Étiquette : مرض

  • هذا ما يحدث لجسمك إذا توقفت عن تناول البيض يوميا

    يمكن أن يكون البيض وجبة إفطار وعشاء رائعة للبعض، كما أنه عنصر رئيسي في غالبية الحميات والأنظمة الغذائية، حتى إن البعض يتبع ما يطلق عليه “حمية البيض” بهدف إنقاص الوزن.

    تحتوي بيضة واحدة كبيرة على حوالي 70 سعرة حرارية و6 غرامات من البروتين و5 غرامات من الدهون، وهي خالية من الكربوهيدرات.

    ولا شك أن للبيض العديد من الفوائد الصحية، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية، مثل البروتين وأحماض أوميغا 3. ومع ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أنه يمكن الاستغناء عن البيض في نظامك الغذائي وتعويضه بأنواع أخرى من الأطعمة التي تمدك بنفس العناصر الغذائية، ولكن في الوقت نفسه ستتجنب الأضرار التالية:

    تناول البيض وحده يمكن أن يسبب الإمساك

    يحتوي البيض على الكثير من البروتين، لكنه لا يحتوي على أي ألياف تساعد على الهضم. ويؤدي نقص الألياف إلى الإمساك، لذلك إذا كنت تأكل البيض فقط، فقد تعاني من الإمساك، لا سيما إذا كنت تتناول كميات كبيرة من البيض وحده.

    هذا هو السبب في أنه من الأفضل خلط البيض مع الأطعمة الغنية بالألياف، مثل السبانخ والخضراوات الورقية والطماطم.

    زيادة مستويات الكوليسترول

    وجدت دراسة أن إزالة البيض من نظامك الغذائي تمامًا يمكن أن يجعلك تعيش لفترة أطول، لأن صفار البيض يحتوي على مستويات عالية من الكوليسترول.

    ظهور حب الشباب

    قد يتسبب البيض في ظهور حب الشباب، الذي ينتج عن ارتفاع مستويات هرمونات البروجسترون (المتوافرة في البيض).

    بطبيعة الحال، تنتج أجسامنا هذه الهرمونات من تلقاء نفسها، ولكن من خلال تناول البيض، نقوم بضخ هرمونات إضافية إلى أجسامنا.

    لذلك إذا رأيت فجأة البثور أو حب الشباب أو بعض التشققات الجلدية، فقد يكون السبب هو تناول كميات كبيرة من البيض بصورة منتظمة.

    زيادة فرص الإصابة بأمراض القلب

    يمكن للأشخاص الأصحاء تناول حوالي 7 بيضات أسبوعيا من دون الإضرار بصحة القلب، وقد يكون تناول الكثير من البيض مفيدا لك لتقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية أو تحسين مستوى الإبصار، ومع ذلك إذا كنت تعاني من مشكلة صحية، مثل مرض السكري، فإن تناول كمية كبيرة من البيض أسبوعيا، قد يزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب.وقد وجدت إحدى الدراسات أن الرجال الذين يأكلون أكثر من بيضة واحدة يوميا، أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

    الانتفاخ

    البيض وجبة مشبعة للبعض، لكن إذا كنت حساسًا تجاه بعض الأطعمة، أو إذا كنت تتساءل عن سبب الانتفاخ أو الغازات بعد تناول البيض، فقد يكون من الضروري إجراء اختبار الحساسية قبل الاستمرار في عادتك الغذائية هذه.

    عدم تحمل البيض يعني أنه لا يمكنك هضم عنصر معين فيه بشكل صحيح، وقد لا يكون لديك الإنزيمات اللازمة في جسمك لتكسير هذا العنصر. وفي هذه الحالة فإن تناول البيض سوف يعرضك للانتفاخ وآلام المعدة والصداع والتوتر.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكمل غذائي يمكن أن يصلح “القلب المكسور”

    اكتشف باحثون من جامعة أوساكا أن المكمل الغذائي “تريكابرين” Tricaprin يمكن أن يُحسن بشكل كبير أعراض أمراض القلب لدى مجموعة فرعية من مرضى القلب والأوعية الدموية ولعلاج ما يسمى “القلب المكسور”.

    والقلب المكسور ‏ يُعرف أيضاً باسم انفطار القلب أو كرب القلب هو تعبير مجازي عن شدة الإجهاد أو الألم العاطفي، والجسدي في بعض الأحيان، التي يتعرض لها المرء نتيجة للحسرة الشديدة والعميقة.

    ويعتبر مرض الشريان التاجي CAD، الذي ينطوي على تضييق أو حتى إغلاق شرايين القلب وغالباً ما يؤدي إلى نوبة قلبية، هو سبب رئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم.

    لكن رغم وجود علاجات مثل الأدوية الخافضة للكوليسترول والدعامات المملوءة بالأدوية، وهي تقنية دعامة جديدة لتوصيل الأدوية موضعيًا، لا تزال حالات الوفاة جراء هذه الحالة شائعًة، ويبدو أن بعض المرضى يقاومون العلاج.

    اعتلال عضلة القلب

    كما أن اعتلال عضلة القلب والأوعية الدموية ثلاثي الجليسريد TGCV، وهو اضطراب قلبي وعائي ناشئ عن تصلب الشرايين التاجية بسبب الضيق المنتشر مع ترسب الدهون الثلاثية TG نتيجة لتحلل الدهون داخل الخلايا المعيب.

    ولا يتم تشخيص حالة TGCV في كثير من الأحيان في المرضى الذين يقاومون العلاجات القياسية.

    لكن لوحظ أن تناول التريكابرين الغذائي ساعد في تحسين الأعراض لدى بعض المرضى في غضون شهرين. وأظهر تصوير الأوعية المقطعي المحوسب للمتابعة تراجعاً ملحوظاً في آفات تصلب الشرايين، وفقاً لما نشره موقع SciTechDaily نقلًا عن دورية European Heart.

    بدوره، قال كين إيتشي هيرانو، الباحث الرئيسي في الدراسة، إنه “منذ 15 عاماً تقريباً، تم تحديد نوع جديد من CAD يسمى اعتلال عضلة القلب والأوعية الدموية ثلاثي الجليسريد TGCV، حيث تحدث انسدادات في الشرايين التاجية بواسطة رواسب الدهون الثلاثية الناتجة عن الانهيار المعيب داخل الخلايا للدهون الثلاثية في خلايا العضلات الملساء الوعائية”.

    وأوضح أن “هذه الآلية تجعل TGCV متميزاً عن تصلب الشرايين الناجم عن الكوليسترول الكلاسيكي، وتضع في الاعتبار المرضى الذين يقاومون العلاجات القياسية لـ CAD”.

    معايير تشخيصية

    وطور الباحثون معايير تشخيصية لـ TGCV، وأظهروا أن هذه الحالة منتشرة بشكل خاص في مرضى السكري والذين خضعوا لغسيل الكلى. على الرغم من القدرة على تشخيص هذه الحالة، إلا أن العلاج الفعال لهؤلاء المرضى ظل بعيد المنال.

    وقال كين إيتشي هيرانو إنه تم الإبلاغ عن “حدوث تراجع ملحوظ في تصلب الشرايين التاجية المنتشر لدى مريضين مصابين بـ TGCV. عانى كلاهما من ألم في الصدر ومرض السكري حتى تم تشخيصه بـ TGCV، وأدى تناول التريكابرين الغذائي اللاحق إلى تخفيف الأعراض.”

    متوفر تجارياً

    ويتوافر مكمل “تريكابرين” Tricaprin الغذائي تجارياً لغرض تعزيز تحلل الدهون بواسطة خلايا عضلة القلب، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض المزعجة والمؤلمة لهؤلاء المرضى. كما يؤدي “تريكابرين” أيضًا إلى تراجع ملحوظ في تراكم الدهون الثلاثية في الأوعية الدموية للقلب.

    وأضاف كين إيتشي هيرانو: “في حين أن تراجع تصلب الشرايين بعد انخفاض مستويات الدهون في الدم موصوف جيدًا، فإن هذا هو أول تقرير عن الانخفاض في مستويات الدهون الثلاثية بسبب زيادة تحللها داخل الخلايا، وبالتالي فهو علاج جديد من الناحية المفاهيمية لتصلب الشرايين التاجية”.

    وبالنظر إلى عدم استجابة جميع المرضى للعلاجات الحالية لتصلب الشريان التاجي، فإن نتائج هذه الدراسة تمهد الطريق نحو إنشاء نهج متعدد الأوجه لعلاجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة شخص أضرم النار على جسده داخل منزله بطنجة

    توفي مواطن ثلاثيني، اليوم بمدينة طنجة، وذلك بعد أن أحرق جسده داخل منزله بحي الحاج مختار ببنديبان طنجة.

    وذكرت مصادر مطلعة أن الراحل، كان يعاني من مرض عقلي، حسب ما يؤكده ساكنة الحي.

    وزادت المصادر ذاتها، أن سيارة الإسعاف  نقلت الهالك على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج الضروري قبل ان يباغته الموت متأثرا بالحروق البليغة (من الدرجة الرابعة) التي أصابت جسده داخل ذات المستشفى.

    وتدخلت الوقاية المدنية لإخماد الحريق المتبقي، مع  حضور الشرطة العلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 50 ألف حالة جديدة سنويًّا.. « الطيب حمضي » يُقدم أرقاما « مقلقة » حول مرض السرطان في المغرب

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    قدم الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، معطيات جديدة حول مرض السرطان في المغرب، كاشفا سبل التقليل منه والحد من انتشاره.

    ووفق ورقة تحليلية، توصل موقع « أخبارنا » بنسخة منها، فإنه « يتم كل  يوم تشخيص حوالي 140 حالة إصابة بالسرطان في المغرب؛ أي أكثر من خمسين ألف حالة سرطان جديدة كل عام ». 

    وأكد حمضي أن « السرطان ثاني سبب رئيسي للوفاة في بلدنا بعد أمراض القلب والشرايين »، مشيرا إلى أن « المغرب سجل حوالي 30 ألف حالة في عام 2004. وفي عام 2000 احتل السرطان المركز السابع بين الأمراض في المغرب، وانتقل الى سنة 2016 إلى المركز الرابع ».

     « لا يرجع هذا الارتفاع في الارقام فقط إلى النمو الديمغرافي »، يقول الطبيب الباحث نفسه قبل أن يضيف: « لكن هناك أسباب أخرى وراءه، وبشكل أساسي سهولة الوصول المتزايد إلى فحوصات الكشف عن السرطان ».

    ولفت حمضي أن « واحدة من كل ست وفيات في جميع أنحاء العالم تحدث بسبب السرطان. واحد من كل خمسة رجال، وواحدة من كل ست نساء، سيصابون بالسرطان خلال حياتهم، ويموت واحد من كل ثمانية رجال، وواحدة من كل 11 امرأة بسبب السرطان ».

     وتابع: « يمكن تجنب أكثر من ثلث حالات السرطان، ويمكن علاج ثلث آخر إذا تم اكتشافه في الوقت المناسب ومعالجته بشكل جيد »، مستطردا أن « السرطان ينتج عن عدة عوامل، عادة ما يكون تفاعل بين العوامل الوراثية والغذائية والسلوكية والبيئية ».

    وبخصوص أكثر أنوع السرطانات شيوعا فالمغرب عند الرجال، يوضح الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، هناك « سرطان الرئة وسرطان القولون والمثانة. وعند النساء نجد الثدي والغدة الدرقية وعنق الرحم والقولون والمبايض ».

    وتوصل حمضي، خلال ورقته التحليلية، إلى أن « مسح أُجري سنة 2017 أظهر أن 11.7٪ من المغاربة الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر مدخنون، و21.1٪ لديهم مستوى غير كافٍ من النشاط البدني، و53٪ يعانون من زيادة الوزن، و20٪ يعانون من السمنة ».

    الطبيب ذاته أكد أن « السرطان مشكلة صحية صعبة، لكنه دراما يمكن تجنبها إلى حد كبير من خلال اتباع أسلوب حياة صحي: نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات، وفقدان الوزن، وممارسة الرياضة البدنية، وكذلك التوقف عن التدخين والكحول ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على أغرب الآثار التي يتركها الإجهاد على جسم الإنسان

    يعد الإجهاد أحد أكثر العوامل التي تؤثر على الجسم بطريقة سلبية، ويمكن أن يتسبب ببعض الأشياء الغريبة التي لا يمكن توقعها.

    فيما يلي مجموعة من الآثار الغريبة التي يتركها الإجهاد على جسم الإنسان، وفق ما أورد موقع “هيلث كليفلاند” الإلكتروني: 

    آلام العضلات والمفاصل

    يمكن أن يسبب الإجهاد آلاماً في العضلات والمفاصل أو شعوراً بالضيق والتشنجات. كما يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض التهاب المفاصل، والألم العضلي الليفي وحالات أخرى لأنه يقلل من عتبة الألم لديك.

    القلب والرئتان

    يمكن أن يؤثر التوتر على قلبك، فعندما تتعرض لموقف يشعرك بالتوتر، قد يزداد معدل ضربات القلب لديك. وقد تؤدي زيادة هرمون الإجهاد « الكورتيزول » إلى تفاقم أمراض القلب والرئة، بما في ذلك اضطراب نظام القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية والربو. كما يمكن أن يسبب الإجهاد أيضاً ضيقاً في التنفس.

    الجلد والشعر

    إذا كنت تعاني من حالة جلدية مثل الإكزيما أو الوردية أو الصدفية، فإن الإجهاد يمكن أن يزيد الأمر سوءاً. كما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالشرى والحكة والتعرق المفرط وتساقط الشعر.

    القناة الهضمية

    يمكن أن يكون للإجهاد تأثير حقيقي على الجهاز الهضمي، بما في ذلك آلام المعدة والغازات والإسهال والإمساك، وقد يؤدي أحياناً إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي. 

     الكتفان والرأس والفك

    قد يؤدي الإجهاد إلى الإصابة بالآلام والتشنجات في الكتفين والرأس والفك، كما يمكن أن يساهم في حدوث اضطراب في المفصل الفكي الصدغي. 

    جهاز المناعة

    يحتاج الجسم إلى جهاز مناعة قوي لمحاربة الأمراض، لكن الإجهاد يضعف دفاعات الجسم. وبحسب الخبراء، فإن ضعف المناعة يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا أو أمراض أكثر خطورة مثل مرض الذئبة والتهاب الأمعاء. 

    الصحة الإنجابية

    قد تتأثر الصحة الإنجابية بالعديد من العوامل، ويعد الإجهاد أحد أهم هذه العوامل، حيث يتسبب باختلال التوازن الهرموني وانقطاع الطمث الثانوي. 

    النوم

    يمكن أن يكون التوتر أيضاً سبباً لعدم الحصول على كمية كافية من النوم ليلاً، ويمكن أن يؤدي الشعور بالتوتر إلى اللجوء إلى قضاء وقت طويل في ممارسة ألعاب الفيديو أو استخدام الهاتف بشكل مفرط، وهذا يساهم بدوره في حرمانه من النوم الصحي ليلاً. 

    زيادة الوزن

    بسبب هرمون الإجهاد الطبيعي الكورتيزول، قد يؤثر الإجهاد أيضاً على وزنك. يعتبر الكورتيزول مسؤولاً جزئياً عن إدارة عملية التمثيل الغذائي لديك، وعندما يتم إفراز الكثير منه، فإنه يتسبب في توقف وظائف جسدية معينة وإبطاء عملية التمثيل الغذائي. لحسن الحظ، هناك طرق لفحص مستويات الكورتيزول لديك وإعادتها إلى طبيعتها. 

    الصحة النفسية

    يمكن أن يتسبب الإجهاد في ظهور أعراض الاكتئاب ويقلل من حماسك للأنشطة التي تستمتع بها عادة، مثل الهوايات اليومية وقضاء الوقت مع أحبائك. إذا أصبح توترك ثابتاً لدرجة أنه يتحول إلى قلق لا نهاية له، فقد تكون مصاباً باضطراب القلق. يميل الناس أيضاً إلى تناول الطعام بشكل سيئ وممارسة الرياضة بشكل أقل عندما يعانون من الإجهاد، مما يؤثر سلباً على الصحة العقلية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيبة تدحض أساطير شائعة عن السرطان

    أعلنت الدكتورة مارينا موخاميتشينا، اخصائية أمراض النساء والتشخيص بالموجات فوق الصوتية، أن أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الذكية لا تساهم في تطور مرض السرطان.

    وتشير الأخصائية في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن التكنولوجيات الحديثة لا تساهم في تطور مرض السرطان.

    وتقول: “لم يعد الكمبيوتر والأجهزة الذكية ضمن قائمة العوامل الضارة. لأنه ثبت أن التكنولوجيات الحديثة لا تؤثر في عملية ظهور الأورام الخبيثة. وأن إشعاع الأجهزة الحديثة يختلف من حيث القوة والعمق عن إشعاع الأجهزة السابقة التي كانت تستخدم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي”.

    وتضيف، لا يوجد منتج يقي من السرطان بصورة مباشرة. ولكن التغذية الصحية والصحيحة يمكن أن يكون لها تأثير علاجي في الجسم، وبالتالي تخفض من خطر تطور الأورام الخبيثة.

    وتقول: “لنفرض أن الشخص يعاني من التهاب في المعدة ويتفاقم بين فترة وأخرى، فإذا لم يعالج الشخص هذه المشكلة ولا يهتم بالتوصيات الغذائية، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى تطوره إلى ورم خبيث. ولكن في حالة اتباع نمط حياة صحي والأخذ بالإرشادات الغذائية فإن هذا الخطر ينخفض كثيرا”.

    وتضيف: أما بالنسبة للعامل الوراثي، فإن خطر الإصابة بالسرطان ينتقل وراثيا وليس المرض نفسه.

    وتشير الدكتورة، إلى أن العديد من أمراض السرطان يتطور في سن 50-70 عاما. لذلك يبدو للبعض أن الناس في الماضي كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان. وهذا غير صحيح، لأن متوسط العمر المتوقع حاليا أعلى بكثير مما كان في الماضي.

    وتقول: “لم تشخص في السابق الإصابة بالسرطان لعدم وجود تقنية ومعدات كالتي تستخدم حاليا وتساعد على تشخيص الإصابة في مرحلة مبكرة. لذلك ، فإن النشاط الكبير الذي تقوم به عيادات الأمراض السرطانية والمساعدة التي تقدمها، تشير إلى مستوى متقدم في التشخيص المبكر للمرض بين جميع الفئات العمرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة تهز الجبال.. « مي الباتول » عجوز حياتها تحولت إلى جحيم بسبب مرض نادر أصاب كل أفراد أسرتها (فيديو)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    تعيش « مي الباتول »، وهي عجوز في عقدها الـ 7، محنة حقيقية منذ ما يقارب 8 سنوات مضت، تحولت حياتها إلى جحيم لا يطاق، بسبب مرض وراثي نادر، أصاب كل أفراد أسرتها، وعجل بوفاة أربعة من أحفادها.

    وبعدما نفذ صبرها، وخارت قواها، لم تجد « مي الباتول » التي تعمل كبائعة جائلة، سوى التوجه بهذا النداء إلى « خوتها المغاربة »، لعل القلوب تحن وترق لحالها وحال أبنائها الذين فقدوا البصر كما فقدوا القدرة على الحركة، إلى جانب زوجها الذي أضحى مقعدا منذ مدة، بعد إصابة بليغة تعرض لها.

    وبحسب تشخيص طبيبي، فهذا المرض يسمى « رنح فريدرايخ »، وهو مرض وراثي يمثل 50% من حالات الترنح الوراثي، ناتج عن اضطراب جيني متنحي بسبب طفرة في جين في كروموسوم رقم 9، حيث يظهر على المريض أعراض من قبيل، صعوبة المشي، صعوبة الكلام، فقدان الإحساس بالأيدي والأقدام، وقد يمتد المرض إلى الدماغ والنخاع الشوكي والقلب، مع تسجيل تغيرات في الرؤية وفقدان السمع وضعف العضلات، وفقدان المنعكسات في القدم وصعوبة التنسيق بين حركة العين بشكل لا إرادي وتشوهات القدم مثل القدم الحنفاء، وعدم القدرة على الإحساس بالاهتزاز عند القدم (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: اضطرابات الهضم قد تؤدي إلى أمراض القلب ثم الوفاة

    خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من “الاضطرابات الهضمية” تزيد لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب، وهو ما يعني أنهم في النهاية أكثر عرضة للموت من غيرهم.

    وتوصل علماء من جامعة أكسفورد إلى أن المعاناة من حالة الأمعاء الشائعة قد تجعلك أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب، بحسب ما نقلت جريدة (Daily Mail) البريطانية.

    ويتسبب مرض الاضطرابات الهضمية، الذي يصيب حوالي واحد من كل 100 شخص في بريطانيا، في تلف القناة الهضمية عندما يبالغ الجسم في رد فعله تجاه “الغلوتين” -وهو بروتين موجود في الخبز- مما يؤدي إلى الإسهال وآلام البطن والانتفاخ.

    لكن العلماء في جامعة أكسفورد اكتشفوا الآن أن من يعانون من هذا الداء لديهم مخاطر أعلى للإصابة بأمراض القلب التي تزداد كلما طالت مدة إصابتهم بهذه الحالة.

    وكانت دراسات سابقة تحدثت عن وجود صلة بين الاضطرابات الهضمية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وقالت إن هذا يرجع إلى أن هؤلاء الأشخاص لديهم عوامل خطر أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسمنة، إلا أن مؤلفي البحث الجديد يقولون إن نتائجهم تشير إلى خلاف ذلك.

    وباستخدام بيانات المستشفى لتحليل النتائج الصحية لما يقرب من 470 ألف بريطاني تتراوح أعمارهم بين 40 و69 على مدار أربع سنوات، وجد الباحثون مشاكل في القلب والأوعية الدموية – مثل أمراض القلب والنوبات القلبية – تحدث كل عام في تسعة من كل ألف مصاب بالداء البطني، مقارنة مع ما يقرب من سبعة من كل 1000 شخص ليس لديهم المرض.

    وقالوا إن الخطر ظل كما هو حتى لو كان هؤلاء الأشخاص يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من زيادة في الوزن ولا أي مشاكل أخرى قد تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية.

    ويحدث مرض الاضطرابات الهضمية، المعروف باسم حالة المناعة الذاتية، عندما يخطئ جهاز المناعة في الجسم، لأسباب غير مفهومة تماماً، في المواد الموجودة في الغلوتين كتهديد ويهاجمها، مما يؤدي إلى إتلاف أنسجة الأمعاء، وهذا يسبب تقرحات والتهابات.

    ويجب على المرضى تجنب تناول أي شيء يحتوي على الغلوتين، مثل الخبز والمعكرونة والعديد من الحبوب والأطعمة الجاهزة المصنوعة من الدقيق، فيما يحتاج الكثيرون إلى تناول الأدوية للسيطرة على هذه الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار لعلاج الربو قد يساعد على استعادة الذاكرة

    استخدم فريق من العلماء الهولنديين طريقتين مختلفتين، في دراسة أجريت على فئران المختبر، الأولى هي علم البصريات الوراثي والأخرى ترتكز على علم الأدوية، لاستعادة الذكريات “المفقودة”، وفقا لما نشره موقع “Big Think” نقلًا عن دورية “Current Biology”.

    يمكن أن يكون لفقدان النوم آثار كبيرة على الوظيفة العقلية والأداء المعرفي. وربما يؤدي، على سبيل المثال، إلى تدني اليقظة ويجعل التركيز أكثر صعوبة وبالتالي يكون هناك خلل في عملية اتخاذ القرارات.

    كما أنه من المعروف أن النوم مهم لتقوية الذكريات الجديدة، وبالتالي فإن فقدان الذاكرة من النتائج الأخرى للحرمان من النوم. ولكن من غير الواضح ما إذا كان فقدان الذاكرة يكون ناتجًا عن فقدان المعلومات تمامًا أو بسبب عدم القدرة على الوصول إليها أو استعادتها.

    تظهر نتائج الدراسة الجديدة أن فقدان الذاكرة الناجم عن قلة النوم يمكن عكسه بواسطة دواءً يستخدم لعلاج الربو ويمكنه استعادة المعلومات “المفقودة”.

    استعادة الذكريات “المفقودة”

    استخدم يوري بولسيوس من جامعة خرونينغن وزملاؤه تقنية حديثة تسمى علم البصريات الوراثي لاستكشاف كيفية تأثير الحرمان من النوم على الذكريات حديثة التكوين.

    واستخدم الباحثون فئرانًا معدلة وراثيًا يتم فيها التعبير عن بروتين طحالب حساس للضوء يسمى تشانيلرودوبسين في الخلايا العصبية، التي يتم تنشيطها أثناء تكوين الذاكرة. ثم أعطى الباحثون فئران المختبر المعدلة وراثيًا مهمة تعلم مكاني كان عليهم من خلالها معرفة موقع بعض الأشياء.

    جعل الباحثون الفئران تكرر الاختبار بعد خمسة أيام، ولكن في تلك المرة تم تغيير مكان أحد الأشياء. فشلت الفئران، التي حُرمت من النوم قبل إعادة الاختبار، في ملاحظة التغيير، مما يدل على أن الحرمان من النوم قد تداخل مع ذكرياتهم عن مواقع الأشياء.

    لكن تلك الذكريات لم تضيع تمامًا. استخدم الباحثون نبضات من ضوء الليزر، يتم توصيلها عبر الألياف الضوئية إلى أدمغة بعض الفئران المحرومة من النوم، لإعادة تنشيط الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة. تذكرت هذه الفئران المواقع الأصلية للأشياء، ولاحظت التغيير في الموقع، عندما كررت المهمة.

    تشير النتائج إلى أن الحرمان من النوم يجعل الوصول إلى المعلومات غير ممكن، ما لم يتم إعادة تنشيط قدرة التتبع المادي للذاكرة.

    أظهرت تجربة علمية سابقة أن الحرمان من النوم يقلل من مستويات جزيء الإشارة cAMP في الحُصين، وهي بنية دماغية ضرورية لتكوين الذاكرة، وأن الأدوية التي تعزز مستويات cAMP تمنع عجز الذاكرة الناجم عن فقدان النوم. لذلك، قام الباحث بولسيوس وزملاؤه بإعطاء الفئران المحرومة من النوم دواءً معززًا لـ cAMP يسمى roflumilast، ويوصف عادة لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن COPD، واكتشفوا أنه أيضًا استعاد ذكريات مواقع الأشياء لدى الفئران المحرومة من النوم عندما أعادوا الاختبار.

    استعادة الذاكرة لفترة أطول

    أسفرت المعالجة الدوائية أو إعادة التنشيط البصري الوراثي عن استعادة الذكريات المكانية “المفقودة” كل على حدة لمدة تصل إلى ثمانية أيام بعد التعلم والحرمان من النوم. لكن أدى الجمع بين الطريقتين معًا إلى استعادة الذكريات لفترة أطول.

    يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى عجز في الذاكرة عن طريق منع “إعادة تشغيل” شبكة الخلايا العصبية الحُصَينية، التي تنشط أثناء تكوين الذاكرة، والذي من شأنه أن يتداخل مع توحيد الذاكرة عن طريق منع تقوية الاتصالات المشبكية داخل شبكة الخلايا العصبية.

    تُظهر نتائج الدراسة أن الخلايا العصبية في الحُصين تحتفظ بالذكريات رغم ذلك، وإن كانت في حالة يتعذر الوصول إليها، ولكن يمكن إنقاذها بشكل مصطنع.

    علاج للزهايمر

    يفترض الباحثون أن عقار roflumilast يمكن أن يعزز استعادة الذاكرة من خلال تأثير مثير على الخلايا العصبية في الحُصين. ويمكن تطبيق النتائج، التي تم التوصل إليها، سريريًا لعلاج عجز الذاكرة في حالات مثل مرض الزهايمر.

    إقرأ الخبر من مصدره