Étiquette : مرض

  • علامات غير متوقعة في عمر الشباب تدل على خطر أمراض القلب

    غالباً ما تصيب أمراض القلب كبار السن ومتوسطي العمر، وكذلك أولئك الذين يعانون السمنة، ومع ذلك، قد تبدأ أعراض هذه الأمراض بشكل خفي في سن مبكرة.

    فيما يلي مجموعة من الأعراض غير الاعتيادية التي تظهر في سن العشرينيات والثلاثينات من العمر والتي يمكن أن تكون مؤشراً على الإصابة بأمراض القلب في المستقبل، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية:

    القلق

    في بعض الحالات، قد يكون الشعور بالقلق وعدم الارتياح علامة على وجود مشكلة في القلب. وبحسب الخبراء، فإن القلق وأمراض القلب مرتبطان بشكل وثيق، إذ إن القلق المستمر يؤدي إلى الإجهاد الذي يؤدي بدوره إلى إتلاف القلب بمرور الوقت.

    قد تظهر مشاكل في القلب مثل الخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، والتي تسبب التوتر والإجهاد. وأظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد عام 2015 أن الأشخاص الذين يعانون من القلق كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي، وازدادت لديهم نسبة الوفاة بهذا المرض بنسبة 21%.

    ألم في الساقين

    يمكن أن يكون التنميل والألم والوخز في الساقين علامة على عدم وجود كمية كافية من الدم في أطراف الجسم. وتحدث هذه الحالة المعروفة باسم مرض الشرايين المحيطية (PAD)، عندما تصبح الشرايين في الساقين ضيقة نتيجة تراكم اللوحات الدموية.

    يمكن أن يحدث هذا لعدة أسباب، مثل سوء النظم الغذائية الغنية بالصوديوم أو الكوليسترول، والإجهاد الشديد، والتدخين والسمنة.

    توجد خمسة شرايين في ساقي الإنسان، يلعب كل منها دوراً حاسماً في توزيع الدم إلى أبعد مناطق الجسم ثم العودة إلى القلب. عندما تنسد أو تتضيق هذه الشرايين، يضعف تدفق الدم إلى المناطق السفلية من الجسم، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالوخز أو الألم في الساقين.

    ويقول الخبراء إن هذه العلامات قد تكون دليلاً على قرب الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذا يجب عدم تجاهلها واستشارة الطبيب على الفور عند الشعور بها.

    مشاكل في المعدة

    غالباً ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب من آلام مفاجئة وقصيرة الأمد في المعدة في البداية. ومع تفاقم حالة القلب والأوعية الدموية، تحدث مشاكل الجهاز الهضمي بشكل أكثر تواتراً.

    ويحدث عادة ألم مفاجئ وحاد، في الجزء الأيمن العلوي من المعدة، ويمكن أن يكون هذا بسبب ذبحة صدرية معوية، والتي تحدث عندما لا تصل كمية كافية من الدم إلى القولون.

    التعب الشديد

    قد يكون التعب الشديد علامة على وجود مشكلة في قلبك. وبحسب الخبراء، فإن التعب قد ينجم عن عدم مقدرة القلب على توزيع كمية كافية من الدم إلى الأعضاء الحيوية. وهذا يمكن أن يسبب مجموعة من القضايا، مثل فشل الرئتين في سحب كمية كافية من الأكسجين، وعندما لا تتلقى الكلى ما يكفي من الدم، ستواجه مشكلة في إزالة الفضلات من الجسم. كما يمكن أن يصاب الكبد بالفشل إذا لم يحصل على كمية كافية من الدم.

    ويعتبر التعب الشديد من أولى علامات كل من هذه الأمراض، لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من التعب المزمن بالحصول على العناية الطبية.

    التعرق

    التعرق الغزير هو عرض غريب ولكنه شائع لمشاكل القلب. غالباً ما يتعرق الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة اضطرار أجسامهم إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم.

    يحافظ التعرق أيضاً على انخفاض درجة حرارة الجسم، مما يقلل من عبء عمل القلب، كما أنه يزيل السوائل الزائدة من الجسم، مما يقلل من عبء عمل الكلى في تنظيف سوائل الجسم.

    ويحذر الأطباء من أن التعرق الغزير المفاجئ، خاصة عندما لا يكون ناجماً عن ممارسة النشاط البدني، قد يكون من أولى علامات الإصابة بنوبة قلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة السنغالية تنفي مزاعم بشأن تبرع مالي لمارين لوبان

    يبدو أن بعض الأطراف في فرنسا قد أصيبت بسعار ومرض الافريقفوبيا، خاصة تجاه الدول المتمسكة باستقلالية قراراتها والرافضة للعقلية النيوكلونيالية التي لا ترى في دول القارة السمراء سوى حدائق خلفية لفرنسا وباقي الدول الاستعمارية.

    فبعد المغرب الذي يرفض رفضا قاطعا عقلية المستعمر ويطالب بالتعامل معه بندية في احترام تام لقراراته السيادية ووحدته الترابية، جاء الدور على السنغال التي بدأت تكتوي بنار مرض الافريقفوبيا التي تستبد بدوائر فرنسية لاتزال تحن لعهد الاستعمار.

    وفي هذا الإطار، نفت الحكومة السنغالية، مساء امس الاثنين، المزاعم التي تلمح إلى أن رئيس الجمهورية، ماكي سال، قدم تبرعا ماليا لزعيمة “الجبهة الوطنية” الفرنسية، مارين لوبان، التي قامت مؤخرا بزيارة إلى داكار.

    وقال وزير التجارة والمقاولات الصغرى والمتوسطة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عبدو كريم فوفانا، في بيان، إنه “في رسالة مفتوحة نشرتها الصحافة، وجه رئيس الوزراء السابق الشيخ حاجيبو سوماري أربعة أسئلة إلى رئيس الجمهورية، ملمحا بشكل خاص إلى تبرع مالي محتمل للسيدة مارين لوبان”.

    وأضاف البيان أن “الحكومة ترفض وتدين بشدة مثل هذه التلميحات الفضفاضة، التي لا أساس لها من الصحة، والتي تعكس بوضوح رغبة خبيثة لتشويه سمعة شخص رئيس الجمهورية وتقويض المؤسسة التي يجسدها والمس بالعلاقات بين السنغال وقوة أجنبية”.

    وأوضح الناطق الرسمي أن “الحكومة تذكر بشدة أنها تحتفظ بالحق في اتخاذ أي إجراء تراه مناسبا بشأن هذه التلميحات المضللة والخبيثة وغير الجديرة بشخص تولى مناصب عليا في الدولة”.

    يشار إلى أن مارين لوبان كانت قد قامت، في يناير المنصرم، بزيارة إلى السنغال لمدة ثلاثة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين D يخفض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 40 بالمائة

    اكتشف أطباء من أوروبا وكندا أن تناول فيتامين D يخفض من خطر تطور الخرف بنسبة 40 بالمئة بين كبار السن الذين أعمارهم 70 عاما وأكثر.

    ويقول الباحث بايرون كريز من جامعة إكستر البريطانية: “إن تقليل تواتر أو إبطاء تطور خرف الشيخوخة أصبح هدفا مهما للبشرية، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن عدد المصابين به يزداد باستمرار. وقد أظهرت نتائج الدراسة ألتي أجراها العلماء أن فيتامين D يمكن أن يكون وسيلة فعالة في حل هذه المشكلة”.

    ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية يعاني 55 مليون شخص في العالم من الخرف، وأحد الأسباب الرئيسية هو مرض الزهايمير الذي يكتشف لدى 60-70 بالمئة منهم. هذا المرض يسبب موت خلايا الدماغ، ما يؤدي إلى انخفاض المهارات العقلية والسلوكية والاجتماعية تدريجيا لدى المصاب، حتى أنه ينسى ما تحدث عنه قبل قليل أو الحدث أو أسماء الأقارب، ويضيع في مكان مألوف، وغير ذلك.

    وقد قرر الباحثون معرفة كيف يؤثر فيتامين D الذي تساهم جزيئاته في إخراج “القمامة” البروتينية من خلايا الدماغ واحتمال الإصابة بالخرف. ومن أجل ذلك تابعوا حالة أكثر من 12 الف شخص تجاوزا السبعين من العمر.

    ووفقا للباحثين كان ثلث المشاركين في الدراسة يتناولون فيتامين D بانتظام، ما سمح للأطباء بمراقبة تأثيره في حالة الدماغ خلال السنوات العشر المقبلة، آخذين في الاعتبار ما إذا كان هؤلاء يحملون الطفرة APOE4 وهي متغير الجين APOE الذي يزيد من احتمال الإصابة بمرض الزهايمر عدة مرات.

    وأظهرت المتابعة أن الخرف تطور لدى 2.7 ألف مشترك في الدراسة بعد 10 سنوات على بدايتها، وأن 75 بالمئة منهم لم يتناولوا الفيتامين. لذلك عند أخذ جميع العوامل الجانبية، يتضح أن تناول فيتامين D بانتظام يخفض احتمال الإصابة بالخرف بنسبة 40 بالمئة.

    ووفقا للباحثين كان هذا واضحا جدا بين الذين لا يحملون الطفرة APOE4 . لذلك يعتقد كريز وفريقه العلمي أن أمعاء الذين يحملون الطفرة APOE4 تمتص بنشاط فيتامين D من الأطعمة مقارنة بالآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض خفية لدى الشباب قد تدل على خطر أمراض القلب في سن مبكرة

    غالباً ما تصيب أمراض القلب كبار السن ومتوسطي العمر، وكذلك أولئك الذين يعانون من السمنة، ومع ذلك، قد تبدأ أعراض هذه الأمراض بشكل خفي في سن مبكرة.
    فيما يلي مجموعة من الأعراض الغير اعتيادية التي تظهر في سن العشرينيات والثلاثينات من العمر والتي يمكن أن تكون مؤشراً على الإصابة بأمراض القلب في المستقبل، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية:

    القلق

    في بعض الحالات، قد يكون الشعور بالقلق وعدم الارتياح علامة على وجود مشكلة في القلب. وبحسب الخبراء، فإن القلق وأمراض القلب مرتبطان بشكل وثيق، إذ أن القلق المستمر يؤدي إلى الإجهاد الذي يؤدي بدوره إلى إتلاف القلب بمرور الوقت.

    قد تظهر مشاكل في القلب مثل الخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب، والتي تسبب التوتر والإجهاد. وأظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة هارفارد عام 2015 أن الأشخاص الذين يعانون من القلق كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الشريان التاجي، وازدادت لديهم نسبة الوفاة بهذا المرض بنسبة 21٪.

    ألم في الساقين

    يمكن أن يكون التنميل والألم والوخز في الساقين علامة على عدم وجود كمية كافية من الدم في أطراف الجسم. وتحدث هذه الحالة المعروفة باسم مرض الشرايين المحيطية (PAD)، عندما تصبح الشرايين في الساقين ضيقة نتيجة تراكم اللوحات الدموية.

    يمكن أن يحدث هذا لعدة أسباب، مثل سوء النظم الغذائية الغنية بالصوديوم أو الكوليسترول، والإجهاد الشديد، والتدخين والسمنة.

    توجد خمسة شرايين في ساقي الإنسان، يلعب كل منها دوراً حاسماً في توزيع الدم إلى أبعد مناطق الجسم ثم العودة إلى القلب. عندما تنسد أو تتضيق هذه الشرايين، يضعف  تدفق الدم إلى المناطق السفلية من الجسم، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالوخز أو الألم في الساقين.

    ويقول الخبراء، إن هذه العلامات قد تكون دليلاً على قرب الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذا يجب عدم تجاهلها واستشارة الطبيب على الفور عند الشعور بها.

    مشاكل في المعدة

    غالباً ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب من آلام مفاجئة وقصيرة الأمد في المعدة في البداية. ومع تفاقم حالة القلب والأوعية الدموية، تحدث مشاكل الجهاز الهضمي بشكل أكثر تواتراً.

    ويحدث عادة ألم مفاجئ وحاد، في الجزء الأيمن العلوي من المعدة، ويمكن أن يكون هذا بسبب ذبحة صدرية معوية، والتي تحدث عندما لا تصل كمية كافية من الدم إلى القولون.

    التعب الشديد

    قد يكون التعب الشديد علامة على وجود مشكلة في قلبك. وبحسب الخبراء، فإن التعب قد ينجم عن عدم مقدرة القلب على توزيع كمية كافية من الدم إلى الأعضاء الحيوية. وهذا يمكن أن يسبب مجموعة من القضايا، مثل فشل الرئتين في سحب كمية كافية من الأكسجين، وعندما لا تتلقى الكلى ما يكفي من الدم، ستواجه مشكلة في إزالة الفضلات من الجسم. كما يمكن أن يصاب الكبد بالفشل إذا لم يحصل على كمية كافية من الدم.

    ويعتبر التعب الشديد من أولى علامات كل من هذه الأمراض، لذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين يعانون من التعب المزمن بالحصول على العناية الطبية.

    التعرق

    التعرق الغزير هو عرض غريب ولكنه شائع لمشاكل القلب. غالباً ما يتعرق الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية نتيجة اضطرار أجسامهم إلى بذل جهد أكبر لضخ الدم.

    يحافظ التعرق أيضاً على انخفاض درجة حرارة الجسم، مما يقلل من عبء عمل القلب، كما أنه يزيل السوائل الزائدة من الجسم، مما يقلل من عبء عمل الكلى في تنظيف سوائل الجسم.

    ويحذر الأطباء من أن التعرق الغزير المفاجئ، خاصة عندما لا يكون ناجماً عن ممارسة النشاط البدني، قد يكون من أولى علامات الإصابة بنوبة قلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار علمي يعزز إصلاح الأنسجة التالفة بالمخ

    يتواصل السباق لتجديد الأنسجة التالفة نتيجة لإصابة الدماغ من مرض مثل السكتة الدماغية.

    غير أن هناك حاجة للتغلب على أحد العوائق العديدة، التي تحول دون نجاح التكنولوجيا الحيوية للخلايا الجذعية، والتي تتمثل في القدرة على الحفاظ على الخلايا حية لفترة كافية حتى تعمل.

    وعادة كانت تكمن المشكلة في أن ضعف الإمداد بالأكسجين ونقص شبكة الأوعية الدموية حول أنسجة المخ المصابة يؤديان إلى ارتفاع معدل موت الخلايا، من بين أمور أخرى.

    ما بعد السكتة الدماغية

    إلا أن فريقا من العلماء نجح في ابتكار هيدروجيل هجين يساعد على توصيل الخلايا اللازمة لإصلاح الأنسجة ويوفر إمدادات الأكسجين اللازمة لمنحها أفضل فرصة للنمو بشكل موضعي، وفق ما نقل موقع New Atlas عن دورية Nature Communications.

    وأوضح ديفيد نيسبت، الأستاذ ومدير معهد غرايم كلارك للهندسة الطبية الحيوية بجامعة ملبورن بأستراليا، أنه “بعد الإصابة بمرض مثل السكتة الدماغية، يكون هناك منطقة ميتة في الدماغ، بما يشمل نظام الدم. لذلك، تكون هناك حاجة إلى إمدادات دم مؤقتة لدعم الخلايا حتى يتم إصلاح نظام الدم (الأوعية والشعيرات الدموية)”.

    جل هجين ذو أساس مائي

    وتم تطوير الهيدروجيل الهجين على مدى 5 سنوات من قبل فريق الباحثين، بقيادة نيسبت والأستاذ الجامعي الأسترالي كولين جاكسون.

    فيما يحتوي الجل الهجين ذو الأساس المائي على بروتين صناعي يعتمد على الميوغلوبين الذي يوفر إطلاقاً مستداماً للأكسجين اللازم للخلايا الجذعية المصاحبة للبقاء على قيد الحياة والتطور إلى خلاياها المتخصصة.

    بروتين الميوغلوبين

    والميوغلوبين هو بروتين طبيعي في الأنسجة العضلية يقوم بتخزين ونشر الأكسجين عبر الخلايا.

    كما استلهم فريق العلماء نظريتهم من خلال دراسة مدى انتشار الميوغلوبين الكبير في الثدييات التي تغوص في الأعماق مثل حيتان العنبر وفي الخيول، التي تتطلب فسيولوجيتها وسلوكها إطلاقاً مستداماً للأكسجين.

    علاجات فعالة

    إلى ذلك قالت البروفيسور كلير باريش بجامعة ملبورن: “لقد لاحظنا أنه يمكن تحفيز الأنسجة الجديدة بطريقة مماثلة لأنسجة المخ السليمة، مما يوفر أول دليل على فوائد تضمين توصيل الأكسجين داخل هيدروجيل لتحقيق البقاء على المدى الطويل وتكامل عمليات زرع الخلايا الجذعية”.

    وأضافت أن الدراسة تسلط الضوء على قيود تقنيات زرع الخلايا، مثل معدل بقاء الخلايا الضعيف داخل الطعوم الكبيرة وتدهور الخلايا وانتشارها بعيداً عن الموقع البؤري، فيما يعتقد الباحثون أن الهيدروجل الهجين سيوفر مجالاً كبيراً لتطوير علاجات فعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير لمدمني السهر.. اضطراب النوم يهدد بمرض خطير

    إذا كنت تخلد إلى النوم في أوقات مختلفة خلال أيام الأسبوع، أو تستفيق عدة مرات في الليلة الواحدة، فإن هذا الأمر قد يقود إلى مرض قلبي خطير.

    فقد كشفت دراسة حديثة أجرتها جمعية القلب الأميركية، أن الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في النوم يصبحون أكثر عرضة لأن يصابوا بمرض خطير في القلب.

    وشملت الدراسة عينة من 2032 شخصا من البالغين جرى قياس مدة النوم لديهم، إلى جانب رصد توقيت نومهم واستيقاظهم.

    وجرت التجربة لسبعة أيام من خلال قياس جودة النوم لدى المشاركين عبر ساعات ذكية في معصم اليد، لتسجيل بيانات مفصلة حول الحركة ومستوى الأكسجين خلال الغفوات.

    وأوضحت النتائج أن الأشخاص الذين ناموا بشكل مضطرب ولم يقضوا لياليهم بهدوء، ظهرت عليهم علامات الإصابة بنوع من تصلب الشرايين.

    وعندما يصيب هذا المرض جسم الإنسان، فإن جدار الشريان يصبح مشوبا بعدد من التشوهات التي تؤثر على أداء وظائفه.

    وأشارت الدراسة إلى أن انتباه الناس لجودة نومهم خلال الليل، من شأنه أن يساعد على الوقاية من مرض تصلب الشرايين.

    وكتب مؤلفو الدراسة أن “عدم انتظام النوم، خاصة ما يتعلق بمدته، كان مرتبطا بعدة مقاييس بتصلب الشرايين”.

    وأضافوا: “قد يكون انتظام النوم هدفا قابلا للتعديل لتقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين”.

    وأجريت الدراسة من قبل باحثين في جامعة فاندربيرت في ولاية تينيسي الأميركية، وكلية الطب في جامعة هارفارد، إلى جانب علماء من مؤسسات بحثية أخرى.

    وقال معدو الدراسة إن تجربتهم تختلف عن سابقاتها، لأنها شملت عينة واسعة من مختلف الأعراق في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاج بالخلايا.. أمل كبير لمرضى قصور القلب

    يعاني حوالي 2% من البالغين في الدول النامية من مرض قصور القلب المزمن، وهي حالة تؤدي إلى ضعف عضلة القلب تدريجيًا، وتدمر قدرته على ضخ ما يكفي من الأكسجين والدم إلى الأعضاء الأخرى.

    بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية The American College of Cardiology، إن نتائج أكبر تجربة إكلينيكية من نوعها تقدم الأمل لأولئك المصابين بالمرض، الذين يعتمدون حتى الآن بشكل كبير على الأدوية، التي تعمل على المسارات الهرمونية العصبية المعقدة للقلب، والتي لم تفعل الكثير لخفض معدل الوفيات في الوقت المناسب.

    تجربة DREAM-HF

    أظهر الأطباء والعلماء في معهد تكساس للقلب أن اتباع نهج جديد لمكافحة حالات فشل القلب، باستخدام العلاج الخلوي لمكافحة الالتهاب، الذي يعد أحد المسببات الرئيسية للمرض، يمكن أن يكون له تأثير كبير على نتائج المرضى.

    في المرحلة الثالثة من تجربة DREAM-HF، التي أجريت عبر 51 موقعًا وبمشاركة 565 مريضًا يتناولون أدوية لفشل القلب المزمن، تلقى المرضى خلايا السليفة اللحمية المتوسطة MPC، ثم جرى متابعتهم من خلال إجراء رسم وتخطيط صدى القلب لمدة 12 شهرًا.

    تقوية عضلة البطين

    أظهر المرضى الذين يتلقون خلايا MPC، التي تم الحصول عليها من نخاع العظام من متبرعين أصحاء والتي طورتها شركة Mesoblast الأسترالية للتكنولوجيا الحيوية، تقوية كبيرة لعضلة البطين الأيسر وقدرتها على الضخ خلال الأشهر الـ 12 الأولى.

    وبعد ثلاثين شهرًا من العلاج الأولي، خفض العلاج بخلايا MPC معدل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية بنسبة 58٪، مع ارتفاع هذا الرقم إلى 75٪ لأولئك الذين لديهم مستويات عالية من علامة الدم الالتهابية.

    أسلوب واعد

    قال دكتور إيمرسون بيرين، المدير الطبي في معهد تكساس للقلب والباحث الرئيسي في الدراسة: “يبدو أن الخلايا تعمل عن طريق تقليل الالتهاب وزيادة التدفق عبر الأوعية الدموية الدقيقة وتقوية عضلة القلب.”

    أثبت التحسن في جزء طرد البطين الأيسر – الذي يقيس قدرات ضخ القلب – في المرضى الذين يعانون من مستويات عالية من الالتهاب أنه أسلوب واعد بشكل خاص للباحثين الذين يعتقدون أن العلاج بالخلايا هو الحد التالي في معالجة هذا المرض القلبي الوعائي.

    تأثير موضعي وعام

    قال دكتور بيرين: “يبدو أن للخلايا تأثير منظم مناعي ومضاد للالتهابات”. وبشكل موضعي، في القلب، يمكن أن تحمي خلايا عضلة القلب من الموت ويمكن أن تحسن تدفق الدم والطاقة. وبالنسبة للأوعية الدموية الكبيرة في جميع أنحاء الجسم، يمكن أن يؤدي انخفاض الالتهاب الناتج عن تنشيط الخلايا الجذعية إلى تقليل عدم استقرار اللويحات، الذي يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    تغيرات مستقبلية

    بينما يمثل قصور القلب حوالي 8.5٪ من جميع وفيات أمراض القلب كل عام، غالبًا ما يتم الخلط بين أعراضه والعلامات الطبيعية للشيخوخة. إن أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وعيوب القلب وأمراض الرئة وتوقف التنفس أثناء النوم يواجهون مخاطر أكبر للإصابة بالمرض.

    قال دكتور جوزيف روجرز، الرئيس التنفيذي لمعهد تكساس للقلب واختصاصي قصور القلب المتقدم: “يمكن أن يغير العلاج بخلايا MPC مستقبل رعاية القلب والأوعية الدموية للمرضى الذين يعانون من قصور القلب بسبب الالتهاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل هناك علاقة بين الزهايمر والبدانة ؟

    وجد باحثون من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس أن 21 من 74 من الجينات المرتبطة بالزهايمر ترتبط أيضاً بالسمنة والبدانة.

    وقالت الدكتورة كلوديا ساتزابال أستاذة أمراض التنكس العصبي المشرفة على الدراسة:  » فوجئنا قليلاً بأن ما يقرب من 30% من جينات مرض الزهايمر أظهرت روابط مع سمات السمنة ».

    وبحسب موقع « مديكال نيوز توداي »، تعتبر السمنة والبدانة من عوامل الخطر القابلة للتعديل لمرض الزهايمر. وأشارت أبحاث سابقة إلى أن التحكم في الوزن يساعد في إبطاء التدهور المعرفي، وخفض خطر الإصابة بالزهايمر.

    ومن بين الجينات الـ 74 التي قام فريق البحث بتحليلها، تبين وجود روابط بين 8 منها ذات صلة بنسبة الخصر إلى الورك.

    وقالت ساتزابال: « من المهم أن نناقش مع المرضى الآثار المترتبة على الوزن الزائد، وخاصة السمنة حول البطن، للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية مع تقدمنا في العمر ».

    وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المصابين بالخرف حالياً بلغ 55 مليون شخص حول العالم، منهم 32 مليون مصاب بالزهايمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمل تحت الضغط بين الإيجابيات والسلبيات

    العمل تحت الضغط بين الإيجابيات والسلبيات

    يتعامل الجميع مع الضغط سواءً في حياتهم الشخصية أو المهنية، حيث يتجلّى الضغط في بيئة العمل على شكل مواعيد تسليم ضيقة، أو طلبات مستعجلة من المدراء، أو مشكلات متعلّقة بأداء الموظفين الآخرين، أو أيّ نوع من العقبات التي تقف في طريق إنجاز المهام على أكمل وجه.

    مهارات العمل تحت الضغط هو مصطلح يُطلق على القدرة التي يملكها الفرد للتعامل مع الضغوطات التي تواجهه في وظيفته أو حياته بطريقة صحية ومثمرة، تضمن له تجاوز المواقف الصعبة والعقبات التي تواجهه بالإضافة إلى تطوير قدراته ومساعدته للنمو على الصعيدين الشخصي والمهني.

    قد تحدث الكثير من التغيّرات في بيئة العمل في أيّ وقت، لذا نجد أنّ أرباب العمل يبحثون على الدوام عن موظفين يحسنون التعامل مع الضغط، مع الحفاظ على إنتاجيتهم وأدائهم. على سبيل المثال، قد يسبّب مرض أحد الموظفين في شركة كبيرة ذات بيئة عمل منشغلة، ضغطًا كبيرًا على بقية الموظفين. وهنا تظهر الحاجة لأولئك الذين يحسنون التعامل مع الضغط، ليضمنوا إتمام المهام المطلوبة في الوقت المناسب وتحقيق الأهداف المرجوة. أمّا في حال الفشل في التعامل مع ضغط العمل، والمواقف الصعبة فيه، فإنّ ذلك يؤثر في الغالب سلبًا على أداء الموظف وإنتاجيته، وبالتالي إنتاجية الشركة ككلّ، وقد يسبّب لها خسائر فادحة لا تعوّض.

    إن كنت تعمل في بيئة تشهد الكثير من الضغط، فلابدّ لك إذن من اكتساب مهارات العمل تحت الضغط، وتعزيزها بشكل مستمر. لذا، إليك فيما يلي عدّة طرق تضمن لك تخفيف حدّة التوتر في مثل هذه المواقف وبالتالي التعامل معها بفعالية أكبر، وإبهار رؤسائك وزملائك في العمل.

    أجل، قد يكون هذا الأمر صعبًا، لكن كلّما تمرّنت عليه أكثر، كان ذلك أفضل. حافظ على هدوء أعصابك مهما حصل، حيث أنّ فعل ذلك سيظهر للآخرين مدى قدرتك على التحكّم بمشاعرك وإتمام أعمالك على أكمل وجه حتى في ظلّ الظروف الصعبة.

     يمكنك القيام بما يلي لاستعادة هدوئك: خذ نفسًا عميقًا لعدّة مرّات قبل أن تبادر بالقيام بأيّ شيء. عدّ للعشرة قبل أن تقوم بأي ردّ فعل، أو تتفوّه بأي كلمة حول الموقف الذي أنت فيه.

    فكّر بأمر مضحك، أو شاهد مقطعًا مضحكًا، أو قم بأي شيء ينسيك للحظات الموقف الذي أنت فيه.

    مهما كان يومك في العمل مضغوطًا ومشحونًا بالتوتر، حاول قدر الإمكان أن تبقى مركّزًا على مهامّك الأساسية ومسؤولياتك الرئيسية لليوم. بدلاً من التفكير بحجم الضغط الذي تشعر به، أو بمدى توتّر مديرك أو غضبه أو قلقه، ركّز على ما يجب عليك أنت القيام به. يمكنك القيام بما يلي لتحافظ على تركيزك: حدّد أهدافك وأولوياتك لليوم واكتب في مكان ظاهر أمامك، على جهازك أو فوق مكتبك.

     افصل نفسك عن العالم من حولك من خلال وضع سماعات الأذن، أو إغلاق باب مكتبك.

    تخلّص من الملهيات، كأن تضع هاتفك على الوضع الصامت، وتوقف تنبيهات البريد الإلكتروني على حاسوبك.

     حدّد لنفسك فترات عمل متواصلة تترواح بين 30 إلى 90 دقيقة، واجعل بينها استراحات لمدّة عشر دقائق.

    عندما تتمكّن من الحفاظ على هدوء أعصابك وتركّز على مهامّك الرئيسية، ستتمكّن على الأغلب من إنهاء أعمالك قبل الآخرين.

     وهنا تأتي هذه الخطوة قدّم يد العون لزملائك ممّن يعانون من ضغط كبير، حيث يمكنك مساعدتهم في طباعة الملفات، أو من خلال إعداد كوب من الشاي لهم أو غيرها.

     فكّر بتصرّفات بسيطة تجعلهم يشعرون بالتحسن وتخففّ عنهم توترّهم.

    تكثر في فترة الضغط المشاجرات والخلافات، التي ترافقها الدراما والمشكلات. لذا كن واعيًا بهذا الأمر وتجنّب أن تورّط نفسك فيه.

    بدلاً من الانغماس في التحدّث بسوء عن رئيسك في العمل الذي أغرقك وفريقك في الضغط، فكّر بإيجابية وانظر للأمر على أنّه دلالة على ثقة مديرك بكم، وأنّها فرصة للنمو والتطور.

    وقس على ذلك مختلف المواقف المرتبطة بالدراما في مكان العمل.

    في أوقات الضغط والتوتر في العمل، قد تجد أنّ فكرة أخذ استراحة سخيفة وغير مناسبة على الإطلاق.

     إلاّ أنها في الواقع أفضل شيء يمكنك أن تفعله.

    وهذا الوقت هو الأنسب لأخذ بضعة دقائق من الراحة. قم بجولة صغيرة في مكتبك، أو تمشّى لبضعة دقائق في الحديقة المجاورة.

    أعدّ لنفسك وجبة خفيفة أو تحدّث مع صديق لك للحظات.

    أخرج نفسك من جوّ العمل تمامًا، ثمّ عد إليه بعد بعض الوقت بنفسية جديدة، ومشاعر إيجابية، تضمن لك تحقيق أداء أفضل.

    هنالك بالطبع أوقات تحتاج فيها لأخذ إجازات طارئة، كالمرض مثلاً، لكن هذا ليس ما نتحدّث عنه هنا، وإنما نقصد الإجازات السنوية المعتادة.

    خطّط لإجازاتك بذكاء، واحرص على أخذها في الأوقات التي لا تشهد فيها شركتك ضغط عمل كبير.

     أمّا في الأوقات التي يكون فيها الضغط كبيرًا، فالأفضل أن تتجنّب أخذ الإجازات، سيقدّر لك مديرك هذه اللفتة، ومن يدري فقد يؤدي التزامك لحصولك على ترقية في عملك أو مكافأة مالية جزاءً لحسن تعاملك مع الضغط.

    قد تحتاج شركتك إلى مساعدة من الموظفين للعمل على بعض المشاريع الكبرى في الشركة. لا تخف من هذه الخطوة، وانخرط فيها. اتبع الخطوات التالية في ذلك: بدلاً من الاعتذار بحجّة أنّ لديك ما يكفي من المهام، تقبّل هذه المسؤوليات الجديدة برحابة صدر.

    انظر إلى المسؤوليات الجديدة على أنّها طريقة لتنو أكثر وتكتسب مهارة جديدة.

     كن مرنًا، وأعد ترتيب أولوياتك مرّة أخرى، كما يمكنك تكليف أحد زملائك ببعض من مهامك البسيطة التي كانت تأخذ منك وقتًا فتتفرغ أنت للمهام الجديدة.

    إن كنت واقعًا تحت ضغط كبير، وتشعر بالتوتر نتيجة لذلك، فحاول قدر الإمكان ألاّ تجعل توترك يظهر على السطح.

    ركّز على أداء مهامّك وإنهائها مهما كان ما تشعر به. لأنّ إظهار مشاعرك السلبية والتحدّث عنها سيجلب لك المزيد من الأفكار السلبية ويغرقك في دوامة أنت في غنى عنها.

    أمّا التركيز على عملك، فسوف ينسيك قلقك وتوترّك ويسهم في تحقيق بعض التقدّم وبالتالي التغلّب على جزء من الضغط الذي تشعر به.

    التمرّن على الخطوات السابقة والتدرّب المستمرّ عليها، سيكسبك مع الوقت مهارة التعامل تحت الضغط.

     ليس هذا وحسب، بل سيجعل المسؤولين عنك في العمل أكثر ثقة بك وبتحمّلك للمسؤولية، وهو أمر حاسم عند اتخاذ قرارات الترقية والعلاوات، فالموظف القادر على العمل تحت الضغط هو من ينجح في الوصول إلى مراتب عليا ويحقق التقدّم الوظيفي المميز

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شمعة أخرى من رموز الشعر الأمازيغي تنطفئ

    الحاجب/خالد المسعودي

    انتقل إلى جوار ربه اليوم الأربعاء 01 مارس الجاري الشاعر الأمازيغي ابن منطقة آيت بورزوين بإقليم الحاجب “العلاوي البوكيلي”، بعد معاناة مع مرض عضال لم ينفع معه علاج وكانت تكاليف الحياة وقصر ذات اليد وراء تسليم الروح لبارئها بعد معاناة مريرة مع المرض.
    الشيخ العلاوي البوكيلي كان قيد حياته شاعرا أمازيغيا حيث أعطى للشعر والثقافة الأمازيغية ما تستحقه، بل وشارك في العديد من المهرجانات والمحافل الوطنية.
    توفي الفنان الأمازيغي العلاوي البوكيلي عن عمر يناهز 62 سنة، والذي كرس حياته لمهنته التي يحترمها ويحترم ضوابطها وأصولها.
    هكذا يغادر الفنان الأمازيغي في صمت دون أن تكترث الدولة للمعاناة التي يعيشها قيد حياته، حيث تغيب حقوقه المسطرة بالدستور والقوانين المغربية، من قبيل الصحة للجميع والتعليم ومجانية الخدمات الصحية. رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    هيئة التحرير1 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره