Étiquette : مدارس

  • الجديد الفكري والتأهل لاستقباله

    تسعى جهات من النخب، منذ حوالي العقد، لاستعادة الفلسفة إلى البرامج، باعتبارها تعين على التفكير النقدي. وهذه الدعوة هي من آثار سنوات الأصولية والتأصيل والإرهاب. ولا بأس بها بالطبع، ومعرفة التاريخ الفكري لكل التخصصات، ومنها تاريخ الفلسفة، فهي مهمة جدا ولا يصح الاستغناء عنها. وتاريخ الفلسفة هو تاريخ الاختلاف، ونحن محتاجون إليه للتعلم على تقبل الاختلاف في الآراء، مثلما تعودنا على تقبل الاختلاف بين الفقهاء.

    لقد ظهرت بالفعل منصات عدة للفلسفة الحديثة، وهي تنتج الكثير، منه الجيد ومنه الرديء. أما أنا فيهمني ما يقوم به أساتذة الفلسفة القدامى والجدد من ترجمات لنصوص فلسفية قديمة وحديثة ومعاصرة، وبأمانة ودقة، ولغة عربية قشيبة. لقد أذهلتني ترجمة «دار الكتاب الجديد المتحدة» ببيروت لكتاب جان غريش، «العوسج الملتهب وأنوار العقل.. ابتكار فلسفة الدين»، والصادر في أربعة مجلدات. وكنا نحن الذين لا نتقن الفرنسية نتمنى ذلك من زمان. لن أستطيع عد الكتب المترجمة التي أعجبتني في المعارض، مع أنني عرفتها بلغاتها الأصلية، لكننا عدنا نطمع بإحياء اللغة الفلسفية العربية، بعدما كانت المصطلحات العلمية والفلسفية توضع بالعربية، ثم تترجم إلى اللاتينية.

    ومشكلتنا مع أجيالنا والعربية أعمق من مشكلات المصطلح الفلسفي وغيره، ذلك أن 40 في المائة من المتعلمين يبدؤون تعليمهم بغير اللغة الأم، فلا يعرفون فصحى الأم، وتظهر لديهم لغة جديدة هي خليط من عاميات البيئة والمفردات الإنجليزية. الخبراء يقولون إن استيعاب الصغار لا يكون كاملا، لأن المعلومات تعطى بغير اللغة الأم أو ما يشبهها. وأنا لا أُصدق أن الإعراض عن العربية علته أنها لم تتقدم مع تقدم العلم، وإلا فكيف تقدم اليابانيون والصينيون في العلوم إلى أبعد الحدود، وحافظوا على لغاتهم الأصلية وطوروا طرائق تعليمها.

    أعتبر أن مسألة اللسان خطيرة وتتصل بالتفكير والفهم من جهة، وبالقدرة الدقيقة على التعبير. كل يوم نقرأ ونسمع عن عربي أو أكثر تفوق عالميا.

    وهذا لا يكفي، فقد يكون المتفوق- إلا في ما ندر- قد تعلم في دنيا الله الواسعة عشرات السنين. كيف يمكن صنع وإنتاج تعليم حديث وعالي المستوى، ويظل لساننا وتظل لغتنا قادرة على التفكير والإنجاز في ذلك كله. تُجمع التقارير عن التعليم بالمدارس والجامعات أنه في مدارس ببعض الدول لا بأس به، لكنه في الجامعات، حيث ينبغي أن ينمو البحث العلمي ليس على ما يرام. للأمر جانبان: جانب اللغة في التعليم، وجانب اللغة في الثقافة العامة. وقد تُعذَرُ غربة اللغويات في التعليم العالي، لكنها غير مفهومة في الثقافة العامة. إذ الثقافة تصنعها كل القوى الاجتماعية الثقافية والفكرية والأدبية وغيرها.

    ونحن لا نشكو من قلة هذه القوى، بل من مستواها. والمستوى السيئ سببه وسائل التواصل التي لا تتطلب جهدا ولا مستوى. وبالطبع فالعالَم كله يشكو من وسائل التواصل، لكن هناك جهود جبارة في العالم في صناعة المحتوى، ولا نجد ما يضاهيها ولو من بعيد بالعالم العربي.

    فإذا كان التعليم ملفا خطيرا، فإن الثقافة العامة المتضائلة تضاهيه في الخطورة. نحن محتاجون إلى الجديد والمتقدم الجدي، وقادرون على استقباله واستعماله. لكن الشبان الساعين إلى الجديد أولوياتهم مختلفة، وليس منها الثقافة العامة، ولا حتى المسائل الثقافية والحضارية. فلتكن الثقافة العامة بين الأولويات، إذ إنها تحتضن هي أيضا الجديد والنافع، واللسان هو أداة التعبير عنها.

    رضوان السيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان سينما التحريك ينظم دورته الـ 21 بمكناس ويحتفي بالتجربة التشيكية -فيديو

    أعلنت إدارة مهرجان سينما التحريك (فيكام)، الذي يحظى بالرعاية السامية للملك محمد السادس، أنه سيتم تنظيم الدورة 21 من المهرجان الدولي لسينما التحريك بمدينة مكناس خلال الفترة المتراوحة من 3 إلى 8 مارس 2023، في إطار شراكة مع مؤسسة عائشة والمعهد الفرنسي بمكناس.


    وحسب ما أوضحه منظمو المهرجان في ندوة صحفية عقدت أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، فسيعرض جزء غني من هذه البرمجة على مدار 10 أيام بـ 11 مدينة أخرى بـالمملكة. فيما ستركز هذه النسخة 21 على أفلام التحريك التشيكية، وكبار أساتذتها، إذ سيتم تكريم كبريات مدارس سينما التحريك الرائدة عالميا، وبالتالي تطوير البعد التعليمي والسينمائي للمهرجان الذي أضحى حدثا لا يمكن تفويته على الساحة الدولية، بفضل حضور ضيوف استثنائيين في مكناس.

    وأضاف المنظمون في ندوتهم أنه وللمرة الثامنة، ستتم استضافة المخرج العالمي الغني عن التعريف “ميشيل أوسلو”، الذي يعود إلى المغرب بفيلمه الأخير “الفرعون، الوحش والأميرة”، وكذلك حضور نجوم بارزة من عالم أفلام التحريك الدولية، مثل “كريستوف سيراند” الذي سيلقي درس السينما لهذه الطبعة.

    واعتبر المنظمون أنه عبر هذه الأنشطة والضيوف، يؤكد مهرجان فيكام مكانته من بين أكبر مهرجانات أفلام التحريك وكذا طموحه للمساهمة بشكل كبير في تطوير سينما التحريك في المغرب وإفريقيا، وذلك بتسخير جميع الوسائل اللازمة للمساهمة في ذلك.

    وتعليقا على الموضوع، قال محمد بيوض المدير الفني للمهرجان، في تصريح لكاميرا “سيت أنفو” إن المهرجان يهدف إلى الانفتاح على التجارب العالمية، على رأسها المدرسة التشيكية الرائدة في سينما التحريك خاصة في الدمية، كما سيتم أيضا استضافة مخرجين عالمين، بينهم مخرج من البرازيل وآخر من البرتغال.

    وأضاف أن المهرجان يشتغل مع الأطفال والشباب والأسر، إذ  يجلب هذا المهرجان اهتمام جميع الفئات، وأشار إلى أن الشباب الذي يشتغل باستوديوهات إنتاج أفلام التحريك بالمغرب، جميعهم تكونوا بورشات التحريك بمدينة مكناس، ونحن فخورون بهذا، يقول بيوض.

    وبالتسبة لبرمجة هذه الدورة، فأوضح أن هناك مسابقات للأفلام الطويلة والقصيرة، والورشات ومجموعة من اللقاءات حول سينما التحريك العالمية.

    وفي تفاصيل البرمجة، أوضح المنظمون في ندوتهم أن هناك منافسات، تنطلق مع المسابقة الدولية للأفلام القصيرة التي تتلقى كل سنة أكثر من 200 فيلم قصير لمخرجين من جميع أنحاء العالم والتي تمنح العديد من الجوائز. ثم المسابقة الدولية للأفلام الطويلة، والتي تكرم الفائز بجائزة لجنة التحكيم الشابّة.

    وبالإضافة إلى ذلك، يواصل “فيكام” مواكبة بروز المواهب المغربية في مجال سينما التحريك من خلال 3 محاور رئيسية: ورشات عمل تكوينية للطلبة، ومنتدى مهن فيلم التحريك بالمغرب، وجائزة عائشة الكبرى للتحريك (GPAA).

    وهكذا، فإن الشق التكويني للمهرجان سيستضيف هذه السنة أزيد من 100 طالب يمثلون مدارس الفنون والسمعي البصري في المغرب. وستتاح لهؤلاء الطلبة أيضا فرصة حضور البرنامج الغني للوساطة الثقافية كما ستكون الفرصة سانحة أمامهم للقاء محترفي أفلام التحريك في ظل النسخة الثانية من منتدى مهن فيلم التحريك بالمغرب الذي سيجمع الجمعة 3 والسبت 4 والأحد 5 مارس 2023، مهنيين من القطاع على المستوى الدولي والوطني بما في ذلك استوديوهات أفلام التحريك المغربية بحثا عن المواهب الشابة.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن جائزة عائشة الكبرى للتحريك هي دعم حقيقي للإبداع المغربي، حيث يتم في كل سنة الكشف عن المواهب المغربية الشابة بفضل GPAA الذي يتمثل في مكافأة أفضل مشروع فيلم تحريك مغربي بمبلغ 50000 درهم مما يسمح لصاحب المشروع أن يصنع فيلمه القصير الأول. يرافق هذه الجائزة إقامة في الكتابة في دير فونتيفرو وورشات عمل تدريبية يشرف عليها محترفون مشهورون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع الصين على رأسماليتها

    لا بد من الاعتراف بأن النموذج الصيني في البناء الاقتصادي، منذ منتصف عقد السبعينيات من القرن الماضي، أحدث هـزة في مفاهيمنا عن التنمية ونماذجها والقوى الاجتماعية التي تنهض بمهمات إحداثها وإدارة برامجها.

    كان المألوف، عند دارسي الاقتصاد والاجتماع كما عند مهندسي السياسات الاجتماعية- الاقتصادية أن تُعْزى السياسات الاقتصادية الرأسماليّة إلى القوى البرجوازية والدول التي تقوم على السلطة فيها نخب ليبرالية، وأن تُعْـزى السياسات الاقتصادية المسماة اشتراكية إلى القوى الشيوعية أو الاشتراكية والدول التي تتولى فيها السلطة نخب سياسية من هذا المنبت. لكن الصين وضعت، بنموذجها المطبق، حدا لإجرائية هذا التمييز منذ اختارت نموذجا مزيجا من المرجعيتين، منذ بداية عهد زعيمها الثاني دينغ سياو بينغ، وخاصة منذ تشكيل حكومة هواكو ڤينغ في نهايات سبعينيات القرن العشرين.

    كان يمكن، دائما، أن تُـلْحَظ ظواهر برزخية بين الرأسمالية والاشتراكية في بعض تجارب البناء الاقتصادي، أو ظواهر الامتزاج بين هذا النموذج وذاك في أخرى. من ذلك أنه، مثلا، حين حصلت الأزمة المالية العالمية في العام 1929، لم تتردد الرأسمالية الأمريكية في أن تأخذ بمبدأ «اشتراكي» هو التخطيط وإشراف الدولة المباشر على الاقـتصاد. في السياق عيـنه، كان في جـملة ما استدخلـته الكينزية في هـندستها الاجتماعية- الاقتصادية للعالَـم الرأسمالي حاجات الطـبقات الوسطـى والطبقات المنتِجة (= الكادحة) إلى الاستفادة من منظومة توزيع الثروة ومن تغطية حقوق اجتماعية لها ظلت مهضومة منذ إقلاعة النظام الرأسمالي في القرن الثامن عشر. وعلى هذه الحاجات، نهض عمران نموذج دولة الرعاية الاجتماعية الذي ساد في أوروبا منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى نهاية عقد السبعينيات قبل عودة الليبرالية المتوحشة في العهدين الريغاني والتاتشري.

    في المقابل، كان يسع تيارا فكريا عريضا من الماركسيين في العالم أن يشكك في «اشتراكية» الاتحاد السوفياتي ودول أوروبا الشرقية، المنضوية معه في منظومة الـ«كوميكون»، وأن يتحدث – بدلا من ذلك – عن نظامِ رأسمالية الدولة السائد فيها، وعن طبقات برجوازيات الدولة التي تدير ذلك النظام. كان مألوفا سماع ذلك في يوغوسلافيا، ابتداء، من قِـبَل دُعاة نموذج التسيير الذاتي، ثم لاحقا من قِبل جماعات متباينة من المجالسيين في أنحاء مختلفة من أوروبا والعالم. كما كان مألوفا سماع ذلك من مدارس ماركسية أخرى غير ستالينية: تروتسكية وماوية وعالمثالثية، أو من مفكرين ذوي كبير تأثير مثل هربرت ماركيوز، أو شارل بيتلهايم، أو سمير أمين؛ فلقد قطع هؤلاء – على تفاوت بينهم – بأن النموذج السوفياتي والمُسَڤْـيَت كان رأسمالي الأسس، على عكس ما يدعيه القائمون عليه وينسبونه إليه من هويـة.

    تلك حالات اختلط فيها حابل نموذج بنابل آخر، ولم يعترف فيها أهل أي من النموذجين بأنهم يديرون عكس ما يعلنون أنهم يديرونه؛ إذ لم تسلم النخب البرجوازية بأنها تستعير موارد وأدوات اشتراكية لتضخ الحياة في قلب نموذجها المأزوم؛ ولا سلمت النخب الشيوعية بأن نظام الإنتاج في بلدانها رأسمالي تديره الدولة بدلا من الطبقة البرجوازية. وفي هذا يختلف هؤلاء وأولئك عن النخب الحاكمة في الصين التي تسلم جهرا – ومن غير مواربة – بأنها تدير اقتصادا رأسماليا في بلادها، حتى وإن شددت على اتصال ذلك الاقتصاد الذي تشرف عليه بأهداف عليا اشتراكية تبغي تحقيقها. وليس يعنينا، هنا، أن نصدق ما تقوله الصين عن اشتراكية غاياتها من مشروعها التنموي أو لا نصدق، إنما يعنينا أنها تُعلن حقائق نموذجها من غير حَرَج وتخوض فيه بحماسة مصيبة، في ذلك، حظوظا من النجاح غير مسبوقة حتى في أعرق الرأسماليات الغربية، ومن غير أن تتخلى عن قيادة «الحزب الشيوعي» للبلاد والاقتصاد.

    قد يقال إن اشتراكيين كُثر سبقوا الصين إلى هذه «البدعة»، فجربوا أن يقيموا اقتصادا رأسماليا في ظل سلطة اشتراكية؛ وهذا صحيح من غير شك، والمثال على ذلك الاتحاد السوفياتي نفسه في مرحلتين من تاريخه الحديث. كان لينين نفسه أول من جرب ذلك في برنامجه لـ«السياسة الاقتصادية الجديدة (N.E.P) »؛ التي أرادها سياسة قائمة على معادلة: اقتصاد رأسمالي/ سلطة شيوعية، بعد أن وقف بنفسه على حجم تأخّر روسيا – بعد حربها الأهلية – عن البلدان الرأسمالية على صعيد بنى الإنتاج. ثم جرب ميخائيل غورباتشوف أن يبعث الحياة في السياسة عينها ثانية لإنقاذ الاتحاد السوفياتي، لكن مشروع البيريسترويكا انتهى به إلى الإخفاق الذريع وإلى انهيار الاتحاد. مع ذلك، لسياسة الصين، اليوم، مورد قوة لم يكن في الاتحاد السوفياتي؛ لا في عهد لينين ولا في عهد غورباتشوف: الإجماع الحزبي والشعبي عليها. وهو ما يفسر لماذا استطاع «الحزب الشيوعي» أن يبني – ثم يدير – ثاني أضخم اقتصاد عالمي حتى الآن.

    عبد الإله بلقزيز 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Maroc Fashion Week”.. مراكش على موعد مع حدث ضخم في الموضة والأزياء

    تستعد مدينة مراكش في الفترة مابين 8 إلى 12 مارس، لاحتضان النسخة الجديدة من “Maroc Fashion Week”، وسيخصص ربح هذا الحدث لفائدة جمعية “أطلس كندر”، التي تُعنى بالأيتام.

    وسيُنظَم هذا الحدث الضخم من قبل “Oriental Fashion Show” برئاسة هند جودار، وبشراكة مع “M Avenue”، حيث سيُشكل الوجهة الأهم لإضفاء صبغة جديدة على نمط الحياة بمراكش، وهو من إبداع، نبيل سليطين.

    كما سيقام حفل عشاء داخل أسوار القصر الأسطوري “رويال منصور” يوم السبت 11 مارس، يسبقه عرض أزياء لكبار المصممين الذين قدموا من عدة دول.

    هذا الحدث، الذي رأى النور لأول مرة في 2017، ويندرج في إطار برنامج دولي لأسابيع الموضة، حيث جعل من مدينة مراكش مقرا دائما، ليضرب من خلاله موعدا لعشاق الموضة مرتين كل سنة.

    وفي أيام استثنائية، ستبُث المدينة الحمراء إشعاعها، لتصبح عاصمة للموضة العالمية، وتعيد إحياء تقاليدها التي تعبق بالإبداع، كما ستُقام عروض الأزياء بـ “M Avenue” في العاشر من مارس القادم.

    وسعيا منه لتحقيق الاستمرارية وتأكيد دوره في أن يكون رافعة نقل حقيقية، سينظم أسبوع الموضة المغربي مسابقة للمبدعين الشباب، ليتسنى للفائز تقديم عرض أزياء خاص به في باريس.

    وتُقام هذه المسابقة بشراكة مع مدارس الموضة “كازا موضة” ومدرسة “لازال” و”إيسكوم”.

    ويتشرف أسبوع الموضة المغربي باستقبال مدرسة “أكاديمية موضة” الناصرية ومؤسسها الفلسطيني، ساهر عقل، الذي سيكون أحد أعضاء اللجنة إلى جانب سعيد محروف وزينب جندي من المغرب، إضافة إلى مصمم الأزياء المصري، هاني البحيري.

    وفي هذه النسخة، يتشارك أسبوع الموضة المغربي مع الفندق المرموق من فئة الخمس نجوم Riad la Brillante، الذي يتوسط المدينة حيث تنصهر الحرفية التقليدية بالخطوط الحديثة، في قالب منسجم وأنيق، ليتم عرض القفطان ومنتجات فن الحرف التقليدية. كما سيشكل هذا المعرض، الذي سينظم بشراكة مع جمعية ” دار لمعلمة”، فرصة لتكريم خبرة الحرفيات المغربيات، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية إسطنبول قررات تخوي 93 مدرسة وتدي الطلاب لمدارس كتقاوم الزلازل ابتداء من غدا

    ولاية إسطنبول قررات تخوي 93 مدرسة وتدي الطلاب لمدارس كتقاوم الزلازل ابتداء من غدا

    وكالات//

    قررات ولاية إسطنبول، البارح السبت، باش تخوي 93 مدرسة وتدي الطلاب ديالها إلى مدارس أكثر مقاومة للزلازل ابتداء من غدا الاثنين 20 فبراير الجاري.

    ووضح بيان للواية أنه خلال الأعوام الماضية تم فحص 1418 مدرسة في المدينة يعود تاريخ بنائها إلى ما قبل زلزال مرمرة عام 1999، والذي طال إسطنبول.

    وتبين أن 67 منها مقاومة للزلازل و1351 تم تصنيفها “خطيرة” وجرى إعادة بناء بعضها فيما تم تدعيم مباني بعضها الآخر وتبقى منها 93 مدرسة مصنفة “خطيرة”، بحسب البيان.

    ولفتت الولاية إلى أنه تقرر هدم وإعادة بناء 76 من تلك المدارس الـ 93 المصنفة “خطيرة”، فيما سيتم تدعيم مباني 17 مدرسة.

    وأشارت إلى أنه سيتم نقل طلاب تلك المدارس، إلى مدارس أكثر مقاومة للزلازل، اعتباراً من يوم الاثنين بالتنسيق بين الجهات المعنية.

    وفي 9 فبراير، أعلن وزير التعليم الوطني محمود أوزار أن فترة التوقف المبكر للمدارس حتى 13 فبراير قد تم تمديدها لأسبوع آخر حتى 20 فبراير بعد الزلازل المدمرة التي ضربت جنوبي تركيا.

    فيما أعلن مجلس التعليم العالي في بيان له، إنه تم تعليق افتتاح الجامعات في جميع أنحاء تركيا حتى إشعار آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسة شدّ الحبل وحجز النقاط توصل الأساتذة إلى التوقيف

    العلم  الإلكترونية – عادل الدريوش 

    أوقفت الاكاديميه الجهوية للتربية والتكوين جهة الرباط سلا القنيطرة عددا من الأساتذة المتعاقدين بالمديرية الإقليمية لسيدي قاسم، حيث طالت هذه التوقيفات كل أعضاء المكتب الإقليمي بسيدي قاسم وأكثر من 90 أستاذ و أستاذة .   ووفق الرسائل الموجهة للأساتذة المعنيين بالتوقيف، فيرجع سببه إلى إخلالهم بواجبهم المهني في مسك نقط المراقبة المستمرة الخاصة بالأسدس الأول من السنة الدراسية 2023/2023، وكذا الامتناع عن تسليم الفروض في الفترة المحددة، وهذا ما قد ينعكس سلبا على مسار التلاميذ الدراسي.   وفي السياق ذاته، فقد نبهت المديرية المعنيين بالأمر بإخلالهم بواجبهم المهني، مما دفع الأكاديمية إلى العمل على توقيف الأساتذة عن العمل، وعدم صرف رواتبهم مع الاكتفاء بالتعويضات العائلية.   من جهة أخرى ففي بلاغ لها، نددت الجامعة الوطنية للتعليم بقرارات التوقيف عن العمل للأساتذة المقاطعين لمنظومة مسار، حيث دعت الجامعة الوطنية بسيدي قاسم إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي قاسم يوم 20 فبراير 2023. على الساعة الحادية عشرة صباحا.   وفي البلاغ ذاته، نددت الجامعة بالمحاكمات التي طالت الأساتذة، وطالبت بالحد النهائي للتشغيل بالعقدة، مع العمل على الحل المنصف لملفات الشغيلة التعليمية.   كما طالب البلاغ الجهات المسؤولة على قطاع التعليم على الزيادة في الأجور، مع إحداث درجة جديدة لجميع موظفي وزارة التربية الوطنية.   ودعا البلاغ في الأخير إلى مواجهة مخطط التقاعد. كما حث المكتب الإقليمي كافة الأساتذة إلى خوض اعتصام مفتوح أمام المديرية الإقليمية للتعليم بسيدي قاسم.   الأساتذة الموقوفون عن العمل على مستوى إقليم سيدي قاسم.   -م.م عمرو بن العاص:1 – اعدادية النويرات 1  -اع ابن رشد:3 -عبد المالك السعدي:2 – الثانوية التأهيلية المتنبي عين الدفالي:15 – ثانوية الفرابي حدكورت 4 – اع ثريا السقاط بسيدي أحمد بنعيسى: 4 – ثانوية فلسطين. جرف الملحة 5 -الثانوية التأهيلية عبد العزيز مزيان بلفقية (جماعة سيدي اعمر الحاضي). 15                                      – م.م الزراهنة: 1 -إعداديه دار الكداري البلديه 2 م م مدارس التعاونية الفنية 1 – ثانوية الوفاء سيد الكامل 6 -وادي الذهب الإعدادية 8 – م.م التعاونية المسعودية 2.  – أع ابن بصال بلقصيري. 2 – مولاي رشيد بلقصيري. 4    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اختفائه لأيام.. العثور على أستاذ جثة هامدة بأزيلال

    تم العثور مساء أمس السبت على أستاذ بمجموعة مدارس أشكول بإقليم أزيلال، يدعى المحجوب أزروال، جثة هامدة قرب منزله نواحي مدينة أزيلال.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الهالك اختفى عن الأنظار منذ يوم الأربعاء الماضي، لتبدأ عملية البحث عنه من قبل العائلة والأمن، لكن دون جدوى.

