Étiquette : مرض

  • فاجعة.. شاب يجهز على والدته في إقليم أسفي

    mosem article

    آش واقع 

    اهتزت ساكنة بدوار ولاد سالم التابع لجماعة العمامرة بإقليم آسفي، مساء أمس الخميس، على وقع جريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها أم أجهز عليها ولدها الذي يعاني من مرض عقلي، والذي فر هاربا بعد ارتكابه هذه الجريمة المروعة.

    وحسب مصادر محليّة، فإن الجاني الذي يعاني من مرض عقلي، قام بقتل والدته عن طريق ذبحها، ليختفي بعد ذلك عن الأنظار.

    واسترسلت المصادر نفسها بإن الابن الثاني للهالكة، تفاجأ عند عودته إلى المنزل، بأمه جثة هامدة مدرجة في دمائها، ليقوم على الفور بإعلام السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي.

    وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المعنية، التي باشرت تحرياتها الميدانية وتحقيقاتها، للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، وتوقيف الجاني، فيما تم نقل جثة الهالكة صوب مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح الطبي.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فوزها بلقب المسابقة العالمية “أطروحتي في 180 ثانية”.. جيهان كنفاوي توجه رسالة مؤثرة إلى المغاربة (صور وفيديوهات)

    تمكنت المغربية جيهان كنفاوي، أمس الجمعة (7 أكتوبر)، من الظفر بلقب المسابقة الدولية “أطروحتي في 180 ثانية” في كندا، عن جامعة محمد بن عبد الله في فاس.

    وعرفت المسابقة مشاركة 20 شخصا يمثلون مجموعة من الدول، من بينهم جيهان التي كانت ممثلة المغرب الوحيدة في هذه المنافسة، التي تقوم على مدى إمكانية شرح موضوع أطروحة الدكتوراه في مدة قصيرة لا تتجاوز 180 ثانية.

    IMG_7490

    وعبرت جيهان في تصريح لمراسلة إذاعة “ميدا راديو” في كندا، عن فخرها واعتزازها بهذا التتويج، وقالت: “فخورة أن الجمهور تاق فيا خصوصا هنا وسط بلاد ماشي فبلادك، وجمهور مختلف وديانات مختلفة وجنسيات مختلفة، عجبهم التقديم ديالي وتاقوا فيا”.

    وتحدثت جيهان عن اطروحتها قائلة: “درتها حيت أول مرة غتتخدم فالمغرب، أنا خدمت على واحد المرض اللي كيقيس العنب فالمغرب، وهو مرض اللي لحد الان ما كاينش الدواء ديالو، وأنا كنحاول من خلال الخدمة ديالي نلقى واحد التركيبة ديال الدواء أساسها كل ما هو طبيعي وبيولوجي”.

    وعن تمكنها من تلخيص أطروحتها في 180 ثانية، قالت جيهان: “الأمر ماشي ساهل، باش تجمع الخدمة ديال 4 سنين في 3 ديال الدقايق، ما ساهلاش، وكيخصك ضروري تستعمل المهارات ديالك فالإلقاء، والحمد لله بفضل لي كوتش ديالي والناس اللي كانوا متبعين معايا من الأول قدرت نوصل الرسالة ديالي وناخد لقب الجمعور اللي تاقوا فيا”.

    IMG_7491

    وأضافت الطالبة بسلك الدكتوراه فالمغرب في FST FES والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، متحدثة عن طموحاتها: “طموحاتي هي نوصل الرسالة ديالي والعلوم تكون مفتوحة أمام كاع الناس وأنني نمثل الراية المغربية أحسن تمثيل، في جميع المنابر”.

    وعبرت المتحدثة عن شكرها للجالية المغربية في كندا على دعمهم، موردة: “ما حسيتش براسي كاع باللي أنا على برا المغرب، لأن الدعم كان أكثر من رائع، وما نلقاش الكلمات اللي نقدر نوصف بها الجالية المغربية فكندا وكنشكرهم واحد واحد، وكنشكر كاع الناس اللي ساندوني ودعموني من نهار جيت لهنا”.


    ولم يفت جيهان توجيه الشكر للمغاربة على تصويتهم، وقالت بتأثر شديد: “المغاربة اللي فالبلاد هوما راس المال، وبلا بيهم حتى هوما ما كنتش انوصل لهاد الشي، وكنشكر كل مغربي ومغربية وحتى باقي الجنسيات اللي صوتو عليا كنشكرهم”.

    يشار إلى أن جيهان كنفاوي سبق وتوجت بالجائزة الوطنية في مسابقة “أطروحتي في 180 ثانية ” للتبسيط العلمي في نسختها الثامنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف ارتباط مرض ألزهايمر بالكروموسوم X عند النساء

    تكشف الأدلة الموجودة في أنسجة مخ البشر والفئران آلية قد تفسر الاختلافات القائمة على الجنس في مرض ألزهايمر، بما في ذلك سبب كون الإناث أكثر عرضة للإصابة.

    وأفاد الباحثون في مجلة Cell بتاريخ 4 أكتوبر، أن أدمغة الإناث تظهر تعبيرا أعلى عن إنزيم مرتبط بالكروموسوم X، يسمى ببتيداز 11 (USP11) الخاص بـ”اليوبيكويتين” مقارنة بالذكور، ما أدى إلى تراكم أكبر لبروتين يسمى تاو.

    واليوبيكويتين عبارة عن مركب تحليلي يتواجد في الخلايا الحية ويلعب دورا مهما في تحليل البروتينات المعيبة (الفاسدة) وغير الضرورية.

    ويقول مؤلف الدراسة الرئيسي ديفيد كانغ من جامعة كيس وسترن ريزرف: “تضع هذه الدراسة إطارا لتحديد العوامل الأخرى المرتبطة بالكروموسوم X، والتي يمكن أن تمنح زيادة قابليةٍ للإصابة باعتلال الطوباوية (اعتلال تاو) لدى النساء”.

    ويعرف اعتلال الطوباوية بأنه أحد الأمراض التنكسية العصبية التي تتميز بتراكم بروتين تاو في التشابك العصبي في الدماغ البشري.

    وتعد تكتلات بروتين تاو سمة بيولوجية أساسية لأدمغة المصابين بداء ألزهايمر.

    وتُصاب النساء بمرض ألزهايمر بضعف معدل إصابة الرجال. والآلية الأساسية لهذه الفجوة بين الجنسين لم تكن واضحة جيدا للعلماء. وأحد التفسيرات المحتملة هو أن النساء يُظهرن ترسبا أعلى بكثير من تاو في الدماغ.

    وتبدأ عملية التخلص من فائض تاو بإضافة علامة كيميائية تسمى يوبيكويتين إلى بروتين تاو. ونظرا لأن الخلل الوظيفي في هذه العملية يمكن أن يؤدي إلى تراكم غير طبيعي لبروتين تاو، بحث كانغ، ومؤلف الدراسة المشارك جونغ إيه وو من جامعة كيس وسترن ريزرف، عن زيادة نشاط الأنظمة الإنزيمية التي إما تضيف علامة اليوبيكويتين أو تزيلها.

    ووجدوا أن كلا من إناث الفئران والبشر يعبر بشكل طبيعي عن مستويات أعلى من ببتيداز 11 (USP11) في الدماغ مقارنة بالذكور، وأيضا أن مستويات USP11 ترتبط ارتباطا وثيقا باعتلال تاو في الدماغ لدى الإناث ولكن ليس لدى الذكور.

    وعلاوة على ذلك، عندما استبعدوا وراثيا USP11 في نموذج فأر مصاب باعتلال تاو في الدماغ، كانت الإناث محمية بشكل تفضيلي من اعتلال تاو والضعف الإدراكي. وتمت حماية الذكور أيضا من اعتلال تاو في الدماغ، ولكن ليس بالقدر الذي يحدث عند الإناث.

    وتشير النتائج إلى أن النشاط المفرط لإنزيم USP11 في الإناث يؤدي إلى زيادة قابليتهن للإصابة باعتلال تاو في مرض ألزهايمر. لكن المؤلفين يحذرون من أن نماذج الفئران الخاصة باعتلال تاو قد لا تلتقط بشكل كامل ازدواج الشكل الجنسي في اعتلال تاو الذي يظهر في البشر.

