الوسم: مجتمع

  • قادة العالم ينعون إليزابيث الثانية

    نعى عدد من قادة العالم ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، التي توفيت اليوم، الخميس عن 96 عاماً، بعد وعكة صحية مفاجئة ألمت بها.

    وأشاد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس، الخميس بالمزايا التي تمتّعت بها ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية من «فضيلة ونعمة وتفان»، منوّهاً «بحضورها المثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير».

    وقال غوتيريس في بيان إنّ الملكة «كانت موضع تقدير كبير لما تمتّعت به من فضيلة ونعمة وتفان حول العالم. لقد كان حضورها مثيراً للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير، بما في ذلك انتهاء الاستعمار في إفريقيا وآسيا».

    وأبدى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الخميس «ألمه» لوفاة ملكة بريطانيا، وكتب على «تويتر»، أن الملكة الراحلة «جسدت قيادة ملهمة لأمتها وشعبها»، مضيفاً أنها «جسدت الكرامة في حياتها العامة».

    وقدم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، الخميس، تعازيه بوفاة الملكة اليزابيث الثانية، معتبراً أن الملكة «المحبوبة» مثلت المملكة المتحدة ومنظمة الكومنولث «بتوازن وحكمة».

    وقال دراغي في بيان: «لقد حافظت على الاستقرار في أوقات الأزمات وأبقت قيمة التقاليد حية في مجتمع في تطور مستمر. إن روح الخدمة والتفاني لديها طوال هذا الوقت الطويل شكلت مصدر إعجاب دائماً لأجيال».

    وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالملكة الراحلة، معتبراً أنها «صديقة لفرنسا وملكة للقلوب» طبعت «بلادها والقرن».

    وكتب الرئيس الفرنسي في تغريدة: «الملكة اليزابيث الثانية جسدت استمرار، ووحدة الأمة البريطانية طوال أكثر من سبعين عاماً. أحتفظ بذكرى صديقة لفرنسا، ملكة للقلوب طبعت بلادها والقرن الى الأبد».

    من جهته، وصف الرئيس الأيرلندي مايكل د. هيغينز الملكة الراحلة، بأنها كانت «صديقة مميزة لايرلندا»، معتبراً أن «تأثيرها كان كبيراً في أواصر التفاهم المتبادل» بين الشعبين.

    وقال في بيان: «نقدم تعازينا لجميع جيراننا في المملكة المتحدة، بعد خسارة صديقة مميزة لإيرلندا، ونتذكر الدور الذي لعبته الملكة إليزابيث في الاحتفاء بالصداقة الحميمة والدائمة» بين البلدين.

    ونعى البيت الأبيض في بيان الملكة الراحلة، مقدماً تعازيه إلى «شعب المملكة المتحدة»، على ما أعلنت الناطقة باسم الرئاسة الأمريكية كارين جان-بيار. وقالت جان- بيار لوسائل الإعلام: «أفكارنا مع عائلة وشعب المملكة المتحدة».

    وأشاد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بالملكة الراحلة، ووصفها بـ«إليزابيث الصامدة التي كانت تجسد أهمية القيم الثابتة».
    وكتب شارل ميشال على «تويتر»: «أفكارنا مع العائلة الملكية وجميع أولئك الذين يبكون الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة والعالم. كانت في الماضي تُلقّب إليزابيث الصامدة، ولم تقصّر يوماً من خلال خدمتها والتزامها في أن تبيّن لنا أهمية القيم الثابتة في عالم معاصر».
    وقالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن، إنّ رحيل إليزابيث الثانية كان «لحظة حزينة بالنسبة إلى المملكة المتّحدة ومنظمة الكومنولث والعالم».وغرّدت ستورجن:«حياتها كانت مكرّسة للتفاني والخدمة»، مضيفة «باسم شعب اسكتلندا، أقدّم أصدق تعازي إلى الملك والعائلة الملكية».
    واعتبر رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، الخميس، أن الملكة اليزابيث الثانية شكلت «حضورا دائما» في حياة الكنديين و«ستبقى إلى الأبد جزءا مهما من تاريخ بلدنا».وأضاف:«سيتذكر الكنديون وسيثمنون على الدوام حكمة جلالتها وتعاطفها».
    ورأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن وفاة الملكة اليزابيث «خسارة لا تعوّض» معرباُ عن «حزنه العميق» لهذا النبأ.وأضاف في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي:«باسم الشعب الأوكراني أقدم التعازي الصادقة إلى العائلة الملكية والمملكة المتحدة برمتها والكومنولث بهذه الخسارة التي لا تعوض».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر بين الولع بالخرافة السياسية وإشاعة الفكر التآمري لإخفاء الفشل والقهر

    محمد بادرة

    يعيش العالم العربي اليوم اقصى مستويات التفكير الخرافي السياسي الذي لم يولد الا الهزائم والتخلف والتجزئة، الامر الذي دفع بعض مثقفينا الى القول ان “عقلنا” مغتال في كيانه وحريتنا مصادرة في اوطانها، من خلال هيمنة سلطة قهرية متمثلة في الانظمة العسكرياتية اوفي انظمة الحكم الكليانية المسيطرة على عقول ومقدرات الشعوب.

    والانسان العربي في تفسيره لكثير من الظواهر المتخلفة المهيمنة على واقعه الاجتماعي والسياسي او المنتشرة في محيطه الطبيعي، ما يزال يراها ويفسرها بعقلية وفكر ماضوي خرافي هو نتاج لرواسب ثقافية اسطورية او ظلامية عمقتها وكرستها مجموعة من العوامل التاريخية او السياسية والاقتصادية بشكل اساسي. ان هذا الميكانزيم المحرك لهذا النمط من التفكير الخرافي ما يزال يحير العقل والعصر، حيث انه ما يزال هناك فئة مهمة من الساسة و الاعلاميين في محيطنا الاقليمي المجاور ينشرون الخرافات السياسية في اوساط النخب الخاصة والجمهور العام، تراهم يفسرون الاحداث والوقائع وتطوراتها بالتفسيرات السياسية الخرافية وخصوصا تلك التي يرون ويفسرون بها المؤامرة وراء كل فعل او حدث سياسي او تطور داخلي(انتفاضات – احتجاجات- مسيرات..) وهذه الخرافة السياسية لا تقتصر على النخب السياسية والاعلامية بل تنتشر وتشيع في اوساط الجمهور وعامة الناس.

    هذا التفكير التأمري للنخبة الحاكمة والمتحكمة اخذ مساحة كبيرة في النقاش والتداول السياسي والاعلامي، وامتلك اليات لتوليد وانتاج صور ذهنية وسيناريوهات اكثر كثافة وتفصيلا. ولذا يحضر السؤال المحير: كيف انتشر هذا النمط من التفكير التأمري في اوساط النخبة والجمهور على حد سواء على الرغم من اختلاف مستوى المعرفة والادراك والوعي السياسي؟!

    من الطبيعي ان يكون الجمهور وعامة الناس اقل معرفة وادراكا لما يحدث في عالم السياسة مقارنة بالمثقفين والسياسيين، فالحديث عن فقر معرفي لا مثيل له في عالمنا العربي الراهن قد يشفع للعامة عن فهم واستيعاب ما يتداول بالصوت والصورة اوما تصنعه الات القهر،   ولكن الجانب الاكثر خطرا في هذا الفقر هو ما يتعلق بمستوى معرفة النخبة التي يفترض ان تنتج المعرفة وتجددها باستمرار وتعمل لنشرها او لتعظيم استفادة المجتمع منها.  فالنخبة هي المنوط بها اقامة مجتمع المعرفة ولذلك لا يصلح الفقر المعرفي تفسيرا عاما لانتشار التفكير الخرافي التأمري فهذا الفقر يصلح في فهم لماذا يلجا قطاع من النخبة الى التفسير التأمري للأحداث؟ !!

    انه لم يعد ثمة خلاف في ان عددا من الانظمة العسكرية او شبه العسكرية، هي في مجملها نظم تسلطية بأشكال ودرجات مختلفة، ويعني ذلك ان الاجيال التي نشأت في ظل هذه الانظمة المتسلطة لها اثار سلبية وخيمة على شخصية الانسان وعقله ونظره للحياة عموما وليس الى السياسة فقط، فالحكم التسلطي يضع حجابا على العقل ويمنعه من الانطلاق عندما يحرمه من حرية التفكير والاختيار ويحشده بمعتقدات احادية تجعل الاخر المعارض لهذا الحكم خائنا او عميلا للاستعمار او خادما للإمبريالية او اي جهة خارجية وعدوا للشعب ومتآمرا على الامة ؟؟؟

    على سبيل المثال لا الحصر عمد الحكم العسكري في الجزائر الى تضخيم فكرة المؤامرة التي استخدمتها ضد الدول والافراد، فقد استخدمتها مرات كثيرة خبثا وجبنا ضد جاره الغربي (المغرب)، وتستخدمها كل مرة في قمع الآراء المختلفة او المعارضة لسياساتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية (امازيغ القبايل)، استخدمتها ضد افراد من شعبها و ضد جماعات معارضة للحكم، اسلاميين كانوا ام علمانيين، وتحت شعاران كل من يعارض حكم وسلطة الجنرالات والكبرانات هو خائن للوطن ولتاريخ ” الشهداء”.

    وجندت لإشاعة هذا الفكر والتفكير التأمري كل وسائل الاعلام الرسمية المدنية والعسكرية العمومية والخاصة، وكل الفضائيات والانترنيت.. للترويج لهذه الخرافة التامرية، ولقد كانت هذه الوسائط الاعلامية الجديدة ثورة “تامرية” تغذي وتوفر فرصا لا حدود لها للمزيد من الانتشار في وكل وسائل الاتصال الجماهيرية.

    واذا استعرنا من علم النفس الاجتماعي مفهوم المنطق النفساني يجوز ان نقيم علاقة بين اثر التسلط في تكوين الشخص الخاضع له وطريقته في “منطقة” موقفه وتفكيره لنفسه وللآخرين وفق نظام معتقداته وليس حسب مدى عقلانية هذا الموقف او حتى معقوليته (د. وحيد عبد المجيد)

    هذا المنطق النفساني ساهم في تشكيل وعي جزء من الجمهور الجزائري المحروم من حرية التفكير، ثم قبول فكرة المؤامرة التي ولع بها والاكثار من اللجوء اليها عندما يتراكم امامه وعليه الفشل في كل مجال.

    هذه “الحالات” انتشرت بحدة في السنوات والعقود الاخيرة  في الوقت الذي اخذ مستوى الاداء السياسي العام في التدني والانحطاط على نحو ادى الى شعور عام  بالاقتناع بان البلد مهدد من طرف قوى من الخارج تتربص به ولا تريد له الخير وتعمل ما في وسعها لتكريس ضعفه وعجزه وتخلفه واستثمرت الحكام في الجزائر هذه الترهات الخرافية لتوجيه الغضب نحو الخارج(المغرب)ليعفيها من المسؤولية جزئيا او كليا  امام الاوضاع المزرية للبلد مما ادى  الى تكريس وتدعيم التفكير السياسي الخرافي الذي يرد هذه الاوضاع الى مؤامرات تحيكها قوى خارجية “معادية” تتامر عليهم وتعمل لإضعافهم وتسعى الى تدمير هويتهم وصار سهلا تعليق اي خطا او خطيئة ترتكبها في حق بلادها وشعبها على مشجب المؤامرة الخارجية في كل مجال من السياسة الى الرياضة.

    ومن باب التمثيل نشير الى الفشل في تنظيم مؤتمر القمة العربية الذي تم تأجيله تحت مبررات “تامرية” واستمرت في الهرولة لعقدة وحددت له مرة اخرى تاريخ فاتح شهر نونبر 2022(تاريخ قد يكون قابلا مرة اخرى للتأجيل) وان فشل السلطة الجزائرية في تنظيم هذا المؤتمر في وقت سابق واخفقها في الحصول على دعم كل الدول العربية دفعها الى القاء اللوم على مؤامرات حيكت ضدها من طرف “اعداء” الجزائر وهي التي تدعي انها دولة افريقية عظمى وقوة ضاربة ( وهي نفس المفاهيم التي نسجها  سابقا العقيد معمر القذافي عن ليبيا العظمى ). وعندما اخفقت في الوصول الى كاس العالم قطر 2022  ارجعت ذلك الى مؤامرات بدعوى ان حكم المباراة وبعض الاشخاص النافذين في الكاف  حصلوا على رشاوي وامتيازات… مستخدمة كل ما انتجه العقل الخرافي التأمري، وهكذا ادى تراكم الفشل والهزائم الى حالة مرضية ما برحت تتفاقم حتى اصابت روح “الامة” الجزائرية الى حد انها باتت تتنج في مجال الخرافة السياسية تحديدا اكثر من اي مجال اخر

    انه عندما نصف الخرافة السياسية بانها حالة مرضية فهذا يعني انها قد تتفاقم وتقود الى هلاك او الى عدوى مرضية لا دواء لها غير القطيعة المعرفية والسياسية حتى يستعيد الجسد والعقل عافيتهما.

    ان مرض التآمر في عقلية الحاكمين والمحكومين في القطر الشقيق تفاقمت وباتت تهدد بهلاك الامة هوية ودولة وانسانا بالرغم من المبادرات النضالية والسياسية لفئة الرافضين- العقلانيين الراغبين في القضاء على هذا المرض.

    فالمريض بفكرة “التآمر” ليس مستعدا لقبول علاج اخر غير التخدير الخرافي والتنويم المغناطيسي في حين ان فئة المثقفين العقلانيين والنخبة السياسية النظيفة في البلد حينما يصفون العلاج  ويبررون الامر بانهم يريدون خيرا للوطن يتهمون بانهم عملاء للأعداء في الخارج.

    ان التحول الى الديموقراطية الحقة هو القادر على ان يحرر المجتمع والدولة من القهر والتسلط والفشل الذي يسبب في انتشار الثقافة الخرافية والخرافة السياسية. وتحقيق الديموقراطية الحقيقية تمثل سدا منيعا امام الخرافة السياسية وحدا للانغماس في سياسة التآمر .

    ان من يتامر على الجميع هو التخلف والجهل والاستبداد ودواؤه هو الديموقراطية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماركة أفورد جونسون أحد الماركات العالمية الأكثر جذباً للعملاء

    ماركة) أفورد جونسون (AFFORD JOHNSON من ماركات الملابس الأكثر شهرة حول العالم وتعد ماركة أفورد جونسون أحد الماركات العالمية الأكثر جذباً للعملاء واستقطاباً للعديد من الأفراد العرب وغير العرب من المهتمين بالذوق الراقي والتصاميم الجميلة.

    وذلك نظراً للحيرة الكبيرة التي يقع بها العديد من الأشخاص عند اختيارهم للملابس الملائمة للمناسبات المختلفة. بسبب التصاميم الغريبة التي بدأت بالظهور في الآونة الأخيرة في البيئة العربية والغربية على حد سواء. والتي تعود لماركات غربية تهتم بنشر الموضة بغض النظر عن المعايير الصحيحة والسليمة .

    ما هي ماركة أفورد جونسون ؟

    هي إحدى الماركات الكويتية العربية الرائدة في مجال تصميم الملابس الملائمة للبيئة العربية والتي تحاكي الذوق الرفيع. أنشأت على يد “أحمد جونسون Ahmed Johnson” أحد أبرز المهتمين العرب بالتصاميم الحديثة.

    كما تقوم تلك الماركة بالعمل على إنتاج الكثير من التصاميم التي تلبي حاجات الأفراد. فمنها الملابس الرياضية والملابس الرجالية كذلك النسائية بتصاميم عصرية وجديدة تتصف جميعها بكونها على مستوى عالي من الجودة والرقي.

    كما هدفت ماركة جونسون لتحقيق عدة غايات وأهداف مدروسة من قبل الفريق الذي عمل على تطويرها وصاحبها “أحمد جونسون Ahmed Johnson” . الذين يسعون معاً لنشر الخير وتوعية الشباب العربي بضرورة الاحتفاظ بعادات العرب ومعاييرهم السليمة في اختيارهم لملابسهم.

    ما هي الأهداف التي تطمح ماركة أفورد جونسون لتحقيقها؟

    كان لفريق ماركة (AFFORD JOHNSON ) عدة أهداف رئيسية سعوا لتحقيقها وعلى رأسهم صاحب الماركة “أحمد جونسون Ahmed Johnson” منذ بداية إنشاء تلك الماركة. كما اعتبر الكثير من المهتمين أهداف ماركة جونسون أهداف إصلاحية تشمل المجتمع ككل وكان من أبرزها:

    إنتاج ملابس تناسب الأفكار السليمة والذوق الرفيع الذي تتمتع به البيئة العربية:

    فقد لوحظ في الآونة الأخيرة عدم ملائمة الكثير من الموضات العالمية للبيئة العربية. وذلك لكونها لا تلتزم بالمعايير الصحيحة والسليمة التي يحرص العرب على اتباعها. لذا كان من الصعب على الكثير من الأفراد اختيار الملابس الملبية لاحتياجاتهم والموافقة لأفكارهم.

    نشر الإيجابية والخير في العالم أجمع:

    تهدف ماركة جونسون أيضاً لتوسيع الأعمال الخيرية حول العالم وتحسين حياة الأفراد للأفضل من ثم الاهتمام بالصحة والجسد. فهي ليست مجرد علامة تجارية بل هي مجتمع يهدف لنشر الإيجابية والخير في كافة أنحاء العالم.

    تلبية حاجة الأفراد لوجود ملابس مناسبة لهم :

    من الأهداف الأساسية التي سعت ماركة افورد جونسون بقيادة صاحبها ” أحمد جونسون Ahmed Johnson “ لتحقيقها هي تلبية حاجات العرب لوجود ملابس ملائمة ومناسبة لأفكارهم وتطلعاتهم وغير منافية لعاداتهم وأفكارهم السليمة. سواء كانت في التصاميم أو تلك العبارات التي يمكن أن تكون متواجدة على القطع المختلفة من الثياب.

    هل هناك سبب رئيسي وراء إنشاء ماركة أفورد جونسون للملابس ؟

    كان هناك سبب رئيسي لإصدار ماركة أفورد جونسون وتطويرها لتكون من الماركات العالمية وهو أنحراف العديد من تصاميم أغلب الماركات العالمية. كذلك عدم ملائمتها لطبيعة ملابس العرب وتصنيف تلك التصاميم الغير ملائمة لبيئاتنا تحت مسمى الموضة.

    لذا كان لابد من وجود ماركة تهتم بإنتاج الملابس الملائمة للعرب. فما كان من الشباب العربي الواعي سوى إصدار ماركة “أفورد جونسون بواسطة ” أحمد جونسون Ahmed Johnson” . وكما يدل اسمها على العطاء وتهدف للحفاظ على تقاليد العرب وبيئتهم السليمة وحفظها من الاندثار بعد انتشار أفكار الغرب و انصياع الكثير من العرب لها.

    لماذا تعتبر ماركة أفورد جونسون من الماركات الأكثر شهرة وجذباً للعملاء عالمياً؟

    تعتبر ماركة (AFFORD JOHNSON ) الخيار الأول للكثير من الأفراد من كافة أنحاء العالم، نظراً لوجود الكثير من المزايا التي تنفرد بها عن غيرها من الماركات، من أبرز تلك الميزات ما يلي :

  • تتميز تلك الماركة بكونها تهتم بتصميم عدة أنواع من الملابس وهي لا تقتصر على نوع واحد دون غيره.
  • من أبرز ما يميز ماركة جونسون هي قدرتها على مواكبة آخر صيحات الموضة ولكن بطريقة فريدة للغاية.
  • الملابس الصادرة عن جونسون تلائم البيئة العربية والعالمية.
  • أيضاً تعمل ماركة أفورد جونسون على تصميم الملابس الحصرية والجديدة بصورة مستمرة.
  • تعتبر الملابس التي تصممها جونسون أيضاً ذات تصاميم راقية جداً وتتمتع بالذوق العالي.
  • من المعروف عن ( AFFORD JOHNSON ) بأنها تنافس موضة الماركات العالمية في مجال الأزياء. وهذا ما كان يسعى إليه ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” عند إنشاء هذه الماركة.
  • تعمل أفورد جونسون بشكل مستمر على إنتاج أفضل الملابس وبأعلى جودة ممكنة.
  • الملابس التي تنتجها جونسون يمكن لجميع الأشخاص حول العالم الحصول عليها. نظراً لتوافر خدمة التوصيل لمنتجاتها في كافة أنحاء العالم لاسيما الكويت ودول الخليج.
  • تتيح أفورد جونسون الفرصة لكافة الأفراد للإطلاع على أفكارها ومنتجاتها. من خلال الإشتراك في حساباتها على مواقع التواصل الإجتماعي ومتابعة كل جديد.
  • تلبي ماركة جونسون الحاجات المختلفة للأفراد نظراً للتصاميم العديدة التي تستخدمها لإنتاج ملابسها.
  • ما هو الشعار الذي اتخذته ماركة أفورد جونسون كعلامة لها؟

    كغيرها من العلامات التجارية اختار ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” لماركته أفورد جونسون علامة فريدة ومميزة تمثلت بالذئب. ذلك لأن الذئب يعرف من بين كل الحيوانات بأنه ذو صفات حميدة ويتميز بكونه سيد الصحراء. كما يعد من أبرز صفاته الشجاعة والصبر والتحمل.

    وهو من الحيوانات الوفية عزيزة النفس والغيورة على إناثها. حيث عملت الشركة على اتخاذه كشعار لها لرفع مستوى الطموح والتحفيز على نشر الإيجابية لدى كافة المهتمين باقتناء ملابس ماركة أفورد جونسون.

    ما هي أصناف الملابس التي تعمل أفورد جونسون على تصميمها؟

    اهتم ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” بإنتاج عدة أنواع من الملابس بماركة جونسون. ولم تقتصر على صنف واحد دون غيره :

    • عملت الشركة على إنتاج ملابس رياضية.
    • كذلك صممت ملابس ستريت وير.

    حيث سعت أفورد جونسون بصورة مستمرة لإنتاج التصاميم المختلفة. بحيث تكون ملائمة ومناسبة للعصر الحالي و موافقة في الوقت ذاته لعادات العرب ومبادئهم.

    ما هي الأفكار التي تبنتها أفورد جونسون؟

    منذ بداية إنشاء أفورد جونسون تبنى ” أحمد جونسون Ahmed Johnson ” عدة أفكار إصلاحية كان من أبرزها ما يلي :

  • العطاء ومساعدة الآخرين من القيم المجتمعية التي يتوجب على كافة الأفراد الالتزام بها.
  • يتوجب على العرب تغيير الأفكار الغير ملائمة والوصول للوعي والنضج الفكري.
  • الإهتمام بصحة الأفراد وأجسادهم مهم وضروري ليكون بإمكانهم تحقيق أفضل النتائج والوصول لأهدافهم.
  • نشر الخير والإيجابية من الأساسيات التي تقوم عليها شركة جونسون.
  • القيام بأعمال خيرية حول العالم ومساعدة أفراد عائلة جونسون من الأشياء أولويات فريق جونسون.
  • الخروج بتصاميم ملائمة ومناسبة للبيئة العربية والعالمية والفريدة هو القاعدة الأساسية التي خرجت منها ماركة جونسون.
  • كيف يمكن أن أكون أحد أفراد عائلة ( AFFORD JOHNSON )؟

    إن كنت من الأفراد المهتمين بنشر الإيجابية في كافة أنحاء العالم فقد أتاحت أفورد جونسون الفرصة لكافة الأفراد الذين يطمحون لنشر الإيجابية والذين يمتلكون أهداف كبيرة في إصلاح المجتمع للانضمام إلى عائلتها. من خلال عدة حسابات قامت بإنشائها على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة.

    وذلك ليستطيع كافة الأفراد في جميع أنحاء العالم الإطلاع على منتجاتها والاستفادة من تلك القيم التي تعمل على تقديمها بصورة مستمرة بشكل مجاني.

    خلاصة هذا المقال الذي تناول الحديث عن ماركة أفورد جونسون ( AFFORD JOHNSON ). من خلال التعريف بتلك الماركة وذكر أبرز الأهداف التي تعمل على تحقيقها. مع توضيح المزايا التي تنفرد بها جونسون والأصناف التي تعمل على إنتاجها. نجد بأن ماركة جونسون وصلت إلى العالمية بفضل تلك المبادئ والأفكار الإيجابية التي تسعى لتحقيقها ونشرها حول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تتهم المغرب بمحاولة إفشال عقد القمة العربية المقبلة

     

    وجهت الجزائر اتهامات للمغرب بمحاولة إفشال القمة العربية التي ستحتضنها في نونبر المقبل، بعد التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية ناصر بوريطة، والتي اعتبر فيها أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

     

    ووصف المسؤول الجزائري، عمار بلاني، في تعقيب نشرته صحف جزائرية، تصريحات بوريطة بـ”المزايدات السخيفة”، وقال إنها “رسكلة للخطاب المعتاد الذي يخفي حالة الإحباط والخيبة التي أصيب بها المغرب بعد فشله في محاولات تأجيل موعد انعقاد القمة العربية”، حسب زعمه.

     

    واعتبر بلاني أن بلاده المقصودة بكلام وزير الخارجية المغربي، بسبب قضية الصحراء المغربية، ودعمها لأطروحة “البوليساريو”.

     

    وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، الثلاثاء بالقاهرة، إن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.

     

    وذكر أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.

     

    ومن جهة أخرى، دعا بوريطة “لقراءة موضوعية لواقع العالم العربي، المشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية، والمخططات الخارجية والداخلية الهادفة الى التقسيم ودعم نزعات الانفصال وإشعال الصراعات الحدودية والعرقية والطائفية والقبلية، واستنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها”.

     

    ولفت إلى أن الإشكال الرئيسي يكمن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات، بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية.

     

    وأبرز أن العالم العربي “يوجد اليوم أمام مفترق طرق جد صعب، يفرض علينا بإلحاح تجاوز المعوقات التي تحول دون تعزيز اللحمة والتضامن بين أقطارنا العربية، وت ص رف أنظارنا وجهودنا عن التصدي للقضايا الكبرى السياسية منها والاقتصادية المطروحة بإلحاح على الأجندة العربية، والتي يتعين التعامل معها بفاعلية”.

     

    وأبرز أن العالم العربي “يوجد اليوم أمام مفترق طرق جد صعب، يفرض علينا بإلحاح تجاوز المعوقات التي تحول دون تعزيز اللحمة والتضامن بين أقطارنا العربية، وت ص رف أنظارنا وجهودنا عن التصدي للقضايا الكبرى السياسية منها والاقتصادية المطروحة بإلحاح على الأجندة العربية، والتي يتعين التعامل معها بفاعلية”.

     

    وتابع في ذات السياق أنه “آن الأوان لوضع أسس قوية لشراكة عربية مندمجة تهدف إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك، وبناء نظام جماعي حديث ومتجدد وفعال، يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي وتحسين أدائه وتسهيل انخراطه في مجتمع المعرفة والاتصال، وتكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، في مراعاة لخصوصيات ومقومات كل بلد وشعب بإرادته المستقلة وحسب وتيرة تطوره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحليمي: رقمنة نموذج تدبير مندوبية التخطيط يعزز مصداقية الإحصاء الرسمي الوطني

    أكد المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي علمي، أول أمس الثلاثاء بالرباط، أن رقمنة النموذج التدبيري للمندوبية السامية للتخطيط يعزيز أسس مصداقية الإحصاء الرسمي الوطني.

    وأوضح أحمد لحليمي علمي، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم نتائج عملية رقمنة النموذج التدبيري الخاص بالمندوبية، أن هذه الرقمنة من شأنها ضمان التنافسية المستقبلية لمنتجات المندوبية السامية للتخطيط، مشيرا إلى أن هذا النموذج يندرج في سياق ديناميكية الإصلاحات الهيكلية والشراكات الدولية التي تقوم بها المملكة، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضاف المندوب السامي للتخطيط أن مسار الرقمنة هذا وضع استخدام التكنولوجيا في صلب نموذج ممارسة أنشطة المندوبية، ومكن من إحداث منصة للإدماج والمواءمة بين جميع خطوط منتجاتها وخدماتها في إطار تعزيز علاقات عمل مبنية على الذكاء الجماعي.

    وفي هذا الصدد، أشار المندوب السامي للتخطيط إلى أن المندوبية أعادت تصميم موقعها الإلكتروني المؤسساتي، سواء تعلق الأمر بالمحتوى أو بالتصميم أو بالوظائف أو بيئة العمل، مضيفا أن هذا التحول الرقمي هم أيضا البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، والتجهيزات، والشبكات، وأمن نظم المعلومات، وقاعدة البيانات، والبوابات، والأصول الرقمية.

    ومن جانبه، شدد سفير الدنمارك لدى المملكة المغربية، السيد جيسبر كامرسجارد، على أن أهمية الشراكة القائمة بين المندوبية السامية للتخطيط والهيئة المركزية للإحصاء بالدنمارك “Statistics Denmark”، تحظى بالأولوية بالنسبة لسفارته، مسلطاً الضوء على أهمية التوفر على إحصاءات عالية الجودة ودورها في تكوين مجتمع معاصر ومواكب للمعلومة.

    كما أشاد بمجهودات جميع فرق المندوبية السامية للتخطيط التي تسهر على إنجاز واستكمال هذا المشروع الذي يفي بالمتطلبات الجديدة في مجال المعلومات الإحصائية.

    وأكد السيد جيسبر كامرسجارد على دور الرقمنة في مشروع الشراكة المبرمة بين المندوبية السامية للتخطيط ونظيرتها الدنماركية، مبرزا التجربة الرائدة لبلاده في مجال الرقمنة، في الجانب المتعلق بالإحصائيات، والعديد من المجالات الأخرى.

    ومن جهتها، أشارت مديرة الهيئة المركزية للإحصاء بالدنمارك “Statistics Denmark”، السيدة بريجيت أنكر، إلى أن رقمنة النموذج التدبيري للمندوبية السامية للتخطيط يكتسي أهمية كبرى في مجال تعزيز أسس مصداقية الإحصائيات الرسمية، مشيدة بجهود المندوبية في هذا الإطار.

    وأوضحت بريجيت أنكر أن المندوبية السامية للتخطيط ونظيرتها الدنماركية شريكان تجمعهما علاقة وثيقة، مذكرة بأن توقيع اتفاقية شراكة يهدف إلى تعزيز علاقات التعاون في مجال الإحصاء.

    و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوجه رسالة واضحة بشأن القمة العربية المقررة بالجزائر

     

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

     

     

    وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، إن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.

     

     

    وذكر أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.

     

     

    ومن جهة أخرى، دعا بوريطة “لقراءة موضوعية لواقع العالم العربي، المشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية، والمخططات الخارجية والداخلية الهادفة الى التقسيم ودعم نزعات الانفصال وإشعال الصراعات الحدودية والعرقية والطائفية والقبلية، واستنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها”.

     

     

    ولفت إلى أن الإشكال الرئيسي يكمن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات، بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية.

     

     

    وأبرز أن العالم العربي “يوجد اليوم أمام مفترق طرق جد صعب، يفرض علينا بإلحاح تجاوز المعوقات التي تحول دون تعزيز اللحمة والتضامن بين أقطارنا العربية، وت ص رف أنظارنا وجهودنا عن التصدي للقضايا الكبرى السياسية منها والاقتصادية المطروحة بإلحاح على الأجندة العربية، والتي يتعين التعامل معها بفاعلية”.

     

     

    وتابع في ذات السياق أنه “آن الأوان لوضع أسس قوية لشراكة عربية مندمجة تهدف إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك، وبناء نظام جماعي حديث ومتجدد وفعال، يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي وتحسين أدائه وتسهيل انخراطه في مجتمع المعرفة والاتصال، وتكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، في مراعاة لخصوصيات ومقومات كل بلد وشعب بإرادته المستقلة وحسب وتيرة تطوره”.

     

     

    وسجل، من جهة أخرى، أن نصرة القضية الفلسطينية في ظل ما شهدته من تطورات متلاحقة، ينبغي أن تأخذ أساليب ومناهج واقعية وبراغماتية لكي تكون أكثر فعالية، بعيدا عن منطق المزايدات والتوظيف السياسي.

     

     

    وأوضح بوريطة أن المغرب سيواصل من هذا المنطلق بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلم وأمان.

     

     

    وأضاف أن هذه القضية تمثل إحدى ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية، التي رسم ت منذ الاستقلال، مشيرا إلى ان جلالة الملك ، بصفته رئيسا للجنة القدس، يعمل باستمرار، على المستويات الدبلوماسية والسياسية والميدانية، من أجل الدفاع عن المدينة المقدسة والحفاظ على طابعها الديني والثقافي والقانوني والتاريخي، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية وصمود سكانها من خلال ذراعها التنفيذي بالأساس، وكالة بيت مال القدس.

     

     

    وفي استعراضه للوضع الذي فرضته جائحة كورونا ، ذكر بوريطة بأن المغرب إيمانا منه بمبدأ التضامن والتكافل، لم يذخر جهدا ، بتوجيهات من جلالة الملك في تقديم الدعم إلى العديد من الدول العربية والإفريقية لمساعدتها على تجاوز تبعات الجائحة.

     

     

    كما تطرق لموضوع المناخ وما يشكله من أهمية بالغة، مبرزا في هذا السياق أن الآمال معقودة على مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي ستستضيفه مصر شهر نونبر المقبل لتحقيق خطوات إيجابية في هذا الاتجاه.

     

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشترط وضع الحسابات الضيقة جانباً لعقد القمة العربية بالجزائر

    زنقة20ا الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

    وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، إن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.

    وذكر أن المغرب، “بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.

    ومن جهة أخرى، دعا  بوريطة “لقراءة موضوعية لواقع العالم العربي، المشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية، والمخططات الخارجية والداخلية الهادفة الى التقسيم ودعم نزعات الانفصال وإشعال الصراعات الحدودية والعرقية والطائفية والقبلية، واستنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها”.

    ولفت إلى أن الإشكال الرئيسي يكمن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات، بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية.

    وأبرز أن العالم العربي “يوجد اليوم أمام مفترق طرق جد صعب، يفرض علينا بإلحاح تجاوز المعوقات التي تحول دون تعزيز اللحمة والتضامن بين أقطارنا العربية، وتَصْرفُ أنظارنا وجهودنا عن التصدي للقضايا الكبرى السياسية منها والاقتصادية المطروحة بإلحاح على الأجندة العربية، والتي يتعين التعامل معها بفاعلية”.

    وتابع في ذات السياق أنه “آن الأوان لوضع أسس قوية لشراكة عربية مندمجة تهدف إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك، وبناء نظام جماعي حديث ومتجدد وفعال، يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي وتحسين أدائه وتسهيل انخراطه في مجتمع المعرفة والاتصال، وتكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، في مراعاة لخصوصيات ومقومات كل بلد وشعب بإرادته المستقلة وحسب وتيرة تطوره”.

    وسجل، من جهة أخرى، أن نصرة القضية الفلسطينية في ظل ما شهدته من تطورات متلاحقة، ينبغي أن تأخذ أساليب ومناهج واقعية وبراغماتية لكي تكون أكثر فعالية، بعيدا عن منطق المزايدات والتوظيف السياسي.

    وأوضح بوريطة أن المغرب سيواصل من هذا المنطلق بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلم وأمان.

    وأضاف أن هذه القضية تمثل إحدى ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية، التي رُسمَت منذ الاستقلال، مشيرا إلى ان جلالة الملك ، بصفته رئيسا للجنة القدس، يعمل باستمرار، على المستويات الدبلوماسية والسياسية والميدانية، من أجل الدفاع عن المدينة المقدسة والحفاظ على طابعها الديني والثقافي والقانوني والتاريخي، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية وصمود سكانها من خلال ذراعها التنفيذي بالأساس، وكالة بيت مال القدس.

    وفي استعراضه للوضع الذي فرضته جائحة كورونا ، ذكر السيد بوريطة بأن المغرب إيماناً منه بمبدأ التضامن والتكافل، لم يذخر جهداً، بتوجيهات من جلالة الملك في تقديم الدعم إلى العديد من الدول العربية والإفريقية لمساعدتها على تجاوز تبعات الجائحة.

    كما تطرق لموضوع المناخ وما يشكله من أهمية بالغة، مبرزا في هذا السياق أن الآمال معقودة على مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي ستستضيفه مصر شهر نونبر المقبل لتحقيق خطوات إيجابية في هذا الاتجاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية بعيدا عن أية حسابات ضيقة

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

    وقال السيد بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، إن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.

    وذكر أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.

    ومن جهة أخرى، دعا السيد بوريطة “لقراءة موضوعية لواقع العالم العربي، المشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية، والمخططات الخارجية والداخلية الهادفة الى التقسيم ودعم نزعات الانفصال وإشعال الصراعات الحدودية والعرقية والطائفية والقبلية، واستنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها”.

    ولفت إلى أن الإشكال الرئيسي يكمن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات، بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية.

    وأبرز أن العالم العربي “يوجد اليوم أمام مفترق طرق جد صعب، يفرض علينا بإلحاح تجاوز المعوقات التي تحول دون تعزيز اللحمة والتضامن بين أقطارنا العربية، وت ص رف أنظارنا وجهودنا عن التصدي للقضايا الكبرى السياسية منها والاقتصادية المطروحة بإلحاح على الأجندة العربية، والتي يتعين التعامل معها بفاعلية”.

    وتابع في ذات السياق أنه “آن الأوان لوضع أسس قوية لشراكة عربية مندمجة تهدف إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك، وبناء نظام جماعي حديث ومتجدد وفعال، يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي وتحسين أدائه وتسهيل انخراطه في مجتمع المعرفة والاتصال، وتكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، في مراعاة لخصوصيات ومقومات كل بلد وشعب بإرادته المستقلة وحسب وتيرة تطوره”.

    وسجل، من جهة أخرى، أن نصرة القضية الفلسطينية في ظل ما شهدته من تطورات متلاحقة، ينبغي أن تأخذ أساليب ومناهج واقعية وبراغماتية لكي تكون أكثر فعالية، بعيدا عن منطق المزايدات والتوظيف السياسي.

    وأوضح السيد بوريطة أن المغرب سيواصل من هذا المنطلق بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلم وأمان.

    وأضاف أن هذه القضية تمثل إحدى ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية، التي ر سم ت منذ الاستقلال، مشيرا إلى ان جلالة الملك ، بصفته رئيسا للجنة القدس، يعمل باستمرار، على المستويات الدبلوماسية والسياسية والميدانية، من أجل الدفاع عن المدينة المقدسة والحفاظ على طابعها الديني والثقافي والقانوني والتاريخي، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية وصمود سكانها من خلال ذراعها التنفيذي بالأساس، وكالة بيت مال القدس.

    وفي استعراضه للوضع الذي فرضته جائحة كورونا ، ذكر السيد بوريطة بأن المغرب إيمانا منه بمبدأ التضامن والتكافل، لم يذخر جهدا ، بتوجيهات من جلالة الملك في تقديم الدعم إلى العديد من الدول العربية والإفريقية لمساعدتها على تجاوز تبعات الجائحة.

    كما تطرق لموضوع المناخ وما يشكله من أهمية بالغة، مبرزا في هذا السياق أن الآمال معقودة على مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي ستستضيفه مصر شهر نونبر المقبل لتحقيق خطوات إيجابية في هذا الاتجاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة في تعليق رسمي حول القمة العربية: يجب أن تلتزم بالمسؤولية بعيدا عن الحسابات الضيقة

    في أول تعليق رسمي للمغرب على عقد القمة العربية بالجزائر، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن هذه القمة ”يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز”.

    وجاء ذلك، ضمن كلمة له أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ158، اليوم الثلاثاء بالقاهرة، حيث أكد بوريطة، أن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.

    وفي هذا الإطار، أفاد الوزير أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.

    وفي سياق آخر، دعا بوريطة “لقراءة موضوعية لواقع العالم العربي، المشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية، والمخططات الخارجية والداخلية الهادفة الى التقسيم ودعم نزعات الانفصال وإشعال الصراعات الحدودية والعرقية والطائفية والقبلية، واستنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها”.

    وبعدما أشار المتحدث، إلى أن الإشكال الرئيسي يكمن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات، بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية، أضاف أن العالم العربي “يوجد اليوم أمام مفترق طرق جد صعب، يفرض علينا بإلحاح تجاوز المعوقات التي تحول دون تعزيز اللحمة والتضامن بين أقطارنا العربية، وتَصْرفُ أنظارنا وجهودنا عن التصدي للقضايا الكبرى السياسية منها والاقتصادية المطروحة بإلحاح على الأجندة العربية، والتي يتعين التعامل معها بفاعلية”.

    وقال الوزير: “آن الأوان لوضع أسس قوية لشراكة عربية مندمجة تهدف إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك، وبناء نظام جماعي حديث ومتجدد وفعال، يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي وتحسين أدائه وتسهيل انخراطه في مجتمع المعرفة والاتصال، وتكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، في مراعاة لخصوصيات ومقومات كل بلد وشعب بإرادته المستقلة وحسب وتيرة تطوره”.

    وبشأن القضية الفلسطينية، اعتبر بوريطة، أن نصرتها في ظل ما شهدته من تطورات متلاحقة، ينبغي أن تأخذ أساليب ومناهج واقعية وبراغماتية لكي تكون أكثر فعالية، بعيدا عن منطق المزايدات والتوظيف السياسي.

    وبهذا الخصوص، شدد المتحدث ذاته، على أن المغرب سيواصل من هذا المنطلق بقيادة الملك محمد السادس، الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلم وأمان.

    وبعدما أوضح أن هذه القضية تمثل إحدى ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية، التي رُسمَت منذ الاستقلال، أشار إلى أن الملك بصفته رئيسا للجنة القدس، يعمل باستمرار، على المستويات الدبلوماسية والسياسية والميدانية، من أجل الدفاع عن المدينة المقدسة والحفاظ على طابعها الديني والثقافي والقانوني والتاريخي، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية وصمود سكانها من خلال ذراعها التنفيذي بالأساس، وكالة بيت مال القدس.

    كما ذكر وزير الخارجية المغربي، أن المغرب إيماناً منه بمبدأ التضامن والتكافل، لم يذخر جهدا خلال جائحة كورونا، وبتوجيهات ملكية في تقديم الدعم إلى العديد من الدول العربية والإفريقية لمساعدتها على تجاوز تبعات الجائحة.

    ومن جهة أخرى، تطرق لموضوع المناخ وما يشكله من أهمية بالغة، مشيرا إلى أن الآمال معقودة على مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي ستستضيفه مصر شهر نونبر المقبل لتحقيق خطوات إيجابية في هذا الاتجاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد بعيدا عن أية حسابات ضيقة

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، اليوم الثلاثاء، بالقاهرة، إن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.

    وذكر بوريطة أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.

    ومن جهة أخرى، دعا بوريطة “لقراءة موضوعية لواقع العالم العربي، المشحون بشتى الخلافات والنزاعات البينية، والمخططات الخارجية والداخلية الهادفة إلى التقسيم ودعم نزعات الانفصال وإشعال الصراعات الحدودية والعرقية والطائفية والقبلية، واستنزاف المنطقة وتبديد ثرواتها”.

    ولفت إلى أن الإشكال الرئيسي يكمن في غياب رؤية مشتركة واضحة لمواجهة تلك التحديات، بما يحافظ على أمن الدول واستقرارها ووحدتها الترابية والوطنية.

    وأبرز أن العالم العربي “يوجد اليوم أمام مفترق طرق جد صعب، يفرض علينا بإلحاح، تجاوز المعوقات التي تحول دون تعزيز اللحمة والتضامن بين أقطارنا العربية، وتصرف أنظارنا وجهودنا عن التصدي للقضايا الكبرى السياسية منها والاقتصادية المطروحة بإلحاح على الأجندة العربية، والتي يتعين التعامل معها بفاعلية”.

    وتابع في ذات السياق أنه “آن الأوان لوضع أسس قوية لشراكة عربية مندمجة تهدف إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك، وبناء نظام جماعي حديث ومتجدد وفعال، يوفر الشروط الموضوعية للتعاون البيني وتشجيع الاستثمار وتأهيل الاقتصاد والإنسان العربي وتحسين أدائه وتسهيل انخراطه في مجتمع المعرفة والاتصال، وتكريس مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان، في مراعاة لخصوصيات ومقومات كل بلد وشعب بإرادته المستقلة وحسب وتيرة تطوره”.

    وسجل بوريطة، من جهة أخرى، أن نصرة القضية الفلسطينية في ظل ما شهدته من تطورات متلاحقة، ينبغي أن تأخذ أساليب ومناهج واقعية وبراغماتية لكي تكون أكثر فعالية، بعيدا عن منطق المزايدات والتوظيف السياسي.

    وأوضح أن المغرب سيواصل من هذا المنطلق، بقيادة الملك محمد السادس، الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود عام 1967، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلم وأمان.

    وأضاف أن هذه القضية تمثل إحدى ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية، التي رسمت منذ الاستقلال، مشيرا إلى أن عاهل البلاد، بصفته رئيسا للجنة القدس، يعمل باستمرار، على المستويات الدبلوماسية والسياسية والميدانية، من أجل الدفاع عن المدينة المقدسة والحفاظ على طابعها الديني والثقافي والقانوني والتاريخي، وكذلك لتحسين الظروف المعيشية وصمود سكانها من خلال ذراعها التنفيذي بالأساس، وكالة بيت مال القدس.

    وفي استعراضه للوضع الذي فرضته جائحة “كورونا”، ذكر بوريطة بأن المغرب، إيمانا منه بمبدأ التضامن والتكافل، لم يذخر جهدا في تقديم الدعم إلى العديد من الدول العربية والإفريقية لمساعدتها على تجاوز تبعات الجائحة.

    كما تطرق لموضوع المناخ وما يشكله من أهمية بالغة، مبرزا في هذا السياق، أن الآمال معقودة على مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي ستستضيفه مصر، شهر نونبر المقبل، لتحقيق خطوات إيجابية في هذا الاتجاه.

    إقرأ الخبر من مصدره