Étiquette : مالي

  • كمين يسقط مروج مخدرات ومساعده في قبضة درك السوالم بسطات

    تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم، التابع نفوذيا لدرك سرية برشيد، القيادة الجهوية سطات، مساء يوم أمس الخميس، الموافق لفاتح شتنبر سنة 2022، تحت إشراف قائد المركز الترابي السالف الذكر، من إيقاف مروج مخدرات يدعى ” ك ، غ ” ومساعده، وهو موضوع 6 برقيات بحث وطنية، لدى مراكز الدرك الملكي والأمن الوطني بجهة الدار البيضاء سطات، وذلك على خلفية الاشتباه فيه بترويج المخدرات و الممنوعات على إختلاف أشكالها وأنواعها.

    وأوضحت مصادر “كشأ 24″ أن مصالح الدرك الملكي، وضعت كمينا محكما للموقوف، وذلك مساء يوم أمس الخميس، الموافق لـ 1 شتنبر الجاري، على مستوى دوار الحداية بلدية حد السوالم إقليم برشيد، مكنها من الإطاحة بالملقب بـ ” الغوفيري ” ومساعد له، الذي يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، فالموقوف والمحروس نظريا، من ذوي السوابق القضائية في مجال الحيازة والاتجار في الممنوعات، وحديث الخروج من المؤسسة السجنية تورد مصادر الجريدة.

    وكشفت المصادر ذاتها، بأن إيقاف المشتبه فيه ومساعده، جاء بعد كمين ومطاردة دراجة نارية من نوع س 50، كان يقودها المشتبه فيه المبحوث عنه، من قبل دورية دركية بقيادة رئيس المركز الترابي حد السوالم، حيث جرى حجز الدراجة النارية، المرجح أنها مسروقة و خاضعة للتعديل، بالإضافة إلى كمية مهمة من مسحوق الكوكايين، قدرت بحسب مصادرنا ب 9 غرامات، و حوالي 250 غرام من مخدر الشيرا، ومبلغ مالي متحصل عليه من عائدات المخدرات.

    و جرى اقتياد المشتبه فيهما، نحو المركز الترابي للدرك الملكي، من أجل الاستماع إليهما تمهيديا، قبل وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار ما سيسفر عنه البحث التمهيدي من قبل الضابطة القضائية، وسيتم عرضهما صبيحة يوم غد السبت، الموافق لـ 3 شتنبر الجاري، على أنظار وكيل الملك لدى محكمة برشيد، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شهر من إنطلاق الأشغال.. المقاولون يسابقون الزمن لتشييد المسرح الكبير بمدينة أكادير

    الدار/ خاص

     

    يسابق المقاولون التابعون لثلاث شركات الزمن من أجل إنجاز الأشغال الكبرى لمشروع المسرح الكبير بمدينة أكادير، الذي سيعد معلمة ثقافية تراثية بامتياز.

    ويتعلق الأمر بشركات المقاولات Urbagec و Polysol و Separator، كما أن المشروع الذي  سيشيد على مساحة تصل إلى 11600 متر مربع، ومدة إجمالية تصل ل 30 شهرا، هو من تصميم المهندس المعماري “يوسف مليحي” وقد تم إسناده لشركة العمران سوس ماسة للإشراف على إنجازه بكلفة إجمالية تقارب 250 مليون درهم.

    يشار أن  وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، سبق وأشرف على إطلاق أشغال بناء المسرح الكبير لمدينة أكاديرباستثمارات تصل إلى حوالي 250 مليون درهم.

    و يندرج هذا المشروع في إطار تنفيذ برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير (2020-2024)، الذي أطلقه الملك محمد السادس بغلاف مالي يصل إلى 5.991 مليار درهم.

    وحسب الوزير، فإن هذه المنشأة الثقافية التي تضم 1060 مقعدا ستشكل فضاء متميزا للتنشيط الثقافي والفني لساكنة عاصمة سوس، كما أنها ستعزز العرض الثقافي بالجهة من خلال إطلاق أوراش من بينها مدرسة الفنون الجميلة.

    وسيمكن هذا المسرح من تعزيز ولوج الساكنة المحلية إلى بنيات التنشيط الثقافي والفني، فضلا عن تأثيره الإيجابي من حيث تطوير الإمكانات الفكرية والقدرات الإبداعية.

    وستضم هذه المنشأة الفنية، على الخصوص، قاعات للعروض وعدد من الفضاءات بالإضافة إلى قرية للفنانين ومناطق لوجستية ورواق للاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور .. تقدم أشغال بناء أكبر كلية للطب والصيدلة بالعيون هي الأولى من نوعها في الأقاليم الجنوبية

    الدار/ خاص

     

    وصلت أشغال بناء أكبر كلية للطب والصيدلة بمدينة العيون، مراحل متقدمة، حيث يجرى حاليا وضع اللمسات الأخيرة لإخراج هذا الصرح التعليمي لحيز الوجود .

    والجهود متواصلة بحسب الصور المتداولة، لتكون المعلمة جاهزة خلال الدخول الجامعي المقبل، بحيث تم تسريع وثيرة عمليات البناء والتجهيز ولم يبقى الكثير من أجل افتتاح هذه المعلمة التكوينية في وجه طلبة الأقاليم الجنوبية الراغبين في الالتحاق بالمجال الطبي والصيدلي.

    المشروع المذكور،خصص له غلاف مالي يقدر بحوالي 257 مليون درهم ، بناء وتجهيزا،وهو الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية.

    الكلية المرتقبة وبحسب المعطيات المتوفرة، انطلقت بها الأشغال في نونبر 2019، وتم بناؤها فوق قطعة أرض مخصصة لجامعة ابن زهر مساحتها حوالي 10 هكتارات شرق مدينة العيون، وبالقرب من المستشفى الجامعي و المدرسة العليا للتكنولوجيا التابعة لجامعة ابن زهر والمركز الجهوي لمعالجة داء السرطان.

    وتشتمل كلية الطب والصيدلة الجديدة، على أربع مدرجات بسعة 400 مقعد، وقاعات للدروس التوجيهية والتطبيقية بسعة 50 مقعدا و26 مختبرا منها 10 مختبرات للبحث ومركز للمحاكاة، بالإضافة إلى مركز التكوين المستمر وإدارة وخزانة كبرى ومرافق أخرى.  

    ومن بين الأهداف التي من أجلها تم بناء هذه المؤسسة، تعزيز العرض الجامعي بالأقاليم الجنوبية، من خلال تنويع التكوينات، وفتح المجال لمجموعة من التخصصات التي لم تكن موجودة من قبل في هذه الأقاليم، وهو ما سيسمح للطلبة بهذه المناطق الإستفادة من التكوين الطبي القريب من مجال سكناهم دون تكبدهم عناء التنقل للتكوين في مدن أخرى داخلية كالدار البيضاء والرباط.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن قلعة السراغنة يطيح بتاجر مخدرات في حالة تلبس

    في إطار العمليات الأمنية المكثفة التي تقوم بها مختلف مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة, لمحاربة الجريمة بشتى انواعها، وعلى إثر نتائج الاستخبار الجنائي حول نشاط أحد الأشخاص من ذوي السوابق القضائية في ترويج المخدرات.
    وحسب المعطيات المتوفرة لـ “المغرب 24″، ان فرقة الدارجين المتنقلة مدعومة بفرقة الأبحاث الميدانية،
    تمكنت من بإيقاف المعني بالأمر إثر كمين أمني محكم على مستوى حي المرس، وهو في حالة تلبس بحيازة 18 صفيحة بلغ وزنها حوالي كيلوغرام واحد و600 غرام من مخدر الشيرا ومبلغ مالي متحصل من ترويج المخدرات.
    بتنسيق مع النيابة العامة المختصة تم إخضاع الموقوف لتدابير الحراسة النظرية لضرورة البحث والتقديم في أفق الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية والوصول لباقي الشركاء المحتمل تورطهم في ذات القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كمين أمني يطيح بتاجر مخدرات في حالة تلبس بمدينة قلعة السراغنة

    أطاح كمين أمني بتاجر مخدرات في حالة تلبس بمدينة قلعة السراغنة.

    وقال مصدر أمني لـ”كشـ24″ إنه تم إيقاف المعني بالأمر على مستوى حي المرس، وهو في حالة تلبس بحيازة 18 صفيحة بلغ وزنها حوالي كيلوغرام واحد و600 غرام من مخدر الشيرا ومبلغ مالي متحصل من ترويج المخدرات.

    وأورد المصدر ذاته بأن توقيف المعني يندرج في إطار العمليات الأمنية المكثفة التي تقوم بها مختلف مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها.

    وأضاف المصدر بأنه وبتنسيق مع النيابة العامة المختصة تم إخضاع الموقوف لتدابير الحراسة النظرية لضرورة البحث والتقديم في أفق الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية والوصول لباقي الشركاء المحتمل تورطهم في ذات القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تواصل تنزيل البرنامج الحكومي بـ”نفس اجتماعي” قوي

    الدار- تحليل

    بعد العطلة الصيفية مرت الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، الى السرعة القصوى من أجل تنزيل مختلف المشاريع والأجندات الاجتماعية بنفس إصلاحي اجتماعي كبير.

    ويحظى ورش الحماية الاجتماعية بأولوية الحكومة، حيث ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الأربعاء، اجتماعا وزاريا بحضور القطاعات الوزارية المعنية، في إطار مواصلة تتبع تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، والوقوف على مدى تقدم أشغال تنزيله، خاصة في شقه المتعلق بتعميم التغطية الصحية.

    وقطعت الحكومة، منذ بداية ولايتها، خطوات مهمة  في إطار تنفيذ الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية على عموم المغاربة، اذ تم إلى حدود الساعة، إخراج 22 مرسوما تطبيقيا، مما فتح باب التأمين الإجباري عن المرض أمام العمال غير الأجراء وذوي الحقوق المرتبطين بهم.

    وتنكب الحكومة، من أجل تسريع  إعداد المراسيم والنصوص التنظيمية التي ستمكن من تعميم التأمين الإجباري عن المرض على المستفيدين الحاليين من نظام المساعدة الطبية “راميد”؛ قبل متم سنة 2022، حيث ستمكن هذه الإجراءات حاملي نظام “راميد” من تعزيز مكتسباتهم، والاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، إذ ستتحمل ميزانية الدولة واجبات انخراط المستفيدين الحاليين من نظام المساعدة الطبية “راميد” في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وفي إطار مأسسة الحوار الاجتماعي، أنهت الحكومة جميع الالتزامات الاجتماعية مع النقابات الأكثر تمثيلية التي تم التوقيع عليها في 30 أبريل 2022، في انتظار جولة جديدة مع النقابات ستنعقد خلال شهر شتنبر الجاري.

    النفس الاجتماعي الإصلاحي لحكومة عزيز أخنوش، يتجلى أيضا في المقاربة الاستباقية للحيلولة دون الزيادة في الكتب المدرسية تزامنا مع الدخول المدرسي، حيث خصصت الحكومة اعتمادات مالية من صندوق المقاصة تقدر بـ105 مليون درهم لدعم الناشرين، بعد  ارتفاع كلفة  الورق، وتكاليف الطباعة.

    وفي ذات السياق، شرعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في صرف المستحقات المالية للترقيات لنساء ورجال التعليم،  برسم سنة 2019 وما قبل ذلك،  ابتداء من مارس 2022، وهي العملية التي ستتواصل عبر أشطر، ودفوعات مع اعتماد تاريخ الاستحقاق، و مراعاة أسبقية نساء ورجال التعليم المحالين على التقاعد.

    و بالنسبة للمستحقات المتعلقة بالرتبة والدرجة سواء عن طريق الاختيار أو امتحانات الكفاءة المهنية برسم سنة 2020، والتي كانت مجمدة، قررت الحكومة تخصيص مبلغ مالي مهم في قانون المالية يقدر بحوالي 7 ملايير درهم بهدف صرف هذه المستحقات.

    كما ستشرع الحكومة ابتداء من شهر شتنبر الجاري، في صرف ترقيات سنة 2020، وكذلك المستحقات المالية المترتبة عن كل الوضعيات الإدارية التي تستوجب تعويضا ماليا، مثل التعويض عن المهام، أو تعويضات المنطقة.

    وفي سياق متصل، تشرع الحكومة في صرف الترقيات المتعلقة بسنة 2021، فور انعقاد اللجن الإدارية المتساوية الأعضاء، وبعد انتهاء العمليات الإدارية المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل.

    الحكومة قررت، أيضا الاستمرار في منح الدعم لمهنيي النقل الطرقي، حيث تقرر تخصيص دعم استثنائي سادس لهذه الفئة في ظل ارتفاع أسعار المحروقات على الصعيد الدولي، علما أن وزارة النقل واللوجيستيك، كانت قد أعلنت في 14 يوليوز الماضي، عن إطلاق عملية التسجيل للحصول على الدعم الاستثنائي الإضافي لفائدة مهنيي النقل الطرقي، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 18 يوليوز 2022.

    وبذلت هذه الحكومة مجهودا استثنائيا عبر تخصيص مبلغ مالي كبير في مشروع قانون المالية، و ستبذل مجهود أكبر في قانون المالية لسنة 2023 لتسوية جميع هذه المستحقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس و شعرة معاوية و الصحراء المغربية…

    كنا لازلنا نعيش على صدى كلمات ذكرى خطاب الذكرى 69 لثورة الملك و أن الصحراء المغربية هي المنظار الذي يرى به المغرب العالم…حتى فوجئنا باستقبال رئيس دولة تونس العربية الشقيقة التي تجمعنا معها العديد من القواسم المشتركة ـ اقول – استقبل زعيم الانفصاليين” ابراهيم غالي ” على هامش انعقاد منتدى افريقيا و اليابان المعروف بتيكاد 8 ، وهو تصرف غير مقبول جعل المغرب يستدعي سفيره للتشاور ويمهل سفير تونس بعض الوقت لمغادرة المغرب… ثم شهدنا لغة البلاغات و البلاغات المضادة لكن تونس تمسكت بشعرة معاوية و أعلنت عدم اعترافها بالبوليساريو و أن موقفها الحيادي ثابت…

    ولأنه ليس في السياسة صديق دائم و لكن مصلحة دائمة ، فإن هذا يدفعنا للتساؤل حول مبررات تونس لهذا التصرف الجارح للشعور المغربي ، و لطعنة صديق من الخلف..؟  هل المقابل كبير إلى درجة نكران جميل المغرب سنة 2014 و تجول جلالة الملك محمد السادس بدون حراسة في شوارع تونس معلنا عنها كوجهة سياحية آمنة..؟ وهل الرئاسة التونسية مجبرة على تنفيذ تعليمات جنرالات قصر المرادية و تحديد من يستقبل الرئيس قيس السعييد و متى.. و أين.. ؟

    كل التحاليل مالت إلى أن الجزائر جعلت من تونس حديقة بيتها الخلفية ، مستغلة بذلك وضعية تونس المشرفة على حافة الإفلاس، لكن هل الحصول على المال والطاقة هي الأسباب الوحيدة التي تدفع تونس للتحالف حتى مع الشيطان وتبربرهذه التبعية المذلة للجزائر..؟

    نعتقد أن أحداث التاريخ  شاهدة على استقلال تونس و بناء الدولة التونسية منذ مدة طويلة حين كانت الجزائر وقتها مجرد ايالة عثمانية أو مستعمرة فرنسية..فتاريخ تونس هو تاريخ العلم والعلماء جامعة الزيتونة و ابن خلدون…هو تاريخ حضاري و تاريخي و إنساني تفتقر إليه الجزائر..كما ان التاريخ يشهد ان الجزائر في عهد النظام العسكري/ السياسي و منذ 1962 اقتطعت صحراء تونس أمام سكوت الحبيب بورقيبة وعندما تكلم مع بومدين علق حينها بورقيبة ” قلنا كليمة بتنا في الظليمة..”  بمعنى أن الجزائر كانت دائما تضغط على تونس بكل الوسائل و بكل لغات التهديد ، و من  ضمنها القوة العسكرية و الطاقة و الغاز…

    فبحث الجزائر الدائم عن لعب دور إقليمي هو حلم يراودها و يستنزف مدخرات الشعب الجزائري من عائدات الطاقة..لذلك ومنذ  مجئ عبد المجيد تبون في دجنبر 2019 فقد حاولت العودة من خلال الملف الليبي وملف سد النهضة بين مصر و دول أفريقية كما حاولت أن يكون لها دور في ملف جنوب الصحراء الساحل و أزمة مالي و غيرها…

    لكن هذا لا يعني إجبار تونس أن تكون ظل الجزائر ، فهل يمكنها العيش بدون الجزائر..؟ صحيح أن تونس تعيش أوضاعا مالية صعبة وقدمت طلب قرض لدى البنك الدولي بقيمة 4 مليار دولار ، كما طلبت مساعدات من دول خليجية لإنقاذها من الإفلاس..لكن لماذ لم يقلب الرئيس قيس عناصرالمعادلة بتوظيف ظروف الحرب في أوكرانيا و أزمة الغاز..؟ وهل تعلم تونس أنها رئة الجزائر و انه بدون تونس تختنق الجزائر..؟ فماذا سيكون عليه الأمر لو أعلنت تونس مثلا، إخضاع أنبوب الغاز نحو إيطاليا لأعمال الصيانة كما تفعل روسيا مع أنبوب ستيرم نورد 1…؟

    إن توقف عمل أنبوب تونس ليوم واحد يكلف الجزائر مليارات الدولارات و يكلف ايطاليا و أوروبا نفس الكلفة..وعندها سيهرول جنرالات الجزائر و معهم ايطاليا و الاتحاد الأوروبي محملين بالأموال و المساعدات فوق طابق من ذهب لتونس..؟ لان أنبوب تونس هو القناة الجزائرية المتبقية التي تنقل الغاز نحو أروبا بعد إغلاق أنبوب المغرب و قطع العلاقات الاقتصاديه مع إسبانيا و مشاكل في أنبوب ألميريا..؟ كما أن تونس أقوى من الجزائر باستقبالها حوالي مئات الآلاف من المرضى سنويا في مستشفياتها ، و يعيش على حدودها مئات الآلاف الجزائريين…وهي نقط قوة تونس لا ضعفها…فهل انصياع تونس هوعنوان ضعف القيادة التونسية ام هناك ملفات ضاغطة أخرى..؟

    دعونا نتأمل ماذا وقع في سنة 2019 ، ففي الجانب التونسي توفي الرئيس ” الباجي قائد السبسي ” يوم 25 يوليوز 2019 بعد حادث تسمم و نجح قيس السعييد في الانتخابات الرئاسية أكتوبر 2019 مستفيدا من تفجير فضيحة تبييض الأموال ضد ” نبيل القروي ” امبراطور الاعلام التونسي و المرشح الاوفر حضا للرئاسة انداك و الحكم عليه في 8يوليوز 2019.

    اما في الجانب الجزائري فقد اندلعت احتجاجات الحراك الشعبي في فبراير 2019 ضد العهدة الخامسة  ” لعبد العزيز لبوتفليقة ” ، وموت مفاجئ لرئيس أركان الجيش الجزائري الفريق ” احمد قايد صالح “في 23 دجنبر 2019 و كان قد استقال الرئيس بوتفليقة في ابريل 2019،  وفي 19دجنبر 2019 سيُعلن “عبد المجيد تبون ” رئيسا للجمهورية الجزائرية…

    كل هذا حدث في سنة 2019 مما جعلها مرحلة فاصلة في تاريخ الدوليتين ، آكثر من هذا فمكر التاريخ يقول كلمته في عدة مناسبات أولها ، ان الرئيس التونسي قيس السعييد ورث تراكم ثورة الياسمين لسنة 2011 كما ورث فترة مخاض و تعايش بين تيار الإسلام السياسي و التيار اللبيرالي..لكنه سيقوم بثورة مضادة في 25 يوليوز 2021 و منح لنفسه سلطات واسعة بإقالته للحكومة و حل البرلمان و يطرح دستورا بديلا عن دستور 2014 وسط جدل قانوني و دستوري غير مسبوق..و أخضع له المجلس الأعلى للقضاء و غير من قانون الانتخابات..

    كل هذا بدون سند شعبي أو سياسي أو عسكري تونسي ..لكن يكفي ان نعلم أن “رمتان لعمامرة “ووزير الخارجية الجزائري زاره على عجل يوم 27 يوليوز و بعده صدور تصريح لقصرالمرادية يمجد في علاقات البلدين في عهد الرئيسين تبون و قيس ، وكانت رسالة قوية كل معارضي الثورة المضادة للرئيس ” قيس السعيد ” من نقابات و أحزاب و نخب و شعب غاضب..بميلاد تحالف بين قوة عسكرية و طاقية جزائرية و أخرى وريثة لتراكم ثورة الياسمين..إذ كان قيس السعييد في حاجة الى مساندة خارجية..أمام المواطنين و الشركاء الغربيين…كما كان رئيس الجزائر يعيش عزلة بعد توثر العلاقات مع مع المغرب و فرنسا…

    و ثانيها، ان الرئيس تبون بدوره بنى فترة حكمه على أنقاض احتجاجات الحراك الشعبي وما عرفته من احتقان اجتماعي و اعتقالات جماعية  و لا استقرار سياسي ، في المقابل قام نظام المرادية باطلاق سراح بعض معتقلي الحراك و تقديم بعض الإعانات كعربون على الاستجابة لبعضرمطالب الحراك الشعبي…

    و في دجنبر من سنة 2021 سيعلن عن قيمة القرض الجزائري لتونس بقيمة 300 مليون دولار ، مع تحديد ثلاث محاور لتضامن الجزائر مع تونس وهي الأزمة الاقتصادية و الكوفيد 19 و الأزمة السياسية..مع التذكير بإعلان المسؤول عن البنك الجزائري في فبراير 2020 بضخ 150 مليون دولار في البنك المركزي التونسي مع تسهيلات في أداء فاتورة الطاقة و الغاز..في مقابل انهيار العملة التونسية و تأزم قطاع السياحة بتونس…

    التماهي بين النظامين لن يقتصر فقط علي قيامهما على أنقاض ثورات اجتماعية و سياسية..حيث قام قيس السعييد على انقاض تورة الياسمين ، في حين عبد المجيد تبون على أنقاض الحراك الشعبي..بل حتى في الأسلوب حيث فرض قيس السعيد دستوره على الشعب التونسي يتضمن ردة حقوقية على مكتسبات دستور 2014 حيث أصبحت الحكومة مسؤولة امام الرئيس و ليس البرلمان ، وهذا الأخير لا يراقب عمل الرئيس او الحكومة..وهو دستور وسع صلاحيات الرئيس و قلص صلاحيات البرلمان…كما فرض تبون دستور 2020 على الشعب الجزائري و يكفي العودة للمادتين 91 و 92 من الدستور للوقوف على تركيز كل السلط و تجميعها في يد  الرئيس تبون..

    بل ان خطورة هذا التحالف تكمن أيضا  في تدبيره لملف الجهاديين و المجموعات الإرهابية…فاذا كان الجميع يعلم ان النظام العسكري الجزائري أجهض تجربة ديمقراطية و اشعل  حربا أهلية خلفت اكثر من 250 الف قتيلًا ، فيما يعرف بالعشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي …حيث التحلق الفارين من جهنم العسكر الى الجنوب بجماعة ” القاعدة في بلاد المغرب ” و علاقتهم بجماعة ” بوكو حرام “…

    فان هاجس هجرة المتشددين من تيار الإسلام السياسي و الجهاديين التونسيين جنوبًا…بعد حل البرلمان و اغلبيته من حزب النهضة الإسلامي وكذا الجهاديين في كل من سوريا و ليبيا حيث يفوق عددهم 5000…فلا احد يعرف مصيرهم خاصة اذا عرفنا السياسة اللينة التي اتخدها معهم الرئيس قيس السعييد في اول الامر، واستقباله لستة أطفال في يناير 2021 قتل ابائهم في عمليات جهادية بليبيا سنة 2016..وهو الاستقبال الذي أثار جذلا سياسيًا و حقوقيًا و أمنيًا كبيرا …مع استحضار العمليات الإرهابية ضد الأجانب بتونس خاصةً بمتحف البارود في مارس 2015  و سوسة في يونيو 2015..

    ان معاناة دول جنوب الصحراء الساحل مع الإرهاب تعيق تنميتها و إزدهارها…كما انها أصبحت مكان صراع بالوكالة للعديد من الفاعلين الدوليين الكبار..وهو ما يدعونا لدق ناقوس الخطر من اجل الكف عن ملاحقة و استفزاز تيار الإسلام السياسي بتونس…مخافة لجوئه الى جنوب الصحراء وتكوين جماعات إرهابية بكل منطقة جنوب الصحراء الساحل شرقا و غربا…

    ان كل هذه العوامل تجعل رئيس تونس داخل لعبة كبيرة يفقد معها استقلالية القرار السيادي التونسي أمام لاعب يتفوق عليه عسكريا و يفوقه دخلا من خلال انتعاش سوق الطاقة بمناسبة الحرب في أوكرانيا ، لكنه يدعمه في  ثورته المضادة و انقلابه على الديمقراطية و مكتسبات ثورة الياسمين، و بالمقابل فان الشعب التونسي هو الذي يحافظ على شعرة معاوية ، لأنه لن ينسى صدى صوت جلالة الملك محمد السادس بمجلس الشعب التونسي سنة 2014…بقوله  ” و لا اخفيكم سرا، انني كلما حللت بتونس، الا و يخالجني مزيج من مشاعر التأثر و الاعتزاز و الأمل…” ، أما نحن فإننا نؤكد  ” لقيس السعيد ” إن الصحراء المغربية هي مقياس صِدْق الصداقات و نجاعة الشَرَاكات…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 60 في المائة من مشاريع الاستثمار المرخص لها العام الماضي كانت من شركات أجنبية (مجلس المنافسة)

    كشف التقرير الصادر اليوم الخميس عن مجلس المنافسة، عن هيمنة المقاولات الأجنبية المتكتلة في إطار ما يعرف بالتركيز الاقتصادي، حيث تم سنة 2021 الترخيص لـ74 مشروعا أجنبيا بنسبة تزيد عن 60 في المائة من إجمالي المشاريع.

    جرت حَسَب التقرير من خلال عمليات إنشاء اتفاقات بين المقاولات لتنفيذ مشاريع مشتركة تم لأجلها تعبئة غلاف مالي يقدر بأزيد من 1.200،172 مليار درهم بنسبة بلغت حوالي 99 في المائة من الحجم الإجمالي للالتزامات المرتبطة بكافة العمليات المرخص لها.

    أصدر مجلس المنافسة 25 قرارا سنة 2021، بشأن مشاريع في إطار التركيز الاقتصادي قامت بها شركات خاضعة للقانون المغربي وشركات أجنبية بنسبة ناهزت 21 في المائة من العدد الإجمالي للمشاريع المرخص لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليون الفرنسي يدخل على الخط لـ ”خطف“ زياش

    أكدت “لوكوتيديان دو سبور” أن نادي ليون الفرنسي دخل على خط حكيم زياش خلال الساعات القليلة الماضية، وفتح مفاوضاته في الموضوع مع النادي الإنجليزي تشيلسي.

    وحسب الصحيفة يرغب بتير بوز مدرب ليون والذي سبق له أن درب زياش في أجاكس أمستردام، التعاقد مع هذا الأخير ليكون بديلا للوكاس باكيطا الذي انتقل هذا الصيف إلى نادي ويست هام الإنجليزي مقابل 60 مليون أورو.

    وكان زياش قريبا من ميلان الإيطالي، لكن تشيلسي رفض فكرة أن يلعب له على سبيل الإعارة لموسم واحد مع إمكانية شراء عقده، كما رفض انتقاله لمانشستر يونايتد لعدم تقديم عرض مالي مناسب.. كما باءت محاولات انضمام زياش لكل من أجاكس وطوطنهام بالفشل.

    وترى “لوكوتيديان دو سبور” أن تشيلسي قد يقبل بالمبلغ المعروض من جون-ميشال أولاس رئيس نادي ليون وهو 10 ملايين أورو لبيع عقد زياش، لكن يبقى على ليون أن يتحمل دفع راتب الدولي المغربي المرتفع. المفاوضات بين كل الأطراف المعنية مستمرة، حسب الصحيفة، في انتظار المستجدات خلال الساعات القليلة القادمة، مع الإشارة إلى أن أبواب الميركاطو الصيفي ستغلق مساء اليوم الخميس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس وشعرة معاوية والصحراء المغربية

    كنا لازلنا نعيش على صدى كلمات ذكرى خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب وأن الصحراء المغربية هي المنظار الذي يرى به المغرب العالم…حتى فوجئنا باستقبال رئيس دولة تونس العربية الشقيقة التي تجمعنا معها العديد من القواسم المشتركة ـ اقول – استقبل زعيم الانفصاليين” ابراهيم غالي ” على هامش انعقاد منتدى افريقيا واليابان المعروف بتيكاد 8، وهو تصرف غير مقبول جعل المغرب يستدعي سفيره للتشاور ويمهل سفير تونس بعض الوقت لمغادرة المغرب… ثم شهدنا لغة البلاغات والبلاغات المضادة لكن تونس تمسكت بشعرة معاوية و أعلنت عدم اعترافها بالبوليساريو و أن موقفها الحيادي ثابت…
    ولأنه ليس في السياسة صديق دائم ولكن مصلحة دائمة، فإن هذا يدفعنا للتساؤل حول مبررات تونس لهذا التصرف الجارح للشعور المغربي ، و لطعنة صديق من الخلف..؟ هل المقابل كبير إلى درجة نكران جميل المغرب سنة 2014 وتجول جلالة الملك محمد السادس بدون حراسة في شوارع تونس معلنا عنها كوجهة سياحية آمنة..؟ وهل الرئاسة التونسية مجبرة على تنفيذ تعليمات جنرالات قصر المرادية و تحديد من يستقبل الرئيس قيس السعييد و متى.. و أين..؟
    كل التحاليل مالت إلى أن الجزائر جعلت من تونس حديقة بيتها الخلفية، مستغلة بذلك وضعية تونس المشرفة على حافة الإفلاس، لكن هل الحصول على المال والطاقة هي الأسباب الوحيدة التي تدفع تونس للتحالف حتى مع الشيطان وتبربرهذه التبعية المذلة للجزائر..؟
    نعتقد أن أحداث التاريخ شاهدة على استقلال تونس وبناء الدولة التونسية منذ مدة طويلة حين كانت الجزائر وقتها مجرد ايالة عثمانية أو مستعمرة فرنسية..فتاريخ تونس هو تاريخ العلم والعلماء جامعة الزيتونة و ابن خلدون…هو تاريخ حضاري و تاريخي وإنساني تفتقر إليه الجزائر..كما ان التاريخ يشهد ان الجزائر في عهد النظام العسكري/ السياسي ومنذ 1962 اقتطعت صحراء تونس أمام سكوت الحبيب بورقيبة وعندما تكلم مع بومدين علق حينها بورقيبة ” قلنا كليمة بتنا في الظليمة..” بمعنى أن الجزائر كانت دائما تضغط على تونس بكل الوسائل و بكل لغات التهديد ، و من ضمنها القوة العسكرية والطاقة و الغاز…
    فبحث الجزائر الدائم عن لعب دور إقليمي هو حلم يراودها ويستنزف مدخرات الشعب الجزائري من عائدات الطاقة..لذلك ومنذ مجئ عبد المجيد تبون في دجنبر 2019 فقد حاولت العودة من خلال الملف الليبي وملف سد النهضة بين مصر و دول أفريقية كما حاولت أن يكون لها دور في ملف جنوب الصحراء الساحل و أزمة مالي و غيرها…
    لكن هذا لا يعني إجبار تونس أن تكون ظل الجزائر ، فهل يمكنها العيش بدون الجزائر..؟ صحيح أن تونس تعيش أوضاعا مالية صعبة وقدمت طلب قرض لدى البنك الدولي بقيمة 4 مليار دولار، كما طلبت مساعدات من دول خليجية لإنقاذها من الإفلاس..لكن لماذ لم يقلب الرئيس قيس عناصرالمعادلة بتوظيف ظروف الحرب في أوكرانيا و أزمة الغاز..؟ وهل تعلم تونس أنها رئة الجزائر و انه بدون تونس تختنق الجزائر..؟ فماذا سيكون عليه الأمر لو أعلنت تونس مثلا، إخضاع أنبوب الغاز نحو إيطاليا لأعمال الصيانة كما تفعل روسيا مع أنبوب ستيرم نورد 1…؟
    إن توقف عمل أنبوب تونس ليوم واحد يكلف الجزائر مليارات الدولارات و يكلف ايطاليا وأوروبا نفس الكلفة..وعندها سيهرول جنرالات الجزائر و معهم ايطاليا و الاتحاد الأوروبي محملين بالأموال والمساعدات فوق طابق من ذهب لتونس..؟ لأن أنبوب تونس هو القناة الجزائرية المتبقية التي تنقل الغاز نحو أروبا بعد إغلاق أنبوب المغرب وقطع العلاقات الاقتصاديه مع إسبانيا و مشاكل في أنبوب ألميريا..؟ كما أن تونس أقوى من الجزائر باستقبالها حوالي مئات الآلاف من المرضى سنويا في مستشفياتها ، و يعيش على حدودها مئات الآلاف الجزائريين…وهي نقط قوة تونس لا ضعفها…فهل انصياع تونس هوعنوان ضعف القيادة التونسية ام هناك ملفات ضاغطة أخرى..؟
    دعونا نتأمل ماذا وقع في سنة 2019، ففي الجانب التونسي توفي الرئيس “الباجي قائد السبسي” يوم 25 يوليوز 2019 بعد حادث تسمم ونجح قيس السعييد في الانتخابات الرئاسية أكتوبر 2019 مستفيدا من تفجير فضيحة تبييض الأموال ضد “نبيل القروي” امبراطور الاعلام التونسي والمرشح الاوفر حضا للرئاسة انداك و الحكم عليه في 8يوليوز 2019.
    اما في الجانب الجزائري فقد اندلعت احتجاجات الحراك الشعبي في فبراير 2019 ضد العهدة الخامسة ” لعبد العزيز لبوتفليقة “، وموت مفاجئ لرئيس أركان الجيش الجزائري الفريق “احمد قايد صالح “في 23 دجنبر 2019 و كان قد استقال الرئيس بوتفليقة في ابريل 2019، وفي 19دجنبر 2019 سيُعلن “عبد المجيد تبون ” رئيسا للجمهورية الجزائرية…
    كل هذا حدث في سنة 2019 مما جعلها مرحلة فاصلة في تاريخ الدوليتين، آكثر من هذا فمكر التاريخ يقول كلمته في عدة مناسبات أولها، ان الرئيس التونسي قيس السعييد ورث تراكم ثورة الياسمين لسنة 2011 كما ورث فترة مخاض و تعايش بين تيار الإسلام السياسي و التيار اللبيرالي..لكنه سيقوم بثورة مضادة في 25 يوليوز 2021 ومنح لنفسه سلطات واسعة بإقالته للحكومة وحل البرلمان ويطرح دستورا بديلا عن دستور 2014 وسط جدل قانوني و دستوري غير مسبوق..و أخضع له المجلس الأعلى للقضاء وغير من قانون الانتخابات..
    كل هذا بدون سند شعبي أو سياسي أو عسكري تونسي..لكن يكفي ان نعلم أن “رمتان لعمامرة “ووزير الخارجية الجزائري زاره على عجل يوم 27 يوليوز و بعده صدور تصريح لقصرالمرادية يمجد في علاقات البلدين في عهد الرئيسين تبون و قيس ، وكانت رسالة قوية كل معارضي الثورة المضادة للرئيس “قيس السعيد” من نقابات وأحزاب ونخب وشعب غاضب..بميلاد تحالف بين قوة عسكرية و طاقية جزائرية و أخرى وريثة لتراكم ثورة الياسمين..إذ كان قيس السعييد في حاجة الى مساندة خارجية..أمام المواطنين و الشركاء الغربيين…كما كان رئيس الجزائر يعيش عزلة بعد توثر العلاقات مع مع المغرب و فرنسا…
    وثانيها، ان الرئيس تبون بدوره بنى فترة حكمه على أنقاض احتجاجات الحراك الشعبي وما عرفته من احتقان اجتماعي واعتقالات جماعية ولا استقرار سياسي، في المقابل قام نظام المرادية باطلاق سراح بعض معتقلي الحراك و تقديم بعض الإعانات كعربون على الاستجابة لبعضرمطالب الحراك الشعبي…
    وفي دجنبر من سنة 2021 سيعلن عن قيمة القرض الجزائري لتونس بقيمة 300 مليون دولار ، مع تحديد ثلاث محاور لتضامن الجزائر مع تونس وهي الأزمة الاقتصادية والكوفيد 19 والأزمة السياسية..مع التذكير بإعلان المسؤول عن البنك الجزائري في فبراير 2020 بضخ 150 مليون دولار في البنك المركزي التونسي مع تسهيلات في أداء فاتورة الطاقة والغاز..في مقابل انهيار العملة التونسية و تأزم قطاع السياحة بتونس…
    التماهي بين النظامين لن يقتصر فقط علي قيامهما على أنقاض ثورات اجتماعية وسياسية..حيث قام قيس السعييد على انقاض تورة الياسمين ، في حين عبد المجيد تبون على أنقاض الحراك الشعبي..بل حتى في الأسلوب حيث فرض قيس السعيد دستوره على الشعب التونسي يتضمن ردة حقوقية على مكتسبات دستور 2014 حيث أصبحت الحكومة مسؤولة امام الرئيس و ليس البرلمان، وهذا الأخير لا يراقب عمل الرئيس او الحكومة..وهو دستور وسع صلاحيات الرئيس و قلص صلاحيات البرلمان…كما فرض تبون دستور 2020 على الشعب الجزائري و يكفي العودة للمادتين 91 و 92 من الدستور للوقوف على تركيز كل السلط و تجميعها في يد الرئيس تبون..
    بل ان خطورة هذا التحالف تكمن أيضا في تدبيره لملف الجهاديين و المجموعات الإرهابية…فاذا كان الجميع يعلم ان النظام العسكري الجزائري أجهض تجربة ديمقراطية واشعل حربا أهلية خلفت اكثر من 250 الف قتيلًا ، فيما يعرف بالعشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي …حيث التحلق الفارين من جهنم العسكر الى الجنوب بجماعة “القاعدة في بلاد المغرب” وعلاقتهم بجماعة “بوكو حرام “…
    فان هاجس هجرة المتشددين من تيار الإسلام السياسي والجهاديين التونسيين جنوبًا…بعد حل البرلمان و اغلبيته من حزب النهضة الإسلامي وكذا الجهاديين في كل من سوريا وليبيا حيث يفوق عددهم 5000…فلا احد يعرف مصيرهم خاصة اذا عرفنا السياسة اللينة التي اتخدها معهم الرئيس قيس السعييد في اول الامر، واستقباله لستة أطفال في يناير 2021 قتل ابائهم في عمليات جهادية بليبيا سنة 2016..وهو الاستقبال الذي أثار جذلا سياسيًا و حقوقيًا و أمنيًا كبيرا …مع استحضار العمليات الإرهابية ضد الأجانب بتونس خاصةً بمتحف البارود في مارس 2015 و سوسة في يونيو 2015..
    ان معاناة دول جنوب الصحراء الساحل مع الإرهاب تعيق تنميتها و إزدهارها…كما انها أصبحت مكان صراع بالوكالة للعديد من الفاعلين الدوليين الكبار..وهو ما يدعونا لدق ناقوس الخطر من اجل الكف عن ملاحقة و استفزاز تيار الإسلام السياسي بتونس…مخافة لجوئه الى جنوب الصحراء وتكوين جماعات إرهابية بكل منطقة جنوب الصحراء الساحل شرقا و غربا…
    ان كل هذه العوامل تجعل رئيس تونس داخل لعبة كبيرة يفقد معها استقلالية القرار السيادي التونسي أمام لاعب يتفوق عليه عسكريا ويفوقه دخلا من خلال انتعاش سوق الطاقة بمناسبة الحرب في أوكرانيا ، لكنه يدعمه في ثورته المضادة و انقلابه على الديمقراطية ومكتسبات ثورة الياسمين، و بالمقابل فان الشعب التونسي هو الذي يحافظ على شعرة معاوية ، لأنه لن ينسى صدى صوت جلالة الملك محمد السادس بمجلس الشعب التونسي سنة 2014…بقوله “و لا اخفيكم سرا، انني كلما حللت بتونس، الا و يخالجني مزيج من مشاعر التأثر و الاعتزاز و الأمل…”، أما نحن فإننا نؤكد ” لقيس السعيد ” إن الصحراء المغربية هي مقياس صِدْق الصداقات و نجاعة الشَرَاكات..

    إقرأ الخبر من مصدره