Étiquette : مرتيل

  • تفتيش “الطاكسيات” وملاحقة القاصرين.. استنفار كبير بالفنيدق تحسبا لـ”اقتحام جماعي” لسبتة (صور)

    محمد عادل التاطو

    صور: يونس الميموني

    تشهد مدينة الفنيدق، اليوم السبت، استنفارًا أمنيًا واسعًا تزامنًا مع استمرار الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعو إلى تنفيذ عملية “هجرة جماعية” لمدينة سبتة يوم غد الأحد 15 شتنبر.

    وبحسب ما عاينته جريدة “العمق”، فقد عززت السلطات المحلية وجودها بشكل مكثف في مختلف شوارع وأحياء المدينة، حيث تنتشر عناصر الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة بكافة المناطق مع تطويق كامل للحدود مع سبتة.

    كما رصدت الجريدة تواجدا كبيرا لعناصر الأمن بدون زي رسمي في أماكن متفرقة، بالإضافة إلى استنفار أمني على طول الطريق الرابطة بين تطوان والفنيدق.

    ويعرف المعبر الحدودي لسبتة إنزالا أمنيا كبيرا لمنع أي حاولات للتسلل نحو سبتة، فيما تقوم عناصر الأمن والقوات المساعدة بتوقيف كل مشبته فيه.

    وعاينت الجريدة العشرات من الموقوفين على مستوى المعبر، فيما تجري تحركات لترحيلهم عبر سيارات القوات المساعدة وحافلات خاصة إلى خارج الفنيدق.

    وتقوم مصالح الأمن والقوات المساعدة بدوريات أمنية مكثفة في مدن الفنيدق وتطوان والمضيق ومرتيل، من أجل تعقب المرشحين المحتملين للمشاركة في هذا “الاقتحام الجماعي” المرتقب لسبتة.

    ووفق ما عاينته الجريدة على طويل الطريق الرابطة بين تطوان والفنيدق، فإن عناصر الأمن تقوم بتفتيش سيارات الأجرة لتعقب القاصرين والمراهقين والشبان المشتبه في احتمال مشاركتهم في الهجرة السرية.

    كما لوحظ توافد مجموعة من القاصرين والمراهقين إلى الفنيدق مشيًا على الأقدام عبر الطريق بين تطوان والفنيدق، مع وجود عدد كبير منهم في أحياء المدينة والغابات المجاورة.

    هذا الاستنفار الأمني يعكس الإجراءات الاحترازية المكثفة التي تتخذها السلطات لضمان أمن المدينة واستقرارها في ظل الأوضاع الحالية.

    وتصاعدت في الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات تحرض الشباب والمراهقين على التسلل إلى سبتة يوم 15 شتنبر الجاري سباحةً وعبر اقتحام السياج الحدودي، وهو ما دفع السلطات المغربية إلى إعلان حالة استنفار أمني واستخباراتي لتعقب المحرضين ومعرفة الجهات التي تقف وراء الأمر.

    يأتي ذلك في وقت تشهد فيه السواحل الشمالية للمملكة، خاصة بالفنيدق وبليونش، تصاعدًا لافتًا في محاولات الهجرة السرية عن طريق السباحة نحو مدينة سبتة المحتلة، فيما تمكنت مصالح الأمن من توقيف المئات من المرشحين، طيلة الأيام الماضية.

    وفي هذا الصدد، أفادت مصادر أمنية لجريدة “العمق”، بأن عمليات أمنية مكثفة باشرتها مصالح الأمن والدرك بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والسلطات المحلية، أسفرت عن توقيف العشرات من المشتبه في تورطهم في التحريض على اقتحام سبتة جماعيا يوم 15 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ من مجموعة اتصالات المغرب

    أنا الخبر| analkhabar|

    عرفت الدورة العشرون لمهرجان الشواطئ التي نظمتها مجموعة (اتصالات المغرب) خلال الفترة من 13 يوليوز المنصرم إلى 21 غشت الجاري بعدد من شواطئ المملكة، حضور عدد قياسي من المواطنين فاق 11 مليون شخصا “جاؤوا للاستمتاع بحفلات مجانية وعروض فنية استثنائية”.

    وذكر بلاغ لمجموعة اتصالات المغرب أن مهرجان الشواطئ الذي اختتمت دورته هذه “بنجاح بارز” وعاشت على إيقاعاتها شواطئ المضيق، والحسيمة ومرتيل، وطنجة، والسعيدية والناظور، أصبح موعدا لا يمكن تفويته في المشهد الثقافي المغربي.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه النسخة الاحتفالية تميزت “بعروض لا تنسى وأجواء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة الركود السياحي بسواحل الشمال هذا الصيف بسبب غلاء الخدمات؟

    محمد عادل التاطو

    تشهد مدن الشمال خلال موسم الصيف الحالي، ارتفاعًا ملحوظا في أسعار الخدمات، خاصة المرتبطة بالإيواء والأكل والنقل، وهو ما يثير استياءً واسعًا بين المغاربة الذين اختاروا هذه المنطقة لقضاء عطلهم الصيفية.

    وتُلقي هذه الظاهرة بظلالها على قطاع السياحة الداخلية، حيث تُهدد بتراجع الإقبال على مدن الشمال، ممّا قد يُلحق الضرر بالعديد من الفعاليات التجارية والاقتصادية التي تعتمد على السياحة.

    وفي الوقت الذي سجلت فيه الأسابيع الأولى لموسم الصيف الحالي، ركودا ملحوظا، أظهرت معطيات رسمية ارتفاع أعداد السياح الوافدين على ساحل “تمودة باي” منذ منتصف يوليوز ومع بداية غشت، رغم استمرار ارتفاع الأسعار.

    وبحسب ما توصلت به جريدة “العمق” من معطيات من مصادر مسؤولة بالمنطقة، فإن نسبة الوافدين على الشريط الساحلي “تمودة باي” الذي يمتد من مارتيل إلى الفنيدق، شهدت ارتفاعا خلال الأسبوعين الأخيرين تجاوز %5 مقارنة بالمواسم الماضية.

    ارتفاع الوافدين

    توصلت جريدة “العمق” بمعطيات من مصادر مسؤولة، تشير إلى ارتفاع متزايد في أعداد السياح الوافدين إلى الوجهات الشاطئية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، منذ الأسبوع الثاني من يوليوز وبداية غشت الجاري.

    وأشارت معطيات الجريدة إلى ارتفاع ليالي المبيت في الفنادق المصنفة خلال النصف الثاني من شهر يوليوز والأسبوع الأول من شهر غشت.

    وبحسب المعطيات، فقد تم تسجيل ارتفاع في نسبة استهلاك الكهرباء والماء، وهو ما يشير إلى ارتفاع حجم الوافدين لقضاء عطلتهم بهذه المنطقة، بنسبة تفوق 5 في المائة.

    ولفتت المصادر ذاتها إلى أن الركود الذي كان قد سُجل مع بداية الصيف، خاصة مع بداية يوليوز، كان راجعا بالأساس إلى تمديد الموسم الدراسي والامتحانات وتزامن تلك الفترة مع عيد الأضحى.

    وتعيش مدن وشواطئ الشمال خلال الأيام الجارية، وفق ما عاينته جريدة “العمق”، إقبالا واكتظاظا كبيرين، خاصة على مستوى الشريط الساحلي الممتد من وادلاو بإقليم تطوان إلى الفنيدق، مرورا بمرتيل والمضيق والشواطئ التابعة لهما.

    وتعرف مختلف المحاور الطرقية الرابطة بين هذه المدن، وداخلها، اختناقات مرورية تمتد أحيانا لكيلومترات طويلة، فيما لا يزال الغلاء يميز أسعار هذا الموسم، خاصة على مستوى دور الكراء والمطاعم والمقاهي.

    فعلى مستوى منطقة تارغة الساحلية بإقليم تطوان، على سبيل المثال، وهي منطقة جبلية يغلب عليها الطابع القروي، وصلت أسعار دور الكراء فيها إلى 500 درهم لشقة من غرفتين بتجيهزات بسيطة جدا، ورغم ذلك عانيت “العمق” عددا من الأسر التي لم تجد أي منزل فارغ للكراء، خلال الأسبوع الجاري.

    وسُجل في هذا الصدد ارتفاع ملحوظ في أعداد المغاربة القاطنين بالخارج الذين حلوا بالمغرب، سواء عبر مطارات طنجة وتطوان أو عبر معبر باب سبتة أو ميناء طنجة المتوسط.

    وتشير الأرقام الرسمية حول عملية “مرحبا 2024″، إلى ارتفاع  أعداد مغاربة العالم الذين دخلوا للمغرب هذه السنة مقارنة مع السنة الفارطة، حيث اختار جزء كبير منهم سواحل الشمال لقضاء عطلتهم.

    ركود غير مألوف

    لكن قبل ذلك، رصدت جريدة “العمق” مع بداية موسم الصيف الجاري، تراجعا غير معهود في الإقبال على مدن الشمال، خاصة مدن تطوان والمضيق ومارتيل والفنيدق ووادلاو، وهو ما أثار حينها تخوفات من احتمال تسجيل ركود اقتصادي.

    وبحسب مهنيين في مجالات الإيواء والنقل والمطاعم والمقاهي، تحدثت معهم الجريدة، حينها، فإن الحركة الاقتصادية خلال شهر يونيو وبداية شهر يوليوز ظلت عادية عكس السنوات المنصرمة.

    وأفاد المتحدثون بأن الإقبال على المنازل المعدة للكراء شهد تباطؤا غير مألوف مع بداية فصل الصيف، وهو ما تجسد أكثر مع قطاع النقل الذي لم يشهد الاكتظاظ الذي تكون عليه هذه الفترة من كل سنة، خاصة على محاور تطوان_مرتيل، تطوان-المضيق، تطوان-الفنيدق، تطوان-الحسيمة.

    وفي هذا الصدد، وجهت البرلمانية سلوى البردعي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وقالت البردعي إن المدن والسواحل الشمالية تعاني من ركود غير مألوف في هذه الفترة الزمنية من العطلة الصيفية، كنتيجة حتمية لتراجع توافد آلاف المصطافين المغاربة والأجانب لقضاء عطلة الصيف وتحريك عجلة التنمية والاقتصاد بحواضر طنجة، مارتيل، المضيق، الحسيمة.

    وأشارت البرلمانية ذاتها إلى أن المدن المذكورة تعوّدت منذ عقود على استقبال السياح فور حلول الموسم الصيفي مع تسجيل ذروته السياحية بداية شهر يوليوز من كل سنة.

    وساءلت البردعي الوزيرة عمور عن الدوافع التي جعلت هذه المدن تعرف تراجعا في الإقبال السياحي عليها، والإجراءات التي ستتخذها الوزارة الوصية لتوفير برامج تشجع السياحة الداخلية في ظل وجود “العشوائية واستمرار تردي الخدمات السياحية”.

    كما تساءلت عن “العوامل التي تتحكم في غياب رؤية مندمجة لقطاع السياحة تجمع بين مورثنا الثقافي والحضاري والترويج السياحي، لاستقطاب كل أنواع الراغبين للاستفادة من السياحة ببلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان-مرتيل.. إطلاق مشروع بناء مركز اصطياف لفائدة أسرة الأمن الوطني

    في سياق تخليد الذكرى 25 لعيد العرش المجيد وفي إطار مشروع شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للأمن الوطني والفاعل العقاري “مجموعة أناسي-الجامعي”، تم أمس الثلاثاء (16 يوليوز)، بمدينة مرتيل ضواحي تطوان، وضع حجر الأساس لبناء مركز اصطياف لفائدة أسرة الأمن الوطني.

    وسيتم على الفور الشروع في بناء هذه البنية الترفيهية الجديدة الممتدة على مساحة 7189 متر مربع، على أن تتكون عند الانتهاء منها من 7 عمارات سكنية تضم 54 شقة من مساحات مختلفة، تتراوح بين 65 و109 متر مربع مجهزة بشكل كامل لاستقبال المستفيدين، بالإضافة إلى توفرها على مجموعة من المحلات التجارية والمرافق الخدماتية والمساحات الخضراء ومسبح مفتوح ومواقف سيارات تحت أرضية.

    وسيستفيد من خدمات مركز الاصطياف التابع للأمن الوطني بمدينة مرتيل أسر موظفات وموظفي الشرطة العاملين والمتقاعدين وذوي حقوقهم، من المنخرطين بمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، على أن يصل عدد المستفيدين من هذه الخدمات خلال فترة الاصطياف ما مجموعه 756 أسرة، مقسمين على عدة فترات خلال أشهر يونيو ويوليوز وغشت وشتنبر.

    ويندرج هذا المشروع في إطار سعي المديرية العامة للأمن الوطني ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للأمن الوطني إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية ذات البعد الترفيهي الموجهة إلى منتسبي أسرة الشرطة، من خلال توفير مجموعة من بنيات الاصطياف المجهزة بمجموعة من مناطق المملكة السياحية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع كافة الفاعلين في المجال السياحي على الصعيد الوطني وفتح الباب أمام متنسبي المؤسسة الأمنية للاستفادة من حزمة متكاملة من خدمات الترفيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة فتاة خلف أسوار مستشفى النهاري بمرتيل

    العلم – عبد القادر خولاني

    بتعليمات من رئيس مفوضية أمن مرتيل التابعة لولاية أمن تطوان، قامت مصالح الشرطة القضائية بمفوضية أمن مرتيل، يوم الإثنين 10 يونيو الحالي، بمباشرة التحقيق حول الأسباب الحقيقية لوفاة شابة في العشرينات وفي ظروف غامضة، وذلك بعد العثور عليها جثة هامدة ملقاة في حفرة خلف مستشفى النهار بمرتيل التابعة لعمالة المضيق الفنيدق.

    وتشير المعطيات الأولية، إلى أن سبب وفاة الشابة يشتبه أنه راجع لاستفحال مرض السل وضيق التنفس كون أن الشابة كانت تعاني في صمت رهيب حالة التشرد بمدينة مرتيل.

    وحسب البحث الأولي، أن المصالح الأمنية المختصة التي باشرت التحقيق في النازلة لم تعثر على ما يبرر وجود أي آثار عنف أو جروح بجسد الشابة.

    وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي للوصول إلى الأسباب الحقيقية والموضوعية للوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرتيل: برامج ومشاريع واعدة استعدادا للموسم الصيفي المقبل

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 

    في إطار البرنامج الذي سطرته جماعة مرتيل استعدادا لاستقبال الموسم الصيفي لسنة 2024، أشرف النائب البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق / النائب الأول لرئيس مجلس جماعة مرتيل ، محمد العربي المرابط، يوم السبت 13 أبريل الجاري، رفقة رئيس مصلحة الأشغال و رئيس مكتب الإنارة العمومية و تقنيو و عمال مكتب الإنارة العمومية بجماعة مرتيل، على الانطلاقة الفعلية لأشغال صيانة شبكة الإنارة العمومية بطريق كابو نيكرو بدءا من مدارة الرأس الأسود إلى مدارة ميريديانا، إضافة إلى بدء أشغال صيانة شبكة الإنارة العمومية بكورنيش المدينة ، و ستشمل كذلك تدخلات الصيانة المسطرة في برنامج العمل الخاص باستقبال الموسم الصيفي لهذه السنة، باقي الأحياء الشعبية وكل المحاور الرئيسية بالمدينة.   وتجدر الإشارة إلى أن الجماعة قد استبدلت الإنارة العمومية بأخرى من نوع LED بكل من شارع تطوان وشارع ابن سينا، في أفق استكمال استبدال باقي المحاور بالمدينة بهذا النوع من الإنارة.   علما أن مجلس عمالة المضيق الفنيدق مرتيل قد صوت من قبل خلال دورته الاستثنائية على مجموعة من المشاريع المهمة التي تخص بالدرجة الأولى ساكنة جماعة مرتيل، و من بينها: مشروع توسيع وتقوية شبكة إعادة استعمال المياه المعالجة لمحطة تمودا باي لسقي المساحات الخضراء بمرتيل وهو مشروع تصل مدة تنفيذه إلى 8 أشهر وتساهم جماعة مرتيل فيه ب 70 مليون سنتيم عبر سنتين، وذلك لتفادي سقي المساحات الخضراء بالماء الصالح للشرب في ظل أزمة الماء التي نعاني منها حاليا، فضلا عن مساهمة جماعة مرتيل ب 200 مليون سنتيم من ميزانيتها في مشروع إصلاح وتهيئة بعض الأزقة والشوارع بعدد من الأحياء الناقصة التجهيز (واد المالح، أحريق، الديزة، أغراس، الرميلات، السواني وأم كلثوم).    كما أن هذا المشروع سيهم كذلك جماعتي المضيق والفنيدق واللتان تساهمان بدورهما ب 200 مليون سنتيم على غرار جماعة مرتيل، بالإضافة إلى مساهمة كل من مجلس العمالة بمبلغ 400 مليون سنتيم ومجلس الجهة بمليار سنتيم، حيث ستبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 2 مليار سنتيم.    وبما أن هذا المبلغ غير كافي لتهيئة هذه المدن الثلاثة (مرتيل، المضيق، الفنيدق) التي يتكون منها الإقليم عكس باقي أقاليم الجهة، ستضطر جماعة مرتيل إلى البحث عن شراكات أخرى من أجل إتمام إصلاح وتهيئة باقي الأحياء الناقصة التجهيز بتراب الجماعة.   و في انتظار إحالة عدد من المشاريع التنموية الأخرى على أعضاء مجلس جماعة مرتيل لمناقشتها والمصادقة عليها في أقرب دورة يمكن أن يعقدها مجلس الجماعة ، و التي تهم بالأساس ، خلق مشروع مركز استقبال بجماعة مرتيل على مساحة 1400 متر مربع بالقرب من الملعب البلدي وذلك بتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل « قطاع الشباب »، التكلفة الإجمالية للمشروع ستبلغ مليار و375 مليون سنتيم تساهم بها وزارة الشباب والثقافة، بينما سيكون على جماعة مرتيل ربط المركز بعد إنجازه بشبكة الماء والكهرباء والصرف الصحي وتوفير الحراسة ، إضافة إلى مشروع توسيع مركز للإنقاذ تابع للمديرية العامة للوقاية المدنية بحي ميكسطا، حيث تساهم جماعة مرتيل بمبلغ 140 مليون سنتيم من ميزانيتها، بهدف تمكين المركز من القيام بالمهام المنوطة به وحماية المواطنين من الحوادث. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرتيل: مفوضية أمن مرتيل تتعزز بأسطول من السيارات الجديدة

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 

    في بادرة أولية و فريدة من نوعها باشرت ولاية أمن تطوان إلى دعم مصالحها الأمنية من خلال تعزيز أسطولها الأمني بعدد من السيارات الخاصة بمراقبة محيط المؤسسات التعليمية، نظرا للأهمية التي تحظى بها المدرسة المغربية حفاظا على أمن وسلامة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية من المتربصين بهم، خاصة منهم المتسكعين ومروجي المخدرات، علاوة عن حصص التوعية والتحسيس التي عادة ما تقوم بها مختلف المصالح الأمنية لفائدة المتمدرسين بمختلف مستوياتهم التعليمية والتربوية.    وفي إطار هذه المقاربة الاستباقية، باشرت دوريات أمنية مهام تأمين محيط المؤسسات التعليمية بمدينة مرتيل أثناء فترتي دخول وخروج التلاميذ ، و ذلك في إطار استراتيجية مندمجة ومتكاملة لمواكبة وتأمين المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني، تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للأمن الوطني، التي تؤكد على حماية محيط المؤسسات التعليمية من خلال تنظيم دوريات مستمرة و جولات بالشوارع والأزقة المجاورة للمؤسسات التعليمية كإجراء استباقي و ردع لإيقاف الاشخاص الخارجين عن القانون أو من ثبت تورطهم في أي عمل يمكن أن يخل بالأمن أو يمس بالسلامة الجسدية أو المعنوية للتلاميذ و الأساتذة.   وجاء اعتماد هذه المقاربة الأمنية تفاعلا مع رغبات مدراء المؤسسات التعليمية وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، للمساهمة في توفير ظروف تمدرس آمنة للتلاميذ، فضلا عن أنها مبادرة طيبة من شأنها أن تعزز التنسيق القائم بين عناصر الأمن ومدراء المؤسسات التعليمية، في خطوة تمكن من توفير أجواء أكثر أمنا وأمانا للمدرسة العمومية والخاصة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرتيل: العثور على جثة فتاة نصف عارية بشاطئ مرتيل

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 

    عثرت السلطات المحلية ليلة الاثنين فاتح أبريل الجاري، مباشرة بعد يوم من توقف السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة، على جثة فتاة شابة في مقتبل العمر بشاطئ مدينة مرتيل التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، في وضعية شبه عارية ترتدي سروالا فقط.    وحسب مصدر مطلع، فبعد إخبار المصالح الأمنية انتقلت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمفوضية أمن مرتيل على وجه السرعة إلى مسرحة الواقعة، بمعية الشرطة العلمية، وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم فتح تحقيق في النازلة لجمع المعلومات والقرائن من أجل الوصول إلى حقيقة الوفاة التي مازالت مبهمة. كما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان لعرضها على الطبيب الشرعي قصد التشريح من أجل معرفة الأسباب الحقيقية والموضوعية للوفاة.    ولم تظهر التحريات والبحث الجنائي الأولي أي أثر للعنف الجسدي أو جروح على الهالكة، مما يطرح العديد من التساؤلات حول أسباب الوفاة، وافتراضات من قبيل غرق أو انتحار خاصة أن الجثة غير محللة، في انتظار ما ستكشف عنه باقي التحقيقات الجنائية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرتيل: حملة أمنية واسعة النطاق على الدراجات النارية

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 

    بعد تصاعد وثيرة الألعاب البهلوانية الاستعراضية التي عادة ما يقوم بها الشباب الطائش وهم يمتطون الدراجات النارية يجوبون بها شوارع المدينة والتي يترتب عنها بعض الحوادث المميتة وإزعاج راحة الساكنة وعرقلة عملية السير والجولان، ليس فقط بمدينة مرتيل بل في جل مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة، مما تطلب التصدي لها من طرف المصالح الأمنية بكل حزم.    وتفاديا لانتقال العدوى إلى مدينة مرتيل الهادئة بطبعها بعد انتشار صور وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي توثق لأحداث خطيرة أبطالها سائقو الدراجات النارية، وكذا بناء على عدة شكايات من المواطنين.   قامت المصالح الأمنية بتشديد الخناق على الدراجات النارية المخالفين لقوانين السير المعمول بها، من خلال تنفيذ دوريات أمنية مكثفة خلال أوقات الذروة، ومعالجة مشاكل النقط السوداء، والتعامل بحزم مع السرعة والسياقة الاستعراضية، في إطار عمليات استباقية تمت تحت إشراف وتتبع ميداني من رئيس مفوضية أمن المدينة، حيث جندت لها كل الموارد البشرية، فضلا عن التخطيط المحكم مدعم بانتشار أمنى هم كل المحاور الطرقية.     ويأتي هذا الإجراء حفاظا على سلامة سائقي الدراجات النارية، وعابري الطريق والوقوف على مدى التزامهم بقواعد قانون المرور، وذلك لوقف حد لهذه الحالة حتى لا تصبح ظاهرة يصعب وقفها، وتؤدي إلى حوادث سير خطير وخسائر مادية باهظة.     وتتزامن هذه الحملة مع ان عدد من المدن المغربية شهدت حوادث خطيرة، لقي من خلالها مجموعة من الشبان حتفهم بفعل السرعة المفرطة وعدم احترام قانون السير.   و بمدينة مرتيل عادة ما نشاهد حركات استعراضية خطيرة يقوم بها شباب في سن المراهقة يمتطون الدراجات النارية وبشكل جماعي وانفرادي بكورنيش المدينة مهددين بذلك سلامة المارة ..   وجدير بالذكر أن المصالح الأمنية بمرتيل تعاملت بصرامة وجدية مع أصحاب الدراجات الذين لا يرتدون الخوذة ولا يتوفرون على الوثائق التي تثبت ملكية الدراجة.    وقد مكنت هذه الحملة من توقيف عدد من الدراجات النارية التي يستعملها أصحابها دون تطبيق معايير السلامة الطرقية المعتمدة ويتسببون بذلك في حوادث خطيرة، بالإضافة إلى إزعاج الساكنة من خلال الأصوات التي تصدر منها وخاصة في الساعات المتأخرة من الليل. وقد استحسنت الساكنة هذه الحملة الامنية الاستباقية على أصحاب الدراجات النارية، لوضع حد لهذه الحالة المتفشية في نقاط تعرف حركة ورواجا مستمرا بالمدينة التي يتخذها هؤلاء كملاذ آمن للتجمع والاستعراض.   وقد تمكنت السلطات الأمنية من ضبط وحجز عدد من الدراجات النارية المخالفة للقانون، وتنوعت أسباب حجز حسب توصيف المخالفات بين حالات تأكد فيها عدم توفرها على كافة الأوراق القانونية، وأيضا عدم استعمال الخوذة الواقية، أو بفعل تغيير الخصائص التقنية للدراجات لتصبح بسرعة فائقة…    وتندرج هذه الحملة ضمن الحملات المنظمة، التي دأبت ولاية أمن تطوان القيام بها بأهم شوارع كل من إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق و مرتيل ، التي تشكل شريانا مهما في خريطة السير والجولان بمختلف هذه المدن.   وكان لهذه الحملة الواسعة التي شنها أمن مرتيل وقع صدى إيجابي، واستحسانا من طرف ساكنة المدينة ، الذين رأوا فيها فضلا عن أنها تتوخى التأكد من سلامة الوضعية القانونية للدراجات النارية، فإنها في عمقها تطهيرية ،تروم إلى وضع اليد على الدراجات التي تحوم حولها شكوك و شبهات في مجال السرقة بالخطف وترويج المخدرات بكل أنواعها ، وأيضا قلصت إلى حد كبير من عدد الدراجات التي لا تتوفر على بعض الوثائق اللازمة ، والبعض منها كان قد ارتكب سائقوها حوادث في حق مواطنين وتسببوا لهم في عاهات ولاذوا بالفرار، وأيضا كان البعض منها وسيلة لإتيان سرقات بالنشل والخطف.   وبالموازاة مع ذلك، فإن الحملة المذكورة لم يستثن منها محيط المؤسسات التعليمية، الذي كان مجالا لتردد دراجات نارية عليه لنوايا متعددة، ونتمنى أن يرافق هذه الحملات الأمنية، حملات تحسيسية وقائية باعتبار أن هذه الفئة تهم القاصرين…   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرتيل: إعادة تأهيل البنية التحتية وصيانة المعالم التاريخية والطرق الرئيسية

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني

    يشهد المجال الترابي لعمالة المضيق الفنيدق حركية دؤوبة ودينامية اقتصادية جديدة تهم إدراج سلسلة من البرامج والمشاريع المندمجة الجاري تنفيذها على أرض الواقع، التي تروم إعادة هيكلة مجموعة من الأحياء السكنية والمحاور الطرقية لإعادة الانسيابية لحركة السير والجولان ،و كذا تطوير البنية التحتية وتدعيم أنشطة اقتصادية تضمن تأطير الاقتصاد غير المهيكل وتوفير سوق عمل جديد يتماشى وحاجات الساكنة المحلية كبديل للأنشطة السابقة التي كانت تعتمد على التهريب، فضلا عن جعل المنطق جذابة وسياحية بامتياز، على غرار مجموعة من المناطق بمدن شمال المغرب.   و في هذا المجال ، انطلق بتراب جماعة مرتيل كغيرها من جماعات العمالة ، مجموعة من المشاريع التنموية المهمة ستنضاف إلى مشاريع تهيئة أخرى ، فضلا عن مشروع المنطقة الاقتصادية ، و ستكون لهذه المشاريع انعكاسات إيجابية على أوضاع الساكنة و البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية بالمدينة ، هي بالفعل مشاريع هادفة منها ما أنجز و أخرى في طور الإنجاز تهم تهيئة بعض الشوارع التي تدخل في إطار تنفيذ برامج الجماعة المتعلقة بصيانة و تجهيز بعض الطرق الحضرية ، تشمل مجموعة من المقاطع الطرقية ، و فتح بعض الشوارع المهيكلة التي يمكنها تخفيف من مشاكل اكتظاظ السير و الجولان ، مع فك العزلة عن العديد من الأحياء الهامشية.   خدمات التهيئة هذه يتم تنفيذها بعناية تامة وتتبع من ياسين جاري عامل عمالة المضيق الفنيدق، وبتنسيق مع مختلف المكاتب والمصالح المتدخلة، وستمكن أشغال التهيئة ضمان انسيابية عملية المرور بين عدد من الشوارع، التي ستمكن لا محالة من تخفيف حركة السير والجولان بمدخل ووسط المدينة الذي هو مركز لمجموعة من الأسواق المركزية والثانوية والعشوائية …   فالأشغال الجارية ، جاءت لإعادة الثقة للساكنة في المنتخبون و رفع التحدي وجعل المدينة التي هي بوابة عمالة المضيق الفنيدق والواجهة الأمامية ، أكثر حيوية و جاذبية واستقطابا للسياحة المغاربة و الأجانب، هذا بعد أن كانت البنية التحتية للمدينة جد مهترئة و محل انتقادات من طرف المعارضة و المجتمع المدني ،مما جعل الجماعة تقوم بدورها في تنفيذ مجموعة من المشاريع التنموية الهامة التي تتمثل في تجديد البنيات التحتية لشبكة الإنارة العمومية و هيكلة شبكة الصرف الصحي و قنوات التطهير، لحماية الساكنة من خطر الفيضانات المدمرة التي تشهدها المدينة كل فصل الشتاء حيث تفضح هشاشة البنية التحتية ، فضلا عن إحداث شبكات طرقية و مسالك جديدة لفك العزلة عن بعض الأحياء السكنية الهامشية و تخفيف الضغط على عدد من الشوارع الرئيسية بالمدينة.    و الملاحظ كذلك أن جماعة مرتيل بدعم من السلطات الإقليمية و المحلية عازمة كل العزم على تنظيم كذاك أنشطة الباعة « الجائلين »، التي غزت المنطقة بشكل ملفت للنظر وهي في تزايد مستمر منذ الجائحة و اغلاق بوابة العار سبتة ، وما كان يسببه هذا النشاط الغير منظم من عرقل واضحة لعملية السير و الجولان، و حول شوارع المدينة إلى مجموعة من النقط السوداء الناتجة عن هذه الأنشطة الهامشية، التي تشوه جمالية المدينة التي تعتبر بوابة الإقليم ، مما يستوجب التدخل السديد و العاجل لمحاصرة الظاهرة حتى لا يصعب وقفها مستقبلا …   وفي هذا الإطار هناك استعدادات جارية لاستقبال الموسم الصيفي، انسجاما مع ما خلص إليه الاجتماع المنعقد بباشوية مرتيل بخصوص دراسة آليات جديدة لتنظيم الأنشطة المدرة للدخل بالشريط الساحلي لمدينة مرتيل، انعقد مؤخرا اجتماع بمقر جماعة مرتيل ترأسه باشا مدينة مرتيل مراد دودوش بحضور رئيس جماعة مرتيل مراد أمنيول و النائبة الثانية لرئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق السيدة رشيدة أشبون ، فضلا عن حضور ممثلي وزارة التجهيز و الماء و وزارة السياحة و الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني و ممثلي مختلف المؤسسات المعنية وممثلي المصالح الجماعية و مديرة و طلبة المدرسة الوطنية للهندسة بتطوان و المجتمع المدني.   وخصص الاجتماع لتدقيق وتفصيل فكرة مشروع تدبير الشاطئ وتنظيم أنشطته التجارية، في أفق إخضاعه للمساطر التنظيمية المعمول بها، وطرح حلول عملية وواقعية من شأنها أن تسهم في جعل شاطئ مرتيل نموذجي ومواكب للتطورات التي تشهدها بلادنا باعتبار المدينة قطبا سياحيا مهما على الصعيد الوطني.   وأكد الباشا أن الأولوية حاليا ستمنح للواجهة البحرية مشيرا أنه من الضروري وضع برنامج عقلاني لتدبير هذا الفضاء وجعل الأنشطة التجارية التي يتم ممارستها به خاضعة لمجموعة من الضوابط والأسس التي ستنظمها، كما أوضح أن إشراك المنتخبين في هذه العملية ضروري لإنجاح المشروع بحكم ارتباطهم الوثيق وقربهم من الساكنة.   من جهة أخرى قدم الباشا مجموعة من المعطيات المتعلقة بالمشروع، حيث أشار إلى إنشاء لجنة تقنية تضم جميع المتدخلين من ذوي الخبرة ستسهر على وضع تصور شامل يضمن حسن تدبير الشاطئ والحفاظ على تنظيمه.   كما أشار رئيس جماعة مرتيل، أن شاطئ مدينة مرتيل يعد نقطة الجذب الأولى للسياح معتبرا أن المدينة أصبحت قبلة للزوار من مختلف مناطق المملكة خصوصا خلال فصل الصيف، كما أكد أن المدينة تعرف تغييرات جذرية وستشهد مستقبلا إنشاء مشاريع سياحية مهمة ستغير معالم المدينة وستعزز البنية التحتية السياحية، كما أشاد الرئيس بتفاعل السلطات المحلية مع هذه المتطلبات والدور الفعال الذي تقوم به في هذا الإطار خصوصا فيما يتعلق بوضع حد للفوضى وتجاوز السلوكيات السلبية.   ويعتبر تدبير الشاطئ وتنظيم أنشطته التجارية تحديا مستمرا يتطلب تعاونا فعالا بين الجهات المعنية، بهدف خلق بيئة مستدامة وجذابة للزوار.   وفي إطار إعادة الاعتبار لمركز المدينة، قام النائب البرلماني عن دائرة المضيق الفنيدق / النائب الأول لرئيس جماعة مرتيل ، بمعية باشا المدينة ورئيس لجنة التعمير وتنظيم المجال سعد الكرواني ورئيس الملحقة الإدارية الرابعة ورئيس مصلحة التعمير ورئيس مصلحة الأشغال مرفوقين بمكتب الدراسات ورئيس هيئة المهندسين بزيارة ميدانية لمركز المدينة وذلك في أفق اعداد الدراسات اللازمة لإعادة تأهيل وسط المدينة ، و أخرى للشريط الساحلي الممتد من ساحة فندق أمية إلى غاية مصب واد مرتيل، و ذلك من أجل الوقوف الميداني لبدء إعداد التصميم الطبوغرافي لهذا الجزء من الشريط الساحلي.   ومن المتوقع أن تشمل الدراسة إعداد تصور اولي لمختلف عمليات التهيئة من خلال وضع دراسة لنقل نقطة تفريغ السمك، وتهيئة مواقف السيارات، تهيئة فضاء ملاعب القرب، تهيئة واجهات منازل حي الديزة المقابلة للشاطئ وفق نموذج موحد، إعداد دراسة للطريق الدائري لحي الديزة، تهيئة منطقة للرياضات المائية، كل ذلك في أفق عقد لقاء مع عامل عمالة المضيق الفنيدق من أجل الاتفاق على التصور النهائي لعملية تهيئة الكورنيش الجديد لمدينة مرتيل في اتجاه جماعة أزلا.   ومن المتوقع أن تعرف هذه المنطقة تحولا جذريا بعد عمليات التهيئة لجعل مدينة مرتيل قبلة سياحية ذات مكانة على المستوى الوطني بفضل العناية المولوية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله يوليها لرعاياه الأوفياء بهذه العمالة.    وستشمل هذه العملية اعادة تأهيل كل من شارع محمد الخامس، شارع المقاومة، شارع عبد الرحمان الثالث، شارع خالد ابن الوليد، اضافة الى ساحة الحرية (الكنيسة) وساحة بئر انزران وساحة مسجد محمد الخامس.    وكشطر أول سيتم تهيئة شارع محمد الخامس عبر توحيد واجهات المحلات التجارية والإنارة العمومية وشارع عبد الرحمان الثالث.    وفي إطار تثمين الموروث التاريخي والحضاري لمدينة مرتيل، تم إعطاء الانطلاقة لإعداد التصور لمشروع إعادة الاعتبار لبرج مرتيل التاريخي والساحة المحيطة به، الذي لعب دورا مهما في حماية سواحل المملكة من الأطماع التوسعية وهو عبارة عن حصن عسكري أمر ببنائه القائد أحمد بن الباشا الرّيفي عام 1719 م لحماية الساحل المغربي لمدينة تطوان ويعد من المآثر التاريخية التي تحظى باهتمام زوار وساكنة المدين، على أن يشمل المشروع إعادة ترميم البرج التاريخي لمدينة مرتيل وإعادة تهيئة الساحة المحيطة به وفق نموذج مبتكر وجدري بتعاون مع وزارة الثقافة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.    ونتمنى أن تخرج إلى الواقع هذه المشاريع و تتبع هذه المبادرة إعادة تهيئة محيط الذراع الميت وجعله متنزها سياحيا ومتنفس طبيعي تلجئ إليه الساكنة، مع الإسراع في فتح الطريق الجانبية انطلاقا من مدار مدخل المدينة، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية في حق ملاك الأراضي الفلاحية التي توجد بقلب مدينة مرتيل، والمشوهة لجماليتها و المعرقلة لعملية السير والجولان …   

    إقرأ الخبر من مصدره