Étiquette : مرض

  • دراسة: صحة الفم السيئة تزيد من خطر الإصابة بفشل القلب والسكتة الدماغية

    يعد تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بانتظام أمرا أساسيا عندما يتعلق الأمر بنظافة الفم الجيدة. ويمنع هذا مشاكل مثل التسوس وأمراض اللثة، كما أنه يوفر حماية للقلب وفقا لدراسة علمية.

    ووجدت دراسة حديثة أجراها فريق من جامعة هيروشيما في اليابان ارتباطا كبيرا بين اللثة وصحة القلب.

    وتمكن الباحثون من خلال الدراسة التي أجريت على 76 مشاركا يعانون من أمراض القلب، من إثبات وجود صلة بين التهاب دواعم السن، والتهاب اللثة الحاد، والتليف الأذيني.

    والتليف الأذيني هو تندب في أحد أطراف الأذين الأيسر للقلب يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب يسمى الرجفان الأذيني.

    وهذه حالة تؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وغالبا ما تكون سريعة بشكل غير طبيعي.

    ويتعرض المصابون بالرجفان الأذيني لخطر أكبر للإصابة بالسكتات الدماغية وحتى قصور القلب، وكلاهما يمكن أن يكون قاتلا.

    وفي تصريح لمجلة “ساينس ديلي”، أوضح مؤلف الدراسة الأول شونسوكي مياوتشي: “التهاب اللثة مرتبط بالتهاب طويل الأمد، ويلعب الالتهاب دورا رئيسيا في تطور التليف الأذيني وتسبب الرجفان الأذيني. لقد افترضنا أن التهاب دواعم السن يؤدي إلى تفاقم التليف الأذيني”.

    وتهدف هذه الدراسة إلى توضيح العلاقة بين حالة التهاب دواعم السن الإكلينيكي ودرجة التليف الأذيني.

    وكجزء من البحث، تمت إزالة الزوائد الأذينية اليسرى جراحيا من المرضى. ثم قام الباحثون بتحليل الأنسجة لتحديد العلاقة بين شدة التليف الأذيني وشدة مرض اللثة.

    واكتشف الفريق أنه كلما كان التهاب دواعم السن أسوأ، كان التليف أسوأ، ما يشير إلى أن التهاب اللثة قد يؤدي إلى زيادة الالتهاب والمرض في القلب.

    وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة يوكيكو ناكانو: “تقدم هذه الدراسة دليلا أساسيا على أن التهاب دواعم السن يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التليف الأذيني ويمكن أن يكون عامل خطر جديد قابل للتعديل للرجفان الأذيني”.

    وترجح ناكانو أن العناية الجيدة باللثة يمكن أن تساعد في إدارة الرجفان الأذيني بنفس الطريقة التي يعمل بها تحسين عوامل الخطر الأخرى، مثل الوزن ومستويات النشاط والتبغ وتعاطي الكحول.

    ومع ذلك، أضافت: “هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لإثبات أن التهاب دواعم السن يساهم في التليف الأذيني بطريقة سببية وأن رعاية اللثة يمكن أن تغير التليف. أحد أهدافنا هو تأكيد أن التهاب دواعم السن هو عامل خطر قابل للتعديل للرجفان الأذيني وتعزيز مشاركة أخصائيي الأسنان في إدارة الرجفان الأذيني الشامل”.

    وتابعت: “التهاب دواعم السن هدف سهل التعديل بتكلفة أقل بين عوامل خطر الرجفان الأذيني المعروفة. وبالتالي، فإن تحقيق سلسلة الدراسة هذه قد يعود بالفائدة على كثير من الناس في جميع أنحاء العالم”.

    وتشمل العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن ما يلي:

    – التهاب اللثة

    – العادات السيئة لصحة الفم

    – التدخين

    – التغيرات الهرمونية، مثل تلك المتعلقة بالحمل أو انقطاع الطمث

    – البدانة

    – التغذية غير الكافية، بما في ذلك نقص فيتامين C

    – علم الوراثة

    – بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم أو تغيرات اللثة

    – الحالات التي تسبب نقص المناعة، مثل اللوكيميا وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز وعلاج السرطان

    – أمراض معينة مثل مرض السكري والتهاب المفاصل الروماتويدي وداء كرون

    وتشمل أعراض الحالة ما يلي:

    – تورم اللثة أو انتفاخها

    – لثة حمراء زاهية، حمراء داكنة أو أرجوانية

    – شعور بألم عند لمس اللثة

    – لثة تنزف بسهولة

    – فرشاة أسنان ذات لون وردي بعد تنظيفها

    – بصق الدم عند تنظيف أسنانك بالفرشاة أو بالخيط

    – رائحة الفم الكريهة

    – صديد بين الأسنان واللثة

    – ترهل الأسنان أو فقدان الأسنان

    – مضغ مؤلم

    – مساحات جديدة تتطور بين الأسنان

    ويمكن أن يساعد تنظيف أسنانك بالفرشاة مرتين يوميا وحضور مواعيد الأسنان المنتظمة في الوقاية من التهاب اللثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيهما أخطر السجائر الإلكترونية أم العادية؟

    يعاني مستخدمو السجائر الإلكترونية من التهاب رئوي أكبر مما لدى مدخني السجائر وغير المدخنين، وفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة The Journal of Nuclear Medicine.

    وهذه الدراسة هي الأولى التي تقدم دليلا على أن تبخير السوائل الإلكترونية بالسجائر الإلكترونية يخلق استجابة التهابية فريدة في الرئتين تختلف عن تدخين السجائر العادية.

    زاد استخدام السجائر الإلكترونية بشكل كبير في السنوات الماضية، خاصة بين المراهقين والشباب، حيث كان يفترض أنها أكثر أمانا من السجائر التقليدية، إلا أن الباحثين من جامعة بنسلفانيا، قالوا إن السجائر الإلكترونية يمكن أن تسبب التهابا رئويا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة.

    ووجد باحثون آخرون أن السجائر الإلكترونية تسبب تلفا في القلب والرئة على قدم المساواة مع السجائر التقليدية.

    وأعطى الباحثون 15 شخصا جهاز تتبّع من مادة كيميائية تلتصق بالالتهاب في الرئتين وتجعله مرئيا في الأشعة المقطعية.

    وكان المشاركون إما من مستخدمي السجائر الإلكترونية (VAPE) أو مدخنين تقليديين أو أشخاص لم يستخدموا أيا من الجهازين مطلقا.

    وأظهرت النتائج التهاب رئتي مستخدمي السجائر الإلكترونية بشكل ملحوظ أكثر من المدخنين أو غير المدخنين.

    ولكن المثير للاهتمام أن مدخني التبغ لم يعانوا من الالتهابات أكثر من أولئك الذين لم يستخدموا أيا من الجهازين.

    وكتب الباحثون في الدراسة: “وجدنا دليلا على أن استخدام السجائر الإلكترونية يسبب استجابة التهابية فريدة في الرئتين”.

    وتم حقن جميع المشاركين بجهاز تتبع إشعاعي يسمى 207 MBq F-18 NOS. وفي غضون 42 ثانية من الحقن، غطت مادة التتبع رئتي الشخص بالكامل ويمكنها كشف علامات الالتهاب.

    ووجد الباحثون زيادة كبيرة في التهاب الرئة في مجموعة تدخين السجائر الإلكترونية عند مقارنتهم بالآخرين.

    والتهاب الرئة ليس دائما أو خطيرا. ومن المعروف أن البعض يعاني من التهاب الرئة بعد إصابته بمرض فيروسي مثل نزلات البرد.

    ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تندب الأنسجة، ما قد يؤدي لاحقا إلى الإصابة بالسرطان.

    ويرتبط هذا النوع من الضرر أيضا بتطور مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    وما يزال التأثير الحقيقي للسجائر الإلكترونية على الرئتين قيد البحث من قبل مسؤولي الصحة، لكن البيانات الأولية تظهر أن السجائر الإلكترونية يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على المدى الطويل.

    وتم ربط مادة كيميائية واحدة موجودة في العديد من منتجات السجائر الإلكترونية ذات النكهة، وهي ثنائي الأسيتيل، بحالة الرئة المدمرة.

    وتُعرف هذه الحالة طبيا باسم التهاب القصيبات المسد الذي يحدث عندما تشكل المادة الكيميائية نسيجا ندبيا في الرئتين يمنع تدفق الهواء.

    وربطت دراسات أخرى بين تدخين السجائر الإلكترونية طويلة الأمد وانسداد المجاري الهوائية في الرئة، والتي ترتبط بحالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    ووجدت دراسة حديثة أخرى أن هذه الأجهزة الإلكترونية يمكن أن تسبب تلفا في الحمض النووي يمكن مقارنته بتلف السجائر التقليدية، ما يفتح المجال أمام المستخدمين للإصابة بالسرطان في المستقبل.

    وما يزال يُعتقد أن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من السجائر التقليدية، على الرغم من ارتباط الإصدارات القابلة للاحتراق بالعديد من أنواع السرطان وأمراض الرئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيهما أخطر السجائر الإلكترونية أم العادية؟ دراسة توضح

    يعاني مستخدمو السجائر الإلكترونية من التهاب رئوي أكبر مما لدى مدخني السجائر وغير المدخنين، وفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة The Journal of Nuclear Medicine.

    وهذه الدراسة هي الأولى التي تقدم دليلا على أن تبخير السوائل الإلكترونية بالسجائر الإلكترونية يخلق استجابة التهابية فريدة في الرئتين تختلف عن تدخين السجائر العادية.

    زاد استخدام السجائر الإلكترونية بشكل كبير في السنوات الماضية، خاصة بين المراهقين والشباب، حيث كان يفترض أنها أكثر أمانا من السجائر التقليدية، إلا أن الباحثين من جامعة بنسلفانيا، قالوا إن السجائر الإلكترونية يمكن أن تسبب التهابا رئويا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض الرئة.

    ووجد باحثون آخرون أن السجائر الإلكترونية تسبب تلفا في القلب والرئة على قدم المساواة مع السجائر التقليدية.

    وأعطى الباحثون 15 شخصا جهاز تتبّع من مادة كيميائية تلتصق بالالتهاب في الرئتين وتجعله مرئيا في الأشعة المقطعية.

    وكان المشاركون إما من مستخدمي السجائر الإلكترونية (VAPE) أو مدخنين تقليديين أو أشخاص لم يستخدموا أيا من الجهازين مطلقا.

    وأظهرت النتائج التهاب رئتي مستخدمي السجائر الإلكترونية بشكل ملحوظ أكثر من المدخنين أو غير المدخنين.

    ولكن المثير للاهتمام أن مدخني التبغ لم يعانوا من الالتهابات أكثر من أولئك الذين لم يستخدموا أي من الجهازين.

    وكتب الباحثون في الدراسة: « وجدنا دليلا على أن استخدام السجائر الإلكترونية يسبب استجابة التهابية فريدة في الرئتين ».

    وتم حقن جميع المشاركين بجهاز تتبع إشعاعي يسمى 207 MBq F-18 NOS. وفي غضون 42 ثانية من الحقن، غطت مادة التتبع رئتي الشخص بالكامل ويمكنها كشف علامات الالتهاب.

    ووجد الباحثون زيادة كبيرة في التهاب الرئة في مجموعة تدخين السجائر الإلكترونية عند مقارنتهم بالآخرين.

    والتهاب الرئة ليس دائما أو خطيرا. ومن المعروف أن البعض يعاني من التهاب الرئة بعد إصابته بمرض فيروسي مثل نزلات البرد.

    ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تندب الأنسجة، ما قد يؤدي لاحقا إلى الإصابة بالسرطان.

    ويرتبط هذا النوع من الضرر أيضا بتطور مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    وما يزال التأثير الحقيقي للسجائر الإلكترونية على الرئتين قيد البحث من قبل مسؤولي الصحة، لكن البيانات الأولية تظهر أن السجائر الإلكترونية يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على المدى الطويل.

    وتم ربط مادة كيميائية واحدة موجودة في العديد من منتجات السجائر الإلكترونية ذات النكهة، وهي ثنائي الأسيتيل، بحالة الرئة المدمرة.

    وتُعرف هذه الحالة طبيا باسم التهاب القصيبات المسد الذي يحدث عندما تشكل المادة الكيميائية نسيجا ندبيا في الرئتين يمنع تدفق الهواء.

    وربطت دراسات أخرى بين تدخين السجائر الإلكترونية طويلة الأمد وانسداد المجاري الهوائية في الرئة، والتي ترتبط بحالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

    ووجدت دراسة حديثة أخرى أن هذه الأجهزة الإلكترونية يمكن أن تسبب تلفا في الحمض النووي يمكن مقارنته بتلف السجائر التقليدية، ما يفتح المجال أمام المستخدمين للإصابة بالسرطان في المستقبل.

    وما يزال يُعتقد أن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من السجائر التقليدية، على الرغم من ارتباط الإصدارات القابلة للاحتراق بالعديد من أنواع السرطان وأمراض الرئة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبعة “ذكية” لعلاج أمراض الدماغ ومنها ألزهايمر

    ابتكر علماء روس غطاء للرأس لعلاج أمراض الدماغ، خاصة مرض الزهايمر، بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الروسية.

    ويتكون هذا الجهاز المبتكر من غطاء للرأس، أشبه بالقبعة، مزود بمصابيح LED للعلاج بالضوء، ومحلل ذكي يثبت على المعصم لمراقبة النوم. وبحسب العلماء التابعين لـ”جامعة ساراتوف الوطنية”، يساعد هذا الجهاز أثناء النوم على إزالة المواد السامة المتراكمة في دماغ المصابين بالزهايمر. وسيسمح هذا الجهاز للشخص السليم بالتعامل مع عواقب الأرق.

    وتقول أوكسانا سيمياتشكينا جلوشكوفسكايا، رئيسة “قسم فسيولوجيا الإنسان والحيوان” بالجامعة: “اعتمدنا في ابتكار هذه التكنولوجيا على الدراسات التجريبية في الجامعة. وقد اكتشفنا أن نظام تصريف أنسجة الدماغ ينشط أثناء النوم العميق للفئران. وهذا يزيد من تكون سوائل الدماغ التي تفرز معها المركبات السامة والمستقلبات من خلال الأوعية اللمفاوية، ولا سيما بيتا أميلويد، فيتسبب تراكمها في تدهور خلايا الدماغ، ما يسبب الإصابة بمرض الزهايمر”.

    وتضيف أن نتائج اختبار الجهاز على الحيوانات، أظهرت أنه يسرع إخراج المواد الضارة من خلايا الدماغ بنسبة 60%.

    وسوف تختبر فعالية الجهاز في تطبيقه على الدماغ البشري. وفي حالة نجاح الاختبار فإن هذا الجهاز سوف يطرح في الأسواق للاستخدام المنزلي في السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إصابته بنزيف في المخ.. هذا جديد الوضع الصحي للفنان القدير محمد الغاوي

    آش واقع تيفي

    أعلن الفنان المغربي عبد العالي الغاوي، يومه الثلاثاء 31 يناير الجاري، أن شقيقه محمد الغاوي لا يزال يرقد بقسم الانعاش بأحد مستشفيات الرباط، وذلك بعد تعرضه لنزيف في المخ.

    وكشف الغاوي، أن شقيقه تجاوز مرحلة الخطر، ووضعه الصحي مستقرا لحدود الساعة، مضيفا أنه مر بظروف صحية صعبة.

    وتم نقل الفنان محمد الغاوي، إلى قسم العناية المركزة، بسبب وضعه الصحي الصعب، خصوصا بعد إصابته بنزيف داخلي عجل بنقله قبل أيام إلى المستشفى العسكري بمدينة الرباط لتلقي العلاجات الضرورية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضافة الحليب إلى القهوة له العديد من الفوائد الصحية

    قد يفضل الكثير من الناس القهوة دون أي إضافات، ولكن للعلماء رأي آخر في هذا الأمر، إذ أنهم يرون بأن إضافة الحليب إلى القهوة له المزيد من الفوائد الصحية.

    يقول العلماء، إن القهوة مليئة بمضادات الأكسدة التي تسمى البوليفينول، وقد ثبت أنها تقلل الالتهاب الذي يحدث عند استجابة الجسم للتهديدات مثل البكتيريا والسموم والصدمات، وكذلك يؤدي الالتهاب المزمن إلى الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والسرطان والتهاب المفاصل الروماتويدي.

    ويشير بحث جديد أجري في جامعة كوبنهاغن، إلى أن تناول العناصر الغنية بالبوليفينول إلى جانب العناصر الغنية بالأحماض الأمينية، مثل الحليب، يجعل مضادات الأكسدة أكثر فعالية في تقليل الالتهابات.

    وللتحقق من ذلك، طبق الباحثون الالتهاب الاصطناعي على الخلايا المناعية، وخلصوا إلى أن المزج بين البروتينات ومضادات الأكسدة يضاعف الخصائص المضادة للالتهابات في الخلايا المناعية.

    وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن القهوة مع الحليب لها تأثير مضاد للالتهابات، فالحليب غني بالبروتينات ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاجها الإنسان.

    وينضم البحث الجديد إلى عدد كبير من الدراسات التي تربط القهوة بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك طول العمر، وتقليل فرص الإصابة بالاكتئاب أو مرض السكري.

    وتم إجراء البحث في بيئة معملية، وليس في العالم الحقيقي، إذ يقوم الباحثون الآن بدراسة تأثير القهوة مع الحليب على الخلايا المناعية لدى الحيوانات قبل تطبيق الدراسة على البشر، وفق ما أوردته صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير “عيون مصغرة” في المختبر لمعالجة مهددين بالعمى

    مع التطور الكبير الذي يشهده الطب كل يوم، نجح العلماء في تطوير ما أسموه بـ”العيون المصغرة”، من خلايا جذعية مأخوذة من عينات جلد، وذلك لمساعدة المصابين بمرض وراثي يؤثر على السمع والرؤية.

    ما هي “متلازمة آشر”؟

        مرض وراثي يؤثر على السمع والرؤية، وهو السبب الجيني الأكثر شيوعا للصمم والعمى المشتركين.

        يصيب ما يقرب من 3 إلى 10 من كل مئة ألف شخص في جميع أنحاء العالم.

        غالبا ما يولد الأطفال المصابون بمتلازمة آشر من النوع الأول، وهم يعانون من الصمم، بينما يتدهور بصرهم ببطء حتى يصابوا بالعمى مع بلوغهم سن الرشد.

        على الرغم من أن غرسات الأذن يمكن أن تساعد في فقدان السمع، فإنه لا توجد حاليا علاجات لسبب فقدان البصر في متلازمة آشر.

    التقنية الجديدة

    علماء طوروا “العيون المصغرة” ثلاثية الأبعاد، من الخلايا الجذعية الناتجة عن عينات الجلد التي تبرع بها مصابون بالمتلازمة، في مستشفى غريت أورموند ستريت للأطفال.

    في العين السليمة، تتواجد الخلايا التي تكتشف الضوء، التي تعرف بالخلايا العصوية، في الجزء الخلفي من العين، وتحديدا في الشبكية حيث تتم معالجة الصور.

    وللمزيد من التوضيح، قال المؤلف الأول للدراسة، الدكتور يه تشوان ليونغ، من معهد غريت أورموند ستريت لصحة الطفل في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس:

        “من الصعب دراسة الخلايا العصبية الدقيقة لشبكية المريض التي يتعذر الوصول إليها، لأنها مرتبطة بشكل معقد وتقع في مؤخرة العين”.

        “باستخدام خزعة صغيرة من الجلد، لدينا الآن التكنولوجيا لإعادة برمجة الخلايا إلى خلايا جذعية، ثم إنشاء شبكية عين طُورت في المختبر بنفس الحمض النووي، وبالتالي نفس الظروف الجينية لمرضانا”.

        العيون المصغرة التي تم تطويرها في هذا البحث، تسمح للعلماء بدراسة الخلايا الفردية الحساسة للضوء من العين البشرية، وبتفاصيل أكثر من أي وقت مضى.

        إنها المرة الأولى التي يتمكن فيها الباحثون من مشاهدة التغييرات الطفيفة في الخلايا العصوية قبل أن تموت.

        ويتم تطوير “العيون المصغرة” من خلايا تبرع بها المرضى الذين يعانون من العيب الوراثي المسبب لمتلازمة آشر، وآخرين لا يعانون منه، مما يسمح للفريق بمقارنة الخلايا السليمة بتلك التي ستؤدي إلى العمى.

        يمكن أن يوفر فهم هذه الاختلافات، أدلة على تغيرات العين قبل أن تتدهور رؤية الطفل، ويساعد على التوصل إلى علاج مبكر.

    ما هي الخلايا العصوية؟

        الخلايا العصوية (Rod Cells)، هي خلايا مستقبلة للضوء في شبكية العين.

        تسمى بالعصوية بسبب شكلها الأسطواني الطويل.

        تعمل هذه الخلايا في ظروف إضاءة أخف مما تعمل فيه الخلايا المستقبلة للضوء الأخرى، مثل الخلايا المخروطية.

        تتركز في الحافات الخارجية للشبكية حول مركز الشبكية، وتستخدم في الرؤية المحيطية والرؤية في الظلام.

    كيف تساعد “العيون الصغيرة” في العلاج؟

        فريق العلماء الذي شارك في الدراسة، يعتقد أن البحث المستقبلي “سيخلق عيونا مصغرة من المزيد من عينات المرضى، ويستخدمها لتحديد العلاجات، على سبيل المثال، عن طريق اختبار عقاقير مختلفة”.

        قد يكون من الممكن أيضا تعديل الحمض النووي في خلايا معينة، لتجنب العمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات خفية على أظافرك قد تعني أنك مصاب بـداء السكري »

    السكري هو حالة شائعة تسبب مشاكل في مستويات السكر في الدم. وفي الغالب، يوصف المرض بـ »القاتل الصامت »، نظرا لأن الكثير ممن يصابون به لا يُطهرون أي أعراض.

    وهناك أعراض رئيسية لداء السكري يمكن ملاحظتها في كلا النوعين من المرض (النوع الأول والنوع الثاني)، والتي تشمل، الشعور بالعطش، والتبول بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة في الليل، والشعور بالتعب الشديد وفقدان الوزن وفقدان كتلة العضلات.

    ويقول الخبراء إن هناك بعض العلامات التي يظهرها مرض السكري، يمكن ملاحظتها في اليدين، وبشكل خاص في الأظافر.

    وتقول الدكتورة سارة وايت، المديرة السريرية المساعدة من Bupa Health Clinics، إنه يمكن ملاحظة علامات تحذيرية للمرض على الأظافر.

    وحذرت الدكتورة وايت من أن التغييرات التي تطرأ على الأظافر يمكن أن تكون علامة على ضعف السيطرة على مرض السكري، ومن دون التدخل المبكر، قد يكون من المحتمل حدوث مزيد من المضاعفات الصحية.

    الاصفرار

    تظهر الأبحاث أن مرض السكري يمكن أن يؤثر على البروتينات في الأظافر، بسبب زيادة معدل عملية تسمى الارتباط بالجليكوزيل.

    وأوضحت الدكتورة وايت أن هذه العملية من المفترض أن تكون سببا في اصفرار الأظافر.

    وقالت: « إذا تغير لون أظافرك، فقد يعني ذلك أنك تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم، أو ضعف السيطرة على مرض السكري لبعض الوقت ».

    الالتهابات الفطرية

    قالت الدكتورة وايت إن التهابات الأظافر الفطرية شائعة أيضا لدى مرضى السكري.

    وشرحت أن ذلك يحدث « لأن زيادة مستويات الجلوكوز يمكن أن تسبب تلفا تدريجيا للأعصاب والأوعية الدموية. مع ضعف إمدادات الدم وارتفاع مستويات الجلوكوز، من المرجح أن تنتشر العدوى الفطرية ».

    وتابعت الخبيرة: « ارتفاع مستويات الجلوكوز يعني أيضا أن أي بكتيريا حول القدم يمكن أن تتطور إلى عدوى بسرعة أكبر ».

    بظانة الأظافر المنتفخة

    قالت الدكتورة وايت إن مرضى السكري يجب أن يفحصوا بطانة الظفر، حيث يمكن أن تظهر عليها في كثير من الأحيان علامات العدوى.

    وتوضح الطبيبة إن البطانة يمكن أن تكون منتفخة وحمراء وقد تشعر بألم في قاعدة الظفر أو في القدمين. وأشارت إلى أنه إذا تكررت هذه الحالة فيجب إجراء فحص لمستويات السكر في الدم وطلب المشورة الطبية.

    أظافر رقيقة

    وأوضحت الدكتورة وايت أن بعض أعصاب الجسم الأطول تنتقل من دماغك إلى أصابع قدميك، لذلك إذا كان لديك تلف في الأعصاب، فقد يكون لديك شعور أقل في قدميك.

    ومن المحتمل أن يزيد هذا من خطر تعرضك لصدمة القدم، حيث تدخل الأشياء عن طريق الخطأ وتتلف أظافرك.

    وشرحت: « عندما تنخفض الدورة الدموية حول قدميك، يمكن أن يؤدي ذلك إلى أن تصبح أظافرك رقيقة وأكثر عرضة للتشقق أو الكسر. وعندما يتضرر الظفر، يكون أكثر عرضة للالتهابات من الأوساخ أو الرطوبة ».

    أظافر سميكة

    قالت الدكتورة وايت إن الالتهابات الفطرية يمكن أن تتسبب في أن تصبح أظافرك أكثر سمكا وهشاشة في النهاية.

    وإذا وصل الظفر إلى هذه المرحلة، فهو أكثر عرضة لأن يصبح حادا ويتكسر ويتسبب في تلف أصابع القدم الأخرى.  ويمكن أن تتحول هذه التغييرات في الأظافر إلى قرحة في القدم.

    وأضافت الدكتورة وايت أنه بمجرد تشخيص مرض السكري، فإن اكتشاف علامات تلف الأعصاب أو مشاكل الدورة الدموية في وقت مبكر أمر أساسي لتجنب المضاعفات مثل الإصابة بالقرحة أو الالتهابات، وفي أسوأ الحالات، البتر.

    وقالت إن أي شخص مصاب بداء السكري يجب أن يعتاد على فحص أقدامه وأظافره كل يوم، حتى لو كان يشعر بصحة جيدة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب دام لـ4 سنوات.. رجوى الساهل تعود بمسلسل رمضاني جديد -فيديو

    أعلنت الفنانة رجوى الساهلي نهاية تصوير المسلسل الرمضاني “هل يا ترى يعود”، وذلك عبر أحدث منشور لها بحسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    وتقاسمت الساهلي مع متابعيها مقطعا مصورا وثق لحظة وداع طاقم العمل وإعلان انتهاء تصوير المسلسل، أرفقته بتعليق جاء فيه “نهاية تصوير مسلسل هل يا ترى يعود لمخرجه المبدع الأستاذ محمد نصرات وشركة الإنتاج وردة برود والقناة الثانية شكرا لكم فنانين وكل جنود الخفاء كانت تجربة أكثر من رائعة شكرا لكم ما قدمتوه لنا من حب والاحترام وعمل وضحك ونشاط كنتم مثل العائلة”.

    وأضافت ” كان لي شرف أن أكون وحدة من صناع هذا العمل بعد غياب لمدة أربع سنوات لقاؤنا في رمضان المقبل، دمتم على ألف خير”.

    من جهة أخرى، صدمت الفنانة رجوى الساهلي، قبل أيام،  برفض القنصلية الفرنسية منحها تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية، حسب ما أعلنت عنه يوم أمس عبر خاصية الستوري على منصة تبادل الصور والفيديوهات “أنستغرام”.

    وثار جنون الساهلي بسبب الرفض لكونها كانت تعتزم السفر من أجل علاج نجلها أريان، غير أنها فوجئت بضرورة حصولها على ترخيص من قبل والد الطفل القاصر، حسب  أسباب الرفض التي تحصلت عليها من قبل القنصلية الفرنسية.

    ولم تستطع الساهلي تقبل أو تفهم الأمر لكونها هي الأم الحاضنة لطفلها والتي تمتلك شهادة ولادته وقامت باستخراج جواز سفره على اعتبار أن والده قد تنازل لها عليه، على حد قولها.

    من جهة اخرى، أثار موضوع الساهلي من جديد مشكل الأمهات الحاضنات والمشاكل التي تجابههن لاسيما عند الرغبة في السفر.

    يشار إلى أن رجوى الساهلي  قد تطرقت سابقا إلى الدوامة التي تعيشها بسبب صعوبة تشخيص مرض نجلها، الذي رجحه أحد الأطباء المعالجين بالإصابة بمرض الصرع الوراثي، مبرزة عدم اقتناعها بالأجوبة التي قدم لها حول بعض استفساراتها، ومشيرة إلى رفضها التام إعطاء صغيرها الأدوية التي وصف له.

    وكانت  رجوى قد أعلنت أنها بصدد التفكير في الحصول على “الفيزا” من أجل السفر بنجلها نحو الخارج، بغية تشخيص مرضه ومعرفة عما إذا كان فعلا  مصابا بمرض الصرع الوراثي.

    من جهة أخرى، رفضت الساهلي ربط مرض نجلها والإصابة بالعين، مهاجمة أصحاب بعض التعليقات التي تطالبها بإخفاء نجليها عن الأنظار، وكشفت بتأثر شديد وفاة والدتها بسبب خطأ في التشخيص، إذ كانت تعاني من سرطان الحنجرة في حين كانت تتلقى علاجا خاصا بالأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرطان القولون.. علامات تحذيرية وأعراض مبكرة!

    سرطان القولون والمستقيم مرض خبيث يتسلل على مدار وقت طويل دون أعراض أو بأعراض غير محددة. ويمكن أن تحدث العلامات الأولى عند الإصابة بأمراض الأمعاء الأخرى، على سبيل المثال لا الحصر، متلازمة القولون العصبي، التهاب بطانة المعدة، قرحة المعدة، البواسير.

    عند معظم البشر، لا يمكن تحديد سبب محدد لسرطان القولون والمستقيم، كما أوردت يومية « فراكفورتر روندشاو » الألمانية.

    العلامات المبكرة

    في بدايته لا يسبب سرطان القولون في الغالب أي أعراض، وبالتالي لا يمكن اكتشافه إلا في مراحل لاحقة. ومع ذلك، هناك بعض العلامات التحذيرية التي يرسلها الجسم. في بعض الأحيان يتجلى ذلك، على سبيل المثال، في آلام في البطن أو تغييرات عند طرح البراز.

    • الضعف والتعب، وهو العرض الوحيد عند بعض الناس.

    • الألم عند الذهاب للحمام لطرح البراز ومغص في البطن بمعزل عن أوقات طرح البراز.

    • مشاكل في الجهاز الهضمي: كالإمساك وصعوبة إخراج البراز، وحدوث أصوات عالية متكررة في الأمعاء، وانتفاخ البطن، ووجود غثيان متكرر أو الشعور بالامتلاء على الرغم من عدم تناول الطعام بشكل كافٍ.

    • دم ومخاطيات في البراز.

    • الشعور بأن المستقيم لم يفرغ بالكامل بعد حركة الأمعاء.

    كما يمكن أن يشير النشاط المنخفض والتعب المتكرر، فضلاً عن الحمى الطفيفة المتكررة والتعرق الليلي بشكل عام إلى وجود الورم. في مراحل أكثر تقدماً يحدث نزف منتظم بسبب الورم ما يسفر عن الإصابة بفقر الدم، ما يؤدي بدوره للشحوب وفقدان الوزن.

    عوامل تزيد مخاطر الإصابة:

    • الأورام الحميدة في القولون.

    • الأمراض المعوية مثل التهاب القولون التقرحي، وهو مرض مزمن يسبب التهاب الأمعاء الغليظة، أو مرض كرون.

    • نظام غذائي أحادي الجانب للغاية: تناول الكثير من الدهون واللحوم والأطعمة المصنعة والقليل من الألياف.

    • وجود أقارب يعانون من سرطان القولون أو زوائد القولون.

    • أسلوب الحياة غير الصحي، كعدم ممارسة الرياضة، وزيادة الوزن، والتدخين المنتظم، والإفراط في تناول الكحول.

    إقرأ الخبر من مصدره