Étiquette : ماسك

  • إيلون ماسك: عدد موظفي تويتر يبلغ نحو 2300

    هبة بريس – وكالات

    قال إيلون موسك في تغريدة اليوم السبت، إن شركة تويتر لديها نحو 2300 موظف عامل.

    وذكرت قناة “سي.إن.بي.سي” أمس الجمعة، أن عدد العاملين بنظام الدوام الكامل في تويتر انخفض إلى نحو 1300 موظف عامل، بينهم ما يقترب من 550 يحملون المسمى الوظيفي مهندس.

    ونقلت القناة عن سجلات داخلية أن هناك نحو 75 من موظفي الشركة هؤلاء في إجازة، بينهم نحو 40 مهندسا.

    وكتب الملياردير ماسك في تغريدته ردا على تغريدة تقتبس من تقرير سي.إن.بي.سي “المعلومة غير صحيحة. هناك نحو 2300 موظف عامل حالي في تويتر”.

    وأضاف ماسك “هناك مئات آخرون من الموظفين يعملون في قسم الثقة والأمان، إلى جانب عدة آلاف من المتعاقدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة إيلون ماسك بسبب “تغريدة احتيالية”

    بدأت محاكمة إيلون ماسك، الثلاثاء، في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس “تسلا” و”تويتر” قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام الأميركية، تعود القضية إلى غشت 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج “تسلا” من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. الأمر الذي تسبب في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    ومن المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وقال القاضي إدوارد تشين، للمحلفين المحتملين: “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم تسلا وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأميركية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة “تسلا”.

    وجادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم: “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيّزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا “الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية الخطط الاجتماعية، ألقت باللوم على ماسك شخصياً في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    لكن القاضي إدوارد تشين، اعتبر أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة “تسلا” خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلاً على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة تسلا، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقًا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط “تسلا” من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يطالب فيسبوك بإعادة تفعيل حسابه قبل إطلاق حملته الرئاسية

    طالب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب موقع فيس بوك بإعادة تفعيل حسابه على المنصة الاجتماعية، بعد نحو عامين من إغلاقه، وفق ما أفاد مساعدوه، الأربعاء، بينما يستعد لإطلاق حملة ترشحه للبيت الأبيض للمرة الثالثة.

    وحظر الموقع الأزرق حساب ترامب في اليوم التالي لتمرد 6 يناير (كانون الثاني) 2021، عندما حاول حشد من مؤيديه وقف عملية تنصيب جو بايدن من خلال اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن.

    وكان نجم تلفزيون الواقع السابق وقطب العقارات قد أمضى أسابيع في ترويج مزاعم بأن الانتخابات الرئاسية سُرقت منه، ولاحقاً تمت محاكمته بتهمة التحريض على أعمال الشغب.

    وقال سكوت غاست، محامي ترامب، في رسالة إلى شركة ميتا مالكة فيس بوك، إن حظر الحساب « شوّه وكبت بشكل دراماتيكي الخطاب العام ».

    وطلب غاست عقد اجتماع لمناقشة « إعادة ترامب الفورية للمنصة » التي يبلغ عدد متابعيه عليها 34 مليوناً، باعتبار أن وضعه كمنافس رئيسي على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2024 يبرر إنهاء الحظر.

    وكتب غاست « نعتقد أيضاً أن الحظر المستمر يعد جهداً متعمداً من قبل شركة خاصة لإسكات الصوت السياسي للسيد ترامب ».

    وأوصت لجنة بالكونغرس الأمريكي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمحاكمة ترامب لدوره في اعتداء الكابيتول.

    كما تم حظر حساب ترامب على تويتر الذي يضم 88 مليون متابع مباشرة بعد أعمال الشغب، ما دفع الجمهوري البالغ 76 عاماً للتواصل مع أنصاره عبر منصته الخاصة « تروث سوشال » حيث لديه أقل من خمسة ملايين متابع.

    وردت شركة فيس بوك ومقرها كاليفورنيا أنها ستراجع قرار حظر ترامب، مضيفة « سنعلن قرارنا في الأسابيع المقبلة، تماشياً مع العملية التي حددناها ».

    ويعود الفضل في انتصار ترامب المفاجئ عام 2016 جزئياً إلى انتشاره الهائل على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأعاد مالك تويتر الجديد إيلون ماسك تفعيل حساب ترامب على المنصة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعد أيام من إعلان الرئيس السابق قراره الترشح لولاية رئاسية أخرى، لكنه لم ينشر أي تغريدة حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة إيلون ماسك بسبب “تغريدة احتيالية” تعود إلى سنة 2018

    بدأت محاكمة إيلون ماسك، الثلاثاء، في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس “تسلا” و”تويتر” قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام الأميركية، تعود القضية إلى أغسطس 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج “تسلا” من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. الأمر الذي تسبب في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    ومن المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وقال القاضي إدوارد تشين، للمحلفين المحتملين: “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم تسلا وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأميركية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة “تسلا”.

    وجادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم: “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيّزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا “الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية الخطط الاجتماعية، ألقت باللوم على ماسك شخصياً في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    لكن القاضي إدوارد تشين، اعتبر أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة “تسلا” خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلاً على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة تسلا، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقًا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط “تسلا” من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الأمريكي يبدأ محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك الثلاثاء في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس تيسلا وتويتر قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    وتعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج تيسلا من البورصة لأن لديه ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب حينها بتأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال ماسك في تغريداته حينها إنه يفكر في جعل تيسلا شركة خاصة عند سعر 420 دولارا للسهم الواحد. وأكد أن “التمويل مضمون”.

    وفي تغريدة أخرى خلال اليوم ذاته، كتب ماسك: “تأكد دعم المستثمرين”، مضيفا: “السبب الوحيد لعدم اليقين من حدوث ذلك هو أنه مرهون بتصويت المساهمين”.

    وأظهرت وثائق قضائية أن ماسك كان قد التقى بمحافظ صندوق الثروة السيادي السعودي ياسر الرميان في مناسبات عدة، وأن الأخير حث ماسك على تحويل تيسلا إلى شركة خاصة.

    وأفادت الوثائق، بأن الرميان عرض على ماسك دعما بما يصل إلى 60 مليار دولار لهذا المسعى.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين: “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت على سعر سهم تيسلا وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل إجراءات المحاكمة إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة تيسلا.

    وقال محامو ماسك إن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى تويتر في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم: “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا: “ألقت الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف، واتهمته بخرق القانون. كما شارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    بدوره اعتبر القاضي إدوارد تشين الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا. ومن المقرر أن تستمر المحاكمة 3 أسابيع.

    شكوى هيئة الأوراق المالية

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم قاض بأن التغريدة الشهيرة التي نشرت 2018 يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة تيسلا خلافات بينه وبين السلطات.

    ورفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة تيسلا، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط تيسلا من محام مختص.

    وحاول ماسك في الربيع الماضي إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تغريدة 2018 ».. بدء محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك، رئيس شركتي « تيسلا » و »تويتر »، يوم أمس الثلاثاء، في سان فرانسيسكو، باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير حقيقة كتابته تغريدة احتيالية، سمة 2018، كما يتهمه مستثمرون.

    وتعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرّد ماسك بأنه يريد إخراج « تيسلا » من البورصة؛ لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك؛ الشيء الذي تسبّب في تأرجح سعر سهم الشركة، بشكل حادّ، لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين: « يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع، وأثرت، بشكل مصطنع، على سعر سهم « تيسلا » وأسهم أخرى ».

    وكان القاضي قد رفض، يوم الجمعة الماضي، نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية؛ حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة « تيسلا ».

    وجادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو؛ حيث اشترى « تويتر »، في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم: « في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك »، مضيفين: « الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا، في تقليص عدد الوظائف، بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضدّه ». إلا أن القاضي إدوارد تشين اعتبر، يوم الجمعة الماضي، أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    ومن المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها « كاذبة ومضلّلة »، علما أنه سبق لتغريدات رئيس شركة « تيسلا » أن سبّبت خلافات بينه وبين السلطات؛ حيث رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى، إثر تلك التغريدة، معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة « تيسلا »، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا، بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط الشركة من محام مختصّ، وهو القرار الذي حاول ماسك إبطاله، لكن دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك الثلاثاء في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس “تيسلا” و”تويتر” قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    تعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج “تيسلا” من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب ذلك في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم “تيسلا” وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة “تيسلا”.

    جادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا “الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    لكن القاضي إدوارد تشين اعتبر الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    من المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة “تيسلا” خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة “تيسلا”، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط “تيسلا” من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنترنيت عبر الأقمار الاصطناعية.. شركة إيلون ماسك تنتظر الترخيص لإطلاق خدماتها بالمغرب

    تريد شركة “ستار لينك” التي توفر خدمات الإنترنت عبر شبكة ضخمة من الأقمار الصناعية، والتابعة للملياردير إيلون ماسك إطلاق خدماتها في المغرب في عام 2023، حيث تنتظر التراخيص التنظيمية من المغرب للشروع في إطلاق خدماتها.

    ومن المقرر أن تطلق شركة “ستار لينك” التابعة للملياردير إيلون ماسك خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في 23 دولة أفريقية في عام 2023، بما في ذلك المغرب، حيث قامت الشركة بوضع جدول زمني للإطلاق بناءً على الوقت المستغرق للحصول على التراخيص التنظيمية اللازمة في البلدان المعنية.

    ويذكر أن خدمات “ستار لينك” متاحة الآن في جميع القارات. ذلك أنه في جميع أنحاء العالم، تجاوز عدد مجموعات الاتصال للوصول إلى “ستار لينك” المليون في سبتمبر الماضي. وتم إطلاق خدمة شركة إيلون ماسك في نهاية عام 2020، وهي توفر الوصول إلى الإنترنت، لا سيما في المناطق التي لا تغطيها شبكات الهاتف الأرضي والهاتف المحمول بشكل جيد.

    واستمرت شركة “سبايس إكس”، الشركة الأم، في توسيع خدمة “ستار لينك”، حيث قامت بنشر أكثر من 3000 قمر صناعي من منذ عام 2019 وتقوم بالإطلاق حوالي مرة واحدة في الأسبوع بصواريخ Falcon 9 الخاصة بها لتسريع نشر كوكبة من الأقمار الصناعية، ولا تنوي الشركة التوقف عند هذا الحد لأنها تخطط لإطلاق ما يصل إلى 42000 قمر صناعي من أجل تقديم أنترنيت واسع النطاق من الفضاء، لأن الإرسال المنتظم للأقمار الصناعية الجديدة ضروري للحفاظ على جودة خدمة كافية.

    وكجزء من طموح شركتها الأم “سبايس إكس” لتعميم الأنترنيت في كل مكان على الكوكب، بما في ذلك المناطق النائية، والتي يصعب بالتالي الوصول إليها من طرف شركات الاتصالات، تعتزم “ستار لينك” متابعة استراتيجيتها للتوسع الأفريقي أكثر من أي وقت مضى.

    وفي عام 2021، بدأت الشركة في استكشاف سوق الإنترنت عبر الأقمار الصناعية الأفريقي، والدخول في مفاوضات مع سلطات بعض الدول الأفريقية من أجل الحصول على التراخيص اللازمة لتقديم خدماتها هناك، وحصلت الشركة بالفعل على تراخيص في موزمبيق ونيجيريا وملاوي في فبراير ومايو وأكتوبر 2022 على التوالي.

    وبالنسبة لعام 2023، تطمح شركة إيلون ماسك إلى أكبر من ذلك بكثير، حيث أعلنت عن إطلاق خدماتها في 23 دولة أفريقية، بما في ذلك المغرب. ولهذا الغرض، فقد وضعت جدولًا زمنيًا للإطلاق بناءً على الوقت المستغرق للحصول على التراخيص التنظيمية اللازمة في البلدان المعنية.

    وتعد المملكة المغربية وموريتانيا الدولتان الوحيدتان المتوفرتان في موقع “ستار لينك” حاليا، حيث شرعت شركة الملياردير إيلون ماسك في دعوة المستهلكين المغاربة لطلب حجز”ستار لينك” الخاص بهم، موضحة “تستهدف “ستار لينك” التغطية في منطقتك في عام 2023. ويخضع التوفر على الخدمة لموافقة الجهات التنظيمية. وستتم معالجة الطلبات بترتيب وصولها، وفقًا لمبدأ “من يأتي أولاً يستفيد أولاً”، وتطلب الشركة إيداع 99 دولارًا لها للحجز.

    واعتبارًا من سبتمبر 2021، كانت خدمة “ستار لينط” تقدم لعملاء في اثنتي عشرة دولة، وزاد العدد إلى 25 دولة بحلول فبراير 2022. واليوم، الشبكة متاحة في حوالي 40 بلد. بالإضافة إلى الولايات المتحدة وأجزاء من أستراليا، فإن خدمة الشركة تشمل أيضًا المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، وخارج أوروبا، أجزاء من تشيلي والبرازيل. من المتوقع أن تستفيد جميع أمريكا الجنوبية وأفريقيا وأجزاء من آسيا تمن خدمات Starlink قريبًا.

    ويطرح أمام نجاح هذه الخدمة بالمغرب هاجس القدرة الشرائية، ذلك أنها تتطلب دفع 499 دولارًا للمعدات ثم 99 دولارًا شهريًا مقابل خدمة الاتصال بالأنترنيت، خاصة وأن ماسك يروج لخدمة “سبايس إكس” هذه كحل قادر على تغطية المناطق التي لا تغطيها الألياف الضوئية أو ترددات 3G و4G بالأنترنيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملياردير إيلون ماسك يطلق خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في المغرب

    من المقرر أن تطلق شركة Starlink التابعة للملياردير “إيلون ماسك” خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية خلال هذه السنة( 2023)، في 23 دولة أفريقية ضمنها المغرب. وقامت الشركة بوضع جدول زمني للإطلاق بناءً على الوقت المستغرق للحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة في البلدان المعنية.

    وأصبح “ستارلينك” متاح الآن في جميع القارات، وتجاوز عدد مجموعات الاتصال للوصول إلى Starlink – خدمة الأنترنت عبر الأقمار الاصطناعية التي أطلقها إيلون ماسك نهاية عام 2020- عتبة المليون في شتنبر الماضي.

    وتجدر الإشارة إلى أن شركة SpaceX، الشركة الأم، استمرت في توسيع خدمة Starlink، وقامت بنشر أكثر من 3000 قمر صناعي منذ عام 2019. وتخطط الشركة لإطلاق حوالي 42.000 قمر صناعي من أجل تقديم اتصال فضائي واسع النطاق، وللحفاظ على جودة الخدمات.

    وستوفر هذه الخدمة الأنترنت في كل مكان على كوكب الأرض، بما في ذلك المناطق النائية، لتجاوز صعوبات الاتصال خارج المناطق الحضرية، وبعض المناطق التي لم تحظ بالبنية التحتية لتقديم هذه الخدمة.

    وتعتزم Starlink متابعة إستراتيجيتها للتوسع الأفريقي، في مفاوضات مع سلطات بعض الدول الأفريقية من أجل الحصول على التراخيص اللازمة لتقديم خدماتها. وتمكنت الشركة بالفعل من الحصول على تراخيص في موزمبيق ونيجيريا وملاوي في فبراير وماي وأكتوبر 2022 على التوالي.

    وتخطط الشركة لإطلاق خدماتها في المغرب هذه السنة 2023، بعد الحصول على الترخيص اللازم، ويمكن للمغاربة تقديم طلب حجز Starlink الخاص بهم مقابل إيداع 99 دولارًا (1000 درهم).

    ولايزال غير واضح هل يتعين على الراغبين في الحصول على هذه الخدمة، دفع 499 دولارًا (حوالي 5000 درهم) للمعدات (طبق، وحامل ثلاثي القوائم، وكابل كهرباء وجهاز توجيه)، بالإضافة إلى 99 دولارًا شهريًا للاتصال، أم أنه سيتم تقديم عرض أكثر ملائمة للقدرة الشرائية للمواطنين في المغرب والبلدان الأفريقية، نظرا لأن معظمهم غير قادر على تحمل مثل هذه التكاليف المرتفعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة احتيال ضدّ إيلون ماسك الثلاثاء

    تبدأ محاكمة إيلون ماسك، المتهم من قبل مستثمرين بنشر تغريدة احتيالية، في سان فرانسيسكو الثلاثاء، بعدما رفض قاضٍ الجمعة طلباً من محامي رئيس شركة تسلا بنقل القضية إلى خارج كاليفورنيا.

    وتعود القضية إلى صيف العام 2018، عندما أعلن إيلون ماسك على تويتر أنه يملك التمويل اللازم لإخراج تسلا من البورصة، في تغريدة تسبّبت بتقلّب أسعار الأسهم على مدى أيام.

    في العاشر من غشت، قُدّمت شكوى ضدّ رئيس الشركة لاتهامه بـ”التلاعب بشكل مصطنع بسعر سهم تسلا لتدمير المستثمرين بشكل كامل”، في ظلّ رهانهم على انخفاض الأسعار.

    وبعد أربع سنوات ونصف، يبدو أنّ العائق الأخير أمام إجراء المحاكمة قد أزيل.

    وبحسب المحكمة، رفض القاضي إدوارد تشين نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية التي نقل إليها إيلون ماسك مقر شركة تسلا، ومن المقرّر أن يبدأ اختيار المحلّفين الثلاثاء.

    من جهته، يجادل الدفاع أنّ الملياردير لا يمكنه الحصول على محاكمة محايدة في سان فرنسيسكو، حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر وتعرّض لانتقادات واسعة بسبب قراراته، انطلاقاً من سياسة الإشراف على محتوى المنصّة وصولاً إلى التسريح الجماعي للموظّفين.

    إقرأ الخبر من مصدره