Étiquette : مخيمات

  • رئيس البيرو يمرغ من جديد سمعة البلاد في الوحل بعد حديثه عن « الجمهورية الوهمية »

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

     كتبت يومية لارثون البيروفية أن الرئيس بيدرو كاستييو عاد مرة أخرى ليبصم على صورة سيئة للبلاد أمام الرأي العام الدولي من خلال تمريغ سمعة البيرو في الوحل وهذه المرة أمام منظمة الأمم المتحدة.
    وشدد كاتب المقال ريكاردو سانشيز سيرا على أن الكونغرس « أخطأ » بمنح بيدرو كاستيو الإذن بمغادرة البلاد، مشيرا إلى أن السلطة التشريعية يجب أن تعي تماما أن الرئيس « لا يشرفنا في رحلاته إلى الخارج، ولسنا ندري ما الذي سيحدث عندما سيزور الفاتيكان، إذا سمح له الكونغرس، منتصف أكتوبر المقبل ».
    وفي مقاله، اعتبر نائب رئيس فيدرالية صحفيي البيرو أن خطاب كاستييو أمام الجمعية العامة الأممية هو من دون شك يكشف الاجندة الايديولوجية الدوغمائية البائدة، من خلال الاختباء وراء قضايا ذات مبادئ زائفة، بعيد ا عن البراغماتية، فقط هناك استفزاز، لا داعي له، للبلدان الصديقة.
    وفي تقدير الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الذي سبق له أن زار مخيمات تندوف، فإن كاستييو يلعب بالنار عند الحديث عن جمهورية وهمية وكيان غير موجود، لم تعترف به الأمم المتحدة و ليست لديه الشروط ليكون دولة، فلا أرض ولا ساكنة ولا سلطات بل هو نزاع من مخلفات الحرب الباردة.
    وأضاف أن جبهة البوليساريو لا محل لها من الإعراب في القانون الدولي وزعيمها إبراهيم غالي متابع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتحرش الجنسي، مستنكرا أن الجبهة الانفصالية تحتجز ساكنة بمخيمات تندوف وترفض إحصاءهم كما يطالب بذلك مجلس الأمن في العديد من المناسبات.
    والأسوأ من ذلك ، يضيف كاتب المقال، عندما يتحدث الرئيس كاستييو في الأمم المتحدة ويقدم دعمه لـ  » العودة إلى وقف إطلاق النار ». عن أي حرب تتحدث؟ من خدع كاستييو و « نسخ » له تقارير عن حرب وهمية لجمهورية غير موجودة ، حتى مجلس الأمن لا علم له بها؟ إنه موقف مثير للسخرية وضع فيه كاستييو ومستشاروه، بسبب عمى الأيديولوجية والدوغمائية.
    وخلص كاتب المقال إلى أنه يبدو أن البيرو « في المحفل الأممي، ليس لديها أصدقاء وليست جديرة بالثقة »، مشددا على أن الكونغرس مطالب اليوم بإنقاذ السياسة الخارجية البيروفية ، وفرض ملتمسات رقابة على من يواصلون العبث بسمعة البلاد في الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. بوريطة: يجب إرغام الجزائر على السماح بإحصاء وتسجيل محتجزي تندوف

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في نيويورك، أن المغرب يواصل العمل من أجل التسوية السلمية النهائية للنزاع الإقليمي حولها، في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، وتحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة.

    وسجل بوريطة، في كلمة يوم أمس الأربعاء، خلال الاجتماع الوزاري لـ »حركة عدم الانحياز »، المنعقد على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، من الفترة الممتدة ما بين 13 و27 شتنبر الجاري، أن المغرب يظل مقتنعا بأن تسوية هذا النزاع المفتعل ستعزز الاستقرار والتنمية المستدامة، كما ستحصن منطقة غرب شمال إفريقيا والساحل من مخاطر الانفصال والبلقنة والتطرف والإرهاب الدولي.

    وقال الوزير: « إذا كان المنتظم الدولي يدعو إلى العمل على إيجاد حل واقعي وعملي ومستدام قائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، وإذا كانت المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحظى اليوم بتأييد واسع من المجتمع الدولي، باعتبارها المبادرة الوحيدة الجادة والواقعية وذات المصداقية، فيجب على الجزائر أن تتحمل مسؤوليتها وتتخلى عن الخطاب المزدوج ».

    وشدد على أن الجزائر « يجب أن تنخرط بجدية، وبشكل بناء، في العملية السياسية للموائد المستديرة للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة »، مشيرا إلى أن مشاركتها في العملية السياسية، بصفتها المسؤول الحقيقي عن خلق وإطالة هذا النزاع الإقليمي، تعد السبيل الوحيد لتسوية هذا الملف.

    وتابع بوريطة أن الجزائر مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية بشكل تام، والتخلي عن الخيارات التي عفا عليها الزمن، والانخراط في عملية الموائد المستديرة، بروح من الواقعية والتوافق، كما هو منصوص عليه في قرارات مجلس الأمن، ولاسيما القرار رقم 2602.

    وبالموازاة مع ذلك، يواصل المغرب جهوده لتنفيذ النموذج التنموي في أقاليمه الجنوبية وتنزيل مشروع الجهوية المتقدمة، بما يضمن لساكنة الصحراء المغربية التدبير الذاتي لشؤونها المحلية في مناخ ديمقراطي.

    علاوة على ذلك، أعرب الوزير عن القلق العميق للمغرب إزاء الوضع الإنساني الكارثي السائد في مخيمات تندوف؛ حيث تخلت الجزائر عن مسؤولياتها تجاه هؤلاء السكان لصالح جماعة مسلحة انفصالية، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مؤكدا على أن « المجتمع الدولي مدعو إلى اتخاذ إجراءات لإرغام الجزائر على السماح لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بالمضي قدما في إحصاء وتسجيل سكان مخيمات تندوف المحتجزين منذ أكثر من 45 عاما، والذين يعانون بشكل يومي من أسوأ انتهاكات حقوقهم الأساسية، لوضع حد للاختلاس الممنهج للمساعدات الإنسانية الموجهة لهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري هو المسؤول الحقيقي عن خلق وإطالة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في نيويورك، أن المغرب يواصل العمل من أجل التسوية السلمية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، وتحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة.

    وسجل بوريطة، في كلمة الأربعاء خلال الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، أن المغرب يظل مقتنعا بأن تسوية هذا النزاع المفتعل ستعزز الاستقرار والتنمية المستدامة، كما ستحصن منطقة غرب شمال إفريقيا والساحل من مخاطر الانفصال والبلقنة والتطرف والإرهاب الدولي.

    وقال بوريطة “إذا كان المنتظم الدولي يدعو إلى العمل على إيجاد حل واقعي وعملي ومستدام قائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، وإذا كانت المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحظى اليوم بتأييد واسع من المجتمع الدولي باعتبارها المبادرة الوحيدة الجادة والواقعية وذات المصداقية، فيجب على الجزائر أن تتحمل مسؤوليتها والتخلي عن الخطاب المزدوج”.

    وشدد على أن الجزائر “يجب أن تنخرط بجدية وبشكل بناء في العملية السياسية للموائد المستديرة للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة”.

    كما أشار إلى أن مشاركة الجزائر في العملية السياسية، بصفتها المسؤول الحقيقي عن خلق وإطالة هذا النزاع الإقليمي، تعد السبيل الوحيد لتسوية هذا الملف.

    وتابع الوزير أن الجزائر مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية بشكل تام، والتخلي عن الخيارات التي عفا عليها الزمن والانخراط في عملية الموائد المستديرة بروح من الواقعية والتوافق، كما هو منصوص عليه في قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار رقم 2602.

    وبالموازاة مع ذلك، يواصل المغرب جهوده لتنفيذ النموذج التنموي في أقاليمه الجنوبية وتنزيل مشروع الجهوية المتقدمة بما يضمن لساكنة الصحراء المغربية التدبير الذاتي لشؤونها المحلية في مناخ ديمقراطي.

    علاوة على ذلك، أعرب بوريطة عن القلق العميق للمغرب إزاء الوضع الإنساني الكارثي السائد في مخيمات تندوف، حيث تخلت الجزائر عن مسؤولياتها تجاه هؤلاء السكان لصالح جماعة مسلحة انفصالية، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.

    وأكد الوزير على أن “المجتمع الدولي مدعو إلى اتخاذ إجراءات لإرغام الجزائر على السماح لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بالمضي قدما في إحصاء وتسجيل سكان مخيمات تندوف، لوضع حد للاختلاس الممنهج للمساعدات الإنسانية الموجهة لهؤلاء السكان المحتجزين منذ أكثر من 45 عاما، والذين يعانون بشكل يومي من أسوأ انتهاكات حقوقهم الأساسية”.

    وانعقد اجتماع حركة عدم الانحياز على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة من نيويورك: المغرب ملتزم لصالح تدعيم السلم والأمن الدوليين

    جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في نيويورك، تأكيد التزام المغرب لصالح تدعيم السلم والأمن الدوليين، والاندماج الاقتصادي الإقليمي.

     

    وأكد السيد بوريطة، في كلمة الأربعاء خلال الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، أن المملكة، ووفقا لرؤية ملكية متبصرة، تلتزم أيضا بتعزيز القدرات الوطنية في مجال التنمية المستدامة، والشراكات المثمرة، لاسيما من خلال إشراك القطاعين العام والخاص.

     

    وأشار إلى أن المغرب، العضو المؤسس لحركة عدم الانحياز، يعتبر هذه الهيئة بمثابة “منصة مرموقة” مكرسة للعمل المشترك ومنتدى ملائما لإرساء عالم حيث تسود الديمقراطية والأمن والعدالة وحقوق الإنسان.

     

    وأبرز الوزير أن حركة عدم الانحياز مدعوة للمساهمة بشكل فعال في الجهود الرامية إلى إرساء نظام عالمي جديد مكرس للعمل المشترك الفاعل الذي يعزز الأمن الجماعي ويستجيب للتحديات الراهنة والمستقبلية، مسجلا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعطي أولوية لانضمام المغرب إلى نظام متعدد الأطراف، قائم على التعاون، والعملياتية والطموح، مع ضمان انسجام السياسات الوطنية مع أجندة عمل الأمم المتحدة.

     

    في هذا الإطار، أطلق جلالة الملك سلسلة من المبادرات تهم قضايا حيوية، من قبيل إطلاق مشروع وطني أول لتصنيع وإنتاج اللقاحات المضادة للوباء كمقاربة استباقية ستستجيب للحاجيات الوطنية والإفريقية.

     

    واستعرض الوزير، كذلك، الجهود المبذولة على الصعيد الوطني بتعاون مع الشركاء الدوليين لمواجهة التحديات المشتركة المتمخضة عن الهجرة وأنشطة شبكات الاتجار في البشر، كما تشهد على ذلك الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء.

     

    وعبر المغرب، أيضا، يضيف الوزير، عن انخراطه المتواصل في جهود التنسيق الدولية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، مذكرا باحتضان المغرب، في ماي الماضي، الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش.

     

    وفي معرض الحديث عن الصحراء، أكد السيد بوريطة أن المغرب يواصل العمل من أجل التسوية السلمية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، وتحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة.

     

    وسجل أن المغرب يظل مقتنعا بأن تسوية هذا النزاع المفتعل ستعزز الاستقرار والتنمية المستدامة، كما ستحصن منطقة غرب شمال إفريقيا والساحل من مخاطر الانفصال والبلقنة والتطرف والإرهاب الدولي.

     

    وقال “إذا كان المنتظم الدولي يدعو إلى العمل على إيجاد حل واقعي وعملي ومستدام قائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، وإذا كانت المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحظى اليوم بتأييد واسع من المجتمع الدولي باعتبارها المبادرة الوحيدة الجادة والواقعية وذات المصداقية، فيجب على الجزائر أن تتحمل مسؤوليتها والتخلي عن الخطاب المزدوج”.

     

    وشدد على أن الجزائر “يجب أن تنخرط بجدية وبشكل بناء في العملية السياسية للموائد المستديرة للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة”.

     

    كما أشار إلى أن مشاركة الجزائر في العملية السياسية، بصفتها المسؤول الحقيقي عن خلق وإطالة هذا النزاع الإقليمي، تعد السبيل الوحيد لتسوية هذا الملف.

     

    وتابع الوزير أن الجزائر مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية بشكل تام، والتخلي عن الخيارات التي عفا عليها الزمن والانخراط في عملية الموائد المستديرة بروح من الواقعية والتوافق، كما هو منصوص عليه في قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار رقم 2602.

     

    وبالموازاة مع ذلك، يواصل المغرب جهوده لتنفيذ النموذج التنموي في أقاليمه الجنوبية وتنزيل مشروع الجهوية المتقدمة بما يضمن لساكنة الصحراء المغربية التدبير الذاتي لشؤونها المحلية في مناخ ديمقراطي.

     

    علاوة على ذلك، أعرب السيد بوريطة عن القلق العميق للمغرب إزاء الوضع الإنساني الكارثي السائد في مخيمات تندوف، حيث تخلت الجزائر عن مسؤولياتها تجاه هؤلاء السكان لصالح جماعة مسلحة انفصالية، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.

     

    وأكد الوزير على أن “المجتمع الدولي مدعو إلى اتخاذ إجراءات لإرغام الجزائر على السماح لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بالمضي قدما في إحصاء وتسجيل سكان مخيمات تندوف، لوضع حد للاختلاس الممنهج للمساعدات الإنسانية الموجهة لهؤلاء السكان المحتجزين منذ أكثر من 45 عاما، والذين يعانون بشكل يومي من أسوأ انتهاكات حقوقهم الأساسية”.

     

    وانعقد اجتماع حركة عدم الانحياز على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر).

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: منظمة غير حكومية إسبانية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف

    جنيف – ندد الائتلاف الإسباني “الحرية حق لهم”، الناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف بالجزائر، في إطار الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بالانتهاكات الجسيمة لحقوق ساكنة المخيمات، داعيا إلى تدخل عاجل للأمم المتحدة من أجل وضع حد لمعاناة المحتجزين.

    وخلال ندوة نظمت، أمس الثلاثاء بنادي الصحافة بسويسرا، أبرزت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو، استنادا إلى تجاربهما الملموسة، كيف أن مخيمات تندوف أصبحت أكبر سجن بسقف مفتوح في العالم، تحت قمع “البوليساريو” وبموافقة وحماية الجزائر.

    وأكدت الناشطتان أن ساكنة المخيمات تتطلع إلى الهروب من أجل وقف نزيف العيش في البؤس بدون حرية ولا حقوق، وفي ظروف مناخية قاسية وتحت قبضة نظام مرعب.

    وانطلاقا من مبدأ أن “الأشياء ليست كما يحكى لنا”، قدمت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو أمام الجمهور، وبالاستعانة بعرض للصور، حقيقة الأوضاع المعيشية في مخيمات تندوف، حيث تنتهك جماعة “البوليساريو” حقوق الساكنة في الإسم والجنسية والصحة والتعليم المجاني والجيد وحرية التعبير والرأي والحماية ضد الفقر وضد كل شكل للعنف، فرديا وجماعيا.

    وسجلت المنظمة الإسبانية غير الحكومية بأسف أن “البوليساريو” تمارس سلطتها على الساكنة عبر قانون الصمت الشبيه بقانون المافيا الصقلية، حيث يفضل الشهود والضحايا الصمت خشية التعرض للانتقام أو لحماية المذنبين.

    وبصفتهما مدافعتين عن حقوق الإنسان، أوضحت الناشطتان أنهما تعرضتا لتهديدات وقذف ومختلف أشكال التضييق من قبل “البوليساريو” ومحيطها.

    وخلصتا إلى “أننا كانت لنا شجاعة كسر الصمت والعمل من أجل حقوق ساكنة تعيش في مجتمع يجثم عليه الخوف والكراهية، حيث حولت التجارة غير المشروعة المخيمات إلى فضاء للتفاوتات الاجتماعية وغياب الأمن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: الوضع بتندوف كارثي والجزائر منحت ترابها لانفصاليين مرتبطين بشبكات إرهابية

    جمال أمدوري

    أعربت المملكة المغربية من جديد عن بالغ قلقها إزاء الوضع ‏الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات ‏تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني ‏الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية ‏مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في ‏منطقة الساحل.‏

    وفي كلمته خلال المناقشة العامة للدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء في نيويورك، دعا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مرة أخرى المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث ‏الجزائر على الاستجابة لنداءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، ‏لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل ‏الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.‏

    وأكد أخنوش، أن المملكة المغربية تجدد التزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع ‏الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة ‏المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في ‏إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة. و تحظى هذه المبادرة ‏الجادة والواقعية، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر ‏من 90 دولة.‏

    وأشار إلى أنه على أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها ‏التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد ‏للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس ‏ عام 2015، مبرزا أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع ‏مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ‏ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.

    أخنوش قال أيضا، إن المشاركة ‏الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية ‏والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة ‏المغربية وبمغربية الصحراء.‏

    في سياق متصل، جدد رئيس الحكومة تأكيد المملكة المغربية، وفق ما جاء في خطاب الملك محمد ‏السادس، بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها ‏الكامل لجهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، لإعادة إطلاق مسلسل ‏الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل ‏إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات ‏مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.‏

    وأكد أخنوش، مسؤولية الجزائر في استمرار النزاع حول الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن مشاركتها بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد ‏المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع ‏المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه ‏القضية.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. منظمة غير حكومية إسبانية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف

    جنيف.. منظمة غير حكومية إسبانية تندد بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف

    الأربعاء, 21 سبتمبر, 2022 إلى 18:59

    جنيف – ندد الائتلاف الإسباني “الحرية حق لهم”، الناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان داخل مخيمات تندوف بالجزائر، في إطار الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بالانتهاكات الجسيمة لحقوق ساكنة المخيمات، داعيا إلى تدخل عاجل للأمم المتحدة من أجل وضع حد لمعاناة المحتجزين.

    وخلال ندوة نظمت، أمس الثلاثاء بنادي الصحافة بسويسرا، أبرزت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو، استنادا إلى تجاربهما الملموسة، كيف أن مخيمات تندوف أصبحت أكبر سجن بسقف مفتوح في العالم، تحت قمع “البوليساريو” وبموافقة وحماية الجزائر.

    وأكدت الناشطتان أن ساكنة المخيمات تتطلع إلى الهروب من أجل وقف نزيف العيش في البؤس بدون حرية ولا حقوق، وفي ظروف مناخية قاسية وتحت قبضة نظام مرعب.

    وانطلاقا من مبدأ أن “الأشياء ليست كما يحكى لنا”، قدمت إليسا بافون وبينفينيدا كامبيو أمام الجمهور، وبالاستعانة بعرض للصور، حقيقة الأوضاع المعيشية في مخيمات تندوف، حيث تنتهك جماعة “البوليساريو” حقوق الساكنة في الإسم والجنسية والصحة والتعليم المجاني والجيد وحرية التعبير والرأي والحماية ضد الفقر وضد كل شكل للعنف، فرديا وجماعيا.

    وسجلت المنظمة الإسبانية غير الحكومية بأسف أن “البوليساريو” تمارس سلطتها على الساكنة عبر قانون الصمت الشبيه بقانون المافيا الصقلية، حيث يفضل الشهود والضحايا الصمت خشية التعرض للانتقام أو لحماية المذنبين.

    وبصفتهما مدافعتين عن حقوق الإنسان، أوضحت الناشطتان أنهما تعرضتا لتهديدات وقذف ومختلف أشكال التضييق من قبل “البوليساريو” ومحيطها.

    وخلصتا إلى “أننا كانت لنا شجاعة كسر الصمت والعمل من أجل حقوق ساكنة تعيش في مجتمع يجثم عليه الخوف والكراهية، حيث حولت التجارة غير المشروعة المخيمات إلى فضاء للتفاوتات الاجتماعية وغياب الأمن”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة الأممية: المغرب يجدد الالتزام بإيجاد حل سياسي نهائي يقوم على أساس مبادرة الحكم الذاتي في صحرائه

    الأمم المتحدة (نيويورك)  – جدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، التزام المغرب بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.

    وأوضح السيد أخنوش، في كلمة باسم المغرب أمام أشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، “تجدد المملكة المغربية إلتزامها بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة”.

    وذكر رئيس الحكومة بأن هذه المبادرة الجادة والواقعية تحظى، منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر من 90 دولة.

    وأبرز السيد أخنوش، من جانب آخر، أنه “وعلى أرض الواقع، تواصل الأقاليم الجنوبية للمملكة ديناميتها التنموية التي لا رجعة فيها، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عام 2015″، لافتا إلى أن ساكنة المنطقة تشارك بشكل كامل في جميع مراحل تنزيل هذا النموذج الطموح، من خلال ممثليها المنتخبين ديمقراطيا في مجالس جهتي الصحراء المغربية.

    وسجل أن المشاركة الفاعلة لساكنة الصحراء المغربية في جميع جوانب الحياة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تشهد على تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة المغربية وبمغربية الصحراء.

    وأضاف أن المملكة المغربية تجدد، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، خاصة القرار الأخير رقم 2602.

    وأكد السيد أخنوش أن مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع المفتعل، تعتبر الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه القضية.

    وجدد، بالمناسبة، إعراب المملكة المغربية عن بالغ قلقها إزاء الوضع الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في منطقة الساحل.

    كما جدد السيد أخنوش، في هذا الإطار، دعوة المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث الجزائر على الاستجابة لندءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. ناشطتان إسبانيتان تكشفان حجم معاناة المحتجزين بتندوف(+فيديو)

    نظم النادي السويسري للصحافة لقاء مع ناشطتين اسبانيتين للحديث عن الظروف اللاانسانية التي يعيشها سكان مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، بمن فيهم الأطفال الصغار بسبب استبداد عصابة البوليساريو وإمعانها في قمع سكان المخيمات.

    التفاصيل في هذا الفيديو.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوجه رسائل قوية للجزائر من الأمم المتحدة

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    وجه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رسائل قوية للجارة الشرقية الجزائرية، وهو يلقي كلمته خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، في أشغال المناقشة العامة رفيعة المستوى لأشغال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك.

    أخنوش الذي عبر عن تجديد المملكة المغربية دعمها ‏الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لإعادة إطلاق مسلسل ‏الموائد المستديرة بنفس الصيغة ونفس المشاركين، من أجل التوصل ‏إلى حل سياسي واقعي ودائم، مبني على التوافق وفقا لقرارات ‏مجلس الأمن الدولي، أشار أن « المملكة المغربية تعتبر  مشاركة الجزائر بجدية وبحسن نية في مسلسل الموائد ‏المستديرة، بقدر مسؤوليتها الثابتة في خلق واستمرار هذا النزاع ‏المفتعل، الشرط الأساسي للتوصل لتسوية سياسية نهائية لهذه ‏القضية ».

    كما تحدث أخنوش عن قلق المملكة المغربية البالغ ‏إزاء الوضع ‏الإنساني الكارثي وغياب حكم القانون الذي يعيشه سكان مخيمات ‏تندوف، حيث فوضت الجزائر، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني ‏الدولي، مسؤولياتها عن هذا الجزء من ترابها إلى ميليشيات انفصالية ‏مسلحة ذات روابط موصولة وثابتة بشبكات إرهابية خطيرة في ‏منطقة الساحل.‏

    ووجه أخنوش دعوة المملكة المغربية المجتمع الدولي إلى العمل من أجل حث ‏الجزائر على الاستجابة لنداءات مجلس الأمن الدولي منذ 2011، ‏لتمكين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من إحصاء وتسجيل ‏الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.‏

    كما عبر أخنوش عن تجديد المملكة المغربية التزامها، بإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع ‏الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، يقوم على أساس المبادرة ‏المغربية للحكم الذاتي، كحل وحيد وأوحد لهذا النزاع، وذلك في ‏إطار الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة، مشيرا أن المبادرة المغربية الجادة والواقعية، تحظى منذ تقديمها عام 2007، بدعم مجلس الأمن وأكثر ‏من 90 دولة.

    إقرأ الخبر من مصدره