Étiquette : مدرب

  • رسميا.. الجامعة ترفض اعتراض أولمبيك آسفي على مدرب الرجاء البيضاوي فوزي البنزرتي

    أحمد البوحساني

    أعلنت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الثلاثاء ، عن رفضها للاعتراض الذي كان قد تقدم به نادي أولمبيك آسفي، بخصوص جلوس مدرب الرجاء الرياضي فوزي البنزرتي، في دكة الاحتياط خلال المباراة التي جمعت الطرفين، برسم الجولة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي” ، رغم انه كان موقوفا منذ الموسم الرياضي الماضي .

    وجاء بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كما يلي:

    اجتمعت اللجنة المركزية للتأديب، يوم الاثنين 12 شتنبر 2022 للبث في موضوع الاعتراض الذي تقدم به فريق نادي أولمبيك أسفي خلال المباراة التي جمعته بنادي الرجاء الرياضي برسم الجولة الأولى من البطولة الاحترافية INWI1، حيث انصب الاعتراض، على تسجيل السيد فوزي البنزرتي، ضمن ورقة التحكيم.
    وبعد الاستماع إلى الأطراف ذات الصلة، واستنادا إلى قانون التأديب الرياضي، حينما حدد مدة تقادم العقوبات في الفصل 82 ومدة تقادم المتابعات في الفصل 79، فإنما يكون بذلك قد وضع القواعد العامة للتقادم بشكل عام.
    وحيث إن فلسفة التقادم مبنية على تقادم الفعل بعد مرور مدة محددة دون أن تقوم الأجهزة المكلفة بذلك إلى المبادرة بطلب تنفيذها مما يترتب عنه بعد مرور هذه المدة تخلص مرتكبيها من آثارها.
    وحيث إنه لا إن​ كانت القاعدة العامة في تنفيذ العقوبات تقتضي بأن يقوم المخالف بتنفيذ العقوبة الصادرة في مواجهته داخل نفس الموسم الرياضي الذي ارتكبت فيه المخالفة فإنه إذا صادف ذلك نهاية الموسم الرياضي فإنه ينبغي أن تنفذ داخل الموسم الرياضي الموالي، وهو ما نصت عليه مقتضيات الفصل 73 من قانون الانضباط الرياضي التي جاء منطوقها كما يلي :” عند نهاية الموسم الرياضي فإن جميع العقوبات أو ما تبقى منها تؤجل إلى الموسم الرياضي الموالي، باستثناء الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.
    وحيث أن المعني بالأمر ارتكب المخالفة خلال الموسم الرياضي 2020-2021 ، ثم غادر بعد ذلك ، وطبقا للفصل المذكور كان يتعين على الأجهزة الإدارية المكلفة بالتنفيذ، أن تبادر إلى تنفيذ العقوبة المحكوم بها خلال الموسم الرياضي الموالي أي 2021 -2022، لاسيما وأن مقتضيات الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي تنص على أن العصبة التي تتولى تدبير المنافسة يتعين أن تطلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إخبار الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بالعقوبة الصادرة في حق المخالف من أجل تقديم طلب تمديدها على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي نظمته الفقرة الثانية من الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي، والتي تنص على ما يلي :” حينما يتعلق الأمر بارتكاب مخالفة جسيمة، لاسيما في حالة تعاطي المنشطات ، الارتشاء ، التأثير على نتيجة المباراة، تصرف لارياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة، تزوير الوثائق، الغش وتغير الهوية أو كل عقوبة تفوق مدتها 10 مباريات، ينبغي على العصب أن تطلب من الجامعة إبلاغ الفيفا بالعقوبات الصادرة قصد تمديد تنفيذها على المستوى الدولي، وفي هذه الحالة يوجه الطلب إلى الجامعة مرفقا بنسخة مطابقة للأصل من القرار ويشار فيه كذلك إلى عنوان الشخص الذي صدرت في مواجهته العقوبة وعنوان النادي”.
    وحيث أن تمديد مفعول تطبيق العقوبة على المستوى الدولي يكون في حالتين​ وهما : إما ارتكاب مخالفة جسيمة والتي حددت نفس الفقرة صورها ومن بينها صدور تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة فيما حددت نفس الفقرة الحالة الثانية بتمديد العقوبة على المستوى الدولي في حالة صدور عقوبة في أكثر من 10 مباريات
    وحيث إن الأفعال المرتكبة من طرف السيد فوزي البنزرتي، تندرج وفقا لمنطوق الفقرة المذكورة ضمن الحالة الأولى، أي خانة الأخطاء الجسيمة ( تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة) .
    وحيث إنه طبقا لما تقدم كان يتعين على الأجهزة المختصة في نازلة الحال، أن تطلب تمديد تنفيذ العقوبة لدى النادي الجديد الذي انتقل إليه المخالف، وبالتالي فإن عدم مبادرتها القيام بذلك لا يمكن أن يتضرر منه المخالف قياسا إلى القاعدة القائلة بانه :” لا يضار أحد بخطأ المرفق”، ما دام الأجهزة المكلفة بالتنفيذ لم تبادر إلى ذلك، وتطبيقا لمقتضيات الفصول 33 و36 73 و107 من قانون التأديب الرياضي قررت اللجنة المركزية للتأديب:
    أولا : في الشكل : قبول الاعتراض .
    ثانيا :​ في الموضوع رفض الاعتراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة المركزية للتأديب ترفض اعتراض أسفي على تواجد البنزرتي ضمن طاقم الرجاء

    رفضت اللجنة المركزية للتأديب، الاعتراض الذي قام به نادي أولمبيك أسفي خلال المباراة التي جمعته بنادي الرجاء الرياضي، برسم الجولة الأولى من البطولة الاحترافية “INWI 1″، وذلك على خلفية مخالفة ارتكبها فوزي البنزرتي مدرب النسور خلال الموسم الرياضي 2020-2021.

    وحسب بلاغ للجنة التي اجتمعت يوم أمس الإثنين 12 دجنبر 2022،  فإن قرارها بخصوص الاعتراض الذي تقدم به أولمبيك أسفي، يستند على قاعدة تقادم العقوبات في الفصل 82 ومدة تقادم المتابعات في الفصل 79 من قانون التأديب الرياضي، وهو ما ينطبق على واقعة البنزرتي حسب اللجنة.

    وأوضح ذات المصدر أن “فلسفة التقادم” مبنية على تقادم الفعل بعد مرور مدة محددة دون أن تقوم الأجهزة الملكفة بذلك إلى المبادرة بطلب تنفيذها مما يترتب عنه بعد مرور هذه المدة تخلص مرتكبيها من آثارها.

    وتابعت اللجنة بخصوص حيثيات قرارها، بأنه لا إن كانت القاعدة العامة في تنفيذ العقوبات تقتضي بأن يقوم المخالف بتنفيذ العقوبة الصادرة في مواجهته داخل نفس الموسم الرباضي، الذي ارتكبت فيه المخالفة، فإنه إذا صادف ذلك نهاية الموسم الرياضي فإنه ينبغي أن تنفذ داخل الموسم الرياضي الموالي، وهو ما نصت عليه مقتضديات الفصل 73 من قانون الانضباط الرياضي، التي جاء منطوقها كما يلي :” عند نهاية الموسم الرياضي فإن جميع العقوبات أو ما تبقى منها تؤجل إلى الموسم الرياضي الموالي، باستثناء الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.

    وأفاد ذات المصدر بأن المعني بالأمر ارتكب المخالفة خلال الموسم الرياضي 2020-2021 ، ثم غادر بعد ذلك ، موضحة أنه طبقا للفصل المذكور “كان يتعين على الأجهزة الإدارية المكلفة بالتنفيذ، أن تبادر إلى تنفيذ العقوبة المحكوم بها خلال الموسم الرياضي الموالي أي 2021 -2022، لاسيما وأن مقتضيات الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي تنص على أن العصبة التي تتولى تدبير المنافسة يتعين أن تطلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إخبار الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بالعقوبة الصادرة في حق المخالف من أجل تقديم طلب تمديدها على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي نظمته الفقرة الثانية من الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي.

    وأشارت اللجنة إلى أن تمديد مفعول تطبيق العقوبة على المستوى الدولي يكون في حالتين، وهما إما ارتكاب مخالفة جسيمة والتي حددت نفس الفقرة صورها ومن بينها صدور تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة فيما حددت نفس الفقرة الحالة الثانية بتمديد العقوبة على المستوى الدولي في حالة صدور عقوبة في أكثر من 10 مباريات.

    وأكدت اللجنة على أن الأفعال المرتكبة من طرف البنزرتي “تندرج وفقا لمنطوق الفقرة المذكورة ضمن الحالة الأولى، أي خانة الأخطاء الجسيمة ( تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة)”.

    وخلصت إلى أنه طبقا لما تقدم “كان يتعين على الأجهزة المختصة في نازلة الحال، أن تطلب تمديد تنفيذ العقوبة لدى النادي الجديد الذي انتقل إليه المخالف، وبالتالي فإن عدم مبادرتها القيام بذلك لا يمكن أن يتضرر منه المخالف قياسا إلى القاعدة القائلة بانه :” لا يضار أحد بخطأ المرفق”، ما دام الأجهزة المكلفة بالتنفيذ لم تبادر إلى ذلك، وتطبيقا لمقتضيات الفصول 33 و36 73 و107 من قانون التأديب الرياضي قررت اللجنة المركزية للتأديب: قبول الاعتراض شكلا ورفضه من حيث الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض اعتراض أولمبيك آسفي على مدرب الرجاء فوزي البنزرتي

    رفضت اللجنة المركزية للتأديب، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اعتراض أولمبيك آسفي، بخصوص قانونية تواجد فودي البنزرتي مدرب الرجاء الرياضي على دكة بدلاء فريقه، كونه كان موقوفا لست مباريات عندما كان مدربا للوداد.

    وأوضحت اللجنة المركزية للتأديب، في بلاغ له، أنها وبعد الاستماع إلى الأطراف ذات الصلة، واستنادا إلى قانون التأديب الرياضي، حينما حدد مدة تقادم العقوبات في الفصل 82 ومدة تقادم المتابعات في الفصل 79، فإنما يكون بذلك قد وضع القواعد العامة للتقادم بشكل عام، وحيث إن فلسفة التقادم مبنية على تقادم الفعل بعد مرور مدة محددة دون أن تقوم الأجهزة المكلفة بذلك إلى المبادرة بطلب تنفيذها مما يترتب عنه بعد مرور هذه المدة تخلص مرتكبيها من آثارها.

    وأضافت “وحيث إنه لا إن​ كانت القاعدة العامة في تنفيذ العقوبات تقتضي بأن يقوم المخالف بتنفيذ العقوبة الصادرة في مواجهته داخل نفس الموسم الرياضي الذي ارتكبت فيه المخالفة فإنه إذا صادف ذلك نهاية الموسم الرياضي فإنه ينبغي أن تنفذ داخل الموسم الرياضي الموالي، وهو ما نصت عليه مقتضيات الفصل 73 من قانون الانضباط الرياضي التي جاء منطوقها كما يلي :” عند نهاية الموسم الرياضي فإن جميع العقوبات أو ما تبقى منها تؤجل إلى الموسم الرياضي الموالي، باستثناء الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.

    وتابعت “وحيث أن المعني بالأمر ارتكب المخالفة خلال الموسم الرياضي 2020-2021 ، ثم غادر بعد ذلك ، وطبقا للفصل المذكور كان يتعين على الأجهزة الإدارية المكلفة بالتنفيذ، أن تبادر إلى تنفيذ العقوبة المحكوم بها خلال الموسم الرياضي الموالي أي 2021 -2022، لاسيما وأن مقتضيات الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي تنص على أن العصبة التي تتولى تدبير المنافسة يتعين أن تطلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إخبار الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بالعقوبة الصادرة في حق المخالف من أجل تقديم طلب تمديدها على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي نظمته الفقرة الثانية من الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي، والتي تنص على ما يلي :”

    “حينما يتعلق الأمر بارتكاب مخالفة جسيمة، لاسيما في حالة تعاطي المنشطات ، الارتشاء ، التأثير على نتيجة المباراة، تصرف لارياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة، تزوير الوثائق، الغش وتغير الهوية أو كل عقوبة تفوق مدتها 10 مباريات، ينبغي على العصب أن تطلب من الجامعة إبلاغ الفيفا بالعقوبات الصادرة قصد تمديد تنفيذها على المستوى الدولي، وفي هذه الحالة يوجه الطلب إلى الجامعة مرفقا بنسخة مطابقة للأصل من القرار ويشار فيه كذلك إلى عنوان الشخص الذي صدرت في مواجهته العقوبة وعنوان النادي”.

    وأكدت “وحيث أن تمديد مفعول تطبيق العقوبة على المستوى الدولي يكون في حالتين​ وهما : إما ارتكاب مخالفة جسيمة والتي حددت نفس الفقرة صورها ومن بينها صدور تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة فيما حددت نفس الفقرة الحالة الثانية بتمديد العقوبة على المستوى الدولي في حالة صدور عقوبة في أكثر من 10 مباريات
    وحيث إن الأفعال المرتكبة من طرف السيد فوزي البنزرتي، تندرج وفقا لمنطوق الفقرة المذكورة ضمن الحالة الأولى، أي خانة الأخطاء الجسيمة ( تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة) .

    وختمت بلاغها “وحيث إنه طبقا لما تقدم كان يتعين على الأجهزة المختصة في نازلة الحال، أن تطلب تمديد تنفيذ العقوبة لدى النادي الجديد الذي انتقل إليه المخالف، وبالتالي فإن عدم مبادرتها القيام بذلك لا يمكن أن يتضرر منه المخالف قياسا إلى القاعدة القائلة بانه :” لا يضار أحد بخطأ المرفق”، ما دام الأجهزة المكلفة بالتنفيذ لم تبادر إلى ذلك، وتطبيقا لمقتضيات الفصول 33 و36 73 و107 من قانون التأديب الرياضي قررت اللجنة المركزية للتأديب أولا : في الشكل : قبول الاعتراض .
    ثانيا :​ في الموضوع رفض الاعتراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجــــــــل.. الجامعة ترفض اعتراض آسفي ضد الرجاء والبنزرتي

    قررت اللجنة المركزية للتأديب بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن رفضها للاعتراض الذي تقدم به نادي أولمبيك آسفي، بخصوص جلوس مدرب الرجاء الرياضي فوزي البنزرتي، في دكة الاحتياط خلال المباراة التي جمعت الطرفين، برسم الجولة الأولى من البطولة الاحترافية.

     

    وفيما يلي بلاغ الجامعة:

     

    اجتمعت اللجنة المركزية للتأديب، يوم الاثنين 12 شتنبر 2022 للبث في موضوع الاعتراض الذي تقدم به فريق نادي أولمبيك أسفي خلال المباراة التي جمعته بنادي الرجاء الرياضي برسم الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، حيث انصب الاعتراض، على تسجيل السيد فوزي البنزرتي، ضمن ورقة التحكيم.

     

    وبعد الاستماع إلى الأطراف ذات الصلة، واستنادا إلى قانون التأديب الرياضي، حينما حدد مدة تقادم العقوبات في الفصل 82 ومدة تقادم المتابعات في الفصل 79، فإنما يكون بذلك قد وضع القواعد العامة للتقادم بشكل عام.

     

    وحيث إن فلسفة التقادم مبنية على تقادم الفعل بعد مرور مدة محددة دون أن تقوم الأجهزة المكلفة بذلك إلى المبادرة بطلب تنفيذها مما يترتب عنه بعد مرور هذه المدة تخلص مرتكبيها من آثارها.

     

    وحيث إنه لا إن​ كانت القاعدة العامة في تنفيذ العقوبات تقتضي بأن يقوم المخالف بتنفيذ العقوبة الصادرة في مواجهته داخل نفس الموسم الرياضي الذي ارتكبت فيه المخالفة فإنه إذا صادف ذلك نهاية الموسم الرياضي فإنه ينبغي أن تنفذ داخل الموسم الرياضي الموالي، وهو ما نصت عليه مقتضيات الفصل 73 من قانون الانضباط الرياضي التي جاء منطوقها كما يلي :” عند نهاية الموسم الرياضي فإن جميع العقوبات أو ما تبقى منها تؤجل إلى الموسم الرياضي الموالي، باستثناء الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.

     

    وحيث أن المعني بالأمر ارتكب المخالفة خلال الموسم الرياضي 2020ء2021 ، ثم غادر بعد ذلك ، وطبقا للفصل المذكور كان يتعين على الأجهزة الإدارية المكلفة بالتنفيذ، أن تبادر إلى تنفيذ العقوبة المحكوم بها خلال الموسم الرياضي الموالي أي 2021 ء2022، لاسيما وأن مقتضيات الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي تنص على أن العصبة التي تتولى تدبير المنافسة يتعين أن تطلب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إخبار الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، بالعقوبة الصادرة في حق المخالف من أجل تقديم طلب تمديدها على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي نظمته الفقرة الثانية من الفصل 33 من قانون الانضباط الرياضي، والتي تنص على ما يلي :” حينما يتعلق الأمر بارتكاب مخالفة جسيمة، لاسيما في حالة تعاطي المنشطات ، الارتشاء ، التأثير على نتيجة المباراة، تصرف لارياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة، تزوير الوثائق، الغش وتغير الهوية أو كل عقوبة تفوق مدتها 10 مباريات، ينبغي على العصب أن تطلب من الجامعة إبلاغ الفيفا بالعقوبات الصادرة قصد تمديد تنفيذها على المستوى الدولي، وفي هذه الحالة يوجه الطلب إلى الجامعة مرفقا بنسخة مطابقة للأصل من القرار ويشار فيه كذلك إلى عنوان الشخص الذي صدرت في مواجهته العقوبة وعنوان النادي”.

     

    وحيث أن تمديد مفعول تطبيق العقوبة على المستوى الدولي يكون في حالتين​ وهما : إما ارتكاب مخالفة جسيمة والتي حددت نفس الفقرة صورها ومن بينها صدور تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة فيما حددت نفس الفقرة الحالة الثانية بتمديد العقوبة على المستوى الدولي في حالة صدور عقوبة في أكثر من 10 مباريات، وحيث إن الأفعال المرتكبة من طرف السيد فوزي البنزرتي، تندرج وفقا لمنطوق الفقرة المذكورة ضمن الحالة الأولى، أي خانة الأخطاء الجسيمة ( تصرف لا رياضي اتجاه الطاقم الرسمي للمباراة) .

     

    وحيث إنه طبقا لما تقدم كان يتعين على الأجهزة المختصة في نازلة الحال، أن تطلب تمديد تنفيذ العقوبة لدى النادي الجديد الذي انتقل إليه المخالف، وبالتالي فإن عدم مبادرتها القيام بذلك لا يمكن أن يتضرر منه المخالف قياسا إلى القاعدة القائلة بانه :” لا يضار أحد بخطأ المرفق”، ما دام الأجهزة المكلفة بالتنفيذ لم تبادر إلى ذلك، وتطبيقا لمقتضيات الفصول 33 و36 73 و107 من قانون التأديب الرياضي قررت اللجنة المركزية للتأديب:

     

    أولا : في الشكل : قبول الاعتراض .

    ثانيا :​ في الموضوع رفض الاعتراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكسيشن وسكويد غايم يحصدان أبرز جوائز إيمي التلفزيونية

    تقاسم إنتاجان كبيران الاثنين جوائز “إيمي” التلفزيونية، إذ حصل “ساكسيشن” من “إتش بي أو” على جائزة أفضل مسلسل درامي، في حين دخل الكوري “سكويد غايم” (لعبة الحبار) تاريخ المسابقة بنيله مجموعة مكافآت أبرزها تلك المخصصة لأفضل ممثل، إذ مُنحت لبطله لي جونغ جاي.

    وفاز “ساكسيشن” الذي كان مرشحاً في 25 فئة بثلاث جوائز أخرى، من بينها أفضل سيناريو وأفضل دور مساعد (لماثيو ماكفاديين).

    وتقاسم المسلسل الأميركي أبرز الجوائز مع المسلسل الكوري الجنوبي “سكويد غايم” الذي تحوّل ظاهرة.

    وفتح مسلسل “نتفليكس” صفحة جديدة في تاريخ جوائز “إيمي” الموازية بأهميتها تلفزيونياً للأوسكار في السينما، بفضل حصوله على جائزة أفضل ممثل في مسلسل درامي لبطله لي جونغ جاي، ما جعله أول فائز بهذه الجائزة عن عمل بلغة غير الإنكليزية.

    وكرّس “سكويد غايم” بهذا الإنجاز النجاح المتزايد للسينما الكورية الجنوبية، بعدما سبقه فيلم “باراسايت” للمخرج بونغ جون هو إلى انتزاع جائزة أوسكار أفضل فيلم عام 2020.

    وفي فئة المسلسلات الدرامية، حصلت زندايا على جائزة أفضل ممثلة عن دورها كمراهقة مدمنة على المخدرات في “يوفوريا”.

    وفاز “تيد لاسو” من إنتاج “آبل تي في +” بجائزة أفضل مسلسل كوميدي. في المسلسل، يؤدي جيسون سوديكيس دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم.

    والفائز بجائزة “إيمي” العام الماضي، مرشحاً لتجديد إنجازه. في المسلسل، أما جيسون سوديكيس الذي يؤدي دور مدرب كرة قدم أميركية تُسنَد إليه مهمة غير متوقعة داخل فريق إنكليزي لكرة القدم، فنال أيضاً جائزة أفضل ممثل في مسلسل كوميدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة حكيم زياش إلى المنتخب الوطني يخلق تفائلا قبل بداية الاستعداد للمونديال

    بعد غياب طويل ،حكيم زياش لاعب فريق تشيلسي الإنجليزي يعود إلى المنتخب الوطني المغربي، وعبر مناصيريه عن سعادتهم بعد عودته لأحضان “الأسود”.
    وأعلن الناخب الوطني وليد الركراكي خلال الندوة الصحافية التي احتضنها مركب محمد السادس بالمعمورة بسلا أمس، عودة زياش تحسبا للمعسكر الإعدادي القادم بإسبانيا، استعداداً لمواجهة منتخبي تشيلي وباراغواي بمدينتي برشلونة وإشبيلية نهاية الشهر الجاري، قائلا في هذا الصدد: “زياش يحب بلده، وعندما تحدثت معه للمناداة عليه، رحب بالأمر، وهو يحب بلده بشكل كبير”.
    ونشر العديد من المغاربة تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مفادها التفاؤل بعودة زياش إلى المنتخب، معتبرة أن لاعب “البلوز” سيكون حلا هجوميا ممتازا لكتيبة الناخب الوطني وليد الركراكي.
    وأبرز مدونون آخرون أن عودة زياش إلى المنتخب ستخلق جوا إيجابيا داخل غرفة ملابس “الأسود”، مشيرين إلى أن لاعب الفريق “اللندني” كان العنصر الأساسي الذي ينقص المنتخب في فترة البوسني وحيد خاليلوزيتش.
    وشدد مناصرون آخرون على الدور الذي لعبه الركراكي في إقناع زياش بالعودة إلى المنتخب، مبرزين أن عودة لاعب “البلوز” ستعطي إضافة نوعية على مردود “الأسود”.
    تجدر الإشارة إلى أن الركراكي مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، كان قد أكد أن زياش أبدى رغبة قوية في العودة إلى أحضان كتيبة “الأسود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمودي لـ”اليوم 24″: لائحة الركراكي للمنتخب المغربي “لم تعرف مفاجآت كبيرة”

    أكد المحلل الرياضي، سالم المحمودي، أن اللائحة الأولية للمدرب وليد الركراكي، لم تعرف مفاجآت كبيرة، باستثناء وجود بعض العناصر التي يرى فيها أن بإمكانها تقديم الإضافة في المناسبات المقبلة، إذا كانت لديها قوة الاندماج والتأقلم بسرعة مع باقي مكونات الفريق الوطني.

    وأضاف الدولي السابق، في تصريح خص به “اليوم24″، أنه عندما يتغير أي مدرب أو ناخب وطني، فالقاعدة تقول “مصائب قوم عند قوم فوائد”، كون أن الناخب السابق كان مقتنعا بلاعبين وغير مقتنع بآخرين، والأكيد أن وليد الركراكي لديه فكر كروي مغاير للبوسني، ولديه فلسفة مغايرة، ما سيترتب عنه فقدان بعض اللاعبين لمراكزهم سواء الأساسيين أو الاحتياطيين.

    وأوضح سالم المحمودي، أن اللاعبين الذين طالهم التهميش مع وحيد خاليلوزيتش يمكن أن نراهم مع الركراكي، وهذا ما حدث بالضبط، وهكذا جرت العادة، باستثناء الثوابت الأساسية التي لا يستطيع أي مدرب تغييرها.

    وأشار المحمودي في تصريحه، إلى أنه يتمنى من حكيم زياش العائد إلى أحضان المنتخب الوطني المغربي، أن يبرهن للمنتخب والجمهور المغربي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بأنه قادر على تقديم الإضافة، وبأنه كان مظلوما ولم يكن سببا في تعكير الأجواء سابقا داخل المنتخب، كما على منير الحدادي أن يحسن من مستواه.

    وختم المحمودي تصريحه، بالإشارة إلى أن على اللاعبين الجدد، مثل عبد الصمد الزلزولي الذي تمت المناداة عليه من جديد، والوافدين الجديدين وليد اشديرة، وعبد الحميد الصابيري، أن يردوا الجميل للمدرب، وأن يكونوا في مستوى الثقة الذي وضعها فيهم بعد المناداة عليهم لحمل قميص المنتخب المغربي.

    وفيما يلي لائحة المنتخب الوطني المغربي كاملة التي ضمت 31 لاعبا: منير المحمدي / ياسين بونو / رضا التكناوتي / أنس الزنيتي /
    أشرف داري / سامي مايي / جواد الياميق غانم سايس / بدر بانون / أشرف حكيمي /نصير مزراوي / حمزة الموساوي / يحيى عطية الله / يونس بلهندة / سفيان أمرابط / يحيى جبران / عبد الحميد الصابيري / إلياس شاعير / أمين حارث / أملاح / عز الدين أوناحي / حكيم زياش / منير الحدادي / سفيان رحيمي / عبد الصمد الزلزولي / زكرياء أبو خلال / سفيان بوفال / أيوب الكعبي / ريان مايي / يوسف النصيري / وليد شيديرا.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الشيلي، يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب كورنيلا البرات، بمدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    وستكون مباراة الشيلي والباراغواي، أول اختبار للناخب الوطني الجديد وليد الركراكي وطاقمه، قبل الدخول في غمار منافسات نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي سيلعب فيها المغرب، ضد كلٍ من بلجيكا وكرواتيا وكندا، في المجموعة السادسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب أرجنتيني: كرة القدم المغربية حققت تقدما كبيرا في المغرب

    أكد المدرب الأرجنتيني، واللاعب الدولي السابق، لويس بلانكو أن كرة القدم حققت تقدما كبيرا في المغرب سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات.

     

    وقال بلانكو، الذي لعب لعدة أندية أرجنتينية خلال فترة السبعينات والثمانينات، في تصريح لقناة الأخبار المغربية M24، هناك مستوى جيدا لكرة القدم في المغرب، مبرزا في هذا السياق، أن أسود الأطلس تمكنوا من الوصول إلى نهائيات كأس العالم بقطر، كما أن العديد من الفرق المغربية تشارك وتحقق نتائج جيدة بمختلف المنافسات القارية.

     

    وفي تقدير اللاعب الدولي السابق، الذي مارس في صفوف فريقي لانوس وبوكا جونيورز (الأرجنتين) وجرب مسيرة احترافية بكل من بوليفيا والولايات المتحدة وكندا، فإن جهدا كبيرا يتم بذله من قبل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع من أجل تطوير ممارسة اللعبة.

     

    كما شدد بلانكو، الذي تولى سابقا الإدارة التقنية للعديد من الأندية في الأرجنتين، والباراغواي، وأندونيسيا والصين وبوليفيا والمكسيك وكوستاريكا وجبل طارق، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نجحت في خلق أرضية مثالية لممارسة اللعبة وتطويرها من خلال تخصيص استثمارات مالية مهمة والمراهنة على لاعبين شباب بدماء جديدة.

     

    وشدد على أن المشرفين على كرة القدم في المغرب، حيث تحظى اللعبة بشعبية كبيرة، يتعين أن يواصلوا نفس النهج من خلال الاستثمار أكثر سواء على مستوى الأندية المحلية أو المنتخبات لتحقيق مزيد من التقدم.

     

    وخلص المدرب الأرجنتيني إلى أن المغرب يمكنه الاستفادة من خدمات وتجارب عدد كبير من اللاعبين المغاربة المحترفين والممارسين في مختلف البطولات الأوروبية، وذلك من أجل المساهمة في ازدهار كرة القدم المغربية.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب بعض اللاعبين..ما موقف أطر وطنية من لائحة “وليد الركراكي”؟

     

    وصف مراقبون وأطر نقنية وطنية لائحة اللاعبين الذين وجه لهم الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية أمام منتخبي الشيلي يوم 23 شتنبر بمدينة برشلونة، والباراغواي يوم 27 شتنبر بإشبيلية ، ب “الموفقة والمتوازنة”.

     

     

    وتميزت اللائحة بالحفاظ على الركائز الأساسية للمنتخب المغربي، مع تواجد لأول مرة النجم الصاعد وليد شديرة، لاعب نادي باري الإيطالي، إضافة إلى عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة وبدر بانون وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب دعوة خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان.

     

     

    وفي هذا السياق ، أكد الإطار الوطني حسن مومن في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الناخب الوطني “أحسن الاختيار” حين وجه الدعوة لـ 31 لاعبا ، وقال “تفصلنا أزيد من شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم قطر2022، وهي مدة طويلة، ربما تقع خلال هذه الفترة الكثير من المتغيرات، سواء إصابة بعض اللاعبين أو فقدانهم للرسمية، لذلك أحسن الركراكي حين وجه الدعوة للائحة موسعة”.

     

     

    وأضاف أن “المنتخب المغربي سيلعب مباراتين وديتين، وهي فترة غير كافية من أجل تشكيل فريق متجانس، لذلك كان من البديهي أن يعيد الناخب الوطني الجديد توجيه الدعوة لجل اللاعبين الذي حملوا قميص المنتخب خلال الفترة التي أشرف فيها سلفه وحيد حاليلوزيتش على المنتخب”، مبرزا “أن تجديد دعوة بعض اللاعبين الذين تمت استبعادهم في وقت سابق، سيعيد الحماس للفريق الوطني”.

     

     

    و شدد مومن أن الركراكي، كان “موفقا” بدعوة بعض لاعبي البطولة الاحترافية لحمل قميص المنتخب الوطني، مضيفا أن ” مدرب المنتخب الوطني يعرف جيدا قيمة هؤلاء اللاعبين، ويدرك قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الوطني، شأنهم في ذلك شأن باقي اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة”.

     

     

    من جهته ،لاحظ الإطار الوطني فؤاد الصحابي أنه “ليس هناك مفاجئات في اللائحة التي استدعاها الناخب الوطني، باستثناء دعوة المهاجم وليد شديرة”، مبرزا أن عودة حكيم زياش، لاعب تشلسي الانجليزي، وتألق عبد الصمد الزلزولي مع نادي أوساسونا سيمنح الإضافة المرجوة للفريق الوطني، إلى جانب باقي اللاعبين الذي خاضوا مباريات كثيرة ضمن فرقهم .

     

     

     

    وتأسف فؤاد الصحابي لغياب عادل تعرابت، وقال في هذا الصدد إن هذا اللاعب كان يمكنه تقديم الإضافة للفريق، خصوصا أنه يجيد اللعب في وسط الميدان الهجومي، أو اللعب على الأطراف، لكن يبقى الاختيار الأخير للناخب الوطني. من جانبه، أشاد الإطار التقني الوطني سمير يعيش بتجديد دعوة حكيم زياش ونصير مزراوي لحمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا أن مثل هؤلاء اللاعبين راكموا خبرة سيمكن للفريق الوطني الاستفادة منها.

     

     

    وأضاف أن ” منح الفرصة للاعبين مثل عبد الصمد الزلزولي، وعودة سفيان بوفال، ستساهم في تقديم الإضافة للخط الأمامي للفريق الوطني”.

     

     

    الرأي ذاته ،عبر عنه الإطار التقني الوطني سمير يعيش، الذي قال إن الركراكي “نجح في إعداد لائحة متوازنة، حرص من خلالها على رفع الحيف الذي لحق ببعض اللاعبين في عهد حاليلوزيتش ، وفي نفس الوقت راعى عامل الوقت الذي ليس في صالحه”.

     

     

    واعتبر يعيش أن الناخب الوطني يسعى من خلال دعوته ليونس بلهندة إلى تجاوز نقطة الضعف التي يعاني منها الفريق الوطني على مستوى وسط الميدان ، مسجلا أن “من بين نقط الضعف التي عانى منها المنتخب المغربي في المباريات الأخيرة الربط بين وسط الميدان والمهاجمين، و يونس بلهندة قادر على تقديم الإضافة للفريق الوطني باعتباره لاعب راكم الكثير من التجارب و الخبرات “.

     

     

    وكان وليد الركراكي، قد أكد في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة أنه اختار قائمة تضم 31 لاعبا “لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق حمل الألوان الوطنية”.

     

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستنسخ الركراكي تجربة الوداد مع المنتخب ويكون فريقا متجانسا؟

    وصف مراقبون وأطر تقنية وطنية لائحة اللاعبين الذين وجه لهم الناخب الوطني الجديد وليد الركراكي الدعوة للمشاركة في المباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية أمام منتخبي الشيلي يوم 23 شتنبر بمدينة برشلونة، والباراغواي يوم 27 شتنبر بإشبيلية ، ب “الموفقة والمتوازنة”.

    وتميزت اللائحة بالحفاظ على الركائز الأساسية للمنتخب المغربي، مع تواجد لأول مرة النجم الصاعد وليد شديرة، لاعب نادي باري الإيطالي، إضافة إلى عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة وبدر بانون وعبد الصمد الزلزولي، إلى جانب دعوة خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان.

    وفي هذا السياق ، أكد الإطار الوطني حسن مومن أن الناخب الوطني “أحسن الاختيار” حين وجه الدعوة لـ 31 لاعبا ، وقال “تفصلنا أزيد من شهرين على انطلاق نهائيات كأس العالم قطر2022، وهي مدة طويلة، ربما تقع خلال هذه الفترة الكثير من المتغيرات، سواء إصابة بعض اللاعبين أو فقدانهم للرسمية، لذلك أحسن الركراكي حين وجه الدعوة للائحة موسعة”.

    وأضاف أن “المنتخب المغربي سيلعب مباراتين وديتين، وهي فترة غير كافية من أجل تشكيل فريق متجانس، لذلك كان من البديهي أن يعيد الناخب الوطني الجديد توجيه الدعوة لجل اللاعبين الذي حملوا قميص المنتخب خلال الفترة التي أشرف فيها سلفه وحيد حاليلوزيتش على المنتخب”، مبرزا “أن تجديد دعوة بعض اللاعبين الذين تمت استبعادهم في وقت سابق، سيعيد الحماس للفريق الوطني”.

    و شدد مومن أن الركراكي، كان “موفقا” بدعوة بعض لاعبي البطولة الاحترافية لحمل قميص المنتخب الوطني، مضيفا أن ” مدرب المنتخب الوطني يعرف جيدا قيمة هؤلاء اللاعبين، ويدرك قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الوطني، شأنهم في ذلك شأن باقي اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة”.

    من جهته ،لاحظ الإطار الوطني فؤاد الصحابي أنه “ليس هناك مفاجئات في اللائحة التي استدعاها الناخب الوطني، باستثناء دعوة المهاجم وليد شديرة”، مبرزا أن عودة حكيم زياش، لاعب تشلسي الانجليزي، وتألق عبد الصمد الزلزولي مع نادي أوساسونا سيمنح الإضافة المرجوة للفريق الوطني، إلى جانب باقي اللاعبين الذي خاضوا مباريات كثيرة ضمن فرقهم .

    وتأسف فؤاد الصحابي لغياب عادل تعرابت، وقال في هذا الصدد إن هذا اللاعب كان يمكنه تقديم الإضافة للفريق، خصوصا أنه يجيد اللعب في وسط الميدان الهجومي، أو اللعب على الأطراف، لكن يبقى الاختيار الأخير للناخب الوطني. من جانبه، أشاد الإطار التقني الوطني سمير يعيش بتجديد دعوة حكيم زياش ونصير مزراوي لحمل قميص المنتخب الوطني، مؤكدا أن مثل هؤلاء اللاعبين راكموا خبرة سيمكن للفريق الوطني الاستفادة منها.

    وأضاف أن ” منح الفرصة للاعبين مثل عبد الصمد الزلزولي، وعودة سفيان بوفال، ستساهم في تقديم الإضافة للخط الأمامي للفريق الوطني”.

    الرأي ذاته ،عبر عنه الإطار التقني الوطني سمير يعيش، الذي قال إن الركراكي “نجح في إعداد لائحة متوازنة، حرص من خلالها على رفع الحيف الذي لحق ببعض اللاعبين في عهد حاليلوزيتش ، وفي نفس الوقت راعى عامل الوقت الذي ليس في صالحه”.

    واعتبر يعيش أن الناخب الوطني يسعى من خلال دعوته ليونس بلهندة إلى تجاوز نقطة الضعف التي يعاني منها الفريق الوطني على مستوى وسط الميدان ، مسجلا أن “من بين نقط الضعف التي عانى منها المنتخب المغربي في المباريات الأخيرة الربط بين وسط الميدان والمهاجمين، و يونس بلهندة قادر على تقديم الإضافة للفريق الوطني باعتباره لاعب راكم الكثير من التجارب و الخبرات “.

    وكان وليد الركراكي، قد أكد في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة أنه اختار قائمة تضم 31 لاعبا “لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق حمل الألوان الوطنية”.

    ويبقى السؤال الذي يطرح من قبل الجمهور العريض، هل يستطيع الركراكي استنساخ تجربته الناجحة مع الوداد لتكوين “عائلة متجانسة” في المنتخب؟.

    إقرأ الخبر من مصدره