Étiquette : متحف

  • استعدادات لتأهيل المعلمة التراثية ” سجن المطامر” بتطوان وتحويله إلى متحف

    أعلنت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال عن طلب عروض للقيام بأشغال تأهيل المعلمة التراثية “سجن المطامر” بالمدينة العتيقة لتطوان وتحويله إلى متحف.

    وتفوق الكلفة المالية لهذا المشروع، الذي يندرج ضمن البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان، 21 مليون و 872 ألف درهم، حيث يرتقب أن يساهم في إغناء العرض المتحفي على مستوى المدينة العتيقة لتطوان المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

    وتشمل أشغال التأهيل تثبيت وضمان استقرار البناية وتدعيم الأسقف والتبليط ومعالجة العناصر المعمارية وتركيب الأجزاء الخشبية والمعدنية، إلى جانب تجديد شبكة الكهرباء والماء ومد شبكة مكافحة الحرائق وتركيب أجهزة الصوت والصباغة والتزيين.

    ويعتبر “سجن المطامر”، الذي يعتقد أنه بني في القرن السادس عشر ميلادي، من المعالم التاريخية الفريدة بالمدينة العتيقة لتطوان ، حيث يقع على عمق 5 أمتار من سطح الأرض، ويتوفر على سراديب عدة تمتد أسفل تطوان.

    على صلة بالمشروع، كانت جماعة تطوان قد صادقت في دورة يوليوز 2017 على قبول هبة من جزء من “دار بن مرزوق” الواقعة بإحدى أزقة المدينة العتيقة، قبل أن تصادق في دورة ماي 2022 على مقرر بإحداث متحف بهذه الدار و إنشاء معبر للولوج إلى سجن “المطامر” التاريخي.

    وينتظر أن يساهم مشروع إحداث متحف ب”سجن المطامر ” في إنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية للمدينة العتيقة ، تماشيا مع اهداف البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة لتطوان.

    ويروم البرنامج التكميلي، الذي تبلغ كلفته المالية 350 مليون درهم ويجري تنفيذه ابين 2019 و 2023، إلى المحافظة على الرصيد الحضاري والثقافي والعمراني الذي تزخر به المدينة العتيقة، وإدماج المدينة العتيقة داخل النسيج الحضري، بالإضافة إلى استثمار مكونات المدينة العتيقة في إنعاش التنمية المحلية وتقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور والي و رئيس الجهة.. افتتاح متحف دار النيابة بطنجة العتيقة (صور)

    زنقة 20 | الرباط

    أعلن الإثنين، عن افتتاح متحف (دار النيابة – بيت الفنان) بفضاء المدينة العتيقة بطنجة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان الحسيمة محمد مهيدية،و عمر مورو ،رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال، منير البيوسفي ، وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف ومنتخبين وممثلي وزارة الثقافة وعدد من الديبلوماسيين وفعاليات من المجتمع المدني.

    وتقع هذه المنشأة الثقافية الفنية في مبنى دار النيابة القديمة في مدينة طنجة، التي يندرج ترميمها في إطار برنامج إعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة الذي أطلقه الملك محمد السادس بهدف توفير فضاء مفتوح للفنانين للإبداع والتبادل والتكوين.

    وتتوفر المعلمة الثقافية الجديدة، التي تقع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 1841 مترا مربعا ، على قاعة متعددة الوسائط ، وقاعات للعرض ، وورش للرسم ، والتصوير ، ومعالجة الأعمال الفنية ، والنحت وغيرها من الفضاءات المتنوعة الوظائف.

    وفُوض تدبير و إدارة (دار النيابة-بيت الفنان) للمؤسسة الوطنية للمتاحف التي تشرف عامة على مشروع إعادة تأهيل 13 فضاء تاريخي من خلال خلق فضاءات ثقافية ستكون في متناول سكان طنجة وزوار المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الفرس للجديدة دورة 2022 استثنائية بكل المقاييس

    أبرز الحبيب مرزاق مندوب معرض الفرس للجديدة، اليوم الثلاثاء، أن الاستعدادات لتنظيم الدورة ال13 من المعرض، المزمع تنظيمه من 18 إلى 23 أكتوبر حول موضوع “الفرس، عامل للتنمية المجالية”، تسير على قدم وساق، من أجل دورة 2022 استثنائية. وفي تصريح للصحافة عقب الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد محمد صديقي، من أجل الوقوف على تقدم الاستعدادات الجارية لتنظيم الدورة ال13، أشار السيد مرزاق إلى أن هذه الدورة تأتي بعد عامين من التوقف بسبب الجائحة، مشيدا بالتزام ومهنية كافة المتدخلين من أجل إنجاح هذه الدورة.

    وأكد أن دورة 2022 ستقدم عروضا ومنافسات بمستويات عالية، مشيرا إلى أن زيارة السيد صديقي للوقوف على تقدم الاستعدادات للمعرض تبرهن على الأهمية الكبيرة لهذا الحدث، الذي يثمن جانبا مهما من تراث المملكة.

    من جانبه، أشار السيد حميد بنعزو، الكاتب العام لجمعية معرض الفرس للجديدة، المكلفة بتنظيم هذه التظاهرة، إلى أن هذه الدورة التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتميز بالعديد من المستجدات، مع برمجة أنشطة متنوعة وفريدة من نوعها، ومسابقات رياضية وثقافية وترفيهية.

    وأبرز أن الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للتبوريدة، تعد إحدى الأنشطة الرئيسية خلال هذه الدورة، والتي ستشهد تنافس 18 من أفضل السربات التي تمثل كافة جهات المملكة، مقابل 12 سربة خلال الدورات السابقة، مشيرا إلى أن هذه المسابقة لها أهمية كبرى خاصة بعد إدراج التبوريدة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو”.

    وأضاف أن هذه النسخة تولي اهتماما خاصا للأطفال، حيث تم تخصيص جناح لهذه الفئة وجولات إرشادية يشرف عليها متخصصون في الفرس، مشيرا إلى أن المنظمين يتوقعون زيارة حوالي 20 إلى 30 ألف طفل.

    وأفاد أنه سيتم خلال هذه الدورة تسليط الضوء على جهات المملكة، من خلال جناح مخصص لهذه الغاية، والذي سيستعرض مميزات كل جهة والعلاقة التي تربط كل جهة بالفرس، مشيرا إلى أنه سيتم كذلك تنظيم متحف للفرس داخل هذا الجناح.

    على المستوى الرياضي، ستتميز دورة 2022 من المعرض بتنظيم مسابقة القفز على الحواجز من فئة أربع نجوم، والتي تندرج في إطار كأس العالم لهذه الرياضة، بمشاركة فرسان وفرق تمثل 10 دول من أوروبا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف دار النيابة بطنجة يغني العرض المتحفي للمغرب ويساهم في التنمية السياحية

    متحف دار النيابة بطنجة، الصرح المتحفي الذي افتتح رسميا أمس الاثنين، يأتي لإغناء العرض المتحفي للمغرب وللتعريف بالإرث الحضاري العريق والمساهمة في التنمية السياحية، التي تجعل من البنيات الثقافية نقطة جذب حقيقية.

    وفي هذا السياق أبرز رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف مهدي قطبي، الاثنين بطنجة، أن افتتاح متحف دار النيابة بالمدينة العتيقة لطنجة، هو لبنة أخرى من لبنات تعزيز البنى الثقافية للمملكة وإغناء العرض المتحفي بالمغرب بشكل عام وإعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضاف قطبي، بمناسبة الافتتاح الرسمي لمتحف دار النيابة بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية ورئيس الجهة عمر مورو والرئيس المدير العام لشركة تهيئة ميناء طنجة المدينة محمد أوعنايا، أن فتح أبواب متحف دار النيابة بقلب المدينة العتيقة غير بعيد عن متحف الذاكرة اليهودية (بيت يهودا) وكنيسة سيرانو، يترجم فعليا مبادئ التعايش وضمان تلاقح الحضارات والأديان التي تعتبر من القيم المثلى التي يؤمن بها كل المغاربة.

    وأكد المتحدث ذاته، خلال حفل الافتتاح، الذي حضره أيضا المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي ورؤساء الهيئات المنتخبة والغرف المهنية وشخصيات معروفة من عالم الفن والثقافة، أن هذه المنشأة المتحفية الجديدة، التي تنضاف الى متحف القصبة لثقافات البحر الأبيض المتوسط ومتحف فيلا هاريس وفضاء القصبة للفن المعاصر ومتاحف أخرى ذات قيمة مرجعية مهمة، تعكس قيم الانفتاح والتسامح التي يعد صاحب الجلالة الملك محمد السادس رمزا من رموزها الحقيقيين، إلى جانب أدوارها الفنية والسياحية والثقافية.

    ووفق ذات المصدر، فإن افتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة (بيت يهودا) كذلك، بعد عملية ترميم وإصلاح واسعة همت كنيس “الصياغ”، يرمز أيضا بكل افتخار الى كون المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وأسلافه المنعمين، يضطلع بدور أساسي في دعم حوار الأديان والحفاظ على موروثه الحضاري والديني الذي يمتد لقرون عديدة من الزمن.

    كما يؤكد هذا الصرح الثقافي والديني الهام ، حسب السيد قطبي، الرعاية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه من اليهود، والتنوع الثقافي والحضاري للمغرب ويتيح الاطلاع على تاريخ الطائفة اليهودية بالشمال وعاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية وممارساتهم الدينية.

    وقال سفير المملكة الإسبانية بالمغرب ريكاردو دييث هوشلايتنر رودريغيث، إن هذه المتاحف العديدة، التي يتم افتتاحها بطنجة وبغيرها من المدن المغربية ولاسيما “دار النيابة” و”بيت يهودا”، تؤرخ لتاريخ المغرب المشترك والغني والحافل والمتعدد الروافد، وتمكن من التعرف على أصالة المغرب ودوره التاريخي والدبلوماسي، مشيرا الى أن الاهتمام المتواصل بالمجال الثقافي بمختلف جوانبه يعطي فكرة عن مكانة الثقافة في النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    ومن جهته، أكد مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر عبد العزيز الإدريسي أن متحف دار النيابة يعطي فكرة مدققة عن التاريخ الدبلوماسي للمغرب وعن ذاكرة مدينة البوغاز منذ القرن الثامن عشر والى الزمن الحديث، وهو معلمة تاريخية ستتيح لساكنة طنجة وزوارها الاطلاع والتعرف على جزء هام من تاريخ المغرب، والأدوار التي اضطلعت بها طنجة إبان حقب مهمة من تاريخ المملكة.

    وأشار الإدريسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المتحف يضم أعمالا تشكيلية لفنانين مرموقين تأثروا بالمغرب، كما يضم مجموعة من الوثائق والربائد التي تؤرخ للأحداث التي شهدتها طنجة منذ عهد المولى سليمان، كما تم استقدام تحف وقطع خاصة، من بينها أعمال فنية لعائلة “فوينتيس” وعائلات إسبانية أخرى والتي وضعت رهن إشارة المتحف، من أجل صياغة ووضع مسار متحفي شامل ويتكامل فيه تاريخ المعروض.

    وتقع “دار النيابة”، التي شهدت توقيع عدة اتفاقيات ومعاهدات في حقب تاريخية متعددة، في المدينة القديمة لطنجة وتشكل عامة جزءا فريدا من الذاكرة الإدارية والدبلوماسية للمغرب، و شيدت البناية في عهد السلطان، عبدالرحمن بن هشام، سنة 1860 كمقر لإدارة نائب السلطان بطنجة، الذي كان حلقة وصل بين الدولة المغربية والتمثيليات الأجنبية المعتمدة في المغرب قبل الاستقلال.

    وتتوفر المعلمة الثقافية الجديدة، التي تقع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 1841 مترا مربعا، على قاعة متعددة الوسائط، وقاعات للعرض، وورش للرسم والتصوير ومعالجة الأعمال الفنية والنحت وغيرها من الفضاءات المتنوعة الوظائف.

    وفوض تدبير و إدارة (دار النيابة-بيت الفنان) للمؤسسة الوطنية للمتاحف التي تشرف عامة على مشروع إعادة تأهيل 13 فضاء تاريخي من خلال خلق فضاءات ثقافية ستكون في متناول سكان طنجة وزوار المدينة.

    ومن جهته، خضع مبنى كنيس “الصياغ” لإعادة التأهيل في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لطنجة وترميم جميع دور العبادة التي تعتبر فضاءات ذات حمولة حضارية خاصة، الذي تشرف عليه، بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وكان فضاء المعبد اليهودي “الصياغ” قد تعرض للإهمال لأكثر من 60 عاما، كما كان مهددا بالانهيار في أي لحظة، قبل أن يتقرر إعادة تأهيله بشكل يحترم كليا الأشكال الهندسية والمكونات الأساسية للموقع الديني /التاريخي، الذي يعود بناؤه الى أواخر القرن التاسع عشر.

    بالموازاة مع أشغال إعادة تأهيل الكنيس، الذي كلف غلافا ماليا يقدر بنحو مليوني درهم بتمويل من وزارة الثقافة، أشرفت لجنة تمثل الطائفة اليهودية بطنجة على تمويل وتنفيذ سينوغرافيا وفضاء متحف “بيت يهودا” للحفاظ على التراث والترويج للثقافة اليهودية “ميغوراشيم” التي أنشئت في المنطقة الشمالية من المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضاءات طنجة تتعزز بمعلمة فريدة من نوعها.. “دار النيابة” لحفظ الذاكرة والتاريخ

    تعززت مدينة طنجة العالية بمعلمة فريدة من نوعها تنضاف الى ما تزخر به من فضاءات ومتاحف تحفظ الذاكرة وتجذب الزائر، وهكذا جرى اخيرا افتتاح متحف دار النيابة – بيت الفنان، بالمدينة العتيقة، بحضور والي جهة طنجة-تطوان الحسيمة محمد مهيدية، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، والمدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال منير البيوسفي ، وأطر المؤسسة الوطنية للمتاحف على راسهم مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، وريكاردو دييز هوشلايتنر رودريغيز، سفير إسبانيا بالمغرب، فضلا عن منتخبين وممثلي وزارة الثقافة وفعاليات من المجتمع المدني.

    وتقع هذه المنشأة الثقافية الفنية في مبنى دار النيابة القديمة في مدينة طنجة، التي يندرج ترميمها في إطار برنامج إعادة تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهدف توفير فضاء مفتوح للفنانين للإبداع والتبادل والتكوين. وتطلبت عملية التجديد و السينوغرافيا و إعادة تأهيل المبنى، التي أشرفت عليها وكالة تنمية أقاليم الشمال بتنسيق مع ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ووزارة الشباب والثقافة والاتصال بتنسيق مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، غلافا ماليا إجماليا يقدر بنحو 14 مليون درهم.

    وتتوفر المعلمة الثقافية الجديدة، التي تقع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 1841 مترا مربعا، على قاعة متعددة الوسائط، وقاعات للعرض، وورش للرسم ، والتصوير، ومعالجة الأعمال الفنية، والنحت وغيرها من الفضاءات المتنوعة الوظائف.

    ففي قلب المدينة العتيقة لطنجة، يهتم “متحف دار النيابة” بجزء من الذاكرة الدبلوماسية للبلاد، وتاريخ مدينة طنجة، وتأثيره على تاريخ البلاد. كما يهتم برؤية “الاستشراق” الفني للمغرب، في مرحلة ما بعد الفنان أوجين دولاكروا، التي عرفت بحثا عن “شرق متخيل”، اعتُبر المغرب جزءا منه، مع تعرّف على واقع مغربي مغاير لعوالم “ألف ليلة وليلة”، عكست تفاعلاته، خاصة، ريشات فنانين من أوروبا الغربية.

    فضاء دار النيابة، المعادِ تهيئته تأسس في عهد السلطان عبد الرحمان بن هشام من أجل تيسير التواصل مع التمثيليات الأجنبية، وشهد مفاوضات طبعت تاريخ المملكة الحديث، كما أنه كان مقرا قُنصليا لفرنسا.

    وتحضر في هذا المتحف، أيضا، محترفات لترميم الأعمال الفنية، وورشة للفنانين، وفضاء للأطفال، وقاعة للمحاضرات، فضلا عن تقسيم طابقَيه إلى فضاءين؛ أحدهما قار يتعلق بالذاكرة الدبلوماسية، وآخر متغير خاص بالفنون.

    ومن بين ما يعرض حاليا بالمتحف في رواقات خاصة، أعمال لماجوريل، وأنطونيو فوينتيس، الذي رأى النور في طنجة، وعاش وضعها الدولي، وتوفي بها.

    وتقع دار النيابة التي شهدت توقيع عدة اتفاقيات ومعاهدات في حقب تاريخية متعددة ، في المدينة القديمة لطنجة وتشكل عامة جزءا فريدا من الذاكرة الإدارية والدبلوماسية للمغرب، و شيدت البناية في عهد السلطان، عبدالرحمن بن هشام، سنة 1860 كمقر لإدارة نائب السلطان بطنجة، الذي كان حلقة وصل بين الدولة المغربية والتمثيليات الأجنبية المعتمدة في المغرب قبل الاستقلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز ابحاث ومحفوظات حول اليهودية يطلق أنشطته من مدينة طنجة

    تم الإعلان عن إطلاق مركز البحوث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب خلال ملتقى دولي حول الذاكرة و تاريخ اليهود بشمال المملكة، نظم بطنجة بين 19 و 21 من شتنبر الجاري.

    وتشمل مهام المركز إجراء دراسات علمية، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي، وبتعاون مع باحثين مغاربة ودوليين بارزين، للتعريف بالجماعة اليهودية وتقديمها بشكل أفضل إلى أوسع جمهور، في المغرب والخارج، من المقيمين أو الزوار، ومن جميع الأديان مجتمعة.

    ويدار مركز الأبحاث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب من طرف لجنة تضم شخصيات من بلجيكا وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب، حيث يعد وجها من أوجه مبادرات الجماعة اليهودية بالمغرب، بقيادة الجماعة اليهودية بطنجة ومؤسسة دونا وحاييم بنشيمول.

    وسيكون مكتب الجماعة اليهودية بطنجة هو المقر الرئيسي للمركز، وسيضم مكتبة ومكان إقامة مخصصين للباحثين.

    وقال رئيس الجماعة اليهودية بطنجة، سيرج بيرديغو، إن “المركز سيخصص أساسا للدراسة والأبحاث حول اليهودية بشمال المغرب، ولاسيما العادات والتاريخ واللغة “، مبرزا أن المؤسسة سيكون من مهامها جمع وصون وتشجيع الثقافة المشتركة، ليس فقط ليهود المغرب، بل لكل الأندلسيين.

    وتابع  بيرديغو، في تصريح للصحافة، أن هذا المركز يتماشى والرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للحفاظ على الهوية المتعددة للمغرب، والعناية السامية التي ما فتئ جلالته يحف بها الشأن الديني عموما، وأماكن العبادات على وجه الخصوص، منوها بأن المركز سيمكن من إعطاء وهج جديد لهذه الثقافة.

    وقال “نرغب اليوم في تسليط الضوء على هذه الثقافة وتمكين أكبر قدر من الناس، بالمغرب والعالم، من الاستفادة منها”، مشددا على أن هذا اللقاء الذي شهد مشاركة حوالي 30 خبيرا، 18 من بينهم بشكل حضوري و 12 آخرين عبر تقنية المناظرة الرقمية، كان مناسبة لبحث الوسائل الضرورية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.

    من جهته أكد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، أن اللقاء عرف مشاركة مؤرخين ومهتمين بذاكرة يهود شمال المغرب، حيث كان الهدف هو إنشاء مركز يهتم بخصوصيات وثقافة يهود شمال المملكة، لاسيما بتطوان وأصيلة والعرائش وطنجة، مذكرا بأنه من خصوصيات الطائفة اليهودية التي كانت بالمنطقة دورها المهم اقتصاديا وثقافيا وهجرتها منذ القرن التاسع عشر الى عدد من الدول، خاصة نحو بلدان أمريكا اللاتينية.

    وتابع أن هذه المبادرة ستغني ذاكرة وتاريخ المغرب كما تعبر عن قوة العلاقة بين الجاليات المغربية، مسلمة ويهودية، بأرض الوطن، عدا عن كونها تأتي في سياق الاهتمام المتزايد بالمغرب على عدة مستويات بتاريخ وذاكرة الشعب المغربي بمختلف مكوناته، مبرزا أن هذا المركز بطنجة سيقوم بجمع الأرشيف من عدة دول إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية وفكرية تتماشى وأهدافه.

    من جانبه، أشار مدير أرشيف المغرب، جامع بيضا، إلى أن هذا اللقاء الدولي مناسبة لالتئام عدد من الخبراء في الأرشيف من المغرب وأوروبا وأمريكا، حضوريا وعن بعد، بغرض تأسيس مركز للأرشيف متعلق باليهود المغاربة، وخاصة منهم يهود شمال المغرب، موضحا أن المركز سيطلق منصة رقمية ستعنى بجمع وإتاحة هذا الأرشيف للعموم.

    وأبرز أن دواعي هذا المركز والأرشيف المراد إحداثه ليست بحثية بشكل صرف، بل يرتقب أن تكون لها تداعيات تنموية على شمال المغرب، لكونه سيكون محط أنظار الباحثين عبر العالم، من خلال مساهماتهم وشبكات علاقاتهم التي ستمكن من جمع خزان من المعطيات العلمية والتراثية، معتبرا أن هذا الأمر من شأنه “تكريس مكانة المغرب، الذي عرف بانفتاحه على العالم واحتفائه بتنوعه فيما يتعلق باللغات والديانات و الحريات، الشيء الذي كرسه دستور 2011 الذي ركز في ديباجته على تعددية روافد الهوية المغربية”.

    بدوره، اعتبر الفيلسوف باروخ غارثون أن إحداث مركز البحوث والمحفوظات يروم تسليط الضوء على الذاكرة المشتركة بين المسلمين واليهود المغاربة على مدى قرون، والتي تشكل مثالا للتعايش ولتقاسم ذكريات مفعمة بالأمل بالنسبة للعالم.

    وقال إن “هذه الأرواح المنتشرة في العالم لم تغادر المغرب أبدا، بل هي مرتبطة بهذا البلد”، داعيا أعضاء الجماعة اليهودية عبر العالم إلى المساهمة في حفظ هذه الذاكرة، من خلال الذكريات والوثائق والأشياء التي تحمل شذرات من أرواحهم.

    أما رئيس مركز الثقافة اليهودية المغربية ببروكسيل، بول دحان، فيرى أن هذا المركز جاء لتلبية طلب العديد من المغاربة، بمن فيهم من أصول يهودية، لاقتفاء جذورهم بالمغرب، وهو يروم تعزيز وحفظ هذه الثقافة المشتركة.

    يذكر أن مجلس الجماعة اليهودية في المغرب ومركز الثقافة اليهودية المغربية (بروكسل) والدكتور أفياد مورينو من جامعة بير شيفا، نظموا من 19 إلى 21 شتنبر ملتقى دوليا حول الذاكرة وتاريخ اليهود بشمال المملكة، خصص لتحديد مهام مركز البحوث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب (CJNM).

    وشارك في الملتقى متحدثون ومؤرخون وأكاديميون وعلماء وباحثون مختصون في الديانة اليهودية والهجرة، وأعضاء الجماعة اليهودية بالمغرب والخارج، كما شكل فرصة لزيارة أماكن تاريخية في كل من مدن طنجة وأصيلة والعرائش، والتي تشهد على تاريخ عمره ألف سنة لأحفاد اليهود من سكان الأندلس في هذه المنطقة، والذين هاجر الكثير منهم إلى أمريكا اللاتينية على مر القرون.

    يذكر أن الملتقى انعقد بعد أيام قليلة من افتتاح المعبد المرمم “الصايغ”، وافتتاح متحف “بيت يهودا” بمدينة طنجة، بهدف إعادة تأهيل الثقافة اليهودية المغربية، والحفاظ على هذا المكون من ذاكرة المنطقة الشمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء مغاربة ودوليون يسلطون الضوء بطنجة على تاريخ اليهود بشمال المملكة

    ينعقد بطنجة، من 19 إلى 21 شتنبر الجاري، لقاء دولي حول تاريخ يهود شمال المملكة، وذلك بمناسبة إحداث مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب.

    ويشكل هذا اللقاء، الذي ينعقد بشكل حضوري وعن بعد بمبادرة من مجلس الطوائف اليهودية بالمغرب، ومركز الثقافة اليهودية المغربية والدكتور أفياد مورينو من جامعة بن غوريون، مناسبة لتسليط الضوء على الذاكرة والتاريخ الغني لليهود بشمال المملكة، إلى جانب التداول بشأن مهام مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب.

    وأبرز بلاغ لمجلس الطوائف اليهودية بالمغرب أن اللقاء، الذي يشارك فيه أعضاء مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب إلى جانب متدخلين بارزين ومؤرخين وباحثين في اليهودية والهجرة وأعضاء الطائفة اليهودية بالمغرب وبالخارج، يتميز بزيارات لمجموعة من معالم التواجد العبري بطنجة وأصيلة والعرائش، والتي تشهد على التاريخ العريق لتواجد اليهود الإيبريين الذين قطنوا مدن شمال المملكة، والذين هاجر العديد منهم إلى أمريكا اللاتينية على مر السنوات.

    يذكر أن هذا اللقاء ينعقد أياما قليلة بعد تدشين كنيس “الصياغ” وافتتاح متحف الذاكرة اليهودية بالمدينة العتيقة لطنجة (بيت يهودا) بالمدينة العتيقة لطنجة بهدف إعادة تأهيل الثقافة اليهودية المغربية والحفاظ على هذا المكون الأساسي من ذاكرة منطقة الشمال.

    وجرى خلال اليوم الأول من اللقاء زيارة عدد من البيع والمقابر والمواقع بمدينة طنجة، وبعقد اجتماع لأعضاء مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب تطرق إلى إمكانيات عقد شراكات ومشاريع تعاون مع المنظمات الدولية المهتمة بالأرشيف، إلى جانب التنقيب عن المصادر وجمعها.

    ويشمل برنامج اللقاء زيارات ميدانية إلى العرائش وكنيس ومقابر أصيلة وبحث التعاون مع الطوائف بشمال المغرب، والتنظيم القانوني والمادي للمركز وتحديد أهدافه الأساسية، ومحاور البحث ذات الأولوية ومنهجية جمع المصادر والأرشيف والقطع الاثرية والصور، بينما ستتميز الجلسة الختامية بتقديم عرض تركيبي لأشغال الأيام الثلاثة والمناقشات والزيارات.

    يذكر أن مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب يسير من طرف لجنة تضم شخصيات من فرنسا وإسبانيا والبرازيل وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب، وهو يشكل جزءا من سلسلة من مبادرات الطائفة اليهودية بالمغرب، لاسيما من خلال جهود الجماعة الإسرائيلية بطنجة ومؤسسة دونا وحاييم بنشيمول.

    وسيكون مقر مركز البحث والأرشيف حول اليهودية بشمال المغرب بمكتب الجماعة الإسرائيلية بطنجة، كما سيضم مكتبة ومكان إقامة مخصص للباحثين.

    وسيكون من مهام المركز القيام بدراسات علمية بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي وبتعاون مع باحثين بارزين مغاربة ودوليين، من أجل فهم وتقديم أفضل لهذه الطائفة لعموم الناس بالمغرب وبالخارج، من المقيمين والزوار من جميع المعتقدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الانفجار العظيم لتكوين الأرض.. متحف “جيوبارك مكون” بأزيلال يؤرخ لتاريخ البشرية

    يعتبر المتحف الجيولوجي “جيوبارك مكون” موقعا ثقافيا هاما بمدينة أزيلال، يحكي تاريخ البشرية من الانفجار العظيم وحتى عصر الديناصورات مرورا بالتكوين الجيولوجي للأرض. ويعد هذا المتحف الذي تم تصميمه وفق هندسة معمارية حديثة وذات رمزية غنية مستوحاة من الثقافة المغربية الأصيلة، واجهة لإبراز التراث الطبيعي والجيولوجي والأثري والثقافي وكذا المناظر الطبيعية التي يتميز بها المجال الترابي لجيوبارك مكون.

    ويغطي المتحف مساحة تزيد عن 5700 كيلومتر مربع، ويضم العديد من المواقع الجغرافية ذات الأهمية الاستثنائية، فضلا عن فضاءات ذات قيمة بيئية وأثرية وتاريخية وثقافية كبيرة.

    كما يضم المتحف العديد من فضاءات العرض المخصصة بشكل خاص لعلوم الأرض، وتبلغ مساحتها حوالي 1720 متر مربع، فضلا عن سبعة أقطاب مكرسة بشكل خاص للنظام الشمسي وأصل الكون والتطور التكتوني والجيولوجي الذي أدى إلى تكوين جبال الأطلس. ويتضمن كذلك معرضا ضخما مخصصا حصريا لتاريخ العصر الجوراسي، حيث يعرض الهيكل العظمي للديناصور العملاق “أطلسوريس” الذي يبلغ طوله 17 مترا، والذي تم اكتشافه في أراضي جيوبارك مكون، وعينات أخرى من الديناصورات البحرية مثل موزاصور وزاحفة الزرافة.

    ويتيح المتحف أيضا مشاهدة مجموعة مهمة وغنية من المعادن والصخور والحفريات، مصدرها العديد من المواقع الأثرية الموجودة في المنتزه الجيولوجي جيوبارك مكون، والواقعة وسط سلسلة الأطلس الكبير المركزي بين بني ملال شمالا وإغيل مكون جنوبا.

    ويتوفر المتحف على مختبر ومساحة مجهزة بنظام الواقع الافتراضي (VR)، بالإضافة إلى غرفة سينما 3D، ويعد مركزا للبحث العلمي حول الموضوعات التي تهم المنتزه الجيولوجي جيوبارك مكون، بالإضافة إلى منصة لتثقيف وتوعية الشباب وعامة الناس بأهمية التراث الجيولوجي والآثار وعلم الحفريات والهندسة المعمارية الاستثنائية لهذه المنطقة وسط المغرب.

    وقد شكل هذا الفضاء المتحفي الجميل في أزيلال موضوع اتفاقية شراكة تم إبرامها الأسبوع الماضي بين مجلس جهة بني ملال-خنيفرة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، تتولى بموجبها المؤسسة إدارة متحف مكون جيوبارك وتتعهد بحماية أعماله وإثراء مجموعته وتراثه الجيولوجي والأثري وضمان الترويج له على الصعيدين الوطني والدولي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى الاستفادة من تجربة المؤسسة وخبراتها لجعل هذا المتحف قاطرة للتنمية السياحية وخلق دينامية اقتصادية داخل المجال الترابي لمتحف جيوبارك مكون على وجه الخصوص وفي إقليم أزيلال وجهة بني ملال-خنيفرة عموما.

    وبهذه المناسبة، أعرب رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، السيد مهدي قطبي، عن سعادته البالغة باكتشاف هذا المتحف الرائع الذي يؤرخ لتاريخ البشرية، مشيرا إلى أن هذا الفضاء المتحفي الفريد يعد مفخرة وطنية تعكس صورة جميلة للمغرب، مهد الحضارات. وأكد السيد قطبي، بهذه المناسبة، الالتزام الراسخ للمؤسسة الوطنية للمتاحف بمواكبة ودعم متحف جيوبارك مكون بهدف إعطائه إشعاعا على المستويين الوطني والدولي. يعد متحف المنتزه الجيولوجي جيوبارك مكون في أزيلال جوهرة حقيقية تعزز الشبكة الوطنية للمتاحف. ويقدم هذا الفضاء لزواره رحلة عبر الزمن والجغرافيا وتاريخ البشرية، بالإضافة إلى فرصة للانغماس في عالم النباتات والحيوانات في المنتزه الجيولوجي “جيوبارك مكون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال.. متحف “جيوبارك مكون” فضاء فيه تاريخ البشرية

    أزيلال.. متحف “جيوبارك مكون” فضاء فيه تاريخ البشرية

    و م ع//

    يعتبر المتحف الجيولوجي “جيوبارك مكون” موقعا ثقافيا هاما بمدينة أزيلال، يحكي تاريخ البشرية من الانفجار العظيم وحتى عصر الديناصورات مرورا بالتكوين الجيولوجي للأرض. ويعد هذا المتحف الذي تم تصميمه وفق هندسة معمارية حديثة وذات رمزية غنية مستوحاة من الثقافة المغربية الأصيلة، واجهة لإبراز التراث الطبيعي والجيولوجي والأثري والثقافي وكذا المناظر الطبيعية التي يتميز بها المجال الترابي لجيوبارك مكون.

    ويغطي المتحف مساحة تزيد عن 5700 كيلومتر مربع، ويضم العديد من المواقع الجغرافية ذات الأهمية الاستثنائية، فضلا عن فضاءات ذات قيمة بيئية وأثرية وتاريخية وثقافية كبيرة.

    كما يضم المتحف العديد من فضاءات العرض المخصصة بشكل خاص لعلوم الأرض، وتبلغ مساحتها حوالي 1720 متر مربع، فضلا عن سبعة أقطاب مكرسة بشكل خاص للنظام الشمسي وأصل الكون والتطور التكتوني والجيولوجي الذي أدى إلى تكوين جبال الأطلس. ويتضمن كذلك معرضا ضخما مخصصا حصريا لتاريخ العصر الجوراسي، حيث يعرض الهيكل العظمي للديناصور العملاق “أطلسوريس” الذي يبلغ طوله 17 مترا، والذي تم اكتشافه في أراضي جيوبارك مكون، وعينات أخرى من الديناصورات البحرية مثل موزاصور وزاحفة الزرافة.

    ويتيح المتحف أيضا مشاهدة مجموعة مهمة وغنية من المعادن والصخور والحفريات، مصدرها العديد من المواقع الأثرية الموجودة في المنتزه الجيولوجي جيوبارك مكون، والواقعة وسط سلسلة الأطلس الكبير المركزي بين بني ملال شمالا وإغيل مكون جنوبا.

    ويتوفر المتحف على مختبر ومساحة مجهزة بنظام الواقع الافتراضي (VR)، بالإضافة إلى غرفة سينما 3D، ويعد مركزا للبحث العلمي حول الموضوعات التي تهم المنتزه الجيولوجي جيوبارك مكون، بالإضافة إلى منصة لتثقيف وتوعية الشباب وعامة الناس بأهمية التراث الجيولوجي والآثار وعلم الحفريات والهندسة المعمارية الاستثنائية لهذه المنطقة وسط المغرب.

    وقد شكل هذا الفضاء المتحفي الجميل في أزيلال موضوع اتفاقية شراكة تم إبرامها الأسبوع الماضي بين مجلس جهة بني ملال-خنيفرة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، تتولى بموجبها المؤسسة إدارة متحف مكون جيوبارك وتتعهد بحماية أعماله وإثراء مجموعته وتراثه الجيولوجي والأثري وضمان الترويج له على الصعيدين الوطني والدولي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى الاستفادة من تجربة المؤسسة وخبراتها لجعل هذا المتحف قاطرة للتنمية السياحية وخلق دينامية اقتصادية داخل المجال الترابي لمتحف جيوبارك مكون على وجه الخصوص وفي إقليم أزيلال وجهة بني ملال-خنيفرة عموما.

    وبهذه المناسبة، أعرب رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، عن سعادته البالغة باكتشاف هذا المتحف الرائع الذي يؤرخ لتاريخ البشرية، مشيرا إلى أن هذا الفضاء المتحفي الفريد يعد مفخرة وطنية تعكس صورة جميلة للمغرب، مهد الحضارات. وأكد قطبي، بهذه المناسبة، الالتزام الراسخ للمؤسسة الوطنية للمتاحف بمواكبة ودعم متحف جيوبارك مكون بهدف إعطائه إشعاعا على المستويين الوطني والدولي. يعد متحف المنتزه الجيولوجي جيوبارك مكون في أزيلال جوهرة حقيقية تعزز الشبكة الوطنية للمتاحف. ويقدم هذا الفضاء لزواره رحلة عبر الزمن والجغرافيا وتاريخ البشرية، بالإضافة إلى فرصة للانغماس في عالم النباتات والحيوانات في المنتزه الجيولوجي “جيوبارك مكون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوسكار تكرم ممثلة من الأميركيين الأصليين

    بعد ما يقرب من 50 عاماً من مواجهة صيحات استهجان على مسرح الأوسكار لرفضها تسلم جائزة نيابة عن مارلون براندو احتجاجاً على معاملة هوليوود للأميركيين الأصليين، تم تكريم ساشين ليتلفيذر السبت 17 شتنبر من أكاديمية فنون السينما وعلومها.

    خلال حفل مؤثر في لوس أنجليس تخللته رقصات وأغان من تراث الأميركيين الأصليين، قدمت الأكاديمية اعتذاراً علنياً لساشين ليتلفيذر، التي كانت موضع تقدير لدى النشطاء لكنها تعرضت للنبذ من المحترفين في قطاع السينما.

    وكانت ليتلفيذر المنتمية إلى شعبَي أباتشي وياكي، قوبلت بالسخرية خلال احتفال توزيع جوائز الأوسكار عام 1973 عندما شرحت سبب امتناع مارلون براندو، الذي لم يحضر الاحتفال شخصياً، عن قبول تسلّم أوسكار أفضل ممثل عن فيلم “ذي غادفاذر” (العرّاب) بسبب “طريقة تعامل قطاع السينما مع الأميركيين الأصليين”.

    وقالت الممثلة أمام جمهور كبير في متحف الأوسكار السبت إنها “صعدت حينها إلى المسرح معتزّة بانتمائها، “بكرامة وشجاعة” و”تواضع”.

    وأوضحت “كنت أعلم أن عليّ قول الحقيقة. بعض الناس يمكن أن يتقبلوها، وآخرون لن يستطيعوا ذلك”.

    وأكدت ليتلفيذر أن عناصر الأمن في أمسية الأوسكار تلك منعوا نجم أفلام الويسترن جون واين من الاعتداء عليها جسدياً لدى مغادرتها المسرح.

    وبعد تلك الحادثة، وجدت الممثلة التي كانت عضواً في نقابة السينمائيين المحترفين، صعوبة في الحصول على عقود في هوليوود، بسبب تحريض مدراء جلسات اختبار الأداء على عدم اختيارها.

    واعتلى رئيس الأكاديمية السابق ديفيد روبين، الذي اعتذر لها في يونيو، المسرح مشيراً إلى “العبء العاطفي” الذي تتحمله الناشطة الأميركية و”تكلفة ذلك على (حياتها) المهنية”.

    وقال “لفترة طويلة، لم يتم الاعتراف بالشجاعة التي أظهرتِها. لهذا، نقدم لك أعمق اعتذارنا وإعجابنا الصادق”.

    ويأتي الاعتذار في وقت يتخبط قطاع السينما في ما يصفه كثر بثقافة التمييز على أساس الجنس والعنصرية والإفلات من العقاب.

    وقال روبن السبت “الأكاديمية وقطاعنا أمام منعطف”.

    وكان متحف الأوسكار الذي افتُتح في شتنبر 2021، تعهد مواجهة “التاريخ الإشكالي” لقطاع السينما، إن في ما يتعلق بالعنصرية التي لطخت فيلم “ذهب مع الريح” (Gone with the wind) أو في ما خصّ الجدل الراهن في شأن الحضور الضعيف للمرأة والأقليات. ويندرج في هذا الإطار التطرق إلى رد الفعل على كلمة ساشين ليتلفيذر في الاحتفال الشهير عام 1973.

    إقرأ الخبر من مصدره