الوسم: متناقضة

  • قمة متناقضة بين أ. الدشيرة المتصدر وأ. خريبكة المنبعث ولقاء ملغوم لاتحاد يعقوب المنصور أمام “الكاك”

    العلم – زهير العلالي

    دفعت الإكراهات المتعلقة ببرمجة المنافسات الوطنية من بطولة احترافية وكأس التميز وكأس العرش هذا الأسبوع، العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى تقديم الدورة الثالثة عشر من بطولة القسم الثاني اليوم الأربعاء وغدا الخميس على الساعة الثالثة بعد الزوال.

    وهكذا، ستقام اليوم سبع مواجهات على أن تختتم الدورة بمباراة يوسفية برشيد وشباب المسيرة غدا الخميس، حيث تتقدمهم قمة أولمبيك الشديرة المتصدر بـ21 نقطة، ومضيفه أولمبيك خريبكة المتواجد في المقعد ما قبل الأخير بتسع نقاط، ستحتضن فعالياتها أرضية مركب الفوسفاط بخريبكة.

    والأكيد، أن المباراة ستعرف تنافسا شرسا على النقاط الثلاث بين الطرفين، باعتبارهما أحد الفرق الثلاثة التي نجحت في تحقيق الفوز الأسبوع الماضي إلى جانب الوداد الفاسي، بينما انتهت جميع المباريات المتبقية بالتعادل.

    ويعيش الفريق السوسي فترة توهج بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية آخرها الفوز المستحق على راسينغ البيضاوي (2-0) في الدورة المنصرمة، خولت له خطف الصدارة من رجاء بني ملال، تقابلها على الجهة الأخرى صحوة فارس الفوسفاط التي بصم عليها في مباراته الأخيرة ضد شباب بن جرير.

    وإن كان ممثل مدينة الدشيرة يخوض اللقاء بهاجس تعزيز موقعه في الصدارة، فإن الفريق الخريبكي يطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية تحيي آماله في تفادي النزول إلى جحيم قسم الهواة.

    أما رجاء بني ملال وصيف المسابقة بـ21 نقطة وبفارق الأهداف عن أولمبيك الدشيرة، فتنتظره مقابلة صعبة أمام ضيفه الكوكب المراكشي خامس الترتيب بـ19 نقطة، ستجرى أطوارها على أرضية الملعب البلدي لبني ملال.

    ويدخل فارس عين أسردون اللقاء رافعا شعار الفوز من أجل تصحيح الأوضاع بعد التعثرات الخمسة الأخيرة التي سقط فيها ما كلفه التنازل عن الصدارة بعدما مرت تسع جولات كان فيها متزعما للدوري.

    لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فارس النخيل، الذي يبحث هو الآخر عن العودة بنتيجة إيجابية تبقيه ضمن دائرة الفرق المنافسة على بطاقتي الصعود إلى دوري الأضواء.
    بدوره، يستقبل اتحاد يعقوب المنصور ثالث الترتيب بـ21 نقطة، خصمه النادي القنيطري المتواجد في الصف الحادي عشر بـ13 نقطة، على أرضية ملعب يعقوب المنصور بالرباط.

    ويعتبر اللقاء فرصة سانحة لممثل العاصمة الساعي إلى تعديل الأوتار وتجاوز التعادل الأخير بخنيفرة، فيما سيعمل فارس سبو على مسايرة أصحاب الأرض للخروج بأقل الأضرار. وهي استراتيجية مكنت أبناء منير الجعواني من تفادي الخسارة أمام فرق قوية على غرار الكوكب المراكشي ورجاء بني ملال.

    من جانبه، يستعد راسينغ البيضاوي المتواجد بالمقعد الرابع بـ20 نقطة، لملاقاة العنيد الاتحاد الإسلامي الوجدي سادس الترتيب بـ18 نقطة، على أرضية ملعب الأب جيكو بالدار البيضاء.

    وسيكون “الراك” مجبرا على تحقيق نتيجة إيجابية إن أراد البقاء ضمن الأربعة الأول، بعدما أصبح مركزه مهددا إثر السقوط غير المتوقع في الدورة السابقة على يد أولمبيك الدشيرة (0-2)، علما أن ممثل البيضاء يعتبر حصان البطولة الأسود هذا الموسم إلى جانب اتحاد يعقوب المنصور.

    وسبق أن التقى الفريقان الموسم الماضي في مباراتي الذهاب والإياب، وكان الفوز فيهما من نصيب “ليزمو” بهدف في وجدة، ومثله في الدار البيضاء.

    وفي ختام مباريات هذه الجولة، يصطدم يوسفية برشيد عاشر الترتيب بـ14 نقطة، بالجريح شباب المسيرة الذي يقبع في المركز الثالث عشر بـ11 نقطة، بعد زوال يوم غد الخميس، بملعب مولاي رشيد بالعيون.

    ويبدو أن معاناة الفريق الحريزي هذا الموسم لن تنتهي، بعدما تعذر عليه الفوز في سبع مناسبات متتالية عقدت وضعه في جدول الترتيب، والأمر سيان مع فارس الجنوب الذي عجز بدوره عن تحقيق أي انتصار منذ الجولة الثانية التي تغلب فيها على مولودية وجدة بهدف نظيف، ليتعادل بعد ذلك في سبع مباريات ويخسر في ثلاث، الأمر الذي زاد وضعيته تعقيدا.
     
    *البرنامج:
     
    الأربعاء 8 نونبر 2025:

    أولمبيك خريبكة – أولمبيك الدشيرة: (15:00)
    رجاء بني ملال – الكوكب المراكشي: (15:00)
    اتحاد يعقوب المنصور – النادي القنيطري: (15:00)
    راسينغ البيضاوي – الاتحاد الإسلامي الوجدي: (15:00)
    وداد فاس – سريع وادي زم: (15:00)
    شباب بن جرير – سطاد المغربي: (15:00)
    مولودية وجدة – شباب أطلس خنيفرة: (15:00)
     
    الخميس 9 نونبر 2025:

    شباب المسيرة – يوسفية برشيد: (15:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرعـيات متناقضة في الأمم المتحدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لا نخال أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتريش واجه ظروفا صعبة ومعقدة طيلة ولايته على رأس أكبر منظمة دولية، كتلك التي عاشها خلال الشهور القليلة الماضية، ويمكن الجزم أن قلة من سابقيه الذين يعدون على رؤوس الأصابع عاشوا فترة قاسية من ولاياتهم  كتلك التي عاشها خلفهم، ويمكن المجازفة بالقول أكثر إن منظمة الأمم المتحدة يمكن أن تكون خبرت طوال حياتها لحظات قليلة ونادرة ظروفا صعبة كتلك التي لا تزال تجتازها في المرحلة الراهنة .

    غوتريش ابن اليسار الأوروبي التقليدي لم تنجح الإكراهات الصعبة التي تحيط بمهمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي فرضتها إرادات القوى الكبرى شروطا رئيسية في تولي هذا المنصب الأممي، في كبح جماح الرجل فيما يتعلق بتفاعله مع ما يجري فوق أراضي غزة. وكان لافتا أن تمرد الرجل على الإكراهات وأعلن جهارا اختلافه مع القوى الكبرى فيما يتعلق بالتطورات هناك، ويكاد يكون الأمر سابقة في تاريخ هذه المنظمة التي تميز مسار أمنائها العامين السابقين بالتوافق المطلق مع إرادات معينة، إلا في حالات نادرة وقع الاختلاف بشأنها في التقييم .

    القوى العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى يمينها و يسارها ومن خلفها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، وكل من تبقى من حلف الغرب، لم تدخر جهدا في تعطيل الشرعية الدولية لمعالجة قضية إنسانية كونية تتعلق بجرائم إبادة حقيقية تقترف ضد الإنسانية في جزء من خريطة العالم .و لم تكتف هذه الأطراف بتوفير التغطية الدولية لما يقترف ضد البشرية، بل وفرت لذلك جميع أدوات الإبادة من مال وسلاح وجند وذخيرة بسخاء كبير جدا، وطوقت مجتمعاتها بقرارات طارئة تمنع التفاعل و حتى التعبير عن الرأي، وأحكمت قبضتها على وسائل الإعلام. وبكل هذا الدعم غير المشروط تكون هذه القوى قد وفرت عن وعي وعن سبق إصرار وترصد وعن عمد  الظروف المناسبة والمريحة لاقتراف جرائم إبادة حقيقية ضد البشرية. وكان لافتا أن الأمين العام للأمم المتحدة بدا عصيا على التطويع من طرف هذه القوى وجهر بمواقف مختلفة ومناقضة، لإرادة الجهات التي تحسم في الشخص الذي يجلس على كرسي المسؤول الاول عن منظمة الأمم المتحدة، بأن انتقل بآلاف الكيلومترات إلى حيث يمنع الماء والهواء والدواء على المواطنين ليعلن معارضته الواضحة لسياسات الحصار والتجويع، ومن مقر الأمم المتحدة أعلن غير ما مرة عن معارضته للحرب و طالب بوقف فوري لها وبإطلاق سراح جميع الرهائن. وحينما توقف الآذان أخرج سلاح القانون بأن استخدم مقتضى من ميثاق الأمم المتحدة يتيح له استثناء ، مخاطبة مجلس الأمن الدولي وإثارة انتباهه إلى أمر يضر بالإنسانية ، في سابقة لم تتكرر في تاريخ الأمم المتحدة إلا مرتين. و مع كل ذلك لم تتغير الحقائق التي فرضتها القوى العظمى التي بحكم كل ما سبق متورطة فيما يقترف من جرائم إبادة حقيقية ضد الإنسانية .

    هذه التطورات الكبرى كشفت الوجه الآخر لمنظمة الأمم المتحدة، وساهمت في ذلك بقوة كبيرة الأحداث المتسارعة في غزة من جهة، ولكن الذي زاد في وضوح مشهد هذه الصورة الجديدة هي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة المؤتمن على سير وتحقيق العدالة بالنسبة للشرعية الدولية .

    صورة تكشف التباين بين مفهومين مختلفين للشرعية الدولية، مفهوم داخلي يتمثل فيما يجب أن تقوم به الأجهزة الأممية ومسؤولوها، وهذا ما تجلى من خلال ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة تجاه ما يقترف في غزة، ومفهوم خارجي تمثل في مواقف وتصرفات  القوى الغربية العظمى، التي فرضت صيغة معينة لهذا المفهوم وقراءة واحدة ووحيدة له، ولم تجد صعوبة، و لا أدنى حرج، في إخضاع أجهزة الأمم المتحدة، خصوصا مجلس الأمن الدولي لهذه القراءة  والامتثال للصياغة الأحادية لمفهوم الشرعية الدولية .

    في خضم هذه التفاعلات الصعبة يجد العامل الأخلاقي موقعا متقدما له، متجسدا في إمكانية التعايش بين مفهومين متعارضين و مختلفين للشرعية الدولية، وفي استمرارية المسؤول الأول عن منظمة الأمم المتحدة في ممارسة مهامه بما يتعارض مع قناعاته المعبر عنها، ليس فقط فيما يتعلق بشخصه، ولكن أيضا فيما إذا كان المفهوم الخارجي للشرعية الدولية لا يحتمل أمينا عاما من هذه الطينة يتمرد في الوقت الذي يطلب منه الامتثال وتنفيذ الإرادات المملاة. وحتى وإن وقع التريث في إلغاء هذا النموذج، فإن  مرحلة الحسم قريبة، وآنذاك ستلقي الشرعية الخارجية بنظيرتها الداخلية خارج بناية مقر الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة متناقضة بين خريبكة والدفاع الجديدي والدشيرة يهدد توهج سطاد

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    يشتد الصراع يومي السبت والأحد المقبلين، في مواجهات الجولة العاشرة من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، بين أندية الصدارة وفرق المطاردة، على غرار قمتي أولمبيك خريبكة والدفاع الحسني الجديدي وسطاد المغربي ضد أولمبيك الدشيرة، بالإضافة إلى ديربي سايس بين الوداد الفاسي والنادي المكناسي، بينما يخوض المتصدر الكوكب المراكشي مواجهة سهلة نسبيا أمام شباب أطلس خنيفرة.
      يحل فريق الدفاع الحسني الجديدي وصيف المسابقة بـ17 نقطة، ضيفا ثقيلا على أولمبيك خريبكة صاحب المركز الثالث عشر بتسع نقاط، بعد زوال الأحد على أرضية المركب الرياضي لخريبكة.
      وتكتسي المقابلة طعما خاصا بالنسبة للفريقين، على اعتبار أنهما نزلا إلى دوري الدرجة الثانية معا هذا الموسم، ويصارعان من أجل مغادرته سريعا، لكن نتائج كل طرف منهما تختلف عن الآخر، ويظهر ذلك جليا من خلال المركزين اللذين يحتلانهما.
      كما تتميز قمة هذه الدورة بتطلعات مختلفة بالنسبة للطرفين، حيث يسعى فارس الفوسفاط إلى مواصلة الصحوة التي بصم عليها بالجولة الماضية على حساب شباب أطلس خنيفرة عقب الفوز عليه 1-0، وبالتالي الهروب من قاع الترتيب، في حين يبحث ممثل دكالة عن تعزيز موقعه في الرتبة الثانية ولما لا خطف الصدارة في حال تعثر الكوكب المراكشي.
      ونجح أولمبيك خريبكة في تحقيق فوزه الأول بعد أربع جولات متتالية، في أول اختبار لمدربه الجديد منير الجعواني، لكن المهمة لن تكون سهلة هذه المرة أمام فريق ينافس على إحدى بطاقتي الصعود إلى دوري الأضواء.
      وفي موقعة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، يستقبل فريق أولمبيك الدشيرة صاحب المركز الحادي عشر بعشر نقاط، نظيره سطاد المغربي ثالث الترتيب بـ16 نقطة، يومه السبت بملعب أحمد فانا بالدشيرة.
      ويدخل “العريق” اللقاء منتشيا بفوزه العريض (4-1) على الكوكب المتصدر الأسبوع المنصرم، من أجل مواصلة التوهج وتحقيق نتيجة إيجابية تبقيه ضمن كوكبة المنافسين على اللقب، بالرغم من أن فارس سوس سيعقد مأمورية العاصميين، وهو الذي يملك بدوره معنويات مرتفعة عقب الانتصار المهم الذي عاد به من ميدان راسينغ البيضاوي بالجولة الماضية.
      بالمقابل، سيكون فريق الكوكب المراكشي متصدر الدوري بـ19 نقطة، على موعد مع مباراة سهلة نسبيا عندما يستقبل شباب أطلس خنيفرة ثامن الترتيب بـ12 نقطة، عصر الأحد على أرضية الملعب الكبير بمراكش.
      وتعتبر المواجهة فرصة مواتية بالنسبة لفارس النخيل من أجل العودة إلى سكة الانتصارات بعد سقوطه المدوي الدورة الماضية على يد سطاد المغربي، إذ سيرفع شعار الفوز للدفاع عن صدارته التي باتت مهددة بعد التعثرين الأخيرين، خصوصا أن فارق النقاط بينه وبين أقرب الملاحقين (الدفاع الجديدي 17 ن) لا يتجاوز نقطتين.
      مواجهات هذه الجولة ستتميز أيضا بديربي سايس الذي سيجمع الوداد الفاسي صاحب الرتبة 14 بتسع نقاط بجاره النادي المكناسي خامس الترتيب بـ14 نقطة، يومه الأحد على أرضية المركب الرياضي لفاس.
      وبالرغم من أن الفريقين يدخلان اللقاء بهدف تعويض خسارتهما في الدورة السابقة (النادي المكناسي أمام رجاء بني ملال 0-3 ووداد فاس أمام الاتفاق المراكشي 0-1)، إلا أن الهاجس سيكون متباينا، حيث يتطلع “الكوديم” إلى كسب نقاط المواجهة للاقتراب أكثر من المقدمة، فيما يمني “الواف” النفس بخطف النقاط الثلاث للابتعاد عن المنطقة المكهربة.
      أما قمة أسفل الترتيب، فسيلاقي من خلالها راسينغ البيضاوي صاحب المركز ما قبل الأخير بسبع نقاط، نظيره شباب المسيرة المتموقع في الرتبة الـ12 بعشر نقاط، بعد زوال السبت، بملعب مولاي رشيد بمدينة العيون.
      ويعيش كل من “الراك” وفارس العيون أوضاعا صعبة هذا الموسم، خاصة من جانب الأخير الذي فشل في حصد أي فوز لخمس جولات متتالية، بواقع خسارتين وثلاثة تعادلات آخرهم في الأسبوع الفائت أمام سريع واد زم 0-0.
      سلسة النتائج السلبية هاته إضافة إلى عاملي الأرض والجمهور، ستمنح الفريق المحلي دفعة معنوية لاستغلال الظروف وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهم في البقاء لموسم آخر في القسم الاحترافي الثاني.
      البرنامج الكامل للجولة العاشرة:
      *السبت 11 نونبر: أولمبيك الدشيرة – سطاد المغربي: (15:00) جمعية سلا – الاتفاق المراكشي: (15:00) شباب بن جرير – الاتحاد الإسلامي الوجدي: (15:00) شباب المسيرة – راسينغ البيضاوي: (15:00)
      *الأحد 12 نونبر: الوداد الفاسي – النادي المكناسي: (15:00) أولمبيك خريبكة – الدفاع الحسني الجديدي: (17:00) الكوكب المراكشي – شباب أطلس خنيفرة: (17:00) رجاء بني ملال – سريع وادي زم: (17:00)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسابات متناقضة في قمة يوسفية برشيد وجمعية سلا

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    يشهد الأسبوع الـ17 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم في قسمها الثاني، صدامات قوية بين الفرق المتنافسة، انطلاقا من يومه الجمعة إلى غاية الأحد، على غرار موقعة سريع وادي زم والسطاد المغربي، واصطدام نهضة الزمامرة بشباب المسيرة، وديربي الحمراء بين شباب بنجرير ونادي الاتفاق المراكشي، إضافة إلى قمة المتناقضات بين يوسفية برشيد وجمعية سلا. 

    يستضيف فريق سطاد المغربي صاحب المركز الرابع بـ25 نقطة، نظيره سريع وادي زم ثالث الترتيب بـ26 نقطة، عصر السبت بملعب الشهود بالرباط، في قمة مباريات هذا الأسبوع. وسيكون هاجس تعويض تعثر الجولة الماضية شعار الفريقين معا، اللذين يبحثان عن مراكمة المزيد من النقاط للظفر بإحدى بطاقتي الصعود إلى القسم الأول. 

    الفريق المضيف ضيع فرصة الارتقاء للوصافة بعدما تعادل مع الاتحاد الإسلامي الوجدي في الدورة المنصرمة، ما سيحتم عليه تقديم أداء قوي في اللقاء المرتقب أمام ممثل مدينة وادي زم، الذي يسعى بدوره إلى تجاوز تعادله المخيب بميدانه مع يوسفية برشيد في الجولة السابقة، وعدم نزف مزيد من النقاط مع انطلاق العد العكسي للشطر الثاني من البطولة، وهو ما يعد بمباراة قوية ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات. 

    وفي مقابلة أخرى، سيكون فريق نهضة الزمامرة متسيد جدول الترتيب بثلاثين نقطة، أمام فرصة مناسبة للحفاظ على صحوته وتوسيع الفارق أكثر عن أقرب ملاحقيه، عندما يستقبل على أرضه عصر الأحد شباب المسيرة صاحب المركز التاسع. 

    وبالرغم من أن اللقاء يبدو محسوما على الورق لصالح ممثل مدينة خميس الزمامرة، إلا أن غياب المدافع عبدالخالق احميدوش الذي يعتبر ركيزة من ركائز الفريق، بسبب تلقيه بطاقة حمراء في المباراة الأخيرة أمام شباب بن جرير، سيؤثر على مردود المجموعة دفاعيا، وهو ما سيحاول فارس العيون استغلاله جيدا، حيث يمني النفس بالعودة بنتيجة إيجابية تبقيه بعيدا عن المنطقة المكهربة، والتي لا يفصله عنها إلا خمس نقاط. 

    من جهته، سيحاول الصاعد حديثا إلى القسم الثاني نادي الاتفاق المراكشي صاحب المركز الثامن، تصحيح مساره عندما يواجه الجمع، جاره شباب بن جرير سابع الترتيب في ديربي جهوي خالص، مع العلم أن الفريقين يملكان في رصيدهما 21 نقطة. 

    وبما أن المباراة ستجري على أرض فارس الحمراء وبين جماهيره، سيسعى الأخير إلى استغلال هذا العامل وحصد ثلاث نقاط ثمينة ستعزز ترتيبه في موقع آمن يجنبه العودة سريعا إلى جحيم قسم الهواة، غير أن المهمة لن تكون سهلة، على اعتبار أن مثل هكذا مواجهات تكون خارج التوقعات، إضافة إلى سعي الفريق الرحماني تعويض الخسارة الماضية أمام نهضة الزمامرة بهدف نظيف. 

    وفي مواجهة بحسابات متناقضة، سيخرج فريق جمعية سلا المحتل للمركز ما قبل الأخير لملاقاة يوسفية برشيد وصيف المسابقة على أرضية الملعب البلدي ببرشيد. وسيكون فارس الرقراق في حاجة إلى معجزة للعودة بنقاط المباراة، في ظل المستوى الثابت الذي يتميز به الفريق الحريزي، الساعي بدوره إلى العودة سريعا إلى دوري الأضواء مكانه الطبيعي. 

    هذا، وتكتسي باقي مباريات الجولة الأهمية ذاتها، حيث ستكون الفرق مطالبة بتحقيق الفوز ومراكمة أكبر عدد من النقاط سواء الساعية إلى النجاة من السقوط إلى قسم الهواة أو الطامحة إلى معانقة دوري الكبار. 

    *البرنامج: 

    الجمعة 24 فبراير:
    شباب بن جرير – الاتفاق الرياضي المراكشي: (15:00)

    السبت 25 فبراير:
    جمعية سلا – يوسفية برشيد: (15:00)
    وداد فاس – شباب أطلس خنيفرة: (15:00)
    سريع وادي زم – سطاد المغربي: (15:00) 

    الأحد 26 فبراير:
    شباب المسيرة – نهضة الزمامرة: (15:00)
    الاتحاد الإسلامي الوجدي – أولمبيك الدشيرة: (15:00)
    وداد تمارة – اتحاد الزموري للخميسات: (15:00)
    رجاء بني ملال – الراسينغ البيضاوي: (15:00)

    إقرأ الخبر من مصدره