل أمد الحرب وسط تهديد باستعمال السلاح النووي

    تهدد التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بدون أن تتمكن من تغيير الواقع ميدانيا ، وفق ما رأى خبراء أميركيون، مشيرين إلى أن تهديد موسكو باستخدام السلاح النووي مثير للقلق لكنه عبثي على الأرجح.

    وأعلن الرئيس الروسي في خطاب موجه إلى الأمة “تعبئة جزئية” تشمل 300 ألف عنصر من الاحتياط، وهو عدد كبير مقارنة بـ190 ألف جندي تم نشرهم لغزو أوكرانيا في فبراير، بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية في دونباس ومنطقة خاركيف، في شرق البلاد.

    ويرى خبراء غربيون أن تعبئة هذا العدد الكبير من الناس ليس سهلا على القوات الروسية، وسيصل المنخرطون في الصراع حديثا إلى أرض معركة مفتقدين للتدريب والحماس.

    وقالت الخبيرة في الشأن الروسي في مركز راند كوربوريشن للأبحاث، دارا ماسيكوت، “لن يتمكنوا من فعل ذلك جيدا “.

    وأضافت على تويتر “سيجمعون أشخاصا ويرسلونهم إلى الجبهة مع تدريب غير كافي وإدارة لا تتمتع بالكفاءة وأجهزة في حال أسوء من مثيلاتها لدى القوات العاملة”.

    ولكن يرى مايكل كوفمان من مركز أبحاث “سنتر فور اي نيو اميركان سيكوريتي” أنه لا يجب الاستخفاف بالخطر الذي يمثله وصول قوات روسية جديدة إلى خط المواجهة على إطالة أمد الصراع الدامي.

    وأضاف الأربعاء “يمكن لذلك أن يزيد قدرة روسيا على متابعة الحرب دون أن يغير على أي حال بمسارها أو نهايتها”، معتبرا أن أوكرانيا تحافظ على تفوقها في الميدان.

    ويشاطره روب لي من مركز أبحاث “فورين بوليسي” الرأي معتبرا أن “كل أسباب التفاؤل لا زالت متوفرة بشأن أوكرانيا”، حيث أثبتت قواتها عن انضباط وشجاعة منذ بدء الحرب بعكس القوات الروسية الم حبطة وغير المنضبطة.

    ويتفق الخبراء على سوء نوعية التدريب العسكري الروسي الذي يقتصر غالبا على بضعة أسابيع مع معدات قليلة.

    وقال الجنرال السابق مارك هيرتلينغ القائد السابق للقوات البرية للولايات المتحدة في اوروبا “المشكلة أن القوات الروسية موج هة ومدر بة بشكل سيء”.

    وأضاف “تعبئة 300 ألف من الاحتياط بعد الفشل مع قوات تقليدية منهكة وميلشيات متنوعة وتجنيد سجناء واستخدام قوات شبه عسكرية مثل مجموعة فاغنر، سيكون أمرا صعبا جدا “.

    وكتب على تويتر “نشر +مبتدئين+ على خط المواجهة المدم ر حيث المعنويات في أدنى مستوياتها والجنود لا يريدون البقاء ينذر بكارثة جديدة”. وأكد أنه “دليل جديد على ضعف روسيا”.

    وإعلان فلاديمير بوتين بأنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في مواجهة الغرب الذي اتهمه بالرغبة بـ”تدمير” روسيا، يثير قلق الغربيين.

    واعتبر جون سبينسر من “ماديسون بوليسي فورم” هذه المواقف بمثابة “خدعة”. وأكد أن “استخدام أسلحة نووية، بيولوجية أو كيميائية يعني نهاية نظام بوتين والفيدرالية الروسية في شكلها الحالي”.

    ولفت خبراء آخرون إلى أنه يبدو أن العقيدة النووية الروسية تغي رت، متسائلين إذا ما كانت ت طب ق على الأراضي الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها.

    وأكد أندري باكليتسكي من معهد الأمم المتحدة للأبحاث حول نزع السلاح أن مواقف الرئيس الروسي “تتخطى العقيدة النووية الروسية التي تقترح ببساطة أن روسيا تستخدم أولا (السلاح النووي) في حرب تقليدية إذا كان وجود الدولة نفسها مهددا “.

    وأضاف “كون (التصريح) صادر عن الشخص الوحيد الذي يقرر استخدام الأسلحة النووية في روسيا، يحتم أخذه على محمل الجد”.

    واعتبر الخبير في مجال التسلح النووي هانس كريستنسن من “فيديريشن أوف أميركان سيانتيستس” أنه عبر التهديد باستخدام السلاح النووي في تجاوز للسياسة الرسمية الروسية “أظهر بوتين إرباكه”.

    وأضاف “لكنه بوضوح التهديد النووي الأكثر صراحة الذي تلفظ به بوتين”. ورأى أن “من المهم أن لا يقع حلف شمال الأطلسي في الفخ ويصعد اتهاماته الباطلة بتهديدات صريحة بالانتقام النووي”.

    من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها تأخذ تهديدات فلاديمير بوتين على “محمل الجد”، لكنها امتنعت عن تأجيج التوترات. وقال الرئيس جو بايدن في خطاب في مقر الأمم المتحدة “من المستحيل الفوز بحرب نووية ولا يجب خوضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ميتا.. زوكربيرغ يفقد ثروته بسرعة لا تصدق

    فقد مارك زوكربيرغ بالفعل أكثر من نصف ثروته هذا العام حيث خسر 71 مليار دولار منذ بداية العام الحالي وحده، بسبب انخفاض أعداد المستخدمين على منصة “ميتا”.

    ويحتل مؤسس فيسبوك الآن المرتبة 20 في مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات والمرتبة 22 على مؤشر فوربس، مع صافي ثروته البالغة 55.3 مليار دولار، وفق موقع 2oceansvibe News.

    فيما بلغت قيمة ثروة زوكربيرغ ذروتها في سبتمبر من العام الماضي (2021) عندما وصلت إلى 142 مليار دولار، وفق الموقع.

    انخفاض أعداد المشتركين

    ويمكن أن يُعزى الكثير من الخسارة إلى “ميتا”، وفقًا لـ Bloomberg، فبعد أن وصلت أسهم شركته إلى 382 دولاراً في سبتمبر 2021، قام زوكربيرغ بتغيير اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا” (Meta)، وانخفضت إلى حد كبير من تلك اللحظة.

    فقد كانت تقارير أرباحها الأخيرة كئيبة حيث بدأت في فبراير، عندما كشفت الشركة عن عدم وجود نمو في مستخدميها شهرياً، مما أدى إلى انهيار تاريخي في سعر سهمها وخفض ثروة زوكربيرغ بمقدار 31 مليار دولار، وهي من بين أكبر انخفاضات الثروة في يوم واحد على الإطلاق.

    ميزة الـ Reels

    بعد ذلك، تسبب برنامج Reels من إنستغرام، وهو الرد اليائس للمنصة على “تيك توك”، في حدوث مشكلة مالية للشركة، وفق التقارير.

    وكان أداء هذه الميزة سيئاً من حيث أرباح الإعلانات، إذ فضل العديد من الأشخاص اللجوء إلى النظام الأساسي الأصلي لمشاركة الفيديو بدلاً من ميزة Insta المقلدة.

    من جهتها، قالت لورا مارتن، كبيرة محللي الإنترنت في Needham & Co، إن أسهم الشركة انخفضت بسبب الاستثمارات في “ميتافيرس”.

    فيما توقع زوكربيرغ نفسه أن يخسر المشروع مبالغ “كبيرة” من المال في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.. بوتين يعلن التعبئة العسكرية والصين تدعو جيشها للاستعداد

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعبئة الجزئية للجيش، مشيرا إلى تعرض بلاده لتهديدات نووية، وملوحا بما تمتلكه موسكو من أسلحة دمار شامل، فيما صدرت ردود فعل من الناتو وواشنطن وبرلين ولندن.

    وقال بوتين -في خطاب له- أن بلاده تتعرض لتهديدات بالسلاح النووي، وأن لدى روسيا أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية، وطالب الحكومة بتوفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة.

    وأضاف أنه اتخذ قرارا بتوجيه ضربة استباقية بهدف تحرير الأراضي في إقليم دونباس، مشيرا إلى أنه طلب من الحكومة إعطاء وضع قانوني للمتطوعين الذين يقاتلون في دونباس، وأكد تأييده لقرارات استقلال مناطق دونباس وزاباروجيا وخيرسون، بحسب تعبيره.

    واتهم الرئيس بوتين الغرب بأنه لا يريد إحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدا أن أوكرانيا تستخدم المرتزقة والمتطوعين الآخرين بقيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وتعد تعبئة بوتين الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، وقد حذّر الغرب من أنه لم يخادع عندما قال إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا.

    وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن التعبئة الجزئية تنطبق على من لديه خلفية عسكرية، مشيرا إلى أن لدى بلاده موارد ضخمة و25 مليون فرد. وأضاف أن نحو 300 ألف من جنود الاحتياط استُدعوا في إطار التعبئة الجزئية.

    وأوضح شويغو أن روسيا ليست في حالة حرب مع الجيش الأوكراني بقدر ما تخوضها مع الغرب جميعا، مؤكدا وجود قادة عسكريين غربيين يديرون العمليات في كييف، كما أشار إلى ضربات من أسلحة غربية على المدنيين.

    وقال إن معظم شبكات الأقمار الصناعية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تعمل ضد روسيا في أوكرانيا.

    الصين “مستعدة”

    من جانبه، قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إن جيش التحرير الشعبي الصيني “يجب أن يركز على الاستعداد للمشاركة في أعمال قتالية حقيقة”.

    وبحسب تلفزيون الصين المركزي، فقد أرسل مثل هذه التعليمات إلى المشاركين في ندوة الدفاع الوطني والاصلاح العسكري، التي عقدت في بكين.

    وحضر الفعالية أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

    كما أوعز الرئيس الصيني بالالتزام الصارم بخطة تحقيق أهداف إصلاح الجيش.

    وفي وقت سابق، وردا على تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن حول إمكانية استخدام الجيش الأمريكي لحماية تايوان، أعربت الحكومة الصينية عن استعدادها “لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة” لحماية سيادة دولتها.

    ردود فعل غربية

    وفي ردود الفعل، شدد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ على أن وحدة الحلفاء في أميركا الشمالية وأوروبا يمكنها مواجهة التهديدات العالمية.

    وقال ستولتنبرغ إن تهديدات بوتين النووية متهورة، وأضاف “نحن والحلفاء في حوار وثيق مع صناعة الدفاع لزيادة إنتاج الأسلحة والذخيرة”، معتبرا أن إرسال مزيد من القوات الروسية إلى جبهات القتال سيصعد الصراع في أوكرانيا.

    وأشار إلى إن القوات الروسية تفتقر إلى العتاد والقيادة المناسبة والسيطرة، وأن بوتين أساء الحسابات بشأن أوكرانيا وارتكب خطأ جسيما، قائلا إن “خطاب بوتين يظهر أن الحرب لا تسير وفق خططه”

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن واشنطن تأخذ تهديد بوتين على محمل الجد وتعتبره غير مسؤول.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن التعبئة الجزئية لجنود الاحتياط التي أعلنها بوتين كبيرة، وتمثل ضعف ما التزم به في الحرب في فبراير الماضي، مضيفا “ستكون هناك عواقب وخيمة لاستخدام الأسلحة النووية”.

    وقال كيربي إن واشنطن تراقب وضع روسيا الإستراتيجي بأفضل ما تستطيع “حتى نتمكن من تغيير موقفنا إذا اضطررنا لذلك”.

    وأوضح في مقابلة مع قناة “إيه بي سي” (ABC) أن الولايات المتحدة تتعامل مع تهديدات بوتين النووية بجدية.

    أما المستشار الألماني أولاف شولتز فقال إنه “لا يمكن لروسيا أن تكسب الحرب الإجرامية في أوكرانيا”، معتبرا أن “إعلان بوتين التعبئة الجزئية يأتي تعبيرا عن يأسه”.

    من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني بن والاس إن إعلان روسيا تعبئة القوات من أجل الحرب في أوكرانيا، يعدّ اعترافا من رئيسها فلاديمير بوتين بأن “غزوه يفشل”.

    وأضاف والاس في بيان أن بوتين “ووزير دفاعه أرسلوا عشرات الآلاف من مواطنيهم إلى حتفهم، نتيجة سوء الإعداد والقيادة”.

    وأشار إلى أنه “لا يمكن لأي قدر من التهديد والدعاية أن يخفي حقيقة أن أوكرانيا تربح هذه الحرب، وأن المجتمع الدولي متحد، وأن روسيا أصبحت منبوذة عالميا”.

    من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إن أمر التعبئة العسكرية الذي أصدره بوتين اليوم، ما هو إلا علامة على الذعر الذي يستبد بالكرملين، وينبغي عدم النظر إليه على أنه تهديد مباشر بحرب شاملة مع الغرب.

    تغيير الحدود

    كما قال رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا إن التعبئة الجزئية في روسيا محاولة لتأجيج الصراع ودليل على أن موسكو هي المعتدي الوحيد، فيما قال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي إن روسيا ستحاول تدمير أوكرانيا وتغيير حدودها.

    وأعلن وزير خارجية لاتفيا إدغارس رينكيفيكس أن بلاده ستتشاور مع الحلفاء بشأن العمل المشترك ردا على التعبئة العسكرية التي أعلنتها روسيا، فيما وضعت وزارة الدفاع الليتوانية قوة الرد السريع في حالة تأهب قصوى لمنع أي استفزاز من الجانب الروسي.

    وفي الجانب الأوكراني، نقلت وكالة رويترز عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قوله إن المفاوضات مع بوتين ممكنة فقط إذا غادرت القوات الروسية الأراضي الأوكرانية، مشددا على أنه ينبغي الحديث إلى روسيا فقط من موقع قوة.

    وفي تصريحات لصحيفة “بيلد” الألمانية قال زيلينسكي إن بوتين يريد إغراق أوكرانيا بالدماء، بما في ذلك دماء جنوده.

    لكنه استعبد إقدام الرئيس الروسي على استخدم السلاح النووي، قائلا إن على الغرب ألا يرضخ لابتزازات موسكو.

    استفتاء في خيرسون

    وكانت السلطات الموالية لروسيا في مقاطعة خيرسون الأوكرانية قد أعلنت أن الاستفتاء على انضمام المقاطعة إلى روسيا سيجري من يوم الجمعة وحتى الثلاثاء المقبلين، فيما أكدت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بنتائج “الاستفتاءات الزائفة”.

    * الجزيرة + وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تغيير إسم شركته التجارية إلى “ميتا” ثروة مارك زوكربيرج تنهار

    عرفت ثروة مارك زوكربيرج، صاحب منصة “فيسبوك” تراجعا كبيرا بنحو 62 مليار جنيه إسترليني،

    بعد أن تم تحويل اسم هذه المنصة الى “ميتا”،

    علما انها كانت تبلغ في بداية العام الجاري 125 مليار دولار.

    وبعد تراجع ثروته أصبح مارك يحتل المرتبة الـ22 بين أثرياء العالم، علما أنه كان ثالث أغنى رجل في العالم خلال العامين الماضيين،

    حسب ما تم تداوله في بعض الصحف الدولية.

    وكان سبب تراجع مؤشر الثروة بعد أن تم تغيير اسم علامة شركته التجارية من فيسبوك إلى ميتا،

    لتنهار ثروته بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية.

    وأدى هذا التغيير الى انهيار ثروته واسهمه حيث تسببت ميتا في خسارة 27 مليار جنيه إسترليني (31 مليار دولار) في يوم واحد.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره