Étiquette : مسلسلات

  • فرح الفاسي بعد فشل “رحمة 2”: واجهنا مشاكل في التصوير.. والأحداث لم تنصفني

    زينب شكري

    تعرض الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” الذي عرض على شاشة “إم بي سي 5” لموجة من الانتقادات، حيث لم يتمكن من تكرار النجاح الذي حققه الجزء الأول، سواء على مستوى نسب المشاهدة أو التفاعل الجماهيري، كما غاب عن المراتب الأولى ضمن قائمة الأعمال الأكثر متابعة في المغرب عبر منصة “شاهد”.

    وأثار هذا التراجع في الأداء تساؤلات واسعة في صفوف المتابعين، خاصة أن العمل كان قد شكل في موسمه الأول واحدة من أبرز مفاجآت الدراما، وحقق انتشارا لافتا جعله ضمن قائمة أنجح الإنتاجات المغربية في الفترة الأخيرة. غير أن الجزء الثاني -بحسب آراء عدد من المشاهدين- لم ينجح في الحفاظ على نفس الزخم، وظهر في صورة أقل تماسكا من الناحية الدرامية.

    واعتبر متابعون أن العمل افتقد في جزئه الجديد إلى مبررات سردية قوية تبرر استمراره، مشيرين إلى أن الأحداث لم تعرف تطورا واضحا في مسار القصة، بل بدت -في نظرهم- محاولة لتمديد نجاح الموسم الأول أكثر من كونها امتدادا طبيعيا له.

    كما طالت الانتقادات البناء الدرامي للعمل، حيث سجل عدد من المتابعين ما وصفوه باختلال في توازن الشخصيات، نتيجة تغييرات مست توزيع الأدوار داخل القصة. فقد تم -بحسب هذه الآراء،- منح مساحة أكبر لبعض الشخصيات الثانوية، مقابل تراجع حضور الشخصية الرئيسية، وهو ما أثر بشكل مباشر على تماسك الحكاية وعلى مستوى التفاعل مع تطوراتها.

    وفي هذا الصدد، قالت بطلة العمل فرح الفاسي، إن العمل لم يكن سهلا على مستوى التنفيذ، مشيرة إلى صعوبات واجهت الفريق أثناء التصوير، إضافة إلى وجود مشاكل مرتبطة ببعض المشاهد.

    وكشفت الفاسي، أنها لم تكن تتوقع الشكل الذي ستظهر به شخصية “نادية ” في الجزء الثاني، مؤكدة أنها تعرف جيدا أسلوب الكاتبة بشرى مالك، وعند قراءتها للسيناريو أدركت أن التوجه الجديد لا يعكس بصمتها المعتادة.

    ورغم ذلك، أكدت الفاسي في تصريح لـ”العمق”، أنها راضية عن أدائها، مشيرة إلى أنها بذلت مجهودا كبيرا لتجسيد الشخصية وفق ما طلب منها، حتى وإن كانت الأحداث -حسب تعبيرها- لم تساعد على إبرازها بالشكل الكافي.

    وأوضحت المتحدثة، أن الشخصية لم تُبنَ بشكل محكم دراميا، ما انعكس على حضورها داخل العمل، لكنها اعتبرت التجربة في مجملها فرصة لتقديم أداء مختلف، مضيفة أنها تلقت ردود فعل إيجابية من عدد من النقاد الذين أشادوا بأدائها التمثيلي.

    من جهتها، اختارت السيناريست بشرى مالك، التعبير عن موقفها بشكل واضح، حيث أعلنت عدم رضاها عن النسخة النهائية التي عرضت على الشاشة، مؤكدة أن العمل شهد تغييرات كبيرة مقارنة بالنص الأصلي الذي كتبته.

    وأوضحت مالك، أن ما تم تقديمه لا يمثل رؤيتها الفنية، مشيرة إلى أن نسبة محدودة فقط من السيناريو الأصلي تم الاحتفاظ بها.

    وأفادت مالك، بأن حوالي 30 في المائة فقط من النص الذي أعدته ظهر في النسخة النهائية، في حين خضعت باقي الأحداث لتعديلات عديدة طالت مسار القصة وبناء الشخصيات، وهو ما جعلها تتفاجأ بالنتيجة التي خرج بها الجزء الثاني عند عرضه.

    وعبرت الكاتبة عن أسفها للجمهور الذي تابع العمل، موجهة اعتذارا ضمنيا للمشاهدين، ومشددة على أن التغييرات التي طرأت لم تكن تعكس تصورها الأصلي للمسلسل، الذي سعت من خلاله إلى تقديم طرح إنساني متوازن.

    وكان مسلسل “رحمة” قد عالج في جزئه الأول قضية اجتماعية حساسة، تتمثل في معاناة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة، خاصة في ظل غياب الأب أو تخليه عن مسؤولياته، وهو الموضوع الذي لقي تفاعلا واسعا لدى الجمهور، بالنظر إلى واقعيته وقربه من فئات واسعة داخل المجتمع.

    وقد حرصت كاتبة العمل على مقاربة هذا الملف بأسلوب إنساني بعيد عن المبالغة، ما ساهم في نجاحه الكبير خلال عرضه الأول.

    يُذكر أن المسلسل من إخراج محمد علي المجبود، وإنتاج شركة “ميد برود” لصاحبتها رجاء الحساني، وشارك في بطولة جزءه الأول عدد من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينها منى فتو، عبد الله ديدان، فرح الفاسي، كريمة غيث، نبيل عاطف، سعاد العلوي، وهيثم مفتاح، إلى جانب وجوه أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو النصر: الدراما المغربية لم تعد رهينة رمضان.. ونجاح “عش الطمع” ثمرة سيناريو قوي

    زينب شكري

    يواصل المسلسل الدرامي “عش الطمع” حصد نسب مشاهدة مرتفعة خلال الموسم الرمضاني الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القناة الأولى ومنصة “فرجة”، في مؤشر واضح على نجاحه الجماهيري وتفاعله الواسع مع المشاهدين.

    وفي هذا السياق، عبر الممثل أيوب أبو النصر عن سعادته الكبيرة بالتفاعل الذي حظي به دوره في المسلسل، حيث جسد شخصية “سعيد” التي لاقت صدى إيجابيا لدى الجمهور.

    وقال أبو النصر في تصريح لـ”العمق”، إن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اشتغال جماعي متكامل، مشيرا إلى أن قوة السيناريو، ودقة اختيار طاقم التمثيل، فضلا عن الإمكانيات التي وفرتها شركة الإنتاج، كانت كلها مؤشرات مبكرة على أن العمل يسير في اتجاه تحقيق النجاح.

    وتدور أحداث “عش الطمع” في مدينة الدار البيضاء، حيث يغوص في قضايا شائكة تمس عمق المجتمع، من بينها الاتجار في البشر وتفشي المخدرات، مقدما صورة درامية تعكس تعقيدات الواقع الاجتماعي.

    وتتشابك خيوط القصة حول شخصية “ماريا”، المرأة التي تعيش مأساة فقدان ابنها، ما يدفعها إلى التسلل داخل عالم إجرامي مغلق يُعرف بـ”عش الطمع”، متخفية في صفة “قابلة”، لتجد نفسها في مواجهة مباشرة مع شبكة نسائية تفرض سيطرتها الصارمة على حي شعبي، في إطار لعبة مليئة بالتوتر والصراعات.

    وتمكن العمل منذ انطلاق عرضه من تحقيق أرقام مشاهدة لافتة، إذ تجاوزت حلقاته عتبة 7 ملايين و700 ألف مشاهدة، ما يعكس حجم الإقبال الجماهيري عليه، ويؤكد قدرته على جذب فئات واسعة من المشاهدين، بفضل حبكته الدرامية المشوقة وإيقاعه السريع.

    وبخصوص حضوره المتكرر في الإنتاجات الرمضانية خلال السنوات الأخيرة، أوضح أيوب أبو النصر أن نجاح الأعمال المغربية لم يعد مرتبطا حصريا بشهر رمضان، مبرزا أن الساحة التلفزيونية الوطنية شهدت تطورا ملحوظا على مستوى البرمجة والإنتاج طيلة السنة.

    وأضاف أن هذا التحول ساهم في بروز أعمال درامية خارج الموسم الرمضاني استطاعت بدورها تحقيق نسب مشاهدة مهمة، ما يعكس نضج التجربة الدرامية المغربية وتزايد ثقة الجمهور فيها.

    وفي سياق متصل، كشف أبو النصر عن انتهائه مؤخرا من تصوير عمله الدرامي الجديد “اختياري”، الذي تم إنجازه لفائدة القناة الأولى تحت إشراف المخرج إدريس الروخ، ومن تنفيذ شركة “Disconnected”.

    وينتمي هذا المشروع إلى صنف الدراما الاجتماعية ذات الطابع النفسي، حيث يسعى إلى مقاربة مجموعة من القضايا المرتبطة بحياة الأفراد واختياراتهم.

    ويتكون مسلسل “اختياري” من ثلاثين حلقة، تمتد مدة كل واحدة منها إلى حوالي اثنتين وخمسين دقيقة، وقد جرى تصوير مشاهده بين مدينة الدار البيضاء ونواحيها. وكتب العمل كل من جيهان البحار ونادية كمالي، في محاولة لتقديم معالجة درامية تلامس الواقع الاجتماعي المغربي وتعكس التحولات التي يعرفها.

    وتتمحور فكرة المسلسل حول مفهوم “الاختيار” باعتباره أحد المرتكزات الأساسية في حياة الإنسان، وما يمكن أن يترتب عنه من تبعات نفسية واجتماعية معقدة.
    ويستعرض العمل مسارات شخصيات تنتمي إلى بيئات مختلفة، في سرد درامي يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الأفراد في حياتهم اليومية، وعلى تأثير القرارات المصيرية في تشكيل ملامح مستقبلهم.

    ويركز “اختياري” بشكل خاص على أربع شخصيات نسائية رئيسية، لكل واحدة منها حكاية مختلفة وصراعات خاصة داخل محيطها الاجتماعي، حيث تسعى كل شخصية إلى إعادة ترتيب حياتها ومراجعة اختياراتها السابقة، في محاولة لتصحيح مساراتها بعد لحظات حاسمة أثرت في مصيرها.

    ويجمع هذا العمل الجديد بين أسماء فنية بارزة ووجوه شابة، من بينها راوية، وعبد اللطيف الخمولي، وعبد النبي البنيوي، وفتيحة وتيلي، وماجدولين الإدريسي، ووداد المنيعي، وإلهام قروي، وكمال حيمود، والصديق مكوار، وريم فتحي، وابتسام العروسي، إلى جانب أيوب أبو النصر، في عمل يُنتظر أن يعزز حضور الدراما الاجتماعية المغربية ويقدم إضافة نوعية للمشهد التلفزيوني الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاروق أزنابط يعود للمنافسة الدرامية بمسلسل “وردة في الظل”

    زينب شكري

    بدأ الممثل فاروق أزنابط تصوير مشاهده في مسلسل تلفزيوني أمازيغي جديد يحمل عنوان “وردة في الظل” بمدينة مراكش، وهو عمل من إنتاج القناة الثامنة وإخراج محمد بوزكو.

    ويضم المشروع طاقما فنيا متنوعا يجمع أسماء معروفة وأخرى شابة، من بينها شيماء بلمهدي، مازيليا عباسي، عبد الله أنس، وإكرام الحجازي. ويأتي هذا المسلسل الدارمي الاجتماعي ضمن استعدادات القناة للمنافسة خلال الموسم التلفزيوني المقبل.

    وفي موازاة اشتغاله على المسلسل، أطل أزنابط على الجمهور عبر الفيلم السينمائي “لامور.. الحب في زمن الحرب”، الذي يمثل آخر أعمال المخرج الراحل محمد إسماعيل، ما يجعل عرضه حدثا فنيا بارزا بالنظر إلى القيمة الرمزية لصاحبه ومكانته في المشهد السينمائي الوطني.

    وتم تصوير “لامورا” عام 2019، أي قبل رحيل إسماعيل بسنتين، ويركز على فترة الحرب الأهلية الإسبانية التي اندلعت سنة 1936، حيث اختار المخرج التوقف عند واحدة من أكثر زواياها حساسية: مشاركة مئات الشباب المغاربة الذين جرى استقدامهم للقتال إلى جانب قوات الجنرال فرانكو.

    ويكشف الفيلم، كيف تم إيهام هؤلاء الشبان بأنهم ذاهبون للجهاد وتحرير المدن والمساجد، بينما كانوا في الواقع يُستغلون كجنود لحرب لا علاقة لهم بها، وسط وعود مضللة وروايات رسمية مشوهة تطمس الحقيقة.

    وقالت الممثلة فرح الفاسي، بطلة الفيلم، إن “لامورا” يسلط الضوء على واحدة من أعنف المراحل التي عاشتها إسبانيا سنة 1936، موضحة أن فرانكو استقدم مجموعات من الشبان المغاربة من منطقة إشبيلية لخدمة مشروعه السياسي، تحت غطاء الدفاع عن الدين والهوية.

    وعبرت الفاسي عن سعادتها بالمشاركة في العمل، معتبرة أنه شكل لها تجربة فنية مركبة بسبب صعوبة الدور الذي لعبته، وتجربة مهنية جديدة لأنها خاضت من خلاله أول خطوة في عالم الإنتاج السينمائي.

    وأضافت أنها كانت تعتبر المخرج الراحل محمد إسماعيل “أبا روحيا” لمسارها الفني، معربة عن حزنها لعدم حضوره عرض الفيلم في القاعات والمهرجانات.

    ويروي الفيلم حكاية فتاة إشبيلية تعاني إعاقة جسدية وسمنة مفرطة، ما يجعلها تعيش صراعا مع صورتها أمام المجتمع وتفتقر للثقة بالنفس. وتلتقي هذه الشابة، التي تجسدها فرح الفاسي، بشاب مغربي يدعى “شعيب” يؤدي دوره الممثل مهدي فولان، لتنشأ بينهما قصة حب معقدة تزداد صعوبة مع اشتداد الحرب.

    ومع تطور الأحداث، تقود علاقتهما إلى إنجاب طفلة خارج إطار الزواج، في وقت كانت فيه إسبانيا تموج بالانقسام والصراع، ما يزيد من تعقيد مصير الشخصيتين في ظل سياق اجتماعي وسياسي مضطرب.

    وحاول محمد إسماعيل في “لامورا” تقديم رواية بديلة للتاريخ من خلال عدسة مغربية، ليس فقط لتوثيق مساهمة الشبان المغاربة الذين شاركوا في الحرب الأهلية الإسبانية، بل لإعادة الاعتبار لقصص لم تجد مكانا في السرديات الرسمية.

    ويؤكد الفيلم أن الحكاية العاطفية ليست سوى مدخل لطرح سؤال أعمق حول الذاكرة الفردية والجماعية، وحول التاريخ الذي يتم تجاهله عمدا أو يروى من زاوية واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غابت لسنوات.. ماريا صادق تعيد النقاش حول تهميش رواد الدراما المغربية

    زينب شكري

    بعد غياب طويل عن الساحة الفنية، تطل الممثلة المغربية ماريا صادق من جديد على الجمهور المغربي من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “أنا حرة”، للمخرج أحمد أكساس الشهير بـ”أكتاروس”، والذي يُعرض حاليا على قناة “إم بي سي 5” ومنصة “شاهد”.

    ويعيد هذا العمل الدرامي الممثلة المغربية إلى الشاشة الصغيرة بعد سنوات من الغياب، بسبب قلة العروض الفنية التي توصلت بها رغم حضورها البارز في بداية الألفية عبر أعمال بصمت ذاكرة المشاهدين، من بينها مسلسل “الوصية”، فيلم “قصة حب”، ومسلسل “غريب ماريا”.

    واختارت صادق العودة من خلال مسلسل “أنا حرة” الذي يتناول قصة خادمة تواجه صعوبات ومشاكل اجتماعية معقدة، وسيتم تسليط الضوء من خلال هذا الدور على واحدة من أبرز القضايا التي تشغل المجتمع المغربي، وهي العنف ضد المرأة، في معالجة درامية اجتماعية من ثلاثين حلقة، بتنفيذ إنتاج لشركة “سبيكتوب”.

    وأعادت عودة ماريا صادق إلى الواجهة النقاش القديم–الجديد حول تهميش الرواد في الإنتاجات المغربية، حيث يثير غياب عدد من الأسماء التي صنعت جزءا من ذاكرة الدراما المغربية استياء المتابعين.

    وبينما يرى البعض أن إقصاء هؤلاء الفنانين يعود إلى “اختيارات السوق” واهتمام المنتجين بوجوه جديدة، يعتبر آخرون أن تغييب الرواد ظلم في حق تجارب راكمت خبرة ومسارا طويلا، وكان يمكن أن تضيف عمقا أكبر للأعمال الحالية.

    وفي هذا السياق، يُجمع عدد من النقاد على أن حضور الوجوه الشابة ضروري لتجديد المشهد الفني، لكن  لا يجب أن يكون ذلك على حساب الفنانين ذوي التجربة الذين ساهموا في بناء رصيد الدراما المغربية.

    يشار إلى أن صناع الدراما المغربية شرعوا في تصوير عدد من الأعمال الجديدة التي يُرتقب عرضها خلال شهر رمضان المقبل والموسم التلفزيوني الجديد، وسط تطلعات واسعة لأن تحظى أسماء من رواد التمثيل بفرصة الحضور داخل هذه الإنتاجات، باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من الذاكرة الفنية الوطنية وإضافة نوعية لأي عمل درامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس شلوح: دموع “رحمة” حقيقية.. وهذا سر إقناع الجمهور دراميا

    زينب شكري

    حظي أداء الممثل الكوميدي إدريس شلوح في المسلسل الدرامي الاجتماعي “رحمة” بإعجاب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشادوا بتمكنه من الانتقال من الكوميديا التي تخصص فيها لسنوات إلى الدراما.

    ويتناول مسلسل “رحمة” قضية اجتماعية مهمة تتمثل في معاناة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معهم، في ظل غياب الأب الذي غالبا ما يتملص من تحمل مسؤوليته في هذه الحالة، وفق تصريح لكاتبته بشرى مالك.

    وفي هذا الصدد، قال إداريس شلوح، إن تجربة الاشتغال على دور درامي لم تكن صعبة بالنسبة إليه، لأن طريقة العمل عليه لا تختلف كثيرا عن الكوميديا، معتبرا أن تقدمه في السن ساهم في إقناع الجمهور دراميا.

    وأضاف إدريس شلوح، في تصريح لـ”العمق”، أنه لا يرى أن هناك اختلافا بين دور كوميدي وآخر درامي لأن المهم بالنسبة إليه هي جودة العمل الفني، مشيرا إلى أنه يجد نفسه بشكل كبير فوق خشبة المسرح أثناء أدائه لعروض الستاند آب.

    وكشف ذات المتحدث، أن السيناريست بشرى مالك، هي من اقترحت عليه المشاركة في مسلسل “رحمة” فاقتنع به بعد إطلاعه على السيناريو وتفكيكه لميكنيزماته مع المخرج محمد عي المجبود، موضحا أن الدموع التي تمكنت من إيصال المشاهد المؤثرة في العمل كانت حقيقية.

    وشد إدريس شلوح الرحال بفيلمه السينمائي الأخير “جوج” إلى القاعات السينمائية الفرنسية، وذلك بعد صموده في المنافسة بالقاعات المغربية لشهور منذ طرحه في ماي 2023 وتحقيقه لإيرادات مهمة.

    وبدأ الجمهور الفرنسي في اكتشاف فيلم “جوج” في السينما، إذ يتم توزيعه من قبل “غولدن أفريك سينيه” في 41 قاعة عرض خلال الأسبوع الأول من عرضه في فرنسا، ويمثل هذا التوسع حسب المنتجة رشيدة دولا “مرحلة مهمة لهم، إذ يؤكد رغبتهم في مشاركة الثقافة المغربية من خلال السينما وتعزيز الروابط بين المغرب وفرنسا”.

    وتدور قصة الفيلم حول التوأم “حليم ومنير” اللذان يجدان نفسيهما الوحيدان على الأرض بعد انقراض الرجال بسبب كتاب سحري من عصر الفراعنة، لتنطلق بعدها مغامراتهما مع النساء في قالب كوميدي لا يخلو من معالجة بعض المواضيع الاجتماعية منها التنمر.

    واعتبرت شركة إنتاج الشريط السينمائي في تصريح لـ”العمق”، أن فيلم “جوج” الذي أشرف على إخراجه ربيع شجيد، وإنتاجه “سينلاند” يعد شهادة حية على الديناميكية والثراء الذي تتمتع به السينما المغربية، لافتا إلى أن الجمهور الفرنسي تمكن من لقاء فريق العمل خلال العرض الأول في فرنسا.

    وأكدت المنتجة رشيدة دولا، أنهم حريصون على تطوير الصناعة السينمائية المغربية والعمل على تحسين وتنويع المشهد السينمائي العالمي وليس إنتاج الأفلام فقط، مشددة على أن “جوج” هو مجرد البداية، وأنهم يشتغلون على عدة مشاريع أخرى ستبهر الجماهير في جميع أنحاء العالم، وستكون “غولدن أفريك سينيه” التي تتمتع بخبرة تتجاوز الـ20 عاما في توزيع الأفلام المحلية والدولية شريكا في هذه المغامرة، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسماء لمنور ومهدي مزين يغنيان “جينريك” مسلسل “رحمة”


    زينب شكري

    كشف مصدر خاص أن الفنانة أسماء لمنور والفنان مهدي مزين سيغنيان معا “جينريك” المسلسل الرمضاني “رحمة” للسناريست بشرى مالك والمخرج محمد علي المجبوذ، والذي يرتقب عرضه على شاشة قناة “إم بي سي5”.

    ويعد “الديو” المفاجئة الذي سيجمع أسماء لمنور ومهدي مزين ثاني تعاون للثنائي بعد أغنية “سيد الغرام” التي جمعت صوت الأندلس بزميلتها السورية أصالة نصري والتي أشرف على ألحانها مزين.

    ويتناول مسلسل “رحمة”، حسب كاتبته بشرى مالك، قضية اجتماعية مهمة تتمثل في معاناة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معهم، في ظل غياب الأب الذي غالبا ما يتملص من تحمل مسؤوليته في هذه الحالة.

    وقالت بشرى مالك، في تصريح لجريدة “العمق”، إن مسلسل “رحمة” يرتقب أن يكون من جزأين وهو إخراج محمد علي المجبوذ وبطولة منى فتو وعبد الله ديدان.

    وكانت مالك قد دخلت السباق الرمضاني 2024 بمسلسل “بين القصور” الذي أشرف على إخراجه هشام الجباري وعرف مشاركة عدد من الوجوه الفنية الكبيرة في المغرب أبرزهم محمد خيي، السعدية لاديب، هدى الريحاني، عزيز حطاب، ماريا لالواز، فرح الفاسي وآخرين.

    وتدور أحداث المسلسل الذي نافست من خلاله هدى الريحاني في السباق الرمضاني 2024 حول تنكر العديد من الأشخاص الذين نجحوا على المستوى المادي لأحيائهم الشعبية التي شهدت على أولى خطوات ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعمران تخوض أولى تجاربها بالسينما المصرية.. وتؤكد: دور محترم لا يسيء للمرأة المغربية


    زينب شكري

    استقطب صناع الدراما المصرية عددا من الوجوه الفنية المغربية للمشاركة في إنتاجات تلفزية وسينمائية يرتقب عرضها على الجمهور خلال العام المقبل.

    وكشفت المغنية خولة بنعمران، أنها وقعت عقدا مع شركة إنتاج “بيراميدز بروداكش” من أجل المشاركة في فيلم سينمائي  سيضم أسماء نجوم كبار في الساحة الفنية المصرية، مشيرة إلى أنه أولى تجاربها في السينما المصرية.

    وقالت خولة بنعمران في تصريح لـ”العمق”، إن الشريط السينمائي الذي سينطلق تصويره قريبا يؤدي بطولته عدد من الفنانين، لافتة إلى أنها ستجسد دور شابة مغربية، مضيفة أنها وافقت عليه لأنه “محترم ولا يسيء للمرأة المغربية”.

    وأضافت بنعمران، أنها تلقت العديد من العروض من أجل المشاركة في مشاريع فنية مغربية وعربية سابقا، لكنها رفضت ذلك بسبب “عدم اقتناعها بالأدوار التي عرضت عليها”.

    وكانت خريجة برنامج اكتشاف المواهب الغنائية “ستار أكاديمي” قد خاضت تجربة التمثيل رفقة زوجها المغني اللبناني وسام أمير في الفيلم السينمائي “أخناتون في مراكش” الذي أخرجه سعيد الناصري.

    ويحكي الفيلم استغلال المافيا لمطرب مشهور ونجم معروف عالميا، لإحياء الحفل الختامي لمهرجان الأغنية العربية أمام جمهور غفير بساحة جامع الفنا بمراكش، حيث سيتعرض لعملية نصب من أحد كبار المهربين، الذي سيستغل نجوميته لتهريب “بردية فرعونية” من زمن الملك أخناتون من أجل تمريرها عبر المغرب إلى أوروبا.

    وتتواصل الأحداث، ويتعرض الفنان “سامح” للابتزاز من لدن العصابة الدولية، إذ سيتم اختطاف ابنته الوحيدة، ليقرر الأخير الاستعانة بالعميد “عبده” الذي كان مكلفا بحمايته، ويعيشان مغامرة من أجل استرجاع البردية وإنقاذ الطفلة.

    يذكر أن “أخناتون في مراكش” فيلم كوميدي مغربي من إخراج وبطولة سعيد الناصري صدر سنة 2019، وعرف مشاركة عدد من الممثلين المغاربة والمصريين، من بينهم طلعت زكريا، سامح يسري، انتصار، وآخرين.

    في سياق آخر، شرعت الفنانة فاتي جمالي في الترويج لمسلسلها المصري الجديد “نقطة سوداء” عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشرت “البوستر” الخاص بها معلنة عن موعد طرحه على منصة “شاهد” و”إم بي سي مصر”.

    وتدور أحداث مسلسل “نقطة سوداء” في إطار درامي اجتماعي مليء بالإثارة والتشويق يحكي قصة صراع بين عائلتين متنافستين يجمع بينهما ماضي مليء بالذكريات الأليمة، وتتصاعد الأحداث بعد نشوء علاقة حب ممنوع بين عمر من عائلة السيوفي ورضوى التي تسعى للانتقام مع شقيقها.

    ويتكون مسلسل “نقطة سوداء” للمؤلف أمين جمال من 15 حلقة، وهو إخراج محمد أسامة، ويعرف مشاركة العديد من نجوم الشاشة المصرية أبرزهم وفاء عامر، أحمد فهمي، ناهد السباعي، أحمد بدير، أحمد مجدي، سارة سلامة، سماح أنور وآخرين.

    وفي هذا الصدد، قالت الفنانة المغربية فاتي جمالي، إن “نقطة سوداء” يعد أول تجربة لها في الدراما المصرية، مشيرة إلى أنها سعيدة جدا بخوضها لأنها استفادت منها كثيرا.

    وأضافت فاتي جمالي، أنها ستجسد في مسلسلها الجديد دور شابة تدعى “روني” كانت تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وتتقن اللهجة المصرية بسبب تعاملها مع الجالية المصرية هناك، لافتة إلى أنها تجربة مختلفة جدا عن ما خاضته في المغرب.

    وأشارت فاتي جمالي، إلى أنها اضطرت إلى الاستعانة بمدرب خاص من أجل إتقان اللهجة المصرية التي كانت صعبة بالنسبة لها في البداية، خاصة وأنها تستعد للمشاركة في أعمال مصرية أخرى مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداد لمنيعي تدخل سباق المنافسة الدرامية بـ3 أعمال جديدة


    زينب شكري

    شاركت الممثلة المغربية وداد لمنيعي منذ منتصف السنة الجارية في مجموعة من الأعمال الفنية التي يرتقب أن تدخل إلى شبكة برامج القنوات الوطنية خلال العام المقبل.

    وانتهت وداد لمنيعي مؤخرا من تصوير مشاهدها في فيلم سينمائي جديد يحمل عنوان “ماي فراند” تحت إدارة المخرج رؤوف صباحي.

    ويضم فيلم “ماي فراند” الذي أدى بطولته الممثل الكوميدي يسار المغاري عددا من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم طارق البخاري، رفيق بوبكر، فتاح غرباوي، مهدي فولان، صويلح وآخرين، وهو إنتاج مشترك بين المغاري و”سيني وورك”.

    كما انتهت وداد لمنيعي من تصوير مسلسل درامي اجتماعي بعنوان “أنا وياك” وأدت من خلاله بطولة مشترك رفقة الممثلة دنيا بوتازوت لأول مرة في مسيرتها الفنية، وهو عمل من إخراج مراد الخودي، وإنتاج إيماج فاكتوري، ويعالج في قالب درامي مجموعة من المواضيع الاجتماعية التي تعيشها الأسر المغربية في الأحياء الشعبية، إضافة إلى قصص الحب والرومانسية.

    ويشارك في مسلسل “أنا وياك” الذي يرتقب أن يتم عرضه عبر شاشة القناة “الأولى” عزيز داداس، الزبير هلال، زهور السليماني وآخرين.

    وستطل وداد لمنيعي على الجمهور المغربي من خلال تجربة ثالثة حيث انضمت إلى فريق عمل المسلسل الدرامي الاجتماعي “الشرقي والغربي” الذي جرى تصويره في مدينة الدار البيضاء ونواحيها، تحت إدارة المخرج شوقي العوفير وإنتاج شركة “عليان” لنبيل عيوش.

    ويتناول المسلسل قصة صراع بين عائلتين بسبب قطعة أرضية تتخللها قصة حب، وهو من تشخيص مجموعة من الفنانين أبرزهم سامية أقريو، نورة الصقلي، مريم الزعيمي، السعدية لاديب، عزيز حطاب، هند بنجبارة، هند السعديدي، ناصر أقباب هدى الريحاني وآخرين.

    ومن المرتقب أن يعرض “الشرقي والغربي” الذي أشرف على كتابة السيناريو الخاص به الثلاثي سامية أقريو ونورة الصقلي وجواد لحلو خلال الموسم الدرامي الجديد عبر شاشة القناة الثانية.

    وخاضت لمنيعي آخر سباق رمضاني لها من خلال مسلسل “كاينة ظروف”، الذي ينقل قصص ثلاث نساء يحاولن التأقلم مع حياتهن الاجتماعية بعد انتهاء عقوبتهن الحبسية ومغادرتهن لأسوار السجن.

    وكشفت لمنيعي، في تصريح لجريدة “العمق”، أنها “جسد دور “لمياء”، وهي شابة تدفعها الحياة لخوض تجربة السجن”، مضيفة أن “هذه الشخصية مغايرة عن شخصية “كوثر” التي لعبتها في مسلسل “جوديا”.

    وأوردت لمنيعي أن “هذا الدور أثر عليها كثيراً، على اعتبار أنه جعلها تعيش أحداث محزنة”، مشيرة إلى أنه “المسلسل ينقل قصص مشوقة ومليئة بالدراما الاجتماعية خصوصا بعد مغادرة بطلات العمل السجن “.

    وبخصوص تجربة “السجن”، تابعت بالقول إنها  “كانت صعبة لكونها عاشت جميع مراحلها”، لافتة إلى أن “مجال التمثيل منحها فرصة عيش ظروف النزيلات داخل السجن وخارجه”.

    يشار إلى أن “كاينة ظروف”، عمل درامي اجتماعي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة منها 52 دقيقة، وهو سيناريو بشرى ملاك، إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة “ديسكونيكتيد”.

    وضم المسلسل، عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سامية أقريو، راوية، ابتسام العروسي، أسامة البسطاوي، سعاد النجار، وصال بيريز، وداد لمنيعي وغيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديق مكوار: لم أتخل عن المسرح رغم تركيزي على التلفزيون والسينما

    زينب شكري

    عاش الفنان المغربي صديق مكوار في السنوات الأخيرة انتعاشة فنية كبيرة حيث شارك في عدة إنتاجات تلفزية وسينمائية.

    وقال صديق مكوار، إن التركيز الذي خصصه للأعمال التلفزية والسينمائية في السنوات الأخيرة لا يعني تخليه عن خشبة المسرح، مشيرا إلى أن الأخير في قلبه دائما ولم ينقطع عنه.

    وأضاف مكوار في تصريح لـ”العمق”، أنه تقدم بمشروع يستهدف جذب الأطفال الذين لم يسبق لهم أن زاروا المسرح أو سينما من قبل، وأنه ينتظر  رد الوزارة عليه منذ أشهر.

    وكشف ذات المتحدث، أنه انتهى مؤخرا من تصوير مجموعة من الأعمال شملت أفلاما تلفزية وسينمائية ومسلسلات يرتقب أن تعرض تبعا ابتداء من شهر أكتوبر المقبل.

    ومن بين هذه الأعمال فيلم “دمليج زهيرو”، وهو قصة مستوحاة من قصيدة “دمليج زهيرو” الشهيرة للفنان الراحل العيساوي الفلوس، مع إحداث بعض التغيرات على أحداثها التي تدور في تسعينات القرن الماضي.

    ويشارك في الفيلم الذي يصنف في خانة الأعمال التاريخية العديد من الفنانين، أبرزهم زينب العلمي في دور “زهيرو”، ربيع الصقلي في دور “عبد الوهاب” الذي يعيش قصة حب مع الأولى، إضافة إلى مجيدة بنكيران، عز العرب الكغاط، كوثر بنجلون،هند السعديدي، عبد الحق الزروالي مروان حاجي وآخرين.

    كما شارك صديق مكوار في فيلم سينمائي كوميدي حول موضوع “الاتجار بالبشر” من بطولة وإخراج سعيد الناصيري.

    ويعالج الشريط السينمائي، حسب مخرجه سعيد الناصيري، قضية اجتماعية تفجرت مؤخرًا في مدينة فاس تتعلق بـ”الاتجار بالبشر” عامة و”الرضع” خاصة، وهو الموضوع الذي أثار جدلاً واسعًا لدى الرأي العام المغربي بسبب متابعة عدد من السياسيين والأمنيين والرياضيين بخصوصه.

    وشارك في الفيلم ثلة من الفنانين أبرزهم عبد الحق بلمجاهد، محمد عزام، سعيد بنتيقة، صوفيا بنكيران، هشام بنجلون، الصديق مكوار، رانية منصور ومصطفى تاه تاه.

    وانتهى مكوار قبل أسابيع قليلة من تصوير مشاهده في الفيلم التلفزي “غلطة عمري” الذي يتناول مواضيع حول الفترة الزمنية التي يقضيها السجناء خلف القضبان والظروف الاجتماعية التي يمرون منها.

    الفيلم من كتابة يونس الزعيم وإخراج إدريس المريني، وبمشاركة نخبة من الفنانين أبرزهم عبد السلام البوحسيني، هاجر المصدوقي، صديق مكوار، ماجدة زبيطة، زكرياء حطاب، عبد الغني الصناك، سعد موفق وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنوعت بين السينما والتلفاز.. بلمجاهد يدخل الموسم الدرامي الجديد بثلاثة أعمال فنية

    زينب شكري

    انطلق الموسم الدرامي الجديد للفنان عبد الحق بلمجاهد بشكل سريع، حيث عقد شراكات مع عدة شركات إنتاج للمشاركة في مجموعة من الإنتاجات الفنية التي تشمل أفلامًا سينمائية وتلفزيونية بالإضافة إلى المسلسلات.

    ويصور عبد الحق بلمجاهد حاليًا عملين في وقت واحد، الأول فيلم تلفزيوني بعنوان “بيني وبينك” من إخراج إدريس صواب، والثاني مسلسل درامي اجتماعي يحمل اسم “خط الرجعة” تحت قيادة المخرج عادل الفاضلي.

    ويتكون مسلسل “خط الرجعة” من ثلاثين حلقة ويجري تصويره بتكتم شديد على تفاصيل قصته في مدينة الدار البيضاء، استعدادًا لعرضه ضمن برمجة القناة الأولى.

    ويؤدي بطولة المسلسل الدرامي الاجتماعي الجديد مجموعة من الوجوه الفنية، أبرزهم محمد خيي، منى فتو، ماريا لالواز، نبيل عاطف، عبد الحق بلمجاهد، ابتسام تسكت، صديق مكوار، أسماء القرطبي، أنس بسبوسي، حمزة الطاهيري وآخرون.

    أما فيلم “بيني وبينك” فيتناول قصة ثنائي يحب كل منهما الآخر ويرغبان في تحقيق حلمهما في الزواج، إلا أنهما يواجهان العديد من العراقيل التي تحول دون ذلك. تتشابك أحداث العمل أثناء محاولتهما تجاوز هذه الصعوبات، إضافةً إلى تدخل مجموعة من الأطراف لمساعدتهما.

    وانتهى بلمجاهد مؤخرًا من تصوير فيلم سينمائي كوميدي حول موضوع “الاتجار بالبشر” من بطولة وإخراج سعيد الناصيري. ويعالج الفيلم الجديد، حسب مخرجه سعيد الناصيري، قضية اجتماعية تفجرت مؤخرًا في مدينة فاس تتعلق بـ”الاتجار بالبشر” عامة و”الرضع” خاصة، وهو الموضوع الذي أثار جدلاً واسعًا لدى الرأي العام المغربي بسبب متابعة عدد من السياسيين والأمنيين والرياضيين بخصوصه.

    وشارك في الفيلم ثلة من الفنانين أبرزهم عبد الحق بلمجاهد، محمد عزام، سعيد بنتيقة، صوفيا بنكيران، هشام بنجلون، الصديق مكوار، رانية منصور ومصطفى تاه تاه.

    وأطل عبد الحق بلمجاهد على الجمهور المغربي خلال رمضان 2024 من خلال سلسلة “الشياطين لا تتوب” التي عرضت على شاشة القناة الثانية.

    وعالجت “الشياطين لا تتوب”، وفق مخرجها حميد زيان، ظاهرة “الاتجار بالدين” تحت غطاء “الرقية الشرعية” التي انتشرت بشكل كبير في المجتمع، وتم تحريف معناها وغرضها، حيث تحولت لدى البعض إلى مهنة ووسيلة للنصب والاحتيال باسم الدين، من خلال استغلال التطور التكنولوجي للترويج لأنفسهم واصطياد زبائنهم والنصب عليهم.

    وأضاف حميد زيان، في تصريح لجريدة “العمق”، أن موضوع الرقية الشرعية مسكوت عنه، إذ لم يسبق تناوله في الدراما المغربية، التي يجب أن تناقشه في عدة أعمال فنية نظراً لخطورته وتشعبه في المجتمع، على حد تعبيره.

    وتابع زيان أن السلسلة تسلط الضوء على “الشياطين” الذين يستغلون الدين وسذاجة بعض الناس للإيقاع بهم في شباكهم باستخدام الشعوذة من أجل النصب عليهم وسرقة أموالهم.

    وتقدم السلسلة قصة “عبد السلام”، رجل في أواخر الأربعينات، يظهر بمظهر الوقار بلحيته الطويلة ولباسه وغض البصر الذي يتقنه، يمارس مهنة راق شرعي. هاجر مرغماً من بلدته بنواحي مدينة تازة إلى مدينة الدار البيضاء للاستقرار والتواري عن الأنظار بعدما تم ضبطه مع عصابة بتهمة التنقيب على الكنوز.

    وبعد فترة قصيرة، اتخذ من دكان كان يبيت فيه في إحدى المناطق بهوامش المدينة، محلاً للرقية الشرعية، تقصده النساء والرجال على حد سواء، ويصبح صيته يصل إلى مسامع الكثيرين الذين يقصدونه من كل حدب وصوب.

    ويشارك في بطولة سلسلة “الشياطين لا تتوب” التي تم تصويرها بمدينة تارودانت عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم زينب عبيد، ربيع القاطي، سحر الصديقي، ندى الهداوي، مراد حميمو، عبد الحق بلمجاهد، صديق مكوار، حميد بناني ومحمد حمزة.

    إقرأ الخبر من مصدره