Étiquette : محام

  • محامون يستنكرون: بلاغ الدفاع عن الخروقات وقعه صديق وهبي وهو لا يمثلنا

    زنقة 20. فاس

    إستنكر الأستاذ “الوزاني بنعبد الله” المحامي بهيئة فاس، بلاغ الهيئة التي ينتمي إليها، والذي دافع بشكل غريب عن الخروقات التي شابت إمتحانات ولوج مهنة المحاماة.

    و كتب الأستاذ “الوزاني” في تدوينة على حسابه على فيسبوك :

    “بصفتي محام بهيئة فاس فإن البلاغ أسفله و الصادر عن جمعية هيآت المحامين بالمغرب لا يعنيني و لا يعبر عن موقفي الثابت بأن مباراة الأهلية شابتها خروقات شكلية و موضوعية ألحقت ضررا بابناء الشعب الشغوفين بارتداء البدلة”.

    و إنتقد الأستاذ “الوزاني” وزير العدل، واصفاً بإياه بالذي يريد تمييع المهنة.

    إلى ذلك، إستنكر الأستاذ، إسماعيل حبرمان، بلاغ هيئة المحامين المدافع عن وزير العدل و إمتحانات المحاماة التي أثارت الجدل.

    و كتب الأستاذ “حبرمان” : “بصفتي ك محامي أشجب هذا البلاغ الصادر عن جمعية هيئات المحامين بالمغرب التي يترأسها صديق وهبي….
    الخبار في راسكم.”.

    جدير بالذكر، أن رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وموقع البلاغ، ليس سوى المحامي “عبد الواحد الأنصاري” وهو صديق الوزير وهبي، ورئيس مجلس جهة فاس مكناس، كما أن مسربي نتائج الإمتحانات، كشفت عن نجاح إبنه و إبنته و أحد مقربيه، حسب اللوائح التي تم تداولها على نطاق واسع، دون أن يصدر نفي من ذات المسؤول المذكور.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يشبه المحامين بالمتشردين و يقول أن هناك 900 محام بالدارالبيضاء بدون مأوى

    زنقة 20 | الرباط

    قال عبد اللطيف وهبي ، أن مهنة المحاماة تعيش وضعا سيئاً جداً.

    و أضاف وهبي، خلال ندوة نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، أن مهنة المحاماة لا يمكن أن تكون الحل الوحيد لأزمة المتخرجين من كلية الحقوق.

    و ذكر الوزير، أن 347 ألف طالب تتخرج سنوياً من كليات الحقوق ، منهم 34 ألف طالب يتجهون إلى المحاماة أو المهن القضائية الأخرى.

    وهبي، اعتبر أن حجم وشكل وظيفة المحاماة يجب أن يوازي شكل الاقتصاد وحجمه وقوته ، و أي خلل حسب قوله سيؤدي إلى وجود عبئ على المحامين لا يستطيعون تحمله.

    المسؤول الحكومي، قال أن ” أخطر شيئ يهدد ضمان شروط المحاكمة العادلة هو المحامي الفاسد لأن القاضي الفاسد يمكن التواجه معه لكن حينما يكون المحامي الفاسد لا يمكن مطلقا ان تكون هناك شروط المحاكمة العادلة”.

    وهبي، ذكر أن هذا العام تسجل لمباراة المحامين 78 ألف مترشح ، واجتاز المباراة 48 ألف ، وعلق بالقول : “لا يمكن أن أقول لكم النقط كيف كانت لأنها مسألة سرية وتحز في النفس ولكن أتسائل هل دوري أن أدمر مهنة المحاماة من خلال اغراقها أو دوري أن أوظف أبناء المغاربة من خلال توظيف 15 ألف و اتباهى بذلك هل هذا هو الحل”.

    وزير العدل، قال أن الوضع الاقتصادي بالمغرب لا يتحمل أن يتجاوز عدد المحامين بالمغرب أكثر من 16 أو 17 ألف محام.

    وهبي ذكر أنه في مدينة الدارالبيضاء وحدها هناك أزيد من 900 محامياً ليس لهم مكاتب و يطلق عليهم SDF أي (بدون مأوى).

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المترشحون الناجحون في امتحان المحاماة يهددون بالتوجه للقضاء

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    كشف المترشحون الناجحون في الاختبارين الكتابيين في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، عزمهم إيداع شكايات زجرية، على إثر ما اعتبروه « تشهيرا ممنهجا » استهدفهم من خلال نشر أسماء وبيانات المترشحين الناجحين في الاختبارات الكتابية لوج مهنة المحاماة.
    وورد في بيان للرأي العام بهذا الخصوص أنه « تم الوقوف مؤخرا على تشهير ممنهج ضدا عن المبادئ الدستورية، والمقتضيات الزجرية، من خلال نشر أسماء وبيانات مجموعة من المترشحين الناجحين في الاختبارات الكتابية، مع الزعم بعدم أحقيتهم وعدم استحقاقهم ومحاباتهم واستفادتهم من تدخلات ذوي النفوذ من عائلاتهم ».
    واعتبر المصدر أن « قرابة مرشح بمسؤول أو قاض أو محام ليست من موانع إجتياز الإمتحان ولا مافية للكفاءة العلمية، ولا ماسة بالأخلاق الحميدة، ولا خارقة للنظام العام ».
    وتابع المترشحون الناجحون « إن شرط العلنية قائم في وسائل التواصل الاجتماعي، لتكون معه جنحة التشهير قائمة الأركان »، مؤكدين أنهم بعد معاينتهم اللازمة لهذه الوقائع التي وصفوها ب »المؤسفة »، فإنهم سيباشرون إيداع شكايات زجرية حفاظا على حقوقهم المشروعة، وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناجحون في إمتحانات المحاماة غاضبون : كشف أسمائنا جريمة وعلى من يتهموننا إثبات إدعائاتهم

    زنقة 20. الرباط

    عبر بعض من المترشحين الناجحين في الإختبارين الكتابيين في إمتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، عن رفضهم لما أسموه الإتهامات الخطيرة الموجهة لهم عقب تفجر هذه القضية إعلامياً وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

    و إعتبر هؤلاء أن “قرابة مرشح بمسؤول أو قاض أو محام ليست من موانع إجتياز الإمتحان ولا مافية للكفاءة العلمية، ولا ماسة بااأخلاق الحميدة، ولا خارقة للنظام العام”.

    و طالب الناجحون، نظرائهم الذين فشلوا في ذلك، بالإدلاء بالبينة لكون الاتهامات الموجهة اليهم هي وقائع مادية يتعين اثباتها.

    ولازات وزارة العدل تطبق الصمت دون أن تعلن أية خطوة من قبيل فتح تحقيق داخلي، للكشف عن حيثيات هذه الفضيحة، لطمأنة الرأي العام الوطني، خاصة وأن عدد الراسبين يتجاوز 78.000 مترشح.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس لممرضتين بتهمة الضرب والجرح

    أمهلت غرفة الجنح الاستئنافية بتازة، أول أمس (الثلاثاء)، ممرضتين بمصلحة طب الأطفال بمستشفى ابن باجة، لتعيين محام للدفاع عنهما في ملف جنحي رائج أمامها، بعد استئناف حكم أدانهما ابتدائيا بشهر واحد حبسا نافذا لكل واحدة منهما بجنحة الضرب والجرح على خلفية خلاف بسيط بينهما وزوج وزوجته ونظم

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل متابعة شبكة للنصب والاحتيال ضمنهم محام بهيئة فاس

    أخرت غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، أمس الأربعاء، محاكمة محام من هيئة فاس إلى جلسة الـ 8 من فبراير المقبل من أجل المشاركة في النصب وخيانة الأمانة، وشخصين أخرين.
    يأتي ذلك بعدما أدين المحامي المعني رفقة متهم آخر ابتدائيا بسنة حبسا موقوف التنفيذ و200 ألف درهم كتعويض للطرف المدني لكل واحد منهما، فيما أدين المتهم الثالث بأربع سنوات وغرامة نافذة قدرها 5000 درهم، وتم في المرحلة الاستئنافية بطلان متابعة المعنيين بالأمر، قبل صدور قرار عن محكمة النقض بإعادة المحاكمة.
    واعتبرت محكمة النقض أن محكمة الاستئناف لا يحق لها مراقبة المقررات القضائية الصادرة عن جهة قضائية من نفس درجتها بدون سند قانوني يسمح لها بذلك، مشيرة إلى أن هذا الاختصاص يرجع إلى محكمة النقض.
    وتعود تفاصيل القضية إلى توصل النيابة العامة بشكاية يدعي صاحبها تعرضه لعملية نصب كبيرة، في مواجهة المتهمين الثلاثة.
    وأوردت الشكاية أن أحد المتهمين أوهم الضحية المفترض بكونه مبحوثا عنه من أجل إصدار شيك بدون رصيد قيمته 200 مليون سنتيم وأنه مهدد بالاعتقال وحجز أملاكه.
    وأشارت وثائق الملف إلى أن الضحية المفترض أخبر المشتكى بهم المذكورين بأن بطاقة تعريفه الوطنية تحمل اسم “عزوزي” وأن أملاكه تحمل اسما آخر “زرهوني”.
    وأفادت مصادرنا، أن المحامي أقنعه بتحويل أملاكه في اسم عزوزي، داعيا إياه إلى إنجاز وكالة بذلك لفائدة المتهم الأول، وهو ما قام به، وقام المتهم الأول ببيع فيلا في ملكية المشتكي لشخصين يجهلهما بثمن قدره 500 مليون سنتيم، في حين أن ثمنها الحقيقي يزيد عن مليار سنتيم، بحسب وثائق إطلعت عليها “المغرب24”
    كما تم تحرير البيع بمكتب موثقة سلمت مبلغ 300 مليون سنتيم لأحد المتهمين الذي غادر مدينة فاس. كما باع هذا الأخير أيضا قطعة مساحتها 1335 مترا مربعا بثمن 60 مليون سنتيم، في حين ثمنها الحقيقي يتجاوز 210 ملايين سنتيم. وبعد ذلك، قام المشتكي بإلغاء الوكالة عن طريق المحكمة.
    وأفادت تصريحات “الضحية” بأن المحامي أقنعه بتحويل أملاكه في اسم عزوزي، داعيا إياه إلى إنجاز وكالة بذلك لفائدة المتهم الأول، وهو ما قام به، وقام المتهم الأول ببيع فيلا في ملكية المشتكي لشخصين يجهلهما بثمن قدره 500 مليون سنتيم، في حين أن ثمنها الحقيقي يزيد عن مليار سنتيم.
    كما تم تحرير البيع بمكتب موثقة سلمت مبلغ 300 مليون سنتيم لأحد المتهمين الذي غادر مدينة فاس. كما باع هذا الأخير أيضا قطعة مساحتها 1335 مترا مربعا بثمن 60 مليون سنتيم، في حين ثمنها الحقيقي يتجاوز 210 ملايين سنتيم. وبعد ذلك، قام المشتكي بإلغاء الوكالة عن طريق المحكمة.
    كما أكد أحد الشهود، الذي يعمل نادلا، أن المحامي كان يجلس مع أحد المتهمين في مقهى المشتكي وسمعهما يطلبان منه وثائق الهوية لكي يغير اسمه من “زرهوني” إلى “عزوزي” وأنه كان يتم تطمينه بأن مشكل الشيك سوف يحل، وقد سلمهما تلك الوثائق، كما سلم المشتكي صورة من بطاقة التعريف الوطنية ورخصة السياقة إلى المحامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يرفض الكشف عن موقف الحكومة من « فضيحة مباراة المحاماة »: وهبي سيشرح موقفه اليوم

    رفض الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، خلال ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس، الكشف عن موقف الحكومة حول ما عُرف بـ »فضيحة مباراة المحاماة »، وإصرار وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، على عدم الاستجابة لطلبات الطلبة الراسبين، بخصوص فتح تحقيق في النتائج التي عرفت ملابسات تمسّ بنزاهة الامتحان.

    واكتفى بايتاس بالقول: « تحدّثت مع وزير العدل، قبل قليل، وأكد لي شخصيّا، أنّ لديه موقفا واضحا حول الموضوع، سيشرحه في الساعات المقبلة ».

    يشار إلى أن وهبي سبق ودافع، يوم الاثنين الماضي، عن نتائج الاختبارات الكتابية لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، دورة دجنبر 2022، والذي اجتازه ما يزيد عن 70 ألف متبار، نجح منهم 2081 متباريا فقط، وذلك في ردّه على مطالبة الراسبين بإلغاء الامتحان، ودخول النيابة العامة على الخط، وفتح تحقيق حول « الفساد والمحسوبية الواضحين من نتائج المباراة المعلن عنها »، نظرا لـ »وجود عدد كبير جدا من أسماء النسب المعروفة في الساحة القضائية من أبناء وحواشي المحامين والقضاة والمسؤولين ».

    وقال وهبي في تصريحات صحفية: « ليست لدي أيّ مناصب شغل. من نجح فإنه يستحق ذلك، وإن أردتم نشر لوائح الراسبين والناجحين ومعدلاتهم، فسأفعل ذلك. لكن أتمنى أن لا تصدمكم الأرقام ».

    وتابع المسؤول الحكومي: « لم يصحح أوراق الامتحان إنسان، بل آلة. أنا مستعد لأن أريكم كيف تمت عملية التصحيح، بحضور 9 مراقبين ».

    وأكّد وهبي أنه « خلق 2000 منصب شغل، رغم كل الضغوطات التي مورست عليه، من أجل خفض عدد الناجحين؛ بحيث لا يتجاوز 500 أو 600 منصب شغل ».

    وعن وجود أسماء أبناء المحامين والقضاة والمسؤولين ضمن لائحة الناجحين، تساءل وزير العدل: « أليسوا مواطنين لهم الحق في النجاح؟ كم عددهم؟ 60 أو 70 أو 100 حتى، ضمن 2000 مرشح؟ لو وضعت في اللائحة 900 من أبناء المحامين، واخا! ».

    وأضاف: « الأسماء تتشابه في المغرب. واش كتعرف شحال من وهبي كاين فالمحاماة؟ هناك 42 محام في المغرب يحملون اسم وهبي، هل كلهم أقربائي؟ لماذا تعملون على إفساد عمل الشخص الذي أشرف على المباراة؟ لقد رأيتم الحرب التي نشبت بيني وبين المحامين من أجل هذه المباراة. في الوقت الذي يجب أن تساندوني فيه، تحاربونني ».

    وحول المطالبة بفتح تحقيق، انتفض وهبي: « لا وجود لجريمة من أجل فتحه. أنا أثق في اللجنة التي أشرفت على الامتحان. غير واحد جالس فالقهوة قالي فتح تحقيق نفتح تحقيق؟ راه اللجنة فيها قضاة النيابة العامة وقضاة الرئاسة. زعما كلهم مفسدين؟ ».

    وعن نجاح ابنه في امتحان المحاماة، قال وزير العدل: « ابني له إجازتين من كندا، ووالده ميسور، أدى له مصاريف الدراسة في الخارج »؛ الشيء الذي أثار حالة غضب شديد، وسيلا من الانتقادات عبّرت عن إحساس أصحابها بـ »إهانة لأبناء الفقراء الذين لم تتيّسر لهم الإمكانات المادية للدراسة خارج البلاد، وحكما عليهم بعدم النجاح في المسار المهني »، قبل أن يعتذر، أول أمس الثلاثاء، خلال استضافته ببرنامج « نقطة إلى السطر »، على القناة الأولى، للتعليم العالي بالمغرب؛ حيث أكد أنه تمّ التلاعب بإخراج التصريح الذي أدلى به من طرف مواقع وصفها بـ »المسيئة للعمل الإعلامي ».

    وتابع وهبي: « أنا ابن الجامعة المغربية، وحينما تحدثثت عن حصول ابني على إجازتين، كنت في حالة استفزاز »، موضحا أن ابنه ليس حاصلا على إجازتين في كندا، بل واحدة في هذا البلد، وأخرى في المغرب ».

    وأكّد المسؤول الحكومي: « لقد درس في المغرب مع أبناء المغاربة، ونجح مع أبناء المغاربة ووصل معهم. هو ابن الجامعة المغربية كوالده. هذا ما قلته، لكنهم بتروا جوابي ».

    كما شدّد على أن « لديه كامل الاحترام للجامعة المغربية »، بقوله: « أنا أتعامل وأتعاون معها من موقعي كوزير للعدل. لكن إذا كانت الصحافة تتلاعب بالكلمات وبإخراج المناقشات، فيجب على من يتابعون أن يكونوا عقلاء. أنا فعلا كنت في حالة استفزاز من طرف شخص، وإذا فُهم كلامي بشكل خاطئ، فأنا أعتذر للجامعة المغربية، ولأساتذتي الذين درّسوني فيها »، معتبرا أنه « محظوظ بعدد الضجات التي تلي تصريحاته »؛ كون « السّياسي هو الذي يفكّر كثيرا قبل أن يغلق فمه. يجب أن يتكلم ويناقش، وعلى الآخرين أن يتحمّلوه كما يتحمّلهم هو »، حسب قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متضررون من مباراة وهبي يطرقون باب القضاء الإداري وينتقدون اعتماد “السيستيم الكندي” في الأسئلة

    زنقة 20 | الرباط

    يدرس العديد من المتبارين الراسبين في الامتحان الكتابي لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، اللجوء إلى القضاء الإداري لإعادة تصحيح أوراقهم و الإطلاع عليها.

    و اليوم الثلاثاء نظم العشرات من هؤلاء ، وقفة احتجاجية أمام البرلمان للمطالبة بفتح تحقيق في النتائج المعلنة من قبل وزارة العدل التي يترأسها عبد اللطيف وهبي.

    محام اتصل به موقع Rue20 ، ذكر أن المحامون الشباب من خلال فيدرالية المحامين الشباب، طالبوا في وقت سابق بتأجيل الامتحان، لحين صدور قانون المهنة و ضمان تنظيم الامتحان في شروط تحقق المساواة و تحفظ الكرامة.

    و أشار إلى أن الهيات المهنية قاطعت الإشراف على الامتحان، و لم تساهم فيه بالحراسة و التصحيح كالسابق، مضيفا أن النظام الذي تم اعتماده حاليا في طرح الأسئلة و التصحيح ” النظام الكندي” QCM (questions à choix multiples )، غير عادل، و لا يتوافق مع طبيعة مهنة المحاماة التي تستند على الجدل و التحليل بغض النظر عن الاجابة صحيحة أم لا ، كما أنه الأكثر عرضة للغش.

    و أكد أن كل من يرى أنه ظلم ما عليه إلا اللجوء للقضاء الإداري الاستعجالي لتمكينه من الاطلاع على ورقة تصحيحه، ليتأكد من النقطة التي تحصل عليها ، مشيرا الى ان هناك سوابق قضائية في الموضوع و القضاء استجاب لطلبات أصحابها، و يمكنه بعدها أن يطالب بإعادة التصحيح.

    واستبعد إمكانية إعادة الامتحان من جديد ، مشددا على أن النقاش اليوم يجب أن يدور حول كيفية ضمان المزيد من الشفافية في جميع المباريات و الامتحانات المقبلة في جميع القطاعات لضمان نزاهتها و عدم التشكيك فيها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نستحق عبد اللطيف وهبي! شكرا وزير العدل على كل فرص الشغل الجديدة التي خلقتها

    نستحق عبد اللطيف وهبي! شكرا وزير العدل على كل فرص الشغل الجديدة التي خلقتها

    حميد زيد ـ كود//

    قبل سنوات قليلة.

    قبل فترة ليست بالبعيدة كان عبد اللطيف وهبي يبحث عن حزب ينضم إليه.

    كان فقط يريد أن يترشح في الانتخابات.

    كان طموحه أن يصير نائبا برلمانيا فحسب.

    وليس أكثر من هذا.

    وقد جرب مع أكثر من حزب. وطرق أكثر من باب. وفي النهاية استقر به الحال في الأصالة والمعاصرة.

    وفي لمح البصر.

    صار نائبا. ثم رئيس فريق. وبعد ذلك زعيما لحزب الدولة.

    لذلك نحن نستحق وهبي.

    نستحق أن يرد على المغاربة بأكثر من هذا.

    نستحق أن يهيننا.

    وأن يفتخر أمامنا بثرائه. وبأنه أرسل ابنه ليدرس في كندا.

    وبأنه أفضل من أبناء المغاربة الذين ليس لهم هذا الحظ.

    وليس لهم المال.

    وليس لهم والد مثل عبد اللطيف وهبي.

    وبلاد يأتي فيها شخص إلى حزب.

    يأتي متأخرا.

    يأتي إلى التلفزيون. بينما لم يكن أحد يعرف إلى أي حزب ينتمي.

    يأتي ليواجه بنكيران. وبعد ذلك يتم وضعه في البام.

    بلاد كهذه نستحق فيها أن نشتم.

    وأن لا يتم احترامنا.

    ولا لوم حقيقة على عبد اللطيف وهبي.

    فهذا هو طبعه.

    وهو مخلص له.

    وهذه هي طريقته في مخاطبة الناس.

    بينما اللوم كل اللوم على من جاء به.

    ومن أسقطه فوق رؤوسنا.

    ومن منحه حزبا.

    ومن فرش له الطريق. ليتجاوز طموحه الأول. وليصبح وزيرا للعدل.

    بينما اللوم. كل اللوم علينا.

    وعلى ديموقراطيتنا. وعلى أحزابنا. وعلى أحزابنا. وعلى دولتنا.

    وعلى مواطنينا. وناخبينا. الذين اختاروه.

    لذلك نحن صراحة نستحق عبد اللطيف وهبي.

    ونستحق ما تلفظ به.

    أما هو فمنسجم مع نفسه.

    أما هو فسعيد.

    ولم يكن يتوقع أن السياسة سهلة إلى هذه الدرجة.

    وأن الدولة محتاجة إليه إلى هذه الدرجة.

    وأن الفراغ هائل إلى هذه الدرجة.

    كي يتم اللجوء إليه. و كي يقع عليه الاختيار ليكون أمينا عاما.

    ولأننا نستحقه.

    فلا يسعنا إلا أن نوجه إليه الشكر.

    وهو يسخر منا.

    وهو يمن علينا ويخلق لنا فرص الشغل.

    دون أن يرف له جفن.

    ودون أن يستغرب أحد من هذه الطريقة العجيبة. وغير المسبوقة. في خلق فرص الشغل.

    ثم وهو يؤهل المحامين.

    وهو يتبرع علينا. ويضاعف عدد الناجحين. بمزاجية. وبأنا متضخمة.

    ودون أي تشاور.

    كأنها مجرد أرقام. ولا فرق بين 800 محام و2000.

    ثم وهو يميز بيننا. ويضع الحدود. ويفصل بين المغاربة.

    وبين ابن وهبي.

    وبين أبناء المغاربة الكسالى.

    والفقراء.

    ومن ليس لهم والد يرسلهم إلى كندا. ليعودوا محامين في المغرب.

    لذلك علينا أن لا نتظاهر بأننا مصدومون.

    وغاضبون.

    ومتفاجئون.

    بل علينا أن نعبر عن إعجابنا بأنجليزية وهبي.

    علينا أن نصفق له.

    علينا أيضا أن نصدق كل تلك القصص التي حكاها لنا.

    علينا أن نثق في آلته التي لا تخطىء.

    علينا أن لا نتعجب من ابن يدرس في كندا ليعود لاجتياز مباراة المحاماة.

    فنحن نستحق وهبي.

    وحتى لو وبخنا.

    وحتى لو وضع نظاما للتمييز بين المغاربة.

    وقسمنا إلى درجات.

    ومعادن.

    وإلى طبقة عليا متخرجة من كندا وإلى سوقة ورعاع متخرجين من كليات الحقوقة في المملكة المغربية.

    فما علينا إلا أن نرفع له القبعة.

    وما علينا إلا أن نهنئ كل أسماء العائلات التي وردت أسماؤهم في لائحة الناجحين.

    علينا أن لا نقول أي شيء.

    علينا أن نصمت.

    فنحن. صراحة. نستحق عبد اللطيف وهبي.

    نستحق كل هذا الذي يحدث.

    وأكثر.

    وأكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن المحامي عوام! كما يولد ابن الخياط عارفا بالكشتبان وخرم الإبرة كذلك يولد ابن المحامي خبيرا في القوانين وارثا لمهنة والده

    ابن المحامي عوام! كما يولد ابن الخياط عارفا بالكشتبان وخرم الإبرة كذلك يولد ابن المحامي خبيرا في القوانين وارثا لمهنة والده

    حميد زيد ـ كود//

    لمّا يكبر ابن المحامي يصير محاميا بالضرورة.

    لما يكبر ابن الطبيب يصير طبيبا.

    لما يكبر ابن المعلم يصير معلما.

    لما يكبر ابن الشحاذ يصير شحاذا.

    لما تكبر ابنة الحشرة تصير حشرة.

    لما يكبر الجحش يصير حمارا.

    لما يكبر ابن الصحافي هناك جريدة تنتظره ليشتغل فيها.

    لما تكبر بنات البعوضة يصرن بعوضات متألقات.

    لما تكبر ابنة النملة تصير نملة بدورها. أما حين ينبت لها جناحان فهذا يعني أنها أصبحت ممسوخة.

    لما يكبر ابن السباك يصير سباكا.

    لما يكبر ابن الساحر يصير ساحرا.

    لما يكبر ابن العاطل عن العامل يتخرج بدوره عاطلا عن العمل بتفوق.

    لما يكبر ابن الكسلان يشتغل في مصنع تفريخ الكسل.

    لما تكبر بنات البقر السمين يصرن بقرات سمينات.

    لما يكبر الورم يقضي على صاحبه.

    لما يكبر الحمل يمتهن مهنة والده الكبش.

    لما يكبر كتكوت الدجاجة يصير دجاجة وليس نسرا أو عقابا.

    لما يكبر الفقير يتخرج من مدرسة البنين والبنات للفقراء بميزة حسن جدا.

    لما يكبر ابن البرلماني يصير برلمانيا.

    لما يكبر الغني يصيرغنيا ولا يفلس أبدا. ولا يبدد ثروة والده.

    ولما يخرج ابن المفلس من رحم أمه المفلسة فإنه يزداد مع العمر إفلاسا.

    وقبل عالم الاجتماع بيير  بورديو

    وقبل نظام  “الورثة” و”إعادة الإنتاج”

    فمعروف أن ابن البط عوام.

    وكما تكون مهنة والدك تكون مهنتك.

    فلم كل هذا الغضب.

    لم كل هذا الشك والاحتجاج وسوء النية.

    فليس عيبا ولا فسادا أبدا أن ينجح أبناء المحامين والنقباء المعروفون.

    وليس عيبا أن تنجح العائلة بأكملها.

    وأن ينجح الابن والابنة والأحفاد.

    وأن ينجح أبناء وزراء العدل الحاليين والسابقين.

    وتنجح سبعة أسماء من عائلة واحدة. في مدينة واحدة.

    فهذا أمر يحدث في كل المهن.

    وعلينا أن نقبل بالوضع. ونصمت. ولا نستغرب.

    وكم من أسرة معدمة نجح أولادها في البؤس وتفوقوا فيه. وأبدعوا.

    لأنهم تعلموه في البيت. ورضعوه من ثدي الأم/

    وأتقنوا استعماله وتفننوا فيه.

    وكم من شخص فاشل أنجب ذرية فاشلين وفاشلات.

    فالولد يتعلم من أبيه ومن أمه.

    ولو كانت هناك مباراة وطنية للولوج إلى مهنة الزلط. لنجح فيها أبناء المزلوطين.

    ولتفوقت أسر مزلوطة بكل أفرادها.

    فهل كنا حينها سنشك في المباراة. وفي تدخل آباء المزلوطين. ونتهم وزارة الزلط بالغش.

    وكما ابن الخياط أو الخياطة يتقن منذ صغره إدخال الخيط في خرم الإبرة. ويبرع في وضع الكشتبان في الإصبع.

    فإن ابن المحامي يتعلم منذ نعومة أظافره القوانين والفصول فيكون مستعدا للمباراة.

    وهو في المهد.

    وهو مقمط.

    وعندما يجتازها يكون أول الناجحين فيها.

    عادي.

    عادي.

    ويحسب لآباء المحامين

    أنهم تواضعوا وتراجعوا في طموحهم. واكتفوا بأن يرث أبناؤهم مهنتهم.

    مع أنها صارت مهنة متاحة.

    والمغرب كله يدرس القانون.

    وطلبة المغرب كلهم في الجامعات التي يتخرج منها المحامون.

    ولا تتطلب مهنة المحامي سوى إجازة.

    وقريبا سيصبح لأي مغربي محام خاص به.

    يترافع ويدافع وينوب عنه.

    والحال أن معظم الآباء يطمحون إلى تفوق أبنائهم. وإلى أن ينجحوا في المدارس الكبرى.

    وأي موظف.

    وأي شخص ينتمي إلى الطبقة الوسطى حلمه أن يحصل ابنه أو ابنته على معدل يضمن له أن يتم قبول ابنه في مدارس الهندسة المغربية.

    وفي فرنسا.

    بينما المحامون الذين نجح أبناؤهم مكتفون. وقانعون. وغير متطلبين.

    ويرضون بالقليل.

    ويكتفون بأن يصير أبناؤهم مجرد محامين متخرجين من الجامعة المغربية.

    وليسوا مهندسين. ولا متخرجين من المدرسة الوطنية للقناطر والطرق. ولا من HEC.

    وإذا كان من لوم يمكن أن يوجه إليهم فهو هذا.

    وهو أنهم لا طموح لهم.

    ولا رغبة لهم في ركوب المصعد.

    وزاهدون.

    لذلك لم ينجحوا في ضمان مسار دراسي جيد ومتميز لأبنائهم.

    واكتفوا بكليات الحقوق المملوءة عن آخرها.

    والتي تتكون فيها شعوب من المحامين.

    ورغم ذلك هناك من يتهم وزارة العدل.

    ورغم ذلك هناك من يتهم المحامين الآباء.

    ويشير إليهم بالأصبع.

    ويدعي أن بعضهم ضغط كي تنظم المباراة هذه السنة

    من أجل فلذات أكبادهم.

    مع أنها مهنة غير مربحة.

    ولا تؤدي دائما إلى السلطة ولا إلى الوزارات.

    ولا تؤدي إلى الثروة

    ولا إلى المال الوفير

    وأي ضريبة قد تقضي عليها. وعلى ممارسيها. كما تابعنا مؤخرا.

    ورغم كل الصعاب

    ورغم إغراق المهنة بالمحامين الجدد

    فإن المحامين يضحون بأولادهم

    ويورثونهم مهنهم

    وكل هذا من أجل الدفاع عن المغاربة.

    ومن أجل ألا يبقى مغربي بدون محام ينوب عنه.

    ومن أجل أن يكون لكل محام موكل.

    ومن أجل ألا يقع خلل في إعادة الإنتاج

    كما لو أن بيير بورديو جاء بكلام منزل من السماء.

    والمحامي يلد المحامي. والقاضي ينجب القاضي الصغير والقاضية الصغيرة.

    ولا خطأ في الطبيعة الاجتماعية.

    وكلما تسلل شخص إلى مهنة ليست لوالده

    نعيده إلى طبقته.

    وإلى المهنة التي جاء منها. في احترام تام للقانون. ولما جاء به الرسول بورديو.

    إقرأ الخبر من مصدره