Étiquette : مجتمع

  • انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومة بدبي بمشاركة المغرب

    انطلقت اليوم الاثنين بدبي ، أعمال القمة العالمية للحكومات تحت شعار ” استشراف حكومات المستقبل”، بمشاركة عدة دول من بينها المغرب .

    ويحضر القمة التي يمثل المغرب فيها كل من نادية فتاح العلوي ، وزيرة الاقتصاد والمالية ، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل ، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عدد من رؤساء الدول والحكومات، ومسؤولين ورؤساء منظمات دولية وشركات عالمية ورجال أعمال بارزين من القطاع الخاص وخبراء عالميين.

    وتجمع القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية ، وتنظم خلالها أزيد من 220 جلسة ، بمشاركة 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.

    وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكا استراتيجيا ومعرفيا وإعلاميا، وتصدر هذا العام 20 تقريرا معرفيا ، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.

    وتبحث المنتديات والحوارات التي تستضيفها الدورة الحالية من القمة ، أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد ، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور .

    وتتناول محاور الجلسات الحوارية التفاعلية بالقمة ، ” مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية ” ، و” حوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل ” ، و” التعليم والوظائف كأولويات الحكومة ” و”تسريع التنمية والحكامة ، واستكشاف آفاق جديدة ” ، و” تصميم واستدامة المدن العالمية”.

    وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات جوائز عالمية ، سيتم توزيعها تقديرا لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية. وتشمل الجوائز ” جائزة أفضل وزير في العالم ” ، و” جائزة “تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل ” ، و” جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة ” ، و” الجائزة العالمية لفن عرض البيانات ” ، و” جائزة ” التميز الحكومي العالمي ” ، و” الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية”.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في أعمال القمة العالمية للحكومة بدبي

    انطلقت اليوم الاثنين بدبي، أعمال القمة العالمية للحكومات تحت شعار ” استشراف حكومات المستقبل”، بمشاركة عدة دول من بينها المغرب.

    ويحضر القمة التي يمثل المغرب فيها كل من نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عدد من رؤساء الدول والحكومات، ومسؤولين ورؤساء منظمات دولية وشركات عالمية ورجال أعمال بارزين من القطاع الخاص وخبراء عالميين.

    وتجمع القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية، وتنظم خلالها أزيد من 220 جلسة، بمشاركة 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.

    وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكا استراتيجيا ومعرفيا وإعلاميا، وتصدر هذا العام 20 تقريرا معرفيا، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.

    وتبحث المنتديات والحوارات التي تستضيفها الدورة الحالية من القمة ، أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور.

    وتتناول محاور الجلسات الحوارية التفاعلية بالقمة، ” مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية “، و” حوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل ” ، و” التعليم والوظائف كأولويات الحكومة ” و”تسريع التنمية والحكامة ، واستكشاف آفاق جديدة “، و” تصميم واستدامة المدن العالمية”.

    وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات جوائز عالمية، سيتم توزيعها تقديرا لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية. وتشمل الجوائز ” جائزة أفضل وزير في العالم “، و” جائزة “تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل “، و” جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة “، و” الجائزة العالمية لفن عرض البيانات “، و” جائزة ” التميز الحكومي العالمي “، و” الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومات بدبي بمشاركة المغرب

    انطلقت اليوم الاثنين بدبي ، أعمال القمة العالمية للحكومات تحت شعار ” استشراف حكومات المستقبل”، بمشاركة عدة دول من بينها المغرب .

    ويحضر القمة التي يمثل المغرب فيها كل من نادية فتاح العلوي ، وزيرة الاقتصاد والمالية ، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل ، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عدد من رؤساء الدول والحكومات، ومسؤولين ورؤساء منظمات دولية وشركات عالمية ورجال أعمال بارزين من القطاع الخاص وخبراء عالميين.

    وتجمع القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية ، وتنظم خلالها أزيد من 220 جلسة ، بمشاركة 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.

    وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكا استراتيجيا ومعرفيا وإعلاميا، وتصدر هذا العام 20 تقريرا معرفيا ، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.

    وتبحث المنتديات والحوارات التي تستضيفها الدورة الحالية من القمة ، أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد ، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور .

    وتتناول محاور الجلسات الحوارية التفاعلية بالقمة ، ” مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية ” ، و” حوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل ” ، و” التعليم والوظائف كأولويات الحكومة ” و”تسريع التنمية والحكامة ، واستكشاف آفاق جديدة ” ، و” تصميم واستدامة المدن العالمية”.

    وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات جوائز عالمية ، سيتم توزيعها تقديرا لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية. وتشمل الجوائز ” جائزة أفضل وزير في العالم ” ، و” جائزة “تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل ” ، و” جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة ” ، و” الجائزة العالمية لفن عرض البيانات ” ، و” جائزة ” التميز الحكومي العالمي ” ، و” الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب.. انطلاق أعمال القمة العالمية للحكومات بدبي

    انطلقت، اليوم الاثنين، بدبي، أعمال القمة العالمية للحكومات، تحت شعار: « استشراف حكومات المستقبل »، بمشاركة عدة دول؛ من بينها المغرب.

    ويحضر القمة، التي يمثل المغرب فيها كل من نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عدد من رؤساء الدول والحكومات ومسؤولين ورؤساء منظمات دولية وشركات عالمية ورجال أعمال بارزين من القطاع الخاص وخبراء عالميين.

    وتجمع القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية، وتنظم خلالها أزيد من 220 جلسة، بمشاركة 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.

    وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكا استراتيجيا ومعرفيا وإعلاميا، وتصدر هذا العام 20 تقريرا معرفيا، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.

    وتبحث المنتديات والحوارات، التي تستضيفها الدورة الحالية من القمة، أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية، التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور.

    وتتناول محاور الجلسات الحوارية التفاعلية بالقمة، « مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية »، و »حوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل »، و »التعليم والوظائف كأولويات الحكومة »، و »تسريع التنمية والحكامة، واستكشاف آفاق جديدة »، و »تصميم واستدامة المدن العالمية ».

    وتقدّم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات جوائز عالمية، سيتم توزيعها تقديرا لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين، لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية.

    وتشمل الجوائز « جائزة أفضل وزير في العالم »، و »جائزة تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل »، و »جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة »، و »الجائزة العالمية لفن عرض البيانات »، و »جائزة التميز الحكومي العالمي »، و »الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنتلة…تهمة جديدة تلاحق الرجال

    الجنتلة...تهمة جديدة تلاحق الرجال

    المرأة كائن ضعيف، مضطهد ومظلوم…غالبا ما رددت هذه العبارات في أغلب كتاباتي لأنها فعلا ظلت ولسنوات طوال تجاهد وتصارع لتغيير وتفعيل قوانين عديدة من أجل نيل حقها والعيش بكرامتها في مجتمع ذكوري يناصر الرجل ويدين المرأة حتى لو كانت مظلومة.

     

    من الجرائم التي عانت ولازالت تعاني منها المرأة وخصوصا في الدول العربية، التحرش، الجريمة التي تخدش حياء وكرامة المرأة وتنتهك جسدها وعفتها، لكن التعديلات التي طرأت على القوانين في معظم الدول هي بمثابة انتصار جديد لها، خففت نوعا ما من الانعكاسات النفسية التي تلحق بها بسبب هذه الظاهرة.

     

    لكن وبسبب الاهتمام الكبير الذي وضعته كل الدول والذي يتمثل في الإجراءات السريعة والرادعة كانت سببا في تشجيع بعض ضعيفات النفوس على تقديم بلاغات كيدية ضد أشخاص كانت تربطهم علاقة صداقة او علاقة عائلية أو ربما علاقة عمل، مستغلين المناخ المجتمعي العام الذي يعادي هذه الظاهرة اللأخلاقية، فتتجه وببساطة شديدة إلى إقامة دعوى باطلة بهدف التنكيل والتشهير ب « الرجال » أو الانتقام منهم، فتتسبب تلك البلاغات في الزج بأبرياء خلف القضبان أو وضع آخرين في مواضع الشبهات بعد التحقيق معهم واحتجازهم في مراكز الشرطة لأيام أو ربما لشهور، ليصبح بعد ذلك حاملا لصفة العار التي لا تمحى: « سبق اتهامه بالتحرش ».

     

    بالرغم من سهولة الزج بأبرياء في تهمة التحرش، لكنني لا أشك إطلاقا في نزاهة القضاء أينما كان و لا أشك أيضا في حنكته أو طريقة عمله التي تستند إلى القوانين كما تعتمد على الذكاء والفطنة، فهذه الجريمة تحتاج الى أدلة وقرائن عديدة كما تحتاج إلى قراءة ما بين السطور ووحده القاضي بالشرعية الإجرائية وبعقيدته له القدرة على تجميع الصورة وفك الشفرة.

     

    عصر « الجنتلة » انتهى، عصر المجاملة والاستلطاف والاستظراف انتهى أيضا، لا يحق للرجل اليوم أن يرفع الحواجز بينه وبين المرأة غريبة كانت أو قريبة، المجاملة اليوم في عصمة المرأة حتى يتجنب تهمة التحرش طالما أصبحت النساء اليوم يتمتعن بقانون صارم يحمي حتى المدعيات منهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد القمة العالمية للحكومات منتصف فبراير الجاري بدبي

    تعقد بإمارة دبي في الفترة ما بين 13 و15 فبراير الجاري ، القمة العالمية للحكومات تحت شعار ” استشراف حكومات المستقبل ” ، بمشاركة رؤساء دول وحكومات ومسؤولين ورؤساء منظمات دولية وشركات عالمية ورجال أعمال بارزين من القطاع الخاص وخبراء عالميين.

    وتجمع القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية ، وتشهد أزيد من 220 جلسة ، تتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل.

    وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي ورئيس مؤسسة القمة العالمية للحكومات ، محمد عبد الله القرقاوي ، إن القمة العالمية للحكومات أعادت صياغة مفهوم جديد للعلاقة بين القطاعين العام والخاص قوامه التكامل.

    وأشار إلى أن منصة القمة العالمية للحكومات هذا العام ستجمع أكثر من 250 وزيرا ، بالإضافة إلى 10 آلاف من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وقادة الفكر والخبراء العالميين الأبرز في العالم.

    وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكا استراتيجيا ، ومعرفيا ، وإعلاميا ، وتصدر هذا العام 20 تقريرا معرفيا ، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية.

    وتبحث المنتديات والحوارات العالمية التي تستضيفها الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات ، أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد ، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور .

    وتتناول محاور الجلسات الحوارية التفاعلية بالقمة ، ” مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية ” ، و” حوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل ” ، و” التعليم والوظائف كأولويات الحكومة ” و”تسريع التنمية والحوكمة ، واستكشاف آفاق جديدة ” ، و” تصميم واستدامة المدن العالمية ” .

    وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات جوائز عالمية ، حيث يتم توزيعها تقديرا لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين لمساهماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية.

    وتشمل الجوائز ” جائزة أفضل وزير في العالم ” ، و” جائزة “تحدي الجامعات العالمي لاستشراف حكومات المستقبل ” ، و” جائزة ابتكارات الحكومات الخلاقة ” ، و” الجائزة العالمية لفن عرض البيانات ” ، و” جائزة ” التميز الحكومي العالمي ” ، و” الجائزة العالمية لأفضل التطبيقات الحكومية “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: أكثر من 60 بالمائة من المغربيات تتعرضن للعنف اللفظي والحركات غير اللائقة

    قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، إنه يأتي في صدارة أشكال العنف ضد المرأة في المجتمع المغربي، بحسب آراء المشاركات والمشاركين في استشارة مواطنة حول “مشاركة المرأة في التنمية”، عبر المنصة الرقمية “أشارك” (oucharikou.ma)، العنف اللفظي أو التصرفات/ الحركات غير اللائقة (63 بالمائة).

    وأضاف الشامي، الذي كان يتحدث الجمعة 10 فبراير الجاري، خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الأولى حول موضوع “المرأة والأسرة ورهان التنمية”، أنه يليها التحرش الجنسي (61 بالمائة)، لافتا إلى أنه بالنسبة لحوالي نصف المشاركات والمشاركين، فإن الفضاءات التي تتعرض فيها النساء أكثر لمظاهر العنف تشمل المنزل والأماكن العمومية ومواقع التواصل الاجتماعي والعالم الافتراضي عموما، إلى جانب وسائل النقل وأماكن العمل.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أنه شارك أزيد من 143 ألف شخص في الاستشارة المواطنة حول “مشاركة المرأة في التنمية”، والتي تمت بمبادرة من وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وبشراكة مع المجلس، لافتا إلى أن موضوع هذه الاستشارة أثار اهتماما كبيرا في أوساط العديد من المواطنين الذين شاركوا فيها بكثافة (بلغ مجموع التفاعلات مع الموضوع 143.239 تفاعلا، منها 1302 إجابة على أسئلة الاستبيان).

    وأبرز الشامي، أن عدد النساء المشاركات يفوق ( 75 بالمائة)، وهو مؤشر جد قوي على ما توليه النساء من اهتمام بموضوع الاستشارة، مضيفا أن غالبية المشاركات والمشاركين تنتمي إلى الساكنة النشيطة في الوسط الحضري ( 91 بالمائة)، وخاصة في جهتي الرباط – سلا – القنيطرة (28 بالمائة)، والدارالبيضاء – سطات (26 بالمائة)، مبرزا أن الخلاصات النابعة من هذه الاستشارة تعكس تمثلات وتصورات وانتظارات المشاركات والمشاركين حول الإشكاليات المتعلقة برهان المرأة والأسرة في التنمية، مستعرضا بالمناسبة أهم هذه الخلاصات، التي ستقدم في وثيقة تركيبية مفصلة لاحقا.

    وفيا يتعلق بالعقبات الرئيسية التي تحول دون تمكين المرأة اقتصاديا، يضع أغلبية المشاركين (71 في المائة) في الصدارة استمرار هيمنة العقلية الذكورية في التعامل مع المرأة، ويأتي بعدها في المرتبة الثانية ما تعانيه المرأة من مختلف أشكال التمييز في الوسط المهني (51 بالمائة)، إلى جانب صعوبات الحصول على التعليم والتكوين (43 بالمائة)، فضلا عن الالتزامات والأعباء المنزلية (42 بالمائة)، والمخاطر التي تهدد سلامة المرأة في أماكن العمل وفي طريقها إليها (36 بالمائة).

    أما بالنسبة لمجالات العمل التي يرى المشاركات والمشاركون ضرورة إيلائها عناية خاصة لتمكين المرأة من المشاركة بشكل كامل في التنمية، يأتي في صدارةها مكافحة الصور النمطية التي تحط من مكانة المرأة في المجتمع (71 في المائة )، يليها التمكين الاقتصادي والمالي للمرأة (63 في المائة )، وتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي الجدير بتفعيل مبدأ المساواة بين المرأة والرجل (59 في المائة)، إضافة إلى تعزيز شروط سلامة المرأة في المنزل وفي الفضاءات العامة وفي أماكن العمل (58 في المائة من الآراء).

    وأشار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إلى أنه من الواضح أن العوامل الثقافية تشكل عائقا رئيسيا يعترض طريق تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، ويحول دون تمكين المرأة، حسب تمثلات وتصورات المشاركين نساء ورجالا، وهو ما يؤكد التشخيصات والملاحظات التي ما فتئ ي حيل إليها المجلس في تقاريره وآرائه بناء على جلسات الإنصات مع مختلف الفاعلين والاستشارات المواطنة التي سبق إطلاق ها في السابق حول قضايا النهوض بالمرأة وإدماجها في التنمية.

    وابرز المتحدث نفسه، أن العقبة التي تحول دون تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، تكمن في العقليات والأفكار الاجتماعية والثقافية السائدة، من خلال تعبر من 71 في المائة من المشاركات والمشاركين، كما أن عدم تحقيق المساواة مرتبط بـ“الهشاشة الاقتصادية للمرأة” (54 بالمائة )، فضلا عن “تدني مستوى تمثيل المرأة في مناصب المسؤولية” (49 بالمائة)، إلى جانب “الإطار القانوني” (38 بالمائة).

    وأكد الشامي أن مجلسه يشدد على” أنه لا يمكن إحراز أي تقدم دون رفع القيود والحواجز الثقافية التي تعيق مسار النهوض بوضعية المرأة، ذلك أن بناء مجتمع حداثي ودامج ودينامي يقتضي العمل بكل قوة على التصدي للصور النمطية، والتي غالبا ما تكون مهينة وحاطة من كرامة المرأة وتكرس صورة سلبية عنها”، مبرزا أن تحرير المرأة يمر بالضرورة عبر كسر ما يسمى بـ”السقف الزجاجي”، والذي يتمثل في مجموع الحواجز النفسية والمجتمعية والمهنية التي تميل إلى إبقاء المرأة في وضعية الجمود وتكريس دونيتها وتبعيتها.

    واستعرض التوصيات التي يقترحها المجلس، في مختلف التقارير والآراء التي أدلى بها، بشأن التحولات التي يتعين القيام بها للنهوض بالمساواة بين النساء والرجال، وتحقيق التمكين الاقتصادي للنساء، من بينها تحولات ذات طابع مؤسساتي تتمثل في “تسريع وتيرة ملاءمة التشريعات الوطنية مع المقتضيات الدستورية والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها المملكة وإلغاء جميع المقتضيات التمييزية ضد النساء والفتيات، و”اعتماد آليات تحفيزية لتشجيع نشاط النساء “، وكذا تحولات ذات طابع إجرائي منها توفير شروط ولوج النساء إلى العمل المؤدى عنه، وتوفير الحماية لهن في طريقهن إلى أماكن العمل وداخل ها.

    وأشار المتحدث عينه، إلى أن إنجاح هذه التدابير المؤسساتية والقانونية والإجرائية تقتضي النهوض بالنقاش العمومي من أجل تطوير العقليات، وترسيخ مبادئ المساواة بين النساء والرجال لدى الأطفال، وتصحيح الصور النمطية التمييزية والمشجعة على العنف ضد النساء، وذلك من خلال محتويات بيداغوجية (الكتاب المدرسي مثلا)، ومحتويات إعلامية متناسبة مع الفئات العمرية المستهدفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأفكار لهدايا عيد الحب.. رشيد الإدريسي يسخر من غلاء الأسعار بالمغرب -صور

    سخر الإعلامي رشيد الإدريسي من غلاء الأسعار الذي تعرفه بلادنا، وذلك من خلال أحدث منشوراته على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، حيث تقاسم مجموعة من أفكار الهدايا الخاصة بعيد الحب لهذا العام، الذي عرفت فيه أسعار الخضر ارتفاعا صاروخيا، بات يكوي جيوب المواطنين المغاربة.

    وتقاسم الإدريسي في منشور أول باقة من البطاطس، لفت بورق خاص بالهدايا، أتبعها بصورة علبة للشوكلاتة الإيطالية الشهيرة “فيريرو روشيه”، وقد تمت تعبئتها بحبات للبصل، علق عليها ساخرا ” قريبا في الأسواق المغربية”.

    ثم عاد رشيد الإدريسي بمنشور لاحق، ضم باقة من الطماطم المزينة بالفلفل الحار والمربوطة بورق وشريط أحمر خاص بلف هدايا العشاق، وعلق على الصورة قائلا “مطيشة ولات تباع فسوق الورد”، متهكما على سعرها، الذي بلغ ال 15 درهما للكيلوغرام الواحد ببعض الأسواق المغربية.

    وبنفس الطريقة الساخرة، تفاعل عدد من متابعي الإدريسي عبر تطبيق الأنستغرام مع هذه المنشورات، ومن أبرز التعليقات التي جاءت في هذا الإطار ” ماطيشة أغلى من برميل نفط”، “وحتى فقيصاريه الذهب هههه”، “هاد الوقت لي كاتليك نعيش معاك بالبيض ومطيشة عرفها غير طامعة فيك “، “قريبا غتولي تجي فالدفوع”، “صدق من قال : كثرة الهم تضحك”، “عجبتني الفكرة والله حتا غادي نجيب بوكي ديال البطاطا والبصلة في بلاصة شكولاته بانو ليا الأثمنة صاروخية”، “هذا هو المضحك المبكي”.

    جدير بالذكر، أن المواطنين المغاربة يشتكون، منذ أسابيع، من الارتفاع  الصاروخي لأسعار الخضر والفواكه ومعهما ارتفاع  أسعار اللحوم وعدد من المواد الغذائية الأساسية والخدمات، الأمر الذي ألحق ضررا كبيرا في القدرة الشرائية للمواطنين وبمستوى معيشتهم اليومية.

    من جهة أخرى، عزت الحكومة المغربية غلاء أسعار الفواكه والخضر وخاصة الطماطم، إلى موجة البرد التي تعرفها بلادنا، كما وعدت بانخفاض الأسعار خلال الأسابيع القادمة.

    بالمقابل، وجهت الحكومة تحذيرا شديد اللهجة إلى محتكري المواد الاستهلاكية والمتلاعبين بالأسعار، وتوعدت بمعاقبة شديدة لكل من ثبت تورطه في أي خروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد أزولاي يؤكد الدور المحوري للجامعة في بروز جيل حامل لقيم التنوع والاختلاف

    السيد أزولاي يؤكد الدور المحوري للجامعة في بروز جيل حامل لقيم التنوع والاختلاف

    الجمعة, 10 فبراير, 2023 إلى 8:35

    الرباط – أكد مستشار جلالة الملك، أندري أزولاي، يوم الخميس بالرباط، أن للجامعة دورا محوريا في خلق جيل مشبع بقيم التنوع الثقافي والاختلاف التي تشكل تفرد النموذج الحضاري المغربي.

    وقال أزولاي خلال محاضرة ألقاء برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، حول موضوع “التنوع في صلب الحداثة الاجتماعية بالمغرب: رهانات ووعود للمستقبل”، إنه “في عالم يبحث عن معالم حيث أصبحت الغيرية مصدر صراع عوض أن تكون منبع ثراء، لا يمكن إلا أن نسعد ببروز جيل حامل لقيم السلام والتنوع والإنسانية التي تشكل قوة وتفرد المغرب اليوم”.

    وأمام مدرج ممتلئ عن آخره، ضم أساسا طلبة وباحثين وأساتذة ومثقفين، نوه مستشار جلالة الملك بمزايا المنظومة التعليمية الوطنية الغنية بمواردها البشرية “عالية الجودة”، والتي تغرس في نفوس الطلبة “تلك الإنسانية التي تبخرت في أماكن كثيرة من حولنا”.

    وقال إن “التعليم الذي يشكل رأس حربة كل مجتمع يرنو إلى الحداثة، يشكل أولوية وطنية في بلادنا” التي لم تدخر لا الجهد ولا الإمكانيات للرفع من مستواها، واعية في ذلك بدورها الرئيسي في تكريس النموذج المغربي للتنوع الذي أصبح بمثابة مدرسة في عالم يعاني من تنامي مظاهر التطرف والعادات الثقافية الماضوية.

    وأبرز أزولاي أن “التنوع ليس مفهوما أكاديميا أو خطابيا ولكنه واقع يجسده المغرب اليوم، المغرب الذي تمكن، على عكس دول أخرى، من مقاومة فقدان الذاكرة من خلال النهوض بهذه التعددية المندمغة في حمضه النووي والمكرسة بموجب الدستور، معتبرا أن الأمر يتعلق هنا ب”نجاح مغربي” و”نموذج فريد في العالم”.

    من جهته، أبرز عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، جمال الدين الهاني، في افتتاح هذا اللقاء، الخصال الإنسانية الرفيعة والمسار اللامع للسيد أزولاي الذي يعد “أحد الوجوه المرموقة في الحقل الثقافي والحضاري في بلادنا والمنطقة”.

    وفي معرض حديثه عن التجربة المغربية في مجال تعزيز قيم التنوع والتعددية، سلط الهاني الضوء على المبادرات المتخذة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية، ولا سيما إنشاء بيت الذاكرة في الصويرة، وإدراج التاريخ والثقافة اليهوديين في المناهج الدراسية، وإعادة تأهيل مجموعة من المعابد اليهودية في جميع أنحاء المملكة.

    وقال الهاني إنه “يجب إيلاء اهتمام خاص لهذا التراث الذي يشكل مصدر فخرنا وفرادتنا ولا يمكن إنكار مساهمته في جميع المجالات، بما في ذلك الأدب والفن والصناعة التقليدية وفن الطبخ…”.

    وأشار في هذا الصدد إلى أنه وفاء لواجب الذاكرة تجاه هذا المكون الأساسي للهوية المغربية، نشرت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط مجموعة من الأطروحات والترجمات والأبحاث حول التاريخ والثقافة اليهودية ، كما نظمت سلسلة من اللقاءات والنقاشات حول هذا الموضوع.

    من جهتها، أكدت ايجو الشيخ موسى، أستاذة الشعر والبلاغة والباحثة في الثقافة اليهودية، على المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعة ووسائل الإعلام لتعزيز معرفة أفضل بتاريخ اليهودية المغربية، مؤكدة أن “المعرفة هي أفضل ترياق ضد الجهل والتطرف “.

    وشددت على أن المغرب، أرض التلاقح الثقافي بين المسلمين واليهود والعرب والأمازيغ، يقدم للعالم نموذجا فريدا من نوعه في إدارة التنوع، والذي من شأنه أن يفيد الأجيال المقبلة.

    ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار سلسلة “حديث الخميس” التي أطلقتها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط منذ سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجدل بين الموت والحياة

    أرخ «ابن خلدون» في مقدمته لنهاية الحضارة الإسلامية بقوله: «وكأن لسان الكون نادى بالخمول فاستجاب، والله وارث الأرض ومن عليها».

    وحسب «أرنولد جوزيف توينبي»، المؤرخ البريطاني، في كتابه «مختصر دراسة التاريخ»، فإن الحضارات تتعرض للفناء والاندثار، مثلها مثل الأفراد والتنظيمات والدول، فليس من أحد محصن ضد الزوال، والبقاء لله العلي الكبير المتعال، فكل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام.

    ويصل توينبي في إحصائياته إلى 600 مجتمع بدائي انبثقت منها 32 حضارة اندثر معظمها، ولم يراهن على ديمومة الحضارة الإسلامية بقدر بقاء الغربية، وتلك الأيام نداولها بين الناس.

    وهو أمر اختلف معه «أوسفالد شبنغلر Oswald Spengler»، الفيلسوف والمؤرخ الألماني، أن كل حضارة كيان قائم بذاته، متفرد غير قابل للتكرار.

    وأن الحضارة ظاهرة متفردة، تتخشب وتتيبس مفاصلها، مثل أي نبات، ثم تكون هشيما تذروه الرياح، وكان الله على كل شيء مقتدرا.

    والمهم في تحليل شبنغلر أنه توقع نهاية الحضارة الغربية، بعنوان صارخ «أفول الغرب Der Untergang des Abendlandes»، وهو موت لا راد له، ولن يحدث في عقود، بل على امتداد القرون المقبلة، ولعل أهم مؤشرات ذلك الموت هو (المرض الاستعماري الوبيل) و(التمدد الإمبراطوري)، على حد تعبير المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي» وهو يدرس انهيار القوى العظمى على امتداد القرون الخمسة الفارطة، في كتابه الموسوم «صعود وسقوط القوى العظمى».

    وحسب «كارنو دي ساد»، فإن القانون الثاني في التيرموديناميك لا يبقي على علاقة في الكون، ومصير الجميع إلى نهاية وفناء، وينطبق هذا على كل أنواع التراكيب، سواء في إسمنت البناية فتتشقق، أو المركب الكيماوي فيتحلل، أو التراكيب العضوية فتفسد، أو الحضارات فتنهار، ويكون لسقوطها دوي عظيم، حسب تعبير الإنجيل.

    وحسب «ويل ديورانت»، صاحب سفر «قصة الحضارة»، فإن الحضارة نسيج اجتماعي معقد من الاقتصاد والثقافة والدين، صعب بناؤه، سهل تمزيقه والعودة إلى البربرية بسرعة أكبر من الخروج منها، وتمتاز الحضارة أنها نتاج تعلم كل جيل، فإذا توقف أو امتنع أو حيل بين الجيل وبين تعلمها، لم تبق حضارة، بل برابرة يتطاحنون بالحجارة والعصي. كما رأينا في مذابح دجلة والبوسنة وغروزني وبرلين، وفي الحرب الكونية، حين مات حول برلين ثلاثة ملايين من العسكر.

    ويعتبر القرآن أن المجتمعات تموت كما يموت الأفراد؛ فجاء في محكم التنزيل وفي أكثر من موضع الحديث عن موت الأمم «لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون».

    وهذا اللون من الموت يختلف عن موت الأفراد، الذي وصفه القرآن بتعبير مختلف؛ كل نفس ذائقة الموت، أو بتعبير وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد.

    فالحديث هنا هو مواجهة الفرد حالة الفناء الذاتي، أما موت الأمم فهو حالة مدهشة، لا يستطيع أحدنا الزعم أنه رأى مشهدا مثيرا من هذا الحجم؛ فيقول: والله كنت البارحة في جنازة الأمة (الصربية أو المصرية أو العراقية)!

    في حين أنه ليس من أحد منا إلا ورأى تلك الحالة الفريدة من موت أفراد من البشر، سواء كانوا أقرباء عزيزين، أو غرباء بعيدين، فيأسى على الأولين، ويدهش من الأخيرين أو لا يهتم، حسب النشاط الذهني واليقظة الروحية.

    لذا لا يمكن الحديث عن شيء اسمه الحداثة الإسلامية، إذا كانت هذه الأمة في حالة غيبوبة، أو عدم حضور، فضلا عن الموت.

    والسؤال الذي يفرض نفسه، أين موقع الأمة في الوقت الراهن؟ فمن الأهمية بمكان تشخيص وضع الأمة، حتى يدرك الأفراد أين هم ماضون؟

    وكما يسم الموت الفرد بمظاهر لا يخطئ فيها أي مبصر، في مؤشرات ممتازة، كذلك كانت الحالة مع موت الأمم واضمحلال المجتمعات وانهيار الحضارات!

    ويذهب المؤرخ البريطاني توينبي إلى وصف نهضة الأمم بصور متباينة، في حين تتوحد صور الموت بين الحضارات، كما في ألوان الشعر المختلفة في سن الشباب بين أحمر وأسود وأشقر، وعودته إلى البياض قبل الموت عند كل الأعراق والأجناس، في شهادة على وحدة المصير.

    ويرشدنا علم البيولوجيا إلى أمرين واضحين في موت الأفراد؛ الأول في توقف الوظيفة؛ فنعرف أن صاحبها فارق الحياة، فلا ترتفع يد، ولا يرمش جفن، ولا تختلج عضلة.

     والثاني في تحلل الشكل، وتناثر الأجزاء، وبذلك يبدأ الموت في توقف النشاط المميز الذي يسم الكائن، لينتهي بتفكك روابط أجزاء ما جعلت من الكائن كائنا يحمل اسما خاصا به.

    وهذا التحليل ينطبق على المواد والأحياء والعلاقات؛ فالطاولة لا تبقى طاولة إذا فككنا أجزاءها، ولو بقيت موادها الخام. وكذلك السيارة وطائرة الهليكوبتر، والكمبيوتر. 

    وتظهر الوظيفة على نحو مميز بترابط الأجزاء ووحدة العضوية، كذلك الحال في هشيم النبات، وتحلل الخلية، وموت العقرب، واضمحلال المجتمع، وفناء الحضارات في فناء الزمن.

    ومن أطرف الأمور هو تلك العلاقة المقلوبة بين دقة الوظيفة وتفاهة العطب، تكفي جلطة لموت إنسان، وانقطاع الأكسجين في احتراق الدماغ، وفيروس تافه لإنهاء حياة فيلسوف، وطلقة سخيفة من معدن قاصر أن تنتهي حياة غاندي، كما تفعل أتفه الأمور في إنهاء أعقد العلاقات.

    هذا الجدل بين الموت والحياة، يسري كقانون غامر ساحق ماحق لكل جنبات الوجود.

    فهل نحن أمة ميتة وجثة ملقاة على شاطئ الزمن، أم أمة عظيمة قدوة للغادي والرائح، خير أمة أخرجت للناس؟

     يمكن وصف وضعنا بأشكال؛ فإما قلنا إنه قطار خرج عن السكة بعد تعرضه لحادث مريع، فركابه مذهولون بين مقتول وصريع ومجروح وغائب عن الوعي، ومنهم من صحا وهو نازف يتأمل الكارثة.

    نحن أمة خرجنا عن سكة الزمن وإحداثيات التاريخ والجغرافيا، ضائعين في الزمن اللانهائي، شاردين من مركبة فضائية في الفضاء الموحش، نعيش بدون أن نعيش، مواطن بلا وطن، جيل التيه والخوف والهزائم والديكتاتوريات واغتيال العقل والإنسان بالطبنجة والخيزرانة، غائبين عن العصر، كما وصف كتاب «المسلم الحزين في القرن العشرين»، أو كتاب «لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟» لشكيب أرسلان، أو كتاب «التجارب المرة» لمنيف الرزاز، أو «مذكرات الحوراني» الحزينة عن رفاق الجملوكيات، أو كتاب «رحلة ذهاب وعودة من الجحيم» للمغربي محمد الرايس، أو «تلك العتمة الباهرة» للطاهر بنجلون، أو «جدار بين ظلمتين» للجادرجي العراقي.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره