Étiquette : متحورات

  • الصحة العالمية: لا ننصح بجرعات لقاح كورونا إضافية

    قال الدكتور أمجد الخولي، رئيس اللوائح الصحية الدولية في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة لا تنصح بجرعات لقاح إضافية، لمواجهة الانتشار الجديد لفيروس كورونا.

    وأكد أمجد الخولي، في تصريحات صحفية، أمس الأحد، أن المتحور المنتشر حاليا في الصين من متحورات أميكرون، ويشتمل على بعض الخصائص الأكثر خطورة إلى حد كبير، وينتشر بشكل أسرع حتى بين من تلقوا اللقاح.

    وأشار المصدر ذاته في تصريحاته، إلى أن متحور الصين الجديد، يعتبر سريع الانتشار، وقليل الخطورة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. متحورات “كوفيد-19” الجديدة تتفادى جهاز المناعة!

    يبدو أن عدة أنواع جديدة من فيروس SARS-CoV-2 قادرة على التهرب من تأثير اللقاح والمناعة المشتقة من العدوى، وفقا لدراسة قادها مدير مركز أبحاث الإيدز “آرون دايموند” في جامعة كولومبيا.

    ودعا مدير المعهد، ديفيد هو، إلى ابتكار لقاحات ضد السلالات الجديدة الشائعة بشكل متزايد قبل فوات الأوان لمعالجة انتشارها المحتمل.

    وتطورت متحورات “كوفيد” الجديدة، بما في ذلك BQ.1 وBQ.1.1 وXBB وXBB.1، من متحور “أوميكرون”. وهي، مثل أسلافها، لديها طفرات في منطقة الفيروس التي ترتبط بالخلايا التي تجعلها شديدة القابلية للانتقال. وعلى عكس “أوميكرون”، لا يوجد لقاح محدد لاستهدافها.

    ووجدت دراسة ديفيد هو، التي لم يتم نشرها أو مراجعتها من قبل الأقران، أن المرضى الذين تلقوا لقاحين أوليين من mRNA بالإضافة إلى الداعم، كان لديهم 37 و55 ضعفا من التحييد المناعي ضد BQ.1 وBQ.1.1، وتحييد أقل بمقدار 70 ضعفا ضد XBB وXBB.1. وأولئك الذين حصلوا على جرعتين من التعزيز كان أداؤهم أسوأ ضد BQ.1 وBQ.1.1، وأسوأ بشكل كبير ضد XBB وXBB.1.

    وكان أداء الأشخاص الذين حصلوا على حقنة “أوميكرون” كداعم ثان، أفضل قليلا ضد جميع السلالات الأربعة، والأفراد الذين حصلوا على المعزز الأصلي وأصيبوا بمتغير BA.2 كان أداؤهم أفضل من أداء أي مجموعة أخرى ضد BQ.1 وBQ. 1.1، حتى لو كان أداؤهم أسوأ بكثير ضد XBB وXBB.

    ولم تقارن دراسة جامعة كولومبيا بين المرضى غير المحصنين الذين أصيبوا بأي من السلالات، على الرغم من أن العديد من الدراسات السابقة وجد أن المناعة الطبيعية وحدها كانت أكثر فاعلية في تحييد نوع دلتا من الفيروس التاجي، من المناعة المشتقة من اللقاح وحدها. ولم يثبت أن لقاح فايزر أو لقاح موديرنا mRNA يمنع انتقال أي نوع من أنواعه، على الرغم من أنه يعتقد أنهما يخففان من شدة المرض.

    وأقر ديفيد هو بأن العلم يلعب دورا في اللحاق بالركب، حيث تم طرح لقاحات “كوفيد-19” فقط عندما يكون البديل المستهدف في حالة تضاؤل أصلاً، وحث العلماء على بدء التجارب على الحيوانات للقاحات للمتحورات الجديدة منذ الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يحذر المغاربة من ظهور متحورات جديدة بعد ارتفاع عدد المصابين بكورونا

    بعد تسجيل ارتفاع في عدد المصابين بفيروس كورونا بالمغرب، أمس الأربعاء، قال سعيد المتوكل، طبيب مختص في الإنعاش وعضو اللجنة العلمية لتدبير جائحة كورونا، إن هذا الأمر كان متوقعا، لا سيما خلال هذه الفترة من السنة.

    وقال البروفيسور في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن هذا الارتفاع في عدد المصابين لا يشكل أي خطر، لكن هناك احتمال ظهور موجات أو متحورات جديدة، لأن هذا الفيروس لازال معنا.

    وأوضح المتوكل، أن هذه الفترة تعرف انتشار الأنفلونزا الموسمية والتي لها نفس أعراض كورونا، وبالتالي يجب على أي شخص ظهرت عليه بعض الأعراض القيام بالتحاليل الطبية.

    وأضاف الخبير، أن فيروس الأنفلونزا الموسمية هو مرض فيروسي يظهر كل سنة، ويصيب جميع الفئات العمرية، وللوقاية منه يجب أخذ اللقاح الخاص به.

    وقال المتوكل، إن جميع الأشخاص من مختلف الفئات العمرية معرضون للإصابة بالفيروس، لكن يبقى الأشخاص المسنون والمصابون بأمراض مزمنة كالسكري وغيره، أكثر الفئات عرضة للإصابة بالفيروس ومضاعفاته، بسبب نقص المناعة لديهم.

    وطالب المتوكل من جميع المواطنين المغاربة، باحترام التدابير الاحترازية، من غسل اليدين، وارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة، مع احترام مسافة الأمان، لا سيما داخل وسائل النقل العمومي.

    ودعا عضو اللجنة العلمية، المواطنين بأخذ اللقاح المضاد للفيروس للوقاية والحماية من الإصابة بالفيروس ومضاعفاته الصحية، حيث أشار إلى أن اللقاح متوفر ويمكن الاستفادة منه، مشيرا إلى أن الفيروس يؤثر على الأشخاص الذين يعانون ضعف الجهاز المناعي، نتيجة عدم قدرته على مقاومة الفيروس، باعتبارهم من الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 700 عام..كيف ترك الطاعون بصمته على صحتنا؟

    قضى  الطاعون  أو ما يسمى الموت الأسود على حوالي نصف سكان أوروبا عندما اجتاح القارة في منتصف القرن الرابع عشر. غير أن هذا الوباء المدمر قد ترك علامة وراثية على البشرية ما زالت تؤثر على صحتنا بعد مرور قرابة 700 سنة على انتهاء الوباء.

    فقد كشفت نتائج دراسة رائدة وجود متحورات أو طفرات ساعدت الناس على النجاة من الطاعون آنذاك. غير أن تلك المتحورات نفسها أو الاختلافات الجينية مرتبطة بأمراض تصيب جهاز المناعة وتؤثر على الناس في يوما هذا.

    عينات من مقابر جماعية

    ويعتبر الموت الأسود واحداً من أخطر الأمراض وأشدها فتكاً وقتامة في التاريخ البشري. وتشير التقديرات إلى أن عدد من قضوا نتيجة  الوباء  يصل إلى 200 مليون شخص.

    وانطلق الباحثون من فرضية أن حدثاً بهذه الضخامة، لا بد أن يكون قد لعب دوراً في تشكيل التطور البشري، وعملوا على تحليل عينات من الحمض النووي « دي أن إيه » أخذت من أسنان 206 هيكل عظمي عمرها قرون، وحددوا بدقة أن عمر الرفات البشرية يعود إلى ما قبل فترة انتشار وباء الموت الأسود أو خلالها أو بعدها. وشمل التحليل عظاماً أخذت من حفر الطاعون في « إيست سميثفيلد » والتي كانت تستخدم كقبور جماعية لضحايا الوباء في لندن، ومزيداً من العينات التي جاءت من الدنمارك.

    وتمحور الاكتشاف المميز، الذي نُشر في في مجلة « نيتشر »، حول متحورات في جينة وراثية (مورثة) تدعى « إيراب 2 ».

    ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين كانت لديهم المتحورات الصحيحة، كان لديهم احتمال أكبر للنجاة من الطاعون بنسبة 40 في المائة.

    وقال لويس باريرو المؤلف المشارك للدراسة وأستاذ الطب الجيني في جامعة شيكاغو: « نحن أحفاد الناجين من الأوبئة السابقة، لذا فإن فهم الآلية التطورية التي ساهمت في نجاتنا ليست مهمة فقط للأغراض العلمية، لكنها قد تخبرنا أيضا عن المحددات الآلية والجينية لاحتمالية التعرض لأمراض اليوم ».

    وقال هندريك بوينار، أستاذ علم الوراثة التطوري في جامعة ماكماستر، إن « التحول الهائل الذي نراه بنسبة 10 في المائة خلال جيلين إلى ثلاثة، هو أعظم حدث انتقاء لدى البشر حتى الآن ».

    وبحسب ما نشره موقع (غارديان) البريطاني فقد تأكدت النتائج في تجارب معاصرة باستخدام بكتيريا الطاعون المعروفة باسم « يرسينيا بيستيس ». وكانت عينات الدم المأخوذة من أشخاص لديهم المتحورات المفيدة أكثر قدرة على مقاومة العدوى من أولئك الأشخاص الذين يفتقرون لتلك المتحورات.

    أمراض تصيب جهاز مناعة

    وقال البروفيسور بوينار إن الأمر « يشبه مشاهدة الموت الأسود يتجلى أمام أعيننا في طبق اختبار زجاجي شفاف – ذلك أمر مثير للاهتمام ».

    تعتبر تلك المتحورات المقاومة للطاعون أكثر انتشاراً مما كانت عليه قبل تفشي وباء الموت الأسود. والمشكلة هي أن هذه المتحورات مرتبطة بأمراض تصيب جهاز المناعة مثل مرض التهاب الأمعاء « كرون » – وهي ما ساعدت أجدادنا على البقاء على قيد الحياة قبل 700 عام لكنها قد تكون مدمرة لصحتنا اليوم.

    وتركت عوامل أخرى أثرها على « دي أن إيه » الخاص بنا ميراثاً ما زلنا نشعر به. فحوالي 1-4 في المئة من الحمض البشري المعاصر يأتي من تزاوج أسلافنا مع انسان نياندرتال وهذا الميراث يؤثر على قدرتنا على الاستجابة للأمراض ومن بينها كوفيد.

    غير أن جائحة كوفيد لن تترك ميراثاً مشابهاً. فالتطور يعمل من خلال قدرتنا على التكاثر ونقل مورثاتنا. أما كوفيد فهو يودي بشكل رئيسي بحياة كبار السن الذين تجاوزوا مرحلة إنجاب الأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج « ثوري » مستخلص من الموز ضد جميع متحورات كورونا

    أنتجت دراسة دولية علاجا واعدا من بروتين الموز، الذي أثبت فعاليته ضد جميع أنواع كوفيد-19 المعروفة والإنفلونزا، في التجارب على الحيوانات.

    ونجح علاج « كوفيد 19 » الجديد على نماذج حيوانية، سواء تم تسليمها بشكل منهجي أو عن طريق الأنف، إما بشكل وقائي أو علاجي، في وقت مبكر من المرض، كما أوضحت كلية الطب بجامعة ميشيغن في مدونة.

    وأعلنت الدراسة الأولية، التي نُشرت في أوائل يناير 2020، أن مركبا على غرار البروتين موجود في الموز يحمي بأمان من سلالات متعددة من فيروس الأنفلونزا.

    وقال ديفيد ماركوفيتز، أستاذ الطب الباطني، قسم الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة ميشيغن: « في ذلك الوقت، كنا نظن أن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ستكون الهدف الكبير، الأمر الذي كنا قلقين بشأنه بسبب معدل الوفيات البالغ 35 بالمئة ».

    وأضاف ماركوفيتز: « عندما حدث « كوفيد 19″ أردنا بالطبع دراسة إمكانات العلاج واكتشفنا أنه فعال ضد كل نوع من أنواع الفيروسات التاجية، في المختبر وفي الجسم الحي ».

    ويأمل فريقه الآن في رؤية العلاج يخضع للاختبار على البشر، حيث يتصورون رذاذا أو قطرات أنف يمكن استخدامها لمنع أو علاج عدوى فيروس كورونا والإنفلونزا، في المواقف الموسمية والوبائية.

    ويحمل المكون الجذري للعلاج، « H84T-BanLec »، فائدة فريدة، وفقا للفريق، لأنه، على عكس العلاجات الأخرى الحالية لفيروس كورونا، فعال ضد جميع متغيرات الفيروس التاجي وكذلك سلالات الإنفلونزا.

    ويُشتق « H84T-BanLec » من بروتين الليكتين المعزول من فاكهة الموز، والذي يتميز بقدرات ملحوظة في منع الفيروسات.

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعزز مناعتك لمواجهة أمراض الشتاء؟

    نحن في فصل الخريف ولم يبق سوى القليل وندخل فصل الشتاء، الذي يعرف بأمراضه المعدية التي تضرب البشر وخاصة أمراض الجهاز التنفسي.

    ومن هذه الأمراض الإنفلونزا ونزلات البرد، وسط قلق من احتمال ظهور متحورات جديدة من فيروس كورونا في الشتاء المقبل.

    وإزاء هذه الأمراض، يمكن للإنسان أن يحصّن نفسه عبر تعزيز جهاز المناعة، كما تقول خبيرة التغذية جوليا زومبانو.

    ونقل موقع عيادة “كليفلاند” الصحية عن جوليا قولها، إن تعزيز المناعة في الشتاء ضروري، خاصة بعد عودة الأطفال إلى المدارس، وتؤدي كثرة الاختلاط مع أقرانهم إلى الإصابة بالفيروسات التي ينقلونها بدورهم إلى أفراد عائلاتهم.

    وأضافت أن هذا الأمر يحتم علينا المحافظة على مناعتنا.

    وأعطت زومبانو سلسلة نصائح منها تناول السبانخ والتوت والزبادي اليوناني بشكل خاص والخضار والفواكه بشكل عام.

    ودعت إلى تناول بذور الشيا والكتان، لكونهما مصدرا رئيسيا لأحماض “أوميغا 3، علما أنه يمكن تناول هذه البذور من خلال خلطها مع العصائر والسلطات.

    ويعرف عن هذه الأحماض أنها تساعد في تقوية جهاز المناعة للاستجابة ضد الالتهابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية : نهاية وباء “كوفيد-19” تلوح في الأفق

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن نهاية وباء “كوفيد 19” تلوح في الأفق، مبرزا أن نسبة الوفيات بلغت 10 بالمائة من أعداد ذروة الوباء في يناير 2021، بعدما تم تلقيح ثلثي سكان العالم ضد الفيروس.

    وقال أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، إنه “حتى الآن هناك 10 آلاف حالة وفاة أسبوعيا بسبب الفيروس، ويمكن تفاديها إذا س د ت ثغرات التلقيح وواصلنا اتخاذ الإجراءات الوقائية المعروفة، بما يحول أيضا دون ظهور متحورات جديدة قد تكون خطيرة”.

    وأعلن أدهانوم عن توقيع الصندوق العالمي للأيدز والسل والملاريا اتفاقية مع شركة “فايزر” لشراء مضادات الفيروسات الفموية نيرماتريفلير وريتونافير التي تباع تحت اسم “باكسلوفيد”، وتسهيل وصولها إلى 132 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل عبر مسرع “أكت” لوصول أدوات مكافحة الوباء.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: نهاية وباء « كوفيد-19 » تلوح في الأفق

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن نهاية وباء « كوفيد 19 » تلوح في الأفق، مبرزا أن نسبة الوفيات بلغت 10 بالمائة من أعداد ذروة الوباء في يناير 2021، بعدما تم تلقيح ثلثي سكان العالم ضد الفيروس.
    وقال أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي، إنه « حتى الآن هناك 10 آلاف حالة وفاة أسبوعيا بسبب الفيروس، ويمكن تفاديها إذا سدت ثغرات التلقيح وواصلنا اتخاذ الإجراءات الوقائية المعروفة، بما يحول أيضا دون ظهور متحورات جديدة قد تكون خطيرة ».
    وأعلن أدهانوم عن توقيع الصندوق العالمي للأيدز والسل والملاريا اتفاقية مع شركة « فايزر » لشراء مضادات الفيروسات الفموية نيرماتريفلير وريتونافير التي تباع تحت اسم « باكسلوفيد »، وتسهيل وصولها إلى 132 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل عبر مسرع « أكت » لوصول أدوات مكافحة الوباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: العالم أقرب من أي وقت للقضاء على كوفيد-19

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019.

    وأكد خلال مؤتمر صحافي “في الأسبوع الماضي تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2020. لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الآن للقضاء على الجائحة”.

    لكنه حذر “لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد”.

    وشبه تيدروس العالم كما لو أنه “شخص يركض في ماراتون ولا يتوقف حين يرى خط النهاية. يجري أسرع، بكل الطاقة المتبقية لديه. ونحن أيضا”.

    وتابع “يمكننا جميعا رؤية خط النهاية ونحن في طريقنا للفوز، لكنه سيكون فعليا أسوأ وقت للتوقف عن الركض”.

    وقال، “إذا لم نغتنم هذه الفرصة فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيد من عدم اليقين” داعيا إلى “انتهاز هذه الفرصة”.

    بحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فإن عدد الإصابات تراجع بنسبة 12% خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 سبتمبر مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه ليصل إلى حوالى 4,2 ملايين إصابة جديدة.

    عدد الإصابات بدون شك أعلى بكثير، لا سيما أن الحالات الطفيفة لا يتم الإعلان عنها أحيانا، لكن أيضا لأن العديد من الدول خففت من فحوصات الكشف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأدوية الأوروبية توافق على لقاح ضد متحورات منبثقة عن “أوميكرون”

    أعطت وكالة الأدوية الأوروبية موافقتها الاثنين، لاستخدام لقاح يستهدف متحورات جديدة ومعدية منبثقة عن أوميكرون في ظل المخاوف من موجة إصابات جديدة خلال فصل الشتاء.

    وأفادت الوكالة بأن “هذه الموافقة ستوسع ترسانة اللقاحات المتاحة بشكل إضافي لحماية الناس من كوفيد-19 في وقت يتواصل فيه تفشي الوباء مع توقع موجات إصابات جديدة خلال فصل الشتاء”.

    كما يستهدف اللقاح “النسخة الأصلية لـSARS-CoV-2” ويأتي بعد 11 يوما على موافقة الوكالة التي تتخذ من أمستردام مقرا على لقاحات فايزر وموديرنا ضد المتحور أوميكرون الأصلي.

    وتستهدف الجرعة الأخيرة الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاما وتلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح الأساسي ضد كوفيد.

    وسارعت الدول الأوروبية للحصول على جيل جديد من اللقاحات لبدء حملات التطعيم بجرعات معززة قبل تفش محتمل لكوفيد في أواخر العام.

    إقرأ الخبر من مصدره