منذ مدة طويلة، تحول نشاط أحد محلات بيع الأكلات السريعة، بشارع فاطمة الزهراء الواقع ضمن النفوذ الترابي لمقاطعة مغوغة بمدينة طنجة، مبعث تذمر في أوساط الساكنة المجاورة، ليس فقط بسبب ما يرتبط بشروط الجودة والسلامة الصحية، وإنما لكونه بات مصدر إزعاج للأهالي القاطنين بالمنازل المحيطة.
وحسب شهادات متعددة استقتها جريدة طنجة 24 الإلكترونية، من عدد من السكان الذين تقدموا بشكايات إلى السلطات المختصة، فإن المحل المتخصص في بيع وجبات خفيفة هي عبارة عن شطائر وعصائر سريعة التحضير، تحول منذ بداية نشاطه قبل عدة أشهر، إلى مصدر إزعاج كبير يبدأ منذ ساعات الصباح المبكرة حتى ساعات متأخرة من الليل.
وحسب إفادات المتضررين، فإن صاحب المحل الذي لا يتوفر على أي ترخيص من طرف الجهات المتخصة، يتجاهل بشكل لافت راحة السكان الذين تصلهم بين الفينة والأخرى أصوات مزعجة ناجمة عن الترتيبات التي يقوم بها المعني بالأمر لمحله، في انتهاك صارخ لراحة الساكنة.
إلى ذلك، تورد شكاية وقعها عدد من سكان الحي، أن عدة جنبات من الشارع، باتت مكبا للنفايات والأزبال الناتجة عن النشاط العشوائي للمحل، الذي يتجمع حوله على مدار ساعات اليوم أعداد كبيرة من المراهقين والشباب لتناول الوجبات التي يقدمها المحل، في أبواب المنازل المحيطة.
ويظهر شريط مصور لتجمعات من المراهقين في محيط المحل الذي يجاور مؤسسة تعليمية، وهم يتناولون قطع من الخبز المحشوة بشطائر، كما يظهر مقطع من الشريط، انتشار حشرات مضرة في محيط المحل.
وأشارت الشكاية، إلى مجموعة من المظاهر والسلوكات غير الأخلاقية وغير القانونية التي ترافق نشاط المحل، بفعل تحول محيطه الخارجي إلى فضاء لتجمعات يتم خلالها تدخين السجائر واستهلاك المخدرات في ساعات متأخرة من الليل أمام أنظار العموم، بما فيها أجهزة السلطة المحلية الممثلة في مصالح الملحقة الإدارية الثانية عشر، التي لا يبعد مقرها عن المحل سوى ببضعة أمتار قليلة.
ويقول المتضررون، إنه على الرغم من المحاولات الودية التي قاموا بها مع صاحب المحل بتنظيم نشاطه ومراعاة حرمة الحي، وكذا الشكايات التي توجهوا بها إلى السلطات المختصة، بينهم قائد الملحقة الإدارية الثانية عشر ورئيس مقاطعة مغوغة، إلا أن الوضع استمر على ما هو عليه.