Étiquette : ماسك

  • إيلون ماسك يستبعد انتصار أوكرانيا في حرب شاملة مع روسيا ويدعو للسلام

    استبعد الرئيس التنفيذي لشركة « تيسلا »، إيلون ماسك، قدرة أوكرانيا على الانتصار في حرب شاملة مع روسيا، داعيا طرفي الصراع لتحقيق السلام.

    وقال ماسك في تغريدة على تويتر: « إن روسيا تقوم بتعبئة جزئية الآن، وستنتقل للتعبئة الكاملة للحرب في حال تعرض شبه جزيرة القرم للخطر ».

    ولفت أن حصيلة القتلى من كلا الجانبين ستكون حينها بأعداد هائلة.

    وأضاف أن عدد سكان روسيا يعادل 3 أضعاف السكان في أوكرانيا، لذلك من غير المرجح أن يكون النصر لأوكرانيا في حرب شاملة ».

    وتابع قائلا: « إذا كنتم مهتمين بشعب أوكرانيا، اسعوا للسلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك غادي يعرض الروبو اللي كيشبه لبنادم “أوبتيموس” وتعهد باش يكون واجد باش يرومبلاصي البشر فالخدمة – فيديو

    إيلون ماسك غادي يعرض الروبو اللي كيشبه لبنادم “أوبتيموس” وتعهد باش يكون واجد باش يرومبلاصي البشر فالخدمة – فيديو

    كود – وكالات///

    عرض إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا البارح الجمعة نموذجا أوليا للروبوت الشبيه بالإنسان “أوبتيموس” وتوقع أن تتمكن شركة صناعة  السيارات الكهربائية من إنتاج الملايين منه وبيعه بأقل من 20 ألف دولار.

    وأوضح ماسك خلال فعالية “يوم الذكاء الاصطناعي” في مكتب تيسلا في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية حيث تم عرض الروبوت “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحسين أوبتيموس وإثبات كفاءته”.

    وأوضحت تيسلا أنه تم تطوير نموذج أولي للروبوت في فبراير وسار هذا النموذج على خشبة المسرح ولوح للمتفرجين الجمعة. وعرضت تيسلا مقطعا مصورا للروبوت وهو يؤدي مهاما بسيطة مثل حمل صناديق وري نباتات ورفع قضبان معدنية في محطة إنتاج في مصنع للشركة في كاليفورنيا.

    وعرض الفريق روبوت الجيل الحالي الأكثر انسيابية على عربة وقال ماسك إنه يأمل أن يتمكن من السير بنفسه قريبا. موضحا أن الروبوتات الموجودة حاليا “تفتقد إلى وجود مخ” والقدرة على حل المشكلات بنفسها.

    وقال إنه على النقيض من ذلك فإن أوبتيموس سيكون “روبوتا بارعا للغاية” تهدف تسلا إلى إنتاجه بالملايين. وقال إنه يتوقع أن يتكلف أقل من 20 ألف دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يعرض الروبوت الشهير “أوبتيموس”

    عرض، إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، روبوته الشهير الشبيه بالإنسان “أوبتيموس”، خلال فعالية “يوم الذكاء الاصطناعي” التي نظمتها شركة تصنيع السيارات الكهربائية، الجمعة.

    وقال الملياردير إن النشاط في مجال الروبوتات سيكون أكثر قيمة من السيارات، على أمل التوسع إلى ما هو أبعد من السيارات ذاتية القيادة التي لم تصبح حقيقة واقعة بعد على الرغم من الوعود المتكررة حولها.

    وسار نموذج أولي للروبوت على خشبة المسرح ولوح للمتفرجين.

    وتم عرض مقطع مصور للروبوت وهو يحمل صندوقا ويروي نباتات وينقل قضبانا في مصنع الشركة المصنعة للسيارات.

    وقال ماسك في الفعالية التي أقيمت في مكتب لتسلا في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا الأميركية إن “هدفنا هو صنع روبوت مفيد شبيه بالبشر بأسرع ما يمكن، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحسين أوبتيموس وإثبات ذلك”.

     وقال ماسك إن الروبوتات الشبيهة بالبشر حاليا “تفتقد إلى دماغ، ولا تمتلك الذكاء للتجول في العالم بمفردها، كما أنها باهظة الثمن ويتم صنعها بكميات منخفضة.

    وقال إنه على النقيض من ذلك فإن أوبتيموس سيكون “روبوتا بارعا للغاية” وسيتم تصنيعه بكميات كبيرة جدا، وربما ملايين الوحدات في النهاية، ومن المتوقع أن تتكلف أقل بكثير من سيارة أو بأقل من عشرين ألف دولار.

    وقال ماسك إنه يمكن استخدام الروبوتات في المستقبل في المنازل وإعداد وجبات العشاء وقص العشب ورعاية كبار السن وحتى أن تصبح رفيقا للبشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تيسلا” تقدم أوبتيموس لبناء “مستقبل مزدهر” يختفي فيه الفقر

    قدم إيلون ماسك الجمعة نموذجين أوليين للروبوت الشبيه بالبشر “أوبتيموس” الذي تأمل شركته تيسلا في إنتاجه “بالملايين” يوماً ما، من أجل “تغيير الحضارة” وبناء “مستقبل مزدهر” يختفي فيه الفقر.

    ودخل “بامبل سي” (Bumble C) وهو نسخة أولى من الروبوت، بحذر إلى مسرح في كاليفورنيا شهد مؤتمر “يوم الذكاء الاصطناعي في تيسلا”(Tesla AI Day) السنوي حول تقدّم الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي.
    ورسم الروبوت تحية باليد، وظهر في مقطع فيديو وهو يُحضِر طرداً لموظف ويسقي النباتات. وأحضر موظفون أيضاً نموذجاً أولياً أكثر تقدماً من “أوبتيموس”، يضمّ عدداً أقل من الكابلات المكشوفة لكنه غير قادر بعد على المشي بمفرده.
    وأقر إيلون ماسك بأن جهات أخرى صمّمت روبوتات أكثر تطوراً، لكنها “تفتقر إلى العقل وليس لديها الذكاء للتحرك بمفردها (…) كما أنها باهظة الثمن للغاية”، على حد قوله.
    ويهدف رئيس شركة “تيسلا” إلى تطوير روبوت سيباع في النهاية بسعر “أقل من 20 ألف دولار على الأرجح”، وسيُصمم لصنعه في “ملايين الوحدات”. ويسعى المؤتمر إلى توظيف مزيد من المهندسين لتحقيق هذا الهدف، وبالتالي “تحويل الحضارة في العمق”. وقدم الملياردير في 2021 هذا المشروع لروبوت يمكنه أداء مهام متكررة بدلاً من البشر. 
    وقال ماسك “هذا يعني مستقبلاً مزدهراً لا فقر فيه، وسيحصل فيه الناس على ما يريدون من منتجات وخدمات”. وأكد إيلون ماسك أن “الكثير من الناس يعتقدون أننا مجرد شركة تصنيع عصرية”، لكن تيسلا هي أيضاً “رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي”.
    وقال المحلل دان ايفز من شركة “ويدبوش سيكيوريتيز” إن ماسك “يواجه موجة تشكيك” منذ إعلانه عن صنع روبوت شبيه بالبشر. وأضاف “السوق تركز على تحسين البطاريات، وعلى القدرات الإنتاجية للمصانع الجديدة (التي افتتحتها تيسلا في برلين وأوستن)، وعلى المنافسة من جميع الجهات للسيارات الكهربائية. وليس على الروبوتات البشرية”.
    كذلك يثير ماسك انقساماً بشأن المركبات ذاتية القيادة التي يدأب منذ سنوات على القول إن شركته ستطرحها قريباً. وقدمت وكالة في كاليفورنيا شكوى في غشت ضد تيسلا، متهمة إياها بالكذب بشأن هذه التقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأذكى والأرخص في العالم.. « إيلون ماسك » يعرض « روبوتا » شبيها بالإنسان يشتغل بمصانع « تيسلا »

    عرض إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، روبوته الشهير الشبيه بالإنسان “أوبتيموس” خلال فعالية “يوم الذكاء الاصطناعي” التي نظمتها شركة تصنيع السيارات الكهربائية يوم الجمعة.

    وقال الملياردير إن النشاط في مجال الروبوتات سيكون أكثر قيمة من سياراتها، على أمل التوسع إلى ما هو أبعد من السيارات ذاتية القيادة التي لم تصبح حقيقة واقعة بعد على الرغم من وعوده المتكررة.

    وسار نموذج أولي للروبوت على خشبة المسرح ولوح للمتفرجين. وتم عرض مقطع مصور للروبوت وهو يحمل صندوقا ويروي نباتات وينقل قضبانا في مصنع الشركة المصنعة للسيارات.

    وقال ماسك في الفعالية التي أقيمت في مكتب لتسلا في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا الأمريكية إن “هدفنا هو صنع روبوت مفيد شبيه بالبشر بأسرع ما يمكن.. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحسين أوبتيموس وإثبات ذلك”.

    وأضاف ماسك أن الروبوتات الشبيهة بالبشر حاليا “تفتقد إلى دماغ” وأضاف أنها لا تمتلك الذكاء للتجول في العالم بمفردها، كما أنها باهظة الثمن ويتم صنعها بكميات منخفضة.

    وأوضح أنه على النقيض من ذلك فإن أوبتيموس سيكون “روبوتًا بارعا للغاية” وسيتم تصنيعه بكميات كبيرة جدا، وربما ملايين الوحدات في النهاية، ومن المتوقع أن تتكلف أقل بكثير من سيارة أو بأقل من عشرين ألف دولار.

    وأشار ماسك إلى أنه يمكن استخدام الروبوتات في المستقبل في المنازل وإعداد وجبات العشاء وقص العشب ورعاية كبار السن وحتى أن تصبح “رفيقا” للبشر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر.. ماسك “فشل في تحديد الحسابات الوهمية”

    فشلت الشركات التي وظفها الملياردير الأميركي إيلون ماسك في العثور على عدد كبير من الحسابات الوهمية على تويتر، وهو ما كان السبب وراء تخليه عن صفقة شراء المنصة خلال الفترة الماضية.

    فقد أفاد محامو “تويتر” بأن الحسابات المزيفة التي عثروا عليها، أقل بكثير من التقديرات العامة لماسك، مشيرين إلى أنه أخفى تلك المعلومة، وفق موقع “بزنس إنسايدر”.

    وكشفت شركة Cyabra أن 11% نسبة الحسابات المزيفة أو الوهمية على تويتر، الأمر الذي يخالف تقديرات ماسك بشكل كبير، حيث قال في مايو الماضي على تويتر إن الحسابات المزيفة أو البريد العشوائي على المنصة يمكن أن تزيد كثيراً عن 20٪.

    حسابات وهمية أقل بكثير

    فيما أوضح ماسك أنه تراجع عن الصفقة لأن الحسابات الوهمية على المنصة كانت “أعلى بشكل كبير” من تقديرات الـ 5٪ التي كشف عنها تويتر علناً.

    وقد رفع تويتر دعوى قضائية لإجباره على استكمال عملية الاستحواذ وتتجه القضية إلى المحكمة في ولاية ديلاوير في أكتوبر المقبل.

    بدوره، قال محامي تويتر إن كلا الاستنتاجات التي توصلت إليها الشركات التي اختارها ماسك “تتماشى إلى حد كبير مع مزاعم تويتر”.

    وأضاف “لم يدعم أي من هذه التحليلات ما قاله ماسك لتويتر وأخبر العالم به في خطابه الذي أرسله في 8 يوليوز الماضي”.

    حجب البيانات

    في غضون ذلك، ذهب محامي تويتر إلى اتهام الفريق القانوني لماسك بحجب البيانات عن عمد خلال المحكمة، قائلاً إنهم تمكنوا من الاطلاع على الوثائق فقط اعتباراً من يوم الثلاثاء، على الرغم من طلبهم منذ الأيام الأولى للدعوى القضائية.

    وأضاف المحامي خلال الجلسة: “إذا كانت هناك أي تحليلات موجودة بالفعل تثبت ما قاله موسك للعالم على تويتر، فمن المؤكد أنه لم يتم الكشف عنها في هذه القضية”.

    وتركزت حجة ماسك الأساسية للتخلي عن الصفقة على مزاعمه بأن تويتر ضلله عمداً بشأن عدد الحسابات الأصلية على منصته، أو تلك التي يديرها مستخدم بشري واحد.

    ويدعي الملياردير الأميركي أن هذا يرقى إلى الاحتيال ويسمح له بالابتعاد عن عملية الاستحواذ بدون تكلفة.

    مطالبات جديدة

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، قام المدير التنفيذي لتسلا بتعديل دعواه المضادة ضد تويتر لتشمل مطالبات جديدة بناءً على إفشاء المبلغين عن رئيس الأمن السابق في شركة التواصل الاجتماعي بيتر زاتكو.

    ومن بين الادعاءات الجديدة أن تويتر لم يمتثل لمرسوم الموافقة الصادر عام 2011 مع لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) فيما يتعلق بأمن بياناته وأنه لا يمتلك تراخيص ملكية فكرية مناسبة لبعض أعمال التعلم الآلي المهمة.

    وزعم ماسك أن هذه المشكلات تسمح له أيضاً بالتراجع عن الصفقة تماماً، فيما الخبراء القانونيون غير مقتنعين بأن أياً من ادعاءات ماسك قوية بما يكفي للفوز بهذه القضية.

    وبينما تستمر التكهنات بأن تسوية خارج المحكمة يمكن أن تحدث بين الجانبين، لا تزال القضية مقررة لمحاكمة مدتها خمسة أيام تبدأ في 17 أكتوبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب انعكاس النوافذ.. تسلا تستدعي 1.1 مليون سيارة

    استدعت تسلا ما يقرب من 1.1 مليون سيارة في الولايات المتحدة بعد أن اكتشفت أن نظام الانعكاس التلقائي للنوافذ قد لا يتفاعل بشكل صحيح في حالة اكتشاف جسم عائق، مما يزيد من خطر إصابة الركاب.

    وأبلغت شركة صناعة السيارات الكهربائية إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة أنها ستجري تحديثا لبرنامج انعكاس النافذة التلقائي. ويشمل الاستدعاء بعض السيارات من طرز 3 وواي وإس وإكس في فترة تتراوح بين 2017 و 2022.

    وقالت تسلا إنها ليست على علم بأي مطالب لتفعيل ضمان أو تقارير ميدانية أو حوادث أو إصابات أو وفيات متعلقة بالاستدعاء.

    وذكرت إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة أن إغلاق النافذة بدون تفعيل نظام الانعكاس التلقائي المناسب قد يتسبب في انغلاق النوافذ على السائق أو الركاب قبل انعكاسه، مما يزيد من خطر الإصابة.

    وانتقد الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك على تويتر وصف الإجراء بأنه استدعاء.

    وقال “هذا المصطلح قديم وغير دقيق. هذا تحديث صغير للبرنامج. على حد علمنا، لم تقع أي إصابات”.

    لكن كلا من إدارة السلامة الوطنية على الطرق العامة وتسلا أشارتا في الوثائق التي تم الإعلان عنها اليوم الخميس إلى الحملة باعتبارها استدعاء بالفعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاوى المشاهير

    أحمد مصطفى

     

    منذ أصبحت وسائل الإعلام تتبع «فبركات» مواقع التواصل على الإنترنت، وتحولت من مصادر أخبار ومعلومات ذات مصداقية، وتحليلات وتقارير تتسم بالعمق، تنير البصيرة وتزيد الوعي، إلى مجرد «موصلات إثارة» تستهدف لفت الانتباه الفارغ، لم يعد المرء يستغرب شيئا.

    لا يقتصر الأمر على وسائل إعلامنا العربية، بل أصبح موجودا أيضا في وسائل الإعلام الغربية حتى الكبرى منها، التي كانت تعد حتى قبل وقت قريب صحافة مهنية وإعلاما رصينا. الفارق بين إعلامنا وإعلامهم، أنهم إلى جانب «التفاهة» ستجد أخبارا بالفعل، وتحليلات وآراء، تتعلق بالقضايا العامة التي تهم الناس. أما عندنا فإعلامنا في أغلبه، إما صفحات «حوادث» و«منوعات خفيفة»، أو «خبل» من إعادة تدوير مواقع التواصل.

    خطورة ذلك أنه فقط لا «يلهي» الرأي العام عن القضايا العامة، التي ليس مطلوبا أن يكون له رأي فيها بالأساس على طريقة «خلوهم يتسلوا»، إنما أن استمرار ذلك والمزايدة فيه تؤدي في النهاية إلى مجتمعات مجهلة، بل وربما ينتهي بها إلى ممارسات تنال من تماسكها وتطوير علاقاتها بشكل سليم، ناهيك طبعا عن إعاقة أي محاولات للتطوير نحو مستقبل أفضل.

    ما هي «المصلحة العامة» الملحة في تكرار أن «5 أثرياء في العالم خسروا.. مليار في ساعات»، كلما هبطت مؤشرات الأسواق أو انهارت العملات المشفرة؟ وما هي القيمة الخبرية في أن تتنافس وسائل الإعلام في النشر المكثف لقصة «يوتيوبر شهير يجرح نفسه بموسى الحلاقة»؟ أو أن «الملياردير الشهير يقول إن جراحة المخ ينبغي أن تكون هكذا»؟

    حين كانت الصحافة الورقية هي الوسيلة الإعلامية السائدة، كانت أخبار شبيهة بهذه مكانها جزء من الصفحة الأخيرة، باعتبارها مادة للتسلية والترفيه عن القارئ في آخر الوجبة الصحفية «الدسمة»، من صفحات الجريدة. أما الآن، فقد أصبحت أغلب وسائل إعلامنا، كلها «من الغلاف إلى الغلاف»، ذلك الجزء من الصفحة الأخيرة.

    لا مشكلة إذا لم توجد أخبار حقيقية مهمة، أو أنه يصعب تناولها لأسباب مختلفة، أو أن الآراء الجادة والرصينة لم تعد «لها سوق»، في وقت تحاول فيه وسائل الإعلام جاهدة أن توازن ميزانياتها، كي تستمر وتحتاج إلى متابعين، لتتمكن من توفير عائدات من الإعلانات الرقمية. لكن «للإسفاف حدود».

    ليس لدينا سوق إعلامي حر يبرر القول بأنه «فليطرح كل ما عنده، وللمستهلك أن يميز الغث من السمين ويتابع ما يراه ينفعه». وإذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام، هي «توصيل المعلومات للجماهير، وبالتالي تشكيل وعيها»، فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا. ولا مصادرة هنا على رأي أو توجه أو أسلوب، لكن أن يؤدي ذلك إلى تسطيح عام وتدهور الوعي الجمعي للجماهير، فهذا إضرار بالمصلحة العامة، له توصيف في القانون ويتطلب التصدي له. فللحرية حدود لا يصح تجاوزها إلى حد الضرر.

    على سبيل المثال، من يسمون «المؤثرين» – أي من لديهم متابعون بأعداد كبيرة على حساباتهم في مواقع التواصل، مثل «فيسبوك» أو «تويتر» أو «إنستغرام» – لديهم تلك الدائرة الخاصة بهم التي يروجون فيها ما يصدر عنهم. وغالبا ما يعمل هؤلاء في ترويج السلع والخدمات لمنتجين، يرون في المؤثرين وسيلة إعلان أفضل. فلماذا تتبارى وسائل الإعلام في نقل كل رأي أو «فتوى» بجهل عن هؤلاء المشاهير، وتلح على الجمهور العام في عرضها على نطاق أوسع، مما لدى المشاهير من متابعين؟ ما هي المصلحة العامة في ذلك، خاصة إذا كانت تلك الفتاوى كارثية أحيانا؟ فبدلا من حصر الضرر في دائرة متابعيهم، يوسع الإعلام الخطر بين الملايين.

    أن يراكم المرء المليارات، سواء من أرباح عمل أصيل مفيد للبشرية، أو حتى من السمسرة والمضاربة، فلا يجعله ذلك «خبيرا» في كل شيء، بحيث يتلقف الإعلام ما يفتي به من السياسة إلى الطب. نعم، الشهرة مغرية وهي كماء البحر شديد الملوحة، كلما شربت منه ازددت ظمأ. لكن ما مشكلة المجتمع مع حاجة هؤلاء إلى مزيد من الشهرة إلى جانب الثروة؟ لندعهم ينشئون بأموالهم منافذهم الإعلامية، كما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وفشل أو كما يريد أن يفعل الملياردير صاحب شركة تيسلا، إيلون ماسك، بشرائه «تويتر».

    لا يعني نجاح ماسك المبهر، وهو الذي لم يكمل تعليمه، حتى أصبح أغنى رجل في العالم أنه يفهم في كل شيء – فالمنطق البسيط صحيح بأن «من يفهم في كل شيء لا يفهم في شيء». ربما له أن يفتي في شؤون البورصة والمضاربة على الأسهم والأوراق المالية، لكن أن يروج الإعلام لآرائه المتسمة بالشطط من الطب إلى السياسة، فهذا خطر جسيم على البشرية كلها. يقابل ماسك بالعربي ملياردير مثل نجيب ساويرس، وهو متعلم وذكي، لكن ثروة والده حالت دون تحقيق رغبته في أن يكون «ناشطا» سياسيا بارزا، أيام الجامعة، فيحاول تلبية ذلك بعدما راكم المليارات. وكادت تغريدة له، أخيرا، أن تشعل فتنة طائفية في مصر، وهكذا أغلب آرائه في الدين والسياسة وغيرهما – مثيرة وخطيرة، لكنها فتاوى عن غير ذي علم في الأغلب الأعم.

     

    نافذة:

    إذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام هي توصيل المعلومات للجماهير وبالتالي تشكيل وعيهم فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبتيموس”.. روبوت يغسل الصحون ويعتني بكبار السن

    تستعد شركة « تيسلا » الأمريكية، المتخصصة في مجال السيارات، للكشف عن روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يقوم بالأعمال المنزلية مثل غسل الصحون أو الاعتناء بكبار السن، فضلًا عن الأعمال المطلوبة في المصانع.

    روبوت « أوبتيموس »

    وأعلن المدير التنفيذي للشركة الملياردير إيلون ماسك، عن إطلاق أول نموذج لروبوت « أوبتيموس » في اليوم السنوي للذكاء الاصطناعي في الشركة، المقرر في 30 سبتمبر الجاري، وفقًا لصحيفة « ذا إندبندنت » البريطانية.

    صناعة الروبوتات

    ومن الممكن أن يتفوَّق مجال صناعة الروبوتات على عائدات « تيسلا » من صناعة السيارت الكهربائية، ضمن رؤية مستقبلية وضعها ماسك للشركة، تتجاوز فيها حدود صناعة السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.

    وذكر ماسك أنه من المقرر بدء إنتاج الروبوتات العام المقبل، في حين يشكك خبراء الربوتات والمحللون في قدرة « تيسلا » على إحراز التقدم التقني اللازم لبناء روبوتات متعددة الوظائف للمنازل والمصانع.

    وعملت شركات أخرى على تطوير روبوتات بشرية، أهمها « هوندا » اليابانية و »هيونداي » الكورية الجنوبية، ولكنها بقيت في مواجهة مشكلة عدم القدرة على التعامل مع الظروف غير المتوقعة.

    وأشار خبراء إلى أنهم لا يتوقعون أن يكون « أوبتيموس » قادرًا على أداء مهام شبيهة بالبشر، ولكن من الممكن أن يستطيع عرض قدرات أساسية بسيطة للروبوتات.

    وذكر محللون أن قيادة الروبوت تحتاج لتقنية عالية وقدرات أصعب من تلك التي تحتاجها السيارات ذاتية القيادة.

    ولكن ماسك أثبت قدرته على تطوير تقنيات غير مسبوقة، مثل إطلاق سوق السيارات الكهربائية، وصواريخ « سبيس إكس » القابلة لإعادة الاستخدام.

    وقال ماسك: « يمكن لشركة تيسلا أن تعتمد على خبراتها في الذكاء الاصطناعي لتطوير روبوتات ذكية منخفضة التكلفة ».

    وفي حين أن « تيسلا » أطلقت مليوني سيارة كهربائية تنتشر الآن في شوارع مدن عدة، فإن سعيها للعمل في مجال الروبوتات يمكن أن يحقق نجاحا جديدا للشركة.

    وقال جوناثان هيرست، المدير التقني في شركة « آجيليتي روبوتيكس » الألبانية: إن أحد المقاييس المهمة لنجاح الشركة يكمن في إمكانية صنع أرباح من مشروعها الجديد.

    يذكر أن « أوبتيموس » هو الاسم الذي أطلقه ماسك على الروبوت الذي قال إنه سيتولى المهام « المتكررة والمملة » التي يكره البشر القيام بها، وهو مقتبس من اسم الروبوت الرئيس في سلسلة أفلام الروبوتات المتحولة « ترانسفورمرز ». 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يقلب سوق الإنترنت أثناء الطيران

    تسعى شركة سبيس إكس، لإظهار نجاحها في تقديم خدمات الإنترنت فائق السرعة حتى على ارتفاع 30 ألف قدم، عبر نظام الأقمار الصناعية التابع لها ستارلينك Starlink، لتقدم لركاب الطائرات إمكانية مشاهدة محتوى على تطبيقات مثل نتفليكس ويوتيوب. لذا فقد قامت مؤخراً بعقد عرض توضيحي لوسائل الإعلام على متن طائرة يديرها أول عميل طيران لها، الناقل الإقليمي JSX.

    وتمثل الرحلة القصيرة من بوربانك إلى سان خوسيه، كاليفورنيا بداية محاولة إيلون ماسك للاستيلاء على الأعمال التجارية على متن الطائرات من مزودي الأقمار الصناعية Intelsat وViasat Inc، واللتين تخدمان بالفعل آلاف الطائرات.

    وعلى الرغم من قوة إيلون ماسك، ونجاحاته التي أثبتها في اختراق العديد من القطاعات، فإن رئيس قطاع الطيران التجاري في Intelsat، جيف ساري، يعتقد أنه لا يوجد شخص يمكنه التغلب على شركته.

    وتوفر شركة Starlink، وهي جزء من شركة سبيس إكس، خدمة النطاق العريض من كوكبة من الأقمار الصناعية الصغيرة التي تحلق على ارتفاع منخفض. وتدور الأقمار الصناعية المنخفضة حول الكوكب في 90 إلى 120 دقيقة. ويعد المختلف في أقمار إيلون ماسك، أنها تمثل خروج عن الممارسة الراسخة المتمثلة في استخدام عدد قليل من الأقمار الفضائية القوية في مدارات أعلى وأبطأ. فيما يمثل الجانب الإيجابي لـ Starlink هو أن إشاراته تصل أسرع.

    وأطلقت Starlink أكثر من 3000 قمر صناعي وتخدم أكثر من 400000 مشترك، حسبما قالت الشركة في أحدث بياناتها، التي نقلتها “بلومبرغ”.

    ولكن الجانب السلبي لتقنية ماسك هو أن الأقمار الصناعية الصغيرة لديها قدرة أقل وقد تكافح لتلبية احتياجات الطائرات الكبيرة في الأجواء المزدحمة. إذ تنتشر عشرات الطائرات في محاور السفر، حيث تحمل كل طائرة 100 راكب أو أكثر. ونظراً لأن الأقمار الصناعية تنتشر في جميع أنحاء العالم، فقد يكون عدد قليل منها يخدم منطقة مثل أتلانتا ومطارها المزدحم، مما يثير تساؤلات حول السعة الكلية.

    واستشهد المنظمون الأميركيون مؤخراً بـ “التكنولوجيا التي لا تزال قيد التطوير” من Starlink عندما رفضوا الخدمة مقابل دعم حكومي بقيمة 866 مليون دولار.

    وقالت ستارلينك إنها يمكن أن تخدم الطائرات من جميع الأحجام، وتستشهد باتفاق مع الشركة الأم لخطوط Hawaiian Airlines لخدمة طائرات Airbus وBoeing الكبيرة. أما بالنسبة لرفض الدعم، فقالت الشركة إنه تم رفضه بشكل غير عادل من قبل المسؤولين الذين حكموا على سرعات البيانات الحالية بدلاً من الخدمة الأسرع المتصورة عند بناء الشبكة الفضائية.

    من جانبه، قال الشريك في Quilty Analytics، كريس كويلتي، وهو مستشار في صناعة الفضاء والأقمار الصناعية: “تشغيل النظام والسعر، هما أدوات اختراق هذا القطاع”. “إنها سوق معقدة للغاية. وتاريخيا كانت شركات الطيران حذرة للغاية”.

    جاءت صفقات الشركة مع JSX وHawaiian، التي تم الإعلان عنها في أبريل، بعد أن عرضت سبيس إكس، خدمات ستار لينك على 4 من أكبر شركات الطيران الأميركية، دون نجاح، وفقاً لما نقلته بلومبرغ عن مصادر مطلعة.

    وقال محلل الاتصالات روجر إنتنر: “إذا نجحت تجربة ستارلينك مع JSX، فستنتشر في كل قطاع الطيران”.

    جزء من جاذبية JSX كان هوائي Starlink المسطح، وليس أكبر بكثير من علبة بيتزا كبيرة. إنها أقل حجماً من الأطباق الدوارة التي تستخدمها خدمات الأقمار الصناعية الأخرى على نطاق واسع، لذا فهي تناسب أجسام الطائرات الإقليمية الأصغر من شركة Embraer SA البرازيلية التي تطير بها JSX.

    بدورها، تقول شركة إنتل سات Intelsat إنها لا تزال أكبر مزود للخدمة على متن الطائرات، مع حوالي 2000 طائرة متصلة بواسطة أقمارها الصناعية وحوالي 1000 طائرة متصلة بأنظمة جو-أرض تتواصل مع المعدات الأرضية. فيما قالت شركة Viasat إن نظامها أثناء الطيران يخدم حوالي 1930 طائرة، مع اتفاقيات لتجهيز 1210 طائرة أخرى.

    ويوجد بالفعل حوالي 10000 طائرة مجهزة بالخدمات التجارية اللاسلكية على متنها، ومن المتوقع أن يتجاوز العدد 36000 طائرة بحلول عام 2031، وفقاً لـ NSR، وهو شركة أبحاث في صناعة الأقمار الصناعية والفضاء مملوك لشركة Analysys Mason. كما من المتوقع أن تصل الإيرادات السنوية في السوق إلى أكثر من 7.3 مليار دولار بحلول عام 2031، من 1.9 مليار دولار في عام 2021، حسبما ذكرت NSR.

    وفي رحلة اختبار JSX، سجل نظام Starlink باستمرار إمكانات إرسال تتجاوز 100 ميغابت في الثانية، كما تم قياسها بواسطة تطبيق Ookla، وهو خدمة اختبار. كان هناك حوالي 10 أشخاص على متنها. عززت الأجهزة الإضافية على متن الطائرة الطلب إلى ما يعادل 20 إلى 30 راكباً باستخدام النظام.

    بعد أيام من الرحلة التجريبية، وصلت رحلة إلى الولايات المتحدة على متن طائرة إيرباص تابعة لشركة أميركان إيرلاينز كاملة العدد مزودة بمعدات Viasat وأكثر من 100 راكب إلى حوالي 2.2 ميغابت في الثانية.

    وفي كلتا الرحلتين، تدفقت مقاطع فيديو Netflix وYouTube بسلاسة وعملت محادثات الفيديو ثنائية الاتجاه بشكل جيد عبر WhatsApp. وعلى كل طائرة، تم استلام البريد الإلكتروني وإرساله بسهولة، وهو نقطة بيع أخرى – أو ربما لا – لأولئك الذين يتذكرون الرحلات الجوية كملاذ من العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره