Étiquette : مسطرة

  • مجلس النواب يصادق على قانون المسطرة المدنية بعد ملاءمته مع قرار المحكمة الدستورية

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع القانون رقم 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية، وذلك بعد ترتيب الآثار القانونية على قرار المحكمة الدستورية الصادر بتاريخ 04 غشت الماضي.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 95 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 40 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لمشروع القانون، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن الوزارة عملت على ترتيب الآثار القانونية في ضوء منطوق القرار، إعمالا لمقتضيات الفصل 134 من الدستور الذي يقضي بأن قرارات المحكمة الدستورية تلزم كل السلطات العامة وجميع الجهات الإدارية والقضائية، باعتبارها الضامن الأخير لحماية الحقوق وصيانة الحريات.

    وسجل الوزير أنه تم تعديل صياغة مقتضيات الفقرة الأولى من المادة 17 من المشروع، وذلك بتحديد حالات محددة يمكن فيها للنيابة العامة المختصة، بأمر كتابي يصدره الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، من أجل التصريح بالبطلان داخل أجل خمس سنوات من تاريخ صيرورة المقرر حائزا لقوة الشيء المقضي به.

    وأشار الوزير إلى أنه تم تعديل مقتضيات الفقرة الأخيرة من المادة 90، وذلك بالتنصيص على الشروط المسطرية الأساسية والجوهرية لضمان حقوق الدفاع، ومبدأ علنية الجلسات بشأن عقد الجلسات بواسطة تقنيات التواصل عن بعد، والإحالة على نص تنظيمي بخصوص كيفيات سير الجلسات عن بعد تطبيقا لقرار المحكمة الدستورية .

    وأضاف أنه، وأخذا بملاحظات المحكمة الدستورية، تعديل صياغة الفقرتين الأخيرتين من المادتين 107 و364 بحذف عبارة « دون التعقيب عليها »، و التي تعد، بحسب الوزير، « قيدا غير مبرر على حق الدفاع و لعدم وجود أي مبرر لتحصين مستنتجات المفوض الملكي من التعقيب عليها من الأطراف أمام المحاكم الإدارية بالدرجة الأولى والدرجة الثانية ».

    وفي هذا الإطار، تم التنصيص من جديد على أحقية الأطراف في الدعوى المدنية بالحصول على نسخة من مستنتجات المفوض الملكي للدفاع عن القانون والحق والتعقيب عليها، تطبيقا لقرار المحكمة الدستورية.

    من جهة أخرى، تم الاقتصار على منح الصلاحية للوكيل العام لدى محكمة النقض بخصوص الإحالة إلى المحكمة بخصوص المقررات التي قد يكون القضاة قد تجاوزوا فيها سلطاتهم، وكذا الإحالة من أجل التشكك المشروع عند عدم تقديم طلب في الموضوع من الأطراف، وذلك بتعديل صياغة الفقرتين الأوليتين من المادتين 408 و410 من المشروع.

    ووفق قرار المحكمة الدستورية، تم التنصيص أيضا على تدبير النظام المعلوماتي ومسك قاعدة المعطيات المتعلقة به، من طرف السلطة القضائية بتنسيق مع السلطة الحكومية المكلفة بالعدل كل في حدود اختصاصه.

    وسجل الوزير أن التعديلات تضمنت، علاوة على التنقحيات الجوهرية، إصلاح بعض الأخطاء المادية على مجموعة من المواد والتي تتوخى في مجملها تجويد الصياغة التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركات يستنكر تكبيل التصدي للفساد ويدعو لغربلة دستورية للمسطرة الجنائية

    في أعقاب إسقاط المحكمة الدستورية لثمانية مواد من قانون مسطرة المدنية، تعالت مطالب حقوقية بعرض قانون المسطرة الجنائية على النظر الدستوري.

    *جواد مكرم 

    بينما لا تزال السلطتين، التشريعية والتنفيذية لم تستفيقا بعد، من صفعة إسقاط المحكمة الدستورية لثمانية مواد من قانون مسطرة المدنية، تعالت مطالب حقوقية بعرض قانون المسطرة الجنائية على النظر الدستوري. 

     ويرى خبراء، أن قانون المسطرة الجنائية الذي جاءت به وزارة العدل، وأجازه البرلمان ينطوي على مواد موجبة للطعن بالإلغاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميد يعتبر غياب قانون الدفع بعدم الدستورية يُعطل حماية الحقوق الأساسية

    في أول رد فعل سياسي من وزير عدل سابق، على القرار الأخير الصادر عن المحكمة الدستورية، دعا وزير العدل الأسبق المصطفى الرميد إلى تفعيل ما تبقى من التشريعات الدستورية، وعلى رأسها القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية، معتبرا أن التأخر في إصداره يفرغ مقتضى دستوريا هاما من محتواه، ويُبقي المواطنين في مواجهة قوانين قد تكون متعارضة مع أسمى قانون في البلاد.

    وجاء ذلك في تدوينة نشرها الرميد على صفحته الرسمية، تعليقا على قرار المحكمة الدستورية الصادر في 4 غشت، والقاضي بعدم دستورية بعض مواد قانون المسطرة المدنية الجديد، وهو القانون الذي كان قد أثار جدلا قانونيا ومهنيا واسعا.

    وقال الوزير السابق « إن قرار المحكمة الدستورية بشأن قانون المسطرة المدنية، والذي قرر عدم دستورية بعض مواده، يبين أهمية الدور الذي تقوم به هذه المحكمة في ترسيخ أسس دولة الحق والقانون، والدور التحكيمي الذي تتولى القيام به بين المؤسسات المختلفة، وكذا الفرقاء السياسيين وغيرهم ».

    وفي الوقت الذي أشاد فيه الرميد بدور المحكمة الدستورية، أعرب عن أسفه لعدم إخضاع مشروع قانون المسطرة الجنائية للمسار نفسه، رغم أنه « أكثر التصاقا بالحقوق والحريات من قانون المسطرة المدنية »، وفق تعبيره، مشيرا إلى أن النقاش حول بعض مقتضياته لا يزال محتدما.

    كما نبّه الوزير الأسبق إلى أن مشروع القانون التنظيمي الخاص بالدفع بعدم الدستورية لا يزال معلقا، رغم كونه آخر القوانين التنظيمية التي لم تُفعّل بعد، منذ دخول دستور 2011 حيز التنفيذ. وأضاف أن إصدار هذا القانون من شأنه أن يمكن الأفراد من الطعن في أي مقتضى قانوني يُعرض عليهم قضائيا ويُشتبه في مخالفته للدستور.

    وقال الرميد إن هذا الإجراء سيُعزز الضمانات الدستورية ويحمي الحقوق والحريات الفردية، محذرا من أن « الاستمرار في التأخر في إصداره، سيؤدي إلى تعطيل مقتضى دستوري هام يرتبط بالحقوق الدستورية الأساسية، فضلا عن الاستمرار في سيطرة حالة من الريبة التشريعية التي لا مبرر لها ».

    وكانت المحكمة الدستورية قد أصدرت قرارها بشأن قانون المسطرة المدنية، واعتبرت فيه أن بعض مواده غير مطابقة للدستور، ما يستدعي مراجعة تشريعية قبل دخول القانون حيز التنفيذ. ويعد هذا القرار خطوة بالغة الأهمية في رقابة دستورية القوانين، ويعكس تزايد دور المحكمة كفاعل مؤسساتي في حفظ التوازن الدستوري.

    يشار إلى أن مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم الدستورية يندرج ضمن مقتضيات الفصل 133 من الدستور، الذي يتيح للأفراد إمكانية إثارة الدفع بعدم دستورية القوانين خلال سير المحاكمات، لكنه ظل عالقا منذ أكثر من عقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من المهام الجديدة والتركيبة إلى مسطرة تعذر تجديد الهياكل.. تفاصيل “قانون مجلس الصحافة”

    كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، خلال اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب، اليوم الأربعاء (9 يوليوز)، المستجدات التي جاء بها مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة.

    وقدما الوزير خلال الاجتماع عرضا تضمنا هذه المستجدات، والمرتبطة بمهام المجلس وتركيبته ونظام انتخاب الصحافيين المهنيين وانتداب الناشرين وإحداث لجنة تحمل اسم “لجنة الإشراف”.

    مهام المجلس

    وأوضح بنسعيد أنه ضمن مشروع القانون تمت إضافة مهام جديد تناط بالمجلس الوطني للصحافة، تتعلق بمسك سجل خاص بالصحافيين المهنيين الحاصلين على بطاقة الصحافة المهنية، وسجل خاص بالناشرين، وكذا تحديد آجال إبداء الرأي في شأن مشاريع القوانين والمراسيم المتعلقة بالمهنة أو بممارستها، وكذا في جميع القضايا المعروضة عليه من لدن الإدارة داخل أجل لا يتعدى 30 يوما من تاريخ توصله بها وفي حالة الاستعجال تحدد الحكومة الأجل المذكور.

    وأكد الوزير أنه جرى الاحتفاظ بجميع المهام الأساسية المنصوص عليها في القانون 90.13، مع إدخال تحسينات وتعديلات “شكلية وجوهرية”، أهمها، حذف شرط المصادقة “بنص تنظيمي” على النظام الداخلي وميثاق الأخلاقيات، كما كان في القانون (90.13)، مع التنصيص على نشرهما مباشرة في الجريدة الرسمية.

    إعادة هيكلة تركيبة المجلس

    وكشف بنسعيد أن المشروع نص على تقليص عدد أعضاء المجلس إلى 19 عضواً عوض 21 عضوا في القانون رقم 90.13، موزعين على ثلاث فئات،
    فئة ممثلي الصحافيين المهنيين (سبعة أعضاء من بينهم ثلاثة صحافيات مهنيات على الأقل، تنتخبهم الهيئة الناخبة للصحافيين المهنيين)، وفئة ممثلي الناشرين (سبعة أعضاء تنتدبهم المنظمات المهنية، إضافة إلى عضوين من الناشرين الحكماء من ذوي الخبرة والكفاءة والذين قدموا عطاء متميزا في مجال النشر، تنتدبهم المنظمة المهنية المشار إليها في المادة 49 من هذا القانون)، ثم فئة المؤسسات والهيئات (قاض يعينه المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وعضو يعينه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وعضو يعينه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”.

    نظام الانتخاب

    وأشار الوزير في عرضه إلى أن القانون تضمن إحداث نظام الانتخاب (فئة الصحافيين المهنيين)، والذي نص على أن يتمتع بأهلية الترشح لانتخابات المجلس كل صحافي مهني له صفة ناخب شريطة التوفر على أقدمية في ممارسة المهنة لا تقل عن عشر (10) سنوات، ولم يسبق أن صدرت في حقه عقوبات تأديبية أو أحكام انتهائية، وأن تعتمد بطاقة الصحافة المهنية للقيد في لائحة الهيئة الناخبة.

    وتُجرى انتخابات أعضاء المجلس عن فئة الصحافيين المهنيين، حسب مستجدات هذا المشروع، عن طريق الاقتراع السري الاسمي وبالأغلبية النسبية في دورة واحدة. وتعلن لجنة الإشراف عن انتخاب المترشحات والمترشحين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات المعبر عنها.

    كما نص المشروع على إحداث آلية لإعداد اللوائح الانتخابية، والطعون، وسير مكاتب التصويت، وفرز الأصوات، إضافة إلى اعتماد مبدأ تخصيص مقاعد للنساء، بحيث تضمن القوائم النهائية تمثيلية نسائية إلزامية.

    لجنة الإشراف

    ومن بين مستجدات المشروع التنصيص على إحداث لجنة تحمل اسم “لجنة الإشراف”، تتولى تنظيم عمليات انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي الناشرين بالمجلس. وتبت في جميع المسائل التي قد تثيرها عمليات الانتخاب والانتداب، وتُضمَّن مقرراتها في محاضر وفق أحكام هذا القانون.

    وأشار المهدي بنسعيد إلى أن مهام لجنة الإشراف تنتهي بمجرد الإعلان عن النتائج النهائية لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي الناشرين بالمجلس، موضحا أن هذه اللجنة تتألف من القاضي عضو المجلس بصفته رئيسا، ومن أربعة أعضاء تعينهم الجمعية العامة من بين أعضائها، اثنين عن فئة الصحافيين المهنيين واثنين عن فئة الناشرين.

    نظام انتداب فئة الناشرين

    كما أرسى المشروع معايير حديثة لتمثيلية المنظمات المهنية للناشرين من خلال ربط هذه التمثيلية بعدد المستخدمين المصرح بهم، ورقم المعاملات السنوي، إضافة إلى فرض شروط مهنية وقانونية على الناشرين التوفر على مقر أقدمية، تسوية جبائية واجتماعية، صدور منتظم، حد أدنى من الصحافيين المهنيين، وشرط الشفافية عبر نشر القوائم التركيبية السنوية.

    ويتم حساب الحصص التمثيلية لكل ناشر بتخصيص حصة تمثيلية واحدة، إضافة إلى حصص إضافية بحسب عدد المستخدمين ورقم المعاملات والحد الأقصى للحصص (20 حصة لكل ناشر)، وتفوز المنظمة التي تحصل على أعلى عدد من الحصص بكامل المقاعد المخصصة للناشرين.

    مسطرة تعذر تجديد هياكل المجلس

    وقال الوزير إن المشروع تطرق إلى تعظ تجديد هياكل المجلس، من خلال إحداث اللجنة الخاصة كآلية قانونية لتفادي الفراغ المؤسساتي، وذلك إذا امتنع أكثر من ثلاثة أرباع (4/3) أعضاء المجلس المنتخبين والمنتدبين عن حضور اجتماعات المجلس لأي سبب من الأسباب، أو لم يتم الشروع في عمليات انتخاب أو عمليات انتداب أعضاء المجلس وفق الكيفيات المشار إليها في هذا القانون، تقوم الإدارة بتوجيه إعذار إلى المجلس للقيام بالمتعين، أو إذا رفض المجلس القيام بذلك بعد انصرام عشرة أيام من تاريخ توجيه الإعذار، أمكن للإدارة إحالة الأمر إلى المحكمة الابتدائية الإدارية بالرباط لحل الجمعية العامة، أو إذا قضت المحكمة بحل الجمعية العامة وجب تعيين أعضاء لجنة خاصة داخل أجل أقصاه سبعة (7) أيام الموالية لصدور حكم المحكمة تتولى ممارسة مهام جميع أجهزة المجلس والإشراف على عمليات انتخاب وانتداب الفئتين المعنيتين من أعضاء المجلس داخل أجل لا يتعدى 120 يوما من تاريخ شروع هذه اللجنة في عملها.

    اللجنة المؤقتة كهيئة إشراف انتقالية

    وحدد المشروع مهام انتقالية لإرساء المجلس الجديد، حيث تشرف اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر المحدثة بموجب القانون رقم 15.23 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.23.62 بتاريخ 23 من محرم 1445 (10) أغسطس (2023) مباشرة بعد نشر هذا القانون بالجريدة الرسمية على التحضير لعمليات انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي الناشرين وتنظيمها والإعلان عن نتائجها النهائية، غير أن رئاسة اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، فيما يتعلق بالإشراف على عملية الانتخاب والانتداب، يتولاها القاضي المنتدب من لدن الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية.

    وعن أهمية هذا المقتضى الانتقالي، أكد بنسعيد في عرضه أن هذا المقتضى يمثل “تدبيرا تشريعيا يهدف إلى ضمان استمرارية مؤسساتية سلسة وتجنب أي تعطيل إضافي لعمل المجلس الوطني للصحافة”، لافتا إلى أنه خلافًا لوضع هذه اللجنة في القانون رقم 15.23، فإن مشروع القانون يمنحها وظيفة محددة ومقيدة زمنياً تنتهي عند تنصيب المجلس الجديد المنتخب والمنظم وفق مقتضياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف مدني يحذر من « تقويض العدالة » ويطلق مبادرة لمواجهة تعديلات المسطرة الجنائية

    في خطوة وُصفت بأنها دفاعٌ مدني عن استقلال القضاء وفعالية مكافحة الفساد، أطلقت عدد من الجمعيات المدنية، بدعوة من « الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة – ترانسبارنسي المغرب »، مبادرة جماعية لمواجهة التعديلات التي تقترحها الحكومة على قانون المسطرة الجنائية، معتبرة إياها « انتكاسة خطيرة » تمس جوهر محاربة الجرائم المالية والرشوة ونهب المال العام.

    وعقب اجتماع موسّع احتضنه مقر ترانسبارنسي المغرب في الرباط، أعلن ممثلو الجمعيات عن اتفاق على سلسلة من التحركات المدنية والترافعية، من أبرزها رفع مذكرة ترافعية إلى البرلمان بشأن التعديلات، تمهيدًا لعرضها أمام مجلس النواب يوم 20 ماي الماضي، على أن تُحال لاحقًا إلى مجلس المستشارين ووزارة العدل؛ وطلب لقاء رسمي مع رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس المستشارين، إلى جانب أعضاء الفرق البرلمانية.

    كذلك، قررت الجمعيات تنظيم ندوة وطنية لإطلاع الرأي العام الوطني والدولي على خطورة هذه التعديلات ومخالفتها للالتزامات الدستورية والدولية للمغرب في مجال الشفافية والنزاهة. وأيضا تنظيم وقفة احتجاجية موازية لجلسة اجتماع لجنة العدل والتشريع بالغرفة الثانية.

    هذه الجماعات قررت، في المنحى نفسه، مراسلة مكاتب الأمم المتحدة المعنية بالجريمة والمخدرات وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وإفريقيا، من أجل لفت الانتباه الدولي إلى « الإخلال بمقتضيات الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمكافحة الفساد ».

    وفي هذا السياق، شدد البلاغ الصادر عن المبادرة على أن التعديلات الحكومية المقترحة « تتعارض مع المادة 5 من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد »، والتي تنص على ضرورة التزام الدول بإرساء وتنفيذ سياسات فعالة ومنسقة لمحاربة الفساد، بمشاركة المجتمع المدني وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية الناشرين تتفاعل مع مشاكل مسطرة الحصول على بطاقة الصحافة المهنية لسنة 2024

    تفاعلت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين بانشغال، مع مُجريات مسطرة الحصول على بطاقة الصحافة المهنية لسنة 2024 من طرف اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، وما شاب هذه العملية من صعوبات حالت دون مرورها في ظروف سلسة ومُرْضية.

    واقترح المكتب التنفيذي للجمعية، في بلاغ، عقب اجتماعه الاستعجالي الخميس، الإبقاء أجل إيداع طلبات تجديد بطاقة الصحافة سواء عن طريق المنصة أو بإيداع ملف مادي، مفتوحا إلى أن تتم معالجة المشاكل التقنية التي تشوب عمل المنصة. “ذلك أن إنشاء منصة إلكترونية لإيداع الطلبات عن بُعد، وهي في حد ذاتها مبادرة حسنة، نتج عنه عدة اختلالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع المسطرة الجنائية يقترب من مجلس الحكومة… لكن القانون الجنائي ما زال متأخرا

    يستعد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لطرح مشروع قانون المسطرة الجنائية على مسطرة التشريع، بدءا بعرضه على مجلس الحكومة في غضون “أسابيع قليلة”.

    وأنهت وزارة العدل كافة المشاورات بشأن مشروع هذه المسطرة، مع القطاعات والمنظمات ذات الصلة. وقال مصدر من الوزارة “إن النص جاهز لجدولته في اجتماع لمجلس الحكومة قبل طرحه على البرلمان”، لكن ليس هناك موعد محدد لعرضه على المجلس الحكومي. لدى وزير العدل تاريخ سيء مع المواعيد التي طرحها بشأن مشاريع قوانينه، ولم تتحقق.

    في نونبر الفائت، أعلن وهبي أن الوزراء السابقين في العدل “أنجزوا معظم العمل” على مشروع قانون المسطرة الجنائية، و”بقيت بعض الرتوشات وبعض التغييرات الطفيفة، وكذلك بعض الملاحظات”.

    تأخرت برمجة النص في مسطرة التشريع على ما يبدو، جراء وضعه تاليا بعد مشروع المسطرة المدنية، ثم مشروع العقوبات البديلة الذي كان يريد وزير العدل أن يجعله باكورة أعماله، قبل أن تفسُد الرزمانة التي أعدها إثر بعض طلبات الإمهال المقدمة من وزراء.

    سيعاود وزير العدل قريبا، طرح مشروع قانون العقوبات البديلة بعد إدراج الملاحظات المقدمة من لدن وزارة الداخلية.

    في المقابل، فإن مشروع القانون الجنائي الذي طال انتظاره، سيأخذ وقتا أطول قبل إدراجه في مسطرة التشريع، وفق ما ذكر مصدر مطلع. من المحتمل أن يوضع على طاولة المجلس الحكومي في فترة ما من العام المقبل إذا ما تقدمت المناقشات بشأنه.

    يثير هذا النص الكثير من الجدل، لاسيما أن وزير العدل يعلن باستمرار أفكاره عن التعديلات التي يرغب في إقرارها، خصوصا تلك المتعلقة بالحريات الفردية.

    يواجه سيلا من الانتقادات قادمة من التيارات المحافظة، ويقود حزب العدالة والتنمية الذي خرج مهزوما في الانتخابات، هذه الحملات ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تتعثر مشاريع قوانين وزير العدل (فجأة) في المجلس الحكومي؟ (تحليل)

    لماذا تتعثر فجأة مشاريع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بمجرد أن تصل إلى المجلس الحكومي؟ في فبراير الفائت، أربك إرجاء المصادقة على مشروع قانون المسطرة المدنية الجدولة الزمنية التي وضعها وزير العدل لإقرار حزمة من الإصلاحات.

    سيتكرر السيناريو نفسه بعد حوالي شهرين، عندما ستعترض العقبات نفسها مشروع قانون العقوبات البديلة في المجلس الحكومي، أمس الخميس.

    باستثناء مصادقة الحكومة على مشروع قانون المعهد العالي للقضاء -وهو مشروع ثانوي بالكاد حظي بمناقشات عامة- فإن تأخير التصديق على مشروعين رئيسيين لوزير العدل يحيط الروزنامة المتوقعة للإصلاحات المعدة من لدن وزير العدل بكثير من الشكوك.

    يحضر وزير العدل باكورة أعماله، مشروع القانون الجنائي، وسط جدل متصاعد. لكن إذا كانت الحكومة قد أحبطت حتى الآن، جدولة قانوني المسطرة المدنية والعقوبات البديلة، فإن مصير مشروع القانون الجنائي نفسه غير مضمون.

    عقوبات بديلة… متأخرة!

    يُنظر إلى مشروع العقوبات البديلة الذي طال انتظاره، كوسيلة فعالة لمكافحة اكتظاظ السجون جراء لجوء القضاة إلى الاعتقال الاحتياطي بشكل مكثف. تكتظ السجون المغربية بنحو 90 ألف معتقل.

    يقترح المشروع إجراءات بديلة عن الاعتقال الاحتياطي، مثل فرض كفالة باهظة لإطلاق سراح المتهم، أو فرض سوار إلكتروني، أو الإقامة الإجبارية، وغيرها من الإجراءات.

    مع ذلك، أحاط الجدل ببعض هذه الإجراءات، مثل منح المدانين في الجنح غير الخطيرة فرصة تسديد غرامات يومية نظير مدة محكوميتهم. تصاعدت الانتقادات بشأن هذا الإجراء بسبب ما قد يكتنفه من تمييز في الاستفادة منه بين القادرين على الدفع وبين العاجزين عنه.

    في 17 أبريل الفائت، حضّ وزير العدل، النواب على “الإسراع في المصادقة على قانون العقوبات البديلة بعد إحالته إلى البرلمان لتفعيله”. حينئذ، ذكر بأن المشروع “أُحيل على مجلس الحكومة، ويرتقب برمجته قريباً لمناقشته والمصادقة عليه”. من الواضح أن الوزير لم يكن يتوقع أي عقبات في مواجهة مشاريعه، لاسيما داخل المجلس الحكومي؛ وبشكل مؤكد، لا تشير معلومات “اليوم 24” إلى أن مشروع قانون العقوبات البديلة، على الخصوص، كانت ستعترضه عقبة حتى الأربعاء. أي يوما قبل المجلس الحكومي.

    إلا أن الوزير سيتلقى المفاجأة يوم الخميس: رئيس الحكومة يعلن إرجاء التصديق على المشروع، وتشكيل لجنة حكومية تسعى إلى “تعميق النقاش”. لم يُحدد رئيس الحكومة سقفا زمنيا لهذه العملية.

    في هذا السياق، لنعد قليلا إلى الوراء: بعد حوالي ثلاثة أشهر من إرجاء التصديق على مشروع قانون المسطرة المدنية “بغية تعميق النقاش” كذلك، ليس هناك شعور لدى المسؤولين الحكوميين بقرب إعادة طرح المشروع على جدول الحكومة.

    في ذلك المجلس الحكومي، عبر محسن الجزولي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، عن رغبته في “تعميق النقاش” في مشروع قانون المسطرة المدنية. كان له ما أراد. الجزولي عضو في المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار.

    لم يقع ذلك في نونبر الذي سبقه. في اجتماع المجلس الحكومي في 3 نونبر الفائت، قدم وزير العدل عرضا حول مستجدات قانون المسطرة المدنية. لم تكن هنالك أي اعتراضات. بعد ثلاثة أشهر أخرى، يدرج المشروع بكل ثقة في جدول أعمال المجلس الحكومي ليوم 23 فبراير، فإذا برغبات “تعميق النقاش” تنكشف بشكل مفاجئ.

    يحدث الأمر نفسه لمشروع قانون العقوبات البديلة. لكن هذه المرة، ليس واضحا مصدر الاعتراضات أو طبيعتها على هذا المشروع بالصيغة التي طرحها وزير العدل. لم يكشف البلاغ الصادر لاحقا عن المجلس الحكومي أي تفاصيل إضافية. إلا أن الوزير وقد أُخذ على حين غرة، كان بوسعه تجنب التداعيات المحتملة لـ”سحب” مشروعه من المجلس الحكومي، لو كان قد أُبلغ في الوقت المناسب بالسير في هذا الاتجاه.

    في أبريل الفائت، أشار وزير العدل مرارا، وعلى غير عادته، إلى الاحتمال الموجود بإعاقة مشروعه في إصلاح القانون الجنائي. لا يتحدث الوزير عن الإسلاميين الذين يعادونه، وإنما يعني وفق عبارته، جهات قد تخطط لمحاربته بشكل قد يجعل ظهور مسودة للمشروع محل شك.

    لنلاحظ أيضا أن الوزير لم يعد يربط مشاريعه بجدولة زمنية. في بداية أمره، كان يميل إلى الإعلان عن “مواعيد” لطرح مشاريع قوانينه، وكأنها مواعيد ثابتة. بسبب التخلف عنها، ساد الشعور بوجود عقبات في طريقه. لاحقا، توقف الوزير عن الإعلان عن أي مواعيد.

    ما هو شخصي وما هو عملي

    لا تعاني العلاقات بين وزير العدل- وهو أيضا الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة- ورئيس الحكومة – وهو أيضا رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار- من أي مشاكل. يسعى وزير العدل تقريبا في كل مناسبة، إلى التأكيد على الانسجام الحاصل بينهما. في نونبر الفائت، أقال قياديا بارزا في حزبه، هو هشام لمهاجري، من منصبه في البرلمان بسبب انتقاداته الشديدة الموجهة إلى الحكومة.

    وبالمثل، يعزز رئيس الحكومة هذا الاعتقاد بالطريقة التي يقدم بها وزيره كل مرة وجد فيها نفسه وسط زوبعة. لنتذكر أن الصور الرسمية الملتقطة لرئيس الحكومة في 10 يناير الفائت، خلال مراسيم إطلاق المشاريع المتعلقة بتعزيز استعمال اللغة الأمازيغية بالإدارات العمومية، كانت تظهره بجانب وزيره في العدل. حينئد كان هذا الوزير يعاني من أزمة نتائج امتحان المحاماة. الصور وحدها كانت كافية لترسيخ الدعم بين الرجلين.

    إذا لم تكن العقبات المفاجئة التي تعترض المشاريع الرئيسية لوزير العدل في إصلاح العدالة داخل المجلس الحكومي، مصدرها ضعف رئيس الحكومة في الدفاع عن وزيره، أو تقلبات غير محددة في العلاقات الشخصية، فإن ما هو مؤكد، هو أن وزير العدل سيعاني أكثر إذا لم ينجح في إقرار مشاريعه خلال نافذة زمنية محددة، وبالضبط في الشهور العشرة المقبلة.

    في فبراير المقبل، يعقد حزب الأصالة والمعاصرة مؤتمره. في التاريخ القصير لهذا الحزب، لم يحدث أن جرى التجديد لرئيس في منصبه. في الغالب، بالكاد كان يستطيع الأمناء العامون إنهاء مدة ولايتهم الأولى.

    في غمرة المشاغل الحكومية، فإن مستقبل وزير العدل في حزبه مرتبط أيضا بمصير مشاريعه. من الصعب التكهن بتقدم إصلاحاته على القانون الجنائي إذا فشل في إقراره في البرلمان قبل فبراير المقبل. كما من العسير أن نتوقع مواصلة الوزير “إصلاحاته” بالزخم نفسه إذا ما أزيح من منصبه القيادي في الحزب. العمليتان مترابطتان. بشكل مبسط: إذا لم تمرر الحكومة مشاريع وزير العدل قبل فبراير، فإن ذلك معناه زواله من قيادة الحزب.

    يغذي الشعور بالشك في المستقبل برمته ما يحدث لمشروعي العقوبات البديلة والمسطرة المدنية. يلقي ذلك بظلاله أيضا على نوايا رئيسه في الحكومة. ليست هناك مؤشرات مؤكدة على ما ينوي فعله، لكن التفسيرات المترافقة مع التأجيلات المستمرة لمصادقة الحكومة على تلك المشاريع قد تحيط موقف رئيسها بالريبة كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتور يخيم على طلبات تسوية وضعية البنايات غير القانونية جراء “تعقيدات مسطرية”

    بالرغم من أن وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان والتعمير وسياسة المدينة، فتحت المجال منذ 2022، أمام أصحاب البنايات التي شيدت بشكل غير قانوني لتسوية وضعيتها، إلا أن عدد الطلبات كان “قليلا جدا”، بحيث لم تتوصل الوزارة سوى  بـ2900 طلب. بينما عدد المخالفات المسجلة من قبل الوزارة يشير إلى أرقام كبيرة.

    وأوضح محمد السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، الذي تلا الجواب نيابة عن زميلته التي تغيبت بسبب حالة وفاة في العائلة، أن من بين أسباب فتور تقديم طلبات التسوية هذه، المسطرة المعقدة لفعل ذلك، لكنه أشار إلى أن وزارة الإسكان قامت بمعالجة 52% من مجموع الطلبات.

    واضطرت الوزارة بسبب هذا الفتور، إلى “فتح آجال جديدة بشروط جديدة”. مشيرة إلى “جهود التنسيق مع وزارة الداخلية من أجل إخراج مرسوم مشترك” بشأن طلبات التسويات”.

    إقرأ الخبر من مصدره