Étiquette : مرض

  • رائحة الجسم قد تكون عارضا لأمراض مهددة للحياة

    يعتبر التعرق أمرا طبيعيا للغاية، حيث يساعد على تبريد أجسامنا ويزيل السموم ويساعد في إنقاص الوزن، إلا أن رائحة الجسم الكريهة قد تكون عارضا لأربعة أمراض مهددة للحياة.

    ورغم ذلك، قد يكون التعرق مزعجا عندما يكون مصاحبا برائحة كريهة. وقد تكون هذه الرائحة ناتجة عن التخلي عن الاستحمام لبضعة أيام، إلا أن هناك حالات أخرى تشير فيها رائحة الجسم الكريهة إلى وجود مشكلات صحية أساسية.

    وتشرح الطبيبة صوفي نيوتن ما هي رائحة الجسم الكريهة حقا، وما يمكن أن تخبرك به رائحتك عن صحتك وكيفية مكافحتها.

    ما هي رائحة الجسم؟

    تقول الدكتورة صوفي: “رائحة الجسم الكريهة تسببها البكتيريا الموجودة على الجلد والتي تكسر العرق إلى أحماض، وعادة ما تبدأ في سن البلوغ بهرمونات مرتفعة تسمى الأندروجينات”.

    وتابعت: “العرق نفسه ليس له رائحة وله وظيفة مهمة في المساعدة على تنظيم درجة الحرارة، ولكن يمكن للبكتيريا استخدامه كأرض خصبة وذلك عندما تتشكل الرائحة”.

    ماذا يمكن أن تكون رائحة الجسم السيئة علامة؟

  • زيادة الوزن
  • وفقا للدكتورة صوفي، فإن الذين يعانون من زيادة الوزن “أكثر عرضة” للإصابة برائحة الجسم الكريهة.

    وقد يواجه الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، طيات في جلدهم، وهي أرض خصبة لتكاثر البكتيريا.

    ووجدت دراسة سابقة أيضا أن الذين يعانون من زيادة الوزن هم الأكثر عرضة لضعف حاسة الشم مقارنة بالنحيفين، ما يجعلهم أقل عرضة لملاحظة الرائحة الكريهة في أجسامهم.

  • مرض السكري
  • تشرح الدكتورة صوفي: “يمكن أن يصاب مرضى السكري برائحة الجسم الكريهة، والتي يمكن أن ينبعث منها في بعض الأحيان رائحة تشبه الفاكهة إلى حد ما”.

    وإذا كنت مصابا بداء السكري، فقد يكون التغيير في رائحة الجسم علامة على الإصابة بالحماض الكيتوني المرتبط بالسكري.

    ويحدث الحماض الكيتوني السكري، المعروف أيضا بـDKA، عندما يكون هناك نقص حاد في الإنسولين في الجسم. وهذا يعني أن الجسم لا يمكنه استخدام السكر للحصول على الطاقة، ويبدأ في استخدام الدهون بدلا من ذلك.

    وتؤدي مستويات الكيتون المرتفعة إلى أن يصبح دمك حامضيا ورائحة جسمك تصبح حلوة.

  • أمراض الكبد
  • تقول الدكتورة صوفي إن الذين يعانون من أمراض الكبد يمكن أن تنبعث منهم رائحة كريهة.

    ويمكن أن يعاني المصابون بهذه الأمراض، من التعرق المفرط ورائحة كريهة تشبه رائحة البيض الفاسد.

  • مرض الكلى
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى المزمن المتقدم قد يكون لديهم رائحة جسم تشبه الأمونيا. وهذا بسبب تراكم السموم في الجسم.

    كيفية محاربة رائحة الجسم الكريهة

    توضح الدكتورة صوفي أن الاستحمام يوميا بالصابون أو بدائل الصابون لقتل البكتيريا الزائدة على الجلد، أحد أهم الخطوات للتخلص من رائحة الجسم الكريهة.

    كما تقترح استخدام مضاد للعرق بدلا من مجرد مزيل العرق الذي يخفي الرائحة فقط. وتنصح بارتداء ملابس من الألياف الطبيعية ونظيفة تسمح للبشرة بالتنفس وتحد من الأطعمة الغنية بالتوابل التي يمكن أن تسبب رائحة العرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض نادر للغاية يحول العضلات إلى عظام

    تتبعت دراسة استمرت ثلاث سنوات، عشرات المرضى الذين يعانون من اضطراب نادر للغاية يحول العضلات والأوتار والأربطة تدريجيا إلى عظام.

    وتُعرف الحالة، التي تستمر مدى الحياة، باسم خلل التنسج الليفي العظمي التدريجي (FOP).

    وفي حين تتفاوت التقديرات حول انتشارها، تحدث الحالات المؤكدة في واحدة تقريبا من كل مليون إلى مليوني ولادة.

    وتم تشخيص إصابة نحو 800 مريض فقط بخلل التنسج الليفي العظمي التدريجي في جميع أنحاء العالم، وفي عام 2006، وجد الباحثون أن 97% من المرضى لديهم نفس المتغير الجيني للمرض.

    وتحدث هذه الطفرة في الجين الذي يرمز لمستقبل تنظيم نمو العظام، ويبدو أنه يتسبب في إنتاج الخلايا الجذعية لأنسجة العظام في الأماكن التي لا ينبغي أن تحتوي عليها عادة.

    ونظرا لندرة خلل التنسج الليفي العظمي، يأمل الباحثون أن تسمح نتائج البحث الحالي للأطباء بتلبية الاحتياجات الطبية للمرضى المحرومين بشكل أفضل.

    ويشار إلى أن التكلس التدريجي للأنسجة الرخوة جراء خلل التنسج الليفي العظمي ليس ثابتا، ويأتي في موجات. وتبدأ النوبات عادة في مرحلة الطفولة وتميل إلى البدء في الرقبة والكتفين.

    ويمتد النسيج الصلب على المفاصل، ويحد من الحركة تدريجيا، ويثبّت أجزاء الجسم في مكانها ويقلل من عمر المصابين.

    ولا يُظهر كل من لديه خلل التنسج الليفي العظمي نفس معدل التكلس، ولكن بمجرد نشأة العظام في جزء من الجسم، فإنها تكون دائمة، ما يجعل معظم المصابين بحاجة إلى كرسي متحرك عند بلوغ سن العشرين.

    ولسوء الحظ، لا توجد علاجات متاحة لخلل التنسج الليفي العظمي إلى اليوم، على الرغم من أنه يمكن تخفيف الألم والتورم الذي يعاني منه المرضى إلى حد ما باستخدام الأدوية.

    وعلى مدار حياة المريض، يمكن أن يتسبب المرض والصدمات الجسدية في حدوث انتفاخات في أماكن تورم العضلات والتهابات يمكن أن تستمر من أيام إلى شهور، وغالبا ما تؤدي إلى تكوين العظام بعد ذلك.

    وإذا كان من الممكن الحد من هذه الأحداث، فهناك احتمال أن يتوقف تقدم الاضطراب.

    وتعد الدراسة الطويلة الأمد الأخيرة من بين أولى الدراسات التي بحثت في تطور خلل التنسج الليفي العظمي بين 114 مريضا، حيث أن الدراسات السابقة كانت تستند إلى تقارير المرضى.

    وقد أكمل 33 شخصا فقط الدراسة، التي استمرت ثلاث سنوات، مع فحوصات منتظمة (معظمهم انتقل للمشاركة في التجارب السريرية للتدخلات الدوائية الممكنة).

    وفي النهاية، وجد الباحثون أن 82 مريضا (أكثر من 70% من المجموعة الأصلية) أبلغوا عن 229 حالة التهاب مجتمعة، عادة، في الجزء العلوي من الظهر، ولكن أيضا في الورك والكتف والعمود الفقري السفلي.

    وبعد اثني عشر أسبوعا من النوبة، وجد الباحثون غالبا أن عظاما جديدة تراكمت في موقع الالتهاب أو الألم.

    وعلى الرغم من أن تقدم خلل التنسج الليفي العظمي يبدو أنه يتباطأ مع تقدم العمر، إلا أن 70% من الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و65 عاما أظهروا حجما جديدا للعظام في فحص دراسة سنوي.

    وكانت الأعراض الأكثر شيوعا، التي تم الإبلاغ عنها خلال هذه الزيارات، هي الألم الشديد وتورم الأنسجة الرخوة والحركة المقيدة للغاية.

    وخلص الباحثون إلى أن “النتائج المحصّلة من الأفراد الذين يتلقون رعاية قياسية لمدة تصل إلى 3 سنوات في هذه الدراسة، تظهر التأثير المنهك والطبيعة التقدمية لخلل التنسج الليفي العظمي بشكل مستعرض وطولي، مع أكبر تقدم خلال الطفولة والبلوغ المبكر”.

    وتكشف النتائج أن الأدوية المستمرة الأكثر شيوعا، التي يستخدمها المرضى، هي العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات.

    ولكن أثناء الدراسة، بدأ ما يقارب 80% من المشاركين دواء جديدا، ما يشير إلى أنهم يحاولون يائسين العثور على شيء يمكن أن يساعدهم على الشعور بالتحسن.

    ولا يؤثر خلل التنسج الليفي العظمي فقط على الجهاز العضلي الهيكلي، حيث وُجد أن المرضى الذين شملتهم الدراسة يعانون بشكل شائع من مشاكل في الجهاز التنفسي، مثل انخفاض القدرة على توسيع الصدر (يمكن أن يكون هذا قاتلا)، وفقدان السمع.

    وأظهر كل فرد من المشاركين تشوها داخليا في نمو أصابع القدم الكبيرة، ما يدعم فكرة أن هذا قد يكون من أولى علامات الاضطراب، ويعتقد أنها موجودة منذ الولادة.

    وإذا تمكن الأطباء من ملاحظة هذه العلامة الواضحة والمبكرة لخلل التنسج الليفي العظمي، فيمكن إجراء الفحص الجيني مبكرا لتسريع التشخيص وربما تأخير تقدم المرض.

    وفي حال استغراق التشخيص وقتا طويلا، دون أن تتم إدارة الحالة وأعراضها بشكل جيد، هناك احتمال أكبر أن تسّرع الإصابات أو إجهاد العضلات أو الحقن العضلي تصلب الأنسجة الرخوة.

    وثبت أن تناول جرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات لمدة أربعة أيام أثناء النوبة فعال للغاية في تقليل الالتهاب المرتبط بنمو العظام الزائد.

    ويمكن أن تساعد الدراسة الجديدة، جنبا إلى جنب مع التجارب السريرية المستمرة، في تحسين حياة الذين يعانون من هذه الحالة النادرة في السنوات القادمة.

    يشار إلى أن نتائج الدراسة نُشرت في مجلة Genetics in Medicine.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز المراقبة لمنع تفشي إنفلونزا الطيور والحفاظ على الوضعية خالية من المرض

    أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن المغرب خال من مرض إنفلونزا الطيور شديد الضراوة، مبرزا، أن المكتب عزز مسبقا نظام اليقظة الصحية، واتخذ مجموعة من التدابير الاحترازية من أجل تفادي دخوله إلى التراب الوطني، والحفاظ على الوضعية الخالية من هذا المرض.

    وفي هذا الإطار، أكد “أونسا” أن المصالح البيطرية التابعة له عملت على تعزيز المراقبة الصحية للدواجن على الصعيد الوطني بوحدات تربية الدواجن، وذلك بتعاون وطيد مع الأطباء البياطرة الخواص المعتمدين والسلطات المحلية والدرك الملكي.

    كما عمل المكتب على تعزيز المراقبة الصحية للدواجن بأهم المناطق الرطبة بالمملكة، من خلال أخذ عينات من الطيور المهاجرة وتشخيصها بالمختبرات التابعة له، إزاء مرض إنفلونزا الطيور، وذلك بتعاون مع مصالح المياه والغابات، مشيرا إلى أن كافة النتائج كانت سلبية.

    وهمت إجراءات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، كذلك، تعزيز المراقبة الصحية البيطرية بنقط الحدود، بحيث يتم، وفق معطيات المكتب، استيراد الدواجن الحية من البلدان أو المناطق الخالية من هذا المرض، وذلك طبقا لتوصيات المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، والتي تستوفي جميع الشروط الصحية المنصوص عليها في نماذج الشواهد الصحية المتفق عليها مسبقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الخُناق الكاذب ».. عناصر مغذية أثناء الحمل تحمي الرضيع!

    الخُناق الكاذب أو التهابُ الحَنجرة ينتج من التهابات في الشعب الهوائية العليا من الجهاز التنفسي، وهو عبارة عن نوبات شديدة من السعال، وفي حالات نادرة، ضيق تنفس مهدد للحياة عند الرضع والأطفال الصغار. تمكنت دراسة دنماركية حديثة من إظهار أن تناول جرعات عالية من فيتامين (د) و زيت السمك أثناء الحمل قد يقلل من خطر الإصابة بهذا المرض لدى الطفل.

    حتى هذه اللحظة لا توجد وقاية أو تطعيم ضد هذا المرض التنفسي، الذي يصيب بشكل أساسي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و 5 سنوات. قام الطبيب نيكلاس بروستاد، من جامعة كوبنهاغن وفريقه بفحص مدى تأثير الكميات الإضافية من زيت السمك (أحماض أوميغا 3 الدهنية) وفيتامين (د) أثناء الحمل على خطر الإصابة بالخُناق الكاذب لدى الأطفال.

     شارك ما مجموعه 736امرأة حامل في دراسة، نُشرت نتائجها على المجلة العلمية الألمانية » frauenärzte im netz  « .

    أخذت النساء المكملات الغذائية من الأسبوع الـ 24 من الحمل إلى الأسبوع الأول بعد الولادة. تمت ملاحظة ما مجموعه 695 طفلاً على مدار ثلاث سنوات. لم يطلع أطباء الدراسة ولا حتى النساء الحوامل المشاركات في الدراسة، على المغذيات الدقيقة التي حصلن عليها خلال هذه الفترة. وبعدها تمت مقارنة زيت السمك (2.4 غرام من أحماض أوميغا 3 الدهنية) بزيت الزيتون – والجرعة العالية من فيتامين (د) (2800 وحدة دولية / يومياً) مع الجرعة القياسية من فيتامين (د) (400 وحدة دولية / يومياً).

    تأثير وقائي ضد المرض!

    عُرضت نتائج هذه الدراسة خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي (ERS) للعام الجاري 2022. وكانت النتائج كالآتي: ما مجموعه 97 من أصل 695 رضيع وطفل طورا مرض الخُناق الكاذب. لكن لدى الأطفال الذين تناولت أمهاتهم زيت السمك أثناء الحمل، بلغ خطر الإصابة بالخُناق الكاذب 11 في المائة فقط،  مقارنة بـ 17 في المائة مع زيت الزيتون. إذ يحتوي زيت الزيتون الصحي على عدد قليل من أحماض أوميغا 3الدهنية.

    مع 2.4 غرام في اليوم إضافية من أحماض أوميغا 3 الدهنية، انخفض الخطر النسبي للإصابة بهذا المرض التنفسي  بحوالي الثلث. أما لدى الأطفال الذين تناولت أمهاتهم جرعات عالية من فيتامين (د) بشكل يومي، كان خطر الإصابة بالخناق الكاذب أيضاً11 في المائة مقارنة بـ 18 في المائة بجرعة قياسية من فيتامين (د). مع جرعة عالية من فيتامين (د)، انخفض الخطر النسبي للمرض بنسبة أكثر من الثلث.

    خلُص فريق البحث الدنماركي إلى أنه عند استكمال النساء الحوامل نظامهن الغذائي بجرعات كافية من أحماض أوميغا 3 الدهنية وفيتامين (د)، فقد يكون لهذا تأثير وقائي ضد الإصابة بمرض الخناق الكاذب لدى صغارهن في السنوات القليلة الأولى من عمرهم. الآليات البيولوجية وراء ذلك لا تزال غير واضحة، لهذا تحتاج النتائج إلى تأكيد من خلال المزيد من الدراسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذبح أمه بآسفي .. الديستي تطيح بالفاعل في مراكش

    تمكنت مصالح الأمن بمدينة مراكش قبل قليل من اليوم السبت 8 أكتوبر 2022، بناءا على معلومات دقيقة وفرتها

    مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من اعتقال المختل العقلي الذي ذ بح أمه يوم الخميس الماضي،

    بدوار ولاد سالم جماعة العمامرة قرب أنكا بإقليم آسفي.

    وحسب ما أكدته مصادر محلية، فإن استنفار عرفته منطقة ساحة جامع الفنا السياحية، بعد رصد المتهم بأحد المقاهي في المنطقة.

    العملية التي تمت تحت إشراف رئيس المنطقة الأمنية الخامسة ورئيس الدائرة الخامسة،

    قادت إلى اعتقال الجاني الذي تحت إحالته على مصالح الدائرة الخامسة،

    حيث وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل استكمال مسطرة البحث وتحويله إلى مصالح النيابة العامة المختصة.

    مختل عقلي

    هذا وكان دوار ولاد سالم جماعة العمامرة قرب أنكا بإقليم آسفي، قد اهتز مساء أمس الخميس 06 أكتوبر الجاري، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها أم على يد ابنها.

    الجاني الذي يعاني من مرض عقلي أقدم على ذبح والدته من الوريد إلى الوريد، فر إلى مدينة مراكش حيث جرى اعتقاله مساء اليوم السبت.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيام المتقطع يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر

    أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران، أن الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    ويعد مرض ألزهايمر أحد أكثر أمراض الخرف شيوعا، إلى جانب الخرف الوعائي والخرف الجبهي الصدغي وخرف أجسام ليوي. وتمنع هذه الحالات خلايا الدماغ أو الخلايا العصبية من العمل بشكل صحيح، ما يؤثر على الذاكرة والأفكار والكلام.

    وعلى الرغم من عدم وجود علاج للخرف، يُعتقد أن هناك عددا من الطرق لتقليل خطر الإصابة بهذه الحالات، بما في ذلك الحفاظ على نشاط العقل مع التقدم في العمر.

    واكتشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Reports، أن عدد المرات التي تأكل فيها يمكن أن يحدث فرقا أيضا.

    وكجزء من الدراسة، قام فريق من جامعة جنوب كاليفورنيا بدراسة الفئران السليمة ومجموعتين من الفئران المعرضة لخطر الإصابة بالخرف، المعروفة باسم E4FAD و3 xTg.

    وتم تغذية الفئران بنظام غذائي يحاكي الصيام المتقطع على مدى أربعة إلى خمسة أيام في المرة الواحدة، مرتين في الشهر، وبين هذه الدورات، تناولوا نظاما غذائيا منتظما.

    وأظهرت النتائج أن الفئران المشاركة في نظام محاكاة الصيام أظهرت انخفاضا “ملحوظا” في مادة الأميلويد بيتا، وهي مادة تتراكم في الدماغ ويشتبه في أنها تؤدي إلى الخرف.

    كما وجدت النتائج أيضا أن بروتينات تاو، التي لها نفس التأثير على الدماغ، انخفضت أيضا بين الفئران الصائمة. والفئران التي تتبع حمية الصيام لديها مستويات أقل من التهاب الدماغ.

    وتقول الدراسة: “إن تأثير دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام (FMD) في الحد من العديد من عوامل الشيخوخة وخطر الإصابة بالأمراض تشير إلى أنه يمكن أن يؤثر على مرض ألزهايمر. وهنا، نظهر أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام تقلل التدهور المعرفي ومرض ألزهايمر في نماذج الفئران E4FAD و3 xTg AD، مع تأثيرات تفوق تلك التي تسببها دورات تقييد البروتين”.

    وتابعت الدراسة: “في الفئران 3xTg، تقلل دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام طويل الأمد حمل بيتا أميلويد في الحصين وفرط الفسفرة تاو، وتعزز تكوين الخلايا الجذعية العصبية، وتقليل عدد الخلايا الدبقية الصغيرة، وتقليل التعبير عن الجينات الالتهابية العصبية”.

    وخلص الباحثون إلى أن: “البيانات السريرية تشير إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام ممكن وآمنة بشكل عام في مجموعة صغيرة من مرضى آلزهايمر. وتشير هذه النتائج إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام  تؤخر التدهور المعرفي في نماذج ألزهايمر جزئيا عن طريق تقليل الالتهاب العصبي و/ أو إنتاج الأكسيد الفائق في الدماغ”.

    وحلل الفريق أيضا بيانات من تجربة سريرية صغيرة درست نظاما غذائيا يركز على الصيام المتقطع في البشر الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف أو مرض ألزهايمر.

    وأظهرت النتائج أن الصيام سيكون خيارا “آمنا” للبشر، ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا النساء أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر مقارنة بالرجال؟

    اقترح علماء في جامعة كيس ويسترن ريزيرف تفسيراً للآلية الكامنة وراء تعرّض النساء للإصابة بالزهايمر أكثر من الرجال، وهي أن أحد الجينات التي تفلت من التعطيل الذي يسببه كروموسوم X لدى الإناث يؤدي إلى هذه الزيادة.

    وبحسب موقع « ميديكال نيوز توداي »، تزيد احتمالية إصابة النساء بمرض الزهايمر بمرتين مقارنة بالرجال، لكن هناك القليل من الفهم لسبب ذلك بالضبط.

    واقترح الباحثون أن بروتين الببتيداز (USP11) الخاص بالجين الذي يتجنب تعطيل كروموسوم X، يزيل جزيئاً من بروتين « تاو » مما يجعله أكثر عرضة للتراكم داخل وحول الخلايا العصبية في الدماغ، معطلاً إشارات هذه الخلايا.

    وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن النساء لديهن رواسب « تاو » أكثر في أدمغتهن قبل ظهور أعراض مرض الزهايمر، ويعتقد بعض الخبراء أن هذا قد يكون حدثاً أساسياً لتطور المرض.

    وأشار الاقتراح الذي قدمه فريق البحث إلى أن زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر لا تأتي فقط من إلغاء تنظيم إزالة بروتين « تاو » نتيجة لمستويات أعلى من بروتين USP11 في الإناث، ولكن أيضاً لأن هذا البروتين ينظم نشاط مستقبلات هرمون الاستروجين الأنثوي.

    ودعت توصيات الدراسة إلى مزيد من البحث، حيث بلغ عدد المصابين بالزهايمر أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، ويتوقع أن يتضاعف العدد كل 20 عاماً، وأن يصل إلى 139 مليوناً عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر

    أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران، أن الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    ويعد مرض ألزهايمر أحد أكثر أمراض الخرف شيوعا، إلى جانب الخرف الوعائي والخرف الجبهي الصدغي وخرف أجسام ليوي. وتمنع هذه الحالات خلايا الدماغ أو الخلايا العصبية من العمل بشكل صحيح، ما يؤثر على الذاكرة والأفكار والكلام.

    وعلى الرغم من عدم وجود علاج للخرف، يُعتقد أن هناك عددا من الطرق لتقليل خطر الإصابة بهذه الحالات، بما في ذلك الحفاظ على نشاط العقل مع التقدم في العمر.

    واكتشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Reports، أن عدد المرات التي تأكل فيها يمكن أن يحدث فرقا أيضا.

    وكجزء من الدراسة، قام فريق من جامعة جنوب كاليفورنيا بدراسة الفئران السليمة ومجموعتين من الفئران المعرضة لخطر الإصابة بالخرف، المعروفة باسم E4FAD و3 xTg.

    وتم تغذية الفئران بنظام غذائي يحاكي الصيام المتقطع على مدى أربعة إلى خمسة أيام في المرة الواحدة، مرتين في الشهر، وبين هذه الدورات، تناولوا نظاما غذائيا منتظما.

    وأظهرت النتائج أن الفئران المشاركة في نظام محاكاة الصيام أظهرت انخفاضا “ملحوظا” في مادة الأميلويد بيتا، وهي مادة تتراكم في الدماغ ويشتبه في أنها تؤدي إلى الخرف.

    كما وجدت النتائج أيضا أن بروتينات تاو، التي لها نفس التأثير على الدماغ، انخفضت أيضا بين الفئران الصائمة. والفئران التي تتبع حمية الصيام لديها مستويات أقل من التهاب الدماغ.

    وتقول الدراسة: “إن تأثير دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام (FMD) في الحد من العديد من عوامل الشيخوخة وخطر الإصابة بالأمراض تشير إلى أنه يمكن أن يؤثر على مرض ألزهايمر. وهنا، نظهر أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام تقلل التدهور المعرفي ومرض ألزهايمر في نماذج الفئران E4FAD و3 xTg AD، مع تأثيرات تفوق تلك التي تسببها دورات تقييد البروتين”.

    وتابعت الدراسة: “في الفئران 3xTg، تقلل دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام طويل الأمد حمل بيتا أميلويد في الحصين وفرط الفسفرة تاو، وتعزز تكوين الخلايا الجذعية العصبية، وتقليل عدد الخلايا الدبقية الصغيرة، وتقليل التعبير عن الجينات الالتهابية العصبية”.

    وخلص الباحثون إلى أن: “البيانات السريرية تشير إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام ممكن وآمنة بشكل عام في مجموعة صغيرة من مرضى آلزهايمر. وتشير هذه النتائج إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام تؤخر التدهور المعرفي في نماذج ألزهايمر جزئيا عن طريق تقليل الالتهاب العصبي و/ أو إنتاج الأكسيد الفائق في الدماغ”.

    وحلل الفريق أيضا بيانات من تجربة سريرية صغيرة درست نظاما غذائيا يركز على الصيام المتقطع في البشر الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف أو مرض ألزهايمر.

    وأظهرت النتائج أن الصيام سيكون خيارا “آمنا” للبشر، ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بالزهايمر

    أظهرت دراسة جديدة أجريت على الفئران، أن الصيام المتقطع قد يقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    ويعد مرض ألزهايمر أحد أكثر أمراض الخرف شيوعا، إلى جانب الخرف الوعائي والخرف الجبهي الصدغي وخرف أجسام ليوي. وتمنع هذه الحالات خلايا الدماغ أو الخلايا العصبية من العمل بشكل صحيح، ما يؤثر على الذاكرة والأفكار والكلام.

    وعلى الرغم من عدم وجود علاج للخرف، يُعتقد أن هناك عددا من الطرق لتقليل خطر الإصابة بهذه الحالات، بما في ذلك الحفاظ على نشاط العقل مع التقدم في العمر.

    واكتشفت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell Reports، أن عدد المرات التي تأكل فيها يمكن أن يحدث فرقا أيضا.

    وكجزء من الدراسة، قام فريق من جامعة جنوب كاليفورنيا بدراسة الفئران السليمة ومجموعتين من الفئران المعرضة لخطر الإصابة بالخرف، المعروفة باسم E4FAD و3 xTg.

    وتم تغذية الفئران بنظام غذائي يحاكي الصيام المتقطع على مدى أربعة إلى خمسة أيام في المرة الواحدة، مرتين في الشهر، وبين هذه الدورات، تناولوا نظاما غذائيا منتظما.

    وأظهرت النتائج أن الفئران المشاركة في نظام محاكاة الصيام أظهرت انخفاضا “ملحوظا” في مادة الأميلويد بيتا، وهي مادة تتراكم في الدماغ ويشتبه في أنها تؤدي إلى الخرف.

    كما وجدت النتائج أيضا أن بروتينات تاو، التي لها نفس التأثير على الدماغ، انخفضت أيضا بين الفئران الصائمة. والفئران التي تتبع حمية الصيام لديها مستويات أقل من التهاب الدماغ.

    وتقول الدراسة: “إن تأثير دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام (FMD) في الحد من العديد من عوامل الشيخوخة وخطر الإصابة بالأمراض تشير إلى أنه يمكن أن يؤثر على مرض ألزهايمر. وهنا، نظهر أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام تقلل التدهور المعرفي ومرض ألزهايمر في نماذج الفئران E4FAD و3 xTg AD، مع تأثيرات تفوق تلك التي تسببها دورات تقييد البروتين”.

    وتابعت الدراسة: “في الفئران 3xTg، تقلل دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام طويل الأمد حمل بيتا أميلويد في الحصين وفرط الفسفرة تاو، وتعزز تكوين الخلايا الجذعية العصبية، وتقليل عدد الخلايا الدبقية الصغيرة، وتقليل التعبير عن الجينات الالتهابية العصبية”.

    وخلص الباحثون إلى أن: “البيانات السريرية تشير إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام ممكن وآمنة بشكل عام في مجموعة صغيرة من مرضى آلزهايمر. وتشير هذه النتائج إلى أن دورات النظام الغذائي المحاكي للصيام تؤخر التدهور المعرفي في نماذج ألزهايمر جزئيا عن طريق تقليل الالتهاب العصبي و/ أو إنتاج الأكسيد الفائق في الدماغ”.

    وحلل الفريق أيضا بيانات من تجربة سريرية صغيرة درست نظاما غذائيا يركز على الصيام المتقطع في البشر الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف أو مرض ألزهايمر.

    وأظهرت النتائج أن الصيام سيكون خيارا “آمنا” للبشر، ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مختل عقلي دبح مو بجنوبية نواحي اسفي

    مختل عقلي دبح مو بجنوبية نواحي اسفي

    سامي العلوي-كود آسفي//

    البارح الخميس فدوار ولاد سالم جماعة العمامرة قرب أنكا بإقليم آسفي، وقعات جريمة ضد الاصول،  راحت ضحيتها أم على يد ابنها المختل عقليا .

    تفاصيل الجريمة لي هزات الراي العام المحلي باسفي، تعود حينما الجاني اللي كيعاني من مرض عقلي أقدم على ذبح والدته من الوريد إلى الوريد، قبل أن يختفي عن الأنظار،حيث تفاجأ الإبن الثاني عند عودته إلى المنزل، بأمه جثة هامدة وسط بركة من الدماء.

    وقالت مصادر ” كود “، ان بعد اكتشاف الجثة من طرف الابن التاني تم اخبار مصالح الدرك الملكي، بي حلت بمكان وقوع الجريمة، وبعد المعاينة الاولية لجثة الهالك تم نقل جثتها صوب مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطب بتعليمات من النيابة العامة المختصة فيما فتحت عناصر الدرك تحقيقا في الموضوع لمعرفة تفاصيل الحادث .

    إقرأ الخبر من مصدره