Étiquette : مدنيون

  • بلاغ مشترك: الولايات المتحدة والمغرب تشجع جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن والرباط تشجعان بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    Vinkmag ad

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا والمغرب يشجعان على الانضمام إلى مبادرة مكافحة أسلحة الدمار الشامل

    هبة بريس

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا والمغرب يشجعان جميع البلدان على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والمغرب تشجع جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل (بلاغ مشترك)

    الولايات المتحدة والمغرب تشجع جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل (بلاغ مشترك)

    الجمعة, 9 ديسمبر, 2022 إلى 15:58

    الرباط – شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والمغرب يشجعان على الانضمام إلى مبادرة مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ستة مدنيين في هجوم إرهابي في بوركينا فاسو

    نقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية محلية أن ستة مدنيين بينهم أربعة مدرسين قتلوا في هجوم إرهابى أمس الأحد فى بلدة بيتو فى بوركينا فاسو على الحدود مع غانا والطوغو.

    وأكد مصدر أمني أنه في وقت متأخر من بعد ظهر أمس الأحد اقتحمت مجموعة من المسلحين حيا في بيتو وأطلقت النار على مجموعة من العمال، وبلغ عدد القتلى ستة.

    وأضاف المصدر ذاته أن “قوات الدفاع والأمن وكذلك متطوعو الدفاع عن الوطن”، وهم مدنيون يساندون الجيش، “تعقبوا الإرهابيين الذين انسحبوا صوب غابة نوهاو القريبة”.

    وأكدت التنسيقية الجهوية لاتحاد النقابات الوطنية للعاملين في قطاع التربية والبحث (F-Synter)، في بلاغ لها، أن أربعة مدرسين من ثانوية “بيتو”، بمن فيهم مدير المؤسسة، كانوا من بين الضحايا.

    وتجدر الإشارة إلى أن “بيتو” تقع في المنطقة الشرقية الوسطى، على الطريق الرئيسية بين واغادوغو و لومي. وتعد “بيتو” مدينة مهمة قريبة من الحدود مع الطوغو وغانا حيث تعرف التجارة نشاطا مهما.

    وتعاني بوركينا فاسو منذ عام 2015، بشكل منتظم، من هجمات إرهابية متكررة أودت بحياة الآلاف وأجبرت حوالي مليوني شخص على النزوح عن ديارهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درون الجيش يدُق مركبات مرتزقة البوليساريو

    تدخلت القوات المسلحة الملكية المغربية من جديد، لفرض سيطرتها على المنطقة العازلة بالصحراء، ومنع اقتراب مرتزقة البوليساريو من الجدار الدفاعي المغربي بمنطقة گليبات الفولة بأقصى الجنوب المغربي.

    وحسب ما كشفت عنه وسائل إعلام موريتانية وأخرى تابعة للجبهة الانفصالية، فإن سيارتين رباعيتي الدفع اخترقتا المنطقة العازلة في اتجاه الجدار الدفاعي، وهو ما دفع الجيش المغربي للتحرك بسرعة، حيث أعطيت أوامر لطائرة حربية بدون طيار للتعامل مع المتسللين، إذ تم قصفهم على الفور.

    المصادر ذاتها، أضافت أن العملية أسفرت عن تدمير السيارتين بشكل كامل، ومقتل 3 من ركابها على الفور.

    وكعادتهم، قام مرتزقة البوليساريو بالترويج لكون السيارتين كان على متنهما مدنيون من جنسية موريتانية يمتهنون التنقيب عن الذهب، وهو ما لم تؤكده أي جهة رسمية أو إعلامية بالجارة الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات المسلحة الملكية بالمرصاد.. « درون » حربية مغربية تدمر سيارتين تابعتين للبوليساريو اقتربتا من الجدار الدفاعي وحديث عن قتلى

    أخبارنا المغربية- محمد الميموني

    تدخلت القوات المسلحة الملكية مرة أخرى، لفرض سيطرتها على المنطقة العازلة، ومنع اقتراب مرتزقة البوليساريو من الجداد الدفاعي المغربي بمنطقة گليبات الفولة بأقصى الجنوب المغربي.

    وحسب ما أوردته وسائل إعلام موريتانية وأخرى تابعة للجبهة الانفصالية، فإن سيارتين رباعيتي الدفع اخترقتا المنطقة العازلة في اتجاه الجدار الدفاعي، وهو ما دفع الجيش المغربي للتحرك بسرعة، حيث أعطيت أوامر لطائرة حربية بدون طيار للتعامل مع المتسللين، ليتم قصفهم على الفور.

    وتضيف المصادر أن العملية أسفرت عن تدمير السيارتين بشكل كامل، ومقتل 3 من ركابها على الفور.

    وكعادتهم، حاول مرتزقة البوليساريو الترويج لكون السيارتين كان على متنهما مدنيون من جنسية موريتانية يمتهنون التنقيب عن الذهب، وهو ما لم تؤكده أي جهة رسمية أو إعلامية بالجارة الجنوبية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره