Étiquette : مدير

  • القمع الإيراني للاحتجاجات يبلغ أعلى المستويات ويحجب مواقع التواصل الاجتماعي

    حجبت السلطات الإيرانية الوصول إلى تطبيقي إنستغرام وواتساب، أمس الخميس، بعد ستة أيام من الاحتجاجات على وفاة شابة أوقفتها شرطة الأخلاق وقتل فيها 17 شخصا على الأقل بحسب وسيلة إعلام رسمية، فيما أعلنت واشنطن عن فرض عقوبات على هذه الوحدة من الشرطة.

    لكن الحصيلة قد تكون أعلى إذ أعلنت منظمة “إيران هيومن رايتس” غير الحكومية المعارضة في أوسلو أن 31 شخصا قتلوا في التظاهرات.

    وأثارت وفاة مهسا أميني البالغة 22 عاما، إدانة شديدة في جميع أنحاء العالم حيث نددت المنظمات غير الحكومية الدولية بقمع “وحشي” للتظاهرات. ومن على منبر الأمم المتحدة أول أمس الأربعاء، عبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن تضامنه مع “نساء إيران الشجاعات”.

    وقد أعلنت واشنطن أمس الخميس فرض عقوبات اقتصادية على شرطة الأخلاق الإيرانية والعديد من المسؤولين الأمنيين لممارستهم “العنف بحق المتظاهرين” وكذلك على خلفية وفاة الشابة أميني.

    وأعلنت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، في بيان أن هذه العقوبات تستهدف “شرطة الأخلاق الإيرانية وكبار المسؤولين الأمنيين الإيرانيين المسؤولين عن هذا القمع” و”تثبت الالتزام الواضح لإدارة بايدن-هاريس لجهة الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق النساء في إيران والعالم”.

    ضربة قاتلة في الرأس ونار الاحتجاجات تتسع

    وأوقفت الشابة المتحدرة من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 شتنبر في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء “ملابس غير محتشمة”. وتوفيت في 16 شتنبر في المستشفى.

    وبحسب ناشطين، فقد تلقت ضربة قاتلة على رأسها لكن المسؤولين الإيرانيين نفوا ذلك وأعلنوا عن تحقيق.

    واندلعت التظاهرات فور ذلك بعد إعلان وفاتها. ومنذ ذلك الحين شملت 15 مدينة وصولا الى مدينة قم الشيعية المقدسة في جنوب غرب طهران مسقط رأس المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

    بحسب آخر حصيلة نشرها التلفزيون الرسمي فان 17 قتيلا سقطوا منذ اندلاع التظاهرات في إيران، بينهم متظاهرون وشرطيون.

    من جانب آخر، قال مدير منظمة “إيران هيومن رايتس” محمود أميري في بيان إن “الشعب الإيراني نزل إلى الشارع للنضال من أجل حقوقه الأساسية وكرامته الإنسانية (…) والحكومة ترد على هذه التظاهرات السلمية بالرصاص”.

    وأكدت “ايران هيومن رايتس” حدوث تظاهرات في أكثر من 30 مدينة، مبدية قلقها حيال “الاعتقالات الجماعية” لمتظاهرين ونشطاء من المجتمع المدني.

    نفى المسؤولون الإيرانيون أي ضلوع لهم في سقوط متظاهرين. وندد الحرس الثوري الإيراني الخميس “بحرب إعلامية واسعة” مؤكدا أنها “مؤامرة مصيرها الفشل”.

    تنديد دولي و”السوشيال ميديا” خارج الخدمة

    لكن منظمات غير حكومية دولية أخرى مثل منظمة العفو الدولية نددت بحصول “قمع وحشي” و”الاستخدام غير القانوني لطلقات معدنية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والعصي لتفريق المتظاهرين”.

    واعتبرت برلين أن قمع “النساء الشجاعات” في إيران هو “تعرض للإنسانية”.

    ومنذ بدء التظاهرات، تباطأت الاتصالات ومنعت السلطات بعد ذلك الوصول إلى إنستغرام وواتساب.

    وقالت وكالة الانباء فارس “بقرار من مسؤولين، لم يعد من الممكن الوصول في ايران الى انستغرام منذ مساء الأربعاء وتعطل أيضا الوصول الى واتساب”. وأوضحت فارس ان هذا الاجراء اتخذ بسبب “أعمال نفذها مناهضو الثورة ضد الأمن القومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذه”.

    وكان إنستغرام ووتساب التطبيقان الأكثر استخداما في إيران منذ حجب منصات مثل يوتيوب وفيسبوك وتلغرام وتويتر وتيك توك في السنوات الماضية. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الإنترنت يخضع لقيود من قبل السلطات.

    وقال خبراء حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إن هذا الحجب “يأتي عموما ضمن جهود تهدف إلى خنق حرية التعبير والحد من التظاهرات”.

    وخلال تظاهرات في عدة محافظات في إيران، تواجه متظاهرون مع قوات الأمن وأحرقوا آليات للشرطة ورددوا هتافات مناهضة للسلطة بحسب وسائل إعلام وناشطين. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وأوقفت عددا غير محدد من الأشخاص بحسب وسائل إعلام إيرانية.

    وقال ناشطون إن مواجهات حصلت مساء الأربعاء في مشهد (شمال شرق) بين متظاهرين وقوات الأمن. وفي أصفهان (وسط)، مزق متظاهرون لافتة تظهر صورة المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

    وأظهرت صور متظاهرين يتصدون لقوات الأمن. والصورة الأكثر انتشارا على شبكات التواصل الاجتماعي كانت لنساء يضرمن النار في حجابهن.

    لا للحجاب والعمامة

    وردد متظاهرون في طهران “لا للحجاب، لا للعمامة، نعم للحرية والمساواة”، ولاقت هذه الهتافات صدى في نيويورك وإسطنبول.
    وقالت خبيرة التجميل مهتاب البالغة 22 عاما والتي تضع وشاحا برتقاليا تظهر منه خصلات من شعرها لوكالة “فرانس برس” في أحد الأحياء الراقية في العاصمة الإيرانية، “أحب وضع هذا الوشاح مثلما يفضل البعض الآخر ارتداء التشادور”، مضيفة “لكن يجب أن يكون الوشاح خيارا، لا ينبغي أن ن جبر” على وضعه.

    في إيران، تجبر النساء على تغطية شعرهن وتمنعهن شرطة الأخلاق من ارتداء المعاطف التي تصل إلى مستوى الركبة والسراويل الضيقة والجينزات المثقوبة والملابس ذات الألوان الزاهية.

    وقال ديفيد ريغولي-روز الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية إن التظاهرات في إيران تشكل “هزة كبيرة جدا” في إيران، “إنها أزمة اجتماعية”.

    والجمعة، وبدعوة من منظمة حكومية، ستجري تظاهرات دعما لوضع الحجاب في مختلف أنحاء إيران لا سيما أمام جامعة طهران بعد صلاة الجمعة، بحسب وكالة الأنباء الايرانية الرسمية.

    وقالت الوكالة “هذه التظاهرات تهدف إلى إدانة الأعمال غير اللائقة من بعض المرتزقة الذين أحرقوا مساجد والعلم المقدس الإيراني ودنسوا حجاب النساء ودمروا أملاكا عامة ومسوا بالأمن”.

    تظاهرات الأيام الماضية هي بين الأكبر في إيران منذ تظاهرات نونبر 2019 التي اندلعت إثر رفع أسعار الوقود في أوج أزمة اقتصادية. وامتدت حركة الاحتجاج إلى نحو مئة مدينة وتم قمعها بقوة. وبلغت الحصيلة الرسمية 230 قتيلا وأكثر من 300 بحسب منظمة العفو الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب يستقبل نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية

    هبة بريس

    استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس بالرباط، فاليري رابولت، نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، وذلك في إطار زيارتها للمغرب للمشاركة في مراسيم إطلاق برنامج التوأمة المؤسساتية، يوم غد بين مجلس النواب المغربي، والجمعية الوطنية الفرنسية، ومجلس النواب البلجيكي، ومجلس النواب التشيكي.

    وأوضح بلاغ للمجلس أن وفد الجمعية الوطنية الفرنسية، يضم كلا من البرلمانية ميراي كلابوت، نائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية، والبرلماني كريم بن شيخ، وجون لوك لالا، مدير الشؤون الأوربية والدولية والدفاع، وجون باتيست لوكلير، رئيس قسم التعاون والعلاقات الثنائية، وبيير نيكولا غيدسون، مسؤول مشروع التوأمة عن الجمعية الوطنية الفرنسية.

    في مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس النواب بنائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، وعبر عن اعتزازه بحصيلة العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة والنتائج الجيدة المحققة، وذكر بأهمية الفضاءات المؤسساتية للتشاور ولمواجهة التحديات والاشتغال بطريقة ذكية.

    كما قدم راشيد الطالبي العلمي لمحة عن التجربة الديمقراطية والنظام البرلماني المغربي وأهم المنجزات والمشاريع والأوراش، التي باشرتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جهتها، عبرت فاليري رابولت عن سعادتها بهذا اللقاء، والزيارة التي جاءت لتكرس عمق علاقات الصداقة البرلمانية المغربية-الفرنسية، مشددة على أن البرامج والاتفاقات والمشاريع المشتركة بين مجلس النواب والجمعية الوطنية الفرنسية ستمكن من تحقيق التواصل المباشر ، والاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب ، وهو ما يعد من صلب مهام وأهداف الديبلوماسية البرلمانية.

    وأعربت نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية عن إعجابها بالمنجزات التي حققتها المملكة والأوراش المفتوحة على مختلف الواجهات.

    كما ركزت المباحثات التي أجراها الجانبان حول العلاقات البرلمانية الثنائية ومتعددة الأطراف وسبل تعزيزها، فضلا عن تدارس عدد من القضايا ذات الاهتمام البرلماني المشترك كالهجرة والتبادل الثقافي، حيث شددا على دور المؤسسات التشريعية والبرلمانيين في تعزيز الحوار والتشاور وتوضيح الرؤى والمواقف، وهو ما من شأنه تحصين العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف وتقويتها مؤسساتيا، وهذا ما تصبو إليه مشاريع وبرامج التعاون تبادل الخبرات والتجارب والمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي.

    وشكلت التوأمة المؤسساتية الجديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي تجمع مجلس النواب بالمملكة المغربية وكلا من الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس النواب التشيكي ومجلس النواب البلجيكي بدعم كل من المؤسسات التشريعية لأربع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهي إيطاليا واليونان والبرتغال وهنغاريا، محورا أساسيا في مباحثات راشيد الطالبي العلمي و فاليري رابولت والوفد المرافق لها.

    وتهدف هذه التوأمة، التي ستمتد لعامين، تعبئة حوالي 70 خبيراً دوليا من البرلمانات السبع للاستفادة من ممارسات تشريعية متنوعة، والإسهام في ترصيد إنجازات مجلس النواب في ممارسة اختصاصاته ومهامه الدستورية ووظائفه المؤسساتية لاسيما من خلال تبادل الخبرات والمهام وإنجاز دراسات مقارنة بشأن الممارسات البرلمانية في المؤسسات المتوأمة والتكوين ونقل الكفاءات.

    كما سيمكن هذا المشروع من إعداد دلائل إرشادية عملية، وإنجاز دراسات تشخيصية ودراسات جدوى ومخططات عمل وتنظيم ورشات للتكوين والحوار والتبادل في إطار مجموعات مصغرة، والقيام بزيارات ومهام دراسية بين أعضاء مجلس النواب وأطره ونظرائهم في المؤسسات التشريعية المتوأمة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول المحاور المحددة في وثيقة التوأمة، ومن تعزيز التواصل الدائم والحوار ومد جسور التعاون وربط علاقات بين المؤسسات التشريعية.

    وتتوخى مضامين وبرامج التوأمة، التي تَنْدرج في إطار مشروع ” دعم البرلمان المغربي”، إلى تقوية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتتكامل مع مبادرات أخرى جاري تنفيذها، وخاصة البرنامج الذي تنفذه الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا مع مجلسيْ البرلمان المغربي والممول من الاتحاد الأوروبي. كما تتميز ببعد هام يتمثل في دعم تولي النساء مناصب المسؤولية التمثيلية والتنفيذية.

    وتجدر الإشارة إلى أن التوأمة المؤسساتية الجديدة تعد استمراراً للتوأمة التي كانت قد جمعت مجلس النواب بمجالس برلمانية أوروبية خلال الفترة مابين 2016 و2018، مما يؤكد الطابع التاريخي العريق والمتين للعلاقات بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس النواب يستقبل نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية ويستعرضان أوجه التعاون الثنائي

    سفيان رازق

    استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بالرباط، فاليري رابو، نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، وذلك في إطار زيارتها للمغرب للمشاركة في مراسيم إطلاق برنامج التوأمة المؤسساتية، يوم غد الجمعة 23 شتنبر الجاري، بين مجلس النواب المغربي والجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس النواب البلجيكي ومجلس النواب التشيكي.

    ويضم وفد الجمعية الوطنية الفرنسية كلا من البرلمانية، ميراي كلابو، نائبة رئيس لجنة العلاقات الخارجية، والبرلماني كريم بن شيخ، وجون لوك لالا،  مدير الشؤون الأوربية والدولية والدفاع، وجون بابتيسط لوكلير،  رئيس قسم التعاون والعلاقات الثنائية، وبيير نيكولاس غيدسون، مسؤول مشروع التوأمة عن الجمعية الوطنية الفرنسية.

    ورحب رئيس مجلس النواب، في مستهل اللقاء، بنائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، وعبر عن اعتزازه بحصيلة العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة والنتائج الجيدة المحققة، وذكر بأهمية الفضاءات المؤسساتية للتشاور ولمواجهة التحديات والاشتغال بطريقة ذكية.

    كما قدم راشيد الطالبي العلمي لمحة عن التجربة الديمقراطية والنظام البرلماني المغربي وأهم المنجزات والمشاريع والأوراش التي باشرتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

    من جهتها عبرت، فاليري رابو، والوفد المرافق لها، عن سعادتها بهذا اللقاء والزيارة التي جاءت لتكرس عمق علاقات الصداقة البرلمانية المغربية-الفرنسية، مشددة على أن البرامج والاتفاقات والمشاريع المشتركة بين مجلس النواب والجمعية الوطنية الفرنسية ستمكن من تحقيق التواصل المباشر والاستفادة المتبادلة من الخبرات والتجارب وهو ما يعد من صلب مهام وأهداف الديبلوماسية البرلمانية.

    وأكدت نائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية عن إعجابها بالمنجزات التي حققتها المملكة والأوراش المفتوحة على مختلف الواجهات.

    كما ركزت المباحثات التي أجراها الجانبان حول العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف وسبل تعزيزها، فضلا عن تدارس عدد من القضايا ذات الاهتمام البرلماني المشترك كالهجرة والتبادل الثقافي.

    وشدد كل رئيس مجلس النواب ونائبة رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية والوفد المرافق لها، على دور المؤسسات التشريعية والبرلمانيين في تعزيز الحوار والتشاور وتوضيح الرؤى والمواقف، وهو ما من شأنه تحصين العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف وتقويتها مؤسساتيا، وهذا ما تصبو إليه مشاريع وبرامج التعاون تبادل الخبرات والتجارب والمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي.

    كما شكلت التوأمة المؤسساتية الجديدة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي تجمع مجلس النواب بالمملكة المغربية وكلا من الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس النواب التشيكي ومجلس النواب البلجيكي بدعم كل من المؤسسات التشريعية لأربع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وهي إيطاليا واليونان والبرتغال وهنغاريا، محورا أساسيا في مباحثات راشيد الطالبي العلمي وفاليري كلابو والوفد المرافق لها.

    وتهدف هذه التوأمة، التي ستمتد لعامين، تعبئة حوالي 70 خبيراً دوليا من البرلمانات السبع للاستفادة من ممارسات تشريعية متنوعة، والإسهام في ترصيد إنجازات مجلس النواب في ممارسة اختصاصاته ومهامه الدستورية ووظائفه المؤسساتية لاسيما من خلال تبادل الخبرات والمهام وإنجاز دراسات مقارنة بشأن الممارسات البرلمانية في المؤسسات المتوأمة والتكوين ونقل الكفاءات.

    كما سيمكن هذا المشروع من إعداد دلائل إرشادية عملية، وإنجاز دراسات تشخيصية ودراسات جدوى ومخططات عمل وتنظيم ورشات للتكوين والحوار والتبادل في إطار مجموعات مصغرة، والقيام بزيارات ومهام دراسية بين أعضاء مجلس النواب وأطره ونظرائهم في المؤسسات التشريعية المتوأمة في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حول المحاور المحددة في وثيقة التوأمة، ومن تعزيز التواصل الدائم والحوار ومد جسور التعاون وربط علاقات بين المؤسسات التشريعية.

    وتتوخى مضامين وبرامج التوأمة، التي تَنْدرج في إطار مشروع ” دعم البرلمان المغربي”، إلى تقوية الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي وتتكامل مع مبادرات أخرى جاري تنفيذها وخاصة البرنامج الذي تنفذه الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا مع مجلسيْ البرلمان المغربي والممول من الاتحاد الأوروبي. كما تتميز ببعد هام يتمثل في دعم تولي النساء مناصب المسؤولية التمثيلية والتنفيذية.

    وتجدر الإشارة إلى أن التوأمة المؤسساتية الجديدة تعد استمراراً للتوأمة التي كانت قد جمعت مجلس النواب بمجالس برلمانية أوروبية خلال الفترة مابين 2016 و2018، مما يؤكد الطابع التاريخي العريق والمتين للعلاقات بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‮جماهري يكتب: الديبلوماسية الأمنية‮.. ‬الخبرة الأمنية كتجربة ديبلوماسية‮..‬

    قال الصحفي عبد الحميد الجماهري مدير نشر جريدة الاتحاد الإشتراكي، في عموده “كسر الخاطر” الصادر بعدد اليوم الخميس، أن الجهاز الأمني المغربي قادر على ممارسة دبلوماسية أمنية تعود بالنفع على البلاد، وتحقق تحول عميق في علاقة المملكة بالقوى العظمى في العالم.

    وكتب الجماهري في عموده الذي عنونه ب: الديبلوماسية الأمنية‮: ‬الخبرة الأمنية كتجربة ديبلوماسية‮..‬

    تتابعت في‮ ‬الأسابيع والشهور الأخيرة،‮ ‬حركية مغربية نشيطة جمعت بين الديبلوماسية والأمن،‮ ‬بل‮ ‬يمكن القول أو‮ ‬الجزم أن الديبلوماسية اتخذت فيها صيغة الأمن‮…. ‬وأن المسؤول الأول عنه صار من كبار السفراء المغاربة في‮ ‬الديبلوماسية كما هي‮ ‬تتشكل داخل التصور الأمني‮ ‬الاستخباراتي‮ ‬الجديد‮..‬

    ولعل من آخر ما استأثر بالاهتمام الوطني‮ ‬والأجنبي،‮ ‬هو الزيارتان اللتان كانت الرباط حاضنة لهما مع مسؤولي‮ ‬الأمن‮ ‬والاستخبارات في‮ ‬دولتين اثنتين،‮ ‬الأولى هي‮ ‬إسبانيا والثانية الولايات المتحدة‮…‬بفارق زمني‮ ‬لم‮ ‬يتعد الأسبوع‮!‬

    ففي‮ ‬سجل ديبلوماسية القرب،‮ ‬كان استقبال عبد اللطيف حموشي‮ ‬المدير العام للأمن الوطني‮ ‬ومراقبة التراب الوطني،‮ ‬إسبيرانزا كاستيليرو لمازاريس كاتبة الدولة ومديرة المركز الوطني‮ ‬للاستخبارات بالمملكة الإسبانية‮.‬‭ ‬على رأس وفد أمني‮ ‬رفيع المستوى،‮ ‬وذلك‮ «‬لدعم وتعزيز التعاون المغربي‮ ‬الإسباني‮ ‬في‮ ‬مختلف المجالات الأمنية التي‮ ‬تحظى بالاهتمام المشترك‮«.‬

    وفي‮ ‬سجل التعاون الدولي،‮ ‬أو ديبلوماسية البعد، استقبل المدير العام للأمن الوطني‮ ‬ومراقبة التراب الوطني،‮ ‬أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية بالولايات المتحدة الأمريكية‭.‬‮ ‬

    هذا الاستقبال‮ ‬يأتي‮ ‬لتنزيل مخرجات اللقاء الثنائي‮ ‬رفيع المستوى الذي‮ ‬سبق أن جمع عبد اللطيف حموشي‮ ‬بالمسؤولة الأولى عن تجمع أجهزة الاستخبارات الوطنية الأمريكية‮ ‬أفريل هاينز،‮ ‬على هامش زيارة العمل التي‮ ‬أجراها للولايات المتحدة الأمريكية خلال‮ ‬يومي‮ ‬13‮ ‬و14‮ ‬يونيو‮.‬2022‮‬

    وفي‮ ‬الواقع‮ ‬نتابع،‮ ‬منذ مدة زمنية،‮ ‬تزامنت في‮ ‬جزء كبير منها مع مجيء عبد اللطيف حموشي‮ ‬وفريقه،‮ ‬وباقي‮ ‬مدراء الأجهزة الأمنية المغربية الأخرى‮.. ‬ميلاد شكل‮ ‬متقدم من الديبلوماسية هو الديبلوماسية الأمنية،‮ ‬ومحورها التعاون لمواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة‮ ‬وزعزعة الاستقرار‮ …‬

    وفي‮ ‬مخرجات الزيارات واللقاءات،‮ ‬نقرأ أن المشترك بينها‭ ‬هو الجمع بين رهانين كبيرين من رهانات القرن الواحد والعشرين،‮ ‬وهو التجربة الدبلوماسية والتجربة الأمنية‮..‬
    ونرى بأم أعيننا خارطة الطريق وهي‮ ‬تطبق،‮ ‬كما لم‮ ‬يعد عمل الأمنيين مسألة طي‮ ‬السر وبِنْية الكتمان بل هناك أضواء كثيرة مسلطة على الديبلوماسية الأمنية‭.‬‮ ‬

    ‬وفي‮ ‬صلب هذا النشاط المنقطع النظير،‮ ‬يوجد ما أصبحت أدبيات الأمم المتحدة تسميه بـ«الدبلوماسية الوقائية‮»‬،‮ ‬وهي‮ ‬شعبة أمنية دولية،‮ ‬تتطلب عده مؤهلات ثَبُت أن الأجهزة المغربية تتوفر عليها،مما‮ ‬يجعلها شريكا ذا مصداقية وموثوقا من طرف الأجهزة الكبرى في‮ ‬العالم‮. ‬ونعني‮ ‬بذلك‮ ‬معرفة دقيقة بالميدان وبالاتجاهات‮ ‬العالمية للأزمات‮. ‬وبأسلوب الجماعات الإرهابية في‮ ‬التأطير والعمل‮ ‬الإرهابي،‮ ‬سواء‮ ‬كان إرهابا دينيا أو إلكترونيا‮… ‬وبالقدرة على جمع المعلومات الحقيقية وتحليلها التحليل الدقيق والصائب‮..‬

    والمغرب صار جهازه الاستخباراتي‮ ‬بنكا للمعلومات التي‮ ‬تخوله أن‮ ‬يكون مصدرا للمعلومة الموثوقة،‮ ‬بل قادرا على تقديم القراءة الصحيحة لشركائه بخصوص‮ ‬الوضع الأمني‮ ‬على المستوى الإقليمي‮ ‬والجهوي‮ ‬والدولي،‮ «‬ودراسة التهديدات والتحديات الناشئة عن هذا الوضع في‮ ‬بعض مناطق العالم،‮ ‬فضلا عن استعراض المخاطر التي‮ ‬تطرحها الارتباطات القائمة بين التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة،‮ ‬بما فيها الجريمة المعلوماتية وغيرها من صور الإجرام العابر للحدود الوطنية‮».‬

    ‮اللقاءات العملية بين عبد اللطيف حموشي‮ ‬والمسؤولين الأمنين في‮ ‬دول العالم،‮ ‬والتي‮ ‬تتم في‮ ‬الرباط،‮ ‬تجعل العاصمة المغربية هي‮ .. ‬مسرح الحدث،‮ ‬والخبر الأمني‮ ‬الدولي،‮ ‬وليس واشنطن أو مدريد‮ ‬أو‮ ‬غيرهمها من العواصم‮ ‬‭ ‬‮.‬
    منذ ثلاثة أشهر فقط‮ ‬،‮ ‬كان حموشي‮ ‬قد قام‮ ‬بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال‮ ‬يومي‮ ‬13‮ ‬و14‮ ‬يونيو الجاري،‮ ‬وذلك على رأس وفد أمني‮ ‬ضم مدراء وأطرا من المصالح المركزية،‮ ‬عقد خلال هذه الزيارة جلسات عمل ومباحثات مع كل من أفريل هاينز مديرة أجهزة الاستخبارات الوطنية التي‮ ‬استقبلها هذا الأسبوع،‮ ‬ومع مدير وكالة الاستخبارات المركزية‮ ‬ويليام بيرنز،‮ ‬ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي‮ ‬كريستوفر راي‮..‬

    ومن‭ ‬الواضح أن قائمة المسؤولين الأمريكيين بحد ذاتها،‮ ‬تكشف عن مستوى نجاعة الديبلوماسية الأمنية من حيث طبيعة المواضيع ودرجة الاهتمام الذي‮ ‬تبديه القوة العظمى في‮ ‬العالم للأجهزة المغربية في‮ ‬التعاون الأمني‮ ‬والاستخباراتي‮ ‬على المستوى العالمي‮. ‬ومن المحقق أن العناوين الكبرى لهذا الاهتمام والمصداقية التي‮ ‬توليها القوة العظمى،‮ ‬كما باقي‮ ‬الشركاء الإقليميين،‮ ‬هي‮ ‬أن خارطة الميدان‮ ‬تشمل العالم كله،‮ ‬لأن الولايات المتحدة تُعرِّف أمنها القومي‮ ‬بأنه‮ ‬يشكل خارطة العالم كلها،‮ ‬وأينما كان تواجدها كان أمنها،‮ ‬وبالتالي‮ ‬تعرف أن المغرب‮ ‬يقدم لها شراكة ناجحة‮.. ‬وما كان لها أن تقدم على لقاءات من هذا النوع لولا هذه الثقة في‮ ‬جدارة واستحقاق الجهاز‭ ‬الأمني‮ ‬المغربي‮..‬

    ولعل أحد أبرز تلاقٍ‮ ‬للديبلوماسية والأمن‮ ‬في‮ ‬الجانب العملي‮ ‬دوليا،‮ ‬من خلال الحاضنة المغربية،‮ ‬تمثَّل في‮ ‬احتضان مدينة مراكش في‮ ‬11‮ ‬مايو الماضي‮ ‬للمؤتمر الوزاري‮ ‬السابع للتحالف الدولي‮ ‬ضد داعش‮ ‬لأول مرة في‮ ‬بلد إفريقي‮. ‬وهو التحالف الذي‮ ‬يضم‮ ‬85‮ ‬دولة‮ ‬والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي‮ ‬والحلف الأطلسي‮..‬
    ومن اللافت أن مخرجات هذا المؤتمر شملت أشياء تبدو أنها من نوع المواضيع ذات البعد السياسي‮ ‬الجيو-استراتيجي،‮ ‬من قبيل دور الدولة الوطنية في‮ ‬ضمان الاستقرار الإقليمي،‮ ‬وكان الجواب الذي‮ ‬وجده العالم،‮ ‬يتضمن في‮ ‬عديد نقطه مساهمات المغرب‮…

    ويتجلى‮ ‬المغرب كمعبر إجباري‮ ‬للعمل الدولي‮ ‬في‮ ‬تحصين البلدان من خلال العديد من الترتيبات التي‮ ‬تسير في‮ ‬أفق مؤتمر التحالف الدولي‮ ‬ضد داعش، وذلك‮ ‬باحتضان المغرب للمكتب الإقليمي‮ ‬لمحاربة الإرهاب في‮ ‬إفريقيا،‮ ‬التابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب،‮ ‬بهدف تطوير وتنفيذ برامج لتعزيز قدرات ومهارات الدول الإفريقية‮ ‬،‮ ‬وقبلها كانت محطة‮ ‬يونيو‮ ‬2018‮ ‬بالصخيرات التي‮ ‬احتضنت الاجتماع الإقليمي‮ ‬للمديرين السياسيين للتحالف،‮ ‬وبعدها في‮ ‬دجنبر‮ ‬2021‮ ‬من خلال إنشاء مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا بقيادة المغرب والنيجر وإيطاليا وأمريكا،‮ ‬وأخيرا محطة مراكش التي‮ ‬جسدت حدثا دوليا‮ ‬بامتياز‮..‬ولم‮ ‬يعد خافيا،‮ ‬من جهة أخرى،‮ ‬أن السيادة الأمنية صارت في‮ ‬قلب الرهانات وموازين القوى في‮ ‬العالم،‮ ‬كما بالنسبة‭ ‬للمغرب في‮ ‬علاقته مع بعض شركائه،‮ ‬حيث لم‮ ‬يعد سرا‭ ‬أن‮ ‬السيادة‮ ‬صارت موضوعا ديبلوماسيا بامتياز في‮ ‬العلاقة مع فرنسا‮.

    ولم‮ ‬يستسغ‮ ‬بعض الشركاء،‮ ‬الذين‮ ‬يحكمهم الحنين‮ ‬الماضوي،‮ ‬أن تتجلى هذه السيادة وتعبر عن نفسها‮‬،‮ ‬وتجعل الولاء الوطني‮ ‬فوق أية اعتبارات أو امتدادات سابقة‮. ‬مما شكل عقدة مستحكمة في‮ ‬قرارات ذات الصلة بالدبلوماسية‮.

    اليوم،‮ ‬تشكل الرافعات المتعددة،‮ ‬الدينية والروحية والاقتصادية والسياسية والأمنية،‮ ‬أعمدة البناء الديبلوماسي،‮ ‬ويتأكد أن المقاربة التي‮ ‬جعلت من التجربة الأمنية تجربة ديبلوماسية،‮ ‬كانت ناجعة في‮ ‬بناء الشراكات الاستراتيجية البعيدة المدى،‮ ‬والتي‮ ‬تخدم قضايا الوطن وعلى‭ ‬أسها قضية الوحدة الترابية‮..‬

    وهذا لوحده مبعث فخر كبير‮. ‬وتحول في‮ ‬طريقة التفكير والعمل في‮ ‬مجال العلاقات الدولية‮.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش…مشاورات جهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان

    انطلقت أمس الأربعاء، بمركب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بباب إغلي بمراكش، فعاليات المشاورات الجهوية للحوار الوطني حول التعمير والإسكان.
    اللقاء الجهوي أشرف عليه، كريم قسي لحلو والي جهة مراكش آسفي، عامل عمالة مراكش، إلى جانب سمير كودار رئيس جهة مراكش آسفي، و مدير الوكالة الحضرية و عمال أقاليم الجهة ورؤساء الجماعات الترابية، و البرلمانيون ممثلو الجهة و مختلف الفعاليات.
    وشكل اللقاء مناسبة لجل الفاعلين والمتدخلين لمدارسة موضوعي التعمير والإسكان، ولإثارة الإشكاليات وبلورة الإقتراحات والتوصيات الكفيلة بتجاوز الوضع الراهن، والخروج بمقترحات وتوصيات عملية لإعداد سياسة عمومية جديدة تهم قطاع التعمير والإسكان.
    وكانت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصور، أكدت أن الحوار يشكل ”مدخلا للقطع مع اختلالات ونواقص الماضي، والتحلي بالشجاعة والجرأة لإحداث نقْلة نوعية في السياسية العمومية في ميدان التعمير والإسكان”.
    وتطرق رئيس جهة مراكش آسفي، إلى الحدث المهم المتعلق بإحراز مراكش الرتبة الأولى وطنيا، من بين المدن الكبرى، في مجال تدبير التعمير حيث هنأ مجموعة من المؤسسات والفاعلين، على هذا الإنجاز من بينهم دور الولاية وجماعة مراكش والجهة، وكان للسيد طارق حنيش نائب عمدة مدينة مراكش،
    شرف نيل التهنئة بالنيابة عن رئيسة
    المجلس الجماعي، حيث تم تقديم جائزة لها نالها نيابة عنها.
    وتخللت اللقاء الجهوي، ورشات تميزت بنقاش عال المستوى وغنى في الأفكار والتوصيات والمقترحات التي سيتم رفعها للوزارة لترتيبها والاستفادة منها لإنجاح ورش الحوار الوطني حول التعمير والسكنى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز ابحاث ومحفوظات حول اليهودية يطلق أنشطته من مدينة طنجة

    تم الإعلان عن إطلاق مركز البحوث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب خلال ملتقى دولي حول الذاكرة و تاريخ اليهود بشمال المملكة، نظم بطنجة بين 19 و 21 من شتنبر الجاري.

    وتشمل مهام المركز إجراء دراسات علمية، بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي، وبتعاون مع باحثين مغاربة ودوليين بارزين، للتعريف بالجماعة اليهودية وتقديمها بشكل أفضل إلى أوسع جمهور، في المغرب والخارج، من المقيمين أو الزوار، ومن جميع الأديان مجتمعة.

    ويدار مركز الأبحاث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب من طرف لجنة تضم شخصيات من بلجيكا وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وإسرائيل والولايات المتحدة والمغرب، حيث يعد وجها من أوجه مبادرات الجماعة اليهودية بالمغرب، بقيادة الجماعة اليهودية بطنجة ومؤسسة دونا وحاييم بنشيمول.

    وسيكون مكتب الجماعة اليهودية بطنجة هو المقر الرئيسي للمركز، وسيضم مكتبة ومكان إقامة مخصصين للباحثين.

    وقال رئيس الجماعة اليهودية بطنجة، سيرج بيرديغو، إن “المركز سيخصص أساسا للدراسة والأبحاث حول اليهودية بشمال المغرب، ولاسيما العادات والتاريخ واللغة “، مبرزا أن المؤسسة سيكون من مهامها جمع وصون وتشجيع الثقافة المشتركة، ليس فقط ليهود المغرب، بل لكل الأندلسيين.

    وتابع  بيرديغو، في تصريح للصحافة، أن هذا المركز يتماشى والرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للحفاظ على الهوية المتعددة للمغرب، والعناية السامية التي ما فتئ جلالته يحف بها الشأن الديني عموما، وأماكن العبادات على وجه الخصوص، منوها بأن المركز سيمكن من إعطاء وهج جديد لهذه الثقافة.

    وقال “نرغب اليوم في تسليط الضوء على هذه الثقافة وتمكين أكبر قدر من الناس، بالمغرب والعالم، من الاستفادة منها”، مشددا على أن هذا اللقاء الذي شهد مشاركة حوالي 30 خبيرا، 18 من بينهم بشكل حضوري و 12 آخرين عبر تقنية المناظرة الرقمية، كان مناسبة لبحث الوسائل الضرورية من أجل تحقيق الأهداف المسطرة.

    من جهته أكد رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، إدريس اليزمي، أن اللقاء عرف مشاركة مؤرخين ومهتمين بذاكرة يهود شمال المغرب، حيث كان الهدف هو إنشاء مركز يهتم بخصوصيات وثقافة يهود شمال المملكة، لاسيما بتطوان وأصيلة والعرائش وطنجة، مذكرا بأنه من خصوصيات الطائفة اليهودية التي كانت بالمنطقة دورها المهم اقتصاديا وثقافيا وهجرتها منذ القرن التاسع عشر الى عدد من الدول، خاصة نحو بلدان أمريكا اللاتينية.

    وتابع أن هذه المبادرة ستغني ذاكرة وتاريخ المغرب كما تعبر عن قوة العلاقة بين الجاليات المغربية، مسلمة ويهودية، بأرض الوطن، عدا عن كونها تأتي في سياق الاهتمام المتزايد بالمغرب على عدة مستويات بتاريخ وذاكرة الشعب المغربي بمختلف مكوناته، مبرزا أن هذا المركز بطنجة سيقوم بجمع الأرشيف من عدة دول إلى جانب تنظيم أنشطة ثقافية وفكرية تتماشى وأهدافه.

    من جانبه، أشار مدير أرشيف المغرب، جامع بيضا، إلى أن هذا اللقاء الدولي مناسبة لالتئام عدد من الخبراء في الأرشيف من المغرب وأوروبا وأمريكا، حضوريا وعن بعد، بغرض تأسيس مركز للأرشيف متعلق باليهود المغاربة، وخاصة منهم يهود شمال المغرب، موضحا أن المركز سيطلق منصة رقمية ستعنى بجمع وإتاحة هذا الأرشيف للعموم.

    وأبرز أن دواعي هذا المركز والأرشيف المراد إحداثه ليست بحثية بشكل صرف، بل يرتقب أن تكون لها تداعيات تنموية على شمال المغرب، لكونه سيكون محط أنظار الباحثين عبر العالم، من خلال مساهماتهم وشبكات علاقاتهم التي ستمكن من جمع خزان من المعطيات العلمية والتراثية، معتبرا أن هذا الأمر من شأنه “تكريس مكانة المغرب، الذي عرف بانفتاحه على العالم واحتفائه بتنوعه فيما يتعلق باللغات والديانات و الحريات، الشيء الذي كرسه دستور 2011 الذي ركز في ديباجته على تعددية روافد الهوية المغربية”.

    بدوره، اعتبر الفيلسوف باروخ غارثون أن إحداث مركز البحوث والمحفوظات يروم تسليط الضوء على الذاكرة المشتركة بين المسلمين واليهود المغاربة على مدى قرون، والتي تشكل مثالا للتعايش ولتقاسم ذكريات مفعمة بالأمل بالنسبة للعالم.

    وقال إن “هذه الأرواح المنتشرة في العالم لم تغادر المغرب أبدا، بل هي مرتبطة بهذا البلد”، داعيا أعضاء الجماعة اليهودية عبر العالم إلى المساهمة في حفظ هذه الذاكرة، من خلال الذكريات والوثائق والأشياء التي تحمل شذرات من أرواحهم.

    أما رئيس مركز الثقافة اليهودية المغربية ببروكسيل، بول دحان، فيرى أن هذا المركز جاء لتلبية طلب العديد من المغاربة، بمن فيهم من أصول يهودية، لاقتفاء جذورهم بالمغرب، وهو يروم تعزيز وحفظ هذه الثقافة المشتركة.

    يذكر أن مجلس الجماعة اليهودية في المغرب ومركز الثقافة اليهودية المغربية (بروكسل) والدكتور أفياد مورينو من جامعة بير شيفا، نظموا من 19 إلى 21 شتنبر ملتقى دوليا حول الذاكرة وتاريخ اليهود بشمال المملكة، خصص لتحديد مهام مركز البحوث والمحفوظات حول اليهودية في شمال المغرب (CJNM).

    وشارك في الملتقى متحدثون ومؤرخون وأكاديميون وعلماء وباحثون مختصون في الديانة اليهودية والهجرة، وأعضاء الجماعة اليهودية بالمغرب والخارج، كما شكل فرصة لزيارة أماكن تاريخية في كل من مدن طنجة وأصيلة والعرائش، والتي تشهد على تاريخ عمره ألف سنة لأحفاد اليهود من سكان الأندلس في هذه المنطقة، والذين هاجر الكثير منهم إلى أمريكا اللاتينية على مر القرون.

    يذكر أن الملتقى انعقد بعد أيام قليلة من افتتاح المعبد المرمم “الصايغ”، وافتتاح متحف “بيت يهودا” بمدينة طنجة، بهدف إعادة تأهيل الثقافة اليهودية المغربية، والحفاظ على هذا المكون من ذاكرة المنطقة الشمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم.. المغرب يملك إرادة قوية للنهوض باللعبة على كافة المستويات

    أكد المدير التقني الوطني ،كريس فان بويفيلد، امس الأربعاء بسلا، أن المغرب يملك إرادة قوية للنهوض بكرة القدم على كافة المستويات. وحث بويفليد ،في كلمة له خلال الاجتماع الذي عقدته لجنة التنسيق مع العصب الجهوية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، رؤساء العصب الجهوية على ضرورة مسايرة الإقلاع الرياضي الذي باشرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، وذلك بالاعتناء بالفئات الصغرى.

    وأوضح أن هذه العصب ملزمة، ابتداء من الموسم الكروي المقبل، بتنظيم بطولتي فئتي أقل من 16 و18 سنة، مشددا على أن تكوين الأطر المشرفة على كافة الفئات العمرية بشكل إيجابي يبقى الحل الأنجع لجعل العصب الجهوية مشتلا لإبراز لاعبين ذوي مهارات وكفاءات لتعزيز المنتخبات الوطنية.

    من جهته، قدم فتحي جمال مدير التكوين، عرضا حول التكوين المستمر لفائدة المؤطرين وكذا مدربي البطولات الجهوية، مؤكدا إستعداد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لمواكبة ومسايرة قطاع التكوين على المستوى الجهوي في ما يخص كل أنواع الشواهد التي ستسلم للمدربين، بما فيها دبلوم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم للمدربين فئة “باء” .

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أنه سيتم تنظيم ست دورات تكوينية في المستقبل القريب، ستهم العصب المؤهلة لهذا الورش التكويني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير التقني الوطني فان بويفيلد وفتحي جمال كلسو مع رؤساء العصب

    المدير التقني الوطني فان بويفيلد وفتحي جمال كلسو مع رؤساء العصب

    كود سبور//

    عقدت لجنة التنسيق مع العصب الجهوية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الأربعاء 21 شتنبر 2022 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، اجتماعا برئاسة إدريس حنيفة، بحضور السادة أعضاء اللجنة وبمعية كل من  المدير التقني الوطني كريس فان بويفيلد، وفتحي جمال مدير التكوين.

    وفي مستهل الاجتماع، وبعد الترحيب بكافة الحضور، قدم كريس فان بويفيلد، المدير التقني الوطني عرضا مفصلا حول جوانب فلسفة تطوير كرة القدم الوطنية بكافة أصنافها، مشيرا إلى أن المغرب يملك إرادة قوية للنهوض بهذا القطاع على كافة المستويات، مذكرا السادة رؤساء العصب الجهوية بضرورة مسايرة الإقلاع الرياضي الذي باشرته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع، وذلك بالاعتناء بالفئات الصغرى، موضحا أنه ابتداء من الموسم الكروي المقبل، فالعصب الجهوية ملزمة بتنظيم بطولتي فئتي أقل من 16 و18 سنة، مضيفا أن تكوين الأطر المشرفة على كافة الفئات العمرية بشكل إيجابي يبقى الحل الأنجع لجعل العصب الجهوية مشتلا لإبراز لاعبين ذوو مهارات وكفاءات لتعزيز المنتخبات الوطنية.

    من جهة أخرى، طرح فتحي جمال، مدير التكوين، أمام السادة الرؤساء عرضا يهم جانب التكوين المستمر لفائدة المؤطرين وكذا مدربي البطولات الجهوية، إذ أشار إلى أنه سيتم الانكباب على هذا العمل مستقبلا، حيث سيتم أخد بعين الاعتبار الوضعية العامة لكل عصبة على حدى، معبرا إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مستعدة لمسايرة قطاع التكوين على المستوى الجهوي فيما يخص كل أنواع الشواهد التي ستسلم للمدربين بما فيها دبلوم B CAF.

    وقبل الختام، أخبر فتحي جمال، رؤساء العصب الجهوية، بأنه سيتم تنظيم ست دورات تكوينية في المستقبل القريب، ستهم العصب المؤهلة لهذا الورش التكويني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادات غير مألوفة للمنتخبات للمشاركة في أول مونديال بدولة عربية

    تواجه المنتخبات الـ32 المشاركة في مونديال قطر 2022 تحديا كبيرا يتمثل بالاستعدادات غير المألوفة لخوض غمار العرس الكروي، حيث لا تملك سوى بضعة أيام بين توقف الدوريات العالمية والمباراة الافتتاحية وبالتالي لن تخوض مباريات تجريبية كافية قبل الحدث مباشرة.

    وتخوض المنتخبات المشاركة في النهائيات المقر رة بين 20 نونبر و18 دجنبر، آخر نافذة دولية لها بين 23 و27 الحالي قبل خوض أول مونديال في منتصف الموسم الأوروبي.

    وجرت العادة أن تحصل المنتخبات على فترة تتراوح بين ثلاثة أسابيع أو شهر قبل انطلاق العرس الكروي لكي تستعد بالطريقة المناسبة وخوض بعض المباريات الاستعدادية، لكنها لن تحصل على هذا الترف هذه المرة لأن نشاط الأندية سيتوقف في نهاية أسبوع 12 و13 نونبر، في حين تقام المباراة الافتتاحية في المونديال بين قطر الدولة المضيفة والإكوادور في 20 منه.

    ويعتبر نيكولا ديون، المعد البدني السابق في أندية نيس ورين وسانت إتيان الفرنسية، أن الفورمة البدنية للاعبين ستكون بيد الأندية “ستكون الأمور معقدة في ما يتعلق بالأداء. إنها ضربة حظ”.

    ويحاول مدربو المنتخبات التقليل من أهمية هذه المشكلة كونهم جميعا في الوضعية ذاتها، ويقول مدرب فرنسا ديديي ديشان بطل النسخة الأخيرة في مونديال روسيا 2018 إن “عدم الحصول على فرصة لخوض مباراة قبل انطلاق البطولة أمر مؤسف لكن الأمر ينطبق على الجميع”.

    وكان لسان حال مدرب إسبانيا لويس إنريكي مماثلا بقوله: “الأمر ينطبق على الجميع وبالتالي فهو عادل”.

    وإذا كانت فرنسا حاملة اللقب التي تستهل مشوارها للدفاع عنه ضد استراليا في 22 نونبر، لن تخوض أي مباراة ودية، فإن ألمانيا ستخضع لمعسكر تدريبي في سلطنة عمان من 14 إلى 18 تخوض خلاله مباراة ضد منتخب عمان في 16 منه.

    ويقول مدير المنتخب الألماني أوليفر بيرهوف: “الاستعداد للمونديال مختلف تماما عن النسخات السابقة، نملك وقتا أقل من السابق”.

    أما الأرجنتين بقيادة نجمها ليونيل ميسي فستخوض بدورها مباراة ودية ضد الإمارات، في حين تلتقي البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو نيجيريا في 17 منه.

    وبالنسبة إلى المنتخبات الأخرى، فإن أندية قطر حررت لاعبيها لصالح المنتخب الوطني الذي سيدخل في معسكر طويل الأمد في القارة الأوروبية.

    ويؤكد نيكولا ديون، المعد البدني السابق لمنتخب قطر، مجددا “برأيي سنرى مفاجآت ضخمة في المونديال. منتخبات لم تكن في الحسبان ستكون على الموعد. سنذهب إلى دولة مع علامة استفهام كبيرة حول نسبة الرطوبة. كيف سيتأقلم اللاعبون؟ المنتخبات الصغيرة قد تستغل هذا الأمر”.

    في المقابل، أكد مدرب البرازيل تيتي بأنه لن يضم إلى صفوف سيليساو سوى اللاعبين الجاهزين بدنيا، بصرف النظر عن نجوميتهم، ولسان حال ديشان مماثل أيضا عندما يؤكد أن لاعب وسطه المؤثر بول بوغبا لن يشارك إذا لم يتعاف من الإصابة التي تعرض لها في صفوف فريقه يوفنتوس وخضع على إثرها لعملية جراحية.

    وقال تيتي لأحدى شبكات التلفزة في البرازيل “مباراتنا الأولى ستقام بعد 10 أيام فقط من وصول اللاعبين لفترة التجمع. وبالتالي فأما أن تكون في كامل جاهزيتك البدنية أو لن تكون ضمن اللائحة الرسمية”.

    أما النقطة الإيجابية الوحيدة، فإن اللاعبين لن يخوضوا غمار المونديال وهم منهكون بعد موسم طويل كما جرت العادة لأن البطولة تقام في منتصف الموسم هذه المرة. وعلق مساعد مدرب منتخب البرازيل، كليبر كزافيي، على هذا الأمر بقوله لموقع “غلوبو اسبورتي”: “الامتياز في هذه النسخة من كأس العالم، أن اللاعبين سيكونون أقل تعبا من الناحيتين الجسدية والذهنية”.

    ووافقه ديون بالقول “لا يستطيعون القول بأنهم خاضوا 60 مباراة، لكن الشرط الأساسي أن يكونوا قد استعدوا جيدا قبل انطلاق الموسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يدعو إلى إعادة هيكلة وتقوية قدرات الجمعيات النشيطة داخل السجون

    إسماعيل التزارني

    دعا الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إلى إعادة هيكلة وتقوية قدرات الجمعيات النشيطة داخل المؤسسات السجنية، معتبرا أن جهودها على أهميتها تظل غير كافية.

    وحث الوزير، خلال كلمة افتتاحية بمناسبة افتتاح الدورة الحادية عشرة من برنامج الجامعة في السجون، الأربعاء، بالسجن المحلي سلا 2، على تشجيع هذه الجمعيات على عقد شراكات سواء مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أو باقي المؤسسات العاملة في مجال إعادة الإدماج.

    وقال بايتاس إنه ينبغي إعادة هيكلة وتقوية قدرات هذه الجمعيات في مجالات تدخل محددة من أجل تذليل الصعوبات التي تحول دون اضطلاعها بأدوارها كاملة إزاء النزلاء، وتجاوز الإكراهات المحتملة التي تعوق الإسهام على نحو فعال في دعم وتنفيذ سياسات إعادة إدماج السجناء والوقاية من العود.

    وأشار إلى أن الوزارة التي يشرف على تدبيرها أعدت استراتيجية خاصة بالمجتمع المدني، تروم تعزيز قدرات الجمعيات في مختلف المناحي، ويمكن للجمعيات العاملة في مجال مواكبة النزلاء أن تستفيد من الفرص التي تتيحها هذه الاستراتيجية.

    واعتبر بايتاس أن مشاركة المجتمع المدني في إعادة إدماج النزلاء تكتسي أهمية بالغة خاصة فيما يتعلق بمواكبة هذه الفئة وربطها مع محيطها الاجتماعي، قائلا إن مواكبة الجمعيات للنزلاء تتيح انفتاح المؤسسة السجنية على العالم الخارجي، وتعزيز الروابط مع المجتمع والحفاظ عليها بما يبث في نفوس النزلاء الثقة في صلابة الانتماء إلى هذا المجتمع، بحسب تعبيره.

    وشدد المسؤول الحكومي أيضا على دور الفاعل المدني في مواكبة النزلاء عبر أنشطة الدعم والمواكبة وعمله في مصاحبة المفرج عنهم نفسيا واجتماعيا بعد مغادرة المؤسسة السجنية، موضحا أن هذا الدور يكتسي أهمية بالغة في تجسير الهوة بين النزيل ومجتمعه وحمله على إحداث قطيعة مع خياراته السابقة.

    وأشار إلى ما ورد في المادة 84 من القانون المتعلق بتنظيم وتسيير المؤسسات السجنية، حيث “يمكن أن يقوم بزيارة المعتقلين بترخيص من مدير إدارة السجون، أعضاء المنظمات الحقوقية والجمعيات، أو أعضاء الهيئات الدينية، الذين تهدف زيارتهم إلى تقوية وتطوير المساعدة التربوية المقدمة لفائدة المعتقلين، وتقديم الدعم الروحي والمعنوي والمادي لهم ولعائلاتهم عند الاقتضاء، والمساهمة في إعادة إدماج من سيفرج عنهم، ويمكن أن يمنح لكل شخص أو عضو في جمعية مهتمة بدراسة خطط ومناهج إعادة التربية، رخص خاصة واستثنائية لزيارة المؤسسات السجنية.”

    وأضاف أن عددا الجمعيات النشيطة داخل المؤسسات السجنية ارتفع “بفضل حرص المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على إشراك كل الفاعلين الذين من شأنهم الارتقاء بهذه المؤسسات”، مشيدا بجهود هذه الجمعيات من أجل معالجة مشكلات النزلاء ومواكبتهم أثناء وجودهم في الفضاء السجني وبعد انقضاء مُدد عقوباتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره