الوسم: مساعدات

  • الراقصة مايا تهاجم المؤثرة “ميمي” بسبب تقديم المساعدات

    آش واقع 

    هاجمت الراقصة المغربية مايا دبايش، المؤثرة المغربية “ميمي”، بعد رحلة الأخيرة إلى قرى جبال الأطلس لتقديم مساعدات الى الساكنة.

    وقالت مايا في فيديو لها على منصة “يوتيوب”، موجهة كلامها وانتقادها الى ميمي، بكون الأخيرة لا تفقه شيئا في كيف تسير الأمور، وليست لديها إستراتيجية موفقة في القيام ببعض الأعمال، موضحة أنها، لا تملك الحق بالقيام بحمل المساعدات وإعطائها الى الساكنة من دون ترخيص سابق من لدن السلطات المختصة، كما أضافت في نفس التسجيل أنه من غير اللائق تماما تصوير معاناة الناس وإعطائهم المساعدات، مع كم كبير من التصوير، وقالت “لي بغا يدير الخير يديرو بالسكاة …. كاين ناس بزاف كدير الخير وبلا تصوير، ميمكنش تصور الميزيرية ديال الناس، واخا هما يوافقو حشومة هذشي مكدارش …. واش هذ السيدة معندهاش لي ينصحها”.

    وٱنقسمت ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لكلام مايا،  أي أنه لا يجب إعطاء المساعدات مع هذا الكم الهائل من التصوير، فيما ٱعتبر آخرون أن ذلك عادي جدا، بما أنها مؤثرة، فل تؤثر بشكل إيجابي يقتدي به باقي المؤثرات والمؤثرون، وياليتهم كلهم يحدون حدو “ميمي”، وفق تعبيرهم.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترسل شحنة مساعدات إلى تركيا لمواجهة آثار الزلزال

    أرسلت جمعية الصليب الأحمر الصينية الاثنين، مساعدات إنسانية إلى المناطق المنكوبة بالزلازل في تركيا من خلال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفقا لجمعية الصليب الأحمر الصينية.

    وذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) أن الشحنة التي أرسلتها جمعية الصليب الأحمر، التي تحوي 50 طنا من الخيام القطنية الضرورية، غادرت من مطار شانجهاي بودونغ اليوم، وستتولى جمعية الهلال الأحمر التركي الإمدادات وستوزعها على المناطق المنكوبة.

    وقالت الجمعية الصينية إنها ستواصل متابعة حاجات الإغاثة في تركيا وستقدم المساعدة بأفضل ما في وسعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تقدم مساعدات إضافية لتركيا وسوريا

    هبة بريس – و م ع

    أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد 19 فبراير، عن تقديم 100 مليون دولار إضافية لمساعدة تركيا وسوريا في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان، إن هذه المساعدة الجديدة “سترفع إجمالي المساعدات الإنسانية الأمريكية لدعم الاستجابة للزلزال إلى 185 مليون دولار”.

    وأضاف بلينكن أن “هذه المساعدة الإنسانية ستستهدف الفئات السكانية الضعيفة المتضررة من الزلزال في تركيا وسوريا وستكون متاحة لدعم المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدة”.

    كما ستستخدم هذه المساعدة، وفقا للبيان، لشراء وتوزيع مواد الإغاثة والإنقاذ الأساسية مثل الأغطية وعبوات الطعام والملابس الدافئة والخيام ومواد الإيواء.

    وبلغ عدد القتلى جراء الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا قرابة 45 ألف قتيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال.. واشنطن تعلن عن مساعدات إضافية بقيمة 100 مليون دولار لتركيا وسوريا

    أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، عن تقديم 100 مليون دولار إضافية لمساعدة تركيا وسوريا في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان، إن هذه المساعدة الجديدة “سترفع إجمالي المساعدات الإنسانية الأمريكية لدعم الاستجابة للزلزال إلى 185 مليون دولار”.

    وأضاف بلينكن أن “هذه المساعدة الإنسانية ستستهدف الفئات السكانية الضعيفة المتضررة من الزلزال في تركيا وسوريا وستكون متاحة لدعم المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدة”.

    كما ستستخدم هذه المساعدة، وفقا للبيان، لشراء وتوزيع مواد الإغاثة والإنقاذ الأساسية مثل الأغطية وعبوات الطعام والملابس الدافئة والخيام ومواد الإيواء.

    وبلغ عدد القتلى جراء الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا قرابة 45 ألف قتيل.

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد يمنع مؤثرة مغربية من توزيع مساعدات إنسانية

    آش واقع تيفي

    أعلن المؤثرة واليوتوبر المغربية الملقبة بـ”ميمي” على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، أن السلطات المحلية منعتها من توزيع مساعدات إنسانية على الأسر المعوزة بإحدى المناطق النائية.

    وقالت “ميمي” في الفيديو، إنها كانت بصدد توزيع قفف غدائية لفائدة عدد من الأسر المعوزة، إلا أن قائد المنظقة منعها من ذلك لأسباب تجهلها لحدود الآن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعلن عن مساعدات إضافية بقيمة 100 مليون دولار لتركيا وسوريا

    آش واقع تيفي

    أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، عن تقديم 100 مليون دولار إضافية لمساعدة تركيا وسوريا في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان، إن هذه المساعدة الجديدة “سترفع إجمالي المساعدات الإنسانية الأمريكية لدعم الاستجابة للزلزال إلى 185 مليون دولار”.

    وأضاف بلينكن أن “هذه المساعدة الإنسانية ستستهدف الفئات السكانية الضعيفة المتضررة من الزلزال في تركيا وسوريا وستكون متاحة لدعم المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية التي تقدم المساعدة”.

    كما ستستخدم هذه المساعدة، وفقا للبيان، لشراء وتوزيع مواد الإغاثة والإنقاذ الأساسية مثل الأغطية وعبوات الطعام والملابس الدافئة والخيام ومواد الإيواء.

    وبلغ عدد القتلى جراء الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا قرابة 45 ألف قتيل.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة القتلى المغاربة في زلزال تركيا ترتفع إلى 13

    ارتفعت حصيلة الوفيات في صفوف أفراد الجالية المغربية بتركيا، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد الاثنين 06 فبراير، إلى 13 حالة، حسب ما علم، اليوم الخميس، من سفارة المغرب بأنقرة.

    وأوضحت سفارة الرباط، أنه تم تسجيل ثلاث وفيات جديدة، تنضاف إلى الوفيات العشر التي تم الإعلان عنها في وقت سابق. يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب فجر الاثنين الماضي منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وبلغت حصيلة الكارثة، إلى حدود الساعة، أكثر من 36 ألف قتيل، و100 ألف مصاب.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الزلزال في تركيا وسوريا تزيد عن 35 ألف قتيل

    دخلت الثلاثاء أول قافلة مساعدات من الأمم المتحدة عبر معبر باب السلامة الحدودي بين تركيا ومناطق سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سوريا، بعدما دخل وفد أممي عبر معبر باب الهوى إلى مناطق سيطرة الفصائل الجهادية لأول مرة منذ الزلزال المدمر الذي أودى بحياة أكثر من 35 ألف شخص وأثر على ملايين الأطفال في المنطقة.

    وهذه أول مرة تدخل فيها الأمم المتحدة مساعدات عبر باب السلامة، منذ توقفها عن استخدامه العام 2020، جراء ضغط روسي على مجلس الأمن الدولي، أدى إلى تعديل آلية إيصال المساعدات عبر الحدود.

    وسط الأنقاض، يواجه مئات آلاف المشردين الجوع والبرد في تركيا وسوريا، حيث تحاول السلطات تخفيف آثار الكارثة الإنسانية بعد أكثر من أسبوع على الزلزال المدمر

    تصبح فرص العثور على ناجين شبه معدومة والأولوية الآن هي لمساعدة مئات آلاف الأشخاص الذين دمرت منازلهم.

    وبحسب الحكومة التركية، فقد تم إيواء نحو 1,2 مليون شخص في مساكن للطلاب ونصبت أكثر من 206 آلاف خيمة وأجلي 400 ألف شخص من المناطق المنكوبة.

    اعتبرت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أن الزلزال هو “أكبر كارثة طبيعية خلال قرن” تضرب بلدا واقعا ضمن منطقتها الأوربية التي تشمل تركيا.

    في مدينة أنطاكية التاريخية، بدأ تنظيم جهود الإغاثة بعدما توقفت لثلاثة أو أربعة أيام بعد الزلزال، حسب ما أفاد صحافيو فرانس برس في المكان.

    وأقيمت مراحيض بحد أدنى من دون مياه، كما رممت شبكة الهاتف في العديد من الأحياء.

    وكان بالإمكان ملاحظة انتشار كثيف للشرطة والجيش لمنع أعمال النهب، بعد السرقات التي سجلت نهاية الأسبوع الماضي.

    غير أن العديد من سكان أنطاكية برروا لوكالة فرانس برس أعمال السرقة في السوبرماركات في الأيام الأولى بعد الزلزال بالحاجة الملحة التي واجهها أناس حرموا من الماء والكهرباء والمال في غياب الدعم من السلطات.

    ويضاف إلى الحرمان المادي الحاد، الإرهاق النفسي الذي يشعر به الأطفال خصوصا.

    وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر للصحافيين في جنيف “في تركيا، كان مجموع الأطفال الذين يعيشون في المحافظات العشر التي ضربها الزلزالان 4,6 ملايين طفل. في سوريا، تأثر 2,5 مليون طفل”.

    وقالت وزيرة الأسرة التركية ديريا يانيك مساء الاثنين إن 1362 طفلا أخرجوا من مبان منهارة، وجدوا أنفسهم بدون أهل، موضحة أن 369 أعيدوا إلى عائلاتهم في وقت لاحق.

    وقال سيركان تات أوغلو الذي وجدت زوجته وأبناؤه وأعمارهم بين 6 و15 عاما ملجأ في خيم نصبت إلى جانب استاد مدينة كهرمان مرعش، لوكالة فرانس برس “أبنائي تأثروا بالزلزال بشكل حاد”.

    وأضاف “فقدت نحو عشرة أشخاص من عائلتي. ما زال أولادي لا يعرفون ذلك لكن ابنتي الأصغر سنا في حالة صدمة. لا تتوقف عن القول: أبي، هل سنموت؟”.

    وتابع “لا أريد أن أريهم الجثث. نضمهم أنا وزوجتي ونقول لهم إن كل شيء سيكون على ما يرام”.

    وليل الأحد الاثنين، انتشل سبعة أشخاص أحياء، وفق الصحافة التركية، بينهم طفل يبلغ ثلاث سنوات في كهرمان مرعش وامرأة تبلغ 60 عاما في بسني في محافظة أديامان. كما أنقذت امرأة تبلغ 40 عاما بعد 170 ساعة تحت الأنقاض في غازي عنتاب.

    إلا أن حصيلة الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات، لا تكف عن الارتفاع وقد تتضاعف بحسب الأمم المتحدة. وبلغت ظهر الثلاثاء 35662 قتيلا، هم 31974 في جنوب تركيا وما لا يقل عن 3688 قتيلا في سوريا.

    وبحسب تقرير لاتحاد أصحاب العمل في تركيا “توركونفيد” نشرته الاثنين وسائل إعلام تركية، “قد يكون 72663 شخصا فقدوا حياتهم (جراء الزلزال) و193,399 شخصا جرحوا”. وأضاف التقرير أن الكلفة الاقتصادية للزلزال قد تصل إلى “84,1 مليار دولار”.

    وعقدت الأمم المتحدة اجتماعا طارئا الاثنين حول كيفية زيادة المساعدات للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في شمال غرب سوريا.

    ومنذ الإثنين، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على فتح معبرين حدوديين إضافيين بين تركيا وشمال غرب سوريا لإدخال مساعدات إنسانية للمتضررين من الزلزال.

    من جهته، قال الطبيب رافاييل بيتي من منظمة Mehad الفرنسية غير الحكومية لوكالة فرانس برس الثلاثاء “من الضروري أن يحصل فتح ممرات إنسانية بقرار من الأمم المتحدة وأن يتم فقط تحت مراقبة المجتمع الدولي، وسيكون ذلك الضمانة الوحيدة لوصول المساعدات الإنسانية إلى سكان شمال غرب سوريا”.

    وأطلق غوتيريش الثلاثاء نداء طارئا لجمع نحو 400 مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلزال في سوريا على مدى ثلاثة أشهر.

    وقال لصحافيين “اليوم أعلن أن الأمم المتحدة تطلق نداء إنسانيا لجمع 397 مليون دولار للسكان الذين وقعوا ضحايا الزلزال الذي اجتاح سوريا. ستغطي المساعدات فترة ثلاثة أشهر”، لافتا إلى أن المنظمة تعمل على إطلاق نداء مماثل للتبرع لضحايا الزلزال في تركيا.

    قبل الزلزال كانت المساعدات الإنسانية لشمال غرب سوريا تدخل من تركيا عبر باب الهوى، نقطة العبور الوحيدة التي يضمنها قرار صادر عن مجلس الأمن بشأن المساعدات العابرة للحدود.

    في الأيام الأخيرة، تكثفت الدعوات لفتح معابر جديدة بين تركيا وشمال غرب سوريا.

    وجدد سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بسام الصباغ أمام الصحافة بعد اجتماع مجلس الأمن، التأكيد على أن دمشق ملتزمة “بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السوريين أينما كانوا على الأراضي السورية”.

    وشدد على أن شمال غرب البلاد هو “جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية” ولذلك فإن دمشق “تدعم دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، عبر جميع المعابر الممكنة أينما كانت داخل سوريا، أو عبر الحدود، لمدة ثلاثة أشهر”.

    وأفاد المسؤول في وزارة النقل السورية سليمان خليل بأن 62 طائرة محملة بالمساعدات هبطت في سوريا حتى الآن وينتظر وصول المزيد في الساعات والأيام المقبلة، خصوصا من المملكة العربية السعودية.

    وهبطت الثلاثاء طائرة سعودية تحمل مساعدات إغاثية لمنكوبي الزلزال المدمر في مطار حلب الدولي، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة النقل وكالة فرانس برس، وهي الأولى من نوعها منذ قطع الرياض علاقتها الدبلوماسية مع دمشق إثر اندلاع النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل:زلزال تركيا….أزيد من 31 ألف قتيل و وصول مساعدات دولية

    أعلنت وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية، صباح اليوم الاثنين، عن ارتفاع جديد للوفيات، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد الأسبوع الماضي، إلى 31 ألفا و643 أشخاص.

    وذكرت الوكالة في بيان لها، أنه تم تسجيل أكثر من 80 ألف مصاب، فيما تم إجلاء 147 ألفا و934 شخصا من المناطق المنكوبة إلى ولايات أخرى.

    من جهة أخرى، وصلت مساعدات دولية جديدة إلى البلاد لإغاثة متضرري الزلازل، لاسيما دفعة أولى من المساعدات الإندونيسية، فيما أعلنت اليابان توجه طائرة عسكرية جديدة، صباح اليوم، محملة بـ 15 طنا من المعدات والإمدادات الطبية إلى تركيا.

    ووصل أمس الأحد طاقم طبي ياباني مكون من 36 فردا إلى المناطق المنكوبة في جنوب البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزال في تركيا يثير تساؤلات حول معايير البناء

    بعدما أنفقوا مدخراتهم على شراء شقق سكنية وتأثيثها لجعلها مكانا مريحا للسكن، باتت تلك الشقق أكواما من الركام في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا فجر الإثنين.

    فقد انهارت أجزاء من أبنية حديثة وقديمة، شيد بعضها قبل ستة أشهر فقط، فيما سويت مبان أخرى بالأرض.

    ولا يعرف الحجم الكامل لأضرار الزلزال الذي ضرب الإثنين بقوة 7,8 درجات وهزات ارتدادية لا تحصى تسببت بكارثة في تركيا وسوريا أودت بأكثر من 25 ألف شخص.

    وترتفع حصيلة القتلى في تركيا يوميا. وبموازاتها يتصاعد الغضب من رداءة نوعية البناء ما تسبب بتساقط أبنية كالورق، في بلد يقع على عدة فوالق وسجل في فترات ماضية زلازل كبرى.

    ويقول الخبراء إن لدى تركيا القوانين الضرورية لمنع مثل تلك الكارثة. لكن يتم التساهل في تطبيقها من شركات بناء كثيرا ما يكون أكبرها مقربا من الرئيس رجب طيب إردوغان.

    يقول المسؤولون إن 12,141 مبنى دمر أو تضرر بشدة في تركيا.

    وبما أن الزلزال الأول كان بهذه القوة “كان متوقعا تسجيل أضرار، لكن ليس كالأضرار التي نشاهدها الآن”، بحسب الاستاذ في جامعة بوغازيتشي ومقرها اسطنبول، مصطفى إرديك.

    وحتى إن انهار مبنى ما، يمكن للناس عادة الاختباء حتى تتمكن فرق البحث من إنقاذهم، كما قال.

    لكن هذه المرة تساقطت طبقات أبنية فوق بعضها البعض مثل صفائح.

    وقال إرديك، وهو أيضا من “الصندوق التركي لمواجهة الزلازل” إن “أرضيات الشقق تتكدس فوق بعضها البعض”.

    ويبرز السؤال عن سبب سقوط الأبنية بهذا الشكل.

    تعود الأسباب عادة إلى النوعية الرديئة للاسمنت الذي يمزج مع كثير من الماء والحصى وقليل جدا من الاسمنت، وفق المستشار في جامعة إسطنبول التقنية زيني تكين.

    وتعود أسباب أخرى الى نوعية القضبان الحديد التي قد تكون رفيعة جدا بحيث لا تتمكن من دعم الأعمدة، ما يحد من قوة البناء، بحسب المهندس.

    لكن تكين يلقي باللوم أيضا على تدني مستوى تعليم المهندسين المدنيين والمهندسين المعماريين، رغم ظهور جامعات خاصة في أنحاء تركيا.

    وغامر المسؤولون الأتراك بتخفيف القوانين.

    فقواعد البناء التركية القائمة على قواعد كاليفورنيا، تتم مراجعتها بشكل دوري منذ زلزال 1999 في شمال غرب تركيا.

    وأجريت آخر مراجعة في 2018.

    وقال المهندس المعماري في اسطنبول أيكوت كوكسال “على الورق ت حترم المعايير، مع عقود تمنح لشركات خاصة تكلف التحقق منها”.

    لكن الاشراف على تلك الاتفاقات متساهل، وفق كوكسال، ما يمنح البنائين مساحة أكبر لتطبيق القواعد أو عدم تطبيقها.

    وقد تحد الإجراءات البيروقراطية من تحميل المسؤولية إلى جهة ما إذا حصل خطأ.

    و”عدد الخطوات والموقعين كبير إلى درجة يجعل من الصعب تحديد المسؤول في نهاية الأمر”.

    وكحل لهذه المشكلة اقترح كوكسال فرض تأمين على جميع أصحاب الشأن ضد الممارسات الخاطئة، تضمن دفع تعويضات للمتضررين من جانب المقاولين المذنبين.

    أضاف “هذا ما يطبق في أماكن أخرى من العالم وينبغي أن يطبق في تركيا”.

    وأثار الإهمال والطمع الواضحان لبعض المقاولين غضبا وخصوصا بعد انهيار شقق سكنية فخمة بنيت في السنوات العشرين الماضية مثل أوراق اللعب.

    ويأمل كثيرون أن تدفع هذه الكارثة نحو رقابة أفضل.

    وقدمت أول شكوى قانونية الجمعة في محافظة ديار بكر الواقعة جنوب شرق البلاد، تبعتها شكاوى أخرى.

    وما أثار الاستياء بشكل خاص الأهمية التي علقها إردوغان على قطاع البناء منذ وصول حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه، إلى السلطة في 2002.

    فطفرة البناء كانت المحرك الكبير للاقتصاد في السنوات الأولى لعهده.

    وتظهر الأرقام الرسمية أن عدد الشركات العاملة في قطاع العقارات ارتفع بنسبة 43 بالمئة خلال عشر سنوات، لتصل إلى 127,000 شركة قبل أزمة كورونا في 2020.

    ومع وعود إردوغان بإعادة بناء المناطق المتضررة خلال سنة، لا يتوقع أن تهدأ الفورة العقارية.

    وثمة تكهنات حول المخاطر التي تمثلها مبان شاهقة في اسطنبول، تخشى مصيرا مشابها.

    لكن بالنسبة لإرديك فإن القلق الأكبر يتعلق ب”المباني المؤلفة من ست وسبع وثماني طبقات شيدتها شركات صغيرة أو حتى العائلات نفسها”.

    وإرديك ليس الوحيد الذي يخشى التراخي في معايير البناء.

    فمنذ الإثنين يتلقى اتصالات مستمرة من مطورين عقاريين يطلبون تقييم أبراجهم بشكل عاجل.

    إقرأ الخبر من مصدره