Étiquette : مجلة

  • النوم على أنغام الموسيقى.. دراسة تنسف “الشائع”

    إن كنت ممن اعتاد النوم على موسيقى هادئة فهذا طقس محبب للملايين حول العالم، لكن دراسة حديثة في هذا الشأن قد تشكل مفاجأة بالنسبة لك.

    ورغم شيوع عادة النوم على نغمات الموسيقى، كان هناك القليل جدا من الأبحاث حول أنواع الموسيقى التي يستمع إليها الناس بالفعل لهذا الغرض.

    وكان الاعتقاد السائد يشير إلى أن الموسيقى الهادئة هي الأكثر شيوعا وقت النوم، فماذا اكتشف الباحثون؟

    الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “بلوس وان” العلمية، خلصت إلى أن موسيقى الراب والبوب خيار مفضل لدى عدد أكبر ممن يفضلون النوم مع سماع الموسيقى، مقارنة بالموسيقى الكلاسيكية الأكثر هدوءا.

    واستشهد الباحثون بدراسات سابقة تشير إلى أن ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تمت مقابلتهم يلجأون إلى الموسيقى لمساعدتهم على النوم.

    وفي هذه الدراسة، راجع الباحثون البيانات من خدمة البث الصوتي “سبوتيفاي” لتحديد أنواع الموسيقى التي يستمع إليها من اعتاد النوم على وقع النغمات، مع الاستعانة بكلمة “نوم” بلغات مختلفة ككلمة مفتاحية.

    وأفاد الباحثون بأن النتيجة المفاجئة للدراسة الجديدة، كانت أن الموسيقى الكلاسيكية الهادئة ذكرت أقل من موسيقى الراب أو البوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب.. دراسة حديثة تحذر من الزواج في سن مبكر

    حذرت دراسة حديثة، من أن الزواج في سن مبكر يرفع من مخاطر الوصول إلى الانفصال بين الزوجين، مؤكدة أنه سببا من أسباب الطلاق.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن باحثون أجروا استطلاع رأي، شمل 52 شخصا متزوجا (نساء ورجال)، ووجدوا أن 45 بالمئة من المطلقين “صرحوا أن الزواج في سن مبكرة هو سبب انفصالهم”.

    وذكر المصدر، أن الدراسة التي نشرتها مجلة ”Couple and Family Psychology”، أفادت أن الأشخاص الذين اعتبروا، في الاستطلاع المذكور أن الزواج في سن مبكرة هو سبب انفصالهم، كان متوسط أعمارهم 23 عاما عند الزواج.

    ووفقا لذات المصدر، قال الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، إنهم “عرفوا شركاءهم لفترة قصيرة فقط ثم قرروا الزواج، مشيرين إلى أنهم “لو قاموا بتأخير الزواج لفترة أطول، لنجحت علاقتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجهاد في العمل يزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية

    اكتشف علماء جامعة إيرلندا الوطنية في غالوي أن الأحداث المسببة للإجهاد تزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن الباحثين حللوا بيانات أكثر من 26 ألف شخص من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية والشرق الأوسط وإفريقيا. واتضح لهم أن الاجهاد الشديد في البيت وفي العمل وفي الحياة الشخصية كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية والجلطة الدماغية النزفية. وأن سبب النوع الأول هو اضطراب تدفق الدم نتيجة انسداد الوعاء الدموي. أما النوع الثاني فسببه نزف دموي في أنسجة الدماغ. وأن حدثا واحدا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بنسبة 17 بالمئة، وحدثين وأكثر بنسبة 31 بالمئة.

    واكتشف الباحثون أن خطر الإجهاد المرتبط بالعمل أكبر ويزيد من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية بأكثر من مرتين وبالجلطة الدماغية النزفية بأكثر من خمس مرات.

    واتضح للباحثين، أنه إذا شعر الشخص بأنه يتحكم بكل ما يجري في العمل ولم يعتبر أن الإجهاد حدث نتيجة عوامل خارجة عن إرادته فإن خطر إصابته بالجلطة الدماغية كان منخفضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: السمنة والزهايمر قد يؤديان إلى إضعاف خلايا الدماغ

    كشفت دراسة كندية، تم نشرها في مجلة Journal of Alzheimer s Disease، أن مرض الزهايمر والسمنة المفرطة، قد يسبّبان تغيرات سلبية في عمل الخلايا العصبية.

    وحسب تقارير إعلامية، فقد أوضحت الدراسة، أن علماء الفسيولوجيا العصبية الكنديون، أكدوا أن الأمر قد يساهم في موت هذه الخلايا وتطور الخرف.

    وقال الباحث في جامعة ” ماكجيل” في مونتريال الكندية، فيليب موريس:” أصبحت بحوثنا حجة قوية لصالح النظريات التي تربط التطور المتسارع لمرض الزهايمر بالسمنة، وتأثير الوزن الزائد على سمك القشرة الدماغية”.

    وتابع “نفترض أن التخلص من السمنة قبل الشيخوخة سيسمح بالحد من مخاطر الإصابة بالخرف، والأمراض التنكسية العصبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع أحد أبطال “سلامات أبو البنات”

    فجع الممثل الشاب، رضى العلوي، يوم أمس السبت، بخبر وفاة صديق مقرب له، حسب ما كشفه من خلال تدوينة له عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.

    ونشر العلوي صورة للراحل عبر “ستوري” حسابه الشخصي على المنصة السالف ذكرها، أرفقها بتعليق جاء فيه: “الموت يخطف مني أخي وصديق طفولتي وصديق العائلة، الفنان، نور الدين العطاب، إنا لله وإنا اليه راجعون”.

    وفي سياق آخر، كشف الفنان المغربي، رضى العلوي قصة خاتم يضعه دائما، وظهر به في العديد من أعماله الفنية، أبرزها “سلمات أبو البنات” ومسلسل “جروح”.

    وأوضح الممثل الشاب، رضى العلوي في حوار مع مجلة “غالية”، أن الخاتم الذي يظهر به دائما ويرتديه بأصبع السبابة، هو هدية من صديق مقرب له فارق الحياة.

    وعبر العلوي عن رأيه بشأن الارتباط من الوسط الفني، قائلا :”كاين علاقات لي نجحو وكاين لي منجحوش في الوسط الفني وكلنا شفناهم، وميمكنش ليا نقول رأيي في الارتباط في الوسط الفني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون من بعض المكملات الغذائية لفيتامين B12

    حذرت مجلة « أوكو تست » الألمانية من أن بعض المكملات الغذائية لفيتامين B12 تحتوي على جرعة زائدة تصل في بعض المنتجات إلى 2000 ميكروغرام، في حين تبلغ الجرعة اليومية القصوى 25 ميكروغراماً، وذلك وفقاً لتوصيات المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر.
    وأوضحت المجلة المعنية باختبار السلع والمنتجات أن الجرعة الزائدة من فيتامين B12 ترفع خطر الإصابة بسرطان الرئة، لا سيما لدى المدخنين.

    لذا شددت « أوكو تست » على ضرورة عدم تناول المكملات الغذائية لفيتامين B12 إلا تحت إشراف الطبيب، موضحة أن المكملات الغذائية لفيتامين B12 تعد مهمة بصفة خاصة للأشخاص النباتيين، نظراً لأن المصادر الغذائية لفيتامين B12 ذات أصل حيواني مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان.

    وأضافت « أوكو تست » أن المراهقين والبالغين يحتاجون إلى 4 ميكروغرامات من فيتامين B12 يومياً، وترتفع هذه القيمة إلى 4.5 لدى الحوامل و5.5 لدى المرضعات، وذلك وفقاً لتوصيات الجمعية الألمانية للتغذية.

    ويحتاج الجسم إلى فيتامين B12 لتقسيم الخلايا وعمل الجهاز العصبي، لذا فإن نقص الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم وتلف الأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار السيمانة.. مريم جمال الإدريسي وعبد الفتاح بلعمشي يوضحان دوافع قرار البرلمان الأوروبي الموجه (فيديو)

    تسلط مجلة “خبار السيمانة” التي تبث على إذاعة “برلمان راديو” وتعدها وتقدمها الصحفية فاطمة خالدي، الضوء على الأحداث التي طبعت الأسبوع، واستأثرت باهتمام الرأي العام المغربي والدولي.

    كما تستضيف المجلة، التي يتم بثها على الساعة الرابعة مساء كل سبت، خبراء ومختصين في شتى الميادين، لمناقشة وتحليل الحدث الرئيسي الذي طبع الأسبوع.

    وفي هذه الحلقة استضافت المجلة الحقوقية جمال الإدريسي ومحامية بعض ضحايا الاعتداءات الجنسية وعبد الفتاح بلعمشي رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، الخبير في العلاقات الدولية لمناشقة دوافع قرار البرلمان الأوروبي الموجه.

    لنتابع الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يكتشفون »جيناً » مضاداً للشيخوخة في مجموعة من المعمّرين

    اكتشف باحثون « جيناً » مضاداً للشيخوخة في مجموعة من المعمّرين، وقد ثبت أنه يعيد العمر البيولوجي للقلب بمقدار 10 سنوات.
    وقالت نتائج البحث إن الذين يحملون هذا الجين يتمتعون بطول عمر استثنائي، يصل إلى 100 عام أو أكثر، ويظلون بصحة جيدة، وهم أقل عرضة لمضاعفات القلب والأوعية الدموية.

    وأجرى الأبحاث فريق من جامعة بريستول ومجموعة مالتي مديكا الإيطالية، ونُشرت في مجلة « كارديوفاسكيولار ريسيرش ». ومن المتوقع أن يقود الاكتشاف إلى تجارب سريرية، ثم علاج بالجينات لمرضى قصور القلب.

    واستمرت الـ3 سنوات على الحيوانات، حيث قام الباحثون تحت إشراف الدكتور أنيبالي بوكا، بإعطاء الجين في خلايا قلوب مرضى من كبار السن يعانون مشاكل قلبية حادة، وتم الاختبار في أنابيب، وقارنوا وظائف القلب الذي تلقى العلاج بأفراد أصحاء.

    وقالت الباحثة مونيكا كاتانيو: « تسمى خلايا مرضى قصور القلب المسنين pericytes، وتكون أقل أداءً وأكثر شيخوخة. وبإضافة جين طول العمر لاحظنا تجديد شباب القلب، واستأنفت خلايا المرضى عملها بشكل صحيح، ما يثبت أنها أكثر كفاءة في بناء أوعية دموية جديدة ».

    وأثبتت التجربة أن الجين الصحي الموجود لدى معمرين يمكن نقله إلى أشخاص آخرين لحماية قلوبهم. ويُعتقد أن هذه الدراسة قد تغذي موجة جديدة من العلاجات المستوحاة من علم الوراثة للمعمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يُطورون روبوتا يستطيع « الذوبان » وتنفيذ مهام « مستحيلة »

    ابتكر العلماء روبوتا غريبا صغير الحجم يتمتع بصفات تمكنه من تنفيذ مهام شبه مستحيلة بالنسبة لباقي الروبوتات المماثلة بالحجم، حيث يستطيع الذوبان وإعادة تجميع نفسه عند الطلب، الأمر الذي يجعله قادرا على الخروج بكل بساطة من المناطق الضيقة.

    وأدخل العلماء خلال عملية تصنيع هذا الروبوت، « متغير الأطوار »، قطعا مجهرية من النيوديميوم المغناطيسي والبورون والحديد في سائل الغاليوم (معدن ذو نقطة انصهار منخفضة) وتركوه ليتجمد.

    ويتمتع الروبوت بقدرات تغيير الشكل التي تجعله بمثابة روبوت « فنان في تنفيذ عمليات الهروب »، وشبهه الكثيرون ببعض الكائنات الخيالية التي ظهرت في العديد من أفلام الخيال العلمي.

    ويستخدم الروبوت مغناطيسا لتوجه عملية ذوبان الأجزاء الدقيقة جدا، حيث استطاع الباحثون تحويل الروبوت إلى ما يشبه الماء في بركة غير متبلورة، حيث استطاع الانزلاق عبر قضبان قفص وإعادة تشكيل نفسه في الجانب الآخر.

    ونشر الباحثون النتائج التي توصلوا إليها في 25 يناير/ كانون الثاني في مجلة « Matter » العلمية، حيث قام العلماء، بهدف تمكين الروبوت من تنفيذ هذه المهمة « خدعة الذوبان »، بتسخين الروبوت من خلال عملية تعرف باسم الحث المغناطيسي، عن طريق استخدام مغناطيس متحرك لإعداد تيار كهربائي داخل الروبوت. وأدى التيار إلى صهر الغاليوم، وتسببت العناصر المغناطيسية المعلقة بالداخل في جذبها نحو المغناطيس.

    يرى الباحثون أن هذا الروبوت قد يسهم في العديد من التطبيقات الطبية والتكنولوجية المحتملة، حيث استطاع الروبوت اجتياز اختبارات متعددة، منها: إصلاح الدوائر عن طريق إدخال نقاط يصعب الوصول إليها ثم تحويل نفسه إلى مادة لحام تذوب في مقبس لولبي ثم تتصلب لتصبح برغيا ميكانيكيا، وإزالة جسم غريب من معدة نموذجية، بحسب المقال المنشور في مجلة « livescience » العلمية.

    قال المؤلف الرئيسي للدراسة المهندس في جامعة هونغ كونغ الصينية، بين شانغفينغ، إن « منح الروبوتات القدرة على التبديل بين الحالة السائلة والصلبة يمنحه المزيد من الوظائف، الآن، نحن ندفع هذا النظام المادي بطرق أكثر عملية لحل بعض المشكلات الطبية والهندسية المحددة للغاية ».

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أفضل بلد إفريقي من حيث جودة الحياة

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    صنفت مجلة “US News” المغرب ضمن مؤشر جودة الحياة لسنة 2023 وهو التصنيف الذي تنشره سنويا، حيث حافظ المغرب على مرتبته المتقدمة إسوة بالسنة الماضية.
    وحسب ذات المصدر فقد جاء المغرب في المرتبة 52 على المستوى العالمي في مؤشر جودة الحياة، متجاوزا بذلك العديد من البلدان في القارة الإفريقية.
    وتعتمد المجلة الأمريكية في تصنيفها لجودة الحياة على دراسة 9 مؤشرات  لتحديد وتصنيف مدى جودة الحياة في البلدان التي تشملها الدراسات.
    وتركز المجلة على تكلفة العيش الميسرة، وسوق العمل الجيد، والاستقرار الاقتصادي، والاستقرار السياسي، والمساواة في الدخل، والنظام الصحي المتقدم، والنظام التعليمي الجيد، والظروف الجيدة لإنشاء الأسرة.
    هذا وقد حصل المغرب، وفقا للمجلة، على نقاط متوسط وجيدة في أغلب المؤشرات، ما عدا 3 مؤشرات، تتعلق بالمساواة في الدخل، والنظام التعليمي، والنظام الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره