Étiquette : محطات

  • وفيات وعشرات الإصابات.. “الكوليرا” يتفشى في سوريا

    أعلنت الإدارة الذاتية الكردية، السبت، وفاة 3 أشخاص من جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، الذي قالت إنه يتفشى بكثرة في مناطق سيطرتها في شمال سوريا وشرقها، مناشدة المنظمات الدولية تقديم الدعم للحد من انتشاره.

    وأفادت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في بيان عن رصدها “إصابات بمرض الكوليرا في الرقة (شمال) والريف الغربي لدير الزور (شرق) بكثرة”، مؤكدة تسجيل 3 وفيات.

    وناشدت الهيئة “المنظمات الدولية على رأسها منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم اللازم للحد من انتشار الكوليرا”.

    وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن انتشار المرض ناتج عن تلوّث مياه الشرب، بسبب توقف السلطات المحلية عن توزيع مادة الكلور على محطات المياه خلال الأشهر الثلاثة الفائتة.

    وأفاد عن ظهور العديد من أعراض المرض لدى السكان بينها تقيؤ وإسهال وصداع.

    ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي، وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي إلى الإصابة بإسهال وتقيؤ.

    وبعد نزاع مستمر منذ 11 عاما، تشهد سوريا أزمة مياه حادة، على وقع تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

    وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أدى النزاع إلى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه.

    ويعتمد نحو نصف السكان على مصادر بديلة غالباً ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تتم معالجة 70 بالمئة على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق اليونيسيف.

    ونبّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير في أكتوبر الماضي إلى أن الوصول إلى مياه الشرب الآمنة يشكل تحدياً يؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء سوريا، حيث باتت مياه الشرب متوفرة بنسبة أقل بـ40 بالمئة عما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

    قبل عام 2010، كان يحظى 98 بالمئة من سكان المدن و92 بالمئة من المجتمعات الريفية بإمكانية الوصول إلى مياه شرب نظيفة، وفق المصدر ذاته.

    وتتضاءل قدرة المنظمات الدولية على تقديم الخدمات في هذا المجال جراء نقص التمويل.

    وبحسب منظمة أطباء بلا حدود، شكلت خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحيّة 4 بالمئة فقط من ميزانيّة الاستجابة الإنسانيّة بأكملها في جميع أنحاء سوريا خلال العام الماضي، وهو أقل من ثلث ما تمّ إنفاقه عام 2020 على الأنشطة ذاتها.

    ويشهد العراق المجاور منذ شهر يونيو موجة إصابات بالكوليرا، للمرة الأولى منذ عام 2015.

    ويصيب المرض سنوياً بين 1.3 مليون و4 ملايين شخص في العالم، ويؤدي إلى وفاة بين 21 ألفا و143 ألف شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آفاق طاقة الرياح في جنوب المغرب وشمال موريتانيا

    حسن أنفاوي*

    على الرغم من أن الطاقة أصبحت عاملاً استراتيجيًا في التنمية الاقتصادية، إلا أن المغرب لا يزال يعتمد إلى حد كبير على سوق الطاقة الدولية، لأنه يستورد أكثر من 90٪ من احتياجاته من الطاقة.

    للحد من اعتماده على الطاقة المستوردة، تبنى المغرب إستراتيجية جديدة للطاقة في عام 2009 بزيادة حصة الطاقات المتجددة في مزيج القوة الكهربائية المركبة إلى 52٪ بحلول عام 2030. كما يتيح موقعه الاستراتيجي أن يكون مركزًا كهربائيًا بين أوروبا وأفريقيا.

    بينما كان تحقيق أمن الطاقة أولوية قصوى بالنسبة للمغرب خلال السنوات العشر الماضية، أدى ارتفاع أسعار الغاز الحالي بسبب الصراع الروسي الأوكراني إلى زيادة فاتورة الطاقة الوطنية بشكل كبير، مما يسلط الضوء على حاجة المغرب لاعتماد سياسة طاقية أكثر اكتفاءً ذاتيًا.

    تنامي مشاريع التنمية المستدامة

    مشاريع الطاقة المتجددة في المغرب ممكنة بفضل إنشائه إطار مؤسساتي وتشريعي وتنظيمي مناسب، بينما يواصل تحديث مبادراته في مجال الطاقة، من أجل جعل قطاع الطاقة المتجددة أكثر جاذبية للاستثمار الخاص، مما مكن المغرب بأن يصبح من بين رواد الطاقات المتجددة في إفريقيا، إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر.

    كما طور المغرب أيضًا برنامجًا متكاملًا لتحلية مياه البحر يشمل محطات تعمل بالطاقة االكهربائية مدعومة بوحدات إنتاج للطاقة المتجددة، بالإضافة إلى إعداد لخارطة طريق للطاقة البحرية. زيادة على ذلك، فإن المغرب على خريطة البلدان التي يمكن أن تصبح رائدة على مستوى العالم في تصدير الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050.

    بما أن جنوب المغرب يستفيد من مصدر استثنائي للطاقة المتجددة، فإن العقد القادم سيشهد تطوير مجموعة كبيرة من مشاريع الطاقة المتجددة، خاصة طاقة الرياح، في هذه المنطقة. ومع ذلك، فإن نقل هذه الطاقة إلى مراكز الاستهلاك يتطلب تعزيز شبكة التيار المتردد 400 كيلو فولت في جنوب المغرب، وما يترتب على ذلك من زيادة في قدرة العبور لهذه الشبكة.

    الربط الكهربائي الإقليمي

    أما بالنسبة لموريتانيا، فقد دفعت الزيادة في استهلاك الكهرباء دول غرب إفريقيا إلى إيلاء المزيد من الاهتمام بتنمية إنتاج الكهرباء من خلال مصادر الطاقة النظيفة. كما تهدف تقنيات طاقة الرياح إلى إنتاج 129 ميجاوات بحلول عام 2030 في موريتانيا.

    منذ عام 1997، تم ربط الشبكة الوطنية المغربية للكهرباء بنظيرتها الإسبانية، وسيشكل ربطها بالشبكة الوطنية الموريتانية نموذجًا لتكامل، مما يمكن من تحسين وترشيد استهلاك الكهرباء ويساهم في التنمية الاقتصادية للدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي.

    تشترك موريتانيا في مصادر طاقة الرياح مماثلة مع جنوب المغرب، ولاسيما المنطقة الساحلية الشمالية. تبلغ طاقة الرياح المركبة في موريتانيا 34.4 ميغاواط، وبالتالي، يمكن لمشاريع الطاقة المتجددة، بما في ذلك طاقة الرياح، أن تكون بمثابة نموذج لتكامل الطاقة الخضراء في جنوب المغرب وشمال موريتانيا.

    الطاقة الكامنة في الرياح

    تعتمد دراسة سرعة الرياح وتقييم الطاقة الكامنة فيه في موقع معين على عدد قياس سرعة الرياح والمدة الزمنية لقياسها، وبالتالي على طبيعة وقيمة التغيرات في سرعة الرياح، على سبيل المثال، بالنسبة لموقع طنجة في شمال المغرب، يتطلب تقييم الطاقة الكامنة في الرياح أربعة قياسات في اليوم لسرعة الرياح (الساعة 0، الساعة 6، الساعة 12 والساعة 18) لمدة لا تقل عن تسع سنوات.

    في جنوب المغرب، يعتبر أغسطس ويوليو أكثر شهور السنة قوة للرياح، بمتوسط شهري يبلغ 7.67 م/ث و 10.12 م/ث في العيون والداخلة على التوالي. بالنسبة للعيون، تقارب سرعة الرياح القصوى 34 م/ث بينما تقدر ب 27 م/ث في الداخلة، مع تباين أكثر انتظاما في سرعة الرياح بالنسبة لجهة الداخلة.

    فيما يخص قرية الكويرة المغربية، فإن شهر يونيو هو أكثر قوة للرياح، حيث يتراوح متوسط سرعة الرياح اليومية بين 7.9 م/ث و 10.7 م/ث لمدة 27 يومًا، بينما خلال شهر ديسمبر، تكون قوة الرياح ضعيفة والمدة لا تتعد 5 أيام، بينما 19 يومًا، فمتوسط سرعة الرياح يتراوح بين 5.4 م/ث و 7.9 م/ث.

    بالنسبة لغالبية المواقع التي تمت درستها، تكون سرعة الرياح قوية خلال النهار وتصل إلى أقصى حد لها حوالي الساعة 4 مساءً بالتوقيت المحلي، قبل أن تصبح منخفضة في الليل. يمكن تفسير الاختلاف بين سرعة الرياح أثناء النهار والليل بشكل أساسي من خلال تأثير الارتفاع التدريجي في درجة الحرارة خلال النهار على ساحل المحيط الأطلسي الذي يتسبب في خلق رياح محلية (نسيم بحر/أرض) التي تتقوى بانضمامها إلى رياح الأزور.

    إن طاقة الرياح الكامنة المتاحة، فهي أكبر بالنسبة لجهتي الداخلة، جنوب المغرب ونواديبو، شمال موريتانيا، حيث سيتم إنشاء محطة طاقة الرياح بقوة 100 ميجاوات. بالنسبة للداخلة، على ارتفاع 10 أمتار، المتوسط السنوي للطاقة الكامنة في الرياح المتاحة هو الأعلى (462 وات/م2) في العام، تقريبًا ضعف مثيله في العيون وأربعة أضعاف مثيله في طانطان.

    طاقة الرياح

    في عام 2021، بلغ إجمالي قوة طاقة الرياح المركبة في المغرب 1350 ميجاوات، أكثر من 56٪ (757.3 ميغاواط) تقع في جنوب المغرب. لا تزال محطة طاقة الرياح المغربية في طرفاية (301.3 ميجاوات) التي تم تركيبها في عام 2014 أكبر محطة في إفريقيا. بينما يبلغ إجمالي قوة طاقة الرياح في موريتانيا 34.4 ميجاوات، تم تركيب أول محطة طاقة الرياح بقدرة 4.4 ميجاوات في نواكشوط في عام 2011. بالنسبة لجنوب المغرب وشمال موريتانيا، تعد طاقة الرياح بديلاً تنافسيًا للطاقة الأحفورية (البترول، الغاز والفحم) لإنتاج الكهرباء مستقبلا.

    طاقة الرياح، عامل أساسي للتكامل الاقتصادي

    مشاريع الطاقة المتجددة، بما في ذلك طاقة الرياح، هي نموذج وعامل أساسي للتكامل الاقتصادي لجنوب المغرب وشمال موريتانيا. إن تطوير طاقة الرياح سيكون له آثار اقتصادية واجتماعية كبيرة على هذه المنطقة وسيساعد البلدين، المغرب وموريطانيا، على أن يصبحا رائدين إقليميين في مجال الطاقة الخضراء.

    تعريف كاتب المقال: 

    الدكتور حسن أنفاوي، حاصل على دبلوم شهادة الدراسات العليا في الطاقة الشمسية ودكتوراه دولة في الهندسة الكهربائية (طاقة الرياح) من جامعة محمد الخامس (المغرب) بالتعاون مع جامعة ريدينغ (المملكة المتحدة) برعاية المجلس الثقافي البريطاني.

    منذ عام 1986، هو عضو بمختبر الطاقة الشمسية والبيئة بكلية العلوم بالرباط، بالإضافة إلى مجال بحثه الرئيسي الحالي في الهندسة الكهربائية وطاقة الرياح، فقد طور نماذج للتنبؤ بالإشعاع الشمسي وسرعة الرياح.

    يعمل حاليًا أستاذًا للطاقة المتجددة، الهندسة الكهربائية، النجاعة الطاقية، الفيزياء الصلبة، الإلكترونيات، الضبط الآلي والمعالجة الرقمية للإشارات في جامعة محمد الخامس بالرباط، المغرب. نشر العديد من المقالات البحثية العلمية في المجلات الدولية المفهرسة. كما أشرف على العديد من الطلاب لإعداد أطروحة الدكتوراه وعلى مشاريع نهاية الدراسة لطلاب الهندسة بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط،. البروفيسور أنفاوي هو أيضًا خبير معترف به من قبل المنظمات الدولية في تقييم موارد طاقة الرياح والطاقة للشمسية.

    الدكتور أنفاوي مراجع لعدة من المجلات الدولية حول طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بما في ذلك مجلة « الطاقة المتجددة » التي تنشرها « ألسيفياء »، وكذلك محرر مشارك بمجلة « الاتصال: الطاقة – الفرنكوفوني ».

    كما ساهم في تطوير مجلد طاقة الرياح لموسوعة « ألسيفياء » حول الطاقات المتجددة، التي نشرتها سنة 2012. وشارك في نشر العديد من الكتب الجماعية، على سبيل المثال، « طاقة الرياح بالمغرب: الموارد، الكمون والتطور »، طاقة الرياح – التطور والتوجهات المستقبلية من منظور عالمي، نشرته « سبرينجا » في عام 2019.

    البروفيسور أنفاوي، حاصل على شهادة في تدبير الشركات وممثل الشبكة العالمية للطاقة المتجددة بالمغرب، وهو أيضا عضو في العديد من الجمعيات الوطنية والدولية، بما في ذلك الجمعية المغربية للطلاب السابقين « فولبرايت ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز حقل العرائش سيتدفق عبر الأنبوب المغاربي وشركة أخنوش تدخل على الخط

    مباشرة بعد توقيع المغرب لاتفاقية جديدة مع شركة “شاريوت أويل آند غاز” البريطانية، لنقل كميات الغاز المكتشفة في حقل “أنشوا” من العرائش إلى العملاء المحتملين، بوساطة أنبوب غاز المغرب العربي وأوروبا، علمت استفسارات عدد من المتابعين بالشأن الوطني، مستفسرة، هل ستُصبح المملكة بلدا منتجا للغاز؟

     

    وفي بيان لها، يوم الأربعاء المنصرم، كشفت “شاريوت أويل”، عن توقيعها اتفاقًا مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن من أجل استخدام أنبوب غاز المغرب العربي وأوروبا، ما من شأنه نقل الغاز الطبيعي المكتشف من حقل “أنشوا” بالعرائش إلى الزبائن في أوروبا، وذلك في إطار استعدادات المغرب لبدء الإنتاج من حقول الغاز المغربية في ترخيص ليكسوس بحلول عام 2024، حسب ما أكدته شركة “ساوند إينرجي” البريطانية.

     

    وبحسب هذا المصدر، من المرتقب أن يبدأ إنتاج الغاز الطبيعي، انطلاقا من هذه السنة الجارية، ويستمر حتى سنة 2067، مع استشراف أن يصل الإنتاج ذروته عام 2026 بإجمالي 50 مليون قدم مكعبة يوميا، الأمر الذي يتطلب تحققه حفر ما يقارب 8 آبار في الحقل المذكور لاستخراج 377,7 مليار قدم مكعبة، وهي قيمة الاحتياطات من الغاز القابلة للاستخراج من حقل تندرارة الذي تم اكتشافه سنة 1966 شرق البلاد.

     

    “سوف تستهدف في المرحلة الأولى إنتاج محطة صغيرة الحجم للغاز المسال بدأت عملية بنائها منذ مارس 2022، قبل الانتقال لتطوير الحقل الكامل، حيث يشمل تركيب خط أنابيب لتصدير الغاز بطول 120 كيلومتر”، وذلك بحسب تقرير صادر عن الشركة البريطانية.

     

    وتجدر الإشارة، أن شركة “إفريقيا غاز”، التابعة لهولدينغ “أكوا” المملوكة لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة ظهر اسمها في هذا المشروع، إذ ستكون هي الجهة التي ستتسلم الغاز الطبيعي للنقل والتوزيع والبيع إلى السوق الصناعية المغربية، وكذلك إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، سيستخدم الغاز لتزويد محطات الكهرباء التي تعمل بالغاز والمتصلة بخط أنابيب غاز المغرب العربي وأروبا بالوقود.

     

    وبناء عليه، فإنه استنادا لاتفاقية البيع والشراء، فسيكون على الشركاء تسليم الغاز إلى الخط المذكور بحجم يصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا لمدة عشر سنوات؛ فيما لن يقتصر الأمر على حقل تندرارة وحدها، وإن كان المشروع قد انطلق بها، وخطا مراحل متقدمة في الاتفاق بما فيها مع بنك التجاري وفا بنك فيما يتعلق بتمويل الديون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. واش أخنوش قرر يعطي طرف من أرباحو للعائلات المغربية؟ (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج، التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. واش أخنوش قرر يعطي طرف من أرباحو للعائلات المغربية؟، تطرقت فيها الزميلة بدرية لموضوع ارتفاع أسعار المحروقات والمعيشة بالمغرب، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الكتب المدرسية، خلال الدخول المدرسي الحالي.

    وأكدت الزميلة بدرية في هذه الحلقة، أن شركات رئيس الحكومة عزيز أخنوش “حققت أرباحا قياسية، ولم يتنازل على أي درهم واحد من أرباحه لصالح الضعفاء والمساكين والعائلات، التي تعاني جراء هذه الأزمة الخانقة التي يعيشها المغرب”.

    وأوضحت بدرية، أن عزيز أخنوش لم يجازي المواطنين المغاربة الذين صوتوا عليه خلال الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، حيث عوض أن يخفض أسعار المحروقات في محطات الوقود، لكي يستفيد منها الجميع، قام بدعم  180 ألف عربة من أموال الحكومة.

    وتساءلت الزميلة بدرية، قائلة “لماذا لم يخلق أخنوش صندوق لدعم الأزمات والكوارث والفقر والهشاشة والأمراض والتنمية، خصوصا وأنه لن يكلفه حتى 1 في المائة من أرباحه”.

    وتابعت قائلة: “في المغرب شركات المحروقات وشركات الزيوت، وبعض الشركات الفرنسية (تحماو على المغاربة وجيفوهم)، وأخنوش لم يحرك ساكنا”.

    وأشارت الزميلة بدرية، إلى أن العديد من الدول الأوروبية تجندت مع مواطنيها، في ظل ارتفاع الأسعار والتضخم، حيث قامت بحزمة من المساعدات والإجراءات، لمواجهة الغلاء الفاحش، خصوصا على مستوى المحروقات.

    وأضافت أن الحكومة البريطانية، قدمت مساعدات للأسر المتضررة من الغلاء والتضخم، بعدما قررت فرض ضريبة استثنائية على شركات المحروقات، التي حققت أرباحا خيالية.

    وانتقدت بدرية أيضا ارتفاع أسعار الكتب المدرسية والمقررات، خلال الدخول المدرسي الجديد، مشيرة إلى أن القطاع الخاص، فرض على العائلات المناهج الفرنسية التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير.

    لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضاعف إنتاج السيارات الكهربائية ويرفع عدد محطات الشحن

    يواصل المغرب جهوده الرامية إلى مضاعفة إنتاج السيارات الكهربائية خلال السنوات القليلة المقبلة، ليصل إلى معدل 100 ألف سيارة سنويا.

    وأكد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، في تصريح لقناة “الشرق بلومبيرغ”، أن المغرب سيرفع قدرته الإنتاجية للسيارات الكهربائية إلى 100 ألف وحدة سنويا، خلال السنتين المقبلتين، مشيرا إلى أن هذا المبتغى قابل للتحقيق بالإمكانيات الصناعية التي تتوفر عليها المملكة حاليا، بصرف النظر عن الاستثمارات الأجنبية التي سيتم استقطابها مستقبلا.

    وأضاف مزور أن عدد السيارات الكهربائية في المغرب لا يزال ضعيفا، معللا ذلك بضعف البنية التحتية الخاصة بالشحن، وأضاف أن الحكومة تستعد لإطلاق برنامج مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والقطاع الخاص من أجل تقوية البنية التحتية الخاصة بالشحن لتشجيع الإقبال على السيارات الكهربائية.

    وينتج المغرب حاليا 700 ألف سيارة سنويا، من بينها 40 ألف سيارة كهربائية، ويطمح إلى مضاعفة إنتاجه بالتدريج خلال العامين أو الثلاث سنوات المقبلة لتصل القدرة الإنتاجية إلى 100 ألف سيارة كهربائية في السنة، كما تعتزم المملكة الرفع من عدد محطات الشحن الكهربائي.

    وجاء تصريح مزور متطابقا مع تقرير صادر مؤخرا عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أكد أن المغرب يتطلع إلى الرفع من حصة إنتاجه للسيارات، ليصل إلى مليون وحدة بحلول سنة 2025، من ضمنها 100 ألف سيارة كهربائية على الأقل.

    ويذهب الجزء الأكبر من السيارات المصنعة بالمغرب إلى الدول الأوروبية، غير أن قرار الاتحاد الأوروبي الذي يقضي بعدم استيراد السيارات ذات محركات الاحتراق الداخلي ابتداء من سنة 2035، دفع المملكة إلى التفكير في تحويل السيارات المصنعة إلى سيارات كهربائية.

    وكان الوزير رياض مزور قد أكد خلال شهر مارس الماضي، أن المغرب ينتج حاليا 700 ألف سيارة، وأنه قادر على تحويل هذا العدد بأكمله إلى سيارات كهربائية.

    وفي نفس السياق، أكد تقرير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن المغرب قادر على رفع هذا التحدي وأن إنتاج المملكة لبطاريات السيارات الكهربائية سيكون ملائما للنظام البيئي، وأضاف أن المغرب يملك المؤهلات التي تجعله قادرا على التحول إلى بلد رائد في تصنيع وسائل النقل “صديقة البيئة” من خلال توسيع النظام البيئي الخاص بالسيارات ليشمل تصنيع البطاريات الكهربائية، التي تكلف لوحدها ما يقارب 40% من تكلفة السيارة الكهربائية.

    وكانت الحكومة قد اقترحت خلال نونبر 2021 تخفيض رسوم الاستيراد على خلايا الليثيوم أيون من 40% إلى 17.5% لتعزيز التجميع المحلي لبطاريات Li-ion باستخدام الخلايا المستوردة من شرق آسيا.

    وأوضح تقرير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أن مصنع “جيجا” الذي تم سيفتح بالمغرب، قادر على ضمان إنتاج 300 ألف سيارة كهربائية إضافية.

    وخلص نفس التقرير إلى أن بناء مصنع “جيجا” بالمغرب، لتصنيع بطاريات السيارات الكهربائية سيجعل المملكة في موقع الريادة في مجال “النقل الأخضر” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وتساعد احتياطات المعادن الحيوية للبطاريات المغرب على ولوج مجال تصنيع السيارات الكهربائية، إلى جانب امتلاكه لموارد محترمة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى التطور المتسارع للبنيات التحتية.

    وكان وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، قد أكد شهر يوليوز الماضي، أن المغرب يفاوض شركات مصنعة للبطاريات الخاصة بالسيارات الكهربائية لإنشاء مصنع “جيجا” بالمملكة، إذ يعول عليه لإعطاء دفعة قوية لقطاع إنتاج السيارات في المملكة وتحويلها إلى سيارات كهربائية، في ظل عدم استعداد أوروبا لاستيراد سيارات ذات محركات احتراق داخلي

    وبالإضافة إلى البطاريات، فإن المغرب نجح في جلب استثمار ضخم قيمته 250 مليون دولار من شركة إيطالية – فرنسية، دشنت شهر يونيو الماضي خط إنتاج جديد للرقائق الإلكترونية ومكونات إلكترونية أخرى تستخدم في السيارات الكهربائية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سماء القنيطرة تمطر غبارا أسودا.. قصة معاناة القنيطريين مع دخان محطة العنفات الغازية (فيديو)

    رشيدة أبومليك

    لا زالت معاناة ساكنة القنيطرة مستمرة بسبب الغبار الأسود الذي يتساقط على أسطح المنازل ويملأ الشوارع.

    و في هذا الصدد قال ممثل “جمعية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية “صلاح الأطرشي، إن المحطة الحرارية توقفت مؤخرا لمدة أسبوع بعد الحملة المنددة التي شنها شباب القنيطرة تجاه الوضع المقلق الذي يعرفه تلوث الهواء على مستوى جهة الغرب، لكن سرعان ما عادت سحب الدخان تنبعث بكثافة من المدخنات ليلا.

    وأضاف المتحدث قائلا، “إن محطات العنفات الغازية مسترة في تهديد صحة القنيطريين بسبب “السحب الكثيفة” السوداء المنبعثة من مدخنات قديمة تشتغل بنوع رديئ من الفيول”. مبرزا أن المحطة الحرارية تتوفر على مدخنات حديثة تشتغل بالغاز ولا ينبعث منها أي دخان، لكن لا يتم تشغيلها.

    وأشار الفاعل البيئي أن هذا الغبار يطال جميع أحياء القنيطرة حتى البعيدة منها، منتقدا تقرير لجنة حلت مؤخرا بالقنيطرة بعد الحملة التنديدية، لقياس جودة الهواء بالمدينة والتي أقرت بجودته. مؤكدا أن الغبار لا زال ينتشر في كل مكان وبكمية كبيرة و”يدخل حتى في العيون” على حد تعبيره.

    ذات المتحدث استنكر صمت الجهات المعنية أمام هذا الوضع المقلق تجاه سكان القنيطرة، مطالبا الوزارة الوصية بايجاد حل سريع لانقاذ صحة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسية الجزائر: بداية فصل الانتكاسات والخيبات

    بقلم : يونس التايب

    سيتم الإعلان قريبا، بشكل رسمي، عن تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر، في شهر نونبر المقبل، لأربعة أسباب جوهرية تتعارض مع الادعاءات الجزائرية بالحرص على وحدة الصف العربي، هي :

    – رفض الدول العربية للحملات العدائية التي يشنها النظام الحاكم في الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – تورط النظام الجزائري في التآمر ضد مصر عبر تنسيق وثيق و مريب مع إثيوبيا.
    – توفر معطيات أمنية مؤكدة عن وجود تعاون و اتفاقات بين الجزائر و إيران، بشكل يهدد الأمن العربي، و يتيح تحركات تمس بالاستقرار و تفتح باب الإرهاب في منطقة الصحراء و الساحل.
    – رفض الدول العربية لإصرار النظام الجزائري على حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة.

    و في انتظار ترسيم صدمة الإعلان عن ذلك التأجيل، لازالت الديبلوماسية الجزائرية تتلقى ضربات تؤكد فقدانها لاحترام عدد من الدول التي لا تستوعب حربائية المواقف و المغالاة في التحريض، خاصة ضد المغرب، بشكل يعيق عمل المنظمات الإقليمية، خاصة على المستوى الإفريقي و العربي.

    و آخر الضربات هي تلك التي تم ترسيمها، يوم السبت الماضي، بعد رفض كل الدول الفاعلة في الملف الليبي، اقتراح الجزائر بتعيين السيد صبري بوقادوم، وزير خارجيتها السابق، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، حيث أعلن السيد أنطونيو غوتيريس عن تعيين السيد عبد الله باتيلي، من السينغال، ممثلاً خاصاً له و رئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلفاً للسلوفاكي يان كوبيش.

    بصدق، ما استغربت له في هذا الملف، هو كيف اعتقد النظام السياسي الحاكم في الجزائر، أن مرشحه يمكن أن يحضى بالثقة لشغل منصب حساس يحتاج إلى الحياد و الاستقلالية، و إلى كفاءة ديبلوماسية و قانونية و قدرات تفاوضية حقيقية. و المعروف أن شرط الحياد ليس متوفرا في صبري بوقادوم، لأن بلاده تعتبر طرفا في النزاع الليبي بحكم مساندتها لجهة ليبية دون باقي الجهات الفاعلة في الساحة الليبية، و لأن الرجل فشل، حين كان وزيرا للخارجية، في إنجاح أي جولة حوار بين الفرقاء الليبيين بسبب عدم حياده و فشله في تدبير الحوار بينهم.

    و تكفي شهادة الجزائريين أنفسهم حول الحصيلة الرديئة لعمل صبري بوقادوم على رأس ديبلوماسية بلاده، حيث يعاب عليه فشله الكبير الذي استوجب تغييره. في نفس الوقت، يشهد للسيد عبد الله باتيلي بقدر كبير من الحكمة و الاتزان و الكفاءة، و لا قياس مع وجود الفارق بين الرجلين.

    للإشارة، يتميز مسار السيد عبد باتيلي و خبرته، التي تزيد عن 40 عاماً من العمل مع حكومة بلاده و مع عدد من المؤسسات الأكاديمية و المنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة، بعدة محطات ناجحة منها عمل السيد باتيلي خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، و قبل ذلك عمل نائبا للممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في مالي، عامي 2013 و 2014، و ممثلا خاصا في وسط أفريقيا و رئيسا لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في الغابون، بين عامي 2014 و 2016. ثم سنة 2018، تم تعيينه مستشاراً خاصاً للأمين العام بشأن مدغشقر، ثم سنة بعد ذلك عين خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا.

    أتمنى للسيد عبد الله باتيلي النجاح في مهامه من أجل الدفع باتجاه حل سياسي شامل، يمكن من وضع إطار دستوري توافقي للبلاد و إجراء الانتخابات، و لم الشمل لأبناء الشعب الليبي الشقيق الذي يستحق كل خير و العيش بأمان في دولته المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا حقق الرئيس قيس سعيد للتونسيين؟

    يلوك لسان معظم التونسيين هذه الأيام عبارة ” الطرابلسية الجدد”، في إشارة دالة على فساد المحيط العائلي للرئيس قيس سعيد، الذي بدت تظهر عليه أعراض البحبوحة “الجزائرية”، في وقت تعاني منه تونس من اندحار الطبقة الوسطى، وتزايد مستويات الفقر، وندرة المواد الاستهلاكية، وضعف كبير في إمدادات المحروقات والطاقة بشكل يندر بشلل تام في الحركة الاقتصادية بالبلاد.

    وتتصاعد حاليا المخاوف من إفلاس الدولة التونسية، على غرار سريلانكا، وذلك بسبب انسداد قنوات الحوار بين المانحين الدوليين والرئيس قيس سعيد، الذي يحاول تطويع الإصلاحات الدستورية على مقاسه، وكذا بسبب ارتمائه في أحضان النظام الجزائري المرتهن أصلا بأجندات روسيا وإيران في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وتبدو، بشكل جدي وواضح، تمظهرات الأزمة الداخلية التونسية في الواقع اليومي للتونسيين، حيث تكاد تخلو معظم المراكز التجارية للقرب (Monoprix) من المواد الاستهلاكية الضرورية لتدبير الحياة اليومية، وإن وجدت على قلتها فإن ثمنها يبقى عصيا على جيوب التونسيين. أما مطار قرطاج وملاعب كرة القدم والساحات العمومية فقد أصبحت تعيش في كنف الظلام، وعلى وقع الانقطاع المتواتر للكهرباء بسبب أزمة المحروقات، رغم الوعود الوردية الجزائرية بتأمين الغاز للشقيقة الصغرى تونس.

    وهكذا، فمن يزور تونس العاصمة اليوم، أو المنستير وسوسة والحمامات وغيرها من المدن التونسية، سوف يجد نفسه مضطرا لإجراء مقارنات مؤسفة بين حاضر تونس في ظل حكم قيس سعيد، الموغل في الانحطاط والأزمة، وبين تاريخها المعاصر أيام كانت تسمى بتونس الخضراء. فالشوارع العامة في كبريات المدارات الحضرية تضج بالأزبال والمخلفات الآدمية، وعندما تتراجع قليلا فلكي تفسح المجال فقط للمتسولين والمستكعين واللصوص الذين ينافسون القمامة في احتلال الملك العام.

    وفي خضم أزيز سيارات الشرطة والحرس المدني المتهالكة، وكذا الأسلاك الشائكة التي تحرس النظام التونسي من شعبه، فإن لا صوت يعلو على صوت الجزائريين الذين باتوا يمتهنون النقل السري بين العاصمة تونس وعنابة والطارف وبجاية وغيرها من مدن الجزائر. فمعظم الشوارع الكبيرة والأزقة المتفرعة عنها، مثل شارع محمد الخامس والحبيب بورقيبة وساحة 14 يناير (07 نوفمبر سابقا)، أصبحت محطات متسخة للنقل السري تصدح فيها عاليا أصوات السائقين الجزائريين الباحثين عن رفقة مرورية بالدينار التونسي.
      
    وقد تهكم أحد القيروانيين على موضوع امتهان السائقين الجزائريين للنقل السري بتونس بالقول ” كنا ننتظر توافد مليون سائح جزائري من أجل إنعاش دورة الاقتصاد المحلي، فإذا بنا أصبحنا نوفر موارد الدخل لسماسرة الطريق القادمين من الجزائر وننعش بالتبعية الاقتصاد الجزائري غير المهيكل “.

    وفي مقابل سحنات التونسيين التي تعلوها وجمات اليأس من إقلاع اقتصادي وشيك، تكاد تختفي بشكل تام ملامح السياح الأوروبيين الذين كانوا يشكلون في وقت سابق مظهرا اعتياديا يؤثث واقع التونسيين. فالأزبال والقمامة وتدني الخدمات السياحية وانتشار التسول والسرقة وارتفاع مؤشرات الجريمة تعترض على كل أجنبي وافد وترفع في وجهه “فيتو” المنع، لكي لا يبقى في تونس بعد التونسيين سوى الجزائريين الباحثين عن دنانير النقل السري.

    للأسف الشديد، هذا هو حال تونس في عهد قيس سعيد والطرابلسية الجدد. بلد غارقة في الأزبال والسرقات، تحرسها أسلاك شائكة يقيمها الحرس الوطني والشرطة في كل شارع وفي كل زقاق، يحمون بها النظام من النظام نفسه. فالشرطة تطارد الشرطيين في الشارع العام وتنكل بهم، أما الجزء العارم من الشعب فقد انصرف عن أحوال السياسة بحثا عن مورد يقتات به وأفراد أسرته، بينما تتزايد في المقابل أكف التونسيين الذين يتسولون العامة مثلما يستجدي نظامهم الدعم من جيوب الجزائريين وقوتهم اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسية الجزائر : بداية فصل الانتكاسات و الخيبات

    بقلم : يونس التايب

    سيتم الإعلان قريبا، بشكل رسمي، عن تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر، في شهر نونبر المقبل، لأربعة أسباب جوهرية تتعارض مع الادعاءات الجزائرية بالحرص على وحدة الصف العربي، هي :

    – رفض الدول العربية للحملات العدائية التي يشنها النظام الحاكم في الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – تورط النظام الجزائري في التآمر ضد مصر عبر تنسيق وثيق و مريب مع إثيوبيا.
    – توفر معطيات أمنية مؤكدة عن وجود تعاون و اتفاقات بين الجزائر و إيران، بشكل يهدد الأمن العربي، و يتيح تحركات تمس بالاستقرار و تفتح باب الإرهاب في منطقة الصحراء و الساحل.
    – رفض الدول العربية لإصرار النظام الجزائري على حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة.

    و في انتظار ترسيم صدمة الإعلان عن ذلك التأجيل، لازالت الديبلوماسية الجزائرية تتلقى ضربات تؤكد فقدانها لاحترام عدد من الدول التي لا تستوعب حربائية المواقف و المغالاة في التحريض، خاصة ضد المغرب، بشكل يعيق عمل المنظمات الإقليمية، خاصة على المستوى الإفريقي و العربي.

    و آخر الضربات هي تلك التي تم ترسيمها، يوم السبت الماضي، بعد رفض كل الدول الفاعلة في الملف الليبي، اقتراح الجزائر بتعيين السيد صبري بوقادوم، وزير خارجيتها السابق، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، حيث أعلن السيد أنطونيو غوتيريس عن تعيين السيد عبد الله باتيلي، من السينغال، ممثلاً خاصاً له و رئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلفاً للسلوفاكي يان كوبيش.

    بصدق، ما استغربت له في هذا الملف، هو كيف اعتقد النظام السياسي الحاكم في الجزائر، أن مرشحه يمكن أن يحضى بالثقة لشغل منصب حساس يحتاج إلى الحياد و الاستقلالية، و إلى كفاءة ديبلوماسية و قانونية و قدرات تفاوضية حقيقية. و المعروف أن شرط الحياد ليس متوفرا في صبري بوقادوم، لأن بلاده تعتبر طرفا في النزاع الليبي بحكم مساندتها لجهة ليبية دون باقي الجهات الفاعلة في الساحة الليبية، و لأن الرجل فشل، حين كان وزيرا للخارجية، في إنجاح أي جولة حوار بين الفرقاء الليبيين بسبب عدم حياده و فشله في تدبير الحوار بينهم.

    و تكفي شهادة الجزائريين أنفسهم حول الحصيلة الرديئة لعمل صبري بوقادوم على رأس ديبلوماسية بلاده، حيث يعاب عليه فشله الكبير الذي استوجب تغييره. في نفس الوقت، يشهد للسيد عبد الله باتيلي بقدر كبير من الحكمة و الاتزان و الكفاءة، و لا قياس مع وجود الفارق بين الرجلين.

    للإشارة، يتميز مسار السيد عبد باتيلي و خبرته، التي تزيد عن 40 عاماً من العمل مع حكومة بلاده و مع عدد من المؤسسات الأكاديمية و المنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة، بعدة محطات ناجحة منها عمل السيد باتيلي خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، و قبل ذلك عمل نائبا للممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في مالي، عامي 2013 و 2014، و ممثلا خاصا في وسط أفريقيا و رئيسا لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في الغابون، بين عامي 2014 و 2016. ثم سنة 2018، تم تعيينه مستشاراً خاصاً للأمين العام بشأن مدغشقر، ثم سنة بعد ذلك عين خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا.

    أتمنى للسيد عبد الله باتيلي النجاح في مهامه من أجل الدفع باتجاه حل سياسي شامل، يمكن من وضع إطار دستوري توافقي للبلاد و إجراء الانتخابات، و لم الشمل لأبناء الشعب الليبي الشقيق الذي يستحق كل خير و العيش بأمان في دولته المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إل جي تعرض أحدث منتجاتها بمعرض IFA 2022

    آش واقع تيفي

    تعرض إل جي إلكترونيكس في معرض IFA 2022 ، مجموعة متنوعة من حلول الحياة الذكية المصممة لتلبية احتياجات وأذواق المستهلكين في عالم متغير.

    وتحت شعار المعرض المتمثل في “الحياة المعاد اكتشافها”، تعرض الشركة ابتكاراتها المتطورة التي تركز على المستهلك والتي توفر إمكانيات وتجارب جديدة في الحياة اليومية.

    وعند دخول جناح LG (القاعة 18، Messe Berlin) في معرض IFA، يتم الترحيب بالزوار من خلال تلفزيون OLED evo
    Gallery Edition المذهل مقاس 97 بوصة، أكبر تلفزيون OLED في العالم ، موديل G2 مقاس 97 بوصة والذي يضيف بعدًا
    جديدًا للترفيه المنزلي بجودة صورة OLED ذاتية الإضاءة ، وتقنيات معالجة الصور المتقدمة القائمة على الذكاء الاصطناعي،
    والحجم الرائع.

    وسيتم عرض العديد من أحدث أجهزة التلفزيون ذات الشاشات العريضة المتطورة من إل جي في معرض IFA، بما
    في ذلك تلفزيون LG SIGNATURE OLED 8K مقاس 88 بوصة الحائز على عدة جوائز. كما يتم عرض شاشة إل جي
    الضخمة بحجم 136 بوصة بدقة 4K Micro LED (3840 × 2160) في برلين. ي

    وتميز حل الترفيه المنزلي المبتكر هذا بجودة صورة من الدرجة الأولى على نطاق كبير، ويجمع بين وحدات البكسل ذاتية الإضاءة ذات الحجم الميكرومتر والتصميم المعياري.

    وستتاح لزوار جناح LG أيضًا فرصة الاستمتاع بتجربة ألعاب OLED غامرة في منطقة Flex Arcade ذات الطراز القديم.

    ويوجد في الداخل العديد من محطات الألعاب حيث يمكن للزوار تجربة ألعاب وحدة التحكم الجديدة وكلاسيكيات المدرسة القديمة على أجهزة تلفزيون OLED الحديثة من إل جي، بما في ذلك أول تلفزيون OLED مرن في العالم مقاس 42 بوصة، الجديد تماما LG
    OLED Flex.

    ومن خلال تقديم “20 منحنى على شاشة واحدة” ومجموعة من الميزات والإعدادات التي تركز على اللاعب، يسمح
    Flex للمستخدمين بتخصيص إعداد ألعابهم بشكل لم يسبق له مثيل.

    ويشمل جناح إل جي أيضًا منطقة لايف ستايل، حيث يمكن للزوار اكتشاف تجربة مجموعة واسعة من منتجات وخدمات إل جي التي يمكن تصميمها لتناسب أي ذوق أو تفضيلات.

    وتقدم Lifestyle Zone عرضًا مذهلاً يضم أحدث أجهزة تلفزيون نمط الحياة من LG من مجموعة LG OLED Objet، وأحدث حلولها الصوتية، مثل مكبر الصوت اللاسلكي المميز LG XBOOM 360، بالإضافة إلى أثاث وإكسسوارات منزلية حصرية من ماركة Moooi الهولندية العصرية الراقية.

    وتشمل الابتكارات الأخرى المعروضة في معرض IFA الحل الشامل للعناية بالأحذية من إل جي ، LG Styler وShoeCare، ونماذج الغسالات والمجففات بالذكاء الاصطناعي التي تجعل إدارة الغسيل أسرع وأكثر عملية، وAero Furniture: جهاز لتنقية الهواء على الطاولة يطمس الخطوط بين الأثاث ومعالج الهواء عالي الأداء.

    ويمكن للحاضرين في IFA أيضًا التعرف على أحدث شاشات LG التي تعمل على تحسين بيئة العمل والإنتاجية في محطة عمل Ergo Monitor، واختيارها المتزايد لشاشات الألعاب في UltraGear Gaming Monitor Play Zone.

    إقرأ الخبر من مصدره