    وتجهل لحد الساعة أسباب وفاة الأستاذ، إذ أن التشريح الطبي هو الوسبلة الوحيدة لمعرفة حيثيات وتفاصيل هذه الواقعة المؤسفة التي خلفت صدمة لدى عائلته وزملائه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فن اللغا والسجية.. مولاي أحمد الوكيلي/كناش الحايك/ مدارس محمد الخامس

    يسلط برنامج ”فن اللغا والسجية“، الذي يذاع على إذاعة ”برلمان راديو” الرقمية، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي ”يوتيوب” الخاصة بالإذاعة، الضوء على الثقافة المغربية.

    ويأتي هذا البرنامج الذي يعده ويقدمه شيخ الكلام نبيل الجاي، لتعزيز باقة برامج إذاعة ”برلمان راديو” المتنوعة، حيث تم خلال الحلقة من البرنامج تحت عنوان ” فن اللغا والسجية.. مولاي أحمد الوكيلي/كناش الحايك/ مدارس محمد الخامس”، استضافة الفنان المغربي حاتم الوكيلي.

    وقال نبيل الجاي، إن ضيف الحلقة يعتبر من بين الفنانين المغاربة المتميزين، ومن بين رجالات الثقافة المغربية العريقة، حيث تميز بالعزف علة ٱلة العود.

    من جانبه، أكد الفنان حاتم الوكيلي، أن مدارس محمد الخامس، تعتبر مدرسة وطنية، لأنها أنشأت من طرف عموم الشعب المغربي، وكانت بمباركة من طرف الملك الراحل محمد الخامس، الذي قام بزيارتها في العديد من المناسبات.

    لنتابع الحلقة:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج الكثيفة تخرب قاعات دراسية في شيشاوة (صور)

    انهارت أسقف حجر دراسية ببعض الجماعات القروية التابعة لإقليم شيشاوة، بسبب الثلوج التي تهاطلت على مناطق متفرقة من الإقليم.

    وأفادت مصادر مطلعة،  أن حجرة دراسة توجد بمجموعة مدارس تزكي الواقعة في منطقة إمين دونيت بإقليم شيشاوة انهار سقفها بسبب كثرة الثلوج التي تهاطلت على أسقفة الحجرات الدراسية.


    وأوضحت المصادر ذاتها، أن انهيار الحجرة تزامن مع وجود التلاميذ في منازلهم الأمر الذي جنب  وقوع إصابات قد تؤدي إلى خسائر بشرية.

    وشهدت مدارس “غزنونا” الواقعة في إقليم شيشاوة أمس حادثا مماثلا، بعد أن أدت الثلوج المتهاطلةإلى تخريب سقف الحجرة، قبل أن تسقط فوق مكتب الأستاذ وطاولات وسبورة الفصل الدراسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة تلميذ أثناء حصة للتربية البدنية نواحي الدريوش

    لفظت تلميذ أنفاسه الأخيرة، خلال حصة للتربية البدنية، بمركزية مجموعة مدارس طارق بن زياد بمدينة ميضار، ودلك في ظروف غامضة.

    وذكرت مصادر مطلعة أن التلميذ “ب.ب” البالغ من العمر 14 سنة، ويدرس بالمستوى الخامس ابتدائي، سقط مغشيا عليه أثناء قيامه بحركات رياضية خلال حصة للتربية البدنية بالمؤسسة المذكورة، مما عجل بنقله إلى المستشفى الإقليمي للدريوش.

    وأمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالدريوش بفتح تحقيق دقيق في الحادثة.

    كما تم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بالناظور لإخضاعها للتشريح الطبي قصد معرفة أسباب الوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره