Étiquette : مرض

  • الإصابة بالسكري قد تنجيك من “مرض خطير”

    ينصح الأطباء غالبا باتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة لدرء الإصابة بمرض الزهايمر، إلا أن الباحثين توصلوا لاكتشاف جديد مفاده أن أحد أدوية السكري منخفضة القيمة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 54 بالمئة.

    يتم تناول أكتوس، المعروف طبيا باسم بيوغليتازون، من قبل ملايين مرضى السكر للمساعدة في السيطرة على مستويات السكر في الدم عن طريق زيادة هرمون الأنسولين، ولكنه قد يساعد أيضًا في إبطاء التدهور العقلي.

    قال المؤلف الرئيسي للدراسة، إوسو كيم، من جامعة يونسي في كوريا الجنوبية: “بما أن الخرف يتطور لسنوات قبل التشخيص، فقد تكون هناك فرصة للتدخل قبل أن يتطور”.

    ووجد الباحثون أن مرضى السكري اللذين يتناولون “أكتوس”، أقل عرضة للإصابة بالزهايمر بنسبة تتراوح بين 43 و 54 بالمئة.

    وتشير نتائج الدراسة إلى أن الأشخاص المصابين بداء السكري فقط هم من يمكنهم جني هذه الفائدة.

    قال كيم: “في بعض الدراسات السابقة على الأشخاص المصابين بالخرف أو المعرضين لخطر التدهور المعرفي الذين لا يعانون من مرض السكري، لم يُظهر بيوغليتازون أي حماية ضد الخرف، لذلك، من المحتمل أن يكون العامل الحاسم الذي يؤثر على الفعالية هو وجود مرض السكري، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج.”

    الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر

        نسيان المحادثات أو الأحداث الأخيرة

        نسيان أسماء الأماكن والأشياء

        طرح الأسئلة بشكل متكرر

        صعوبة في اتخاذ القرارات

        أقل مرونة وأكثر ترددا في تجربة أشياء جديدة

        زيادة القلق أو الانفعالات أو الارتباك.

    قواعد ذهبية لخفض خطر الإصابة بالخرف

      الحفاظ على النشاط البدني والعقلي.

      الحصول على قسط كافٍ من النوم.

      الإقلاع عن التدخين.

      فقدان الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جديد مرتقب لمكافحة مرض السرطان

    آش واقع 

    يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم عل استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.

    ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.

    وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.

    وقال أحد أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان، مضيفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع محدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.

    وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.

    وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتم بصحة قلبك لتقي نفسك من بعض أنواع الاكتئاب.. كيف ذلك؟

    مرض الاكتئاب ليس نادرا في عصرنا هذا. فوفق بيانات وزارة الصحة الألمانية، يصاب ما بين 16 بالمئة إلى 20 بالمئة من المواطنين في ألمانيا، في مرحلة ما من حياتهم،  بالاكتئاب أو بالمزاج المكتئب المزمن، المعروف أيضا باسم « اكتئاب المزاج »، مرة واحدة على الأقل.

    وهناك العديد من العوامل التي ترفع من احتمال هذه الإصابة، كما ينقل موقع « فرانكفورتر روندشاو ». بالمقابل هناك عوامل تقي من الإصابة بالاكتئاب، كما يؤكد باحثون هولنديون أثبتوا ذلك في دراسة أجروها.

    ومن هذه العوامل، صحة القلب، كما يكشف موقع « 24vita » الصحي. وكذلك نمط الحياة الصحي. فكلاهما يساهمان في تقليل مخاطر الإصابة بالاكتئاب.في الدراسة، التي نُشرت في مجلة « JAMA Psychiatry » التخصصية. حيث قام الباحثون بفحص بيانات 6980 شخصا (منهم 1671 امرأة)، ليس لديهم أعراض اكتئاب، وليس لديهم أي مرض في الشريان التاجي. جرت مراقبة الأشخاص المشاركين في الدراسة على مدار عقود. وقد جرى فحص الرجال والنساء المشاركين في الدراسة، خلال السنوات من 1990 إلى 1997، بهدف الاطلاع على صحة القلب لديهم. ومنذ عام 1997،  بدأ الباحثون بتقييم أعراض الاكتئاب لدى هذه المجموعة.  وكان على الأشخاص المشاركين أن يقوموا بملء استبيان حول الاكتئاب كل ثلاث سنوات (حتى عام 2015).

    وقام الباحثون بتقييم صحة القلب للمشاركين، بالاعتماد على جوانب مختلفة، كنمط حياتهم والنظام الغذائي الذي يتبعونه وحالتهم البدنية. وجرى تصنيف النتائج إلى: « مثالية » أو « متوسطة » بالاعتماد على العوامل التالية:

    – إذا كان مؤشر كتلة الجسم أقل من 30.

    – الشخص غير مدخن/ أو ترك التدخين.

    – هل يتناول الأسماك مرتين في الأسبوع، ويتناول الخضار والفاكهة مرة واحدة على الأقل يوميا.

    – يمارس الرياضة بما مجموعه أكثر من ساعة واحدة أسبوعيا.

    – لا يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

    – ليس لديه عسر شحميات الدم (اضطرابات أيض الشحميات).

    – غير مصاب بمرض السكري.

    التقييم: من لديهم قلب بصحة جيدة يصابون بالاكتئاب بنسبة أقل

    أبلغ 1858 مشاركا في الدراسة (أي 26,5 بالمائة من المشاركين) عن  أعراض الاكتئاب مرة واحدة على الأقل  بعد فترة مراقبة مدتها 19 عاما. وأظهرت نتائج الدراسة أن من كانت لديهم صحة جيدة للقلب والأوعية الدموية في عام 1990، أي عند بداية الدراسة، أو تحسنت صحة القلب والأوعية الدموية لديهم خلال الفترة ما بين عامي 1990 و1997، انخفض لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب.

    ومن كان لديهم التقييم « متوسطا » أو « مثاليا » للعوامل المذكورة أعلاه، ثبت أن صحة القلب الجيدة لديهم في عام 1997، أدت إلى  انخفاض خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب  بنسبة 13 بالمئة. وتحسن صحة القلب بين عامي 1990 و1997 ساهمت في انخفاض خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب بنسبة 9 بالمائة. كما أن تحسن صحة القلب ساهم في عدم تطور الاكتئاب عند من أصيبوا به، وفق الدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبتة تنتشر في دول عربية تحتوي على ألياف مفيدة تحسّن صحة الأمعاء

    الألياف الغذائية ليست مجرد غذاء عادي، كما تظهر دراسات حديثة. وحتى لو كان تناول هذه الألياف يعتبر بشكل عام صحيا، إلا أن هناك محاذير. فقد لا يتحملها البعض، أو قد يؤدي تناولها إلى مشاكل في الجهاز الهضمي. ولكن هناك ألياف ممتازة، وفقا لموقع « هايل براكسيس » الألماني الطبي، تجنبنا هذه الأعراض. إنها قشور السيليوم (بالإنكليزية Ispaghula)، التي تحتوي على ألياف سهلة التحمل ويمكن أن تساعد في تحسين صحة الأمعاء.

    فقد درس باحثون من جامعة نوتنغهام الألياف الطبيعية من بذور نبتة « لسان الحمل البيضوي » (أو لُقمة النَّعْجـة). وأكد فريق الباحثين، الذي نشر نتائج الدراسة في مجلة « Food Hydrocolloids » أن الألياف الموجودة في قشور السيليوم لها تأثير إيجابي على صحة الأمعاء أكثر من أنواع الألياف الأخرى.

    الآثار الصحية لقشور السيليوم

    قشور السيليوم (أو بذر القطونة) نحصل عليها من نبتة لسان الحمل البيضوي، وهي نبتة متنشرة في المنطقة العربية. فهي تنبت في البيئات المهملة والجافة والمتروكة والرمال في منطقة حوض البحر المتوسط. وهي علاج منزلي مثبت ولها العديد من الآثار الإيجابية، منها:

    – تعزيز عملية الهضم، من خلال توليد مادة لزجة في الأمعاء.- المساهمة في تخفيض الوزن، من خلال إعطاء الشعور بالشبع لفترة طويلة.

    – السيطرة بشكل أفضل على نسبة السكر في الدم، عن طريق إبطاء امتصاص الكربوهيدرات في الأمعاء.

    – التحكم بشكل أفضل في مستويات الكوليسترول، عن طريق جذب وربط أحماض الصفراء التي يتم إفرازها.

    قشور السيليوم تحتوي على ألياف غذائية من نوع خاص

    الفريق البحثي المكون من باحثين من جامعة نوتنغهام، ومن معهد كوادرام للعلوم البيولوجية، ومن جامعة إيست أنجليا، وكلها بريطانية، تمكن من فهم سبب  تأثير قشور السيليوم بشكل إيجابي على صحة الأمعاء. فهذا التأثير يرجع إلى الطبيعة الخاصة للألياف الغذائية التي تحتوي عليها.

    تسبب الألياف الغذائية مشاكل لدى بعض الأشخاص

    « رغم أن الألياف الغذائية هي عنصر هام في تغذيتنا،  إلا أنها قد تسبب مشاكل معوية لدى البعض »، كما يقول قائد الفريق البحثي البروفيسور غليب ياكوبوف. وخصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو مرض الأمعاء الالتهابي المزمن، قد يؤدي تناول الألياف إلى ظهور أعراض مثل انتفاخ البطن أو آلام في البطن أو الشعور بعدم الراحة.

    الأمر يعتمد على طبيعة الألياف الغذائية

    ويضيف البروفيسور ياكوبوف: « تظهر دراستنا أن الطبيعة الفيزيائية للألياف الغذائية لها تأثير كبير على تكوين الغازات ». كيف ذلك؟

    الألياف الموجودة في قشور السيليوم تتكون من سكريات طويلة السلسلة تسمى السكريات المتعددة. وهذه يتم تحويلها إلى أحماض دهنية مفيدة قصيرة السلسلة بواسطة البكتيريا المعوية، والتي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على صحة الأمعاء وعلى عملية التمثيل الغذائي.

    الذي يحدث خلال عملية الهضم هو أن البكتيريا المعوية تستعمر الألياف أثناء التخمير. والطبيعة الفيزيائية للألياف لها تأثير حاسم على كيفية تكسير هذه الألياف وكمية الغاز التي يتم إنتاجها خلال هذه العملية، كما تؤكد الدراسة.

    ووفق الدراسة تتمتع قشور السيليوم ببعض الميزات، منها المساعدة في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي. كما أنها  مصدر جيد للألياف بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل معوية معينة.

    كيف يتم أخذ قشور السيليوم؟

    قشور السيليوم متوفرة بأشكال مختلفة، سواء على شكل  كبسولات أو مسحوق أو كمادة تضاف إلى الأطعمة المختلفة. ومن المهم هنا الإشارة إلى أن السيلليوم يتضخم كثيرا، لذلك يجب شرب كمية كافية من الماء عند تناوله لتجنب الإصابة بالإمساك. وإذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية معوية، فالأفضل دائما استشارة الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي خبار زينة.. إفرازات جنسية عند ذباب تسي تسي تقدر تساهم في تحسين طرق محاربتها

    هادي خبار زينة.. إفرازات جنسية عند ذباب تسي تسي تقدر تساهم في تحسين طرق محاربتها

    وكالات//

    تمكّن علماء للمرة الأولى من تحديد نوع فيرومونات جنسية تلعب دوراً في تكاثر ذبابة التسي تسي، في اكتشاف يمكن أن يساعد في مكافحة هذه الحشرة التي تنقل الأمراض الفتّاكة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

    وقال أستاذ علم الأحياء في جامعة “ييل” جون كارلسون، الذي شارك في إعداد الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس”، في تصريحات صحافية إن هذا الاكتشاف يمكن أن “يُستخدم لتحسين فاعلية المصائد المخصصة لالتقاط ذباب تسي تسي”، مشيراً إلى أن اختبارات في هذا الشأن ستجرى في كينيا.

    وينقل ذباب تسي تسي الموجود غير في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى داء المثقبيات الأفريقي البشري، المعروف باسم مرض النوم، وهو مرض يصيب البشر والماشية (ناغانا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب أولمبيك آسفي يثير الجدل بتدوينة غامضة!

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    نشر  طارق مصطفى، مدرب فريق أولمبيك آسفي، تدوينة مثيرة للجدل عبر صفحته الرسمية بموقع الفايسبوك.

    وقال المدرب المصري، في التدوينة « بصراحة أنا استحملت كثير بما فيه الكفاية ».

    وكشفت مصادر مقربة من فريق أولمبيك آسفي أن المدرب لم يكن يقصد في تدوينته إدارة أو مكونات الفريق المسفيوي، مشيرا إلى أن مرض والده مؤخرا ومشاكل عائلية، كانت وراء هذه التدوينة التي أثارت الجدل بآسفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب أولمبيك أسفي: تحملت الكثير

    الدار : عادل المدني

    فجرت تدوينة غامضة للمصري طارق مصطفى مدرب أولمبيك أسفي على وسائل التواصل الاجتماعي موجه من التساؤلات حول الأسباب والدوافع التي جعلت طارق مصطفى يقول :”بصراحة أنا تحملت الكثير بما فيه الكفاية”.
    واَوحى هذا الكلام للكثير من المتابعين للشأن الكروي أن هناك مشاكل يعيشها المدرب داخل فريقه أولمبيك أسفي، وأن تدوينته هي تعبير على واقع معاش.
    لكن موقع “الدار” استقى الخبر اليقين من مصادر مطلعة من مدينة أسفي، والتي أفادت أن المدرب يعيش ضغطا نفسيا رهيبا بسبب مرض والده.
    وأكدت أنه بعد توصله بنتائج الفحوصات من الديار المصرية الخاصة بالحالة الصحية لوالده، زادت معاناته النفسية. خصوصا في ظل البعد عن العائلة والأهل.
    ويذكر أن طارق مصطفى يبصم على مشوار جيد رفقة فريق أولمبيك أسفي، حيث يحتل الفريق إلى حدود الان المركز الرابع في سبورة الترتيب برصيد 27 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور “الشيب” قبل الأوان قد يكون علامة على ظروف صحية أساسية!

    يمكن أن تكون العوامل الوراثية والتوتر وسوء الحظ من أسباب التحول إلى اللون الرمادي (الشيب) في سن مبكرة.

    في معظم الحالات، لا داعي للقلق، لكن الأطباء يحذرون من أنه في بعض الحالات، قد يكون الاندفاع المفاجئ للون الرمادي أو الأبيض علامة على مشاكل صحية أساسية.

    وقد يكون سبب بعض هذه الأعراض نقصا بسيطا في الفيتامينات، والذي يمكن عكسه بمجرد الحصول على المزيد من أشعة الشمس. ولكن في حالات نادرة، قد يكون الشيب – خاصة قبل منتصف العمر – علامة على أمراض القلب أو اضطرابات المناعة الذاتية أو حتى أورام المخ.

    نقص فيتامين (د)

    أحيانا يكون مفتاح الحفاظ على لونك هو الحصول على مزيد من سطوع الشمس.

    ويلعب فيتامين (د)، وهو عنصر غذائي يمتصه الجلد من خلال أشعة الشمس، دورا رئيسيا في تطوير الخلايا الصباغية.

    وفي دراسة أجريت عام 2013، وجد فريق بحث هندي أن المراهقين الذين يعانون من نقص فيتامين (د) كانوا أكثر عرضة للإصابة بالشيب.

    وفي حين أن هذا يمكن أن يكون مصدر ارتياح للبعض – لأنه يعني أن صبغة الشعر يمكن أن تعود إذا حصل الشخص على المزيد من الفيتامين – إلا أنه يشير أيضا إلى احتمال وجود نقص خطير.

    ويعد فيتامين (د) مفتاح معالجة الجسم للكالسيوم – وهو ضروري لصحة عظام الشخص.

    ويمكن أن تنتج حالات مثل هشاشة العظام، عندما تضعف كثافة العظام أو قوتها أو بنيتها، عن نقص فيتامين (د).

    ويمكن أن يؤدي عدم وجود ما يكفي من أشعة الشمس أيضا إلى الإرهاق والتعاسة وآلام العضلات والضعف وأعراض أخرى.

    وفي بعض الحالات، تبدأ بصيلات الشعر في التكسر والتساقط عندما لا يكون لدى الشخص ما يكفي من فيتامين (د).

    أورام الدماغ

    يعد مرض التصلب الحدبي اضطرابا وراثيا آخر يتسبب في تكوين أورام حميدة في الدماغ والعمود الفقري والعينين والرئتين والقلب والكلى.

    ويصيب المرض الوراثي واحدا من بين كل 6000 طفل مولود في أمريكا.

    وفي حالة واحدة من كل خمس من هذه الحالات، يعاني الطفل المولود بالمرض من شلل الأطفال – بقعة بيضاء في الشعر لا تتطابق مع بقية الرأس.

    وتحدث هذه الحالة بسبب نقص الميلانين في الشعر – أو الأصباغ التي تنتجها الخلايا الصباغية المسؤولة عن التلوين في العديد من الكائنات الحية.

    وتعتبر البقعة البيضاء من الأعراض الخفيفة، لكنها قد تشير إلى مشكلة أعمق في المستقبل.

    وتنمو أورام التصلب الحدبي حول الجسم ويمكن أن تتداخل مع قدرة الجسم على العمل.

    ويمكن أن يؤدي نمو الأورام حول الدماغ إلى حدوث نوبات حيث يمكن أن يضر نشاط الدماغ.

    وربطت الأبحاث السابقة أيضا بين الأورام وزيادة خطر الإصابة بالتوحد أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

    وإذا تشكلت الأورام في العين، فإنها يمكن أن تسبب مشاكل في الرؤية، ويمكن أن تسبب أورام القلب والرئة أعراضا مثل ضيق التنفس وعدم انتظام ضربات القلب.

    وفي حين أن هذه الحالات عادة ما يتم اكتشافها في مرحلة الطفولة، إلا أن بعضها غير موروث ويتطور لاحقا في الحياة.

    وتحدث هذه عن طريق خطأ وراثي عشوائي يحدث لدى بعض الناس.

    مرض فون ريكلينغهاوزن

    الورم العصبي الليفي من النوع الأول، المعروف باسم NF-1 أو فون ريكلينغهاوزن، هو مرض يتسبب في نمو الأورام على طول أعصاب الشخص. والمرض موروث وراثيا ويصيب شخصا واحدا من بين كل 3000 شخص.

    وتشمل واحدة من العلامات المميزة للمرض، تغير لون الشعر الذي يمكن أن يصاحبه، والذي يمكن أن يكون مزعجا بشكل خاص عند الأطفال الصغار الذين يصابون به. ولأن الناس عادة ما يولدون مصابين بالمرض، يمكن أن تبدأ أعراضه في الظهور في سن مبكرة.

    ونشر باحثون كوريون تقريرا في عام 2014 عن طفل يبلغ من العمر خمس سنوات يعاني من NF-1 والذي بدأ في تطوير شعر أبيض فوق جبهته.

    ويقولون أن هذا حدث لأن pebaldism هو أحد أعراض NF-1. Piebaldism، هي حالة مع عدم وجود خلايا تسمى الخلايا الصباغية في الشعر والجلد.

    وهذه الخلايا مسؤولة عن لون هذه الأعضاء.

    كما يشرح بعض الأعراض الأخرى لـ NF-1، مثل تغير لون الجلد.

    وتشمل الأعراض الأخرى ظهور بقع بنية فاتحة حول الجلد ونمش تحت الذراعين أو على الفخذ وتكوّن كتل صغيرة تحت الجلد.

    ويعتبر المرض خفيفا، على الرغم من أن أعراضه غالبا ما تكون صادمة لمن يعانون منه. الأورام المرتبطة به حميدة ونادرا ما تتطور إلى سرطان.

    البهاق

    البهاق حالة معروفة وشائعة إلى حد ما، لا يتسبب فقط في تغير لون الجلد، ولكن يمكن أن يتسبب أيضا في ظهور بقع بيضاء في الشعر. وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، ما يعني أنه ناجم عن مهاجمة الجهاز المناعي عن طريق الخطأ لخلايا الجسم الطبيعية.

    وفي حالة هذا المرض، يعتقد الجهاز المناعي أن الخلايا الصباغية في الجسم غريبة. وبدون الخلايا الصباغية، سيطور الجسم بقع بيضاء حول الجلد.

    وفي بعض الأحيان، يبدأ الجسم أيضا في استهداف الخلايا الصبغية في الشعر، ما يتسبب في انتشار اللون إلى الشعر.
    ويصيب المرض حوالي واحد بالمائة من الناس بدرجات متفاوتة من الشدة. جزء صغير من هؤلاء الناس سيعانون من البهاق في الشعر.

    وفي بعض الحالات، يستمر فقدان الصبغة لدى الشخص في الانتشار طوال حياته، بينما قد يعاني البعض الآخر من بقعة صغيرة واحدة لا تنمو أبدا.

    ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور « الشيب » بكثافة قبل الأوان قد يكون علامة على مشاكل صحية أساسية

    يمكن أن تكون العوامل الوراثية والتوتر وسوء الحظ من أسباب التحول إلى اللون الرمادي (الشيب) في سن مبكرة.

    في معظم الحالات، لا داعي للقلق، لكن الأطباء يحذرون من أنه في بعض الحالات، قد يكون الاندفاع المفاجئ للون الرمادي أو الأبيض علامة على مشاكل صحية أساسية.

    وقد يكون سبب بعض هذه الأعراض نقصا بسيطا في الفيتامينات، والذي يمكن عكسه بمجرد الحصول على المزيد من أشعة الشمس. ولكن في حالات نادرة، قد يكون الشيب – خاصة قبل منتصف العمر – علامة على أمراض القلب أو اضطرابات المناعة الذاتية أو حتى أورام المخ.

    نقص فيتامين (د)

    أحيانا يكون مفتاح الحفاظ على لونك هو الحصول على مزيد من سطوع الشمس.

    ويلعب فيتامين (د)، وهو عنصر غذائي يمتصه الجلد من خلال أشعة الشمس، دورا رئيسيا في تطوير الخلايا الصباغية.

    وفي دراسة أجريت عام 2013، وجد فريق بحث هندي أن المراهقين الذين يعانون من نقص فيتامين (د) كانوا أكثر عرضة للإصابة بالشيب.

    وفي حين أن هذا يمكن أن يكون مصدر ارتياح للبعض – لأنه يعني أن صبغة الشعر يمكن أن تعود إذا حصل الشخص على المزيد من الفيتامين – إلا أنه يشير أيضا إلى احتمال وجود نقص خطير.

    ويعد فيتامين (د) مفتاح معالجة الجسم للكالسيوم – وهو ضروري لصحة عظام الشخص.

    ويمكن أن تنتج حالات مثل هشاشة العظام، عندما تضعف كثافة العظام أو قوتها أو بنيتها، عن نقص فيتامين (د).

    ويمكن أن يؤدي عدم وجود ما يكفي من أشعة الشمس أيضا إلى الإرهاق والتعاسة وآلام العضلات والضعف وأعراض أخرى.

    وفي بعض الحالات، تبدأ بصيلات الشعر في التكسر والتساقط عندما لا يكون لدى الشخص ما يكفي من فيتامين (د).

    أورام الدماغ

    يعد مرض التصلب الحدبي اضطرابا وراثيا آخر يتسبب في تكوين أورام حميدة في الدماغ والعمود الفقري والعينين والرئتين والقلب والكلى.

    ويصيب المرض الوراثي واحدا من بين كل 6000 طفل مولود في أمريكا.

    وفي حالة واحدة من كل خمس من هذه الحالات، يعاني الطفل المولود بالمرض من شلل الأطفال – بقعة بيضاء في الشعر لا تتطابق مع بقية الرأس.

    وتحدث هذه الحالة بسبب نقص الميلانين في الشعر – أو الأصباغ التي تنتجها الخلايا الصباغية المسؤولة عن التلوين في العديد من الكائنات الحية.

    وتعتبر البقعة البيضاء من الأعراض الخفيفة، لكنها قد تشير إلى مشكلة أعمق في المستقبل.

    وتنمو أورام التصلب الحدبي حول الجسم ويمكن أن تتداخل مع قدرة الجسم على العمل.

    ويمكن أن يؤدي نمو الأورام حول الدماغ إلى حدوث نوبات حيث يمكن أن يضر نشاط الدماغ.

    وربطت الأبحاث السابقة أيضا بين الأورام وزيادة خطر الإصابة بالتوحد أو اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

    وإذا تشكلت الأورام في العين، فإنها يمكن أن تسبب مشاكل في الرؤية، ويمكن أن تسبب أورام القلب والرئة أعراضا مثل ضيق التنفس وعدم انتظام ضربات القلب.

    وفي حين أن هذه الحالات عادة ما يتم اكتشافها في مرحلة الطفولة، إلا أن بعضها غير موروث ويتطور لاحقا في الحياة.

    وتحدث هذه عن طريق خطأ وراثي عشوائي يحدث لدى بعض الناس.

    مرض فون ريكلينغهاوزن

    الورم العصبي الليفي من النوع الأول، المعروف باسم NF-1 أو فون ريكلينغهاوزن، هو مرض يتسبب في نمو الأورام على طول أعصاب الشخص. والمرض موروث وراثيا ويصيب شخصا واحدا من بين كل 3000 شخص.

    وتشمل واحدة من العلامات المميزة للمرض، تغير لون الشعر الذي يمكن أن يصاحبه، والذي يمكن أن يكون مزعجا بشكل خاص عند الأطفال الصغار الذين يصابون به. ولأن الناس عادة ما يولدون مصابين بالمرض، يمكن أن تبدأ أعراضه في الظهور في سن مبكرة.

    ونشر باحثون كوريون تقريرا في عام 2014 عن طفل يبلغ من العمر خمس سنوات يعاني من NF-1 والذي بدأ في تطوير شعر أبيض فوق جبهته.

    ويقولون أن هذا حدث لأن pebaldism هو أحد أعراض NF-1. Piebaldism، هي حالة مع عدم وجود خلايا تسمى الخلايا الصباغية في الشعر والجلد.

    وهذه الخلايا مسؤولة عن لون هذه الأعضاء.

    كما يشرح بعض الأعراض الأخرى لـ NF-1، مثل تغير لون الجلد.

    وتشمل الأعراض الأخرى ظهور بقع بنية فاتحة حول الجلد ونمش تحت الذراعين أو على الفخذ وتكوّن كتل صغيرة تحت الجلد.

    ويعتبر المرض خفيفا، على الرغم من أن أعراضه غالبا ما تكون صادمة لمن يعانون منه. الأورام المرتبطة به حميدة ونادرا ما تتطور إلى سرطان.

    البهاق

    البهاق حالة معروفة وشائعة إلى حد ما، لا يتسبب فقط في تغير لون الجلد، ولكن يمكن أن يتسبب أيضا في ظهور بقع بيضاء في الشعر. وهو أحد أمراض المناعة الذاتية، ما يعني أنه ناجم عن مهاجمة الجهاز المناعي عن طريق الخطأ لخلايا الجسم الطبيعية.

    وفي حالة هذا المرض، يعتقد الجهاز المناعي أن الخلايا الصباغية في الجسم غريبة. وبدون الخلايا الصباغية، سيطور الجسم بقع بيضاء حول الجلد.

    وفي بعض الأحيان، يبدأ الجسم أيضا في استهداف الخلايا الصبغية في الشعر، ما يتسبب في انتشار اللون إلى الشعر.

    ويصيب المرض حوالي واحد بالمائة من الناس بدرجات متفاوتة من الشدة. جزء صغير من هؤلاء الناس سيعانون من البهاق في الشعر.

    وفي بعض الحالات، يستمر فقدان الصبغة لدى الشخص في الانتشار طوال حياته، بينما قد يعاني البعض الآخر من بقعة صغيرة واحدة لا تنمو أبدا.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى صحية” لمن أصيبوا بفيروس كورونا

    يحصل الإنسان على المناعة ضد مرض “كوفيد 19” عبر طريقتين؛ فإما أن يصاب بفيروس كورونا ويكتسب مناعة طبيعية ضد العدوى ومضاعفاتها، أو من خلال أخذ اللقاحات المتاحة. أما في حال جمع بين الاثنين، فإنه جسمه يصبح محصنا بشكل أكبر ضد الاضطراب الصحي، بحسب ما كشفته دراسة حديثة.

    وبحسب دراسة منشورة في صحيفة “لانست” المختصة في الشؤون الطبية، فإن الشخص الذي يصاب بكورونا يصبح ذا مناعة طبيعية مهمة للغاية، تحميه من المضاعفات الشديدة لـ “كوفيد 19″، إذا أصيب مرة أخرى.

    واعتمدت الدراسة على مراجعة 65 دراسة مختصة بشأن المناعة الطبيعية؛ أي التي تحصل عن طريق الإصابة بالفيروس، فوجدت أنها تحمي بنسبة 88 في المائة من احتمالي الوفاة ودخول المستشفى بسبب الوباء.

    وكشف الباحثون أن المناعة الطبيعية تمنح هذه الحصانة القوية، خلال الأشهرة العشرة التي تلي الإصابة بفيروس كورونا الذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحول إلى جائحة عالمية.

    ولم تشمل الدراسة المتحور الفرعي من “أوميكرون”؛ والمعروف بـ”XBB.1.5″، الذي يعد الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة، خلال الوقت الحالي.

    لكن المناعة الطبيعية المحصلة عبر الإصابة، تمنح حصانة بنسبة 36 في المائة ضد متحور “BA.1″، لمدة تصل إلى عشرة شهور.

    ونبه الباحث ستيفن ليم، من جامعة واشنطن، إلى أن اللقاح ما يزال أكثر الطرق أمانا ليحصل الإنسان على مناعة ضد مرض “كوفيد 19″، في حين قد تكون المناعة الطبيعية عبر العدوى مشوبة بمخاطر المرض الشديد، وربما الوفاة.

    ويقول الخبراء إن التلقيح ما يزال ضروريا، لا سيما وسط الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن الذين تجاوزوا الستين، إلى جانب من يعانون عدة أمراض في الوقت نفسه.

    وفي وقت سابق، أكدت دراسة أجريت بإشراف منظمة الصحة العالمية، الفائدة الكبرى لما بات يعرف بـ”المناعة الهجينة”؛ أي المناعة التي تحصل في جسم الإنسان حين يجمع بين مناعة اللقاح ومناعة الإصابة في الوقت نفسه.

    وأظهرت الدراسة أن “المناعة الهجينة” ناجعة بنسبة 97 في المائة، خلال العام الأول، في الحماية من خطري دخول المستشفى والوفاة بسبب مرض “كوفيد 19”.

    إقرأ الخبر من مصدره