Étiquette : محل

  • منظمات دولية ترسم صورة قاتمة عن الأوضاع الحقوقية في الجزائر

    العمق المغربي

    وجهت منظمات حقوقية دولية انتقادات لاذعة لأوضاع حقوق الإنسان والحريات في الجزائر، خلال اجتماع أممي بجنيف، وسط غياب كلي للمنظمات الحقوقية المحلية عن الجلسة بخلاف دول أخرى في المنطقة.

    وشهدت الحصة المخصصة للجمهورية الجزائرية ضمن الجلسات التحضيرية للجولة الرابعة من آلية الاستعراض الدوري الشامل، التي أقيمت بمجلس حقوق الإنسان في جنيف، توجيه انتقادات لاذعة من طرف منظمات حقوقية دولية لأوضاع حقوق الإنسان بالجزائر.

    كما أثار الغياب الكلي للمنظمات الحقوقية المحلية عن هذه الجلسة، استغرابا لدى وفود البعثات الأممية الدائمة بجنيف والمنظمات الحقوقية الدولية، التي حضرت هذا اللقاء.

    وأبرزت مصادر حضرت الجلسة، أن هذه الانتهاكات والتجاوزات ظهرت جلية في عدم تمكن إحدى المتحدثات باسم المجتمع المدني في الجزائر من الحضور بسبب اعتقال زوجها الناشط الحقوقي المعروف قدور شويشة، ويتعلق الأمر بالصحافية وعضو الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان جميلة لوكيل، والتي تتابع أيضا بتهم تتعلق بالإرهاب بسبب نشاطها الحقوقي.

    وبحسب المصادر ذاتها، فقد اكتفت بالناشطة الحقوقية الجزائرية بإرسال مداخلة مسجلة من أجل عرضها في هذا اللقاء، أكدت فيها أن وضعية حقوق الإنسان في البلد تراجعت منذ الحراك الذي عرفته البلاد بطريقة وصفتها بغير المسبوقة.

    وشلمت التراجعات، حسب ممثلة المنظمة الحقوقية الجزائرية، التضييق على حرية التجمع والتظاهر، وعدم تطبيق الجزائر للتوصيات التي سبق وأن قبلتها في إطار آلية الاستعراض الدوري الشامل في جولتها الثالثة سنة 2017.

    كما نفت المتحدثة ما ادعاه ممثل البعثة الدائمة للجزائر الذي تناول الكلمة في بداية اللقاء، واعتبر أن بلاده قامت بتنزيل العديد من التوصيات على أرض الواقع، الأمر الذي اعتبرته المتدخلة غير صحيح، عبر لجوء النظام السياسي بالجزائر إلى توسيع مجال توجيه تهم الإرهاب لتشمل كل المتحدثين في القضايا التي تعتبرها سلطات البلاد “حساسة”، وتجريم الأنشطة الحقوقية واعتقال عدد كبير من النشطاء.

    وشملت هذه الاعتقالات أكثر من تسعة آلاف شخص حسب توضيحات قدمتها ممثلة “منظمة شعاع لحقوق الإنسان” ومقرها لندن، في الكلمة التي ألقتها، حيث أبرزت فيها أن السنوات الأخيرة عرفت خلق مناخ يضيق على الاجتماع والتظاهر بالجزائر.

    وشددت الحقوقية ما تطرقت إليه المتدخلة السابقة من لجوء السلطة لتلفيق تهم الإرهاب للنشطاء السلميين، والتضييق على تمويلات جمعيات المجتمع المدني.

    كما دعت إلى تعديل القانون الجنائي ومواده التي تضيق على الرأي والتعبير والتظاهر والتجمع والجمعيات، وملاءمة القوانين الجزائرية مع الإتفاقيات والمعاهدات الدولية، مع وضع نهاية للمتابعات القضائية للنشطاء السياسيين والحقوقيين التي تعددت في الشهور الأخيرة.

    هذه التوصيات كانت محل شبه إجماع من طرف المنظمات الحقوقية الدولية التي تشتغل في الجزائر، حيث شددت كل من “MENA Rights Group”، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، إلى جانب معهد الكرامة لمناهضة التعذيب بالدانمارك، على ضرورة احترام قواعد حقوق الانسان ومنح ضمانات قانونية للمتهمين في قضايا الارهاب.

    وأشارت المنظمات الحقوقية المذكورة، إلى أن مناهضة التعذيب غير حاضرة في القانون الجنائي الجزائري، لافتة إلى وقوع اعتداءات جنسية في مقرات الشرطة، وهو ما ينضاف إلى العديد من الإشكاليات الحقوقية الأخرى تتعلق بالتمييز والعنف ضد النساء.

    طرح هذه القضايا الشائكة بحضور ممثلي البعثات الدائمة للدول الأعضاء بمجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة، جعل رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبد المجيد زعلاني في موقف حرج، إذ لم يجد أمامه من رد سوى التأكيد على “انفتاح” المجلس، الذي يترأسه، على كل القضايا المطروحة من طرف المنظمات، لكنه انفتاح “مشروط”، رسم له حدا هو “الحفاظ على سيادة البلاد”، في تناقض تام مع مبادئ حقوق الانسان كما تعرفها الاتفاقيات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محل لبيع الخمور بمدينة حد السوالم يثير استياء واستنكار الساكنة ودعوات لإغلاقه

    عبرت ساكنة مدينة حد السوالم عن رفضها التام لمنح رخصة لفتح محل لبيع الخمور قرب إحدى التجزئات السكنية، حيث انتشرت تجارة بيع الخمور بالمغرب عبر رخص تمنحها الدولة إلى التجار بناء على شروط قانونية، وبالتالي يقضي الفصل 28 من الظهير الملكي الصادر في يوليوز 1967، بمنع بيع المشروبات الكحولية للمغاربة المسلمين أو منحها لهم مجانا: “يمنع على مستغل كل مؤسسة تتوقف على رخصة أن يبيع أو يقدم مجانا مشروبات كحولية أو ممزوجة بالكحول إلى المغاربة المسلمين”، و”يعاقب عن المخالفات للمقتضيات السابقة بالحبس لمدة تتراوح بين شهر واحد و6 أشهر وبغرامة تتراوح بين 300 و1500 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط”.

    ورغم وجود هذا القانون، الذي يعتبر بمثابة المنظم لبيع الخمور في المغرب، فإن السلطات تفضل في بعض الأحيان غض الطرف تجاه المخالفين له، مما يثير استياء واحتجاج ساكنة مدينة حد السوالم.

    بالاضافة الى الإكراهات الأمنية التي يطرحها وجود المحل المذكور الذي بات سببا رئيسيا في انتشار بعض مظاهر الجريمة بالمدينة.

    و يمنع القانون إستغلال مكان لبيع المشروبات بجوار الأماكن الدينية أو المقابر أو المؤسسات العسكرية أو الاستشفائية أو المدرسية وفي بنايات للأوقاف وبصفة عامة بالقرب من كل مكان تجب فيه مراعاة الحشمة والوقار، حيث يجب احترام أدنى مسافة الواجب اعتبارها في هذه الحالات بقرار تصدره السلطة الإدارية المحلية ، لكن محل بيع الخمور أتى بموقع مهم بوسط مدينة حد سوالم بجوار تجزئة سكنية و التي تعتبر تجمع العائلات نظرا للبؤس الذي تعيشه المدينة من غياب المساحات الخضراء و المنتزهات . فإلى متى ستستمر ساكنة مدينة حد السوالم على هذا الوضع؟؟!

    مخلص حجيب-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيران وصناعة السيارات.. صادرات المغرب تحقق أرقاما قياسية (صور وفيديوهات)

    في الوقت اللي شي دول باقين واحلين في استيراد السيارات المستعملة، المغرب خدام على راسو وولّى رائد في الصناعات الثقيلة. كيفاش؟

    تطور بالأرقام

    لا يختلف اثنان على أن القطاعات الصناعية في المملكة، شهدت في السنوات الأخيرة ثورة كبيرة، ألحقت المغرب بركب الدول الصناعية الرائدة في مجالي الطيران وصناعة السيارات.

    وكشفت وزارة الصناعة والتجارة، أن الصادرات المغربية في قطاعي صناعة الطيران والسيارات شهدتا تطورا ملحوظا خلال سنة 2022، مقارنة بالفترة نفسها خلال سنة 2021.

    وأبرزت الوزارة، في صور مركبة نشرتها على صفحاتها الرسمية، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصادرات المغربية في قطاع صناعات الطيران، تطورت لتبلغ 10.8 مليار درهم مع نهاية يونيو 2022، أي بزيادة 62.5 في المائة.

    أما فيما يخص قطاع صناعة السيارات، فقد تطورت الصادرات المغربية لتبلغ 52.8 مليار درهم مع نهاية يونيو 2022، بزيادة 30.1 في المائة.

    كفاءات مغربية

    وخلال حلوله ضيفا في إحدى حلقات برنامج “بدون لغة خشب”، شهر يونيو، أثنى الوزير الاستقلالي، رياض مزور، على الصناعة المغربية وعدد الأوراش التي تم إطلاقها، مشيرا إلى أن المملكة تحولت إلى قبلة استثمارية بفضل موقعها الاستراتيجي والاستقرار والأمن الذين تنعم بهم، وهو ما يساهم بشكل إيجابي في التشغيل.

    وتابع صاحب حقيبة الصناعة منوها بالكفاءة المغربية، وقدرتها على منافسة الكفاءات على المستوى الدولي، وخاصة الصين والهند وتركيا، مشددا على أن المغرب أضحى يملك تموقعا مهما في الأسواق الأوروبية.

    وفي سياق متصل، أكد الوزير أن الصناعة المغربية لم تعد حكرا على السيارات والطائرات فقط، بل وصلت إلى الأقمار الصناعية كذلك، حيث تصنع مجموعة من أجزائها في المغرب.

    نشوفو حدانا

    وينقم الراغبون في اقتناء سيارة بالجزائر صباح مساء، على الوضع الذي أضحت عليه السوق في بلادهم حيث تتجاوز قيمة أبسط وإن لم نقل الأقل جودة من السيارات الخفيفة المستعملة، الـ100 مليون دينار جزائري، في ظل غياب التصنيع المحلي.

    وفي تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يبدو جليا اختفاء الجزائر من خريطة قطاع صناعة السيارات في إفريقيا.

    وأوضح التقرير الذي يقدم أحدث المعلومات حول السياسات الاقتصادية المطبقة في القارة الإفريقية، أن “إنتاج الجزائر انخفض إلى ما يقارب الصفر في عام 2020، بعد إغلاق العديد من المصانع إثر قضايا الفساد والتغييرات التنظيمية”.

    وفي الوقت الذي تعمل فيه أنظمة الدول على تعزيز قدراتها، إلى حد تهافت الاقتصادات العالمية على استقطاب أكبر عدد من الشركات والماركات الرائدة للسيارات لتنتج على ترابها، ظل ملف هذه الصناعة، خلال العشرية الأخيرة من حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة للجزائر، محل تأجيل وتماطل عقب سلسلة من المحاكمات شملت عددا من المسؤولين والوزراء على خلفية قضايا الفساد.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح باب الترشيح لاختيار الفيلم الروائي الطويل الذي سيمثل المغرب في جوائز الاوسكار

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن فتح باب الترشيح لاختيار العمل الذي سيمثل المغرب في فئة الأفلام الروائية الطويلة الدولية خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار، المقرر في 12 مارس 2023 في لوس أنجلوس.

    وأوضح المركز على موقعه الإلكتروني أنه من المقرر أن تعقد لجنة اختيار الفيلم المغربي المرشح لتمثيل المغرب في هذه المسابقة الدولية المرموقة، اجتماعا خلال شهر شتنبر المقبل.

    وأضاف أن باب الترشيح، الذي ينظم بمناسبة حفل توزيع جوائز الأوسكار الخامس والتسعين الذي أطلقته أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية (AMPAS)، يهم وفقا للشروط التي تحددها الأكاديمية، الأفلام الروائية التي تم إنتاجها خارج الولايات المتحدة الأمريكية وأقاليمها، بلغة أجنبية مستعملة غير اللغة الإنجليزية.

    وأشار ذات المصدر الى أن أفلام التنشيط الروائية الطويلة والوثائقية مسموح بها أيضا، مشيرا إلى أن الأفلام المعنية يجب أن تكون على وجه الخصوص محل استغلال تجاري في دور السينما في المغرب بين فاتح يناير و30 نونبر 2022، لمدة سبعة أيام متتالية على الأقل.

    ويمكن الاطلاع على قانون المشاركة على الموقع التالي: “https://www.oscars.org/oscars/rules-eligibility”.

    وخلص المصدر ذاته الى أنه يتعين على المنتجين الذين تستوفي أفلامهم معايير أكاديمية الأوسكار تقديم طلباتهم في موعد أقصاه 29 غشت الجاري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتجع سيدي بوزيد وصراع الأجنحة.. بائعو “الخمر” يجرّون السلطات في سياسة تكسير العظام !

    حمزة رويجع

    قبل أسابيع قليلة، لم يعتقد احد أن صراعا كان في الخفاء سيشهد تطورات متسارعة علانية، عبر محاولة اقحام المؤسسة الأمنية، في خلاف تمددت خطاه، وعلا صراخه، وإنسالت حوله الأقاويل، لدى فئة خاصة من الرأي العام الإقليمي، وسط الفرجة المأسوفة عنها.

     لقد إعتقد البعض ان السلطة الرابعة شريك في العملية، وأن الصمت هو مشاركة في الفعل والإثم الفاحش، لطالما شجعنا مناخ الإستثمار، وأمنا بأن الحياة الخاصة لادخل لأحد بها، وأن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، كرست احترام حياة الانسان وإختياراته.

    فما كان لدستور 2011 إلا أن كرس هذا التوجه، وهو ما سارت عليه السلطات المركزية والمحلية، عبر الترخيص والمراقبة الأمنية اليومية، إن لم نقل الأنية.

     

    لكن ان يصبح مستثمر حاكما بإسم الآلهة، في منطقة ترابية تحضى بمكانة خاصة داخل النفوذ الترابي على الصعيد الوطني، ويقيم لنفسه دور» الدركي «، فتارة تجده عند الساعة الثامنة والنصف يلعب دور الحارس في الوقوف على ساعة الإغلاق، وتارة تجده في مبارزة مع رجل الأمن الخاص.  

    والأكثر من ذلك ان تجده، يستقطب اليد العاملة لدى محل منافس لصالحه، في تنافي صارخ مع قانون الشغل والتنظيمات المهنية المؤطرة لذلك.  

    إن صاحبنا الغير المحمود على أفعاله، يعتقد أنه يملك فيديوهات على الجميع وهم يحتسون ما شاءَت ضمائرهم إحتسائه بإرادتهم، وهم لديه زبائن في عقر “دار الضيافة”. 

    يعتقد صاحبنا ان لديه رجال الأمن “الفيادرة” قادرين على تلبية طلباته بإعطاب كل من ينتقده، وتوجيهم وفق ما شاء.  

    يعتقد صاحبنا أنه اضحى يملك الجميع بمال الجميع، وأنه الرسول المبعوث للأمة في مواجهة طائفة “اليهود”.  

    إنه يلعب بالنار، وكل من يساير هواه، مقابل زرقاء اليمامة، فهو يلعب بالنار. 

    إننا ننتمي لدولة، لها أجهزتها، ولها وقارها، ولها إحترامها، وأن المواطنين هم سواسية. 

    إن كل من يعتقد انه فوق القانون، فإن القانون سيهذب أخلاقه وسلوكه.

    حينها لن تنفع معه جملة “يا ليتني لم أفعل ذلك”. 

    لذلك فإن ضمير المجتمع يتابع وهو واعي… 

    جميعنا خطائون، وخير الخطائين التوابون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يحصل على ميزات جديدة في 2022

    أطلق واتساب WhatsApp، مجموعة من الميزات المفيدة لمستخدميه خلال العام الماضي، والآن تشير بعض المواقع المتخصصة بالتقنية إلى أن تطبيق التراسل المملوك لشركة “ميتا” سيحصل على ميزات إضافية خلال عام 2022.

    وتبعا لأحدث التسريبات فإن القائمين على تطبيق واتساب عدد قليل من الميزات الجديدة في الأسابيع الأخيرة، بعضها قيد التطوير حاليا، بينما تم طرح البعض الآخر للنسخة التجريبية من التطبيق، إليك قائمة بميزات WhatsApp من المرجح أن يتم طرحها في عام 2022، وفقا لما ذكره موقع “91mobiles”.

    ميزات واتساب المتوقع إطلاقها خلال عام 2022

    1. إخفاء “آخر ظهور” من جهات اتصال محددة:
    يحتوي تطبيق واتساب على إعداد يتيح لك إخفاء آخر ظهور لك من جهات الاتصال الخاصة بك، فهي ميزة مفيدة للأشخاص الذين يرغبون في إخفاء حالة اتصالهم من الآخرين، وعلى غرار ميزات واتسآب تحوى هذه الميزة بعض الجوانب السلبية فهي تجعل المستخدم غير قادر على رؤية حالة “آخر ظهور” لجهات الاتصال على حسابه، وبمجرد طرح ميزة الخصوصية الجديدة، ستتمكن من إخفاء حالة “آخر ظهور” من جهات اتصال محددة فقط وفي الوقت نفسه ستمنحك القدرة على رؤية حالة “آخر ظهور” الخاصة بهم.

    2. إلغاء الحد الزمني لحذف الرسائل المرسلة:
    يسمح واتساب للمستخدمين حاليا بحذف الرسائل المرسلة، ولكن مع حد زمني يصل إلى (68 دقيقة و 16 ثانية) بعد إرسالها، ولكن وفقا للاختبار على الإصدار التجريبي من تطبيق الدردشة، يخطط واتسآب لإزالة هذا الحد نهائيا، مما يعني أن المستخدمين سيكونون قادرين على حذف رسائلهم المرسلة في أي وقت دون حد زمني لذلك.

    3. رد فعل الرسالة:
    سيتمكن مستخدمو واتسآب قريبا من التفاعل مع الصور والرسائل على التطبيق بنفس الطريقة على التي يعتمد عليها تطبيقي إنستجرام وفيسبوك، وبحسب ما ورد ستطلق على الميزة اسم رد فعل الرسالة، مما سيسمح للمستخدمين بالرد على رسالة باستخدام ما مجموعه 6 رموز تعبيرية، وستكون ردود أفعال الرسائل متاحة في سلاسل الدردشة الفردية بالإضافة إلى الدردشات الجماعية، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمستخدمين تمكين أو إلغاء تعطيل الإشعارات الخاصة بردود الفعل على الرسالة من خيار ‘إشعارات رد الفعل” بإعدادات التطبيق.

    4. ميزة المجتمع الجديدة:
    يعمل واتسآب على ميزة مجتمعية جديدة قد يتم طرحها قريبا، يقال إن الميزة مشابهة لمجموعات وقنوات Discord، حيث ستمنح ميزة “المجتمعات” الجديدة المشرفين مزيدا من التحكم في الجوانب المختلفة للتطبيق، حيث سيتمكن المسؤولون من إنشاء مجموعات متعددة داخل المجتمع، وستكون محادثات المجتمع مشفرة من طرف إلى طرف.

    5. تسجيل الخروج من واتسآب:
    سيقدم واتسآب ميزة لـ تسجيل الخروج من التطبيق لتحل محل خيار “حذف الحساب” ويدعم ميزة الأجهزة المتعددة القادمة، وسيوفر التطبيق خيار تسجيل الخروج لمستخدميه للخروج من حساباتهم على أجهزة متعددة في نفس الوقت، تماما مثل تطبيق فيسبوك وتطبيقات الشبكات الاجتماعية الأخرى.

    6. إنستجرام ريلز على واتسآب:

    بحسب ما ورد ستسمح الميزة للمستخدمين بمشاهدة مقاطع Instagram Reels مباشرة من تطبيق واتسآب، وقد يكون هذا جزءًا من خطة دمج خدمات فيسبوك مع التطبيقات الأخرى المملوكة لشركة “ميتا” الأمريكية، وتعد “ريلز” هي ميزة الفيديو القصيرة، والتي تمت إضافتها إلى تطبيق مشاركة الصور خلال العام الماضي، كمنافس لتطبيق تيك توك TikTok الصيني.

    7. ميزة اقرأ لاحقا:
    يقال إن ميزة “القراءة لاحقا”، هي نسخة محسنة من ميزة الدردشات المؤرشفة الحالية على واتسآب، فعندما يتم نقل الدردشة لقراءتها لاحقا، لن يرسل تطبيق المراسلة إشعارات لتلك الدردشة، بالإضافة إلى ذلك، ستتضمن الميزة “وضع الإجازة”، والذي سيضمن أيضا من تحديد محادثات متعددة في وقت واحد لإلغاء الأرشفة عنها بسرعة.

    8. إنشاء الملصقات:
    سيتيح واتسآب للمستخدمين خيار لصنع الملصقات من صورهم، مما يمكنهم تحميل صورة من اختيارهم وجعلها ملصق، يمكن أن تكون هناك أدوات مخصصة لتعديل الملصق لجعله أكثر مرحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف علمي يمهد لعلاج الدماغ والقلب “من دون جراحة”

    نجح علماء في تنشيط خلايا بشرية وحيوانية باستخدام الموجات فوق الصوتية، الأمر الذي يمهد الطريق نحو الاستغناء عن علاجات جراحية في منطقة الدماغ، كما يبشر بتطوير أجهزة تنظيم ضربات القلب ومضخات الإنسولين.

    وفي الوقت الحالي، يضطر الأطباء لإجراء تدخلات جراحية في الدماغ لتنشيط الخلايا العصبية في حالات كمرض باركنسون (الشلل الرعاش)، لكن آلية تنشيط الخلايا بالموجات فوق الصوتية تعد بتغيير هذا النهج.

    و‏في دراسة جديدة نشرت بدورية “نيتشر كوميونيكيشنز”، أفاد باحثون في معهد “سولك” للدراسات البيولوجية بالولايات المتحدة، بأن آلية تنشيط الخلايا باستخدام الموجات فوق الصوتية نجحت بالفعل في مع خلايا حيوانية وبشرية.

    ويقول كبير مؤلفي الدراسة سريكانث تشالاساني، الأستاذ المشارك في مختبر علم الأحياء العصبي الجزيئي التابع لمختبر “سولك”: “بات الانتقال إلى الشبكات اللاسلكية هو المستقبل لكل شيء تقريبا. نحن نعلم بالفعل أن الموجات فوق الصوتية آمنة، ويمكن أن تمر عبر العظام والعضلات والأنسجة الأخرى، مما يجعلها الأداة المثلى لمعالجة الخلايا في أعماق الجسم”.

    الوراثة الصوتية

    وعلى مدار نحو عقد، كان تشالاساني رائدا في استخدام الموجات فوق الصوتية لتحفيز مجموعات محددة من الخلايا ذات العلامات الجينية، وصاغ مصطلح “الوراثة الصوتية” لوصف هذه الآلية الطبية.

    وفي عام 2015، اكشف فريق تشالاساني البحثي بروتينا في دودة اسطوانية تعرف باسم “الربداء الرشيقة”، يجعل الخلايا بشكل عام حساسة للموجات فوق الصوتية منخفضة التردد.

    وسجل الباحثون هذه الملاحظة أيضا عندما أضافوا البروتين ذاته إلى الخلايا العصبية للدودة، وأمكنهم تنشيط هذه الخلايا بدفعة من الموجات فوق الصوتية، وهي نفسها المستخدمة في التصوير بالموجات الصوتية الطبية.

    لكن عندما حاول الباحثون إضافة البروتين إلى خلايا حيوانات أخرى، لم يكن قادرا على جعل الخلايا تستجيب للموجات فوق الصوتية، لذلك شرع تشالاساني وزملاؤه في البحث عن بروتين بديل يجعل الخلايا حساسة للغاية للموجات فوق الصوتية عند 7 ميغاهرتز، وهو التردد الأمثل والآمن.

    البروتين البديل

    وبعد عملية بحث طويلة ومعقدة بين أكثر من 300 بروتين محتمل، نجح تشالاساني ورفاقه في العثور على ضالتهم في البروتين الناقل الذي يرمز إليه في البشر بـTRPA1، الذي يسمح للخلايا بالاستجابة لوجود مركبات ضارة.

    وفي تجربة على الفئران، استجابت خلايا الدماغ للموجات الصوتية بعد إضافة البروتين الناقل TRPA1 إلى مجموعة محددة من الخلايا العصبية.

    وفي حالات مرضية مثل مرض باركنسون والصرع، يستخدم الأطباء حاليا التحفيز العميق للدماغ، الذي يتضمن زرع أقطاب كهربائية جراحيا في الدماغ، لتنشيط مجموعات فرعية معينة من الخلايا العصبية.

    ويقول شالاساني إن علم الوراثة الصوتية يمكن أن يحل يوما ما محل هذا النهج، فيما ستكون الخطوة التالية هي تطوير طريقة توصيل العلاج الجيني التي يمكنها عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو أمر تجري دراسته بالفعل.

    ويضيف أنه ربما في وقت قريب، يمكن استخدام علم “الوراثة الصوتية” لتنشيط خلايا القلب، كنوع من أجهزة تنظيم ضربات القلب التي لا تتطلب أي عمليات زرع.

    ويقول تشالاساني: “توجد تقنيات توصيل الجينات بالفعل للحصول على بروتين مثل TRPA1 في قلب الإنسان. إذا تمكنا بعد ذلك من استخدام جهاز خارجي يعمل بالموجات فوق الصوتية لتنشيط تلك الخلايا، فقد يؤدي ذلك حقا إلى إحداث ثورة في أجهزة تنظيم ضربات القلب”.

    المصدر: سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره