Étiquette : مرسوم

  • بنسبة 100 في المئة.. الحكومة تكشف خطتها لتعميم الرقمنة الشاملة في أفق 2030

    كشفت الحكومة تفاصيل الاستراتيجية الرقمية التي تعتزم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة من خلالها تعميم الرقمنة على كافة الإدارات والمؤسسات العمومية بالمغرب، وهي استراتيجية تهم مجال البيانات وتطوير المرتفق وتحفيز الإدارات، ووضع إطار قانوني يؤطر العملية.

    وقد حددت هذه الاستراتيجية في أفق 2030، وفق تقرير حول الموارد البشرية ملحق بمشروع قانون المالية ل2023، عددا من الأهداف، التي منها الوصول إلى رقمنة 100 في المئة من الخدمات العمومية، وربط 100 في المئة من البنيات المعنية بمسارات المرتفقين والمقاولات بالشباك الوحيد “One Stop Shop”، واستخدام 70 في المئة من الإدارات للخدمات السحابية، وكذا اعتماد التوقيع الإلكتروني داخل الإدارات والمؤسسات العمومية بنسبة 100 في المئة.

    الإطار القانوني

    ولهذه الغاية، تركز الاستراتيجية على مجموعة من المحاور الأساسية، التي منها إرساء إطار عام ملائم للإدارة الرقمية، من خلال تأهيل إطار تشريعي وتنظيمي يستهدف بشكل خاص النظم الاستراتيجية المتكاملة ووضع آليات لملاءمة تنظيم الإدارات مع الخيار الاستراتيجي للرقمنة، ووضع نظم ومعايير تتناسب مع بيئة الإدارة العمومية، ووضع استراتيجية للموارد البشرية تمكن من استقطاب الكفاءات المتخصصة في الميدان الرقمي.

    وأكد التقرير نفسه أن الحكومة وضعت استراتيجية رقمية تأخذ بعين الاعتبار، من جهة، أحكام القانون رقم 19-55 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية الذي نص على القيام في أجل أقصاه خمس سنوات على رقمنة مسارات المرتفقين والمقاولات، ومن جهة أخرى، الإكراهات التي يفرضها تنزيل هذا الورش الهام.

    البنية التحتية

    وستعمل الاستراتيجية الرقمية، حسب التقرير، على تعزيز البنية التحتية الرقمية ويتم في إطارها التركيز على تطوير أنظمة معلومات الإدارات العمومية طبقا لمعايير موحدة عبر تسريع النضج الرقمي للإدارات ووضع مخطط توجيهي نموذجي لأنظمة المعلومات.

    وفي مجال تعزيز البنية التحتية كذلك، تشدد الاستراتيجية الرقمية على رصد الموارد الضرورية للاستثمار في البنية التحتية التي تتعلق بالورش الرقمي (مركز البيانات- السحابة الرقمية…) وتطوير آليات موحدة لاقتناء معدات تكنولوجيا المعلومات.

    استراتيجية للبيانات

    كما تهتم وزارة الانتقال الرقمي في السياق نفسه بتطوير استراتيجية للبيانات، إذ يتضمن هذا المحور وضع إطار ملائم للبيانات الرقمية الإدارية (معايير نضج البيانات- جودة البيانات..)، وتعزيز الآليات الكفيلة بضمان أمن وسرية البيانات.

    وفي الصدد نفسه، تعمل الاستراتيجية على تطوير تبادل البيانات الرقمية، وتعزيز إعادة استخدام البيانات عبر تطوير البيانات المفتوحة Open data، إضافة إلى تأطير الذكاء الاصطناعي داخل الإدارات بواسطة منظومة أخلاقيات.

    رقمنة مسارات المرتفقين

    وتندرج ضمن هذا البرنامج، وفق تقرير الموارد البشرية، مجموعة من البرامج، منها مواكبة وإعادة هندسة مسارات المرتفقين، وتفعيل التدابير المتعلقة بهذه العملية، وتطوير استراتيجية لاعتماد أنظمة استراتيجية متكاملة (الهوية الرقمية- الدفع الالكتروني…)، إضافة إلى تطوير الشباك الوحيد للخدمات العمومية (One Stop shop) .

    وبهدف تأطير الأنشطة الرقمية وضمان الشروط الكفيلة بتعزيز الثقة الرقمية، تعتزم الحكومة، وفق التقرير، وضع مشروع قانون يتعلق بالإدارة الرقمية وكذا مرسوم يخص تطبيق القانون رقم 20-05 المتعلق بالأمن السيبراني.

    الشمولية الرقمية

    ويحظى هذا المحور بأهمية بالغة في الاستراتيجية الرقمية، ويرتكز على الولوج إلى الخدمات العمومية الرقمية، الذي يحتوي على برامج تهم تسهيل الولوج إلى التجهيزات الرقمية، ووضع ميكانيزمات تعزز الولوج إلى الخدمات الرقمية.

    كما ترتكز على تطوير وتعميم المهارات الرقمية لدى المواطن، وتندرج ضمن هذا الورش برامج تطوير المهارات الأساسية والمتقدمة للمواطن (منصات التعلم الإلكتروني..)، وتعزيز الثقافة الرقمية للمرتفق، ودعم تطوير المحتوى الرقمي.

    إضافة إلى ارتكاز الشمولية الرقمية على تعزيز الممارسات الجيدة المتعلقة بالاستماع للمرتفقين وتقييم الخدمات الرقمية.

    تحفيز الإدارات

    تشمل الاستراتيجية الرقمية في أفق 2030 تقوية مشروع الإدارة الرقمية، ولهذا كشفت وزارة الانتقال الرقمي عن تنظيمها جائزة التميز بغرض تحفيز الخدمات العمومية الإلكترونية، حيث يتم تقييم المشاريع الرقمية التي تقودها الإدارات العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية.

    وتتضمن الجوائز التي سيتم منحها أربعة أصناف، ومنها المحتوى الإلكتروني، ويتعلق الأمر أساسا بمحتوى المواقع الإلكترونية، إضافة إلى جائزة الخدمات الإجرائية الإلكترونية التي تهم الخدمات العمومية التي أحرزت تحولا رقميا ملحوظا.

    كما تهم التطبيقات الذكية ويهم التطبيقات التي تمكن المواطن والشركات من الولوج السلس إلى الخدمات العمومية، والمشاركة المجتمعية الإلكترونية وتتعلق بالقنوات التي تضعها الإدارات رهن إشارات المرتفقين من أجل طرح آرائهم واقتراحاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا سيصبح صندوق محمد السادس آلية واعدة لتمويل المشاريع الكبرى

    يعتبر صندوق محمد السادس للاستثمار، بالنظر إلى طابعه الاستراتيجي والمبتكر، آلية واعدة لتمويل المشاريع الكبرى التي من شأنها تحقيق انتعاش اقتصادي مستدام وشامل، والتي ستمكن الاقتصاد الوطني من تعزيز مرونته أكثر في وجه الصدمات.

    مواجهة تداعيات الأزمة الصحية

    يجسد صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي أطلق عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس هذه التسمية في خطابه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية العاشرة، جوابا للمملكة في مواجهة تداعيات الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19). وفي خضم أزمة فيروس كوفيد-19، أعلن الملك محمد السادس عن إنشاء صندوق محمد السادس في خطاب العرش في 30 يوليوز 2020. وكان الهدف الأولي هو جعله أداة استثمارية لدعم الاقتصاد المغربي في حالة ركود ويساهم في انتعاشه، ومنذ ذلك الحين تم توسيع الغرض من الصندوق.

    على مدى العامين الماضيين، تطور التفكير في الغرض من الصندوق وهيكليته وأساليب تدخله ليتوافق مع الطموحات الجديدة للبلد؛ على رأسها تحفيز الاستثمار الخاص لرفع حصته إلى ثلثي إجمالي الاستثمار في البلاد، مقابل الثلث حاليًا. هدف مستهدف بميثاق الاستثمار الجديد، والذي أصر عليه جلالة الملك مرة أخرى، خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح السنة التشريعية، بتحديد مسار عام 2026: تحقيق 550 مليار درهم استثمارات خاصة في أربع سنوات. وفي إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية، بخصوص إنعاش الاستثمار، يهدف صندوق محمد السادس للاستثمار أساسا إلى المساهمة في تمويل مشاريع الاستثمارات المهيكلة، ودعم رساميل المقاولات والأنشطة الإنتاجية. وهكذا فإن الصندوق استحدث للمساهمة في تمويل ومواكبة مشاريع الاستثمارات المهيكلة في إطار الشراكة مع القطاع الخاص، والمساهمة في تمويل المقاولات العاملة في ميادين ذات الأولوية، وتصميم وتنفيذ كل آلية تمويل مهيكل لفائدة المقاولات العاملة في ميادين تعتبر ذات أولوية، والمساهمة في رأسمال المقاولات الصغرى والمتوسطة، والمساهمة المباشرة في رأسمال المقاولات العمومية الكبرى والتابعة للقطاع الخاص التي تنشط في ميادين تعتبر ذات أولوية بالنسبة إلى صندوق محمد السادس للاستثمار. وبالتالي، فإن صندوق محمد السادس سيكون أحد العوامل المحفزة لهذه الديناميكية، خاصة وأن تسريع الاستثمار الخاص لا يمكن أن يتم دون دعم قوي من الدولة.

    ومع تعيين محمد بنشعبون، في إدارته العامة، بمناسبة انعقاد مجلس الوزراء يوم الأربعاء الموافق 19 أكتوبر، يستكمل الصندوق الآن مرحلة رئيسية من التفكير والهيكلة القانونية والتنظيمية. وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن هذا الصندوق سيُرفد بـ45 مليار درهم (4.1 مليار أورو)، ثلثها مصدره ميزانية الدولة والثلثان الباقيان من كيانات استثمارية وطنية ودولية.

    وفي بيان، قال الديوان الملكي إنه تقرر «تفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار» الذي أنشئ في 2020، وذلك خلال جلسة لمجلس الوزراء برئاسة الملك محمد السادس. وأضاف البيان أن هذا الصندوق يرمي «لإضفاء دينامية جديدة على الاستثمار العمومي بتوجيهه لمشاريع البنيات التحتية والاستراتيجيات القطاعية الطموحة، بما يعزز تنافسية المنتوج الوطني، وتقوية السيادة الوطنية، على المستوى الغذائي والصحي والطاقي». وبحسب البيان، فقد عين الملك محمد السادس، خلال جلسة مجلس الوزراء، المصرفي السابق محمد بنشعبون، وزير المالية بين العامين 2018 و2021 وسفير المملكة حتى الآن في فرنسا، «مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاستثمار».

    اتصالات مع مستثمرين وطنيين ودوليين

    تم إنشاء الصندوق كشركة قابضة، في شكل «شركة المساهمة»، مع مجلس إدارة برئاسة وزيرة الاقتصاد والمالية، وبذلك يكون الصندوق قد أكمل مجلس إدارته. وكان محمد بنشعبون، وزير المالية حتى بداية أكتوبر 2021، وراء الهيكلة القانونية وباشر أول الاتصالات مع المستثمرين المحتملين، المغاربة والأجانب على حد سواء. ومع بدء تنفيذ القانون رقم 76-20 الذي أعطى الصندوق الوضع القانوني لصندوق الاستثمار؛ نشر مرسوم تنفيذي يسمح بالموافقة على النظام الأساسي للصندوق وتحديد رأس ماله الأولي بمبلغ 15 مليار درهم، تكتتب به الدولة بالكامل. تم بالفعل الإفراج عن هذا المبلغ وجعله في حساب منفصل محجوز للصندوق، في انتظار تفعيله الفعلي؛ وتم إدراج الصندوق في قائمة مؤسسات الدولة الاستراتيجية، ويكون تعيين المدير العام لها من صلاحيات مجلس الوزراء. وبالتوازي مع هذا العمل القانوني، تم، خلال هذين العامين، إجراء اتصالات مع مستثمرين محتملين للوصول إلى الحجم المستهدف الذي حدده الملك وهو 45 مليار درهم. إن جمع 30 مليار درهم في السوق في ظل عدم اليقين الاقتصادي والأزمة ليس بالأمر السهل، لكن كلا من محمد بنشعبون ونادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، قالا إن الاتصالات الأولى أظهرت حماسًا قويًا لهذا الصندوق. كما أعلن البعض، مثل وكالة التنمية الفرنسية (AFD)، عن نية ​​الانضمام إلى المائدة المستديرة. كما سيشارك البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC).

    في يوليوز 2021، قال محمد بنشعبون، لمصدر إعلامي، إنه «جرت اتصالات مستمرة مع المستثمرين الوطنيين من القطاعين العام والخاص ومع المؤسسات الدولية والإقليمية. وقد أتاحت هذه الاتصالات عرض الإطار القانوني للصندوق والتوجهات الرئيسية التي تنبثق عنه من حيث الأهداف الاستراتيجية وسياسة الاستثمار، والتعرف على توقعات هؤلاء المستثمرين». وأضاف وزير المالية السابق أن القضايا التي تم تناولها بالفعل تتعلق بالتوافق مع أفضل ممارسات الاستثمار الدولية، ومستوى العوائد المالية المحتملة، ونظام الحوكمة، وسياسة إدارة المخاطر واحترام الاستدامة والاستثمار المسؤول. وأظهرت هذه الاتصالات، حسب قوله، اهتمامًا كبيرًا من جانب هؤلاء المستثمرين، على الصعيدين الوطني والدولي، لمواكبة انتشار الصندوق وإدراجه في أولويات الاستثمار الخاصة بهم، ولا سيما في ما يتعلق بالجانب الهيكلي والاستثمار في الصناديق الفرعية المواضيعية التي سيتم إنشاؤها. الأمر نفسه ينطبق على وزيرة الاقتصاد والمالية الحالية، نادية فتاح، التي أكدت، في 23 شتنبر، هذا الحماس للصندوق. وفي مصدر إعلامي آخر، أبدت الوزيرة تفاؤلا كبيرا من حيث الطموحات، قائلة إن الهدف لم يعد تعبئة 45 مليار درهم، بل الذهاب إلى أبعد من ذلك لجعل هذا الصندوق أداة مستدامة في المشهد الاستثماري بالمغرب.

    مصنع بنسليمان للقاحات أول مشروع للصندوق

    استفادت نادية فتاح من اجتماعها مع القطاع الخاص خلال الاستثمارات الإقليمية التي نظمها البنك الشعبي المركزي في طنجة في نهاية شتنبر 2022، وأعلنت أن وزارتها تتجه حاليًا نحو إنشاء صناديق مواضيعية قطاعية سيساهم فيها صندوق محمد السادس، سيما في قطاعي السياحة والزراعة، اللذين سيحتاجان إلى معالجة خاصة. بالنسبة للقطاعات الأخرى، مثل البنية التحتية والبيئة والقطاع الرقمي، يريد الصندوق تهيئة الظروف اللازمة لبدء النشاط، لا سيما من خلال تحديد الخبرة التجارية اللازمة، والذين سيتعين عليهم الحكم على أهمية الاستثمارات وتقديم الدعم للشركات. والهدف من ذلك، وفقًا للوزيرة، هو امتلاك محفظة متنوعة تدير تكامل سلاسل القيمة، وهذا هو سبب مشاركة المؤسسات المغربية والدولية وكذلك القطاع الخاص في هذه العملية. إلى جانب هذه القطاعات التي تم تحديدها بالفعل، سيتدخل الصندوق أيضًا، كما يقول محمد بنشعبون، في إعادة الهيكلة الصناعية وتعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة.

    تجدر الإشارة إلى أن الصندوق استثمر بالفعل في مشروع استراتيجي وهيكلي: مصنع لقاحات بنسليمان، حيث يوجد في جولة التمويل إلى جانب بنك إفريقيا، والتجاري وفا بنك والبنك الشعبي المركزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة استراتيجية جديدة ستخضع تقديم التمويل العمومي للجمعيات لمبادئ الشفافية والمساواة

    أطلقت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، استراتيجية جديدة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني للفترة الممتدة ما بين سنة 2022 إلى سنة 2026، ستسعى إلى مراقبة وتتبع وتقييم التمويل العمومي المقدم للجمعيات، من قبل الهيئات العمومية وتعزيز دور المجتمع المدني للقيام بأدواره.

    وفقا لهذه الخطة الجديدة لوزارة بيتاس، سيتم تحيين النصوص القانونية الخاصة بالجمعيات من أجل ملاءمتها مع مقتضيات دستور2011 بما يضمن تعريف وتحديد الجمعيات “المهتمة بقضايا الشأن العام”، وتحديد آليات تدبير الدعم العمومي وطرق صرفه بالإضافة إلى باقي القواعد العامة المتعلقة بالدعم العمومي والإدلاء بحسابات الجمعيات المستفيدة منه ومسك محاسبة الجمعيات.

    كما شرعت الوزارة في إعداد أرضية تتعلق بمقترحات تحيين الظهير المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، وذلك في انتظار فتح مشاورات مع القطاعات المعنية وإحداث اللجنة الوزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني.

    وتبعا لهذه التطورات تقوم الوزارة ذاتها بإعداد مسودة أولية لمشروع قانون التشاور العمومي، وإنجاز دراسة مقارنة حول السجل الوطني للجمعيات، وإعداد أرضية حول كيفيات وضوابط إحداث هذا السجل.

    وفي هذا السياق يتم أيضا، إعداد قانون خاص بالتطوع التعاقدي الذي تم نشره بالجريدة الرسمية، كما أن نصوصه التطبيقية في طور المصادقة.

    وحسب عرض تقدم به مصطفى بيتاس في البرلمان، حول ” تدبير الإعانات الممنوحة للجمعيات من طرف القطاعات الوزارية والاستراتيجية التي أعدتها الوزارة”، كشف عن شروع وزارته، في إعداد مشروع مرسوم يتعلق بالشراكة بين القطاع العام والجمعيات، يتضمن جملة من الإجراءات المرتبطة بالقواعد العامة المتعلقة بمنح الدعم العمومي للجمعيات مع انطلاق التشاور بشأنه مع القطاعات الحكومية المعنية.

    ووفقا لهذه الاستراتيجية التي كشف عنها الوزير، سيتم تنظيم حسابات الجمعيات بموجب منشور لرئيس الحكومة، الذي تحدث عن كيفيات تقديم الحساب السنوي الخاص باستخدام الأموال والمساعدات العمومية التي تتلقاها الجمعيات.

    وفي إطار تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، يتضمن مشروع المرسوم المتعلق بالشراكة بين الدولة والجمعيات، التنصيص على إخضاع تقديم التمويل العمومي للجمعيات لمبادئ الشفافية والمساواة والمنافسة وتكافؤ الفرص، وإلزام الهيئة العمومية بالإعلام المسبق عن برنامج الشراكة، مع مراعاة الآجال الكافية ونشر ذلك بالبوابة الوطنية للشراكة مع الجمعيات.

    كما تنص الخطة ذاتها على إلزام إبرام اتفاقيات شراكة لكل أنواع الدعم المقدم للجمعيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف الملتمسات تتقاطر على أخنوش لاستثناء أصحابها من شرط 30 سنة

    توصل ديوان رئيس الحكومة بما يفوق 12 ألف رسالة استعطاف وضعها أصحابها يطلبون فيها استثناءهم من شرط 30 سنة الذي يصر عليه شكيب بنموسى لولوج مهن التربية، أياما قليلة قبل الإعلان الرسمي عن المباراة. هذه الرسائل ليست استثناء، إذ درجت مؤسسة «الوزارة الأولى» في عهد حكومة التناوب، و«رئاسة الحكومة» في ما بعد على التوصل بهذا النوع من الاستعطافات، خصوصا أن مرسوما وقعه الراحل عبد الرحمان اليوسفي يعطي لكبير الوزراء صلاحية تمكين أشخاص بأسمائهم من حق اجتياز مباريات التوظيف رغم تجاوزهم السن القانوني المعلن للمباريات. هذه الصلاحية مكنت رئيس الحكومة الأسبق، عبد الإله بنكيران، من توظيف عشرات المنتسبين لأذرع حزبه، رغم بلوغهم الخمسين سنة، لتطرح علامات استفهام الآن حول إمكانية لجوء رئيس الحكومة الحالي لاستثناءات بعينها أو يتم تعديل شرط السن.

     

    عودة مشكلة 30 سنة كشرط للترشح

    لا حديث هذه الأيام إلا عن شرط الثلاثين سنة الذي فرضه شكيب بنموسى للترشح لمنصب تربوي، خصوصا مع إصراره في أكثر من مناسبة على الاحتفاظ بهذا الشرط، ضمن منظور أشمل يضم شروطا مؤسساتية أخرى، من قبيل التخرج من المدارس العليا للتربية والتكوين والمدارس العليا للأساتذة بدل الجامعات ذات الاستقطاب المفتوح.

    تشبث وزير القطاع بهذا الشرط كان موضوع مناقشة برلمانية السنة الماضية، دافع فيها بنموسى عن قراره.

    في المقابل دفع هذا المعطى الآلاف من حاملي الشهادات الجامعية إلى كتابة رسائل استعطاف موجهة لمكتب رئيس الحكومة، أرسلوها بالبريد أو وضعوها بشكل شخصي على مدار الأسابيع الماضية في ديوان المسؤول الحكومي، يطلبون فيها تمكينهم من استثناء شرط الثلاثين سنة الذي يخوله القانون وذلك منذ مرسوم صادر في هذا الشأن سنة 2002.

    يتعلق الأمر بمرسوم ساري المفعول إلى اليوم، وحرص على تطبيقه كل رؤساء الحكومات المتتالية، يسمح لرئيس الحكومة بالتوقيع على رسائل تحمل أسماء مترشحين، موجهة للمسؤولين عن مختلف مباريات الوظيفة العمومية، تسمح لحامليها باجتياز هذه المباريات رغم تجاوزهم السن القانوني، سواء المنصوص عليه في قانون الوظيفة العمومية، والمتمثل في 45 سنة، أو الذي تنص عليه بعض الأنظمة الأساسية الخاصة مثل الشرطة (35 سنة) والملحقين القضائيين (30 سنة) والوقاية المدنية (25 سنة) وهيئة التفتيش العام للمالية (30 سنة)…

    هذا المرسوم تم تشريعه في بداية الألفية، وتحديدا بعد تعيين عبد الرحمان اليوسفي على رأس حكومة التناوب، كجزء من المصالحة الوطنية لطي صفحة الماضي، حيث سمح لخمسينيين عاشوا ويلات السجون والمتابعات والملاحقات في سنوات الرصاص، وتجاوزت أعمارهم السن القانوني للتوظيف، (سمح) لهم بالترشح لمباريات التوظيف وخاصة في القطاعات الاجتماعية، وعلى رأسها التعليم، بل إن منهم من استفاد من التوظيف المباشر دون مباريات مثلما كان معمولا به، سواء في حكومة الراحل اليوسفي أو في حكومة عباس الفاسي في ما بعد.

    وإذا عدنا بالذاكرة إلى الوراء، وتحديدا في عهد حكومة عبد الإله بنكيران الأولى، سنتذكر أن موضوع سن التوظيف وأسلوبه كانا موضوع نقاش سياسي وإعلامي، وذلك بمناسبة رفض بنكيران حينها للتوظيف المباشر للأطر العليا. حينها اعتبر الإدماج المباشر لضحايا سنوات الرصاص قرارا سياسيا محكوما بظرفية خاصة، ولا يمكن الدفاع عن مشروعيته القانونية، وكانت حجة بنكيران حينها، على لسان الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، هي أن حديث الدستور عن الاستحقاق كشرط للتوظيف معناه أن اعتماد المباريات كشرط أمر دستوري.

     

    بنكيران استفاد من مرسوم سنوات الرصاص

    رغم رفض حكومة بنكيران لعملية الإدماج المباشر للمعطلين حاملي الشهادات باسم الدستور، فإنه لجأ لاستثناءات يخولها له المرسوم سابق الذكر، وتحديدا في ثلاث مباريات تم تنظيمها في وزارة التربية الوطنية ما بين 2014 و2016. أي الفوجين الأول والثاني للمتعاقدين أو ما يعرف اليوم بـ«أطر الأكاديميات»، عندما سمح لمترشحين بلغوا سن الخمسين بالترشح للمباريات، ومنهم من تفوق فيها، علما أن السنوات القليلة التي سيقضونها في مهنة التدريس، وقياسا للإصلاحات التي خضع لها صندوق التقاعد، ستمكنهم فقط من رواتب لا تتعدى ألفي درهم شهريا، بحكم قلة سنوات عملهم وبالتالي ضعف مساهماتهم في هذا الصندوق.

    السيناريوهات المطروحة على رئيس الحكومة الحالي، لحل مشكلة الثلاثين سنة وتداعياتها الشعبية، لا تتعد ثلاثة سيناريوهات.

    الأول أن يتم تعديل شرط الثلاثين سنة عبر رفع السن، وهذا أمر ممكن وقانوني قياسا لما ينص عليه قانون الوظيفة العمومية والذي يحدد شرط 45 سنة، وبالتالي تجنب مختلف التعليقات التي قد تتهم رئيس الحكومة بمحاباة أصحاب هذه الملتمسات مثلما حدث إبان رئاسة بنكيران للحكومة.

    الثاني أن يتشبث بشرط 30 سنة مثلما فعل السنة الماضية، وبهذا سيكون وفيا لخطة إصلاح القطاع التي تبناها في البرنامج الحكومي، والتي تضع إصلاح مهنة التدريس أولى الأولويات في القطاع. إذ، إلى جانب انتقاء ذوي الاستعدادات لمزاولة مهنة التدريس، نجد، أيضا، التكوين الجيد وحزمة التحفيزات المادية والمهنية التي وعد بها لصالح المدرسين الجدد.

    الثالث أن يسير على نهج سابقه بنكيران ويمكن البعض من هذا الاستثناء، ومهما كانت المبررات التي سيتم إيرادها لتبرير قرار كهذا، ستخلق نقاشا قانونيا ودستوريا لكون المرسوم الذي سيتم الاستناد إليه ليس في قوة الدستور الذي يتحدث عن تكافؤ الفرص في التوظيف أمام جميع المواطنين. وهذا السيناريو ضعيف جدا، بحسب مراقبين، لأنه يعني الآلاف، حيث تتحدث مصادر موثوقة عن أن العدد تجاوز 13 ألف التماس، والعدد مرشح للارتفاع، وبالتالي لا يمكن عمليا كتابة أكثر من 13 ألف رسالة اسمية.

    عن كثب:عن الزيادة في أجور المعلمين

     ظهرت منذ 2008، بمناسبة التشخيص الذي قام به المجلس الأعلى للتعليم في صيغته القديمة، قناعة عند متخذي القرار التعليمي هي أن رجال التعليم في المؤسسات التعليمية يتحملون مسؤولية أزمة القطاع، فقيل عنهم «كسالى ومتهربون من أداء الواجب»، و«يضربون مع كل النقابات»، و«لا يقومون بأي مجهود من أجل تكوينهم الذاتي»، و«يبتزون التلاميذ في الساعات الإضافية المؤدى عنها»، و«يهدرون الزمن المدرسي بالتأخرات والشواهد الطبية»، فظهرت حينها أرقام تتحدث عن هدر عشرات الملايين من الساعات..، ليتم تغليف هذه «القناعة» بعناوين تدبيرية لتخفيف وقعها، من قبيل «تعبئة رجال التعليم لإنجاح الإصلاح».

    لذلك حطمت لطيفة العبيدة ما بين 2009 و2011 الرقم القياسي في عدد المذكرات الموجهة لهذه الفئة، وتم تنصيب مئات المجالس التأديبية، بتهمة الإخلال بالواجب، وحينها بدأ ما يتم الحديث عنه الآن في النظام الأساسي المرتقب، ونقصد ربط الترقيات بالأداء والمردودية المهنيين، ولسان حال متخذي القرار يقول «لا راحة لكم ولا سعادة حتى تنضبطوا».

    ما لوحظ هو أن كل الوزراء اللاحقين كانت لديهم القناعة ذاتها، لذلك عاشوا وفق ازدواجية صارخة، وهي أن التعليم قطاع استراتيجي ولكن، في المقابل، «المعلمون غير مؤهلين» وينبغي إجبارهم على ذلك. فرأينا الراحل محمد الوفا يقوم بزيارات مفاجئة للمؤسسات التعليمية، وبعده بلمختار يرفض إدماج أساتذة فوج «الكرامة» لأنهم احتجوا. وكان من تجليات ذلك، أيضا، اعتماد التعاقد في صيغته الأولى، أي سنة 2016، والغرض من الهشاشة المهنية التي طبعت هذا النوع من التوظيف هو إجبار المدرسين على الالتزام أكثر وعلى رفع مردوديتهم، ليس بالتحفيز ولكن بالتخويف، أي الخوف من فقدان الوظيفة، ولا أحد من المسؤولين الكبار يستطيع نفي هذه الحقيقة.

    فشل هذه الخطة أجبر متخذي القرار على تعديل بوصلتهم نحو الجهوية، والنتيجة هي خلق نمطين من التوظيف المركزي والجهوي دون أن تكون هناك فائدة عملية لهاتين الصيغتين، لأن الجهوية، وفي مجال التعليم تحديدا، ظلت في حدود مسألة التوظيف، بينما المجالات الأخرى الأكثر أهمية، كالمناهج والامتحانات والتوجيه المدرسي، تدبر مركزيا، بل بأسوأ أساليب التمركز.

    هذا التشخيص، المتمثل في تحميل نساء ورجال التعليم مسؤولية فشل الإصلاحات السابقة، لم يبق في حدود الكلام الشخصي بين المسؤولين الكبار بل تم تضمينه في تقارير كثيرة صدرت، على مدار السنوات الماضية، من المجلس الأعلى للتربية والتكوين. والطريقة التي يتم بها تدبير المسارات المهنية لنساء ورجال التعليم على مستوى الأكاديميات والمديريات الإقليمية خير دليل على أن هذا التشخيص أضحى معتقدا وليس فقط قناعة. طريقة عنوانها «خدم ولا سير بحالك»، وما مَرْكَزَة ورَقمَنة متابعة الغيابات وسلاسة عمليات الاقتطاع من الرواتب بشكل فوري إلا دليل على ما نتحدث عنه الآن.

    اليوم، بمناسبة الحديث عن زيادة أجور أساتذة الجامعات بما يفوق 3 آلاف درهم وموظفي القطاع المدرسي بـ 25 درهما فقط، عاد هذا النقاش من جديد إلى السطح، ووضعنا مرة أخرى في هذه الازدواجية. إذ كيف يمكن أن نواصل الدفاع عن مشاريع إصلاح قطاع نحسبه استراتيجيا دون أن تكون لدينا الشجاعة لتغيير قناعتنا حول مسؤولية نساء ورجال التعليم عن فشل الإصلاحات السابقة. أي الاقتناع بأن مفتاح النجاح يوجد في تحفيز هذه الفئة ماليا واعتباريا، لأن الحقيقة هي أن كل وزراء ما بعد 2008 جربوا التخويف والضغط، ولكن لا أحد منهم جرب التحفيز.

    محاولة الوزارة الآن فرض ما يعرف بـ«الشهر 13»، واعتبارها معادلة تجمع التحفيز من جهة وربط الأداء المهني بالتقويم، تبقى محاولة سليمة نظريا، لكنها تحتاج لذكاء أكبر من المقترح المقدم، ذلك لأن الذي سيحدث حتما هو تسميم الأجواء داخل المؤسسات التعليمية، وسيصبح الحصول على هذا التعويض، في حد ذاته، سبة في حق الموظف، لأنه ببساطة هو تعويض عن «السُّخرة».

    رقم:6,5 مليارات درهم

     قدمت وزيرة المالية والاقتصاد، نادية فتاح العلوي، مضامين مشروع قانون المالية لسنة 2023، في جلسة مشتركة بين مجلسي النواب والمستشارين.

    وأكدت العلوي أن الحكومة ستعمل في ما يخص منظومة التعليم على تنزيل خارطة طريق لإصلاح منظومة التعليم. وخصص مشروع قانون المالية، حسب الوزيرة، 6.5 مليارات درهم إضافية لتبلغ بذلك الميزانية الإجمالية المخصصة للقطاع حوالي 69 مليار درهم حسب الوزيرة. وقالت العلوي إن مشروع قانون المالية خصص ملياري درهم لتسريع تعميم التعليم الأولي، وحوالي 1.8 مليار درهم للرفع من عدد المستفيدين من المطاعم والداخليات بالإضافة إلى تخصيص مليار و600 مليون درهم لبرنامج «تيسير»، الذي سيتم تبديله بالتعويضات العائلية نهاية سنة 2023. مشروع قانون المالية يتضمن، أيضا، إحداث ما يفوق 20 ألف منصب مالي وتسوية متأخرات الترقية، مع إيلاء أهمية كبرى للتكوين الذي سيخصص له ما يقارب 4 مليارات درهم ما بين 2022 و2026.

    ///////////////////////////////////////////////////

    قرب حركية المسؤولين يطلق حرب التسريبات والإشاعات في التربية الوطنية

     

    بنموسى وعد بإخراج نتائجها رسميا قبل نهاية دجنبر 2022

     تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا تتضمن سيناريوهات لتعيينات ستعرفها بعض الأكاديميات الجهوية التي سيتقاعد مديروها في دجنبر القادم، في حال عدم حصولهم على تمديدات على غرار مسؤولين مركزيين وجهويين آخرين استفادوا من العملية نفسها. ويتعلق الأمر بمنصبي مديري أكاديمية سوس ماسة وأكاديمية طنجة تطوان الحسيمة. هذه الصور شكلت موضوع جدل وتعليقات كثيرة، بين من يراها تسريبات داخلية الغرض منها توجيه الوزير لاتخاذ قرارات بعينها، ومن يراها بأنها «حرب داخلية» بين أجنحة مختلفة داخل الوزارة تتصارع «للبقاء» في المرحلة القادمة، خصوصا وأن إجراء حركية تعيينات وتنقيلات وإعفاءات داخل الوزارة أضحى مسألة محسومة قبل دجنبر القادم.

     

    حرب الإشاعات والتسريبات اندلعت

    باتت الحركية التي سيقوم بها وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، مسألة محسومة، ليس فقط من جهة ضرورتها، بل ومن جهة توقيتها أيضا، حيث تشير مصادر موثوقة إلى أن الوزير رد على بعض طلبات إعفاء مديرين إقليميين وأكاديميات بإرجاء الأمر إلى دجنبر القادم، قصد القيام بحركية واسعة ستهم عشرات المناصب من مختلف الرتب، موزعة، حسب مصادر موثوقة، بين مديرين إقليميين (27 منهم حتى الآن معنيون بهذه الحركية) ومديري أكاديميات (5 منهم معنيون بهذه الحركية) وثلاثة مناصب مركزية تقاعد أصحابها أو استقالوا، بالتزامن مع حديث عن أن هذه الحركية في الإدارة المركزية ستهم منصب الكاتب العام نفسه، بالإضافة لمديريات الاتصال (بسبب الاستقالة)، والتقويم والمناهج (بسبب الوصول لسن التقاعد) والمفتشية العامة (بسبب الاستقالة أيضا).

    الحركية المرتقبة سمحت باندلاع حرب تسريبات، حيث تشير المصادر إلى أن الصور التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا في تطبيقات التراسل، مصدرها «داخلي»، أي أن مسؤولين من داخل الوزارة هم الذين يقفون وراءها، مؤكدة، (أي المصادر)، أن جزءا من السيناريوهات التي تتضمنها هذه الصور مطروح فعلا، من قبيل تنقيل مدير أكاديمية وجدة حاليا إلى أكاديمية طنجة، وتنقيل مدير أكاديمية مراكش إلى جهة الدار البيضاء، وتنقيل مدير هذه الأكاديمية الأخيرة إلى منصب مركزي هام، وتنقيل مدير أكاديمية بني ملال إلى أكاديمية جهة طنجة. كما تشير المصادر نفسها إلى وجود سيناريو تنقيل مدير أكاديمية كلميم إلى جهة تافيلالت، هذه الأخيرة التي وصل مديرها لسن التقاعد، رغم محاولاته الاستفادة من التمديد.

    وفي باقي تفاصيل الحركية المرتقبة، ستشهد فتح التباري حول مناصب جهوية ومركزية ستسمح لجيل جديد من المسؤولين بتولي مهام التدبير، والأمر نفسه بخصوص بعض المديريات الإقليمية التي أثبت بعض المسؤولين فيها ضعفا في المؤشرات، خاصة في تعميم التعليم الأولي وفي الدعم التربوي.

     

    بنموسى منفتح على التغيير

    انفتاح بنموسى على تجديد دماء الإدارة المركزية يأتي في سياق الكشف عن الخطوط العريضة لما يسميه «خريطة الطريق الجديدة» والتي تم وضع سنة 2026 أفقا لتنزيل مشاريعها.

    هكذا يتجه شكيب بنموسى لإقرار هيكلة جديدة بوزارته تستجيب لمشروع «خارطة الطريق الاستراتيجية»، الذي استكمل إجراءاتها وتدابيرها بالاستعانة بمكتب دراسات في لقاءات جمعته مع مسؤوليه لفهم تصوراتهم ومنطلقاتهم وتقييم تجاربهم، إلى جانب مشاركته لها مع المديرين الإقليميين عبر مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثني عشر، بعد محطة فبراير بالجديدة، وبعدها مع ثلة من مديري المؤسسات التعليمية في لقاءات مغلقة، ومع المفتشات والمفتشين، لمعرفة آرائهم ومواقفهم ودرجة استيعابهم.

    بنموسى وفريق عمله الذي يشتغل معه بالوزارة، والذين استقدم جلهم ممن كانوا يشتغلون إلى جانبه حينما كان بصدد إعداد مشروع تقرير النموذج التنموي، لم ترقهم هيكلة الإدارة المركزية التي يغلب عليها التضخم، شأنها شأن الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التي تم فيها تفريخ عشرات الأقسام والمصالح، يصل في أغلب الأكاديميات إلى 68 قسما ومصلحة، مع ما يترتب على ذلك من تفريخ التعويضات والمسؤوليات الوهمية، من دون أن يرى لذلك الأثر على منظومة التربية والتكوين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تكشفُ أولى شروط الاستفادة من « الدعم المباشر لشراء السكن »

    قدّم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عشية اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة حول عزم الحكومة توجيه « مساعدات مالية مباشرة للمقبلين على اقتناء السكن، خاصة منهم الأسر حديثة التكوين والشباب المقبل على الزواج ».

    وقال لقجع في ندوة صحفية للحكومة، خُصصت للحديث عن مشروع قانون المالية لـ2023، إن « المنهجية السابقة في دعم السكن، رغم نتائجه الإيجابية، في عشر سنوات الماضية، تبين أنه يحتاج إلى التطوير، لذلك قمنا باختيار هو الدعم المباشر للأسرة ».

    وأضاف المتحدث ذاته، أنه  » حدّدنا مستويين، الأول بـ 300,000 ألف درهم، والثانية 600,000 ألف درهم، معناه أننا وسعنا قاعدة الإستفادة للطبقة المتوسطة، من أجل توجيه دعم عند أول شراء ».

    وأوضح أن « المواطن حينما سيرغب في شراء سكن في حدود 300,000 ألف درهما، وذلك عبر توثيقه، سنقدم له دعما ماليا مباشرا سوف يحدده مرسوم تعده وزير الاقتصاد والمالية ».

    وأكد أن المنهجية الجديدة « ستضمن الفعالية، والاستفادة الحقيقية للأسر، وتغيير المنهجية من العرض إلى الطلب، سيؤدي إلى تشجيع الطلب، وبطريقة تلقائية سيتطور العرض، وانعاش العقار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة تعتزم وضع استراتيجية للنهوض بالمجتمع المدني

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الثلاثاء، بمجلس النواب، أن الحكومة تعتزم وضع استراتيجية جديدة للنهوض بالمجتمع المدني وتدبير الدعم العمومي والتمويل المقدم إلى الجمعيات لا سيما المقدم من طرف القطاعات الحكومية وذلك في أفق 2026.

    وأوضح بايتاس، خلال عرض حول “تدبير الإعانات الممنوحة للجمعيات من طرف القطاعات الوزارية”، قدمه أمام لجنة مراقبة المالية العامة، أن الاستراتيجية الجديدة تأتي تفاعلا مع الملاحظات والتوصيات التي قدمها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره برسم سنتي 2019-2020 بخصوص تقييم الإعانات الممنوحة من طرف القطاعات الوزارية للجمعيات، على مستوى الإطار الاستراتيجي والقانوني وآليات تنسيق وتتبع الدعم العمومي والامتيازات المقدمة للجمعيات.

    وأفاد بأن الرؤية الاستراتيجية ترتكز على محورين عمليين وهادفين، يتمثل الأول في مجتمع مدني مستقل ومهيكل ومنظم وقوي، والثاني في مجتمع مدني مشارك في التنمية وفعال ومؤثر، مشددا على أن الاستراتيجية يجب أن تجيب عن أربع رهانات كبرى، تتعلق بالولوج الى التمويل العمومي وتدبيره وتتبعه، وبمشاركة جمعيات المجتمع المدني في السياسات العمومية، وهيكلة قدراته، إلى جانب الرهان المتعلق بالبيئة التي تنشأ وتتطور فيها الجمعيات.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة وضعت خيارات استراتيجية في مجال العلاقات مع المجتمع المدني، تتجلى في “تنسيق السياسة العمومية في مجال النهوض بالمجتمع المدني”، و”التطوير التنظيمي والهيكلي لجمعيات المجتمع المدني لجعلها شريكا أساسيا في التنمية”، و”تعزيز الشراكة بين الدولة وجمعيات المجتمع المدني من خلال ترشيد التمويل العمومي وتنويع الدعم الموجه لها”، فضلا عن “تسريع استكمال وتأهيل البيئة القانونية المتعلقة بالمجتمع المدني”، و”النهوض بالرقمنة”.

    وترتكز البرامج التي تعتزم الوزارة إطلاقها، يوضح السيد بايتاس، على تعزيز وهيكلة وتنظيم وتقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني، ووسائل عمل الجمعيات، وتشجيع التحول الرقمي وتثمين عمل جمعيات المجتمع المدني، وتشجيع التشغيل الجمعوي، وتشجيع المشاركة المكثفة لجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية، وتعزيز ولوج المجتمع المدني للتمويل العمومي، تحسين البيئة القانونية والضريبية لجمعيات المجتمع المدني، وإحداث هيئة حكامة تتيح تنسيق العمل الحكومي في مجال النهوض بالمجتمع المدني.

    ولفت إلى أن الاستراتيجية ارتكزت على تشخيص وضع المجتمع المدني لتحديد التحديات التي يواجهها، بناء على تقارير وتوصيات مؤسسات ولجان متعددة، أبرزها المجلس الأعلى للحسابات، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ولجنة مراقبة المالية العامة لمجلس النواب سنة 2016، ولجنة النموذج التنموي، ولجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة، ودينامية إعلان الرباط، إلى جانب تقارير وخلاصات اللقاءات التشاورية التي نظمتها الوزارة سابقا.

    من جهة أخرى، أبرز السيد بايتاس التدابير المتخذة التي سيتم اتخاذها بخصوص تدبير التمويل الذي تستفيد منه جمعيات المجتمع المدني، من خلال الإطار العام لتدبير الدعم المقدم للجمعيات، ثم تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، إلى جانب تتبع القطاعات الحكومية للاتفاقيات المبرمة مع الجمعيات.

    وفي هذا الصدد، أوضح أنه تم إعداد استراتيجية شاملة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني للفترة مابين 2022 و 2026، والعمل على إحداث آلية بين-وزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني من خلال إعداد مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني والذي تمت إحالته على الأمانة العامة للحكومة.

    وشدد على ضرورة ملاءمة النصوص القانونية الخاصة بالجمعيات مع مقتضيات دستور 2011 بما يضمن تعريف وتحديد الجمعيات “المهتمة بقضايا الشأن العام”، مؤكدا أن الوزارة أعدت أرضية تتعلق بمقترحات تحيين الظهير الشريف رقم 1.58.376 المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، بالنظر لكون إعداد مشروع تعديل مقتضياته متعلق بقطاعات أخرى، في انتظار فتح مشاورات مع القطاعات المعنية.

    وأشار إلى أنه تم إعداد قانون خاص بالتطوع التعاقدي الذي تم نشره بالجريدة الرسمية في انتظار المصادقة على نصوصه التطبيقية، إلى جانب مسودة لمشروع قانون التشاور العمومي، ومشروع مرسوم يتعلق بالشراكة بين القطاع العام والجمعيات يتضمن مجموعة من الإجراءات المرتبطة بالقواعد العامة المتعلقة بمنح الدعم العمومي للجمعيات مع انطلاق التشاور بشأنه مع القطاعات الحكومية المعنية.

    وبخصوص تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، قال السيد بايتاس إن مشروع المرسوم المتعلق بالشراكة بين الدولة والجمعيات يُلزم الهيئات العمومية بالإعلان في غضون الفصل الأول من السنة المالية عن برنامج توقعي للتمويل العمومي للجمعيات مع تحديد المجالات ذات الأولوية للتمويل، والأغلفة المالية المخصصة، والفترة الزمنية المتوقعة للإعلان عن فتح باب تلقي عروض مشاريع الجمعيات، ونشر الإعلان المذكور في البوابة الوطنية للشراكة مع الجمعيات Charaka-association.ma وفي أية وسيلة أخرى تساهم في نشر الإعلان، بهدف تحسين نجاعة الدعم.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة تعتزم وضع استراتيجية جديدة للنهوض بالمجتمع المدني وتدبير الدعم العمومي

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الثلاثاء، بمجلس النواب، أن الحكومة تعتزم وضع استراتيجية جديدة للنهوض بالمجتمع المدني وتدبير الدعم العمومي والتمويل المقدم إلى الجمعيات لا سيما المقدم من طرف القطاعات الحكومية وذلك في أفق 2026.

    وأوضح بايتاس، خلال عرض حول “تدبير الإعانات الممنوحة للجمعيات من طرف القطاعات الوزارية”، قدمه أمام لجنة مراقبة المالية العامة، أن الاستراتيجية الجديدة تأتي تفاعلا مع الملاحظات والتوصيات التي قدمها المجلس الأعلى للحسابات في تقريره برسم سنتي 2019-2020 بخصوص تقييم الإعانات الممنوحة من طرف القطاعات الوزارية للجمعيات، على مستوى الإطار الاستراتيجي والقانوني وآليات تنسيق وتتبع الدعم العمومي والامتيازات المقدمة للجمعيات.

    وأفاد بأن الرؤية الاستراتيجية ترتكز على محورين عمليين وهادفين، يتمثل الأول في مجتمع مدني مستقل ومهيكل ومنظم وقوي، والثاني في مجتمع مدني مشارك في التنمية وفعال ومؤثر، مشددا على أن الاستراتيجية يجب أن تجيب عن أربع رهانات كبرى، تتعلق بالولوج الى التمويل العمومي وتدبيره وتتبعه، وبمشاركة جمعيات المجتمع المدني في السياسات العمومية، وهيكلة قدراته، إلى جانب الرهان المتعلق بالبيئة التي تنشأ وتتطور فيها الجمعيات.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن الوزارة وضعت خيارات استراتيجية في مجال العلاقات مع المجتمع المدني، تتجلى في “تنسيق السياسة العمومية في مجال النهوض بالمجتمع المدني”، و”التطوير التنظيمي والهيكلي لجمعيات المجتمع المدني لجعلها شريكا أساسيا في التنمية”، و”تعزيز الشراكة بين الدولة وجمعيات المجتمع المدني من خلال ترشيد التمويل العمومي وتنويع الدعم الموجه لها”، فضلا عن “تسريع استكمال وتأهيل البيئة القانونية المتعلقة بالمجتمع المدني”، و”النهوض بالرقمنة”.

    وترتكز البرامج التي تعتزم الوزارة إطلاقها، يوضح السيد بايتاس، على تعزيز وهيكلة وتنظيم وتقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني، ووسائل عمل الجمعيات، وتشجيع التحول الرقمي وتثمين عمل جمعيات المجتمع المدني، وتشجيع التشغيل الجمعوي، وتشجيع المشاركة المكثفة لجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية، وتعزيز ولوج المجتمع المدني للتمويل العمومي، تحسين البيئة القانونية والضريبية لجمعيات المجتمع المدني، وإحداث هيئة حكامة تتيح تنسيق العمل الحكومي في مجال النهوض بالمجتمع المدني.

    ولفت إلى أن الاستراتيجية ارتكزت على تشخيص وضع المجتمع المدني لتحديد التحديات التي يواجهها، بناء على تقارير وتوصيات مؤسسات ولجان متعددة، أبرزها المجلس الأعلى للحسابات، المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ولجنة مراقبة المالية العامة لمجلس النواب سنة 2016، ولجنة النموذج التنموي، ولجنة الحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة، ودينامية إعلان الرباط، إلى جانب تقارير وخلاصات اللقاءات التشاورية التي نظمتها الوزارة سابقا.

    من جهة أخرى، أبرز السيد بايتاس التدابير المتخذة التي سيتم اتخاذها بخصوص تدبير التمويل الذي تستفيد منه جمعيات المجتمع المدني، من خلال الإطار العام لتدبير الدعم المقدم للجمعيات، ثم تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، إلى جانب تتبع القطاعات الحكومية للاتفاقيات المبرمة مع الجمعيات.

    وفي هذا الصدد، أوضح أنه تم إعداد استراتيجية شاملة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني للفترة مابين 2022 و 2026، والعمل على إحداث آلية بين-وزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني من خلال إعداد مشروع مرسوم يتعلق بإحداث اللجنة الوزارية لتنسيق السياسة العمومية المتعلقة بالمجتمع المدني والذي تمت إحالته على الأمانة العامة للحكومة.

    وشدد على ضرورة ملاءمة النصوص القانونية الخاصة بالجمعيات مع مقتضيات دستور 2011 بما يضمن تعريف وتحديد الجمعيات “المهتمة بقضايا الشأن العام”، مؤكدا أن الوزارة أعدت أرضية تتعلق بمقترحات تحيين الظهير الشريف رقم 1.58.376 المتعلق بحق تأسيس الجمعيات، بالنظر لكون إعداد مشروع تعديل مقتضياته متعلق بقطاعات أخرى، في انتظار فتح مشاورات مع القطاعات المعنية.

    وأشار إلى أنه تم إعداد قانون خاص بالتطوع التعاقدي الذي تم نشره بالجريدة الرسمية في انتظار المصادقة على نصوصه التطبيقية، إلى جانب مسودة لمشروع قانون التشاور العمومي، ومشروع مرسوم يتعلق بالشراكة بين القطاع العام والجمعيات يتضمن مجموعة من الإجراءات المرتبطة بالقواعد العامة المتعلقة بمنح الدعم العمومي للجمعيات مع انطلاق التشاور بشأنه مع القطاعات الحكومية المعنية.

    وبخصوص تدبير الدعم المقدم للجمعيات من طرف القطاعات الحكومية، قال السيد بايتاس إن مشروع المرسوم المتعلق بالشراكة بين الدولة والجمعيات ي لزم الهيئات العمومية بالإعلان في غضون الفصل الأول من السنة المالية عن برنامج توقعي للتمويل العمومي للجمعيات مع تحديد المجالات ذات الأولوية للتمويل، والأغلفة المالية المخصصة، والفترة الزمنية المتوقعة للإعلان عن فتح باب تلقي عروض مشاريع الجمعيات، ونشر الإعلان المذكور في البوابة الوطنية للشراكة مع الجمعيات Charaka-association.ma وفي أية وسيلة أخرى تساهم في نشر الإعلان، بهدف تحسين نجاعة الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شروط تنظيم مباريات التعاقد تجمع بنموسى بنقابات التعليم

    النعمان اليعلاوي:

    علمت «الأخبار»، من مصادر نقابية، أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تستعد لفتح باب توظيف 20 ألف أستاذة وأستاذ من أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وسط جدل حول الشروط التي كانت وضعتها الوزارة وعلى رأسها تحديد سن الترشح في 30 سنة، في الوقت الذي وجهت النقابات مراسلة لوزير التربية من أجل عقد لقاء اللجنة العليا في أقرب الآجال للحسم بمصير النظام الأساسي الذي من المفترض إنهاء كل مراسيمه بما فيها مرسوم التعويضات قبل متم دجنبر 2022، وإدماج الأساتذة المتعاقدين فيه، وكذلك في شأن رد وزارة التربية حول الملفات العالقة بعد التداول مع القطاعات الحكومية المعنية، حسب المصادر، التي أكدت أن الوزارة والنقابات الأكثر تمثيلية في القطاع ستعقد اجتماعا، الأسبوع المقبل، في إطار الإعداد لمباراة التعاقد.

    في السياق ذاته، استفسر البرلماني رشيد حموني، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول تقليص سن ولوج المراكز الجهوية للتربية والتكوين إلى 30 سنة، وإعادة فرض الانتقاء القبلي. وقال حموني، في سؤال وجهه لبنموسى بعد مطالبته بمراجعة كل الشروط، «إن مراجعتها يجب أن ترتكز على مبادئ تكافؤ الفرص والمساواة، وفي احترام تام للشروط القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في هذا الشأن»، معتبرا أن «قرار جعل 30 سنة كحد أقصى لقبول الترشح لمباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إضافة إلى الانتقاء الأولي لطلبات الترشيح، حيف وإقصاء لفئة واسعة من العاطلين والعاطلات عن العمل من حاملي الشواهد العليا»، مشيرا إلى أن «هذه المباريات ساهمت، منذ 2017 إلى 2021، في توظيف أزيد من 100 ألف أستاذة وأستاذ، وهي المباريات التي جرت وفق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين جميع المترشحين».

    من جانبها، قررت الحكومة إحداث 20 ألفا و344 منصبا تعاقديا لفائدة الأساتذة المتعاقدين في الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وحسب مشروع قانون المالية لسنة 2023، فإن 27 ألفا و662 منصب شغل، من أصل 28212 منصبا ماليا، خصصت لعدة وزارات ومؤسسات وطنية، بينما خصص 550 منصبا لرئيس الحكومة لتوزيعها على مختلف الوزارات، علاوة على تخصيص 200 منصب لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد حالة الطوارئ وقوانين على طاولة مجلس الحكومة

    ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في البداية أربعة مشاريع مراسيم، يتعلق الأول منها بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا- كوفيد 19، والثاني بإحداث دوائر وقيادات جديدة، فيما يتعلق الثالث بتحديد تأليف وكيفيات عمل اللجنة الوطنية لمنتجات حماية النباتات، والرابع بتغيير المرسوم الصادر في شأن تطبيق مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة الراجعة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سينتقل إثر ذلك إلى مناقشة مشروع مرسوم أولي يتعلق بالصفقات العمومية، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن الحكومة ستعقد بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الحكومي يتدارس تمديد الطوارئ الصحية

    ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في البداية أربعة مشاريع مراسيم يتعلق الأول منها بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا- كوفيد 19، والثاني بإحداث دوائر وقيادات جديدة، فيما يتعلق الثالث بتحديد تأليف وكيفيات عمل اللجنة الوطنية لمنتجات حماية النباتات، والرابع بتغيير المرسوم الصادر في شأن تطبيق مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة الراجعة لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سينتقل إثر ذلك إلى مناقشة مشروع مرسوم أولي يتعلق بالصفقات العمومية، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن الحكومة ستعقد بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

    إقرأ الخبر من مصدره