    ويقول كانغ: “في ما يتعلق بالآثار المترتبة، فإن الخبر السار هو أن USP11 هو إنزيم، ويمكن تقليديا تثبيط الإنزيمات دوائيا. وأملنا هو تطوير دواء يعمل بهذه الطريقة، من أجل حماية النساء من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو الفرق بين العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية؟

    أعلن الطبيب الروسي أوليغ أباكوموف، أخصائي أمراض الرئة، أنه لا يوجد مفهوم “الإصابة بنزلة برد”، لأن من المستحيل أن يمرض المرء بسبب البرد فقط.

    وكشف هذا الأخصائي في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، كيفية التمييز بين أعراض العدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية.

    ويقول: “بالطبع، يمكن أن يضعف البرد منظومة مناعة الجسم، ما يجعل الجسم غير قادر على مقاومة العدوى المرضية. ولكن مع ذلك البرد لا يكفي وحده، بل لا بد من وجود فيروس أو بكتيريا، فهي المسببات الحقيقة للأمراض. لذلك يجب معرفة الاختلاف في أعراضهما من أجل وصف العلاج الصحيح للمريض”.

    ووفقا له، من بين السمات المميزة للعدوى البكتيرية: الحمى والإفرازات القيحية من الأنف (وعلى سطح اللوزتين وبلغم)، وغياب الديناميكيات الإيجابية لمدة 5- 7 أيام. بالإضافة إلى ذلك ، تتميز هذه العدوى بموجة ثانية من المرض: فقد يصبح المريض أفضل، ولكن فيما بعد تظهر الأعراض مرة أخرى بشدة مضاعفة.

    ويقول: “أما أعراض العدوى الفيروسية فتختلف: سيلان من الأنف، عطس، ألم والتهاب في الحلق وسعال جاف وحرارة في الجسم لا ترتفع أعلى من 38 درجة مئوية، ما يعني أن منظومة المناعة تقاوم، وعادة تكفي 3-5 أيام لعلاج الإصابة والعودة إلى الحياة الطبيعية”.

    ويشير الأخصائي، إلى أن الإنفلونزا بسبب شدة مسارها تعتبر مرضا منفصلا، مع أنها من أمراض التهاب الجهاز التنفسي. ويمكن تشخيص الإصابة بالإنفلونزا ، إذا مرض الشخص و ارتفعت درجة حرارته بسرعة إلى 39 – 40 درجة ؛ ويشعر بقشعريرة وآلام في الجسم. هناك صداع وغثيان وحتى قيء واحتقان في الأنف والتهاب في الحلق.

    ووفقا له، يمكن تشخيص العدوى البكتيرية والفيروسية ، على سبيل المثال ، باستخدام تحليل الدم العام، حيث تتميز الأمراض البكتيرية بزيادة في الخلايا المعتدلة والكريات البيض، في حين تقل الخلايا الليمفاوية. أما إذا كان هناك فيروس في الجسم ، فيزداد عدد الخلايا الليمفاوية، مقابل انخفاض عدد الكريات البيض والخلايا المعتدلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهام موظف باعتداء خطير على رئيسه بجامعة تطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

     

    أمرت النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتطوان، مساء أول أمس الثلاثاء، بوضع موظف بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالمدينة تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية التحقيق في اعتدائه على زميله الذي يشغل رئيس مصلحة شؤون الطلبة، بواسطة آلة حادة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة على مستوى ذراعه، تطلبت حمله على وجه السرعة بواسطة سيارة الإسعاف إلى مستعجلات المستشفى العمومي، قصد تلقي العلاجات الضرورية.

    وحسب مصادر «الأخبار»، فإن رئيس مصلحة شؤون الطلبة تفاجأ بهجوم زميله الموظف بالكلية ذاتها عليه، وهو في حالة اندفاع وغضب قويين، وذلك أثناء أدائه مهامه داخل المرفق الطلابي، حيث سارع الموظفون إلى التدخل من أجل وقف الهجوم، لكن بعد إصابة المعني بجروح خطيرة على مستوى ذراعه، ما استنفر كافة المسؤولين، وتم استدعاء الإسعاف وإشعار السلطات الأمنية.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الموظف المشتبه فيه اشتهر بعنفه وعصبيته، حيث كان يبرر ذلك بتناوله بعض الأدوية المهدئة بوصفة من طبيب نفسي، وهو الشيء الذي كان يدفع الجميع إلى تفادي الاصطدام به، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية من قبل الضابطة القضائية، والاستماع بتفصيل إلى الأطراف والشهود وتوسيع البحث، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن رئيس مصلحة شؤون الطلبة بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بتطوان، خضع للعلاجات الطبية الضرورية، حيث تطلب رتق الجرح الغائر الذي أصيب به جراء الاعتداء عليه حوالي 18 غرزة، كما سلمت إليه شهادة طبية تثبت عجزه عن العمل لمدة طويلة، ويمكن أن يعزز بها ملف شكايته التي توجد الآن لدى السلطات الأمنية المختصة قيد التحقيق.

    وينتظر أن يتم، بحر الأسبوع الجاري، تقديم الموظف المعتدي أمام النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتطوان، وذلك قصد دراسة المحاضر التي ستكشف عن حيثيات وظروف الاعتداء الخطير، والعلاقة بين الطرفين، وكذا المعلومات المتداولة حول معاناة المتهم من مرض نفسي وتناوله لأدوية مهدئة، وهل هناك تقارير إدارية سابقة تشير إلى ذلك أو ما شابه الأمر، من إجراءات مماثلة يتم اتخاذها في مثل هذه الحالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تتوقع ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد 55% بحلول 2040

    يتوقع أن تشهد نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد ارتفاعا بـ55% على الأقل في مختلف أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما لم تبذل جهود إضافية لمكافحة هذا المرض الذي غالبا ما يمكن الوقاية منه، على ما أشار باحثون الخميس.

    وشخص نحو 905700 شخص بسرطان الكبد فيما توفي 830200 آخرين نتيجة الإصابة به عام 2020 في كافة أنحاء العالم، بحسب ما أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من الوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي فرع من منظمة الصحة العالمية تتخذ من ليون الفرنسية مقرا .

    وفي حال استمرت الوتيرة الحالية للإصابات والوفيات، سيشخص 1,4 مليون فرد ويموت 1,3 مليون شخص آخرين بسرطان الكبد بحلول عام 2040، بحسب الدراسة.

    وقالت عالمة الأوبئة من الوكالة الدولية لبحوث السرطان أرييه رومغاي، وهي المعدة الرئيسة للدراسة المنشورة في مجلة “جورنال أوف إيباتولوجي،” إن هذه النتائج تشكل ارتفاعا سنويا بـ500 ألف حالة، أكانت إصابة أم وفاة”.

    وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن سرطان الكبد يشكل أحد الأسباب الثلاثة الأولى للوفاة بالسرطان في 46 بلدا، ويظهر بين الأسباب الخمسة الأوائل في نحو 100 بلد.

    وأتى معدل الحالات والوفيات الأعلى في شرق وجنوب شرق آسيا وكذلك في شمال إفريقيا.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة إيزابيل سورجوماتارام في بيان، “إن هذا النوع من السرطان يمكن الوقاية منه بصورة كبيرة إذا بذل مجهود للسيطرة عليه”، مشيرة إلى أن “العوامل التي تعزز الإصابة به تتمثل في فيروس التهاب الكبد B، وفيروس التهاب الكبد C، وتناول الكحول والوزن الزائد والأمراض الخاصة بالأيض من بينها مرض السكري من النوع الثاني”.

    وأوضح الباحثون أن التوقعات السيئة التي أفادت بها الدراسة تؤكد الحاجة إلى تكثيف الجهود لمكافحة التهابي الكبد B وC والتي شهدت توقفا بسبب جائحة كوفيد-19، داعين إلى إجراء مزيد من التلقيح والفحوصات والعلاجات.

    ودعت رومغاي إلى “اتخاذ تدابير تهدف إلى الحد من استهلاك السكان الكحول ولجم تفشي السكري والسمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من مخاطر تأجيل المنبه

    كشفت دراسة أن العودة لإكمال النوم، بعد رنّ جرس المنبّه، يرفع معدل ضربات القلب، وذلك بسبب رنّ جرس المنبّه مجددا، مما يفاجئ القلب كل مرة، ويسبب ضغطا عليه.

    ووجدت دراسة أميركية أن “ستةً من كل عشرة أشخاص يضغطون على زر الغفوة بعد رن جرس المنبه الصباحي”.

    وأضافت: “كلما قضى الفرد وقتا أطول في السرير عند الاستيقاظ، زادت معدلات ضربات القلب لديه، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية”.

    ووفق خبراء، فإنه تم ربط معدل ضربات القلب المرتفع باستمرار بعدد من الآثار الصحية السلبية، بما في ذلك مرض السكري وأمراض القلب.

    وعلى الرغم من التحذيرات المنتظمة من خبراء النوم بإبعاد الهواتف المحمولة عن غرف النوم، تُظهر النتائج أن الهواتف تُستخدم كأجهزة إنذار أربع مرات أكثر من ساعات المنبّه التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يخطف الفنان المغربي محمد فرغوسي

    أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

    توفي اليوم الأربعاء، الممثل المسرحي المخضرم محمد فرغوسي، بعد صراع مع المرض.
    ونعى عدد من الفنانين، الراحل، على مواقع التواصل، من بينهم محمد الخياري الذي قال في تدوينة « انتقل إلى عفو الله الفنان القيدوم والمخضرم محمد فرغوسي بعد مرض عضال ».
    وأضاف « فالمرجو الدعاء له ونشر الخبر على أوسع نطاق، خاصة الزملاء »، مردفا « نصف قرن من التجربة الفنية حرام تجاهله ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يكشفون عن علاج محتمل لمرض الزهايمر

    أعلنت شركتا الأدوية Eisai وBiogen، عن بيانات لتجربة سريرية لمرض الزهايمر في مرحلته الثالثة.

    وحسب ما نشرته تقارير إعلامية، فقد أظهرت النتائج أن “ليكانيماب”، وهو جسم مضاد للأميلويد، أبطأ “التدهور المعرفي” بنسبة 27 في المائة، في الدراسة.

    وأوضحت المصادر، أن الدراسة التي استمرت 18 شهرا، شملت مشاركين عانوا من المرحلة المبكرة من مرض الزهايمر.

    وتابعت التقارير، أن نسبة حدوث آثار جانبية كانت 21.3 في المائة لأولئك الذين تلقوا ليكانيماب، و9.3 في المائة، لأولئك الذين تلقوا العلاج الوهمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: فيروسات شائعة مرتبطة بمرض السكري

    قدمت دراسة جديدة دليلا إضافيا على أن تطور مرض السكري من النوع الأول مرتبط بالإصابة بالفيروسات المعوية الشائعة.

    وتأتي الخلاصة الجديدة لتأكيد الدراسات السابقة، التي توصلت أيضا إلى أن حالات عدوى الفيروسات المعوية مرتبطة بالإصابة بمرض السكري، في وقت يعكف فيه العلماء على تطوير لقاحات تستهدف هذه السلالات الفيروسية.

    وحسب ما ذكر موقع “نيو أطلس”، فإن أول دراسة ربطت بين المرضين نشرت في عام 1969، ووجدت حينها أن التعرض لفيروس معوي يُدعى “كوكساكي ب” يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري.

    ومنذ ذلك الحين، تم نشر عدد من الدراسات المختلفة في هذا الصدد.

    أما الدراسة الحديثة فقدمت نتائجها مؤخرا في الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري.

    وأوضح “نيو أطلس” أن هذه الدراسة أكملت سابقتها التي أجريت عام 2011، حيث عمل الباحثون على توسيع قاعدة البيانات وتطوير تقنيات البحث للتوصل إلى نتائج أكثر دقة.

    ووجدت النتائج أن الأشخاص المصابين بإحدى الفيروسات المعوية، وخاصة “كوكساكي ب”، كانوا أكثر عرضة بـ”29 مرة” للإصابة بداء السكري من النوع الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره