Étiquette : مرسوم

  • ما الهدف من توقيع المغرب وروسيا لإتفاقية في المجال النووي؟

    تستعد موسكو والرباط لتوقيع اتفاق بشأن التعاون النووي لأغراض سلمية يمكن أن يؤدي إلى بناء محطة، كما أعلنت؛ مساء الأربعاء 12 أكتوبر الجاري؛ مختلف وسائل الإعلام الروسية، بما في ذلك وكالة ”تاس” الرسمية.

    في هذا الصدد؛ كشفت صحيفة ”الكونفيدثيال” الإسبانية أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين، يُحاول من خلال التعاون في مجال الطاقة النووية لأغراض سلمية مع المغرب، الإظهار على أنه قادر؛ رغم الحرب مع أوكرانيا؛ على تعزيز العلاقات مع الدول الحليفة للغرب.

    وأوضحت الصحيفة في مقال، بأن المبادرة لا تحمل سوى القليل من الأمل على نجاحها.

    وأبرزت أن المبادرة هي ثمار مرسوم اتفاق يتكون من 15 صفحة وقعته روسيا والمملكة المغربية سنة 2017.

    وتتعلق الاتفاقية بسبل التعاون بين الشركة النووية الروسية ROSATOM والمركز الوطني المغربي للطاقة النووية والعلوم والتكنولوجيا (CNESTEN)

    وينص مرسوم الاتفاقية على مشاركة الشركة الروسية في “تصميم وبناء الطاقة النووية والمفاعلات البحثية.

    وكذلك ”محطات تحلية المياه ومسرعات الجسيمات الأولية”.

    وستتعاون الشركة الروسية المملوكة للدولة في “البحث عن رواسب اليورانيوم في المغرب وتطويرها.

    و”توفير الوقود النووي للمفاعلات، والتطوير المشترك لتكنولوجيا المفاعلات”.

    الصحيفة الإسبانية، أفادت أن إعادة إحياء المبادرة في الوقت الراهن، من جانب أحادي من قبل موسكو، فاجأ السلطات المغربية عمليا.

    وأوضحت؛ وفق مصادر دبلوماسية؛ أن إعادة إحياء الاتفاقية هي محاولة من قبل الكرملين إظهار أنه على الرغم من الحرب.

    فإنه قادر على مواصلة تعزيز تعاونه حتى مع دول مثل المغرب تعتبر أقرب إلى الغرب.

    وكشفت أنه في ظل الحرب الحالية في أوكرانيا، من المستحيل عمليًا أن ينطلق مثل هذا التعاون على أرض الواقع.

    ربما لن تنأى السلطات المغربية بنفسها عن المرسوم؛ يضيف كاتب المقال، مشددا على أن الرباط تريد منع روسيا من استخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرار المتعلق بالصحراء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، والذي سيكون في صالح المغرب بنسبة كبيرة.

    وأشار كاتب المقال إلى أن القرار الأممي يصب في اتجاه تمديد مهام بعثة ”المينورسو” لعام إضافي في الصحراء. وكان السفير الروسي قد امتنع؛ خلال السنة الماضية عن التصويت.

    وكانت المملكة قد غابت بدورها؛ خلال السنة الجارية؛ عن جلسة التصويت لقرار يدين روسيا في حربها ضد أوكرانيا؛ إلا أنها عادت مساء الأربعاء 12 شتنبر الجاري؛ لتصوت لصالح قرار ضد ضمها لمناطق في أوكرانيا.

    تفسر عدة عوامل؛ وفق الصحيفة الإسبانية؛ سبب استعداد السلطات المغربية الآن لاتخاذ هذه الخطوة.

    على الرغم من أنها ربما لن تفعل ذلك جنبًا إلى جنب مع روسيا.

    من هذه العوامل، إقدام الجارة الجزائر على إعلاق خط أنابيب الغاز المغاربي الذي يمر عبر التراب المغربي، على الرغم أن كمية الغاز الجزائري الذي يستهلكه المغرب ضئيلة جدا.

    قبل غلق هذا الأنبوب، كان المغرب قد راهن بالفعل على الطاقة المتجددة، وتتوقع الحكومة أنه في عام 2030 سيكون مصدر 52 ٪ من الكهرباء الذي تنتجه تلك الطاقة.

    وصادقت الحكومة الروسية، اليوم الأربعاء، على اتفاقية تعاون مع المغرب تتعلق باستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية.

    وبحسب وكالة الأنباء الروسية “تاس” تنص الاتفاقية على التعاون بين البلدين في 14 مجالا على الأقل.

    وبموجب هذه الاتفاقية ستساعد روسيا المغرب في إنشاء وتحسين البنية التحتية للطاقة النووية.

    وتصميم وبناء المفاعلات النووية، بالإضافة إلى محطات تحلية المياه ومسرعات الجسيمات الأولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تجاوز تداعيات كورونا.. الحكومة تضح 200 مليار سنتيم في حسابات “لارام”

    من المقرر أن تضخ الحكومة، حوالي 2 مليار درهم أي 200 مليار سنتيم في ميزانية شركة الخطوط الملكية المغربية، التي تواجه بدورها تدهورا في حساباتها تقدر بحوالي 2.7 مليار درهم، وذلك في إطار الاعتمادات المالية التي تم فتحها بموجب مرسوم أصدرته الحكومة وفق أحكام المادة 60 من القانون التنظيمي للمالية.

    ومن أصل 12 مليار درهم إضافية رصدتها الحكومة برسم النسة المالية الجارية، لمواجهة تقلبات الأسعار في سياق ارتفاع معدلات التضخم، سيتم توجيه 7 ملايير درهم لإنقاذ مالية عدد من المؤسسات والمقاولات العمومية، التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية.

    ويتعلق الأمر، وفق العرض الذي قدمه وزير الميزانية، بمناسبة إخبار البرلمان بفتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم سنة 2022، بشركة الخطوط الملكية المغربية، التي  تواجه ارتفاع التكاليف المرتبطة بغلاء المحروقات والمواد الأولية، وكذا مؤسسة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب

    وكانت شركة الخطوط الملكية المغربية توصلت بـ6 مليار درهم من الحكومة في إطار القانون المالي التعديلي الذي أقرته حكومة العثماني السابقة، بهدف إنقاذ شركة الخطوط الملكية المغربية وتخفيف من عجزها في أعقاب توقف حركة الطيران بسبب جائحة كورونا.

    وتدهورت المؤشرات التجارية للشركة، بناقص 59 في المائة لحركة المسافرين وناقص 2.6 نقطة لمعدل الملء، وتراجعت الانجازات المالية التي عرفت حتى متم أكتوبر 2020 تدهورا حادا مقارنة بإنجازات سنة 2019 وذلك بناقص 55 في المائة في رقم المعاملات، ونتيجة استغلال بناقص 2.541 مليون درهم، ونتيجة صافية بناقص 3.800 مليون درهم، وذلك بالرغم من انخفاض تكاليف الاستغلال بنسبة 40 في المائة.

    ووفق معطيات رسمية لوزارة المالية،  فإنه بالرغم من انخفاض الرصيد الإجمالي لديون شركة الخطوط الملكية المغربية بنسبة 9.5 في المائة سنة 2020، والذي بلغ 10.974 مليون درهم، بما فيه 1.100 مليون درهم كالتزامات برسم كراء الطائرات، مقابل 12.200 مليون درهم سنة 2019، فقد شهدت المديونية تدهورا حيث انتقلت من 3.86 نهاية 2019 إلى 11.30 نهاية سنة 2020 نتيجة للانخفاض الحاد للأموال الذاتية.

    وبرسم سنة 2020، ناهز معاملات الشركة ما قدره 6.728 مليون درهم، بانخفاض نسبته 58 في المائة مقارنة مع سنة 2019، علما أن رقم المعاملات حتى نهاية يونيو 2021 ( 8 أشهر من الاستغلال) بلغ 3.130 مليون درهم مقابل 5.760 مليون درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2020 و 3.390 مليون درهم في نهاية يونيو 2019.

    وتنص المادة 60 من القانون التنظيمي للمالية، أنه طبقا للفصل 70 من الدستور، يمكن في حالة ضرورة ملحة وغير متوقعة ذات مصلحة وطنية، أن تفتح اعتمادات إضافية بمرسوم أثناء السنة. ويتم إخبار اللجنتين المكلفتين بالمالية بالبرلمان مسبقا بذلك.

    ووفق مقتضيات الفصل 70 من الدستور، يمكن “للقانون أن يأذن للحكومة أن تتخذ في ظرف من الزمن محدود، ولغاية معينة، بمقتضى مراسيم تدابير يختص القانون عادة باتخاذها، ويجري العمل بهذه المراسيم بمجرد نشرها. غير أنه يجب عرضها على البرلمان بقصد المصادقة، عند انتهاء الأجل الذي حدده قانون الإذن بإصدارها، ويبطل قانون الإذن إذا ما وقع حل مجلسي البرلمان أو أحدهما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو علي..وكالة مكافحة المنشطات يروم خدمة الرياضيين وتعزيز الممارسة الرياضية النظيفة

    أكدت رئيسة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات فاطمة أبوعلي، امس الأربعاء بالرباط ، أن عمل الوكالة يروم خدمة الرياضيين المغاربة وتعزيز ممارسة رياضية نظيفة على المستوى الوطني.

    وأضافت أبو علي ، في كلمة لها خلال ندوة صحفية بمناسبة افتتاح المقر الرئيسي للوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، أن عمل وجهود هذه الأخيرة يتمثل أساسا في خدمة الرياضيين والرياضة الوطنية ، خاصة في مايتعلق بالوقاية والتحسيس بمكافحة المنشطات.

    وأشارت إلى أن “دور الوكالة لا يتمثل فقط في فرض عقوبات في حالات تعاطي المنشطات ، بل أيضا في مواكبة الرياضيين والهيئات الفيدرالية في مجال مكافحة المنشطات”.

    واستطردت قائلة إن المنشطـات لها آثار صحية ومعنوية ومادية على الرياضيين ، كما تؤثر سلبا على القيم النبيلة لممارسة الرياضة ، معتبرة أن العديد من حالات تعاطي المنشـطات كانت نتيجة جهل بعض الرياضيين بالقوانين المعمول بها.

    وأضافت أنه بإمكان الوكالة أيضا التدخل على المستوى القانوني من خلال تقديم الاستشارة للرياضيين خاصة أمام الهيئات الرياضية الدولية ، من قبيل محكمة التحكيم الرياضي ، وكذا على مستوى الشروط واجراءات منح التراخيص للرياضيين لتعاطي الأدوية في الحالات المرضية.

    وأشارت أبو علي إلى أن الترسانة القانونية للوكالة تهدف أساسا إلى مواكبة جميع المتدخلين في المجال الرياضي لتعزيز ممارسة رياضية نظيفة ورفع مستوى الرياضة الوطنية.

    وأشارت إلى أن الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات توجد في قلب منصة وطنية لمكافحة المنشـطات تضم 12 من المتدخلين على المستوى الحكومي ، مؤكدة على ضرورة العمل المشترك بين جميع المتدخلين والفاعلين لربح رهان مكافحة المنشطات.

    وبخصوص اليوم الدراسي التي تعتزم الوكالة تنظيمه ،يوم 19 أكتوبر الجاري بالرباط، لتقديم مجالات عملها خدمة للرياضة الوطنية ، شددت أبو علي على دور الصحافة الرياضية في نشر ثقافة مكافحة المنشطات وتحسيس المواطنين بأهمية الرياضة النظيفة.

    وكان مجلس الحكومة المنعقد، يوم 30 ماي 2019 صادق على مشروع مرسوم رقم 2.18.303 بتطبيق القانون رقم 97.12 المتعلق بمكافحة تعاطي المنشطات في مجال الرياضة.

    يذكر أن إحداث الوكالة المغربية لمكافحة المنشـطات، جاء لتجسيد التزام المملكة المغربية بالاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة المنشطات، وجهودها للحد من انتشار تعاطيها وسط الرياضيين، وترسيخ مبادئ ممارسة رياضة نظيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انزعاج من اشتراط النشر العلمي في مجلات دولية لترقية أساتذة التعليم العالي

    أثارت تسريبات حول مضامين مشروع النظام الأساسي الجديد لأساتذة التعليم العالي في المغرب‬ عدة تخوفات في الأوساط الجامعية.

    من بين تلك التسريبات، حسب ما أفادت به مصادر مطلعة، وجود مشروع مرسوم يتعلق بالترقية من أستاذ محاضر إلى أستاذ للتعليم العالي، يشترط معايير دقيقة فيما يخص النشر العلمي في مجلات دولية محكمة، يصعب على تخصصات معينة الولوج إليها مثل بعض التخصصات الأدبية والقانونية، القيود التي قد تجعل من “النظام الأساسي الجديد سيف ديموقليدس مسلط على رقابهم” بتعبير مصادر نقابية.

    المصادر ذاتها أفادت في اتصال بموقع (اليوم 24) بأن مشروع النظام الأساسي الجديد، “حتى وإن نص على زيادات مقدرة في أجور الأساتذة، إلا أنه سيتحول إلى مصيدة لهم، ستضع الأستاذ المحاضر داخل زنزانة يصعب الخروج منها، سيما مع صعوبة النشر العلمي في مجلات دولية لبعض التخصصات الأدبية والقانونية”.

    وحذر من مغبة أن “يخلق النظام الأساسي طبقية جديدة داخل الجامعة، بين الأستاذ الوافد من الخارج، والأستاذ خريج الجامعة المغربية”، وهو ما ” قد يؤدي إلى نقيض ما يريده الوزير”.

    تنصيص النظام الجديد على الدرجة الاستثنائية، يعد حسب المصادر المذكورة، قد تبدو للبعض “إجراء جيدا”، لكن في “حال كانت هناك إمكانية لتوظيف الأستاذ الجامعي في سن أقل من 30 سنة”، مشيرا إلى أن الواقع يؤكد صعوبة ذلك، حيث يصل معدل سن التوظيف نحو 33 سنة في التخصصات العلمية الدقيقة، ويرتفع إلى حوالي 36 بالنسبة للتخصصات الأدبية والقانونية”.

    الولوج إلى الدرجة الاستثنائية، أخدا بعين الاعتبار معدل سن الولوج إلى وظيفة أستاذ جامعي، “سيكون صعبا جدا، إن لم يكن مستحيلا”، الأمر الذي يجعل من الإجراء، المقرون بمطلب تعويضات عنه تبلغ 8000 ألف درهم، “مجرد ريع مالي سيَستفيد منه الأساتذة المقبلين على التقاعد خلال السنوات القليلة المقبلة” بتعبير المصدر.

    وحسب ما استقاه موقع (اليوم 24)، من مجموعة من الأساتذة الجامعيين، فهم يطالبون بالرفع من الأجور بنحو 5000 درهم بالتساوي بين جميع الفئات، حيث أن مشروع النظام الأساسي الجديد “يساوي تقريبا في المهام المنوط القيام بها للأساتذة سواء كانوا محاضرين أو التعليم العالي، ما يجعل الاقتراح في الزيادات على أساس التصنيف الفئوي غير مستساغ “.

    من بين النقط الاخرى التي يفترض في مشروع النظام الأساسي الجديد التعرض لها، ما يتعلق “بالفصل بين الإداري والمهني، بما يسمح لرئيس الجامعة التفرغ لتشجيع البحث العلمي، بدل الوضع الحالي حيث رؤساء الجامعات يستغرقون الجهود والوقت في صفقات البناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تطالب بتعديل حكومي وتتهم أخنوش بشراء منابر صحفية للتستر على الحكومة

    خرجت قيادات من أحزاب المعارضة، للمطالبة بتعديل حكومي ينهي حالة العجز الحكومي و الفشل عدد من الوزراء في تدبير الشأن العام للمغاربة، ويزيل بعضا من حالة الاحتقان الاجتماعي، حيث شدد عبد الله بوانو القيادي في حزب “العدالة والتنمية” ورئيس مجموعته النيابية، على أن المغرب يعيش وضعا سياسيا غير طبيعي نتيجة انسحاب الحكومة ورئيسها من المشهد، وفشلها الواضح في الوفاء بما التزمت به، خاصة في السنة الأولى من عمرها.
    ودعا بوانو على أنه للخروج من هذا الوضع، لا يبدو أن هناك حل سليم وغير مكلف، سوى إجراء تعديل حكومي حقيقي، يتفاعل لما يعتمل داخل المشهد السياسي، ويستجيب للتوجه العام الذي كشفت عنه العديد من البلاغات والوقفات الاحتجاجية، وحملات مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها حملة “ارحل أخنوش”، التي تجاوز المشاركون فيها 2 مليون ونصف، ويبدو أنها أصبحت حالة عامة تجاوزت مواقع التواصل الاجتماعي.
    واتهم بوانو أخنوش بشراء أغلب المواقع والمنابر الصحافية، موضحا أنه ليس مستبعدا أن يكون هو من وقف خلف خبر التعديل الحكومي الذي جرى تداوله نقلا عن جريدة أجنبية، واستهدف أمين عام حزب يشارك معه في الحكومة، بهدف تحريف النقاش حول حملة “ارحل أخنوش”، وربما حقق جزءا من هدفه، وأكد أن مطالب المغاربة ما تزال تُرفع في وجهه، وما يزال موقع الفيسبوك شاهدا على مشاركات تحمل نفس الهاشتاغ، وهذا يعني أن الحملة حقيقية وأن هناك فئات عريضة من المغاربة تطالب فعلا برحيل رئيس الحكومة، وتسريب خبر التعديل بصيغة مغادرة أحد الامناء/الوزراء دليل قاطع في هذا الاتجاه.
    وشدد بوانو أنه على مستوى البرامج ثبت خلال سنة، أن الحكومة فشلت في الوفاء بالتزاماتها المبرمجة في ظرف سنة، ولعل أهم التزام كان يُفترض أن يكون قد تم إرساؤه، هو مدخول الكرامة، الذي وعد به رئيس الحكومة، لكن ها هي السنة الأولى انتهت دون أن يرى المعنيون هذا المدخول، وأضاف “التحولات التي شهدها العالم، وكانت لها انعكاسات وتداعيات على المغرب، تفرض أن يتم تعديل البرنامج الحكومي برمته، وهذا لم يكن مطلبا لنا في المعارضة فحسب، إذ أن حزب الأصالة والمعاصرة المشارك في الحكومة، طالب به في بلاغ رسمي وبشكل علني، نتيجة الشعور بأن البرنامج الذي نالت على إثره الحكومة التنصيب البرلماني، لم يعد منسجما مع الوضعية التي تعرفها البلاد ولا أدل على ذلك اننا في ثان تعديل على مستوى قانون المالية لسنة 2022 من خلال مرسوم فتح اعتمادات إضافية”.
    وأكد أن تعديل البرنامج الحكومي، كضرورة ملحة، يستتبعه بالضرورة كذلك، تعديل تركيبة الحكومة وهيكلتها، بعد أن ظهر بما لا يدع مجالا للشك، أن الهيكلة المعمول بها لم تكن ناجعة، ولا ناجحة، لاعتبارات كثيرة، منها كون بعض الوزارات كبيرة جدا من حيث اختصاصاتها ومجالات تدخلها، فتحتاج إلى أكثر من وزير، وهذه مناسبة للتذكير بضرورة استكمال الحكومة وفق ما جاء في بلاغ الديوان الملكي الذي أعلن عن تعيين الحكومة، وبلاغ الديوان الملكي وحده كاف لكي يبادر رئيس الحكومة بإجراء تعديل على حكومته اليوم قبل الغد، ولفت إلى أنه من الأسباب التي تجعل الحديث عن التعديل الحكومي، حديثا موضوعيا، بل مسؤولية سياسية، كون عدد من الوزراء بدوا وكأن كرسي الوزارات التي تكلفوا بها، أكبر منهم بكثير، بالنظر لكونهم عديمي الخبرة السياسية وعديمي الكفاءة كذلك، وعليهم أن يغادروا الحكومة.
    واعتبر بوانو أنه من الأسباب كذلك التي تستدعي تعديلا حكوميا، ارتكاب عدد من الوزراء لأخطاء فادحة، سياسيا وتدبيريا، وقانونيا أيضا، ومنهم من تختلط لديه الأمور لدرجة عدم التفريق بين أنواع القانون وتصنيفاته، ومثل هؤلاء لا موقع لهم في الحكومة، وإن كان السؤال الحقيقي هو كيف دخلوا لهذه الحكومة.
    وشدد على الحاجة ملحة إلى مغادرة وجوه للحكومة، ودخول وجوه جديدة قادرة على مواجهة التحديات القائمة والقادمة، مضيفا “ونحن إذ نقترح هذا الحل، ونحن في المعارضة، لا نلمح لشيء ولا نبتغي شيئا من رئيس الحكومة، فقد قضينا فيها ما تيسر والمغاربة يشهدون كيف غادرناها برأس مرفوع، وكيف تركنا المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، في مستويات لم تسجل طيلة السنوات الماضية، على الرغم من أن السنتين الأخيرتين كانتا محكومتين بتداعيات جائحة كوفيد 19”، وأبرز بوانو أن التعديل ضروري، قبل الدخول السياسي، وقبل تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2023، وعلى رئيس الحكومة أن يبادر لهذا الأمر لإنقاذ ما يمكن انقاذه من سمعة البلد ومصداقيته، وصدق نيته في خدمة هذا الوطن.
    من جهة أخرى كان الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، قال “إنه في ظل عجز الحكومة فلن يفيد الحديث عن التعديل الحكومي في ذرّ الرماد في العيون وحجب الأوضاع المتأزمة والتحديات الكبيرة”، في إشارة إلى التعديل الحكومي الذي نشرته قبل شهر مجلة “جون أفريك” وأثار جدلا، وأضاف بنعبد الله خلال تقديم التقرير السياسي في الدورة العاشرة للجنة المركزية لحزبه، اليوم السبت، “ليس المهم تغيير أشخاصٍ بأشخاص، بقدر ما أنَّ الأهم هو تغيير السياسات والمقاربات في اتجاه الإنصات إلى نبض المجتمع وهموم المواطنات والمواطنين، والتخفيف من معاناتهم، وحماية قدرتهم الشرائية، والوقوف إلى جانبهم وهم يواجهون وَحدَهم هذه الأوضاع الصعبة”.
    وواصل بنعبد الله توجيه انتقاداته إلى الحكومة، بكونها لاتملك “الرؤية والجرأة السياسية، في مقابل تدبيرٍ قطاعي تكنوقراطي، وحضورٍ قويٍّ لمنطق التبرير غير المُجدي”، كما ذكر بأنه من موقع المعارضة الوطنية والبناءة والمسؤولة، تم تنبيه الحكومة إلى حساسية الأوضاع الاستثنائية ودقتها، وإلى وجوب التحرك الوازن، من خلال خُطةٍ وإجراءاتٍ وقراراتٍ ملموسة يكون لها وقعٌ حقيقي وفعلي على ظروف عيش المواطنات والمواطنين. وذلك ما قامت به بلدانٌ عديدةٌ.
    التدابير التي تمت المطالبة بها، يضيف بنعبد الله تتمثل في “تقديم الدعم المباشر للأسر وللقطاعات المتضررة، أو عبر استعمال الأداة الضريبية والجمركية، أو من خلال إلزامِ القطاع الخصوصي، في قطاعاتٍ محددة كقطاع المحروقات، بتقليص هوامش أرباحه مرحلياًّ”.
    إلى جانب إخفاقات الحكومة على الصعيديْن الاقتصادي والاجتماعي، يضيف بنعبد الله “فإن الأبعاد الديمقراطية والحقوقية والمساواتية، والجوانب المرتبطة بالحريات، تكادُ تكون غائبةً في عملِها”، مشددا على أنَّ ورش توطيد البناء الديمقراطي ليس ترفاً، ولكنه شرطٌ لازمٌ للتنمية والاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترض 100 مليار من بنك إسباني لشراء فرقاطة حربية

    وافقت الحكومة المغربية على عقد القرض بمبلغ (95) خمسة وتسعين مليون أورو (أي ما يعادل 100 مليار سنتيم)، المبرم بتاريخ 31 أغسطس 2022 بين المملكة المغربية والمؤسسة البنكية الإسبانية BANCO  SANTANDER ، بخصوص تمويل العقد التجاري المبرم بين إدارة الدفاع الوطني المغربي وشركة  NAVANTIA الإسبانية للصناعة الحربية، حسب مرسوم في  الجريدة الرسمية للمملكة.

    وستشرف شركة نافنتيا الإسبانية على إنشاء الفرقاطة الحربية، بمدينة قادش في صفقة تناهز قيمتها الإجمالية 140 مليار سنتيم، حيث من المنتظر أن يتم تعزيز الصفقة بشراء سفينتين حربيتين إضافيتين من شركة نافنتيا.

    وسيخلق إنشاء هذه الفرقاطة مليون ساعة عمل لفائدة 250 شخص في مدينة قادش موزعة على 3 سنوات ونصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يقلل من أهمية اتفاق النقابات مع الحكومة حول التعويضات العائلية جراء “نقص الخصوبة”

    أكد عضو المجموعة النيابية لـ”البيجيدي”، مصطفى إبراهيمي على أن “الاستفادة من التعويضات العائلية بحوالي 100 في المائة التي تصل إلى الإبن الرابع والخامس والسادس ستطال عددا قليلا من الأسر”.

    وأرجع الإبراهيمي في اجتماع عقدته لجنة القطاعات الاجتماعية، الجمعة الماضي، سبب ذلك إلى انخفاض مؤشر الخصوبة بالمغرب الذي لا يتجاوز 2.7 فقط، مقللا من حجم المطالب التي حققتها النقابات بموجب اتفاق الحوار الاجتماعي الموقع مع الحكومة عشية ماي الماضي.

    يذكر أن الحكومة صادقت في اجتماع بداية شتنبر المنصرم، على مشروع مرسوم تم بموجبه رفع التعويضات العائلية من 36 درهما إلى 100 درهم بالنسبة للطفل الرابع والخامس والسادس.

    المرسوم الذي يتعلق بتغيير المرسوم الصادر في شأن تحديد شروط منح التعويضات العائلية للموظفين والعسكريين ومستخدمي الدولة والبلديات والمؤسسات العمومية، يأتي تنفيذا للاتفاق المبرم بين الحكومة والنقابات عشية الاحتفال بفاتح ماي الفائت.

    تضمن الاتفاق المذكور عددا من الالتزامات من بينها منح الآباء إجازة أبوية لمدة 15 يوما لتمكينهم من مساعدة زوجاتهم في الأسبوعين الأولين من الولادة، وهو الالتزام الذي تم تنزيله من خلال مراجعة القانون المتعلق بالوظيفة العمومية.

    الإبراهيمي هنأ بغير قليل من السخرية الحكومة لقدرتها على إقناع النقابات بعرض لم تتجاوز الاعتمادات المرصودة له حوالي 8 مليارات درهم فقط، في إشارة إلى رفض النقابات عروضا قدمتها الحكومتان السابقتان اللتان قادهما “البيجيدي” وصلت الاعتمادات المرصودة لبعضها إلى 14 مليار درهم.

    وفي معرض تعليقه على عرض وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، استبعد الإبراهيمي قدرة الحكومة على إخراج خلال هذه الولاية “مدونة الشغل، وإصلاح التقاعد، وقانون الإضراب وقانون النقابات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخبر البرلمان باعتماد 12 مليار درهم إضافية لميزانية الدولة

    كشف مشروع مرسوم لرئيس الحكومة موقع من طرف وزارة الاقتصاد والمالية عن فتح الحكومة لاعتمادات إضافية لفائدة الميزانية العامة، والتي بلغت 12 مليار درهم وهو المرسوم الذي صادق عليه المجلس الحكومي في اجتماعه الخميس الماضي.

    ويهدف مشروع المرسوم هذا إلى “فتح اعتمادات إضافية قدرها 12 مليار درهم لفائدة مجموعة من فصول الميزانية العامة، وذلك تطبيقا لمقتضيات المادة 60 من القانون التنظيمي لقانون المالية”.

    وأعلنت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، عن عقد اجتماع بطلب من الحكومة وتطبيقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم130.13 لقانون المالية ولاسيما المادة 60 منه، لتمكين الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية من أجل اخبارها بمرسوم فتح اعتمادات إضافية خلال سنة 2022 لفائدة الميزانية العامة.

    وفي تفاصيل المشروع الحكومي الذي وقعه الوزير المنتدب في الميزانية فوزي لقجع، واطلعت جريدة مدار21 على نسخة منه، فقد خصصت الحكومة 7 مليارات درهم لفائدة المؤسسات والمقاولات العمومية، و500 مليون لما اعتبرته تحويلات أخرى.

    من جهة ثانية كشف المشروع الحكومي عن تخصيص ملياري درهم للصندوق المغربي للتقاعد، وذلك ضمن مساهمة الدولة برسم إصلاح التقاعد، في حين خصص مشروع المرسوم 2.5 مليار درهم للنفقات والمعدات المختلفة.

    وأكدت وزارة الاقتصاد والمالية أن “فتح هذه الاعتمادات يكتسي طابعا استعجاليا وملحا لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين”.

    وجاء هذا المشروع لمعالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي، بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.

    #image_title

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح أنظمة التقاعد.. الحكومة تقترح الرفع من سن التقاعد إلى 65 سنة

    كشفت وزارة الاقتصاد والمالية وضعية مقلقة لصناديق التقاعد المغربية المهددة بالإفلاس، كما قدمت الخطوط العريضة لوصفة الحكومة لإصلاح هذه الأنظمة، عبر عنصرين أساسيين، يتمثلان في الرفع من المساهمة إلى 28 في المائة، ورفع سن الإحالة إلى التقاعد إلى 65 سنة، وهي الخطة التي يرتقب أجرأتها ابتداء من ماي 2023.

    واقع أسود…صناديق على حافة الإفلاس

    وفي تشخيص لوضعية الصناديق المغربية للتقاعد، أوضحت وزارة الاقتصاد أنها على حافة الإفلاس، حيث بالنسبة لنظام المعاشات المدنية فإنه سيستنفذ احتياطاته المقدرة ب 68 مليار درهم بحلول سنة 2028، وللوفاء بعد ذلك بالتزاماته، سيحتاج الصندوق المغربي للتقاعد ما يناهز 14 مليار درهم سنويا لتمويل عجز النظام.
    يعد هذا النظام حاليا متوازنا بالنسبة للحقوق المكتسبة بعد إصلاح 2016 بحيث أن الدين الضمني الحالي يهم بالخصوص الحقوق المكتسبة في الماضي.

    أما بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد فسجل عجزا تقنيا مهما بلغ 3.3 مليار درهم سنة 2021، لكن بفضل المستوى المهم لاحتياطاته البالغة 135 مليار درهم، تمكن العوائد المالية للنظام من تغطية هذا العجز التقني. أما بالنسبة لنظام تقاعد أجراء القطاع الخاص فيتوفر على هوامش لإدراج إصلاحات مقياسية بالنظر إلى نسبة المساهمة بالنظام المحددة في 11.89 في المائة، وسن الإحالة على التقاعد المحددة في 60 سنة.

    وينتظر أن يستعمل النظام احتياطاته قريبا، غير أن أفق استدامته يظل بعيدا نسبيا إلى غاية سنة 2038 نظرا لكون النظام غير منصف حيث يشترط على المؤمن له أن يتوفر، للاستفادة من معاش التقاعد، على 3240 يوما كحد أدنى من التصريح، أي ما يعادل في المتوسط 15 عاما من العمل، فضلا عن كون المحرك الديمغرافي الإيجابي يجلب السيولة للنظام حاليا ولكنه بالمقابل يثقل دينه الضمني.

    أزيد من نصف المغاربة دون تقاعد

    وإلى جانب مشكل إفلاس الصناديق، فقد تضمن التشخيص واقعا سلبيا آخر، حيث إن أزيد من نصف المغاربة لا يستفيدون من التقاعد، إذ حسب معطيات وزارة الاقتصاد والمالية الرسمية، فإن 54 في المائة من المغاربة البالغين سن العمل لا يستفيدون من أي نظام للتقاعد. كما أن 6.3 مليون عامل غير متوفرين على التغطية الصحية.

    وتقدر القوة العاملة بالمغرب 11 مليونا، فيما هناك 3.5 مليون شخص نشيط يشتغلون بالقطاع الخاص المهيكل، و178 ألف شخص هم مستخدمون عموميون، فيما يبلغ عدد الموظفين 970 ألف شخص.

    وفي التفاصيل، فإن ضعف تغطية الأنظمة يحول دون حصول أكثر من نصف النشيطين، حوالي 54 في المائة، على حماية ضد أخطار الشيخوخة. كما أنه يسجل عدم تجانس على مستوى متوسط المعاشات الممنوحة، حيث تقدر ب 2022 درهم بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، و5678 درهم بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، و7873 درهم بالنسبة لنظام المعاشات المدنية.

    مشكل آخر ينضاف، يتمثل في عدم تجانس قواعد إعادة تقييم المعاشات: إذ بالنسبة لنظام المعاشات المدنية، فإن إعادة التقييم ليست تلقائية وتعود آخر إعادة تقييم إلى سنة 1997، في حين تتطلب إعادة التقييم إصدار مرسوم بالنسبة لأجراء القطاع الخاص، فيما تعود آخر عملية لإعادة التقييم إلى 2006 إن استثنينا الزيادة التي تم إقرارها شهر شتنبر 2022، وإعادة تقييم سنوية بالنسبة للنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد. كما أن شريحة كبيرة من أجراء القطاع الخاص التي لا تستوفي شرط 3240 يوما للمطالبة بمعاش، وتكتفي بالحصول على اشتراكاتها الأجرية.

    الإصلاح.. توصيات لجنة 2013

    ولإصلاح صناديق التقاعد، قدمت اللجنة الوطنية المكلفة مجموعة من التوصيات سنة 2013، حيث قامت اللجنة بوضع خارطة الطريق لإصلاح منظومة التقاعد لاسيما من خلال التوصيات الأساسية التي من بينها، خلق نظام تقاعد بقطبين العمومي والخاص، وذلك في أفق وضع منظومة تقاعد بنظام أساسي موحد.

    وبالنسبة للقطب العمومي، فأوصت اللجنة بخلق نظام أساسي مسقف باستحقاقات محددة ونظام تكميلي إجباري مسقف مبني على الرسملة، فيما بالنسبة للقطب الخاص، أوصت بخلق نظام أساسي بسقف منخفض يشمل الأجراء وغير الأجراء مع وضع أنظمة تكميلية اختيارية.

    كما أوصت اللجنة الوطنية لمنظومة القطبين بالإصلاح المقياسي لنظام المعاشات المدنية في 2013. وفي 2016 أوصت بتنزيل الإصلاح المقياسي لنظام المعاشات المدنية الذي مكن من تأجيل أفق استدامة النظام من 2022 إلى 2028 من خلال الرفع التدريجي لسن التقاعد إلى 63 سنة، ورفع نسبة المساهمة من 20 في المائة إلى 28 في المائة، وتحديد المعاش على أساس 2 في المائة عوض 2.5 في المائة، وتوسيع قاعدة تصفية المعاشات إلى متوسط الراتب خلال الثمان سنوات الأخيرة من الخدمة الفعلية.

    وتم خلال 2017 المصادقة على القانون رقم 99.15 بإحداث نظام للمعاشات لغير الأجراء، وإطلاق دراسة لبلورة تصميم دقيق لمنظومة التقاعد المستهدفة. وفي 2020 دخل نظام المعاشات لغير الأجراء حيز التنفيذ. وفي 2021: بدء الإصلاح المقياسي لنظام منح رواتب التقاعد.

    خطة الحكومة للإصلاح

    ورغم المقترحات والتوصيات السابقة، إلا أن الوضع لم يتغير، وتحاول الحكومة اليوم، الاستمرار في إصلاح الصناديق، لحمايتها من خطر الإفلاس، حيث نتيجة لهذا الوضع الأسود وغير المنصف وغير العادل بين أجراء القطاعين العام والخاص، وما يتهدد الصناديق من خطر الإفلاس الذي بات وشيكا، فقد وضعت الحكومة خطة للإصلاح، تقوم بالأساس على رفع سن التقاعد ل 65 سنة، ورفع نسبة المساهمة إلى 28 في المائة، عرضتها وزارة المالية في اجتماع رسمي مع ممثلي النقابات المركزية خلال الشهر الجاري.

    واقترحت الخطة الحكومية اعتماد سقف موحد للنظام الأساسي يساوي مرتين الحد الأدنى للأجور بكل من القطب العمومي والقطب الخاص وذلك لتسهيل المرور مستقبلا نحو نظام أساسي موحد. وتقليص نسب الاستبدال لأصحاب الأجور المرتفعة في القطاع العمومي، مع تجويد الحقوق المكتسبة في الأنظمة الحالية وعدم إعادة تقييم المعاشات على مدى 10 سنوات القادمة. كما اقترحت أيضا رفع سن التقاعد إلى 65 سنة بما في ذلك القطاع الحاص، ورفع نسب الاشتراكات بما في ذلك القطاع الخاص.

    لجنة للإصلاح..اجتماعات مكثفة

    وبالنسبة للجنة إصلاح أنظمة التقاعد المنبثقة عن الحوار الإجتماعي، فتتولى تتبع إصلاح منظومة التقاعد، وتترأس هذه اللجنة وزيرة الاقتصاد والمالية وتتألف من ممثلي الدولة وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي وصناديق التقاعد، وممثل المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، وممثلي المنظمات والجمعيات المهنية للمشغلين.

    ويمكن تنظيم اللجنة في إطار لجنتين فرعيتين، الأولى مخصصة للقطب العمومي والثانية للقطب الخاص: وترتكز مهام اللجنتين الفرعيتين بشكل أساسي على تحيين التشخيص والوضعية الحالية لأنظمة التقاعد، ومناقشة سيناريوهات الإصلاح المقترحة من قبل الدراسة، والاتفاق على التوجهات الاستراتيجية لإصلاح التقاعد، وبالتالي بلورة الإطار العام للإصلاح وخارطة الطريق لتنزيله وذلك قبل الجولة المقبلة للحوار الاجتماعي.

    وبالنسبة للجدولة الزمنية لأشغال اللجنة، فتنطلق أشغالها منذ أكتوبر الجاري، حيث تقوم بتحيين التشخيص والوضعية الحالية لأنظمة التقاعد، فيما تقوم بين نونبر ودجنبر بعرض ومناقشة مخرجات الدراسة، أما في الفترة ما بين يناير-مارس، فتخصص للتوجهات الاستراتيجية لوضع تصور للإصلاح وخارطة الطريق، بينما يتم في أبريل 2023 اعتماد سيناريوهات الإصلاح والمصادقة على خارطة الطريق لتنزيلها، لكي يتم ابتداء من ماي 2023 الشروع في تنفيذ خارطة الطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الحكومي يصادِق على مشروع مرسوم لإعادة تنظيم وزارة العدل

    mosem article

    آش واقع 

     

    صادق مجلس الحكومة، الذي انعقد أمس الخميس بالرباط، على مشروع المرسوم رقم 2.22.400 بتحديد اختصاصات وتنظيم وزارة العدل، قدمه عبد اللطيف وهبي، وزير العدل.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذا المشروع يأتي لمواكبة التحولات الهامة التي عرفتها منظومة العدالة منذ صدور دستور المملكة سنة 2011.

    هذاالذي ارتقى بمكانة القضاء إلى سلطة قضائية مستقلة عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، وأكد على نهوض كل سلطة بمسؤولياتها الكاملة في إطار فصل السلط واستقلالها وتوازنها وتعاونها.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره