الوسم: مسيرة

  • “الفوتصال”.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل بأرض “السامبا”

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب)، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    وسيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه الدكيك، إلى “العمل الجماعي والمتناغم، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة لهشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأبواب مشرّعة” لميسي للعودة إلى برشلونة

    أكد نائب الرئيس المالي في نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم إدوارد روميو أن الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي غادر كاتالونيا إلى باريس سان جرمان الفرنسي عام 2021 بعد مسيرة استمرت 20 عاماً “هو إضافة لبرشلونة والأبواب مشرّعة أمامه” للعودة.

    وقال روميو عندما سُئل عن إمكانية عودة أفضل لاعب في العالم سبع مرات خلال عرض ميزانية 2022-2023 وإغلاق السنة السابقة “قيل ذلك مرات عديدة، قال ذلك الرئيس (جوان لابورتا)، وقلت ذلك بنفسي، ليو ميسي هو إضافة لبرشلونة وأبواب النادي مشرّعة أمامه”.

    ورداً على سؤال عما إذا كانت عودة ابن الـ 35 عاماً ممكنة من الناحية المالية لبرشلونة، أجاب بابتسامة “نعرف كيف نصنع المعجزات”.

    وأردف “إنها مسألة تتعلق بالإدارة الرياضية وإذا قررت الإدارة الرياضية ذلك، سنعمل من أجل هذا الهدف”.

    وكان الرئيس لابورتا ألمح في 29 يوليو إلى أن برشلونة لن يتخلى عن فكرة رؤية ميسي يرتدي قميص النادي مرة أخرى في المستقبل، مشيراً إلى أنّ “وقت ميسي في برشلونة لم ينتهِ بالطريقة التي أردناها جميعاً. انتهى به الأمر إلى أن يكون مشروطاً لأسباب اقتصادية”.

    وتابع “أعتقد أن برشلونة مدين من الناحية الاخلاقية تجاه ليو ميسي. نود أن تنتهي مسيرته بقميص برشلونة مع التصفيق له في جميع الملاعب وأينما ذهب”، موضحاً أن كلامه هو مجرد “تمنيات، لا يوجد أي شيء مكتوب”.

    وجاءت دعوة لابورتا لعودة “البرغوث” الصغير عقب ذكر بعض وسائل الإعلام الإسبانية أن المدرب الحالي ولاعب الوسط السابق لبرشلونة تشافي هرنانديز طلب من إدارة النادي دراسة إمكانية إعادة الأرجنتيني المرتبط بعقد مع نادي العاصمة الباريسية حتّى يونيو 2023.

    وبعد موسم أوّل (2020-2021) متواضع لميسي في باريس حيث اكتفى بتسجيل 11 هدفاً في 34 مباراة، نفض الأرجنتيني غبار رحيله عن كاتالونيا مع بداية الموسم الحالي (2023-2022) بتسجيله 8 أهداف، آخرها أمام بنفيكا البرتغالي في مباراة التعادل 1-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا الأربعاء، وتمريره 8 كرات حاسمة في 13 مباراة في جميع المسابقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى “العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم داخل القاعة.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    خالد التوبة (و م ع)

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى “العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أني إرنو أصبحت أول فرنسية تفوز بجائزة نوبل للآداب

    توجت جائزة نوبل للآداب الخميس مسيرة الروائية الفرنسية أني إرنو و”شجاعة” مؤلفاتها المستمدة من سيرتها الذاتية والتي جعلت منها وجها نسويا .

    وعللت لجنة نوبل اختيارها إرنو البالغة 82 عاما بما أظهرته من “شجاعة ومقدرة ثاقبة على الملاحظة” في “اكتشاف الجذور والب عد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية”.

    وباتت إرنو المرأة السابعة عشرة تحصل على الجائزة المرموقة، من اصل ما مجموعه 119 فائزا بفئة الآداب منذ منح جائزة نوبل الأولى عام 1901. كذلك اصبحت الفائز الفرنسي السادس عشر في تاريح نوبل، بعد ثماني سنوات من حصول باتريك موديانو عليها.

    وأضحت إرنو ايضا أول امرأة فرنسية تنال جائزة نوبل للآداب، بعدما كان جميع مواطنيها الذين سبقوها إلى تحقيق ذلك من الرجال، ومنهم أناتول فرانس وألبير كامو وجان بول سارتر الذي امتنع عن تسل مها.

    وفي تصريح أدلت به إرنو للتلفزيون السويدي، وصفت فوزها بالجائزة بأنه “شرف كبير” وفي الوقت نفسه “مسؤولية كبيرة” أ عطيت لها من أجل مواصلة الشهادة “لشكل من أشكال الإنصاف والعدالة في ما يتعلق بالعالم”.

    ومع أن سلاسة أسلوب إرنو النثري جعل الأوساط الأدبية تعتبرها منذ زمن طويل من بين الأوفر حظا لنيل نوبل الآداب، أكدت الكاتبة أن فوزها كان بمثابة “مفاجأة” كبيرة لها.

    ولاحظ عضو أكاديمية اللغة الفرنسية أندرس أولسون أن أعمال الروائية الفائزة “مكتوبة بلغة بسيطة ونظيفة”.

    ورأى أن “تسليطها الضوء بشجاعة ومقدرة ثاقبة على الملاحظة (…)على تناقضات التجربة الاجتماعية، وتناولها العار والإذلال والغيرة وعدم قدرة الإنسان على أن يرى من هو فعليا “، هو أمر “يستحق الإعجاب ويدوم”.

    وإذ اشارت الأكاديمية السويدية إلى أن لإرنو”أسلوبا أدبيا مرحا عمدا “، ذك رت بأن الكاتبة تعتبر نفسها “عالمة إثنولوجيا نفسها” أكثر من كونها “كاتبة روائية”.

    وأثار أسلوب إرنو السهل والواقعي والخالي من أي مبالغات إنشائية الكثير من الاهتمام والتحليل.

    وتنطلق إرنو من قصتها الخاصة ومن تجربتها الشخصية لتكتب على نحو يصلح لكل مكان وزمان، وهي ابتعدت عن الرواية وعملت على أسلوب جديدة لقصص النسب وعلى ابتكار “السيرة الذاتية الموضوعية”.

    وتعر ف إرنو عن نفسها بالقول إنها “مجر د امرأة تكتب”.

    و من خلال أعمالها المستوحاة بصورة أساسية من حياتها، كو نت صورة دقيقة لمشاعر المرأة التي تطورت مع اضطرابات المجتمع الفرنسي منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

    وصدرت لأستاذة الأدب في جامعة سيرجي بونتواز نحو 20 قصة تناولت فيها تأثير الهيمنة الطبقية والعشق، وهما موضوعان طبعا مسار حياتها كامرأة عانت تبعات انتمائها إلى أصولها الشعبية.

    ومن بين هذه الأعمال “الخزائن الفارغة” (“Les armoires vides”) عام 1974 ، “ولا بلاس” (1982) “ليزان يه” (2008) وأخيرا “ميموار دو في” (2018).

    وصدر كتابها الأخير Le jeune homme (“الشاب”) في مطلع شهر ايار/مايو عن دار “غاليمار” التي درجت على نشر كتبها.

    أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمنح جائزة نوبل لآني إيرنو “صوت” من وجهة نظره من “حرية المرأة ومنسية القرن”. ويضيف أنها “تكتب، منذ 50 عام ا، رواية الذاكرة الجماعية والحميمة لبلدنا”.

    وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سعادته بحصول إرنو على نوبل، ورأى أنها “صوت (…) حرية النساء ومنسيي القرن”.

    واضاف “أنها تكتب منذ 50 عاما روائية الذاكرة الجماعية والحميمة لبلدنا”.

    وكانت الأوساط الأدبية تترقب اسم الفائز بجائزة نوبل الآداب هذه السنة، لمعرفة هل سيكون أحد الكت اب الكبار، أم اسما يشك ل اكتشافا ، ولم يستبعد البعض مفاجأة من المنظمين المي الين إلى إبراز المؤلفين المغمورين.

    والأكاديمية اليوم في طور التعافي من أزمة طويلة بعد فضيحة تندرج إطار موجة #مي_تو شهدتها عام 2017-2018 والضجة التي أثارها في العام التالي منح جائزة نوبل للكاتب النمساوي بيتر هاندكه الذي اتخذ مواقف مؤيدة للرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش.

    ومذ اك، ارتأت الأكاديمية التي ت نتقد لاختيارها فائزين رجال وأوروبيين بمعظمهم، منح الجائزة في العامين الأخيرين للشاعرة الأميركية لويز غلوك وللروائي البريطاني من أصل تنزاني عبد الرزاق قرنح الذي تركز أعماله على محنة اللاجئين وعلى الاستعمار والعنصرية.

    وتؤكد لجنة نوبل باستمرار أن جائزتها ليست سياسية ولا تخضع لقواعد المساواة أو التنوع العرقي، وأن المعيار الوحيد هو جودة الأسلوب واللغة والعمل ككل.

    ويعلن الجمعة اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام، وهي الوحيدة التي ت منح في أوسلو. ويختتم الموسم الاثنين بجائزة نوبل للاقتصاد التي أضيفت عام 1969 إلى الجوائز الخمس التقليدية التي طلب ألفرد نوبل في وصيته منحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائدة فن العيطة.. وفاة الفنانة حفيظة الحسناوية

    إكرام بختالي

    توفيت، صباح الخميس، الفنانة الشعبية حفيظة الحسناوية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي، بعد معاناة طويلة مع المرض.

    وأكد مصدر مقرب من الراحلة، في اتصال هاتفي مع “العمق”، خبر وفاتها، موضحا أنها “كانت تعاني في الفترة الأخيرة من أزمة صحية”.

    ولدت الشيخة حفيظة الحسناوية بمدينة آسفي، وتعلمت أبجديات الغناء رفقة عدة شيخات مثل الحاجة الحمونية والشيخة عايدة.

    وتعتبر حفيظة الحسناوية، إحدى رائدات فن العيطة بالمغرب، حيث ارتبط اسمها بفرقة أولاد بنعكيدة، التي تنحدر من شمال آسفي.

    عام 1974، شهد مسار حفيظة الحسناوية، نقلة نوعية، بعد التحاق الفنانة الراحلة فاطنة بنت الحسين، بفرقة أولاد بنعكيدة.

    أبدعت الراحلة الحسناوية، في تقديم أعمال متميزة في سماء العيطة العبدية، لتبصم على مسيرة فنية دامت لأزيد من 40 عاماً.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميراوي في «قلب العاصفة» و«جامعيو العالم» يقاطعونه تضامنا مع باحثي الوطن

    إعداد مصطفى مورادي:

    يسود غضب غير مسبوق قطاع التعليم العالي بسبب تصريحات صحفية مختلفة أدلى بها وزير القطاع، منها وصفه لمسؤولين حاليين يمارسون مهام تدبير مؤسسات جامعية بعديمي الكفاءة وضعف التكوين كما حدث مع رئيس جامعة فاس، وهو مسؤول ما زال يمارس مهامه في انتظار تعيين رئيس جديد، وأيضا وصف اعتبر غير لائق عندما تحدث عن مسؤولين سابقين دون أن يحددهم بـ«الخماج»، وهو توصيف كان سببا مباشرا في دفع الأساتذة المغاربة الباحثين في الجامعات الأجنبية، أو من يعرفون بـ«باحثي الجهة 13» إلى مقاطعة لقاء مع الوزير كان مبرمجا قبل أيام، فضلا عن تقديم العديد من المسؤولين الجامعيين لاستقالتهم.

    يأتي هذا التوتر بالتزامن مع «حالة البلوكاج» التي تعرفها مفاوضات الوزارة مع نقابة التعليم العالي، وانتظار تدخل رئيس الحكومة للحسم في النظام الأساسي للأساتذة الباحثين.

     

    جامعيو العالم يقاطعون الوزير

    لا حديث في أوساط الأساتذة الباحثين إلا عن التصريحات التي أدلى بها وزير القطاع في مناسبات عديدة، منها تصريحات أدلى بها لإذاعة خاصة وصف بها مسؤولين سابقين، بعضهم مازالوا يمارسون مهام التدبير في انتظار تعيين خلف لهم، (وصفهم) بـ«الخماج»، فضلا عن قرارات وصفت بـ«غياب الحكمة» أصدرها الميراوي، منذ الأسبوع الأول لتعيينه، بإصداره قرارات إعفاء في حق مسؤولين مركزيين مقرونة بتعليقات تم تسجيلها في اجتماعات داخلية وكذا في اجتماعات مع مسؤولين من قطاعات أخرى، تم تصنيفها بأنها خروج عن أخلاقيات واجب التحفظ التي يفترض أن يلتزم بها مسؤول حكومي.

    «مقصلة الإعفاءات» التي يقودها الميراوي فضلا عن تصريحاته الإعلامية خلقت ضجة كبيرة في أوساط الأساتذة الجامعيين خصوصا والتعليم العالي عموما. ومن مؤشرات هذه الضجة، حسب مسؤول جامعي كبير، الإشعاع الذي باتت تعيشه تيارات داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي والتي تستغل موجة الغضب هذه للدفع باختيارات جذرية، من قبيل مقاطعة مفتوحة للسنة الجامعية، وأيضا القوة التي كسبتها، أخيرا، نقابة في القطاع تمت رعاية نشأتها من طرف وزراء العدالة والتنمية السابقين.

    وأكد المصدر الجامعي ذاته أن النهج الذي أرساه وزير القطاع منذ تعيينه هو التعويل على الانقسام لتمرير قراراته، وخاصة في الإعفاءات والتعيينات، حيث سارع إلى استقبال ممثلي نقابة العدالة والتنمية والاعتراف بمكاتبهم الجهوية والمحلية، وهو الأمر الذي لم يقم به الوزير السابق سعيد أمزازي، الذي أكد مرارا أن النقابة الوطنية هي الممثل الوحيد للأساتذة الباحثين.

    هذا التوتر انتقل إلى الأساتذة الباحثين العاملين بالجامعات والمدارس العليا الأجنبية، أو من يعرفون بباحثي «الجهة 13». فبعد نهاية المشاورات الجهوية التي قادها الميراوي في 12 جهة على الصعيد الوطني، التقى فيها مسؤولين ومنتخبين وفاعلين جمعويين، حول العرض الجامعي، خصوصا وأن قطاع التعليم العالي يعد من أكبر الجهات التي تعاني من مشكلة غياب العدالة المجالية، قرر الوزير أن يلتقي مغاربة الخارج وبحث سبل مساهمتهم، سواء كأشخاص أو عبر المؤسسات الإدارية والبحثية التي يشتغلون داخل إطارها، لإصلاح القطاع. هذه الفئة من الجامعيين المرموقين قررت، وبشكل جماعي، مقاطعة اللقاء مع الميراوي قبل أيام احتجاجا على سلوكاته «المقترفة» ضد جامعيي الوطن.

    ولم يتوقف غضب باحثي العالم عند هذا الحد، بل تم اتهام وزير القطاع بإخضاع توزيع المناصب العليا لمحاصصة حزبية، مستدلين على ذلك بما حدث في رئاسة جامعات القنيطرة، فاس ووجدة، ففي الأولى تم الإعلان عن شغور منصب رئيس جامعة ابن طفيل، بتهمة قربه من الوزير السابق سعيد أمزازي، علما أن الجميع يشهد بالطفرة الهائلة التي أحدثها هذا المسؤول في هذه الجامعة. وما حدث في جامعة فاس ليس بعيدا عن السيناريو نفسه، حيث تناوله الوزير بطريقة وصفت بغير اللائقة في الندوة الصحفية التي عقدها، أخيرا، عندما قلل من تكوينه العلمي، لكن فيما يخص جامعة وجدة فقد عجز الوزير عن إعفاء رئيسها بسبب انتمائه للحزب الذي يقود الحكومة، رغم إرسال مفتشية مركزية لأسابيع.

     

    في انتظار تحكيم رئيس الحكومة

    في سياق متصل، ينتظر الأساتذة الباحثون تحكيم عزيز أخنوش، للحسم في التكلفة المالية للنظام الأساسي المنتظر، وذلك بعد أن تم إرجاء لقاء كان مرتقبا بين نقابة الأساتذة ورئيس الحكومة، الأسبوع الماضي، بسبب التزامات خارجية له. الاجتماع، الذي تمت برمجته هذا الأسبوع، ينتظره الباحثون بتفاؤل كبير، متشبثين باتفاق توصلوا إليه، عبر النقابة الوطنية للتعليم العالي، مع الوزير السابق سعيد أمزازي، بالموازاة مع مؤشرات تفيد بقبول رئيس الحكومة لهذا الاتفاق في تفاصيله، على الرغم من التحفظات التي أبداها الميراوي مرارا، والتي فهمها قادة النقابة بأنها لا تتعدى الحساسية الشخصية التي لا يخفيها وزير القطاع ضد كل ما يمت للوزير السابق بصلة.

    وبحسب البلاغ المشترك، الذي ستستند إليه النقابة في حوارها مع رئيس الحكومة، فإنه تم الاتفاق على بداية العمل المشترك لصياغة النصوص التنظيمية ذات الصلة بالنظام الأساسي، وتحديد الكلفة المترتبة عن ذلك، مستحضرين الوضعية الإدارية للأساتذة الباحثين باعتبارهم موظفي الإدارة العمومية.

    وبخصوص الرعاية الصحية، التزم الوزير أمزازي، حينها، بالعمل على تعبئة الجامعات وتنسيق الجهود مع وزارة الصحة من أجل العمل على التدخل لدى الجهات الصحية المعنية كلما اقتضى الأمر ذلك، مع استعداد الوزارة للعمل مع مصالح وزارة الصحة لفتح مراكز بمؤسسات التعليم العالي لتلقيح الأساتذة الباحثين والموظفين الإداريين، كما تعهد الوزير بتدخل الوزارة المستمر لدى الجهات الصحية المحلية كلما اقتضى الأمر ذلك.

    وعلى هذا المستوى، أكدت الوزارة، قبل تعيين الميراوي، أنه بمجرد انتهاء مصالح مديرية الموارد البشرية بالوزارة من معالجة ملفات ترقيات الأساتذة الباحثين المتوصل بها إلى غاية سنة 2019، والشروع في تسوية الوضعيات المادية المتعلقة بالترقيات فور التأشير على جدول أعضاء الموظفين من طرف المصالح المختصة. كما تعهدت بإيداع مشروع مرسوم رفع الاستثناء (الدكتوراه الفرنسية)، ومشروع مرسوم الدرجة الاستثنائية لدى المصالح الحكومية المختصة للمصادقة عليه، إَضافة إلى تعديل المرسوم المتعلق بالترقي من إطار أستاذ مؤهل إلى إطار أستاذ التعليم العالي لتمكين الأساتذة المؤهلين الحاصلين على شهادة السلك الثالث أو ما يعادلها من مناقشة أطروحة الدكتوراه، كما التزم الوزير بمعالجة ترقية الأساتذة الباحثين المكلفين بمهام إدارية أو الملحقين.

     

    محمد بادرة

    ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي الفرنسي خصوصا

    مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة تنهل كلها من نظريات تربوية متناقضة أحيانا

    تشير العديد من الدراسات والتقارير إلى ضعف وعدم جدوى سياسات الإصلاح في قطاع التربية والتعليم نتيجة عجز التعليم المدرسي بصورته الراهنة على تحقيق أهداف التنمية البشرية وضمان الحق في التربية للجميع، وفشله في إعداد الأفراد القادرين على مواكبة التحولات السريعة في المجتمع. وإذا ظلت السياسة التعليمية تعاني من الفجوة بين الأهداف المعلنة والممارسات التطبيقية، فلماذا لم تنجح الإصلاحات المتعددة المتوالية في التمكن من تحقيق الأهداف المسطرة؟ هل الخلل في التصور أم في التطبيق؟ أم في الرؤية؟

     هناك فجوة واسعة بين المبادرات والتدخلات التي يقوم بها واضعو السياسة التعليمية وبين وقائع الحياة العملية في المدارس والمؤسسات التعليمية. وتتمثل هذه الفجوة العميقة في أن كلا الفريقين (واضعو السياسة التعليمية والممارسون للتعليم والتربية) ليس لديه تصور كاف ودقيق لما يعمله ويمارسه الفريق الآخر ولا للعالم الذي يعمل فيه. فواضعو السياسة التعليمية كلما صعدوا في مدارج السلطة التعليمية يتزايد بعدهم عن المدارس والمؤسسات، وليس هذا البعد قاصرا على البعد الجغرافي ولكنه بعد في الرؤية وبعد في تصور مناخ العمل في المدارس، وفي معرفة القيود والمحددات الثقافية والاجتماعية التي يفرضها الواقع الفعلي في بيئة المدرسة.

    إن واضعي سياسة التعليم و«مبدعي» استراتيجيات تطويره تكون خبرتهم بشؤون التربية والتعليم محدودة. وهكذا فإن اتساع الهوة بين واضعي سياسة التطوير والتجديد للمنظومة التعليمية والممارسين في الميدان التربوي يجعل التواصل بينهما أمرا لا يمكن تصوره، ونتيجة لانقطاع التواصل فإننا نتوقع مزيدا من الاختلالات المزمنة ومزيدا من الإشكالات المستعصية التي ستحد من المردودية والنجاعة، والنتيجة ستكون إخفاق الجميع في تحقيق مجتمع المعرفة والابتكار.

     

    التربية عملية اجتماعية ثقافية بالأساس

    التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي تعبر عن وجهة اجتماعية، فمن المجتمع تشتق التربية أهدافها، وحول ظروف الحياة فيه تدور مناهجها، ولتحقيق أهدافها تكون رسالتها. وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

    ويمكن تعريف الثقافة بأنها الألوان المختلفة من السلوك وأساليب التفكير والعمل والتفاعل والتوافق التي يقبلها أفراد مجتمع معين ويتميزون بها، فهي، إذن، جميع وسائل الحياة المختلفة المادية والمعنوية التي يقبلها أو يتوصل بها أفراد المجتمع وتصبح موجها لسلوكهم في المجتمع.

    وتشكل الثقافة محتوى العملية التربوية، حيث إن التربية عملية توصيل وتطوير عناصر الثقافة المختلفة طوليا عبر الأجيال وأفقيا عبر فئات المجتمع وعبر غيره من المجتمعات الأخرى. لذا فإن ثقافة المجتمع تسهم في صياغة تربيته كما أن تربية المجتمع تعمل على تنقية ثقافته وتطويرها وتخليدها. ويمكن القول إن التربية عملية اجتماعية ثقافية تشتق أهميتها من أهمية الوجود الاجتماعي للأفراد ومن اعتبارهم حملة الثقافة، كما أن الثقافة تعتبر الوعاء التربوي العام الذي تحدث فيه عملية التنشئة الاجتماعية للأفراد بما تتضمنه من إكسابهم أنماطا سلوكية تحدد علاقاتهم وأدوارهم الاجتماعية. وهكذا تعمل التربية على القيام بوظيفتها ضمن إطار الثقافة.

     

    الإصلاح يبدأ من تغيير ثقافة المؤسسة

    تختلف أهداف السياسة التعليمية من بلد إلى آخر، لكن في مجتمعنا نحن حدث خلط وتلبيس في تاريخنا التربوي، وتمثل هذا الخلط في أننا ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي -الفرنسي خصوصا- والذي استمر لعقود عديدة، وحين تطفو مبادرة التغيير لتأهيل المدرسة المغربية وتمكينها من الاضطلاع بأدوارها الاجتماعية والحضارية، تتساقط على هذا الكوكب سيول من المصطلحات والمفاهيم المستوحاة من الثقافة الغربية وفلسفاته التربوية.. هكذا، وبعد مسيرة من الإصلاحات التعليمية غدا تعليمنا معرضا مصغرا لأشتات من النماذج التعليمية والفلسفات التربوية الوافدة، مرتدية شعارات التجديد والتحديث والرؤى الاستراتيجية المتعددة المشارب. وتؤكد كل الدراسات والبحوث التربوية أن هذه التشكيلات والنماذج المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي بصورة تجعل التعليم في بلدنا متكيفا مع الاحتياجات الخاصة لأمتنا ومجتمعنا وملائما لظروفها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    إن مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة، المنجزة منها والمعطلة والمبتورة، تنهل كلها من نظريات تربوية متنوعة بل متناقضة أحيانا، منها من يرى التربية في التطبيع مع الواقع، ومنها من يرى التربية في ما تحققه عمليات التعلم والتعليم داخل المدارس في تحصيل المعلومات والمعارف لأجل الإعداد للحياة وسوق العمل.

    لقد استوردنا النماذج التربوية السائدة عند الآخر وأعدنا كتابتها بأحرف عربية كما “ترجمنا” مفاهيمها ومصطلحاتها، وتعسفنا في نقل المناهج الدراسية وتبييئها في بيئة غير بيئتها الثقافية الأصلية، فمثلا حصص اللغات الأجنبية في مدارسنا وثانوياتنا تفوق حصص التربية الإسلامية وحصص الاجتماعيات، هذا على مستوى الكم، أما على مستوى النوع، فإن موضوعات هذه المواد تبقى بعيدة عن معالجة القضايا المعاصرة التي تهم واقعنا وعصرنا ومشاكلنا وتلامذتنا، بالإضافة إلى أن طبيعة اللغة والأساليب التي كتبت بها لا تمت بصلة إلى لغة العصر الميسرة، وكل ذلك راجع إلى كون الحضارة الغربية فصلت الدين عن سائر العلوم والمعارف وفي ثقافتنا وحضارتنا يستحيل ذلك. إن نجاح منهج تربوي غربي معين في بيئته لا يعني بالضرورة نجاحه إذا اقتلع من جذوره وترجم وزرع في تربة مغايرة، فتطبيق الرياضيات الحديثة في عدد من الدول العربية لم يحقق النجاح المطلوب على الرغم من أنه نجح في أمريكا، ويعود سبب ذلك إلى أن الرياضيات الحديثة تتطلب توافر كم هائل من المعلومات والحقائق والأجواء والوسائل العلمية، وهو ما يتوافر في أمريكا ولا يتوافر لدينا.

    تصحيحا لوضع وموضوع تربيتنا ومدرستنا وملاءمتها مع واقعنا وبيئتنا، ترى الدراسات التربوية الجادة ضرورة اعتبار منظومة التربية والتكوين رافعة أساسية للتنمية الثقافية وتعزيز هويتنا الحضارية والوطنية وقيمنا الإنسانية القائمة على الحوار بين الثقافات والحضارات، تؤكد العديد من هذه الدراسات التي تدعو لربط التعليم بالتنمية الثقافية.

    وتؤكد هذه الدراسات أن النماذج التعليمية المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي خارج أوطانها الأصلية، لأنها غير صالحة لمجتمعنا وبيئتنا، ولا تستطيع الاستجابة أو التكيف مع الاحتياجات الخاصة لمجتمعنا وأفراده، إنها غير ملائمة لظروفنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. لذا تجد أصواتا تربوية تدعو إلى ضرورة تبني نظامنا التعليمي للصيغة الثقافية أي الصيغة التي تتعامل مع مؤسسات التربية والتعليم على أنها «نسق ثقافي إيكولوجي»، لأن التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي، وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

     

    ////////////////////////////////////////////////

     

    متفرقات

     

    المدارس الوطنية للهندسة المعمارية.. الطلبة يدرسون في «فيلا» بدون مقاعد

    تشهد المدارس الوطنية للهندسة المعمارية حالة احتقان في صفوف الأساتذة والطلبة بسبب ظروف الدراسة. هذه المدارس، التي تأسست أول مؤسسة منها بالرباط سنة 1981 لتتبعها بعد ذلك مؤسستان بكل من تطوان وفاس سنة 2009 ورابعة بأكادير سنة 2017 وأخرى بوجدة سنة 2019، لا زال طلبتها وأساتذتها يشتغلون في فضاءات غير لائقة تماما، حسب مصادر طلابية.  ففي مدرسة الرباط، التي بنيت على أساس استقبال 60 طالبا كل سنة، استقبلت هذه السنة ما فوق 120 طالبا. هذا الرقم يرتفع في الفوج الواحد مع احتساب الوافدين من مؤسسات وطنية أو أجنبية أخرى في إطار التبادل. هذا التحول في الأعداد لم تواكبه الإجراءات الخاصة بملاءمة فضاءات الاستقبال اللازمة. إذ تكفي الإشارة هنا إلى غياب مدرج بمعنى الكلمة يؤمن أنشطة الدرس الذي يتابعه أحيانا ما يقرب من 150 طالبا وطالبة. كما أن قاعات الدرس لم تعد كافية لاستيعاب العدد المتزايد مع ضعف تجهيز البعض منها، مثلا، بمكبرات الصوت أو بالعتاد الخاص بإنجاز الأعمال التطبيقية، والطلبة يتابعون دراساتهم في فيلا بمراكش واقفين دون مقاعد. أما على مستوى الموارد البشرية، فتعرف هذه المؤسسات ارتفاعا ملحوظا في الاعتماد على الأساتذة الزائرين (vacataires). وبالنسبة لورشات الهندسة المعمارية، غالبا ما يتم انتقاء الأساتذة الزائرين من المهندسين المعماريين الممارسين بمكاتبهم الخاصة.

     

    أكثر من ثلثي طلبة الجامعات الأوكرانية رسبوا في مباراة الطب

    أكد طلبة عائدون من أوكرانيا أنهم سيواصلون دراستهم بالجامعات الأوكرانية، وذلك بعد عدم تمكن عدد كبير منهم من اجتياز امتحان ولوج كليات الطب الخاصة، لأسباب اعتبرها البعض منهم «إقصائية» ولا تراعي النظام واللغة التي كانوا يتابعون بها دراستهم خارج المغرب. وكانت مصادر مطلعة كشفت أنه لم يستطع ما يقرب من 70 في المائة من الطلبة العائدين من أوكرانيا، المجتازين لامتحانات ولوج كليات الطب الخاصة، النجاح في الاختبارات التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وأفاد عضو تنسيقية الطلبة العائدين من أوكرانيا بأن محدودية المقاعد التي اعتمدتها الجامعات لم تكن في صالح الطلبة، مشيرا إلى أن 30 بالمائة من المترشحين للمباراة نسبة متواضعة ولا تتيح حظوظا وفيرة للطلبة.

    من جهة أخرى، أكد هؤلاء أن الاتفاق الذي جمع الوزارة بأولياء الطلبة لم يتم احترامه، خاصة ما يهم دراسة وضعية الآباء المادية من أجل إقرار تخفيض في كلفة الرسوم، كما طالبت الجامعات الطلبة بضرورة إحضار الوثائق كاملة، وهو الأمر الذي يستعصي تنفيذه في الوقت الحالي في ظل عدم تمكن الطلبة من استخراج وثائقهم من أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجمات بطائرات مسيرة إيرانية على كييف

    جرح شخص في هجمات بطائرات مسيرة انتحارية إيرانية استهدفت بلدة بيلا تسركفا، على مسافة قرابة 100 كيلومتر جنوب كييف، على ما أعلن حاكم المنطقة الأربعاء، في هجوم هو الأول من نوعه في هذه المنطقة.

    وقال الحاكم أوليكسي كوليبا على تلغرام “خلال الليل، نفذ العدو ضربات بطائرات مسيرة انتحارية من طراز شاهد -136 استهدفت بيلا تسركفا”، وأبلغ عن إصابة شخص وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي سيعود لـ برشلونة في يوليو 2023 (التفاصيل)

    فجّرت فيرونيكا بروناتي الصحفية الأرجنتينية قنبلة مدوية، وأوضحت أن ليونيل ميسي سيعود إلى برشلونة.

    وغرّدت بروناتي عبر حسابها في تويتر:

    “1 يوليو 2023، ليونيل ميسي سيكون لاعبًا في برشلونة”.

    1 de julio de 2023, Lionel #Messi será jugador del Barça.

    — Veronica Brunati (@verobrunati) ٤ أكتوبر ٢٠٢٢

    وينتهي عقد ميسي مع باريس سان جيرمان بنهاية الموسم الجاري.

    ولم يحسم ميسي حتى اللحظة مصيره مع باريس سان جيرمان الذي قدّم له عقدًا للتجديد.

    وانتقل ميسي من برشلونة إلى باريس سان جيرمان مجانًا في صيف 2021، صفقة كانت صادمة للجميع بعد أن قرر جوان لابورتا رئيس البلاوجرانا عدم تجديد عقده.

    من هي بروناتي

    بروناتي صحفية أرجنتينية رياضية ذات مسيرة طويلة و علاقة قوية بأبرز نجوم المنتخب الأرجنتيني.

    واشتهرت بروناتي خلال أزمة ميسي مع إدارة برشلونة في صيف 2020، إذ انفردت بكثير من تفاصيل الأزمة.

    و كان إدوراد روميرو نائب الرئيس الإقتصادي لـبرشلونة قد أغلق الباب أمام إمكانية عودة ليونيل ميسي إلى النادي الكتالوني من جديد.

    ورحل ميسي عن نادي طفولته صيف 2021 بعد نهاية عقده و فشل التجديد بسبب الوضع الإقتصادي لـ برشلونة حينها.

    وقال روميرو في تصريحات لـ راديو كالتالونيا: “ميسي سيكون لاعبا حرا الصيف المقبل، و بالنظر إلى ذلك فعودته ممكنه رغم عدم وجود ميزانية لذلك”.

    وأضاف “ميسي أيقونة هذا النادي، وسيكون هذا دائما منزله لكنه في النهاية سيكون قرارا فنيا”.

    وتابع “نحن أنقذنا برشلونة لكن لم نحل المشكلة بعد، الأمر اعتمد على التقشف و الكثير من الصرامة و لايزال هناك الكثير من العمل سيتعين القيام به”.

    وأردف “في موسم 2024-2025 سنكون في المستوى الذي يناسبنا”.

    مواقع إعلامية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر قائمة الدول السياحية في منطقة شمال افريقيا والجزائر خارج التصنيف

    تمكن المغرب بفضل مؤهلاته الطبيعية واللوجيستيكية والبنيات التحتية من فنادق ومطارات وموانئ من انتزاع الرتبة الأولى على مستوى منطقة شمال افريقيا في جذب السياح لسنة 2022، متفوقا بذلك على مصر المعروفة بأهراماتها التاريخية، وعلى تونس التي دخلت عهد الفوضى مع الرئيس الحالي قيس السعيد، بينما غابت الجزائر كليا عن التصنيف.

    وعلى مستوى الترتيب العام ضمن الدول العربية التي تمكنت من جلب أكبر عدد من السياح في سنة 2022، تموقع المغرب في الرتبة الثالثة خلف كل من المملكة العربية السعودية، نظرا لموسم الحج والعمرة، ثم ثانيا الامارات العربية المتحدة، المعروفة بجنة الخليج العربي.

    وانتعشت السياحة في المغرب، بعد انحسار فيروس كورونا وفتح الأجواء والحدود البحرية في وجه حركة الطيران والسفن، حيث سجلت معظم مطارات المملكة عودة الى نشاطها السابق، أي ما قبل الجائحة التي عطلت مسيرة السياحة في جميع انحاء العالم.

    وبالرجوع الى ترتيب الدول الاكثر جذبا للسياح خلال سنة 2022، تصدرت السعودية القائمة بمعدل 18 مليون زائر منذ بداية عام 2022 حتى الآن، وذلك وفقا للإحصاء الذي نشرته منظمة السياحة العالمية.

    وجاء ترتيب الدول العربية، وفقا للقائمة التي أصدرتها منظمة السياحة العالمية كالتالي:

  • السعودية: 18 مليون سائح
  • الإمارات: 14.8 مليون سائح
  • المغرب: 11 مليون سائح
  • سوريا: 8.5 مليون سائح
  • تونس: 5.7 مليون سائح
  • مصر: 5.2 مليون سائح
  • البحرين: 4.3 مليون سائح
  • الأردن: 3.5 مليون سائح
  • قطر: 2.9 مليون سائح
  • عمان: 2.3 مليون سائح
  • إقرأ الخبر من مصدره