Étiquette : محام

  • انطلاق محاكمة إيلون ماسك بسبب “تغريدة احتيالية” تعود إلى سنة 2018

    بدأت محاكمة إيلون ماسك، الثلاثاء، في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس “تسلا” و”تويتر” قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام الأميركية، تعود القضية إلى أغسطس 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج “تسلا” من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. الأمر الذي تسبب في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    ومن المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وقال القاضي إدوارد تشين، للمحلفين المحتملين: “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم تسلا وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأميركية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة “تسلا”.

    وجادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم: “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيّزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا “الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية الخطط الاجتماعية، ألقت باللوم على ماسك شخصياً في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    لكن القاضي إدوارد تشين، اعتبر أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة “تسلا” خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلاً على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة تسلا، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقًا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط “تسلا” من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الأمريكي يبدأ محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك الثلاثاء في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس تيسلا وتويتر قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    وتعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج تيسلا من البورصة لأن لديه ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب حينها بتأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال ماسك في تغريداته حينها إنه يفكر في جعل تيسلا شركة خاصة عند سعر 420 دولارا للسهم الواحد. وأكد أن “التمويل مضمون”.

    وفي تغريدة أخرى خلال اليوم ذاته، كتب ماسك: “تأكد دعم المستثمرين”، مضيفا: “السبب الوحيد لعدم اليقين من حدوث ذلك هو أنه مرهون بتصويت المساهمين”.

    وأظهرت وثائق قضائية أن ماسك كان قد التقى بمحافظ صندوق الثروة السيادي السعودي ياسر الرميان في مناسبات عدة، وأن الأخير حث ماسك على تحويل تيسلا إلى شركة خاصة.

    وأفادت الوثائق، بأن الرميان عرض على ماسك دعما بما يصل إلى 60 مليار دولار لهذا المسعى.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين: “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت على سعر سهم تيسلا وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل إجراءات المحاكمة إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة تيسلا.

    وقال محامو ماسك إن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى تويتر في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم: “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا: “ألقت الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف، واتهمته بخرق القانون. كما شارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    بدوره اعتبر القاضي إدوارد تشين الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا. ومن المقرر أن تستمر المحاكمة 3 أسابيع.

    شكوى هيئة الأوراق المالية

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم قاض بأن التغريدة الشهيرة التي نشرت 2018 يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة تيسلا خلافات بينه وبين السلطات.

    ورفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة تيسلا، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط تيسلا من محام مختص.

    وحاول ماسك في الربيع الماضي إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تغريدة 2018 ».. بدء محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك، رئيس شركتي « تيسلا » و »تويتر »، يوم أمس الثلاثاء، في سان فرانسيسكو، باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير حقيقة كتابته تغريدة احتيالية، سمة 2018، كما يتهمه مستثمرون.

    وتعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرّد ماسك بأنه يريد إخراج « تيسلا » من البورصة؛ لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك؛ الشيء الذي تسبّب في تأرجح سعر سهم الشركة، بشكل حادّ، لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين: « يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع، وأثرت، بشكل مصطنع، على سعر سهم « تيسلا » وأسهم أخرى ».

    وكان القاضي قد رفض، يوم الجمعة الماضي، نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية؛ حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة « تيسلا ».

    وجادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو؛ حيث اشترى « تويتر »، في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم: « في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك »، مضيفين: « الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا، في تقليص عدد الوظائف، بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضدّه ». إلا أن القاضي إدوارد تشين اعتبر، يوم الجمعة الماضي، أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    ومن المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها « كاذبة ومضلّلة »، علما أنه سبق لتغريدات رئيس شركة « تيسلا » أن سبّبت خلافات بينه وبين السلطات؛ حيث رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى، إثر تلك التغريدة، معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة « تيسلا »، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا، بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط الشركة من محام مختصّ، وهو القرار الذي حاول ماسك إبطاله، لكن دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة إيلون ماسك بتهمة الاحتيال

    بدأت محاكمة إيلون ماسك الثلاثاء في سان فرانسيسكو باختيار أعضاء هيئة المحلفين الذين سيتعين عليهم تقرير ما إذا كان رئيس “تيسلا” و”تويتر” قد كتب تغريدة احتيالية عام 2018 كما يتهمه مستثمرون.

    تعود أطوار القضية إلى غشت 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج “تيسلا” من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب ذلك في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين “يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم “تيسلا” وأسهم أخرى”.

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة “تيسلا”.

    جادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو حيث اشترى “تويتر” في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم “في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيزة وسلبية عن ماسك”.

    وأضافوا “الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون. وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده”.

    لكن القاضي إدوارد تشين اعتبر الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    من المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها “كاذبة ومضللة”.

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة “تيسلا” خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى إثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلا على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة “تيسلا”، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط “تيسلا” من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يصادق على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون

    صادق مجلس المستشارين خلال جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، بالإجماع، على مشروع القانون التنظيمي رقم 86.15 المتعلق بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون.

    وأوضح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي في كلمة تقديمية لمشروع القانون التنظيمي، أنه بعد أن وافقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب بالإجماع على مشروع هذا القانون التنظيمي بتاريخ 2 نونبر 2022، تبين للحكومة أنه تم إغفال ملاءمة أحكام المادة 5 من مشروع هذا القانون التنظيمي، والتي طالها التعديل، مع أحكام الفقرة الأولى من المادة 10 من نفس المشروع.

    وتابع أنه على هذا الأساس، سعت الحكومة بالجلسة العامة المنعقدة بتاريخ 2 يناير الجاري، بتعديل المادة 10 لملاءمتها مع البنود المنصوص عليها في المادة 5 سالفة الذكر.

    وأبرز أن مجمل التعديلات المقدمة في هذا الإطار تتجلى في، عدم التنصيص في الفقرة الأولى من المادة 10 على الإحالة إلى البند 3 المضمن في المادة 5، الشيء الذي قد يفهم منه عدم تخويل الطرف المعني توقيع مذكرة الدفع، أو عدم توقيعها من قبل محام، عند تقديم الطعون المرتبطة بالمنازعة الانتخابية أمام المحكمة الدستورية، وهو ما لا ينسجم مع أحكام المادة 35 من القانون التنظيمي رقم 066.13 المتعلق بالمحكمة الدستورية التي تنص على إمكانية استعانة الطاعن بمحام، ويتعارض مع قرار المحكمة الدستورية وترتيب الآثار القانونية عليه، والذي قرر ضرورة تقديم مذكرة الدفع المستقلة بواسطة محام متى كان المحامي إلزاميا في دعوى الموضوع الأصلية، لذا، تمت إضافة الإحالة إلى البند 3 المذكور.

    وفيما يتعلق بالإحالة إلى البند 6 المضمن في الفقرة الأولى من المادة 10، أوضح السيد وهبي أنه تم تتميم هذا البند بعبارة “مع مراعاة الاختصاصات المخولة للمحكمة الدستورية”، على اعتبار أن اختصاص هذه المحكمة بشأن البت في المنازعة الانتخابية يهم الدعوى و المسطرة ولا يشمل المتابعة.

    وأضاف أنه بالنسبة لعدم التنصيص في الفقرة الأولى من المادة 10 على الإحالة إلى البند 7 المضمن في المادة 5، وهو البند المضاف من طرف لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، في إطار القراءة الثانية، على اعتبار أن موضوع سبقية البت بمطابقة المقتضى التشريعي محل الدفع للدستور، مالم تتغير الأسس التي تم بناء عليها البت المذكور، يندرج ضمن اختصاص هذه المحكمة، فقد تمت إضافة الإحالة إلى البند 7 المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسماعيل معراف لـ »أخبارنا »: التعنت الجزائري خطأ استراتيجي.. وخلط الرياضة بالسياسة لا يستقيم

    أخبارنا المغربية ــــ ياسين أوشن

    قال إسماعيل معراف، محام ومحلل سياسي جزائري، إن تعنت الجزائر في الاستجابة لشرط السلطات المغربية، من أجل مشاركة المنتخب الوطني في « شان الجزائر »، (قال) إنه « خطأ استراتيجي ».

    وأضاف معراف، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن « الجارة الشرقية » كان بودها عدم إقحام الرياضة في السياسة وتجاوز هذه الخلافات، حتى يتسنى لطائرة المنتخب الوطني النزول في مطار قسطنطينة مباشرة، كاشفا أن القائمين على الأوضاع يخلطون ما بين السياسي والرياضي وهذا لا يستقيم.

    المحلل السياسي نفسه أكد أن المنتخب المغربي هو الأقوى إفريقيا، لاسيما عقب بلوغه نصف نهائي مونديال قطر المنظم العام المنقضي (2022)، وما رافقه من إشعاع عالمي عز نظيره.

    هذا ودعا المحامي نفسه نخبة البلدين معا إلى التدخل من أجل وضع حد لهذا الصراع، حتى لا يتطور الاحتقان بين الدولتين الجارتين إلى ما هو أسوأ مما هو عليه اليوم.

    تجدر الإشارة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أعلنت، اليوم الخميس، عن تعذر سفر المنتخب الوطني إلى مدينة قسنطينة، من أجل المشاركة في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر ما بين 13 يناير و4 فبراير، للدفاع عن لقبه الذي أحرزه في الدورتين الأخيرتين.

    وتأتي هذه الخطوة بعد رفض السلطات الجزائرية الترخيص لرحلة المنتخب الوطني انطلاقا من مطار الرباط سلا في اتجاه مطار قسنطينة، بواسطة طائرة الخطوط الملكية المغربية، الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروبوتات تقتحم عالم المحاماة.. ورجل قانون يعلق

    من المقرر عقد أول جلسة قضائية مع أول محام روبوت في شهر فبراير المقبل، أي خلال أقل من شهر، في أحدث مجال تقتحمه الروبوتات التي تستخدم حاليا في حقول شتى.

    ولم تكشف شركة “دونت باي” البريطانية التي تطور الروبوت الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي مكان المحاكمة أو تفاصيلها.

    لكنها أوضحت أنه يتم تشغيل “المحامي الروبوت” بواسطة الهاتف الذكي، مشيرة إلى أنه يستمع إلى مرافعات المحكمة ويقدم للمدعى عليه إجابات مناسبة وفورية.

    وتعهدت الشركة بتحمل الغرامات المالية في حال إخفاق الروبوت في قضية ما.

    وقال المحامي التونسي، عبد الحميد بن مصباح، لـ”سكاي نيوز عربية”: “ستفرضُ العديد من الأمور علينا، ومن بين ما سيفرض علينا، دخول الذكاء الاصطناعي إلى أروقة العدالة. هذا أمر محتوم بالنسبة إلى الجميع”.

    وتابع: “بقي السؤال المطروح إلى أي حد سيكون هذا الدخول، وما الغرف التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدخلها، فهل سيكتفي بإسناد المشتغلين على الشأن القضائي فقط، أم أنه سيحل محلهم”.

    وأضاف: ” اعتقد أنه أي كان التطور على الأقل في المدى المنظور، لا يمكن للروبوتات والذكاء الاصطناعي سيحلان محل الأشخاص داخل المحاكمة، دورهما سيقتصر على المساعدة وستتدرج شيئا فشيئا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن ينفي علمه بمحتوى وثائق رسمية سرية عثر عليها في مكتبه السابق

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء إنه لا علم له بمحتوى وثائق رسمية سرية تعود إلى الفترة التي كان يتولى فيها منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما (2009-2017) وعثر عليها مؤخرا في مركز أبحاث كان يعمل فيه أحيانا.

    وعلى هامش قمة أمريكية- كندية- مكسيكية عقدت في مكسيكو قال بايدن للصحافيين: “لقد أبلغت بما تم العثور عليه وفوجئت عندما علمت أن وثائق متعلقة بالحكومة نقلت إلى ذاك المكتب. لكني لا أعرف ما تحتويه تلك الوثائق”.

    وأضاف أن محاميه “سيتعاونون بالكامل” خلال فحص تلك الوثائق، معربا عن أمله في أن تنتهي هذه الإجراءات “قريبا”.

    وأوضح بايدن أن هذه الوثائق عثر عليها “عندما قام محام بتنظيف مكتبي في جامعة بنسلفانيا”.

    ولفت بايدن إلى أنه حالما اكتشف محاموه أن بعض هذه الوثائق كان سريا “فعلوا ما يتعين عليهم فعله، واتصلوا بهيئة المحفوظات” لتسليمها إياها.

    وكان البيت الأبيض أعلن الثلاثاء أن المحامين عثروا على هذه الوثائق في نونبر أثناء إفراغهم مكتب بايدن في مركز أبحاث بواشنطن تابع لجامعة بنسلفانيا وسلموها لهيئة المحفوظات المسؤولة عن حفظ هذا النوع من المستندات الرسمية.

    وقال المستشار القانوني لبايدن ريتشارد ساوبر في بيان إن “البيت الأبيض يتعاون مع هيئة المحفوظات الوطنية ووزارة العدل”.

    وأوضح أنه عثِر على هذا “العدد الصغير من الوثائق المصنفة على أنها سرية” في “خزانة مقفلة” في مركز “بن بايدن”.

    وأضاف “لم تكن المستندات موضع أي طلب مسبق”، ومنذ تسليمها إلى المحفوظات، واصل محامو جو بايدن التعاون من أجل “ضمان اشتمال الأرشيف كل محفوظات إدارة أوباما-بايدن”.

    وبحسب شبكة “سي بي إس نيوز” الإخبارية الأمريكية فإن وزير العدل ميريك غارلاند أمر المدعي العام الفدرالي في شيكاغو بمراجعة الوثائق، كما باشرت الشرطة الفدرالية تحقيقاتها في القضية.

    ونقلت الشبكة عن مصدر لم تسمه، قوله إن “الأمر يتعلق باثنتي عشرة وثيقة لا تضم أي منها أسرارا نووية”.

    وأعادت هذه القضية إلى الأذهان مداهمة مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في الثامن من غشت مقر إقامة دونالد ترامب في مارالاغو بولاية فلوريدا، وصادر صناديق تحوي آلاف الوثائق السرية التي لم يقم الرئيس الجمهوري السابق بإعادتها عند مغادرته البيت الأبيض على الرغم من الطلبات المتكررة بهذا الصدد. وبعض هذه الوثائق مصنفة تحت بند أسرار الدفاع.

    وأفادت تقارير صحافية أن تلك الوثائق السرية تحتوي على معلومات حساسة لا سيما عن الصين وإيران، بالإضافة إلى أسرار نووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يتبرؤون من بلاغ “جمعية المحامين” وأساتذة يدافعون عن “الراسبين”

    أدت نتائج الامتحان الخاص بمنح شهاد الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022 إلى مزيد من الآراء من مختلف الفاعلين سواء محامين ممارسين أو أساتذة جامعيين وكذلك فعاليات سياسية وحقوقية ومدنية.

    فبعد بلاغ جمعية هيئات المحامين بالمغرب، أمس الجمعة 6 يناير الجاري، والذي عبرت من خلاله عن إدانتها ورفضها لما اعتبرته “استغلال محطة امتحان الأهلية لاستئناف حملة الاستهداف الممنهج لمهنة المحاماة، وكيل الاتهامات المجانية للمؤسسات المهنية والطعن في مصداقيتها”.

    خرج العديد من المحامين بمختلف الهيئات للتنديد بهذا البلاغ معتبرين أنه لا يمثلهم ولا يمثل مهنة المحاماة، وهو ما عبر عنه المحامي بهيئة مكناس، عبد الصمد الإدريسي، الذي قال إنه و” للأسف الموقف المعلن عنه بخصوص نتائج مباراة المحاماة، لا يليق بالمحامين ولا بتاريخيهم”.

    من جانبه قال محمد الغلوسي المحامي بهيئة مراكش، إن ” الذين طالبوا بشفافية امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة لم يسيئوا للمهنة ولا لرسالة الدفاع، فقط طالبوا بإجراء تحقيق وبحث حول افتراض شبهة فساد شابت الامتحان وهو حق مشروع يضمنه الدستور والقانون وهم بذلك يدافعون عن نبل المهنة وشموخها وتحصينها من أية خدوش أو انزلاقات مفترضة تمس بجوهر رسالة المحاماة ،كما أن سلوكهم هذا يعد انتصارا للقانون والعدالة”.

    وأضاف الفاعل الحقوقي أيضا في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” أن “المطالبة بإجراء تحقيق لا يتضمن أية إساءة للمهنة بل إنه من صميم دولة الحق والقانون، وشيطنة ذلك لا يمكن أن يفهم إلا بكونه خوف من نتائج البحث والتحقيق”.

    وأبرز الغلوسي، أنه “لا يمكن لأي منتسب لمهنة المحاماة ومؤمن برسالتها أن يكون ضد فتح أي بحث حول ادعاءات ومزاعم بوجود فساد أو زبونية أو محسوبية أو أن يعتبر ذلك استهدافا  للمهنة وللأشخاص، بل إنه سيكون مدافعا شرسا عن ضرورة إجراء هذا البحث خوفا على المهنة ورفضا لأي شبهة تلصق بأهلها وإدانة  لكل ما من شأنه أن يلحق بها أي ضرر”، مصيفا أن “المحاماة والحرية توأمان، عاشت مهنة المحاماة حرة ومستقلة”.

    من جهته أكد المحامي بهيئة تطوان، نوفل البعمري، أن “هناك إصرار للأسف على جعل مهنة المحاماة ورسالتها في خدمة أجندات غير مهنية لا علاقة لها بتاريخ جمعية هيأت المحامين بالمغرب ولا بمواقفها التاريخية”، مؤكدا أن هناك من “جعل المحاماة و مؤسساتها في خدمة جزء من التحالف الحكومي، ولأجندات سياسوية ضيقة لا علاقة لها بالمهنة”.

    وأضاف المتحدث نفسه، أن هناك “إصرارا على قتل صورة جمعية هيأت المحامين بالمغرب و اغتيال رمزيتها التاريخية في أفق التمهيد لقبرها من أجل ميلاد مجلس وطني للموعودين به”.

    وأشار المحامي بهيئة تطوان، إلى أن “هناك اصرارا على تحويل المهنة في تقابل و مواجهة مباشرة مع المجتمع وعلى هامش التفاعل الذي يحدث داخله في مختلف القضايا التي تثار في كل قضية”.

    أما الوزاني بنعبد الله، المحامي بهيئة فاس، فقد قال ” بصفتي محام بهيئة فاس فإن البلاغ الصادر عن جمعية هيأت المحامين بالمغرب لا يعنيني ولا يعبر عن موقفي الثابت بأن مباراة الأهلية شابتها خروقات شكلية وموضوعية ألحقت ضررا بأبناء الشعب الشغوفين بارتداء البدلة “.

    وأضاف الوزاني، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن “وهبي يريدها مائعة ونحن مرابطون من أجلها صامدة”.

    من جهتهم دافع عدد من الأساتذة الجمعيين عن طلبة كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب معتبرين أن العديد منهم مؤهلون للنجاح في هذه الامتحانات الخاصة بمهنة المحاماة.

    حيث قالت أستاذ العلوم القانونية سعاد بنور،” باعتباري استاذة التعليم العالي بالجامعة المغربية أدرس القانون للطلبة الذين لم  يدرسوا في كندا لانهم أولاد المدن العتيقة والبوادي والمداشر، وأولاد نساء ورجال عظماء يوفرون من لقمة عيشهم لتعليم ابنائهم . أعلن تضامني المطلق مع طلبة هذا البلد وأُدين بشدة نسف حقهم المشروع في الحلم والطموح وتحقيق الذات”.

    وأضافت بنور، “أقول لمن يشكك في مستواهم لأنهم خريجو الجامعة المغربية، حسبي فخرا بهم ما رايته من ممثليهم في الدفاع عن هذا الملف وهم يعتلون المنابر في القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي، من قوة الحجة وسلامة المنطق وتسلسل الأفكار والاعتماد على النصوص و القوانين في الترافع لدحض الادعاءات”.

    وأشارت الأستاذة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إلى أن “من يشكك في مستواهم فلينبري للتناظر معهم”.

    وكانت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، قد عبرت عن إدانتها ورفضها ما اعتبرته “استغلال محطة امتحان الأهلية لاستئناف حملة الاستهداف الممنهج لمهنة المحاماة، وكيل الاتهامات المجانية للمؤسسات المهنية والطعن في مصداقيتها”.

    وقالت جمعية المحامين بالمغرب، في بلاغ لها أمس الجمعة، “إن الدوافع والأهداف والجهات التي تقف وراء استغلال كل المناسبات لضرب مهنة المحاماة، ومحاولة النيل هي من نبل وسمو رسالتها.”

    واعتبرت الجمعية، أن “المحاماة وإن كانت مهنة حرة، فإن الولوج إليها منظم بمقتضى القانون وخاضع لرقابة مؤسساتية وفقا لشروط قانونية وواقعية، تضمن توفير الشروط الضرورية أمام الوافدين لقضاء فترة التمرين في ظروف تؤهلهم للتشبع بالمبادئ والقيم الأساسية لممارسة المهنة”.

    كما سجلت الجمعية في ختام اجتماعها اليوم شجبها “ردود الأفعال غير المبررة التي تجاوزت حدود الحق المشروع في الاحتجاج، وانحرفت عن المسارات القانونية والإدارية الممكن، إلى المس والإساءة والتشهير بالمعلن عن نجاحهم وأسرهم وكذا بالمؤسسات المعنية والمشرفة على الامتحان”.

    ودعا المكتب المحامين إلى التقيد بأعراف المهنة وتقاليدها، وإلى “التحلي بروح اليقظة المهنية في التعاطي مع الحملات المغرضة التي تستهدف المهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره