الوسم: مسيرة

  • بتعيين الركراكي.. المُنتخبات الأفريقية بمونديال قطر تُحقِّق سابقة تاريخية

    بتعيين وليد الركراكي مؤخرا على رأس المنتخب المغربي، ستخوض المنتخبات الأفريقية الخمسة المتأهلة لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022 المسابقة لأول مرة، بمدربين محليين اختلفت سياقات تعيينهم على رأس الجهاز الفني.

    ومن بين المدربين المحليين الخمسة، يعد مدرب السنغال أليو سيسيه، الفائز بكأس الأمم الأفريقيية في فبراير 2022 بالكاميرون، الوحيد الذي يدرب منتخب بلاده منذ فترة طويلة. أما باقي المنتخبات فقد لجأت إلى مدرب محلي قبل الموعد العالمي ببضعة أشهر، حتى إن بعضهم  تم تعيينه أصلا لتسيير فترة انتقالية.

    فما هي مسيرة هؤلاء المدربين وظروف اختيارهم لقيادة منتخبات بلدانهم في كأس العالم؟

    ريغوبر سونغ: رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو يضع ثقته في صديقه القديم

    بعد الفشل في التتويج بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت على أرضها في كانون الثاني/يناير الماضي، اختار رئيس الإتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو قائده السابق في منتخب “الأسود غير المروضة” ريغوبر سونغ، 46 عاما، لخوض مبارتي الدور النهائي من التصفيات المؤهلة لمونديال قطر، بعد إقالة البرتغالي توني كونسيساو الذي فشل في السيطرة على غرفة تبديل “الأسود”. إذ رفض مهاجم المنتخب إيريك شوبو موتنغ اللعب تحت قيادته مجددا بعد كأس أفريقيا بسبب عدم التعويل عليه أساسيا.

    ونجح سونغ، الذي كان قائد منتخب بلاده في بداية الألفية في فترة تألقه، في قيادة الكاميرون لتأهل دراماتيكي لكأس العالم في آخر الدقائق على حساب الجزائر. و كان تعيينه بإصرار شخصي من إيتو، على الرغم من معارضة وزارة الرياضة الكاميرونية التي تمسكت بكونسيساو على رأس المنتخب على الأقل إلى غاية خوض مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد الجزائر. لكن بقرار سياسي جاء من رئيس البلاد بول بيا الذي تمكن إيتو من إقناعه بمهارات و فنيات سونغ، اضطر وزير الرياضة في النهاية للإعلان بنفسه عن تعيين سونغ في المنصب.

    و يعول إيتو على قائده السابق لفرض الإنضباط ضمن لاعبي المنتخب خصوصا بعد الفضائح السابقة التي تسربت عن “الأسود” خلال كأس العالم 2014 من سهرات ماجنة للاعبين و مطالبة بالمنح والتهديد بالإضراب.

    ولا يملك سونغ أي تجربة تدريبية باستثناء تدريب المنتخب الكاميروني الأولمبي لأشهر قليلة، ما يجعل من تعيينه مخاطرة من إيتو المعروف بشخصيته القوية.

    ويلعب “أسود” الكاميرون في مشاركتهم الثامنة بكأس العالم في المجموعة السابعة الصعبة إلى جانب البرازيل وسويسرا و صربيا.

    وليد الركراكي، خيار اللحظة الأخيرة

    بعد وصول علاقة المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش إلى نقطة اللاعودة مع الجماهير المغربية، وصدامه مع نجمي “أسود الأطلس” حكيم زياش و نصير مزراوي، لم يجد الإتحاد المغربي لكرة القدم بُدّا من تغييره قبل نحو شهرين من انطلاق كأس العالم.

    وتردد اسم وليد الركراكي، 47 عاما، طيلة فصل الصيف للإشراف على قيادة منتخب بلاده في مسابقة بحجم كأس العالم، ليتم تعيينه في المنصب قبل بضعة أسابيع.

    وكان المردود المهزوز للمنتخب المغربي في مباراة ودية ضد المنتخب الأمريكي و الفوز بشق الأنفس على جنوب أفريقيا في تصفيات “الكان” في يونيو/حزيران، القطرة التي أفاضت الكأس في علاقة المغاربة به، جماهيرا و وسائل إعلام و حتى لاعبين.

    ودفع التألق اللافت للوداد البيضاوي بقيادة الركراكي بفوزه بدوري أبطال أفريقيا على حساب العملاق الأهلى المصري والتتويج بالدوري المحلي، عاملا محفزا لرئيس الإتحاد المغربي فوزي لقجع للتعجيل بوضع ثقته في الركراكي، في قرار رحب به الشارع الرياضي المغربي.

    وخلافا لريغوبرت سونغ، يملك الركراكي خبرة تدريبية جيدة، إذ قاد الفتح الرباطي للفوز بالدوري المغربي وكأس العرش، وتوج بدوري نجوم قطر مع الدخيل إضافة إلى إنجازاته الأخيرة مع الوداد.

    يشارك المغرب للمرة السادسة في تاريخه في كأس العالم، و كانت أفضل نتائجه بلوغ الدور الثاني في مونديل المكسيك 1986. وسيلعب “أسود الأطلس” في المجموعة السادسة القوية مع كرواتيا وصيفة بطل العالم و بلجيكا المدججة بالنجوم وكندا الطموحة.

    جلال القادري: من مدرب طوارئ إلى مونديال قطر

    قبل بضعة أشهر، لم يكن أحد تقريبا في الشارع الرياضي بتونس يتنبأ أن جلال القادري سيقود المنتخب للتأهل لكأس العالم، و سيكون المدرب الأول لـ “نسور قرطاج” في قطر. لكن القادري الذي شغل خلال فترات مختلفة منصب مساعد المدرب الوطني، استغل فرصة حصوله على ثقة المشرف على الكرة التونسية وديع الجري لتدريب “النسور” في مبارتي الدور النهائي للتصفيات ضد مالي ليخلد اسمه في تاريخ الكرة التونسية.

    ولدى القادري (51 عاما) تجربة تدريبية طويلة لكن معظمها كانت في فرق صغيرة في تونس والسعودية، ولعل إصابة المدرب السابق منذر الكبير بفيروس كورونا خلال كأس أمم أفريقيا 2022 و قيادته الناجحة لـ “نسور قرطاج” للفوز على نيجيريا منحاه نقاطا لتدريب المنتخب.

    وحتى بعد نجاحه في تأهيل الفريق للمونديال، لم ينج القادري من الانتقادات والمطالب بتغييره بمدرب من “طراز عال” بعد أداء مخيب ضد بوتسوانا في تصفيات “كان 2023” في حزيران/ يونيو الماضي. لكن فوزين باهرين على تشيلي 2-0 وعلى اليابان 3-0 في دورة “كيرين” الودية جعلته يثبت نفسه مدربا لتونس في كأس العالم.

    وتأهل المنتخب التونسي للمرة السادسة في تاريخه لكأس العالم، وكانت أفضل إنجازاته تحقيق أول فوز عربي و أفريقي في كأس العالم ضد المكسيك في مونديال الأرجنتين 1978.

    ويلعب “نسور قرطاج” في المجموعة الرابعة المعقدة إلى جانب فرنسا بطلة العالم و الدانمارك الصلبة وأستراليا.

    أوتو أدو يعيد البريق لـ “النجوم السوداء”

    جاء الاتحاد الغاني لكرة القدم بنجم هامبورغ الألماني السابق أوتو أدو (47 عاما) كمدرب مؤقت على عجل، بعد كارثة الإقصاء من الدور الأول في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، والهزيمة المذلة أمام منتخب جزر القمر المغمور.

    وقاد أدو منتخب “بلاك ستارز” للتأهل لكأس العالم للمرة الرابعة في آخر خمس نسخ على حساب نيجيريا القوية والمدججة بلاعبين في أعتى الفرق الأوروبية.

    وفقد منتخب “النجوم السوداء” خلال الأعوام الأخيرة بريقه بعد اعتزال نجوم مونديال 2010 الذين بلغوا ربع النهائي، على غرار أسامواه جيان ومايكل إيسيان وسليمان علي مونتاري.

    ولا يملك أدو، الألماني المولد و المنشأ، تجربة تدريبية حافلة، إذ اكتفى بتولي مهمة المدرب المساعد لفريقي هامبورغ و بوروسيا دورتموند.

    ويعول أدو على إضافة لاعبين مزدوجي الجنسية قبلوا الإنضمام لـ “النجوم السوداء” للمشاركة في المونديال، أبرزهم مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني إيناكي وليامس و لاعب منتخب إنكلترا للشباب سابقا مارك لامبتي الذي يلعب حاليا لصالح برايتون.

    وفي مشاركته الرابعة في كأس العالم، يلعب منتخب غانا في المجموعة الثامنة المتوازنة نسبيا مع البرتغال وكوريا الجنوبية والأوروغواي.

    أليو سيسيه يحظى بثقة متجددة من السنغاليين

    يتولى أليو سيسيه، قائد “أسود التيرينغا” في مونديال 2002 الذي وصلت فيه السنغال لربع النهائي، تدريب منتخب بلاده منذ سبع سنوات. ويحظى بثقة واسعة من السنغاليين لقيادة كتيبة من نجوم الطراز أول عالميا للمرة الثانية في كأس العالم.

    وقاد سيسيه (46 عاما) منتخب بلاده أخيرا للفوز بكأس أمم أفريقيا (بالكاميرون) للمرة الأولى في تاريخها، وهو أمر متوقع بل كان مطلبا جماهيريا في السنغال التي تملك نجوما عالميين من أمثال ساديو مانيه مهاجم بايرن ميونيخ وليفربول سابقا وخاليدو كوليبالي مدافع تشيلسي، وإدوارد ميندي الذي اختارته الفيفا أحسن حارس مرمى في العالم لسنة 2021.

    لم يدرب سيسيه طيلة مسيرته سوى منتخب السنغال كمدرب مؤقت في 2012، ومن ثم مدرب مساعد للمنتخب الأولمبي بين 2012 و2015، قبل أن يصبح مدرب المنتخب الأول منذ ذلك العام.

    طيلة تلك الفترة، كانت السنغال تطارد لقبها القاري الأول ولكنها فشلت في 2017 و2019 في نيل اللقب على الرغم من ترسانة النجوم.

    هذا الفشل القاري جلب كثيرا من الانتقادات لسيسيه، جاء أبرزها من النجم السابق الحاج ضيوف الذي صرح قبل 3 أعوام: “هذا الفريق بإمكانه الفوز بكأس أمم أفريقيا ولكن ذلك لن يكون ممكنا تحت قيادة سيسيه”.

    ويعرف عن سيسيه التزامه التام بفرض الانضباط في غرفة تبديل الملابس وإصراره الكبير على العمل واحترام المواعيد والتركيز، وهي عوامل ضرورية للنجاح في المستوى العالي لكرة القدم.

    وفي مشاركته الثالثة في كأس العالم، يلعب منتخب السنغال في مجموعة متوازنة تضم قطر المضيفة وهولندا والإكوادور.

    عن فرانس 24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. افتتاح معرض بمناسبة مئوية عبد الرحيم بوعبيد

    جرى الخميس في مدينة سلا ، افتتاح معرض يخلد مئوية عبد الرحيم بوعبيد، وذلك بحضور ثلة من الشخصيات تمثل مختلف المشارب.

    ويقدم معرض الصور هذا ، الذي تنظمه المؤسسة التي تحمل اسم هذا الوجه البارز في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحت شعار “عبد الرحيم بوعبيد أو السياسة بشرف” ، مسيرته الرمزية في خدمة المقاومة الوطنية ، ولكن أيضا بعد استقلال المغرب . ويتمحور المعرض الذي يضم حوالي مائة صورة ووثيقة ، حول ثماني فترات تاريخية ميزت حياة السياسي الراحل ، بدءا من الطفولة وإيقاظ الوعي الوطني (1922-1940) ، والتزامه الوطني (1941-1944) ، والرجل الذي ناضل من أجل الاستقلال (1945-1953) ثم مفاوضات الاستقلال (1954-1956).

    كما يسلط الضوء على مسيرة عبد الرحيم بوعبيد كزعيم للمعارضة ، وفترة “التوضيح الإيديولوجي” للحزب والنضال من أجل الوحدة الترابية (1973-1977) ، مع التأكيد على التزامه بترسيخ الديمقراطية والوحدة الترابية للمملكة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار رئيس المؤسسة محمد الأشعري ، إلى أن هذا المعرض يبدأ مع طفولة بوعبيد في مدينة سلا ، وسط عائلة متواضعة، ويستعرض رحلته عندما انضم إلى الجيل الأول من كبار الوطنيين المغاربة.

    وأضاف أن المعرض يسلط الضوء ايضا على الأدوار المركزية التي اضطلع بها عبد الرحيم بوعبيد في مختلف مراحل المقاومة المغربية من أجل الاستقلال ، بالإضافة إلى سنوات ما بعد الاستقلال الأولى حيث ناضل من أجل النهوض بدولة القانون المستقلة والحديثة.

    من جانبه، أشار المندوب العام للمؤسسة علي بوعبيد إلى أن هذا المعرض يرصد شخصية رجل ترك بصماته في تاريخ المغرب المعاصر.

    واعتبر أن مساره، حسب قوله، يرتبط بمرحلتين رئيسيتين ميزتا تاريخ المغرب، وهما الكفاح من أجل الاستقلال، حيث كان أصغر موقع على وثيقة المطالبة بالاستقلال عام 1944.

    وتتعلق المرحلة الثانية بالنضال من أجل الديمقراطية وترسيخ الممارسة الديمقراطية وبناء مغرب عصري.

    ويعد عبد الرحيم بوعبيد أحد الوجوه البارزة في الحركة الوطنية المغربية، حيث كان من الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944، ولم يكن عمره يتجاوز 22 عاما.

    وبعد الاستقلال، انضم أولا إلى حزب الاستقلال، وبعد انشقاقه، كان أحد مؤسسي الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.

    وفي عام 1975، قام بتنظيم المؤتمر التأسيسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث شغل منصب أمينه العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا احتجاجات إيران إلى 41 قتيلا

    لقي ما لا يقل عن 41 شخصا مصرعهم في الاحتجاجات التي تهز إيران منذ تسعة أيام على خلفية وفاة مهسا أميني، التي توفيت بعد اعتقالها لعدم ارتدائها الحجاب الإسلامي بشكل صحيح، حسبما أفاد التليفزيون الإيراني.
    وقال تليفزيون (IRIB) الإيراني: “لسوء الحظ، فقد 41 شخصا حياتهم في أعمال الشغب التي وقعت في الأيام الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد”.
    وأوضحت القناة الحكومية أن هذا العدد ناجم عن بياناتها الخاصة وليس بيانات رسمية.
    وتنظم الحكومة، اليوم الأحد، مسيرات جديدة دعما للنظام، في تكرار لما فعلته يوم الجمعة، عندما خرج آلاف الإيرانيين في مسيرة دفاعا عن الحجاب ومعارضة للاحتجاجات على مقتل الفتاة البالغة من العمر 22 عاما.
    وكانت أميني اعتقلت يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي من قبل ما تسمى شرطة الأخلاق في طهران، وتم نقلها إلى مركز للشرطة لحضور “ساعة إعادة تأهيل” لارتدائها الحجاب بشكل خاطئ؛ وتوفيت بعد ثلاثة أيام في أحد المستشفيات، حيث وصلت في غيبوبة بعد إصابتها بنوبة قلبية نسبتها السلطات لمشكلات صحية، وهو أمر شككت أسرتها في صحته.
    ولم تعلن السلطات عن العدد الإجمالي للمعتقلين، لكن مقاطعة جيلان فقط هي التي أبلغت أمس عن اعتقال 736 شخصا من “مثيري الشغب”.
    ودعا الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، أمس إلى التعامل “بحزم” ضد من يعارض أمن وطمأنينة البلاد، وطالب بالفصل بين “الاحتجاج والإخلال بالنظام العام”.
    يشار إلى أن حكومة الرئيس المحافظ المتشدد زادت من الضغط في الأشهر الأخيرة على النساء للامتثال لقواعد اللباس الصارمة وارتداء الحجاب بشكل “مناسب”، وهو أمر إلزامي منذ ثورة 1979 بقيادة آية الله الخميني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روجر فيدرر يخوض نزاله الأخير بجانب نادال قبل الاعتزال

    من المقرر أن يخوض النجم السويسري، روجيه فيدرر، آخر مباراة رسمية له في مسيرته الجمعة، إلى جانب منافسه الأبدي الإسباني، رافايل نادال، في فئة الزوجي ضمن المنتخب الأوروبي لكأس لايفر في كرة المضرب.

    وأثار فيدرر، الحائز على 20 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وواحد من أفضل اللاعبين على الإطلاق، موجة عالمية من ردود الفعل العاطفية عندما أعلن الاسبوع الماضي أنه سيعتزل بعد مشاركته في كأس لايفر المقررة هذا الأسبوع.

    وسيتواجه فيدرر ونادال مع الأميركيين جاك ستوك وفرنسيس تيافو مساء الجمعة، قبل ان يسدل السويسري الستار على مسيرة مظفرة بعمر الحادية والأربعين.

    ويتألف المنتخب الأوروبي الذي يقوده السويدي بيورن، من الرباعي نادال وفيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني أندي موراي إضافة الى اليوناني ستيفانوس تيستسيباس والنروجي كاسبر رود والإيطالي ماتيو بيريتيني والبريطاني كاميرون نوري، فيما يتكون المنتخب العالمي الذي يقوده الأميركي الأسطورة جون ماكنرو، من الكندي فيليكس اوجيه الياسيم والارجنتيني دييغو شفارتسمان والاميركيين تايلور فريتز وتومي بول وجاك سوك والأسترالي أليكس دي مينور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما المؤلف بين الواقع والإبداع

    إعداد وتقديم: سعيد الباز

    بدأت السينما أو الفنّ السابع بخطوة صغيرة تتلمس طريقها بين الفنون السابقة عنها، وإذا كان المسرح وكلّ أشكال الفرجة المرتبطة به قد استحوذ على اهتمامها في البداية، فإن التطور التكنولوجي في مجال التصوير والإضاءة وما شهدته الرواية في العالم منذ مطلع القرن العشرين من كشوفات سردية وتنوع أنماط الحكي وأشكال الكتابة وصيغها المختلفة والمبتكرة، جعلها تأخذ مسارا ثابتا نحو خلق خصوصياتها الأسلوبية والجمالية. هنا كان من الحتمي أن ينتقل التأليف السينمائي من مفهوم مخرج السينما إلى مفهوم سينما المؤلف. فإذا كان الأوّل مهمته الأساس نقل نص الحكاية إلى صورة وبالتالي يغلب على عملية الإخراج الطابع التقني المحض، فإنّ الثاني يقوم بإعادة عملية كتابة نص الحكاية وفق رؤيته الخاصة باعتباره مؤلفا وليس منفذا للعمل معتمدا على أدواته التعبيرية الخاصّة التي اصطلح عليها مصطلح اللغة السينمائية وعملية الإخراج في مجملها تمّ اعتبارها كتابة سينمائية.

    انطلقت فكرة «سينما المؤلف» من خلال مقال للمخرج والكاتب الفرنسي ألكسندر أستروك في مجلة «الشاشة الفرنسية» سنة 1948 يحمل هذا العنوان المثير «مولد سينما طليعية جديدة.. الكاميرا قلم» الذي سرعان ما تحوّل إلى شعار لمرحلة جديدة في عالم السينما قوامها تحول السينما إلى لغة والكاميرا إلى قلم. هذه الفكرة وجدت حماسا كبيرا من قبل الناقد الفرنسي أندري بازان الذي اعتبر: «الفيلم يجب أن ينسب إلى مخرجه ما دام المخرج يتحكم في مكونات الصورة والصوت، ولا بد للمخرج أن يكون مؤلفا مثله مثل الأديب، سواء اشترك في كتابة السيناريو أم لم يشترك». من هنا تأسس هذا المفهوم الجديد وأصبح تيارا طليعيا في السينما العالمية والنقد السينمائي.

     

    FILE — Swiss-French director Jean-Luc Godard during the award ceremony of the ‘Grand Prix Design’, in Zurich, Switzerland, Nov. 30, 2010. Director Jean-Luc Godard, an icon of French New Wave film who revolutionized popular 1960s cinema, has died, according to French media. He was 91. (Gaetan Bally/Keystone via AP, file)

    جان لوك غودار.. سينما موت المؤلف

     

    وفاة المخرج السويسري الفرنسي جان لوك غودار Jean-Luc Godard، أخيرا، كانت بمثابة إعلان عن نهاية حقبة هامة في السينما العالمية. غودار، الذي ظل طيلة حياته مهووسا بفكرة الموت من خلال أفلامه ومقالاته النقدية والفكرية، يموت منتحرا في بيته عن عمر 91 سنة مستعينا بالمساعدة القانونية التي يجيزها القانون السويسري لممارسة الموت الرحيم في حالات معينة. وقال مستشاره القانوني: «استعان جان لوك غودار بمساعدة قانونية في سويسرا كي ينهي حياته بشكل طوعي بعد أن عانى من أمراض متعددة شلّت حياته»، وفي حوارات سابقة كان يردد دائما أنه لا يعاني من المرض فقط بل من الانهاك الشديد. إنّ هذه النهاية التراجيدية تمنحنا صورة إشكالية عن شخصية جان لوك غودار الصادمة والجريئة في كل إبداعاته وآرائه النقدية ومسيرته الفنية في مجملها.

    أتى جان لوك غودار إلى السينما من بوابة النقد قبل أن يحمل الكاميرا ويؤلف العديد من الأفلام التي كسرت العديد من التقاليد السينمائية الراسخة وجعلت منه أحد الآباء المكرسين لسينما ما بعد الحداثة. بدأت رحلة غودار السينمائية من خلال كتاباته النقدية في مجلة «كراسات سينمائية» التي تأسست سنة 1951 وضمت العديد من الكتاب والنقاد، على رأسهم أندري بازان وفرانسوا تريفو وإيريك رومير وكلود شابرول، وأفضت في النهاية إلى ما أطلق عليها الموجة الجديدة للسينما الفرنسية. الانطلاقة الحقيقية لجان لوك غودار بدأت عقب نجاح زميله فرانسوا في شريطه «400 ضربة» وحصوله على جائزة أحسن مخرج في مهرجان «كان» سنة 1959 لتتوالى أعماله السينمائية التي جعلت منه عراب الموجة الجديدة وأكثرهم إثارة للجدل، خاصة في فيلمه الأول «منقطع الأنفاس» الذي وصفه بكونه تميز بكل ما صنعته السينما… ووضع حدا للأسلوب القديم. لقد كانت نزعته التجريبية واضحة في مجمل أعماله السينمائية خلال مسيرته الفنية، وانطبعت برؤاه الفلسفية والجمالية دون التقيّد بالقواعد والأسس التي انبنت عليها السينما الكلاسيكية. فهو، على حد قول صاحب كتاب «فهم السينما» لوي دي جانيتي، «أكثر المجددين تطرفًا في السينما المعاصرة، وإن مداه الطرازي رفيع واسع بشكل لا يصدق، ويشمل -وغالبًا ضمن نفس الفيلم- أساليب السينما التسجيلية، إضافة إلى أكثر مبالغات السينما الطليعية بذخًا». إنّ تمسّك غودار بحريته في شق الطريق إلى الإبداع والتجديد لم يجلب له الطريق نحو النجاح الجماهيري، رغم تأثيره الواسع على أغلب المخرجين السينمائيين، كما كان لمواقفه السياسية الجريئة دور كبير في عزلته داخل الوسط الفني والسينمائي الذي تبادل معه في ندية متعالية الازدراء والتجاهل. إنّ ما يسجله المتتبع لمسار المخرج جان لوك غودار أنّ كل أعماله تطرح إشكالية التلقي وصعوبته بالنسبة للمشاهد غير المتمرس بالكتابة السينمائية ذات المستويات المتعددة والمفتوحة على مساحات واسعة في القراءة والتأويل. فخصوصية عمله السينمائي والإبداعي الذي يفصل على سبيل المثال بين الصوت والصورة وضرورة فهمهما واستيعابهما باعتبارهما عنصرين مستقلين، فضلا عن تعاقب المشاهد المتسارعة التي تتطلب من المشاهد خلفية سينمائية وفكرية تسهم في قراءة الفيلم من خلال إيحاءاته ودلالاته.

    كيفين كوستنر.. الرقص مع الذئاب

    كان الفيلم السينمائي «الرقص مع الذئاب» علامة فارقة في السينما الأمريكية، ليس فقط بسبب العدد الهائل من الجوائز التي حازها والنجاح الجماهيري المنقطع النظير، ولكن بسبب كونه أوّل عمل سينمائيّ للأمريكي كيفين كوستنرKevin Costner الذي لم يكتف بإنتاجه وإخراجه والقيام بدور البطولة، بل إنّ فكرة العمل في مجملها كانت قد بدأت على شكل سيناريو كتبه صديقه مايكل بلاك فنصحه كوستنر بتحويله إلى رواية تحمل العنوان نفسه قبل إنتاجها سينمائيا. كان هذا الفيلم قد أثار عدة أفكار جريئة، من بينها ضرورة إعادة قراءة التاريخ الأمريكي خارج المنظور الرسميّ الذي تبنته أمريكا لنفسها وقدمته في الكثير من أعمالها الأدبية والسينمائية، إضافة إلى أنّ الكتابة السينمائية التي اعتمدها كيفين كوستنر في إخراجه للعمل تميزت بروح شاعرية بالغة الصفاء مزجت بين العديد من العناصر الجمالية المستمدة من الطبيعة والقدرات التعبيرية التشخيصية في المشاهد الأساسية لهذا الفيلم السينمائيّ المميّز.

    تنطلق أحداث فيلم «الرقص مع الذئاب» خلال الحرب الأهلية الأمريكية، حيث سيتم إرسال الضابط الأمريكي (جون دنبار) إلى حصن بعيد في الغرب الأمريكي المجاور لقبائل الهنود الحمر، وفي عزلة تامة عن العالم تبدأ علاقة غريبة بينه وذئب يجاوره في المكان يقدم له الطعام ويرقصان معا حول نار المعسكر. تبدأ أيضا علاقة أخرى بجيرانه من الهنود الحمر فيتعلم لغتهم ويشرع في الاستئناس بقيمهم الاجتماعية ومدى احترامهم للطبيعة والأخلاق الإنسانية الرفيعة، وشيئا فشيئا سيتبنى تقاليدهم في اللباس والمعاشرة. لكن قدوم الجيش الأمريكي إلى المنطقة سيجعله في منظوره خائنا ما يستدعي محاكمته… بعد أن يتم تحريره من قبل قبيلة الهنود الحمر التي أصبحت تلقبه بالراقص مع الذئاب سيخاطبه زعيم القبيلة بقوله: «إن الشخص الذي يبحث عنه الجيش الأمريكي لا وجود له أنت الآن فرد من قبيلتنا واسمك (الراقص مع الذئاب)».

    إنّ رمزية مشهد رقصة (جون دنبار) مع الذئب إحالة مباشرة إلى العلاقة الحميمة التي نسجها بطل الفيلم مع الهنود الحمر الذين عادة ما وسمتهم الثقافة الأمريكية بالتوحش واللاإنسانية. وفاز الشريط بسبع جوائز «أوسكار» وجائزة «جولدن جلوب» لأفضل فيلم درامي في الولايات المتحدة كما اختارته مكتبة الكونغرس الأمريكي ليكون ضمن مركز الأرشيف الوطني كأبرز عمل درامي من الناحية التاريخية والثقافية والجمالية.

    إنّ نجاح كيفن كوستنر في هذا العمل الملحمي مرده إلى موهبته في الكتابة والأداء والإخراج، وربما كان لأصوله المختلطة، الألمانية والإيرلندية إضافة إلى الهنود الحمر وتحديدا قبيلة «الشوروكي»، دور كبير في ذلك.

    يطرح شريط «الرقص مع الذئاب» إشكاليات عدة مرتبطة بالعلاقة بين الحضارات، ويندرج كذلك في إطار إعادة قراءة التاريخ الأمريكي، وإضافة إلى ذلك تميز عن غيره من الأفلام السينمائية الأمريكية ليس فقط على مستوى مضامينه وأبعاده الدلالية فحسب، ولكن على مستوى لغته السينمائية التى تمزج بين العنف الصارخ ومسحة رومانسية شفافة. كما أنّ كيفن كوستنر أبان عن احترافية عالية في توظيف أدوات الخطاب السينمائي التي تمزج بشكل عفوي اللغة والحركة والصوت واللون في التحام وانسجام بديعين.

    أليخاندرو خودوروفسكي.. أن تكون شاعرا في الشيلي

    يجمع الكثير من النقاد والمتابعين على أنّ أليخاندرو خودوروفسكي Alejandro Jodorowsky أكثر المبدعين إثارة للجدل في المجال الفني والأدبي، ليس فقط لتنوع اهتماماته وانشغالاته، فهو شاعر وممثل، وكاتب ومسرحي، ومخرج سينمائي ومحلل نفسي، ورسام للرسوم المتحركة، ولكن في طبيعة أعماله الجريئة والصادمة أحيانا. يقرّ الجميع بسعة خياله ووفائه للإرث السوريالي. أليخاندرو خودوروفسكي فرنسي الجنسية ولد في الشيلي من والدين أوكرانيين. بدأ حياته الفنية كاتبا وممثلا في المسرح الصامت (الميم أو البانتوميم) مع عبقري هذا الفنّ مارسيل مارسو. ارتبط بالحركة السوريالية لكنّه سرعان ما انفصل عنها متهمّا إياها بالجمود والمهادنة، فأنشأ رفقة فرناندو أرابال ورولون توبور حركة «هلع Panique» وكتب وأخرج عديدا من الأعمال المسرحية الطليعية وذات منحى تجريبي. انتقل إلى السينما وبالروح السوريالية نفسها أخرج وشخص أدوارا في أفلامه، مثل «ربطة عنق» و«سارق قوس قزح» و«شعر لا نهائي» و«الجبل المقدس» و«رقصة الواقع». الجدير بالذكر أنّ أليخاندرو خودوروفسكي أخرج جلّ أعماله السينمائية خارج مؤسسات الإنتاج السائدة، فهو كان يرفض النموذج الهوليودي، واستعان في الكثير من الأحيان بمساعدة الأصدقاء والفنانين والتقنيين واضطر إلى فتح باب الاستكتاب وجمع التبرعات من الجمهور والمعجبين بأعماله.

    أليخاندرو خودوروفسكي هو الآخر نموذج للشاعر والكاتب الذي انتقل بكلّ أريحية من عالم الورق والكتاب إلى عالم الكاميرا والشاشة الكبيرة. يقول عن تجربته الإبداعية الفريدة: «في الشيلي، في الأربعينيات، كنت في الرابعة والعشرين من العمر. كانت فترة رائعة. الحرب مندلعة في كل مكان على هذا الكوكب باستثناء الشيلي. كأنها جزيرة وحيدة ونائية. ربما لأنها تقع بين الجبال والمحيط. لا حرب في الشيلي لأننا بعيدون ومنفصلون عن العالم: لا تلفزيون، فقط جبال ومحيط وسلام وراديو. والنبيذ كان أرخص من الحليب. لذلك كان الجميع يسكر في الشيلي. ولا أعرف لماذا الشيلي كلها كانت تعجب بالشعر. كانت الحياة مسالمة وآمنة. كانت جميلة. بعدئذ حدثت المعجزة: الشعر جاء إلى البلاد. شعراء عظام بدؤوا في كتابة قصائد رائعة ومدهشة. اثنان منهم حازا على جائزة نوبل: بابلو نيرودا وغابرييلا ميسترال، أبونا وأمنا. آنذاك كل شيء صار شعراُ. عشنا مراهقتنا في هذا الوضع: شعر في كل مكان. شعراء كثيرون في الشيلي. المعجزة الغريبة: حضور الشعر. السكارى شكّلوا جوقات تردّد أشعار نيرودا. الشعر صار موضع احترام وتقدير. أن تكون شاعراً في الشيلي فتلك هي مهنتك. لا تحتاج أن تفعل شيئاً آخر، لا تحتاج أن تمتهن وظيفة أخرى. أنت شاعر. لقد كانت حياة فيها اكتشفنا الحرية.

    في مراهقتي، كان مهماً عندي أن أكتشف نفسي. تحرّرت من عائلتي، واكتشفت الكثير من الأمور. عندما تكون في العشرين، كل التجارب تغدو مهمة. وأدركت حينذاك أنني أرغب في أن أكون شاعراً…

    أنا فنان. بالنسبة لي، الفيلم أشبه بقصيدة. حين تخلق فناً، فإن هذا لا يأتي من موضع فكري، بل يأتي من الجزء الأعمق من لا وعيك، من روحك. وتكون في حالة شبيهة بالمسّ، حيث تعمل أي شيء للحصول على البصري. تصبح شخصاً آخر. تصبح فناناً في حركة. وعندئذ تأتي الكثير من المعجزات. الكثير من الاكتشاف. إنه شيء معقّد جداً».

    شادي عبد السلام.. الإنسان الواقع والإنسان التاريخ

    ما زال فيلم «المومياء» للمخرج السينمائي المصري شادي عبد السلام (1930-1986) يعتبر أفضل فيلم مصري وعربي بشهادة كبار المخرجين في العالم. شادي عبد السلام، الذي أتى إلى السينما من الهندسة المعمارية واشتهر في البداية مهندسا للديكور، ورغم دراسته فنون المسرح في لندن، لم يكن لديه ما يؤهله تماما لولوج عالم السينما سوى حبه للشاشة الكبيرة. بدأ تقنيا بسيطا مع المخرج صلاح أبو سيف وارتقى شيئا فشيئا إلى مساعد في الإخراج في العديد من الأفلام المصرية، كما عمل مصمما للديكور في أفلام أجنبية. في سنة 1969 أقدم على إخراج باكورة أعماله فيلم المومياء الذي استوحاه من أحداث حقيقية وقعت في إحدى مناطق الآثار الفرعونية في مصر نهاية القرن 19 تستوطنها قبيلة تعيش على نهب مقابر الفراعنة وتتاجر بها. بطل الفيلم يقع في صراع بين البوح بسر القبيلة إلى رئيس بعثة الآثار فيتم بذلك اكتشاف مقبرة المومياوات فيعتبر حينها خائنا للقبيلة وجب القصاص منه أو يحمي آثار بلده وتاريخها المجيد. أنجز شادي عبد السلام أيضا فيلمه القصير «شكاوي الفلاح الفصيح» الذي استمد فكرته من بردية فرعونية قديمة ولم يتمكن من إخراج فيلمه «أخناتون» رغم الصدى العالمي لفيلم المومياء وشهادة كبار المخرجين في العالم بمستواه الفني العالي القيمة، حيث كل لقطة سينمائية عبارة عن لوحة تشكيلية متكاملة العناصر.

    لم يهتم شادي عبد السلام بالسينما الواقعية، فأفلامه تاريخية وباللغة الفصحى، ما جعلها لا تنال نجاحا جماهيريا. لقد ظل هاجس التاريخ يلح على شادي عبد السلام، ففي مطلع فيلم المومياء يطلق شعاره «يا من تمضي سوف تبعث» كما كان يقول في حواراته: «إنّ الناس الذين نراهم في الشوارع والبيوت… هؤلاء الناس لهم تاريخ فقد ساهموا يوما في تشكيل وصناعة الحياة البشرية كلّها، كيف نعيدهم ليقوموا بنفس الدور؟ لابدّ أوّلا أن يعرفوا من هم، لابدّ أن نصل بين الإنسان الواقع والإنسان التاريخ».

    أورسون ويلز.. الكاميرا عينٌ في رأس شاعر

    يجمع الكثير من السينمائيين على أنّ المخرج الأمريكي أورسون ويلز (1915-1985) Orson Welles  فلتة في عالم السينما، حتى أن المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي الشهير، جورج سادول، قال عنه «لو لم يوجد أورسون ويلز لنقص شيء ما في السينما». لم يتلق أورسون ويلز أيّ تكوين سينمائي وبدأ حياته، وهو في مطلع العقد الثاني من عمره، في عالم الصحافة والإخراج المسرحي في الإذاعة، حيث قدّم عدة أعمال كانت متميزة بالابتكارات الفنية. انتقل إلى السينما محمّلا بتجاربه السابقة ليقوم بإخراج فيلمه الأوّل بميزانية متواضعة جدا وليحدث ثورة شاملة في عالم الإخراج السينمائي بكتابة السيناريو والإخراج والقيام بدور البطولة.

    فيلم «المواطن كين» ما زال يعد أفضل الأفلام السينمائية، استعمل فيه أورسون ويلز طريقته المبتكرة في سرد الأحداث شبيهة بالتحقيق الصحفي بإسناد وظيفة السرد لعدة شخصيات إضافة إلى السارد الأساسي، كما وظف أسلوب «الفلاش باك» واستخدم الإضاءة بشكل تعبيري في خدمة النسيج العام للمشهد، وعلى مستوى التصوير ابتكر لأوّل مرة إخراج المشهد السينمائي بطريقة عمق المجال حيث تتحرك الكاميرا في اتّجاهات متعددة وفق دلالة المشهد.

    يمكن القول إنّ فيلم «المواطن كين» كان البداية الحقيقية لما يعرف الآن بمفهوم الكتابة السينمائية، ومن التجارب المهمة التي قاربت التوجه نحو سينما المؤلف بكل خصائصها الفنية والجمالية. يؤكد ويلز ذلك في قوله في مقالة شهيرة: «لا أستطيع أن أهضم كل المبادئ «المقدسة» التي تمتلئ بها تلك المقالات التي يكتبها من يحاولون معالجة مشاكل السينما جديا. إنهم جميعا، فيما يبدو، ينطلقون من الإيمان التقليدي بأن الفيلم الصامت هو بالضرورة خير من الفيلم الناطق… أعني أنهم يلفتون النظر دائما وبشكل مفرط إلى قيمة الصورة… أي أنهم يحكمون على الأفلام، في المحل الأول، من ناحية تأثيرها البصري بدلا من أن ينقبوا عن المضمون… وتلك خدمة سيئة جدا للسينما. كأنهم يحكمون على الرواية من ناحية قيمة نثرها فقط. لقد فعلت الغلطة نفسها حينما بدأت أكتب عن السينما… تجربتي كمخرج أفلام هي التي جعلتني أغيّر رأيي.

    الآن أعتقد أن الكاتب وحده هو الذي يستطيع أن يساعد في إخراج السينما من ذلك الطريق المسدود الذي يقودها إليه أولئك الذين ليسوا أكثر من فنيين تقنيين أو متخصصين… ولذلك أعتقد أن الأهمية المعطاة للمخرج مبالغ فيها… بينما الكاتب ليس له حتى مكان الشرف الذي هو جدير به. وفي رأيي أنّ أناسا، مثل «مارسيل بانيول» أو «جاك بريفير»، لهم أهمية أكبر بكثير من أي واحد آخر في السينما الفرنسية. إني أرى أن المؤلف يجب أن يكون له أول وآخر كلمة في إخراج الأفلام. والبديل الوحيد والأحسن هو المؤلف/ المخرج، مع التشديد على الشق الأول.

    … لا يكون الفيلم جيدا حقا إلّا حينما تكون الكاميرا عينا في رأس شاعر.

    وطبعا، كل الموزعين من رأيهم أن الشعراء لا تباع من ورائهم تذاكر… هؤلاء التجار لا يعرفون ممن نأخذ لغة السينما نفسها لو لم يكن هناك شعراء لكانت لغة السينما قد أصبحت محددة في مفرداتها فلا تروق حقا للجمهور… ولو لم تكن السينما قد صاغها الشعر لكانت قد بقيت مجرد أعجوبة ميكانيكية تعرض في المناسبات مثل حوت محشو بالتبن!».

    ألان روب غرييه.. من الرواية إلى السينما

    ألان روب غرييه، الروائي الفرنسي (1922-2008) Alain Robbe-Grillet، من أهم رواد تيار الرواية الجديدة رفقة نتالي ساروت وميشال بوتور وكلود سيمون. هذه الحركة، التي ثارت على الرواية الأوروبية في قالبها الكلاسيكي وجرّدتها من سطوة خطية الحبكة وبناء الشخصيات وفق إطار نفسي واجتماعي محدّد وبنية زمنية تحاكي الواقع وضرورة التوازن المتناسب بين السرد والوصف إلى رحابة تجريب أشكال أخرى تغوص في متاهي السرد وتبني عوالمها دون التقيّد بالأشكال الجاهزة في الرواية. اتسمت تجربة ألان روب غرييه بحيوية نادرة وشخصية صدامية جعلت منه كاتبا إشكاليا، من أهم أعماله: «الغيرة»، «المماحي» و«في المتاهة». زاوج ألان روب غرييه بين الكتابة الروائية والنقدية والإخراج السينمائي حيث جعل من الكاميرا، مثل كتابته الروائية، الأداة والبؤرة التي تشع منها عوالم الحكي والسرد، وبمعنى آخر كتب الرواية بالصورة وفي السينما جعل الصورة تكتب، ومن أفلامه: «السنة الماضية في مارينباد» الذي نال جائزة «الأسد الذهبي» لمهرجان البندقية عام (1961) «الخالدة» (1962) «قطار أوربا السريع» (1966) «الرجل الذي يكذب» (1967) «عدن وبعد» (1970) «التغلغل التدريجي للرغبة» (1974) «اللعب بالنار» (1975) «الأسيرة الجميلة» (1983). يقول عن تجربته في الكتابة والسينما: «لم أولد كاتباً. المخرج والكاتب يلغي أحدهما الآخر، وفق النشاط الذي تجري ممارسته. وربّما استطعت القول: إنّ السينمائي لا علاقة له بالكاتب فأنا عندما أمارس الإخراج أنسى أنني روائي. وفي الأثناء لا ينتابني الشعور بسرقة وقت الروائي لأنني سينمائي. ولو وجدتْ السينما في زمن فلوبير لتمكن من إخراج أفلام في أوقات تتخلل كتابة رواياته الخمس أو الست. وينبغي القول بأن غوستاف فلوبير هو والدي الروحي. ولقد وُجِّهت إليه، في عصره، المآخذ ذاتها التي توجّه إلي. ولا أخفي اعتزازي بكون المقالات التي وجهت إليّ سنة 1957، هي المقالات نفسها التي وجهت إليه سنة 1857. يمكن التمهل في كتابة الرواية، بعكس السينما التي تتطلب سرعة الإنجاز لأنها تتضمن وقت الآخرين أيضاً. وقد يكون من غير المعقول، أو من المستحيل، إمضاء خمسة عشر عاماً في إنجاز فيلم. وحتى لو تعلق الأمر برائعة سينمائية، فإن أحداً لن ينتبه إلى ذلك». وأخيرا يعرف السينما كالتالي: «السينما التي أحلم بها هي لغة، لغة موسيقية، شعرية، تشكيلية. وقد يكون شريطي المثالي عملاً يقول، من خلال شكله، شيئاً آخر غير ما يرويه». فعلى المستوى الأدبي أسند ألان روب غرييه إلى الصورة وظيفة التكلم والإفصاح عن المشاعر والأحاسيس ومن كلمته جعل جسرا للعبور إلى الصورة، ففضلا عن كون الصورة لغة عالمية فقد كان على المستوى السينمائي مدركا الفواصل المميزة بينهما وخصوصية كل واحدة منهما، إذ الصورة ترتكز على التفاعل على مستوى الحواس عموما، فيما الكلمة تفتح أبواب الفكر بشكل خاص. وفي هذا الصدد يعبر بشكل واضح عن الفرق بين العمل الأدبي والعمل السينمائي: «أرى أن الفيلم عمل جماعي، في حين أن الرواية عمل منفرد. وهكذا أترك للمعاونين والممثلين أكبر وظيفة إبداعية ممكنة، انطلاقاً من اهتمامهم الصادق بها أفعل. وفي هذا المجال قد ألجأ إلى استشارة الممثلين والتقنيين حول بعض النقاط. فأنا حريص على التعاون الفعلي». في الخلاصة يمكن القول إنّ ألان روب غرييه من أبرز مخرجي سينما المؤلف وأكثرهم ارتباطا بعالم الكتابة الأدبية والإخراج السينمائي، استطاع أن يمزج بينهما في تناغم وانسجام كبيرين.

    أحمد البوعناني.. العابر من السينما إلى الأدب

    أحمد البوعناني (1930-2011)، شاعر وروائي، ورسام وسينمائي مغربي، ساهم، إلى جانب عبد اللطيف اللعبي وعبد الكبير الخطيبي وغيرهما، في تأسيس مجلّة «أنفاس» الذائعة الصيت سنة 1966. صدرت له مجموعتان شعريتان بالفرنسية «مغالق الشبابيك» و«فوطوكرام» ورواية واحدة «المستشفى» سنة 1990 ترجمها إلى اللغة العربية محمد الخضيري، وظلت روايته الأخير ة «سارق الذاكرة» غير منشورة حتّى الآن شأنها شأن كتابه «السينما المغربية وتحولاتها من الاستعمار حتّى الثمانينات» الذي يؤرخ لهذه الفترة ويضع لها أرشيفا كاملا.

    أطلق عليه اسم الفنان المتعدّد المواهب والسينمائي الشامل في جلّ أعماله التي انطبعت بمسحة شعرية واضحة وغنى في التفكير وعمق في الرؤية. كان لعزلته وتواريه عن الأنظار الدور الكبير في عدم تعرّف الجمهور الواسع على أهمّية إنجازاته الأدبية والسينمائية، حيث لم تكن هناك حدود في تجربته بين الأدب والسينما. في المجال السينمائي، وهو المتخرج من معهد الدراسات العليا السينمائية بباريس سنة 1963 تخصص توضيب وسكريبت، انطلقت تجربة أحمد البوعناني بشريطه القصير «طرفاية أو مسيرة شاعر» سنة 1966 لينتقل بعد ذلك صحبة المخرجين محمد عبد الرحمن التازي وعبد المجيد ارشيش إلى إنجاز شريط قصير آخر«6،12» عن مدينة الدار البيضاء. فمن خلال الطريقة الخاصّة في المونتاج وعبر توظيف الصورة لوحدها، استطاع أحمد البوعناني كشف حجم التناقضات الصارخة في تلك الحقبة من الزمن بين مظاهر الحداثة والتقليد من جهة ومظاهر الهجرة القروية المكثفة من جهة أخرى. الفيلم الوثائقي «الذاكرة 14» سنة 1970 المأخوذ من مشاهد من أشرطة استعمارية فرنسية قديمة، وعلى طريقة المخرج الروسي الشهير سيرغي إيزانشتاين في المونتاج الذهني، حاول فيه أحمد البوعناني تجاوز الصورة النمطية التي تقدمها السينما الاستعمارية عن المغرب في ثنائية التقليدي المتخلف والعصري المتقدم إلى المغرب الفخور بهويته الذي يسعى إلى أن يتحرر من سلطة الاحتلال الفرنسي. لقد أراد أحمد البوعناني أن يكتب على مستوى السينما تاريخ الحقبة الاستعمارية على غرار ما قام به السينمائيون في الجزائر وتونس، لكنّ الإمكانيات كانت تعوزه فلجأ إلى هذه الوسيلة المبتكرة بالاستعانة بالأفلام الاستعمارية الفرنسية ذات الطابع الدعائي ليخلق من خلال المونتاج إعادة تشكيل لها من جديد أي تحويلها إلى سينما مضادة تفضح واقع الاستعمار والجانب الآخر لهذه المرحلة التاريخية. فيلم «ذاكرة 14»، رغم طابعه الوثائقي والموجّه إلى جمهور ذي ثقافة سينمائية متمرسة، كان دافعا للمخرجين المغاربة بضرورة الاشتغال على التاريخ باعتباره موضوعا يشكل أكبر التحديات في الفن السينمائي.

    في سنة 1979 سيخرج تحفته السينمائية بالأبيض والأسود «السراب»، حيث تعود أحداث الشريط إلى سنوات الاستعمار، ومن خلال أداء الممثل محمد حبشي وتوظيف المخرج لتقنيات المونتاج والإضاءة وتأطير المشاهد وزوايا التصوير والتركيز على جمالية الصورة، جعله من أهمّ الأفلام المؤسسة للسينما المغربية. ساهم أحمد البوعناني، بالإضافة إلى ذلك، في الكثير من الأفلام، مثل «وشمة» لحميد بناني و«ليام أليام» لمحمد المعنوني… فكان طيلة هذا المسار شاعرا وروائيا يمثل نموذجا للمبدع العابر من الأدب إلى السينما، يتبنى سينما مختلفة تبرز فيها شخصية المؤلف أكثر منها مخرجا سينمائيا.

    أكيرا كوروساوا.. رسّام برداء سينمائيّ

    المخرج الياباني أكيرا كوروساوا (1910-1998)Akira Kurosawa، أحد أكبر السينمائيين الذي تفرّد بأسلوبه الخاص سواء في موضوعاته أو أشكاله الفنية المبتدعة من خلال العديد من الأفلام التي نالت شهرة فائقة وتأثيرا واسعا عبر العالم، من أشهرها «راشمون» و«الساموراي السبعة» وغيرها من الأفلام المؤثرة… كان من أهم المخرجين المنتمين للمدرسة الواقعية في السينما اليابانية، حيث قدم صورة بانورامية لليابان المعاصرة بعد الحرب، وخاصة تعرضها للهزيمة التي أذلت الكبرياء العميق للشعب الياباني.

    كان اهتمام كوروساوا متعددا من أفلام معاصرة تتناول الأحداث الاجتماعية الراهنة إلى أفلام تاريخية مستمدة من التاريخ الياباني، أو أفلام ذات صبغة أدبية يغلب عليها الاقتباس من أعمال أدبية للكتاب المشهورين، مثل غوركي ودوستويفسكي وشكسبير. ورغم تمسكه الشديد بالهوية اليابانية في جلّ أعماله وشهرته العالمية، اعتبر في بلده مخرجا يابانيا ذا ميول غربية قليل التأثير في الحركة السينمائية داخل بلاده إلى درجة عدم قدرته على إيجاد تمويل لإنتاج أفلامه، ما دفعه إلى الإقدام على الانتحار سنة 1970.

    لم يكن كوروساوا مؤثرا فقط بأسلوبه السينمائي الفريد على كبار المخرجين العالميين، بل كان مصدرا قويا لاقتباس أعماله شكلا ومضمونا. لقد كان كوروساوا رساما قبل أن يكون مخرجا سينمائيا، إذ كانت معظم أعماله عبارة عن لوحات تشكيلية بديعة. لكن فيلمه «ديرسو أوزالا» سنة 1975، الذي نال عنه جائزة المهرجان الدولي في موسكو وجائزة الأوسكار لأفضل فيلم باللغة الأجنبية، شكّل مرحلة مهمة في مساره السينمائي واعتبر درسا في الإخراج السينمائي وعصارة أسلوبه المرتبط بشخصيته ومواقفه الفكرية والجمالية. فيلم «ديرسو أوزالا» أتى في مرحلة كان فيها أكيرا كوروساوا يعيش صعوبات مادية وصحية في إنتاج فيلم جديد قادته إلى الإقدام على محاولة انتحار فاشلة، وبالصدفة تلقى عرضا من الاتحاد السوفياتي لإخراج فيلم تقوم أستوديوهاتها بإنتاجه، فعرض عليهم كوروساوا فيلم «ديرسو أوزالا» المستوحى من سيرة ذاتية للمستكشف الروسي فلاديمير أرسينييف تحكي مغامراته في سيبيريا، وفكرة الفيلم قديمة لدى كوروساوا منذ سنة 1930 لكنّه لم يستطع إنجازها. «ديرسو أوزالا» اسم لشخص حقيقي التقى به المستكشف والطوبوغرافي الروسي فلاديمير ارسينييف مع فرقة من الجنود في إحدى براري سيبيريا واتّخذه دليلا له. كان ديرسو عجوزا يعيش في هذه البراري وحيدا وعالما بأسرارها وخباياها، في البداية اعتبروه شخصا غريب الأطوار وساذجا قليل الذكاء لكنّ الأحداث ستظهر حدّة ذكائه الفطري رغم بساطته وطبعه المتحفظ. استطاع ديرسو أوزالا أن يبرز مدى فهمه العميق للطبيعة المحيطة مكنته من إنقاذ ارسينييف مرات عديدة من الموت المحقق، لذلك كان يتحدث إلى عناصر الطبيعة كالماء والنار والمطر… كبشر حقيقيين، وفي الوقت نفسه يعبر، من خلال سلوكه، عن إنسانيته فهو يترك بقايا المؤونة وراءه علّها تسعف عابرا أو تائها في هذه البراري الموحشة. استطاع كيروساوا، كما لم يفعل غيره، أن يصور هيبة الطبيعة وأن يقدم دروسا أخلاقية من خلال العجوز ديرسو أوزالا الذي بدا حكيما متوحدا مع الطبيعة البرية رغم توحشها وخطورتها، فهو بحق فيلم يمجّد روح الصداقة الإنسانية التي جمعت ديرسو أوزالا وارسينييف في مشاهد شاعرية تنضح بروح البراءة والصفاء في علاقة الإنسان بالإنسان وعلاقة الإنسان بالطبيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرر يخوض آخر مباراة في مسيرته إلى جانب نادال بكأس لايفر

    هبة بريس

    سيخوض النجم السويسري، روجيه فيدرر، آخر مباراة رسمية له في مسيرته الجمعة، إلى جانب منافسه الأبدي الإسباني، رافايل نادال، في فئة الزوجي ضمن المنتخب الأوروبي لكأس لايفر في كرة المضرب.

    وأثار فيدرر، الحائز على 20 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وواحد من أفضل اللاعبين على الإطلاق، موجة عالمية من ردود الفعل العاطفية عندما أعلن الاسبوع الماضي أنه سيعتزل بعد مشاركته في كأس لايفر المقررة هذا الأسبوع.

    وسيتواجه فيدرر ونادال مع الأميركيين جاك ستوك وفرنسيس تيافو مساء الجمعة، قبل ان يسدل السويسري الستار على مسيرة مظفرة بعمر الحادية والأربعين.

    ويتألف المنتخب الأوروبي الذي يقوده السويدي بيورن، من الرباعي نادال وفيدرر والصربي نوفاك ديوكوفيتش والبريطاني أندي موراي إضافة الى اليوناني ستيفانوس تيستسيباس والنروجي كاسبر رود والإيطالي ماتيو بيريتيني والبريطاني كاميرون نوري، فيما يتكون المنتخب العالمي الذي يقوده الأميركي الأسطورة جون ماكنرو، من الكندي فيليكس اوجيه الياسيم والارجنتيني دييغو شفارتسمان والاميركيين تايلور فريتز وتومي بول وجاك سوك والأسترالي أليكس دي مينور.

    وكان فيدرر ، أعرب عن أمله في خوض آخر مباراة له إلى جانب نادال، وقال في مؤتمر صحفي الثلاثاء “بالطبع، ستكون المناسبة فريدة فيما لو حصلت”، مضيفاً “لقد تواجهنا مرات عدة لكن الاحترام متبادل بيننا”.

    وأضاف “بطبيعة الحال أشعر ببعض التوتر لأنني لم ألعب منذ فترة طويلة وآمل في ان اكون تنافسيا” وذلك بعد غياب عن الملاعب منذ اكثر من سنة بسبب خضوعه لعمليتين جراحتين في الركبة.

    وكان آخر ظهر لفيدرر على الصعيد التنافسي حين خسر أمام البولندي هوبرت هوركاش في ربع نهائي بطولة ويمبلدون العام الماضي.

    وفي ظل استمرار معاناته مع الإصابة، ستقتصر المشاركة الأخيرة لفيدرر قبل الاعتزال على مباراة الزوجي ولن يشارك في الفردي.

    وعلق نادال على مشاركته مع فيدرر في مباراة الزوجي بالقول في مؤتمر صحافي عشية انطلاق المنافسات، إنها “لحظة تاريخية”، مضيفاً “يغادرنا أحد أهم، إن لم يكن أهم لاعب بمسيرتي في كرة المضرب”.

    وتابع “في النهاية، ستكون هذه اللحظة صعبة. أنا متحمس وممتن جداً للعب بجانبه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشخيص مكتسبات المتعلمين بين إكراهات الواقع والانتظارات المأمولة

    تشخيص مكتسبات المتعلمين بين إكراهات الواقع والانتظارات المأمولة

     

    تقديم :

    في بداية كل سنة دراسية وبمجرد أن تنطلق الدراسة فعليا يكثر الحديث عن مرحلة التقويم التشخيصي للتعلمات التي سبق للمتعلمات والمتعلمين أن اكتسبوها في المستويات السابقة 

    فماذا نعني بالتقويم التشخيصي؟ و ماهي الدواعي التي تجعل هذا النوع من التقويم ضروريا ؟ ولماذا يضطر المدرس(ة)الى القيام بهذا التشخيص؟ وماهي الأهداف المراد تحقيقها باللجوء الى هذا النوع من التقويم؟ وكيف يمكن استثمار نتائجه لكي يتطور ويتحسن مستوى المتعلم(ة).؟

    1-الصعوبات . 

    في بداية كل موسم دراسي، إن لم نقل طيلة السنة بأكملها يواجه المدرس(ة) مشكلة إن لم نقل ظاهرة وهي أن أغلب المتعلمين لا يتذكرون ما تعلموه في السنة أو المستوى السابق ولن نبالغ في القول إن الأمر يتعلق بجميع السنوات السابقة .فلماذا لا يحتفظون بالمكتسبات والكفايات التي أعتقد الجميع (أساتذة -اداريون -أولياء الأمور ) أنها تحققت بنسبة كبيرة ؟ لماذا يصطدم ويصدم الجميع حينما يجد أن المتعلم(ة) يكاد ينسى أو نسي فعلا كل ما تعلمه واكتسبه من معارف وكفايات في السنة الماضية ؟ حتى أولائك الذين انتقلوا الى الأقسام العليا بمعدلات مرتفعة يجد المدرس(ة) نفسه أمام تلميذ(ة) آخر مغاير عن ذلك الذي كان يعرفه سابقا؟ هل الأمر يرتبط بطبيعة المقرر والمضامين غير الملائمة؟ أم بطرق التدريس المتبعة ؟ أم هناك أسباب اخرى خارجة عن المنظومة التربوية ؟ وبلغة اخرى هل المشكل في التلميذ(ة) أم في الأستاذ؟ أم في المناهج والبرامـج؟ ام في الأسرة والمجتمع ككل؟ ماذا سيفعل المدرس(ة)؟ هل سيبدأ في تقديم تعلمات جديدة وهو يعرف أن تحقيقها مرتبط بفهم تعلمات سابقة؟ أم أنه سيعيد عمل الأستاذ(ة) السابق وينجز مقرر السنة أو السنوات الماضية حتى يتمكن أغلب المتعلمين من مسايرة التعلمات الجديدة التي يجب على المدرس(ة) أن ينجزها بكل الطرق حتى لا يخضع للمحاسبة سواء تم استيعابها من طرف جميع المتعلمين أم لا هنا تكمن الصعوبة فمن المسؤول اذن عن هذا الوضع غير الطبيعي؟

    لماذا لا يريد البعض أن يقتنع بأن التحصيل والتفوق الدراسين مشكلة بنيوية معقدة تتداخل فيها عدة عوامل وأسباب يجب على شركاء المنظومة التربوية دراستها وإيجاد حلول ملائمة لها .

    هل القيام بتشخيص المكتسبات ومعالجة الاختلالات ودعم التعترات خلال أيام معدودة في بداية كل موسم دراسي يعتبر كافيا لتقويم الاعوجاج وتصحيح الخلل ؟ هل سيودي ذلك الى تكوين متعلم(ة) يستجيب للمعايير والمواصفات المحددة والمرجوة؟

    هذا جزء من التساؤلات المرتبطة بالصعوبات التي تعترض عمل المدرس(ة)، ليس فقط أثناء مراحل التقويم التشخيصي وانما في جميع مراحل أشتغاله مع المتعلمين على مدار السنة الدراسية .

    هذه الصعوبات من الضروري استحضارها لكي يعرف كل متدخل وممارس تربوي ما له وما عليه وما ينتظره من عمل ومجهود.

     

    2- التقويم التشخيصي. مجالات الاشتغال ومراحل الإنجاز..

    لا يسمح هذا الحيز بتقديم مفهوم شامل وعميق للتقويم التشخيصي كنمط من أنماط التقويم الأخرى التي يمارسها المدرس(ة) في عمله التربوي ( التقويم التكويني -التقويم الاجمالي … )لأن الهدف من هذا المقال المتواضع هو أن نتعرف سويا على أهمية التقويم التشخيص في العملية التربوية و لماذا يتم اللجوء اليه وهل يمارس بالكيفية المحددة والمسطرة نظريا في الأطر المرجعية؟ وهل يتم استثمار وتوظيف نتائج هذا التشخيص كما ينبغي؟ وما هي الصعوبات التي تعترض إنجاز هذا النوع من التقويم ؟ 

    لكن ورغم كل العوائق يمكن القول أن تشخيص ما اكتسبه المتعلمون والمتعلمات في السنوات الفارطة يعتبر اجراءا بيداغوجيا ضررويا وفعالا للوقوف على مكامن القوة والضعف لدى المتمدرسين سواء من حيث معارفهم و مهاراتهم وسلوكاتهم .بمعنى أن هذا النوع من التقويم لا يقتصر فقط على المعارف والمعلومات التي تخص كل مادة دراسية على حدة كما يعتقد وكما يمارس من طرف أغلب المدرسين وإنما يجب أن يتعدى ذلك ليشمل أيضا بالإضافة الى ذلك المستوى المهاراتي لدى المتعلم(ة) التي ينبغي أن يكتسبها ويتوفر عليها والتي يؤكد المختصون في علوم التربية والتدريس على أهميتها لأنها تساعد على تحقيق مختلف الكفايات المرجوة، منها على سبيل المثال لا الحصر مهارات الإنصات و الملاحظة و الفهم والتحليل والنقد والتركيب والاستنتاج والمقارنة والمقابلة الى غير ذلك من المهارات الأخرى ،وأيضا لابد من تشخيص سلوك كل متعلم(ة) لمعرفة وفهم شخصيته وتصرفاته التي لها علاقة بشكل او بآخر بالتقوق أو التعتر أو الفشل الدراسي.

    بعد القيام بالروائز المطلوبة شفاهيا وكتابة تاتي لحظة افراغ النتائج في شبكة التفريغ الخاصة بكل تلميذ(ة) تتضمن ما تم التوصل اليه وسنكون امام اصناف ومجموعات من التلاميذ الذين يختلفون في معارفهم ومهاراتهم وفي أنماط شخصيتهم فقد نكون أمام فئة متحكمة واخرى متحكمة نسبيا وأخرى غير متحمكة وبنسب مئوية مختلفة وسنجد أنفسنا ايضا أمام متعلمين، منهم الخجول والمبادر والفوضوي والمشاغب والمتوازن و المنضبط وقد نصادف ذوي الاحتياجات الخاصة وهي كلها أنماط رغم كل هذه الاختلافات، من حقها التمدرس والتحصيل كل حسب طبيعة مداركه وقدراته ويجب أن تجد مكانا لها داخل القسم وفي المؤسسة وان يتم التعامل معها من طرف الأساتذة والإداريين بالطرق البيداغوحية الخاصة والمناسبة لكل نمط وصنف.

    3-مرحلة المعالجة والدعم 

    اذا كان الطبييب يشخص الحالة الصحية لكل شخص ويحدد يعد ذلك الوصفة العلاجية والغدائية التي يجب إتباعها فان على المدرس(ة) ان يقوم بنفس العملية على” الحالة المعرفية واللغوية والسلوكية “ويحدد على ضوئها الطريق او الأسلوب الملائم لكل متعلم(ة) لتقديم المزيد من” الجرعات” المعرفية والقيمية لكي يتحسن تدريحيا حتى يعالج تعتراته أو يحافظ ويرتقي بمستواه لكي تتحقق الأهداف المنتظرة من طرف الجميع. 

    و لكي ينجز المدرس(ة) مهمته ويؤدي دوره كما ينبغي وحتى لا يتحمل وحده مسؤولية تعتر وتراجع وعدم تحسن مستوى اي تلميذ(ة) يتعين إنجاز تقرير شامل يتضمن مختلف العمليات التشخيصية والعلاجية التي تم القيام بها مرفقة بالروائز التي تم الاشتغال عليها و نوع الدعم الذي عالج به الاختلالات والتعترات المتراكمة عن التعلمات السابقة وان يحتفظ بذلك التقرير ضمن وثائقة التربوية ليدافع بها على نفسه عند الضرورة و كلما تعرض للمساءلة والمحاسبة والتي ينيغي ان يستعد لها ويتقبلها في أي لحظة لانه لا “مسؤولية بدون محاسبة” .

    من الضروري أن يتعرف أولياء الأمور على المستوى الحقيقي لبناتهم وأبنائهم واجراءات الدعم والمعالجة التي قام بها الأستاذ وما ينتظرهم من مراقبة وتتيع وتنسيق مع الإدارة التربوية وهيئة التدريس لكي يحافظ أو يقوي التلميذ أكتر مستواه أو أن يعالج تعتراته السابقة مع تعلم مكتسبات جديدة وهذايتطلب مجهودا مشتركا بين الجميع ونفس الأمر يقال عن تصحيح وتقويم السلوكات السلبية التي وبلا شك تعيق او تشوش على مسيرة بعض المتعلمين الدراسية .

    ما ينبغي على المدرس أن يعرفه ويكون واعيا به هو أن الجميع(ادارة – مؤطرون -أولياء الأمور ) سيحملون له المسؤولية في حال تعتر او تراجع أو فشل المتعلم(ة) وعليه أن يقوم بما يلزم بدءا من تشخيص دقيق وشفاف لحالة التلميذ(ة) ومستواه وسلوكه وعلى الإجراءات والمجهودات التي قام بها من اجل ذلك المتعلم(ة) وأن يكون الجميع على إطلاع وبينة من ذلك .

     

    خلاصة .

    ان التدريس من أصعب المهن لأن المدرس(ة) لا يتعامل مع الأشياء المادية الصلبة منها والسائلة والغازية كماهو الأمر لبعض المهن والحرف الأخرى ولا يتعامل مع الأجسام كما يفعل الطبيب وانما يتعامل مع العقول، مع الوعي واللاوعي ومع الاقكار والسلوكات ومع ما يحمله الطفل أو اليافع أو الشاب من تمتلات وتصورات إجتماعية وثقاقية وعقد نفسية ظاهرة ودفينة .

    انطلاقا من كل هذا يتعين على المدرس أن يخضع لتكوين أساس و متين في كل فروع المعارف و العلوم التي لها علاقة بالتربية وطرق التدريس وفي مادة تخصصه وأن يستمر في التكوين مدى الحياة لمعرفة كل المستجدات المتسارعة التي تطرأ في هذا العصر الرقمي بامتياز . هذا إن كان يؤمن ويعشق مهنته وإن أراد ان يكون أجيالا من المتعلمات والمتعلمين الناجحين في الدراسة وفي الحياة عموما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة قادة الإمارات في الشباب وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية… مغريات الشباب العربي للعيش في الإمارات

    الدار- خاص

     

    يعزى انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات، وفقا لنتائج “استطلاع رأي الشباب العربي” الى 14 عاملا حاسما، في مقدمتها القيادة الحكيمة للدولة، والاقتصاد المتنامي، والبيئة الآمنة، وفرص العمل الوفيرة والرواتب المجزية

    وكشف الاستطلاع أن 27% من الشباب ارجعوا تفضيلهم للإمارات للعيش الى  نمو اقتصاد الدولة المستدام، و26% منهم يراها بيئة آمنة، و22% أكد أن رواتبها مجزية، و22% يرى أنها تقدم باقة واسعة من فرص العمل، و17% أكدوا أن قيادة الدولة حكيمة ذات رؤية ثاقبة تطالع المستقبل.

    وأكد الاستطلاع أن شعبية دولة الإمارات و كمكان مفضل للعيش هذا العام، وصلت إلى أعلى مستوياتها، منذ بدأ الاستطلاع طرح سؤال بهذا الخصوص في عام 2012؛ حيث اختار 37٪ من المشاركين دولة الإمارات حينها كبلد مفضل للعيش، وتلتها فرنسا والولايات المتحدة.

    شعبية الامارات “تغزو” منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا

    وأفاد المصدر ذاته أن  جاذبية دولة الإمارات تنتشر عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع اختيارها من قبل 51٪ من شباب دول شمال أفريقيا؛ لتأتي بعدها الولايات المتحدة (24٪(،  كما كانت دولة الإمارات الخيار الأول لشباب دول شرق المتوسط (57٪)، تليها كندا (31٪)، والبلد المفضل للعيش لدى 63٪ من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، تليها الولايات المتحدة (19٪(.

    كما ظلت الامارات العربية المتحدة، للعام الحادي عشر على التوالي، الدولة التي يريد معظم الشباب العرب لبلدانهم أن تقتدي بها. وباعتبارها الدولة النموذجية لـ 27٪ من الشباب العربي عموماً؛ تفوقت الإمارات على كل من الولايات المتحدة (22٪)، وكندا (18٪)، وألمانيا (14٪)، وفرنسا (11٪)، وتركيا (11٪(.

    الاقتصاد المزدهر

    جاء الاقتصاد المزدهر في مقدمة عوامل جذب الشباب العربي نحو العيش في الامارات، اذ كشف الاستطلاع أن أهم 5 عوامل جذب في دولة الإمارات هي اقتصادها المتنامي (27٪)، وبيئتها الآمنة (26٪)، وحزم الرواتب المجزية (22%)، والمجموعة الواسعة التي توفرها من فرص العمل (22٪)، والقيادة الحكيمة للبلاد (17٪(، فيما تشمل عوامل الجذب الأخرى لدولة الإمارات، احترامها للتقاليد الثقافية في المنطقة، وجودة نظامها التعليمي، وسهولة بدء الأعمال، والضرائب المنخفضة.

    منظومة تأشيرات محفزة

    من بين عوامل انجذاب الشباب العربي للعيش في الامارات نجد، منظومة التأشيرات المتكاملة، والتي جرى تحيينها، مؤخرا، حيث أعلنت  دولة الامارات العربية المتحدة عن إدخال تحسينات جديدة على نظام التأشيرات للدولة، حيث ستدخل اللائحة التنفيذية الجديدة للمرسوم بقانون اتحادي في شأن دخول وإقامة الأجانب بدولة الإمارات العربية المتحدة،  حيز التنفيذ الرسمي في الثالث من أكتوبر المقبل.

    هذه المنظومة الجديدة المحدثة ستسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة وسياسة التنويع الاقتصادي، من خلال استقطاب العمالة الماهرة والكفاءات العلمية وأصحاب الخبرات والمبدعين والمتخصصين المهرة، بما يؤدي إلى رفع مستوى الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد، كما تتميز منظومة التأشيرات المحدثة بتعدد أنواع الإقامات وإضافة أنواع جديدة منها لتناسب كافة الفئات من المستثمرين ورواد الأعمال والموهوبين من العلماء والمتخصصين وأوائل الطلبة والخريجين ورواد العمل الإنساني وخط الدفاع الأول والعمالة الماهرة في جميع المجالات.

    الى جانب ذلك، تتميز هذه المنظومة، أيضا بكونها تخفف الأعباء وتبسيط الإجراءات وإضافة مزايا جديدة لحاملي الإقامات والفصل بين الإقامة وصاحب العمل بما يسهم في تحسين جودة الحياة وجعل تجربة العيش والعمل والاستثمار في دولة الإمارات تجربة ممتعة وسعيدة.

    كما تضمنت اللائحة التنفيذية الجديدة لدخول وإقامة الأجانب، التي يبدأ العمل بها في الثالث من أكتوبر القادم، منظومة متكاملة من الإقامات بمزايا وتسهيلات كبيرة، ومن أبرزها الإقامة الخضراء التي تمنح لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، وتتضمن مزايا أكبر لاستقدام أفراد أسر المقيمين في الدولة، ومدد سماح مرنة تصل إلى 6 أشهر بعد انتهاء أو إلغاء الإقامة.

    وتشمل الإقامة الخضراء ثلاثة أنواع من الفئات أو الإقامات، هي الإقامة الخضراء للعامل المهاري، والإقامة الخضراء للعمل الحر، إضافة إلى الإقامة الخضراء للمستثمر أو الشريك في نشاط تجاري بدون ضامن ولمدة 5 سنوات قابلة للتجديد، لتحل محل إقامة المستثمر السابقة ومدتها سنتان وباشتراطات أبسط ومزايا أكبر، والسماح للحاصلين على الإقامة الخضراء باستقدام الأقارب من الدرجة الأولى.

    كما تم، أيضا  استحداث تأشيرة استكشاف فرص العمل وأخرى لاستكشاف الفرص الاستثمارية وفرص الأعمال لاستقطاب المستثمرين بدون ضامن أو مستضيف داخل الدولة، وفق الشروط الواردة في اللائحة التنفيذية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الفنان المصري هشام سليم بعد صراع مع مرض السرطان

    توفي الفنان المصري هشام سليم، اليوم الخميس، عن عمر ناهز الـ64 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان.

    وو لد الفنان هشام محمد صالح سليم عام 1958، لكنه لم يرث حب كرة القدم من والده أسطورة النادي الأهلي صالح سليم.

    وقدم الفنان الراحل مسيرة فنية وأعمال مميزة ح فرت في ذاكرة الجمهور المصري والعربي، حيث بدأ التمثيل في سن صغيرة من خلال فيلم “إمبراطورية ميم” مع الفنانة فاتن حمامة، كما شارك في فيلمي “أريد حلا” عام 1975 و”عودة الابن الضال” عام 1976.

    وتوالت الأعمال الفنية للفنان هشام سليم، حيث قدم ثلة من الأفلام السينمائية منها “عودة الأبن الضال”، و”الناظر”، و”لا تسألني من أنا”، و”يا دنيا ياغرامي”، إلى جانب عدد من الأعمال الدرامية التليفزيونية منها “ليالي الحلمية”، و”الراية البيضا”، و”حرب الجواسيس”، و”في أيد أمينة”، و”أرابيسك”، و”هوانم غاردن سيتي”.

    وكان آخر الأعمال الفنية للفنان هشام سليم هو مسلسل “هجمة مرتدة”، الذي ع رض في شهر رمضان 2021، بينما شهد فيلم “موسى” الظهور الأخير للفنان الراحل على شاشة السينما، حيث ظهر خلال أحداث الفيلم بدور ضابط كبير بوزارة الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يغيب الفنان المصري هشام سليم عن عمر ناهز 64 عاما

    توفي الممثل المصري القدير، هشام سليم عن عمر 64 عاماً بعد إصابته بمرض السرطان، بحسب ما أكده نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي.

    وقدم الفنان الكبير هشام سليم، مسيرة كبيرة من الأعمال الفنية الخالدة تشمل عشرات الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الهامة، حيث بدأ مسيرته مع النجمة الكبيرة الراحلة فاتن حمامة في إمبراطورية ميم عام 1972.

    وُلد الفنان هشام سليم في مدينة القاهرة عام 1958، والده أحد مشاهير الكرة المصرية، وأخوه هو خالد سليم زوج الفنانة يسرا.

    وبدأ سليم في العمل التليفزيوني في أواخر ثمانينيات القرن العشرين وقدم مسلسلات (الراية البيضا، ليالي الحلمية، أرابيسك، هوانم جاردن سيتي، أماكن في القلب، لقاء على الهواء).

    آخر أعمال الراحل كانت فى موسم دراما رمضان الماضي، من خلال مشاركته بمسلسل “هجمة مرتدة” للنجم أحمد عز.

    إقرأ الخبر من مصدره