Étiquette : مراكز

  • الرئيس البرازيلي الأسبق يتصدر نتائج الانتخابات الرئاسية في بلاده

    تصدَّر الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة في البرازيل، الأحد، متقدّمًا على الرئيس اليميني المتطرّف المنتهية ولايته جايير بولسونارو، لكنّ تقدّمه جاء أقلّ ممّا توقّعته استطلاعات الرأي وبالتالي ستُجرى جولة ثانية في 30 أكتوبر.

    وحصل لولا على 47,91% من الأصوات في مقابل 43,65% لبولسونارو، وفقًا لأرقام المحكمة الانتخابيّة العليا، بعد فرز 97,3% من الأصوات.

    وأدلى الناخبون البرازيليّون الأحد بأصواتهم في انتخابات رئاسيّة شهدت توتّرًا شديدًا كان يأمل لولا بالفوز فيها من الدورة الأولى على بولسونارو الذي سبق أن هدّد برفض الاعتراف بالنتائج.

    وأدلى المرشّحان لولا (76 عامًا) وبولسونارو (67 عامًا) بصوتَيهما في الصباح الباكر.

    وتشكّلت صفوف انتظار أمام مراكز الاقتراع وقف فيها ناخبون يرتدون ملابس بلون العلم الوطني تأييدًا لبولسونارو، وآخرون يرتدون الأحمر تأييدًا للولا.

    وأدلى الرئيس اليساري الأسبق (2003-2010) بصوته في ساو برناردو دو كامبو، الضاحية العمّاليّة لساو باولو، حيث اشتهر بكونه زعيمًا نقابيًّا.

    وقال لولا الذي خاض سادس معركة انتخابيّة رئاسيّة في مسعى منه للفوز بولاية ثالثة بعد 11 عامًا من مغادرته الحكم مع شعبيّة غير مسبوقة، “بالنسبة إليّ، إنّها الانتخابات الأكثر أهمّية”.

    وصرّح معلّقًا على الانقسام الذي يسود البرازيل “لم نعد نريد كراهية وخلافات، نريد بلدًا في سلام”.

    بُعيد ذلك، أدلى بولسونارو بصوته في ريو دي جانيرو، مرتديًا قميص المنتخب الوطني لكرة القدم الأصفر والأخضر فوق سترة واقية من الرصاص، ولوّح مجدّدًا بإمكان الطعن في النتائج.

    وقال الرئيس المنتهية ولايته الذي انتقد مرارًا نظام الاقتراع الإلكتروني “إذا كانت الانتخابات نظيفة، لن تكون هناك أيّ مشكلة. ولينتصر الأفضل!”.

    ظهرًا، أكّد رئيس المحكمة الانتخابية العليا، ألكسندر دي مورايس، أنّ التصويت يجري “بلا مشاكل، في هدوء تامّ”، حارصًا على “إعادة تأكيد موثوقيّة” نظام الاقتراع الإلكتروني و”شفافيّته”.

    وكان آخر استطلاع للرأي أجراه معهد داتالوفها قد توقّع فوز لولا بحصوله على 50% من الأصوات مقابل 36% لبولسونارو.

    ومع إغلاق صناديق الاقتراع عند الخامسة مساءً (20,00 ت غ)، تجمّع أنصار كلا المرشّحَين لمتابعة النتائج.

    امتدّت طوابير انتظار طويلة منذ الصباح الباكر أمام مراكز الاقتراع، خصوصًا في العاصمة برازيليا.

    وقالت ألديزي دوس سانتوس، ربّة العائلة الأربعينيّة، ردًّا على أسئلة وكالة فرانس برس في برازيليا “أنا مسيحيّة ولا أصوّت إلا للمرشّحين المؤيّدين لما ورد في الكتاب المقدّس، إذًا أصوّت لبولسونارو”.

    في ريو دي جانيرو، أعلنت كايا فيراري، عالمة النفس المتقاعدة البالغة 67 عامًا، باختصار ووضوح “أكره بولسونارو”.

    في ساو باولو، قالت لوسيا إستيلا دا كونسيساو، وهي متقاعدة “كوني امرأة سوداء، صوّتت لمرشّح ملتزم مكافحة التمييز”، بعد أن أدلت بصوتها لصالح لولا. وأضافت “نعيش في مرحلة فوضى، وآمل بأن يجري كلّ شيء على ما يرام اليوم، وألّا تحدث اضطرابات”.

    تمَّ فتح بعض مراكز الاقتراع في مواقع غير معتادة، مثل فندق فخم على شاطئ كوبا كابانا في ريو.

    وقالت جوليانا تريفيسان لفرانس برس “إنّها أوّل مرّة أدلي بصوتي في فندق. جيّد أن يرى السائحون أنّنا في ديموقراطيّة أو أنّنا على الأقل نناضل لحمايتها”.

    شهدت هذه الانتخابات الحاسمة لمستقبل الديموقراطيّة في البرازيل، مواجهة شديدة بين أبرز مرشّحَين، وحجبت تمامًا المرشّحين التسعة الآخرين الذين لم يكُن لهم حضور يُذكر.

    وفي حال فاز لولا في الدورة الثانية، سيُشكّل ذلك عودةً إلى الحياة السياسيّة لم يكُن يأمل بها بعد سجنه المثير للجدل في قضايا فساد.

    غير أنّ تنظيم دورة ثانية سيُتيح لبولسونارو تعبئة مؤيّديه والتقاط أنفاسه. وقد نشر على حسابه في تويتر رسائل دعم تلقّاها من حلفائه النادرين، أمثال نجم كرة القدم نيمار والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الذي دعا البرازيليّين إلى “إعادة انتخاب أحد أعظم الرؤساء في العالم”.

    لوّح الرئيس المنتهية ولايته بتحرّكٍ عنيف، ما أحيا مخاوف من حصول أحداث شبيهة بالهجوم على مبنى الكابيتول بواشنطن في يناير 2021 بعد هزيمة ترامب الانتخابيّة.

    ولم تصدر أيّ مؤشّرات قلق من جانب الجيش. وأعلنت الولايات المتحدة أنّها ستتابع الانتخابات في البرازيل “من كثب”. ونُشر أكثر من 500 ألف عنصر من قوّات حفظ النظام تولّوا ضمان الأمن.

    كما انتخب البرازيليون الأحد نوّابهم الفدراليّين الـ513 وحكّام الولايات الـ27 ونوّاب مجالس الولايات. ويُنتخب هؤلاء المسؤولون لولاية من أربع سنوات. كما سيجري تجديد ثلث مقاعد مجلس الشيوخ الـ81 إنّما لثماني سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولا يتصدر وبولسونارو يقاوم والبرازيل نحو جولة ثانية من الانتخابات

    تصدر الرئيس اليساري الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في البرازيل الأحد، متقدما على الرئيس اليميني المتطرف المنتهية ولايته جايير بولسونارو، لكن تقدمه جاء أقل مما توقعته استطلاعات الرأي وبالتالي ستجرى جولة ثانية في 30 أكتوبر.

    وحصل لولا على 47,91% من الأصوات في مقابل 43,65% لبولسونارو، وفقا لأرقام المحكمة الانتخابية العليا، بعد فرز 97,3% من الأصوات.

    وأدلى الناخبون البرازيليون الأحد بأصواتهم في انتخابات رئاسية شهدت توترا شديدا كان يأمل لولا بالفوز فيها من الدورة الأولى على بولسونارو الذي سبق أن هدد برفض الاعتراف بالنتائج.

    وأدلى المرشحان لولا (76 عاما) وبولسونارو (67 عاما) بصوتيهما في الصباح الباكر.

    وتشك لت صفوف انتظار أمام مراكز الاقتراع وقف فيها ناخبون يرتدون ملابس بلون العلم الوطني تأييدا لبولسونارو، وآخرون يرتدون الأحمر تأييد ا للولا.

    وأدلى الرئيس اليساري الأسبق (2003-2010) بصوته في ساو برناردو دو كامبو، الضاحية العمالية لساو باولو، حيث اشتهر بكونه زعيما نقابيا.

    وقال لولا الذي خاض سادس معركة انتخابية رئاسية في مسعى منه للفوز بولاية ثالثة بعد 11 عاما من مغادرته الحكم مع شعبية غير مسبوقة، “بالنسبة إلي، إنها الانتخابات الأكثر أهم ية”.

    وصرح معلقا على الانقسام الذي يسود البرازيل “لم نعد نريد كراهية وخلافات، نريد بلدا في سلام”.

    بعيد ذلك، أدلى بولسونارو بصوته في ريو دي جانيرو، مرتدي ا قميص المنتخب الوطني لكرة القدم الأصفر والأخضر فوق سترة واقية من الرصاص، ولوح مجددا بإمكان الطعن في النتائج.

    وقال الرئيس المنتهية ولايته الذي انتقد مرارا نظام الاقتراع الإلكتروني “إذا كانت الانتخابات نظيفة، لن تكون هناك أي مشكلة. ولينتصر الأفضل!”.

    ظهرا، أكد رئيس المحكمة الانتخابية العليا، ألكسندر دي مورايس، أن التصويت يجري “بلا مشاكل، في هدوء تام “، حارصا على “إعادة تأكيد موثوقية” نظام الاقتراع الإلكتروني و”شفافيته”.

    وكان آخر استطلاع للرأي أجراه معهد داتالوفها قد توقع فوز لولا بحصوله على 50% من الأصوات مقابل 36% لبولسونارو.

    ومع إغلاق صناديق الاقتراع عند الخامسة مساء (20,00 ت غ)، تجمع أنصار كلا المرشحين لمتابعة النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل: انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    هبة بريس – وكالات

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين 10و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل.. انتهاء الاقتراع وبدء إحصاء الأصوات في الانتخابات الرئاسية

    بدأت السلطات الانتخابية البرازيلية، اليوم الأحد، إحصاء أصوات الناخبين في الجولة الأولى من الانتخابات الأكثر إثارة للاستقطاب في البلاد منذ عقود، والتي يبدو فيها أن الزعيم اليساري البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أوفر حظا للفوز على الرئيس اليميني المتطرف الحالي جايير بولسونارو.

    وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات على موقعها على الإنترنت إنه مع فرز 0.2 % فقط من أصوات الناخبين عبر التصويت الإلكتروني، حصل لولا وبولسونارو على حوالي 44 % من الأصوات.

    وأشارت تقارير إلى اصطفاف طوابير طويلة للناخبين في مراكز الاقتراع التي أغلقت أبوابها في الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، مع خروج البرازيليين بأعداد كبيرة للتصويت في الانتخابات التي شهدت توترا وتخللتها أحداث عنف متفرقة ومخاوف من زيادة حادة في ملكية الأسلحة في عهد بولسونارو.

    وقالت الشرطة العسكرية في ساو باولو إن رجلا دخل مركز اقتراع وأطلق النار على فردي شرطة وإنهما يتلقيان رعاية طبية.

    وأظهرت معظم استطلاعات الرأي تقدم لولا بما يتراوح بين عشرة و15 نقطة مئوية، لكن بولسونارو أشار إلى أنه قد يرفض قبول الهزيمة، مما أثار مخاوف من حدوث أزمة مؤسسية.

    وإذا فاز لولا بأكثر من 50 % من الأصوات الصحيحة، والتي أظهرت استطلاعات رأي أجرتها العديد من المؤسسات أنها ممكنة، فسيحقق فوزا تاما، ولن تكون هناك حاجة لإجراء جولة الإعادة.

    وستقرر أكثر انتخابات البرازيل استقطابا منذ عشرات السنين ما إذا كان سيعود إلى السلطة رئيس سابق قضى وقتا في السجن بتهم فساد أو يميني شعبوي هاجم نظام التصويت وهدد بالطعن في هزيمته.

    وإذا لم يحصل أي من المرشحين البالغ عددهم 11 على أكثر من 50 % من الأصوات فإن أكثر مرشحين حصلا على أصوات سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات في 30 أكتوبر.

    وتبادل لولا وبولسونارو اتهامات بالفساد في المناظرة الأخيرة قبل الانتخابات.

    ووصف الرئيس بولسونارو منافسه اليساري، الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بأنه رئيس عصابة إجرامية كانت تدير “حكومة من اللصوص” خلال رئاسته التي استمرت لفترتين 2003-2010.

    من جهته وصف لولا بولسونارو بأنه كاذب “وقح” قامت حكومته بالتستر على الكسب غير المشروع في شراء اللقاحات خلال جائحة كوفيد-19 التي حصدت أرواح أكثر من 680 ألف برازيلي.

    ويسمح نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل، الذي انتقده بولسونارو مرارا باعتباره عرضة للتزوير دون تقديم أدلة، للهيئة الوطنية للانتخابات، بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

    وبسبب هجمات بولسونارو على نظام التصويت واحتمال نشوب نزاع، دعت الهيئة الوطنية للانتخابات عددا غير مسبوق من المراقبين الدوليين لانتخابات هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيليون يدلون بأصواتهم لحسم المواجهة بين لولا وبولسونارو

    تجري المنافسة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي تجري اليوم الأحد، بين قوى اليمين، ممثلة بمرشحها الرئيس المنتهية ولايته جايير بولسونارو، وقوى اليسار، ممثلة بمرشحها الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

    ويسمح نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة الخامسة مساء بتوقيت البرازيل.

    ونقلت صحيفة ريو تايمز البرازيلية، عن وزير العدل البرازيلي أندرسون توريس، قوله “إن الانتخابات الرئاسية والتشريعية والإقليمية التي ستجرى اليوم تجري في أجواء آمنة تماما”، مضيفا “نحن لا نتجه نحو الحرب. نحن نتجه نحو الانتخابات”.

    ويخوض الانتخابات الرئاسية 11 مرشحا، غير أن المراقبين يركزون على “الحرب الانتخابية” التي تدور رحاها بين المرشح اليسارى لولا دا سيلفا الذي حكم البرازيل من 2003 إلى 2010، والرئيس الحالي المنتمي إلى اليمين المتطرف جايير بولسونارو.

    وفي حال عدم حصول أي من المرشحين، على أكثر من 50 في المئة من الأصوات فإن أكثر مرشحين حصلا على أصوات سيخوضان الجولة الثانية من الانتخابات في نهاية شهر أكتوبر الجاري.

    أظهرت بعض استطلاعات الرأي أن “لولا دا سيلفا سيحصل على أغلبية الأصوات الصحيحة، ويمكن أن يفوز في الانتخابات من الجولة الأولى، الأمر الذي من شأنه تجنب جولة الإعادة”.

    وإلى جانب إختيار الرئيس، سيقوم الناخبون بإنتخاب نائب للرئيس والمحافظين وأعضاء مجلس الشيوخ.

    جدير بالذكر أن نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل يسمح بفرز النتائج بسرعة في غضون ساعات بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في لقاء جهوي ثالث.. “التجمعيات” يناقشن المناصفة ورهانات تحسين وضعية المرأة

    بعد محطتي الداخلة والدار البيضاء، نظمت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، أمس السبت (1 أكتوبر)، أشغال لقائها الجهوي الثالث بجهة كلميم-واد نون، تحت شعار “المناصفة بالعالم القروي: تعزيز رهانات الوضعية القانونية والاقتصادية للمرأة”.

    وواصلت الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، جولاتها الجهوية الرامية إلى الإنصات لقضايا النساء، وتكوين تصور شامل حول البرامج التي بوسعها تحسين وضعية المرأة.

    رهان حزبي وحكومي

    أمينة بن خضراء، رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، قالت خلال هذا اللقاء المقام في كلميم، إن ولوج الكفاءات النسائية للحزب إلى الحكومة والجهات والبرلمان، كان بفضل الأهمية الكبيرة اللي منحها حزب الأحرار للمرأة، مؤكدة أن رئيس الحزب عزيز أخنوش، أعطى دينامية كبيرة للمنظمات الموازية، ومنح الدعم المادي والمعنوي للمرأة والشباب للاشتغال في ظروف جيدة.

    وأوضحت بن خضراء، أن وضية المرأة عرفت تحسنا كبيرا في العقدين الأخيرين، منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، مبرزة أن خطاب العرش الأخير، حمل توجيهات سامية، للحكومة والأحزاب السياسية والمنظمات الجمعوية والنسائية، للعمل سويا من أجل تمكين المرأة وتحسين وضعيتها.

    وتابعت بن خضراء قائلة “من جانبنا نحن كنساء سياسيات، يجب علينا مواكبة توجيهات جلالة الملك، في اتجاه إصدار خطط عمل وبرامج تكون في صالح تحسين مكانة المرأة”.

    إدماج النساء القرويات

    من جهتها، شددت مباركة بوعيدة، القيادية في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة جمعية رؤساء الجهات بالمغرب، على أن إدماج المرأة وتمكينها، هو عنصر أساسي لتحسين مؤشرات الاقتصاد الجهوي والوطني، مشيرة إلى أن “بعض النساء القرويات كن بدون دخل، لكن الإدماج مكنهن من مورد مالي شهري، يتراوح بين 2500 و3000 آلاف درهم”.

    وبخصوص الجهة التي ترأسها، كشفت القيادية في حزب الأحرار أن “أربع جماعات تترأسها نساء، من أصل 45 جماعة قروية في جهة كلميم – واد نون”، مضيفة أن التجربة اللي دخلها المغرب اليوم، والمتعلقة بالرئيسات المنتخبات، ونسبتها 25 في المائة وطنيا، “نريدها أن تنجح وتمضي قدما، والرهان هو أن تصل نسبة النساء في مراكز القرار في المغرب إلى الثلث مستقبلا”.

    المرأة والرهان التنموي

    بدورها، ذكرت نوال المتوكل، الوزيرة السابقة والقيادية في صفوف حزب “التجمع الوطني للأحرار”، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، وضع على عاتقه مسؤولية جسيمة تتمثل في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي، مشيدة بجهوده الجبارة للنهوض بأوضاع المرأة.

    وركزت نوال المتوكل في كلمتها، أمام مئات النساء التجمعيات في كلميم، على المرأة والرياضة، مشيدة بقيادات “الأحرار” الذين تعاقبوا على تسيير وزارة الرياضة، ومن بينهم منصف بلخياط، ورشيد الطالبي العلمي، وحاليا شكيب بنموسى.

    وأكدت أن الرياضة تعاني من إكراهات متعددة، مبرزة أن حزب الأحرار كان السبّاق لتنوير الرأي العام حول هذه الأمور، و”الآن وزارة الرياضة تشتغل على إعداد أبطال المستقبل لرفع علم المغرب خفاقا في جميع المحافل”.

    الولوج للمراكز القيادية

    من جانبها، قالت فاطمة خير، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزب “الأحرار” تبنى مسألة المناصفة والمساواة “لأنه يدرك أهمية ولوج المرأة للمراكز القيادية ومناصب المسؤولية”، موضحة أن أي تقصير في حق المرأة هو تقصير مباشر في مجال التنمية.

    وشددت فاطمة خير، على أنه وبفضل قوة البرنامج الحكومي، وتبعا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، أصبحت المرأة مشاركة في وضع الحلول وبناء التصورات التي تروم تحسين وضعيتها في المجتمع.

    وأبرزت فاطمة خير، أن دور الأسرة بالغ الأهمية في تعزيز حقوق المرأة، على اعتبار أنه “لا يمكن بتاتا أن نطالب من المرأة الدفاع عن حقوقها في المجتمع إذا كانت غير قادرة على فعل نفس الشيء داخل أسرتها”، داعية الإعلام إلى القيام بمهامه في تحسيس بحقوق المرأة، لتعرف ما لها وما عليها.

    المناصفة.. مسار تراكمي

    مصطفى بايتاس، الوزير وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، نوه في كلمة له، بدور الحزب في منح النساء فرصة تحمل المسؤولية، مبرزا أن حزب “الأحرار” يؤمن بالمناصفة ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتطبيقها رغم الإكراهات.

    وأوضح بايتاس أن “مسار تعزيز حقوق المرأة في المجتمع لن يتوقف في سنة 2026، بل هو مسار سيستمر لأن أفق وتطلع النساء المغربيات كبير”.

    وتابع قائلا إن “دستور 2011 تحدث عن السعي نحو المناصفة، ولم يتحدث عن تطبيقها، لأن المشرع الدستوري كان يعي الصعوبات المجتمعية، ومنها قضايا ثقافية”، مشيرا إلى أن “مشكل التمثلات المترسخة في المجتمع حول المرأة يلزمه الوقت لكي يتغير، وذلك بالموازاة مع سن سياسات عمومية سياسية واقتصادية وتعليمية وثقافية، إضافة إلى التنويه بالنماذج الناجحة للمرأة كلما سنحت الفرصة”.

    التمكين الاقتصادي للنساء

    على صعيد آخر، أفادت نادية بوعيدة، رئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة كلميم واد نون، بأن المنظمة الجهوية النسائية التي ترأسها، تشتغل على برنامج عمل شامل للنساء القرويات في مختلف مناطق الجهة، بهدف دعم مشاريع ومبادرات من أجل التمكين الاقتصادي للنساء.

    وتابعت أن اختيار هذا الموضوع، يجسد أحد أهم انشغالات القطاع النسائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرة أن المرأة القروية هي رمز للعمل الجاد، والمحافظة على استمرار التقاليد والثرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليساري لولا دا سيلفا يقترب من العودة إلى الحكم في البرازيل

    زنقة 20 . وكالات

    أكدت تقارير إخبارية، أن رئيس البرازيل السابق لولا ديسيلفا سيحسم الفوز في الجولة الأولى في الانتخابات التي بدأت اليوم الأحد، وأنه في هذه الحالة سيكون لا حاجة إلى إجراء انتخابات تكميلية نهاية الشهر الجاري.

    وذكرت وكالة (أسوشيتد برس) الإخبارية للأنباء، أن الانتخابات التي تشهدها البرازيل اليوم، هي انتخابات مصيرية لمستقبل البلاد إذا أعادت قادة التيارات اليسارية إلى سدة الحكم وأزاحت اليمين الحاكم إلى صفوف المعارضة لأربع سنوات قادمة في بلد يعد رابع أكبر ديمقراطية في العالم.

    وفي حالة إخفاق أي من المرشحين في الانتخابات التي بدأت اليوم في الحصول عن أكثر من 50 في المائة من مجموع أصوات الناخبين الصحيحة، سيتم اللجوء إلى الجولة الثانية والأخيرة للانتخابات في الثلاثين من أكتوبر الجاري.

    ويتنافس في الانتخابات الرئاسية البرازيلية كل من جيير بولسونارو وفي مواجهته رئيس البلاد السابق لولا ديسيلفا كمتنافسين رئيسيين على سدة الحكم في البرازيل وإلى جانبهم تسعة مرشحين أقل سطوعا في الحياة السياسية البرازيلية.

