Étiquette : مالطا

  • ميناء طنجة المتوسط .. توقيف مواطن انجليزي مطلوب للقضاء البريطاني

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، بتاريخ 19 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن أجنبي عند محاولته ولوج التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، وهو متخفي داخل مقطورة موصولة بشاحنة للنقل الدولي كانت قادمة من أحد الموانئ الاسبانية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن هذا الأجنبي الموقوف أدلى بسندات هوية مشكوك فيها، تفيد أنه مواطن من دولة مالطا يبلغ من العمر 33 سنة، وهو ما استدعى إخضاعه لعملية تشخيص وتحديد الهوية عن طريق قنوات التعاون الدولي في المجال الأمني.

    وأضاف البلاغ أن هذه العملية التشخيصية أثمرت عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه، الذي تبين أنه مواطن انجليزي يبلغ من العمر 42 سنة، وأنه مطلوب للقضاء البريطاني في قضايا إجرامية خطيرة تتعلق بالقتل العمد ومخالفة التشريع المتعلق بحيازة واستخدام الأسلحة النارية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالأجنبي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر فوق التراب الوطني، بينما سوف يتم التنسيق مع السلطات المختصة في المملكة المتحدة بخصوص الشق المتعلق بطلب التسليم في إطار الاتفاقيات والنصوص القانونية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط .. توقيف مجرم إنجليزي خطير مطلوب للقضاء البريطاني

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، بتاريخ 19 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن أجنبي عند محاولته ولوج التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، وهو متخف داخل مقطورة موصولة بشاحنة للنقل الدولي كانت قادمة من أحد الموانئ الإسبانية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن هذا الأجنبي الموقوف أدلى بسندات هوية مشكوك فيها، تفيد أنه مواطن من دولة مالطا يبلغ من العمر 33 سنة؛ وهو ما استدعى إخضاعه لعملية تشخيص وتحديد الهوية عن طريق قنوات التعاون الدولي في المجال الأمني.

    وأضاف البلاغ أن هذه العملية التشخيصية أثمرت عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه، الذي تبين أنه مواطن إنجليزي يبلغ من العمر 42 سنة، وأنه مطلوب للقضاء البريطاني في قضايا إجرامية خطيرة تتعلق بالقتل العمد ومخالفة التشريع المتعلق بحيازة واستخدام الأسلحة النارية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالأجنبي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر فوق التراب الوطني، بينما سوف يتم التنسيق مع السلطات المختصة في المملكة المتحدة بخصوص الشق المتعلق بطلب التسليم، في إطار الاتفاقيات والنصوص القانونية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفشال محاولة بريطاني ولوج المغرب عبر شاحنة للنقل الدولي بميناء طنجة المتوسط

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، بتاريخ 19 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن أجنبي عند محاولته ولوج التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، وهو متخفي داخل مقطورة موصولة بشاحنة للنقل الدولي كانت قادمة من أحد الموانئ الاسبانية.

    الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن هذا الأجنبي الموقوف أدلى بسندات هوية مشكوك فيها، تفيد أنه مواطن من دولة مالطا يبلغ من العمر 33 سنة، وهو ما استدعى إخضاعه لعملية تشخيص وتحديد الهوية عن طريق قنوات التعاون الدولي في المجال الأمني.

    و هذه العملية التشخيصية أثمرت عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه، الذي تبين أنه مواطن انجليزي يبلغ من العمر 42 سنة، وأنه مطلوب للقضاء البريطاني في قضايا إجرامية خطيرة تتعلق بالقتل العمد ومخالفة التشريع المتعلق بحيازة واستخدام الأسلحة النارية.

    وقد تم الاحتفاظ بالأجنبي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر فوق التراب الوطني، بينما سوف يتم التنسيق مع السلطات المختصة في المملكة المتحدة بخصوص الشق المتعلق بطلب التسليم في إطار الاتفاقيات والنصوص القانونية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة.. توقيف انجليزي متهم بالقتل

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، بتاريخ 19 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن أجنبي عند محاولته ولوج التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، وهو متخفي داخل مقطورة موصولة بشاحنة للنقل الدولي كانت قادمة من أحد الموانئ الاسبانية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن هذا الأجنبي الموقوف أدلى بسندات هوية مشكوك فيها، تفيد أنه مواطن من دولة مالطا يبلغ من العمر 33 سنة، وهو ما استدعى إخضاعه لعملية تشخيص وتحديد الهوية عن طريق قنوات التعاون الدولي في المجال الأمني.
    وأضاف البلاغ أن هذه العملية التشخيصية أثمرت عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه، الذي تبين أنه مواطن انجليزي يبلغ من العمر 42 سنة، وأنه مطلوب للقضاء البريطاني في قضايا إجرامية خطيرة تتعلق بالقتل العمد ومخالفة التشريع المتعلق بحيازة واستخدام الأسلحة النارية.
    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالأجنبي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر فوق التراب الوطني، بينما سوف يتم التنسيق مع السلطات المختصة في المملكة المتحدة بخصوص الشق المتعلق بطلب التسليم في إطار الاتفاقيات والنصوص القانونية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن ميناء طنجة المتوسط يوقف مواطن انجليزي “حارگ” للمغرب

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، بتاريخ 19 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن أجنبي عند محاولته ولوج التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، وهو متخفي داخل مقطورة موصولة بشاحنة للنقل الدولي كانت قادمة من أحد الموانئ الاسبانية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن هذا الأجنبي الموقوف أدلى بسندات هوية مشكوك فيها، تفيد أنه مواطن من دولة مالطا يبلغ من العمر 33 سنة، وهو ما استدعى إخضاعه لعملية تشخيص وتحديد الهوية عن طريق قنوات التعاون الدولي في المجال الأمني.

    وأضاف البلاغ أن هذه العملية التشخيصية أثمرت عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه، الذي تبين أنه مواطن انجليزي يبلغ من العمر 42 سنة، وأنه مطلوب للقضاء البريطاني في قضايا إجرامية خطيرة تتعلق بالقتل العمد ومخالفة التشريع المتعلق بحيازة واستخدام الأسلحة النارية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالأجنبي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر فوق التراب الوطني، بينما سوف يتم التنسيق مع السلطات المختصة في المملكة المتحدة بخصوص الشق المتعلق بطلب التسليم في إطار الاتفاقيات والنصوص القانونية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يهنئ رئیس جمهورية مالطا بمناسبة عيد استقلال بلاده

    جلالة الملك يهنئ رئیس جمهورية مالطا بمناسبة عيد استقلال بلاده

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 15:28

    الرباط  – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد جورج فيلا، رئیس جمهورية مالطا، وذلك بمناسبة عيد استقلال بلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس جورج فيلا، وأصدق المتمنيات للشعب المالطي بتحقيق ما يصبو إليه من مزيد التقدم والرخاء.

    وأشاد جلالة الملك، بهذه المناسبة، بالدينامية المتجددة التي تشهدها العلاقات المتميزة بين المملكة المغربية وجمهورية مالطا سواء على المستوى الدبلوماسي أو على مستوى التعاون الثنائي.

    وفي هذا الإطار، أكد جلالة الملك للرئيس المالطي مدى حرص جلالته على مواصلة العمل سويا من أجل الدفع قدما بهذه العلاقات والارتقاء بها بما يستجيب وتطلعات الشعبين الصديقين، وبما يسهم كذلك في توطيد جسور التضامن الفاعل والتفاهم المثالي بين شعوب الفضاء المتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول التي ترأستها الملكة إليزابيث الثانية قبل وفاتها

     

    شهد عهد الملكة إليزابيث الثانية إلى حد كبير تراجع النفوذ العالمي لبريطانيا من إمبراطورية كانت تقود العالم إلى اقتصاد متوسط المستوى.

     

     

    وخلال عهدها تضاءل تأثير العرش البريطاني، لكن عند وفاتها كانت لا تزال رئيسة الدولة للمملكة المتحدة و14 دولة أو مملكة من رابطة الكومنولث، من كندا وجامايكا إلى أستراليا ونيوزيلندا.

     

     

    في مراسم تتويجها عام 1953، توجت إليزابيث الثانية ملكة على سبع دول مستقلة هي: الملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وباكستان وسيلان التي أصبحت فيما بعد سريلانكا.

     

     

    تزايد العدد مع تسارع انتهاء الاستعمار وأصبحت المستعمرات والمحميات البريطانية دول كومنولث جديدة.

     

     

    وقررت بعض الدول إبقاء الملكة رئيسة لها وامتنعت دول أخرى.

     

     

    في الدول التي بقيت ملكة كان دورها رمزيا إلى حد كبير، وكان حاكم عام ينفذ مهامها، يقوم بدور نائب للملكة وينفذ فعليا مهام رئيس الدولة.

     

     

    وكانت ملكة لكل دولة مستقلة عن جدارة، وليس فقط لكونها ملكة بريطانيا.

     

     

    لدى وفاتها كانت رئيسة الدولة لكل من: أنتيغوا وبربودا، أستراليا، جزر البهاماس، بليز، كندا، غرينادا، جامايكا، نيوزيلندا، بابوا غينيا الجديدة، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، جزر سليمان، توفالو والمملكة المتحدة.

     

     

    وتختلف هذه الدول عن رابطة الكومنولث الأوسع التي تضم 54 دولة والتي لها روابط تاريخية مع المملكة المتحدة، لكنها لم تختر بالضرورة أن تكون الملكة على رأس الدولة.

     

     

    طوال فترة حكمها، كانت الملكة رئيسة لـ 32 دولة في المجموع.

     

     

    و17 من الدول قررت قطع العلاقات في مرحلة ما بعد الاستقلال هي:

     

     

    * بربادوس 1966-2021

    *سيلان (سريلانكا) 1952-1972

    * فيجي 1970-1987

    *غامبيا 1965-1970

    * غانا 1957-1960

    *غويانا 1966-1970

    * كينيا 1963-1964

    * ملاوي 1964-1966

    * مالطا 1964-1974

    * موريشيوس 1968-1992

    * نيجيريا 1960-1963

    * باكستان 1952-1956

    * سيراليون 1961-1971

    * جنوب إفريقيا 1952-1961

    * تنجانيقا 1961-1962

    * ترينيداد وتوباغو 1962-1976

    * أوغندا 1962-1963

     

     

    وفي ذروة العدد، كانت ملكة على 18 دولة في الوقت نفسه بين الأعوام 1983 و1987. وبعد ذلك أصبحت فيجي (1987) وموريشيوس (1992) وبربادوس (2021) جمهوريات.

     

     

    عندما أعلنت روديسيا، زيمبابوي حاليا، من جانب واحد استقلالها عن بريطانيا في عام 1965 أعلنت ولاءها للملكة قبل إعلان نفسها جمهورية بنظام رئاسي في عام 1970، علما بأنه لم يتم الاعتراف بوضعها على الصعيد الدولي. وكونها ملكة نيوزيلندا يعني أيضا أنها كانت رئيسة دولة لجزر كوك ونيوي، وهما دولتان مرتبطان تشكلان جزء ا من نيوزيلندا الأوسع.

     

     

    لبريطانيا 14 إقليما ما وراء البحار بما فيها برمودا وجزر فوكلاند وجبل طارق وإقليم أنتاركتيكا البريطاني، والتي حكمتها أيضا.

     

     

    كانت أقصر فترات حكمها في كينيا وتنجانيقا، التي تمثل الآن الجزء الأكبر من تنزانيا، وأوغندا. واستمرت كل منها سنة بالضبط بين الاستقلال عن بريطانيا والانتقال إلى النظام الجمهوري.

     

     

    خلال فترة جلوسها على العرش أ جريت ثمانية استفتاءات بشأن الانتقال إلى النظام الجمهوري، تمت الموافقة على ثلاثة منها في غانا (1960) وجنوب إفريقيا (1960) وغامبيا (1970).

     

     

    أعلنت بربادوس نفسها جمهورية بدون إجراء استفتاء.

     

     

    أما الاستفتاءات التي ر فضت، فكانت استفتاء أول في غامبيا (1965) واثنان في كل من توفالو (1986 و2008) وأستراليا (1999) وسانت فنسنت وجزر غرينادين (2009).

     

    أ ف ب

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورثة القذافي يطعنون في قرار قضائي بإعادة 100 مليون دولار إلى ليبيا

    طعنت أرملة الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، صفية فركاش، في قرار أصدرته محكمة في مالطا يقضي بإعادة أموال أودعها ابنهما، الراحل المعتصم  في بنك “فاليتا” تقدر بـ 100 مليون دولار إلى ليبيا.

    وحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، فإن الطعن الذي قدمه دفاع ورثة القذافي، المحامي المالطي لويس كاسار بوليسينو، يستند إلى أن محاكم مالطا غير مختصة في النظر في مثل هذه القضايا.

    وكانت المحكمة المذكورة أصدرت حكمها نهاية يونيو الفائت بعد “معركة” قانونية بدأت في 2012، وهي السنة التي تم فيها مقتل القذافي بعد الإطاحة به.

    يذكر أنه بعد مقتل المعتصم، تم العثور بحوزته على عدد من بطائق الائتمان الصادرة عن بنك “فاليتا”، بصفته مالكا لشركة مسجلة في مالطا.

    وبموجب القانون الليبي، فإن المعتصم، بصفته ضابطا في الجيش، ممنوع من الاستفادة من أي مصالح تجارية، وهو ما دفع به النائب العام الليبي وأيدته المحكمة المذكورة.

    دفاع ورثة القذافي، اعتبر القوانين الليبية التي تم الاستناد إليها في القضية قوانين جنائية، في حين لم يتم رفع أي دعوى جنائية ضد المعتصم أو ورثته.

    إقرأ الخبر من مصدره