    ويقول المراقبون إن استطلاعات الرأي تشير إلى حصول رئيس البلاد السابق لولا ديسيلفا – 76 عاما – على مراكز متقدمة، فقد أسفرت نتيجة استطلاع أجرته مؤسسة “داتافولا” البرازيلية للأبحاث وقياس الرأي العام أمس السبت على 12 ألفا و800 مشارك عن حصول ديسيلفا على 50 في المائة من أصوات العينة المستطلعة آراؤهم فيما حصل منافسه على 36 في المائة من الأصوات.

    ويقول المراقبون كذلك إن قياسات الرأي العام في البرازيل تعطي احتمالات أكبر لفوز ديسيلفا برئاسة البلاد في الانتخابات التي بدأت اليوم وإن قطاعات واسعة من الطبقات العمالية في البلاد تؤيده، حيث كان أداء منافسه بولسونارو إبان رئاسته للدولة يدعم المؤسسات الديمقراطية في البلاد ويدافع عن القيم التقليدية للأسر والعائلات في البرازيل كما سعى إلى تصوير نفسه لدى أوساط الشعب البرازيلي بأنه يحمي البرازيليين من عواقب السياسات اليسارية.

    وبالنسبة لديسيلفا- الذي كان ينتمي للطبقة العمالية قبل أن يصبح رئيسا للبلاد في الفترة من 2003 وحتى 2010 – فهو يمثل نموذجا للكدح والنضال في أعين البرازيليين حيث ينتمى إلى طبقة الفقراء والمهنيين، ومنها صعد إلى كرسي الرئاسة، فخلال حكمه أخذ ديسلفا بايدي عشرات الملايين من البرازيليين من أبناء “طبقة الفقراء” التي خرج منها ليجدوا أنفسهم في “الطبقة الوسطى” كما أسس برنامج أمان اجتماعي للبرازيليين خلال سنين حكمه التي لم تخلو في المقابل من مظاهر فساد مالي طالت أفرادا من إدارة ديسلفا وسياسيين ورجال أعمال مقربين من دوائر السلطة في البلاد إبان حكمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيليون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد

    بدأ نحو 156 مليون برازيلي في التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في إطار الانتخابات العامة، التي تميزت برئاسيات شديدة التقاطب بين الرئيس الأسبق اليساري لولا دا سيلفا (حزب العمال) ورئيس الدولة الحالي، اليميني جايير بولسونارو (الحزب الليبرالي) الذي يسعى للظفر بولاية ثانية.

    في هذا البلد القاري، يتبع افتتاح مراكز الاقتراع الجدول الزمني للعاصمة برازيليا، أي على الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (11 صباحا بالتوقيت العالمي) بينما من المقرر الإغلاق في حدود الخامسة مساء. وفي ولايات مثل أمازوناس (شمال غرب)، فتحت مراكز الاقتراع في الساعة 6 صباح ا بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الثالثة مساء ، بينما في الشمال الشرقي، تبدأ ولاية فرناندو دي نورونها في استقبال الناخبين في الساعة 9 صباح ا وتغلق أبوابها على الساعة 6 مساء .

    وسيتم أيضا اختيار النواب البرلمانيين وحكام الجهات في هذه الانتخابات، التي تبقي منطقة أمريكا الجنوبية بأكملها في حالة ترقب، ولكن أيض ا شركاء مختلفين لعملاق أمريكا اللاتينية، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، في مناخ من التوتر دفع بالسلطات إلى حظر حمل السلاح وتعزيز الاجراءات الامنية.

    وبسبب المخاوف الأمنية جرت الحملة الانتخابية في الآونة الأخيرة في ظروف خاصة للغاية، حيث ارتدى المرشحون سترات واقية من الرصاص وتم وضع حواجز أمنية لمنع الحشود من الاقتراب من المرشحين أثناء التجمعات.

    ويغذي التوتر الخلافات بين الزعيم الذي يطمح إلى إعادة انتخابه والرئيس الأسبق الذي ينوي إعادة اليسار إلى السلطة، وللمرشحين مشاريع متعارضة تمام ا للبرازيل، البلد الذي تسبب فيه الوباء في وفاة 700000 شخص كما تأثر بتداعيات الحرب في أوكرانيا التي أبطأت النمو الاقتصادي.

    في أحدث استطلاع للرأي حول نوايا التصويت نشره معهد داتافولها، تقدم لولا داسيلفا على زعيم اليمين البرازيلي بفارق 14 نقطة، بنسبة 50 بالمائة من الأصوات مقابل 36 بالمائة للرئيس المنتهية ولايته. في البرازيل، يحتاج المرشح إلى أكثر من 50 بالمائة من الأصوات ليتم إعلانه رئيس ا للجمهورية اعتبارا من الجولة الأولى.

    إن التوتر والتقاطب الذي يطبع الانتخابات، إلى جانب تحدي نظام التصويت الإلكتروني من قبل بولسونارو، يجعل مهام المراقبة في غاية الأهمية هذا العام.

    وتغذي شكوك جايير بولسونارو حول موثوقية نظام الاقتراع الإلكتروني، المستخدم منذ عام 1996 في البرازيل ، مخاوف من أن الرئيس المنتهية ولايته لن يعترف بالنتيجة في حال الهزيمة ، خاصة إذا تم حسمها من الجولة الأولى.

    وتتم مراقبة الاقتراع بشكل خاص من قبل بعثات من منظمة الدول الأمريكية، واتحاد الدول الأمريكية للهيئات الانتخابية والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    كما سيواكب المراقبون الدوليون عمليات الاقتراع ويحضرون اختبارات النزاهة لصناديق الاقتراع الإلكترونية، التي يتم إجراؤها بشكل عشوائي في مراكز الاقتراع المختلفة.

    في اختيار الرئيس الجديد للبرازيل، يبدو أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي يلعب دور ا حاسم ا في هذه الاستحقاقات، على الرغم من أن المؤشرات بدأت في التحسن في الأشهر الأخيرة. ويعتزم 53 بالمائة من الناخبين البرازيليين إعطاء الأولوية لعامل الاقتصاد ومحاربة الفقر في اختيارهم، وفق ا لاستطلاع أجراه معهد داتا فولها.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم تازة: وزيرة الأسرة والتضامن وعامل الإقليم يشرفان على زيارات ميدانية وتدشين بنيوي إجتماعي بتازة وتاهلة.

    الأحداث.نتتغطية بالتصريح والصور الحسن قرمان

    https://www.youtube.com/watch?v=qdd6XFruLlI

     

    مكتب تازة– في إطار التنزيل الميداني للبرنامج العام للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمعية شركاءها: وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، مؤسسة التعاون الوطني، وكالة الإنعاش والتنمية الإقتصادية والإجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة، البرنامج الذي يهدف إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، تعزيز مراكز الإيواء والرفع من جودة الخدمات المقدمة للتلاميذ وتحسين ظروف التمدرس بتكلفة إجمالية بلغت: 38.210.000 لبناء، توسيع، تأهيل وتجهيز دور الطالبة والطالب بإقليم تازة: 2022/2019 تهم كل من: تازة، كلدمان، بني لنت، الزراردة، مغراوة، بني فراسن، الربع الفوقي، أولاد أزباير، تاهلة، الصميعة وتايناست، أشرفت السيدة: عواطف حيار، وزيرة التضامن والأسرة وعامل إقليم تازة السيد: مصطفى المعزة والوفد الرسمي المرافق لهما من : المدير الإقليمي للتعاون الوطني، رئيس جمعية مركب الرعاية الإجتماعية بتازة، رئيس المجلس الإقليمي، مديرة دار الفتاة وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية ورؤساء المصالح الإدارية والخارجية وأطر المؤسسة والتعاون الوطني بعد زوال يوم الجمعة 30شتنبر2022 على زيارة تفقدية ميدانية لتقدم الاشغال الجارية بالفضاءات الداخلية والخارجية لمركب الرعاية الإجتماعية بتازة، تهم: توسعة وتأهيل مرافق المركب ضمن برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة- محور دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بتمويل شبه كلي من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، هذا ويضم هذا الورش البنيوي الكبير و المشارف على نهايته: مطبخ- قاعة للتبريد والأكل- إصلاح وترميم وتأهيل جناحين إضافة للتهيئة الخارجية والتجهيزات الضرورية والمطلوبة لذلك بتكلفة إجمالية بقيمة: 5.900.000 درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ: 5.200.000درهم، مؤسسة التعاون الوطني بالتجهيز بقيمة: 400.000درهم منها200.000درهم في كور المصادقة على الإتفاقية من طرف وزارة الأسرة والتضامن وجمعية مركب الرعاية الإجتماعية بالتسيير ومساهمة مالية بمبلغ: 200.000درهم تخص التجهيز، مشروع بنيوي نموذجي و متكامل بطاقة إستيعابية تضم 368 سريرا.


    لتعرج السيدة الوزيرة والوفد الإقليمي المرافق لها صوب مدينة تاهلة مساء نفس اليوم لتدشين مركز الاشخاص ذوو الإحتاجات الخاصة الذي يأتي إستجابة إجتماعية وتنزيلا ميدانيا لبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تحت الإشراف المباشر للسيد عامل الإقليم ومواكبته الفعلية ووقوفه الشخصي على تنفيذ ما سبق وما سيلحق من مشاريع مماثلة بما يلزم من الحودة والجمالية والتجهيز والتسيير والإتقان.مركز خدماتي يتكون من: قاعات متعددة التخصصات- قاعات الترويض الطبي- قاعة للتدريس- مطبخ- قاعة للأكل- مصعد- فضاء للإستراحة- مستودع للتجهيزات- ملعب جميل لكرة السلة والأنشطة الرياضية مع مده بالتجهيزات اللازمة والضرورية وإستفادة الجمعية المكلفة بالتسيير-جمعية الكرامة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة- بحافلة لنقل المستفيدات والمستفيدين من خدمات المركز، مشروع بنيوي رائد بالمنطقة تم تشييده من أجل مواكبة وتقديم الرعاية اللازمة للأشخاص ذوو الإحتياجات الخاصة مع تقديم الخدمات التربوية والمهنية والطبية والشبه طبية لهم بتكلفة مالية بلغت: 4.100.000 درهم من تمويل صندوق اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية إضافة إلى 80.000 درهم كمنحة للتسيير بالنسبة للسنة الأولى مع مساهمة الشركاء من مجلس الجماعة الترابية تاهلة بتهيئة المدخل الطرقي المؤدي إلى المركز، مؤسسة التعاون الوطني من خلال الإشراف المؤسساتي ومنحة التسيير وجمعية الكرامة للأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة بمهمة التسيير والتدبير لهذا المركز الجديد بطاقة 100 مستفيد(ة).

    هيئة التحرير1 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل انتهى جدري القرود؟

    تتراجع حالات جدري القرود الجديدة في الولايات المتحدة، وهو اتجاه ينسبه مسؤولو الصحة العامة والأطباء إلى التطعيم والتغيرات في السلوك.

    ويعتبر الأفراد الذين لم يتلقوا لقاح جدري القرود أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بحوالي 14 مرة من أولئك الذين تلقوا جرعة أولى من اللقاح، وفقا للبيانات المبكرة الجديدة الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية، وهي علامة واعدة بأن اللقاح يعمل على النحو المنشود.

    هل انتهى جدري القرود؟

        يظهر تفشي مرض جدري القرود بوادر تباطؤ في الولايات المتحدة وحول العالم.

        يبلغ متوسط ​​الإصابات اليومية في الولايات المتحدة الآن حوالي 200 بعد أن بلغت ذروتها حوالي 450 في منتصف غشت.

        يعزو مسؤولو الصحة التراجع إلى اللقاحات والتغيير السلوكي للأشخاص المعرضين للإصابة.

    هل ممكن أن يسوء تفشي جدري القرود؟

        يحذر الخبراء من أن الحالات قد ترتفع مرة أخرى مع بدء الناس في خفض الإجراءات الاحترازية، وهي ديناميكية مماثلة شوهدت خلال جائحة “كوفيد-19” بعد انخفاض الحالات.

        قال بيتر تشين هونغ، اختصاصي الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، الذي عالج مرضى العدوى: “لقد تحول جدري القرود من كونه مرئيا للغاية إلى أن غير مرئي، لكنه لا يزال موجودا. غير مرئي لا يعني أنه غير موجود. إنه ليس فقط في المقدمة ولا يشغل وعي الناس “.

    هل يصاب الأطفال بجدري القرود؟

        قد ينتشر بعض جدري القرود في الفصول الدراسية من خلال العناق وغيره من الاتصال الوثيق بين الأطفال بعد بدء العام الدراسي الجديد.

        بينما كانت هناك حالات منعزلة لطلاب مصابين بجدري القرود، لا يوجد دليل على تفشي المرض على نطاق واسع في المدارس.

    ما فعالية اللقاح؟

        هناك بيانات محدودة حول مدى نجاح اللقاح الأساسي “جينيوس” المستخدم لمكافحة جدري القرود في الولايات المتحدة.

        من بين 32 ولاية قضائية في أميركا، كان الأفراد غير المطعمين أكثر عرضة للإصابة بـ14 مرة من المطعمين.

    ما خطورة الإصابة بجدري القرود؟

        يتعافى معظم المصابين من جدري القرود، ولكن في الأسابيع الأخيرة، يقول مسؤولو الصحة العامة إنهم يواجهون المزيد عن حالات العدوى الشديدة.

        قال أجام راو، خبير جدري القرود في مركز السيطرة على الأمراض، خلال مكالمة حديثة مع الأطباء، إن جميع الحالات الشديدة كانت لدى الرجال، بمتوسط ​​عمر 32 عاما. كانت الغالبية من أصل لاتيني أو أسود.

        في جميع أنحاء العالم، سجلت السلطات 12 حالة وفاة فقط في البلدان “حديثة العهد” على جدري القرود، من بين ما يقرب من 66 ألف حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره