Étiquette : مسيرة

  • قرويون يستمرون في الاعتصام ببني ملال تنديدا بترامي منتخبين على أراضيهم

    محسن رزاق

    يستمر منذ يوم الخميس الماضي، إلى اليوم الأحد، اعتصام ساكنة دوار “أكديم”، جماعة زاوية أحنصال، بإقليم أزيلال، أمام مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، التي تطالب بـ”وقف الاستيلاء على أراضيهم الجماعية”.

    ووضعت لجنة الحوار المنبثقة عن الساكنة شروطا أمام المسؤولين من أجل رفع المعتصم، الذي جاء كخطوة تصعيدية بعد العديد من الأشكال الاحتجاجية التي نظمتها الساكنة أمام قيادة وجماعة زاوية أحنصال، ومسيرة إلى عمالة إقليم أزيلال، والعديد من المراسلات إلى السلطات الإقليمية والجهوية والوطنية.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق”، من مصدر من المعتصمين، فإن الساكنة اشترطت من أجل رفع الاعتصام، توقيف أشغال البناء على أراضيهم خلال هذين اليومين، الأحد والإثنين، وإرسال لجنة للحوار إلى عمالة أزيلال قصد إيجاد حلول للساكنة وتوقيف استغلال النفوذ.

    كما اشترطت لجنة الحوار الممثلة للساكنة، توقيع محضر رسمي حول مخرجات اللقاء بعد نهاية الاجتماع، للالتزام بها، مع حضور كل من رئيس المجلس الجماعي لزاوية أحنصال، وقائد المنطقة، ورئيس المجلس الجماعي لواويزغت، وبرلمانيي الدائرة التي ينتمون إليها.

    يشار إلى أن ساكنة دوار “أكديم” توجهت في مسيرة على الأقدام من زاوية أحنصال، اتجاه مقر ولاية جهة بني ملال خنيفرة، انطلقت يوم الأربعاء على الساعة الرابعة عصرا، فيما استقل مشاركين وسائل النقل العمومية.

    وقال مصدر من المحتجين أن ساكنة دوار “أكديم” ما تزال تتوافد أمام ولاية الجهة. وأنه لم يتم استقبالهم بعد من طرف المسؤولين، مردفا أنهم في حالة عدم فتح حوار جاد ومسؤول معهم، سينقلون احتجاجهم للعاصمة الرباط، وذلك بعد استنفاذ جميع الخطوات المحلية والجهوية لاسترجاع أرضهم “المسلوبة”.

    وكىنت ساكنة دوار “أكديم”، جماعة زاوية أحنصال، بإقليم أزيلال، قد سبق ودخلت بداية شهر غشت المنصرم، في اعتصام مفتوح بعد تجاهل الجهات الوصية، مطالب توقيف ترامي الأعيان والمنتخبين على أرض جماعية تابعة للدوار المذكور، والتصرف فيها دون سند قانون، بيعا وتمليكا، من طرف بعض الأعيان والمنتخبين.

    النقطة التي أفاضت الكأس، هي قيام أحد النواب البرلمانيين بالمنطقة، بإحضار آلات حفر لتسوية بقعة بالأرض الجماعية التابعة للدوار المذكور، بهدف بنائها، وسط تضارب الأخبار بين كون البناء يهدف إلى المصلحة العامة أم لمصلحته الشخصية، خاصة وأن السلطات المحلية لا تقدم أجوبة لتساؤلات الساكنة.

    كما يستغل هذه الأراضي الجماعية، وفق تصريحات متطابقة للساكنة، العديد الأعيان وأعوان السلطة، بيعا وكراء، وأن هناك منهم من شيد فوقها مساكن خاصة به، وآخرون يستغلونها في الأنشطة الفلاحية دون رقيب أو حسيب.

    وقد أخرج هذا الوضع ساكنة دوار “أكديم”، نساء ورجال وأطفال، اليوم الأربعاء، بالموازات مع المعتصم، في وقفة احتجاجية بالقرب من مقر جماعة وقيادة زاوية أحنصال، لمطالبة السلطات المحلية بالتدخل قصد وقف استغلال أراضيها من طرف الغرباء، ووقف تفويتها للخواص والأعيان.

    وحسب المعطيات التي استقتها جريدة “العمق”، فإن ساكنة دوار أكديم، قد عبروا في أكثر من مناسبة بأنه لا مشكلة لديهم في تقديم أراضيهم الزراعية للمصلحة العامة للمنطقة، من أجل بناء مؤسسات عمومية تستفيد منها الساكنة جمعاء، وأنها ضد أي استغلال شخصي كيف ما كان المستفيد منه.

    كما طالبت الساكنة من رئيس جماعة زاوية أحنصال، إصدار قرار لتوقيف منح الرخص لجميع أشكال البناء على الأرض المذكورة، حتى يتم إعداد مخطط التهيئة، وتخصيصها لإنجاز مشاريع تنموية تستفيد منها ساكنة المنطقة.

    وأضافت مصادر الجريدة، أن ساكنة الجماعة والتي تتجاوز 11 ألف نسمة، قد طالبت مرارا بإنشاء ثانوية تأهيلية، تساعد على إتمام المسار الدراسي عند أبنائهم، خاصة الإناث منهم، وقد قوبل الطلب بالرفض بدواعي عدم التوفر على الوعاء العقاري، مشيرا إلى أن العقار متوفر ويستفيد منه الخواص بدون وجه حق.

    أما بخصوص العقار الذي اتهمت الساكنة البرلماني بـ”الاستيلاء” عليه، فقد أوضح مصدر آخر، فضل عدم الكشف عن نفسه، أنه “يهم إنشاء دار للطالبة”، مستدركا كلامه بأن الموضوع يطاله “غياب أية معطيات رسمية من الجهات المعنية”.

    جدير بالذكر أن ستة هيئات مدنية، تقدمت لعامل إقليم أزيلال، ووالي جهة بني ملال خنيفرة، ووزارة الداخلية، بشكاية في الموضوع، قصد التدخل للتأكد من ملكية هذه الأراضي، وتوقيف كل أشكال استغلالها الغير القانونية.

    وقالت الجمعيات المحلية الستة، في الشكاية التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، “إذا أسفر تدخل السلطات المعنية على كون هذه الأراضي تابعة للأراضي المخزنية، فيجب منع استغلالها والبناء عليها أو بيعها، وأن تبقى في خدمة المصلحة العامة، وليس المصلحة الخاصة لبعض الأفراد”.

    أما إذا كانت هذه الأراضي غير تابعة لأملاك المخزن، تضيف الشكاية، فإنه على السلطات المعنية التدخل من استرجاع هذه الأراضي الزراعية لملكية مزارع دوار أكديم بزاوية أحنصال، ولمُلاكها الأصليين.

    وذكرت الشكاية أن هذه الأراضي كانت في ملكية مزارع أكديم، وتم نزعها من ملاكها الأصليين منذ الاستعمار الفرنسي، وأن ساكنة الدوار يطالبون من مدة ببناء ثانوية، ودار الشباب، وملاعب القرب للاستفادة الجماعية من هذه الأراضي، إلا أن طلباتهم تم رفضها بدواعي مشكل الوعاء العقاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب الثمامة أحد ملاعب أسود الأطلس في مونديال قطر يستضيف قادة مشجعي المنتخب المغرب

    زنقة 20 | متابعة

    أقامت اللجنةُ العُليا للمشاريع والإرث القطرية أول أمس فعاليةً خاصةً بقادة مشجعي المنتخب المغربي في ملعب الثمامة، ضمن شبكة قطر لقادة المشجعين من أنحاء العالم ضمن البرامج الترويجية لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك لتعريفهم بأحد ملاعب المونديال المقرر إقامته خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر القادمين، إلى جانب التعريف بالإجراءات التنظيمية الخاصة بالاستاد خلال البطولة.

    وتم خلال الفعالية إطلاع قادة مشجعي المنتخب المغربي والذين قارب عددهم الخمسين، على مرافق استاد الثمامة الذي سيستضيف مباراتين من مباريات المنتخب المغربي في البطولة العالمية المرتقبة أمام منتخبَي بلجيكا وكندا ضمن منافسات المجموعة السادسة التي تضم أيضًا المنتخب الكرواتي وصيف النسخة السابقة في روسيا 2018، كما تسنَّى للحاضرين التعرف على كل ما يضمه الاستاد المونديالي من مرافق ومنشآت، إلى جانب معايشة الأجواء الاستثنائية التي سيعرفونها على أرض الواقع خلال كأس العالم في نسخته العربية والشرق أوسطية الأولى في التاريخ.

    وأكَّدَ مولاي الزين الموساوي نائب سفير المملكة المغربية لدىقطر، أنَّ نهائيات كأس العالم في قطر ستكون مفخرة لكل العرب على مستوى التنظيم بعد التحضيرات الكبيرة التي قامت بها دولة قطر والتي سعت من خلالها أن تخرج النسخة المقبلة من المونديال بصورة استثنائية وفريدة.

    بدوره، أكَّدَ المهندس خليفة المانع، مدير إدارة منشأة استاد الثمامة، على أن الاستاد بات معروفًا بالنسبة للجماهير العربية بشكل عام والجماهير المغربية على وجه الخصوص، بعدما استضاف نهائيات كأس العرب FIFA قطر 2021، وخاض المنتخب المغربي مباريات خلال تلك المنافسة على الملعب، متمنيًا أن يكون الاستاد فأل خير على المنتخب المغربي في المونديال عندما يستضيف مواجهتَين في دور المجموعات.

    وقال: الاستاد سيحظى بشرف استضافة مباريات لمنتخبَين عربيَّين، فإلى جانب المنتخب المغربي ستكون هناك مباراة للمنتخب القطري، مشددًا على أن الملعب سيزداد ألقًا بوجود الجماهير، خصوصًا العربية منها في ظل صبغة عربية لنهائيات كأس العالم التي باتت على الأبواب بفاصل زمني يكاد لا يذكر.

    وأضاف: «واثقون من أن الجماهير المغربية ستكون حاضرة لمؤازرة منتخبها هنا في كأس العالم، وسيكون الأمر مختلفًا عن أية مناسبة سابقة بطبيعة الحال، مُتمنيًا التوفيق للمنتخب المغربي في تسطير مسيرة مميزة في البطولة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بليونش بعد احتلال سبتة (2)

    بريس تطوان

    ومن إفادات هذه المرحلة:

    قال سراج الدين ابن الوردي: (-1457/5861م):

    «سبتة مدينة في بر العدوة قبالة الجزيرة الخضراء، وهي سبعة أجبل صغار متصلة عامرة ويحيط بها البحر من ثلاث جهاتها. وفيها أسماك عظيمة ليست في غيرها. وبها شجر المرجان الذي لا يفوقه شيء حسنا وكثرة)، وبها سوق كبيرة لإصلاح المرجان، وبها من الفواكه وقصب السكر شيء كثير جدا».

    ولا يخفى أن هذا الوصف منقول من كتب المتقدمين وليس عن معاينة، والحديث عن المرجان والفواكه وقصب السكر نجده عند الإدريسي وغيره، ولا زال المرجان يستخرج منها إلى اليوم، وأما السوق الذي كان في سبتة لإصلاح المرجان فهو سوق قديم من أيام حكم الأمويين على سبتة، ولا ندري ما آل إليه أمره بعد ذلك. وإن كان الظاهر أنه بقي إلى زمن المرينيين، لكن لم يبرز ضمن معالم سبتة الاقتصادية كما كان يبرز قديما، لتطور صناعات أخرى ومزاحمة معالم جديدة في المدينة.

    قال الحسن الوزان (نحو888-نحو957هـ/نحو 1483-نحو 1550):

    «وفي ظاهر مدينة سبتة أملاك فخمة وديار في غاية الحسن لا سيما في مكان يدعى بنيونس، لكثرة ما غرس فيه من كروم، لكن البادية هزيلة وعرة ولهذا السبب كانت المدينة تشكو دائما من قلة الحبوب».

    ويشير الحسن الوزان بقوله: أملاك فخمة وديار في غاية الحسن، إلى المنازل الملوكية والمنيات التي كانت ببليونش، والتي بقيت بعد احتلال سبتة إلى زمانه وذلك نحو قرن ونصف، محافظة على شكلها العام وروعتها المعمارية. وبالمقابل فإن عدم الاستقرار في المنطقة جعل البادية هزيلة ضعيفة، حيث بقيت تلك المنازل الملوكية والمنيات تصارع البقاء وتتداعى يوما بعد يوم. وانشغل الناس عن أمر الفلاحة والزراعة بالحركة الجهادية التي كانت  مرابطة في ثغر بليونش.

    وقال مارمول كربخال (1008-926ه/1599-1520م):

    «ويوجد في اتجاه القصر الصغير واد جميل يقال: إنه كان مليئا في أيام ازدهاره بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا، إذ لم تكن سوى أشجار مثمرة وكروم معروشات وغير معروشات، ولذلك دعي وادي الكروم». والجديد في إفادة كربخال، هو تلك الرواية الشفوية التي مفادها أن بليونش كانت مليئة في أيام ازدهارها بعدد من الحيطان الكبيرة والبساتين والمتترهات التي يروق منظرها جيدا. وأن الناس كانوا يتداولون الروايات الشفوية الواصفة لما كانت عليه بليونش من الأبهة والروعة وفنون العمارة، ومعنى هذا أن بليونش بعد ثلاثة قرون من احتلال سبتة كانت معالمها قد بدأت تبدل، ومحاسنها قد اعتراها الإهمال، وهو ما سيؤكده الوزير الغساني الذي بعد نحو قرن.

    وقال المقري: (-1041هـ/1631م):

    «وبهذا الجبل (يعني جبل موسى) متعبد مبارك، وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد أن من دخله ممن ليس له أهلا، فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال، وبهذا الجبل منشأ القرود، وهو مستشرف على بعض الأندلس».

    وقال الوزير الغساني (-1119هـ/1707م):

    «والذي يقابل حبل الفتح من بلادنا هو جبل بليونش ويعرف بجبل موسى. ويسمى هذا الجبل بليونش باسم مدينة كانت به قديما، وقد بقي بها أثر الجدران والحيطان، وأشجارها باقية إلى الآن تدل على مكانتها، وهي في غرب سبتة، ومقدار ما بينهما نحو ميلين. وفي غرب بليونش عيون مياه عذبة تعرف قديما بعين الحياة، زعموا ألها عين الحياة التي شرب منها الخضر عليه السلام، وبإزاء تلك العيون صخرة يزعم بعض أهل التاريخ أن عند تلك الصخرة نسي في موسى الحوت»(1). وكانت زيارة الغساني لبليونش في شهر ذي الحجة سنة 1102هـ/1690م، مصحوبا بألف مسلم من رجال ونساء وأطفال كانوا أسارى.

    وقال الوزير المؤرخ أبو القاسم الزياني (1249–1147هـ/1833-1734م) وهو يذكر مدن المغرب:

    «مدينة بليونش قرب سبتة». وقد زار بليونش في اليوم العاشر من شهر ربيع الأول سنة 1206هـ/1791م. ويلاحظ بأن كلا من الغساني والزياني وصف بليونش بأنها مدينة، ومسوغ هذا الوصف أن قرية بليونش كانت مباينة لسائر القرى بما فيها من بنايات ضخمة وأسوار وأبراج ومرافق مدنية. فلهذا سوغوا تسميتها بالمدينة، وإلا فبليونش قرية ملوكية ومتتره من متترهات سبتة. وإفادة الزياني كانت بعد زلزال لشبونة العظيم (1168ه-/1755م). الذي وصل أثره إلى الساحل المغربي وتضررت منه المنطقة، ولا زال في بليونش في موقع المنية التي بنيت زمان عبد الرحمن الناصر، أثر شق كبير ذاهب في الأرض من أثر ذلك الزالزل.

    وتدل هذه الإفادات المتقدمة على ما آل إليه أمر بليونش، وأن احتلال سبتة كان مرحلة فاصلة في تاريخها، انتقلت بعدها هذه القرية الملوكية ذات الأبنية الفخمة والبساتين والجنات، إلى قرية مهجورة تتراءى فيها بنايات وأطلال موحشة هنا وهناك. كما تدل هذه الإفادات على أن آثار بليونش ومنازلها قد تعرضت للتخريب والإهمال منذ ذلك العهد، فعفت تلك المحاسن وطوي بساط ذلك الجمال. ودالت تلك المعاهد، والله الأمر من قبل ومن بعد. واستمر وضع بليونش على هذه الحالة نحوا من أربعة قرون ونصف، من سنة 1415/0818م إلى حرب تطوان سنة 1283ه/1866م.

    وقد كانت بليونش في حرب تطوان ثغرا مهيبا موحشا وسدا منيعا لا يمكن اختراقه، وفي اليوميات التي سجلها بيدرو أنطونيو دي ألاركون في حرب تطوان (1276-1275ه/1859م- 1860م) نجد إعجابه الشديد بهذا التحصين الطبيعي للمنطقة، وقد قال عندما خرج إلى ربض سبتة الشرقي ووقف أمام هذا الثغر الشامخ: ثغر أبحرة المهيب، هو اسم طالما سمعناه في إسبانيا منذ أن بدأت الحرب فيثير الخوف والهلع، وها أنا اليوم أشاهده عن قرب متأملا يدفعني الفضول، هذا الصدع ينطلق منه سور الصخور الكلسية هابطا بشكل عمودي يسد طريقنا من جهة الغرب، ومن هذا الشق الضيق والمخيف الذي يثير شكله الهائل لوحده الدهشة يتم اختراق فج مليء بالصخور وغابات أشبه ما تكون بمعبر حصين لم تطأها أبدا قدم مسيحي. قليلة هي تلك الأسرار التي يسمح باكتشافها هذا الممر المرعب، فلا يعرف إلا أن هذه الشعاب تضم بين أحشائها قرية صغيرة هي أنجرة ويمكن اعتبارها ديوانة متقدمة تراقب الداخل والخارج من وإلى متاهة بليونش، والأكيد والمحقق أن هذه البوابة تعرف يوميا مرورا مكثفا للآلاف من أبناء القبائل المجاورة، ومن المؤكد كذلك أنه لا قبل لأي جيش بمغامرة المرور عبر هذا الممر المفزع وغير القابل للاختراق من جهتنا قبل أن يستولى على القمم المنيعة المشرفة على جناحيه، وهي قمم مسالكها سهلة من الجهة الأخرى، تسمح للوافدين من القبائل والقرى المجاورة بأن يتخندقوا فيها وهم يحلمون باستعادة سبتة، وما لا يرقى إليه الشك، هو أن لغز إفريقيا الحقيقي إفريقيا الحرة المليئة بالأسرار يتبدى في هذا الفج، مودعا في تلك الصورة التي ارتسمت على الجبال بفعل تضاريس المنطقة على شكل امرأة صامتة وغامضة، هناك حددت الطبيعة بداية المجهول، ومن داخل هذا المجهول يخرج طوفان من أناس مجهولين تحاول حضارتنا من جديد اكتشافهم.

    وبعد أن وضعت الحرب أوزارها دخلت المنطقة في مرحلة أخرى تم فيها توقيع اتفاقية بين المغرب وإسبانيا عقب حرب تطوان. حيث نصت اتفاقية وادي راس على حدود سبتة وبليونش، وقد كانت ثمة حرص شديد من قبل الإسبان على ضم بليونش إلى سبتة، بل راسلوا السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن لهذا الغرض إلا أنهم لم يظفروا بطائل، حتى إذا كانت أيام الحماية واستولى الإسبان على المنطقة كلها وقعت بليونش أخيرا في حوزتهم، ومن أول الإجراءات التي قاموا بها تكليف شركة لتموين سبتة بمياه بليونش بواسطة أنابيب ضخمة من الفولاذ. تمتد عبر نفق يقع في أرض السيد العدل محمد المجاهد حفره الإسبان في الخمسينات لتفجير عيون بعيدة الغور، قال الأستاذ عبد العزيز القادري: والنفق أو الغار، طويل رهيب ومهيب، دخلناه بخطو حذر متقارب، فكأنما ندخل عالم الجن والعفاريت، يسعى بين أيدينا دليل يحمل مصباحا، وبمحاذاة الممر الحندس وعلى طوله ساقية يجري فيها الماء بقوة عظيمة، حاولت أن أغترف غرفة بيدي لأشرب والماء فرات كما وصفوه فرماها التيار بعيدا وما أمسكت شيئا.

    وفي هذه المرحلة دخلت المنطقة بعد الحماية في عهد جديد عرفت فيه استقرارا نسبيا، وثاب الناس إليها شيئا فشيئا إلى أن صارت الآن قرية كبيرة آهلة، وبلغ عدد سكانها في السبعينات 600 نسمة، لكن عملية التوسع في البناء الحديث وعدم الاهتمام بما بقي فيها من آثار ومعالم عمرانية أتى على البقية القليلة الباقية من تلك المعالم والصروح، فتوارت بليونش القديمة خلف البنايات الحديثة، التي بني كثير منها على أنقاض وأطلال البيوت القديمة والمنازل الأثرية. والله الأمر من قبل ومن بعد. والذي يزور هذه المنطقة وكانت له ثقافة تاريخية سيفكر في التباين الكبير. كيف كانت هذه المنطقة حتى القرن الخامس عشر وما هي عليه بعد ذلك.

    وقد تخيل بلباس Balbas منطقة بليونش مستقبلا وهي تعج بالبيوت الحديثة التي تشبه المعمار الذي ينتمي للبحر الأبيض المتوسط في تناغم تام مع التراث التاريخي لهذه المنطقة حيث ستكون هذه المنازل مغطاة بحقول الخضر والفواكه كما كانت في القرن السادس عشر.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين مبعوث أممي سينغالي جديد بليبيا على إيقاع الاشتباكات بين الفصائل

    بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة أمس الجمعة عن تعيين مبعوث خاص جديد لها في ليبيا، واصلت الفصائل الليبية المسلحة في ضواحي غرب طرابلس الاشتباكات في وقت متأخر من مساء الجمعة وصباح اليوم السبت، فيما عززت القوات المتحالفة مع حكومة عبد الحميد الدبيبة سيطرتها على العاصمة.

    ووقعت الاشتباكات في منطقة ورشفانة بطرابلس، وهي المنطقة التي كانت مسرحاً لاشتباكات متكررة خلال أعمال عنف وفوضى امتدت على مدى 11 عاماً منذ الإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي من قبل معارضيه بدعم من حلف شمال الأطلسي.

    وفي الاشتباكات التي اندلعت في ساعة متأخرة أمس الجمعة وامتدت حتى فجر السبت، قال شاهد إن قذائف مورتر أُطلقت في ورشفانة، وهي منطقة زراعية بها قرى وبعض المناطق الحضرية بين طرابلس ومدينة الزاوية غرب البلاد.

    وتتنافس حكومتان على السلطة في طرابلس ليبيا، واحدة بقيادة عبد الحميد الدبيبة، وأخرى بقيادة فتحي باشاغا ويدعمها المشير حفتر، وخلال القتال الذي دار الأسبوع الماضي، ترددت أنباء حول التصدي لفصيل رئيسي متحالف مع باشاغا مقره الزاوية، ضمن جماعات أخرى، عند أطراف العاصمة.

    وفي حي عين زارة بجنوب طرابلس، استولى فصيل قوي يدعم الدبيبة على مقر أمني خلال قتال الأسبوع الماضي. ووقف مقاتلون وسيارات عليها شارات هناك صباح السبت وأقيمت نقاط تفتيش في الجوار.

    وبعد قتال الأسبوع الماضي، زار كل من باشاغا والدبيبة تركيا، التي ساعدت الفصائل الغربية المنقسمة الآن على التصدي لهجوم من الشرق في عام 2020.

    وتحتفظ تركيا بوجود عسكري حول طرابلس، يشمل طائرات مسيرة يمكنها أن تلعب دوراً حاسماً في تحديد نتيجة أي قتال كبير إذا قررت دعم أحد الجانبين. ووردت تقارير غير مؤكدة الأسبوع الماضي عن استخدام طائرات مسيرة ضد الفصائل التي تدعم باشاغا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم المغرب.. “بيكار” التركية صدرت مسيرة “بيرقدار TB2” إلى 24 دولة

    كشفت شركة “بيكار” وهي التي عملت على صنع للطائرات المسيرة التركية التي استخدمت في النزاعات من أوكرانيا إلى أذربيجان وإثيوبيا، إنها تعتزم صنع طائرات من دون طيار العام المقبل أكثر مما صنعه في السنوات السابقة مجتمعة، وذلك في تقرير لوكالة الأناضول، يوم الخميس المُنصرم.

     

    وفي هذا السياق، أوضح خلوق بيرقدار، المدير العام لشركة “بيكار”، أنها صدرت منتجاتها من مسيرة “بيرقدار TB2” إلى 24 دولة من بينها المملكة المغربية، فيما بلغت حصة الصادرات من إيرادات الشركة 98 في المئة، مشيرا أن “بيرقدار TB2” أصبحت أكثر أنظمة الطائرات المسيرة المسلحة تصديرا في العالم، مردفا أن الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة تبلغ 200 وحدة، وأنهم يخططون لرفع الرقم إلى 500 العام المقبل.

     

    وتجدر الإشارة، أنه خلال يوم الثلاثاء الماضي، انطلقت فعاليات مهرجان “تكنوفيست البحر الأسود 2022” لتكنولوجيا الطيران والفضاء في ولاية صامسون شمالي البلاد، والذي يستمر حتى 4 شتنبر، وعرضت الشركة في المهرجان، للمرة الأولى الطائرة الحربية المسيرة “بيرقدار قزل ألما”.

     

    ويعتبر “تكنوفيست” أكبر مهرجان في العالم في مجال تكنولوجيا الطيران والفضاء، ووسيلة مهمة في تركيا لاكتشاف مواهب الشباب لعرض ابتكاراتهم التكنولوجية مثل الصواريخ والروبوتات والمسيرات والتكنولوجيا الخضراء، وإن هذه الطائرات التي يبلغ طول نموذجها “تي بي2” نحو 6,5 أمتار، أخف بمرتين من منافستها الأميركية “ريبر” وقادرة على التحليق لمدة تصل إلى 27 ساعة بلا توقف بسرعة 220 كيلومترا في الساعة، على ارتفاع تشغيلي يراوح بين 18 و25 ألف قدم حسب موقع الشركة المنتجة بايكار. ويمكنها أن تحمل “أربع ذخائر ذكية موجهة بالليزر”.

     

    وتجاوزت صادرات تكنولوجيا الدفاع التركية ثلاثة مليارات دولار في عام 2021، ومن المتوقع أن تصل إلى أربعة مليارات دولار في عام 2022، بعد أن كانت أقل من 250 مليون دولار في بداية عام 2000، حسب تقديرات المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعم الدولي المتزايد لمغربية الصحراء يدك قلاع الخصوم ويفشل مناورات خصوم الوحدة الترابية

    الدار- تحليل

    زخم دبلوماسي كبير، ودعم متزايد لدى المنتظم الدولي لمغربية الصحراء، أهم ملامح الدبلوماسية المغربية التي تواصل دك قلاع خصوم الوحدة الترابية للمملكة بحكمة وتبصر.

    وقد شكل افتتاح جمهورية الرأس الأخضر، لقنصلية عامة لها بمدينة الداخلة في الصحراء المغربية، مسمار آخر دقه المغرب في نعش خصوم قضية الصحراء المغربية، والمتواطئين  ضد المملكة.

    دبلوماسية القنصليات التي ينهجها المغرب أثمرت ارتفاع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية)، وهو ما يمثل حوالي 40 في المئة من الدول الإفريقية، تنتمي لخمس مجموعات جهوية، التي قامت بفتح قنصليات في العيون والداخلة، دون نسيان  دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، حيث قامت العديد منها، بفتح قنصليات في الصحراء المغربية؛ وقررت دول أخرى توسيع نطاق اختصاصها القنصلي، ليشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، الى جانب الدول العربية الشقيقة، وخاصة الأردن والبحرين والإمارات، وجيبوتي وجزر القمر، التي فتحت قنصليات بالعيون والداخلة، ودعم  باقي الدول العربية لمغربية الصحراء، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي ومصر واليمن.

    من جهة أخرى، يحظى مخطط الحكم الذاتي، الذي قدمه المغرب سنة 2007 لتسوية النزاع الإقليمي المصطنع حول الصحراء، بدعم متزايد وصريح داخل منظمة الأمم المتحدة، وهو ما يعكس البعد الاستشرافي للدبلوماسية المغربية التي تستمد قوتها الضاربة من الرؤية المتبصرة والقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. فسواء تعلق الأمر بآخر قرار لمجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، أو أثناء مناقشات اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة ولجنة الـ 24، دائما ما يتم الاعتراف بوجاهة مخطط الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد للتوصل إلى تسوية مُرضية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وهكذا، كرست الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في قرارها 2602 الصادر في أكتوبر2021، وجاهة وجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، والتي تشكل الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة.

    دعم مبادرة الحكم الذاتي سيتواصل خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة لمنطقة بحر الكاريبي، الذي انعقد في الفترة من 11 إلى 13 ماي الماضي، في كاستريس بسانت لوسيا، وإبان الدورة السنوية لهذا المؤتمر، والتي عقدت في يونيو المنصرم، حيث حظي مخطط الحكم الذاتي، خلال هذين المؤتمرين، بتأييد واسع وقوي من قبل الدول الأعضاء بالأمم المتحدة والمتدخلين والتجمعات الإقليمية، مما يثبت، مرة أخرى، الطابع الجاد وذي المصداقية والعملي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي.

    كما أن قرار مجلس الأمن رقم 2602، الذي يأتي في سياق القرارات الأربعة الأخيرة للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، عزز أهمية مسلسل الموائد المستديرة بآلياتها والمشاركين الأربعة فيها، وهم المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة “البوليساريو”.

    على الصعيد التنموي، يواصل المغرب مسيرة البناء لفائدة رفاه ساكنة الأقاليم الجنوبية، وذلك بفضل تنزيل النموذج التنموي الجديد في هذه الأقاليم الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015، حيث  تم في إطار هذا النموذج الرائد الذي يشمل جميع مكونات الساكنة المحلية، تخصيص استثمارات بقيمة 8 مليارات دولار في مشاريع اجتماعية واقتصادية وهيكلية على مستوى المنطقة، مثل ميناء الداخلة الأطلسي، وهو أكبر منشأة مينائية بالمياه العميقة في إفريقيا، وكلية الطب والصيدلة بالعيون، وهي واحدة من أكبر الجامعات في المملكة.

    هذا الدعم الثابت للقضية الوطنية الأولى  يأتي في سياق يتسم بالنجاحات الدبلوماسية الكبيرة التي حققتها المملكة، فضلا عن الدعم المتنامي لمغربية الصحراء، ولمشروعية حقوق المملكة على أقاليمها الجنوبية، ولمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد لهذا النزاع الإقليمي الذي افتعلته الجزائر وتصر على إطالة أمده منذ أزيد من 45 سنة.

    وقد شكل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب الكاملة والتامة على أقاليمه الجنوبية والدعم القوي والصريح من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ضربة موجعة لخصوم وحدتنا الترابية، الى جانب دعم إسبانيا وألمانيا والفلبين والأراضي المنخفضة ورومانيا وهنغاريا،  لمخطط الحكم الذاتي.

    هذا الدعم المتزايد لمغربية الصحراء لم يكن ليتأتى لولا الدبلوماسية “الواقعية” و “المتبصرة” لجلالة الملك محمد السادس، قائد السياسة الخارجية للمملكة، الذي رسم معالم المقاربة المغربية في التعاطي مع ملف الصحراء، خلال الخطاب الذي وجهه الى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، حينما أكد أن ” ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    كما شدد جلالة الملك محمد السادس في ذات الخطاب على أن “المغرب ينتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بتاهلة

    خديجة الامين       
    شهدت مدينة تاهلة بإقليم تازة، أمس الخميس، تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بقطاع الفتح –المسيرة، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأشرف عامل إقليم تازة، مصطفى المعزة، والوفد المرافق له، بهذه الجماعة الحضرية، على تدشين ملعبين للقرب في إطار دعم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
    ويشكل تدشين هذا الفضاء بجماعة تاهلة، تجسيدا جديدا لسياسة القرب الاجتماعي، هدفه تنمية الملكات الرياضية لدى الأطفال والشباب، ومحاربة الانحراف والإدماج السوسيو-رياضي للساكنة المستهدفة من خلال ولوج أوسع للتجهيزات والخدمات الأساسية.
    كما يأتي لتعزيز البنيات التحتية الرياضية على مستوى مدينة تاهلة، وتحسين ظروف ممارسة الرياضة، والنهوض بالأنشطة الرياضية بالمدينة، ومن ثم تحفيز الاندماج الاجتماعي وتفتح الأشخاص المستهدفين.
    ويأتي تدشين فضاء القرب المسيرة، الذي شمل إحداث ملعبين للقرب لكرة القدم من العشب الاصطناعي، والسياج الوقائي، وحديقة وفضاء للعب الأطفال، وبناء وتعبيد الطريق رقم 40 وجزء من الطريق رقم 56 المجاورين للفضاء، على مساحة 3711 متر مربع، بتكلفة حددت في قيمة 5 ملايين و200 ألف درهم، بمساهمة من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ إجمالي قدره مليون و571 ألف و200 درهم، كثمرة شراكة بين صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجماعة تاهلة، والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة –سابقا، والمديرية الإقليمية لوزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
    وفي تصريح صحفي، أوضح سفيان بوسفور، رئيس جمعية المسيرة للرياضة والتنمية بتاهلة، أن فضاء القرب المسيرة بمدينة تاهلة، الذي ش يد بمواصفات عالية يعد دفعة قوية للرياضة بمدينة تاهلة، مشيرا إلى أن حديقة وفضاء لعب الأطفال، ستمكننا كجمعية مسيرة للفضاء من مواكبة أطفال وشباب مدينة تاهلة، التي تعد مشتلا للمواهب، وكذا النهوض بقطاع الشباب والرياضة بالمدينة.
    من جهته، أعرب محمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة، عن سعادة ساكنة تاهلة بافتتاح فضاء القرب المسيرة، والذي يعد قيمة مضافة للشباب بصفة خاصة والساكنة عامة، معربا عن أمله في أن ترقى خدمات هذا الفضاء لتطلعات هذه الفئة، من اجل العمل على بناء فضاءات أخرى بمجموعة من أحياء مدينة تاهلة.
    بدورها، أكدت كنزة حمراس، مستفيدة من خدمات الفضاء، أن فضاء المسيرة للقرب يعد إضافة كبيرة للفتيات بمدينة تاهلة، حيث سيساعدهن على تحقيق حلمهن بممارسة الرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص.
    وأشارت إلى أنه بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ستتمكن فتيات المدينة من إبراز مواهبهن وطاقاتهن من اجل مستقبل رياضي بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة : تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بمدينة تاهلة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    تازة : تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بمدينة تاهلة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    الجمعة, 2 سبتمبر, 2022 إلى 10:02

     

    تازة – تم، أمس الخميس بالجماعة الحضرية تاهلة بإقليم تازة تدشين ملعبين للقرب وحديقة وفضاء للأطفال بقطاع الفتح –المسيرة، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأشرف عامل إقليم تازة، مصطفى المعزة، والوفد المرافق له، بهذه الجماعة الحضرية، على تدشين ملعبين للقرب في إطار دعم صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    ويشكل تدشين هذا الفضاء بجماعة تاهلة، تجسيدا جديدا لسياسة القرب الاجتماعي، هدفه تنمية الملكات الرياضية لدى الأطفال والشباب، ومحاربة الانحراف والإدماج السوسيو-رياضي للساكنة المستهدفة من خلال ولوج أوسع للتجهيزات والخدمات الأساسية.

    كما يأتي لتعزيز البنيات التحتية الرياضية على مستوى مدينة تاهلة، وتحسين ظروف ممارسة الرياضة، والنهوض بالأنشطة الرياضية بالمدينة، ومن ثم تحفيز الاندماج الاجتماعي وتفتح الأشخاص المستهدفين.

    ويأتي تدشين فضاء القرب المسيرة، الذي شمل إحداث ملعبين للقرب لكرة القدم من العشب الاصطناعي، والسياج الوقائي، وحديقة وفضاء للعب الأطفال، وبناء وتعبيد الطريق رقم 40 وجزء من الطريق رقم 56 المجاورين للفضاء، على مساحة 3711 متر مربع، بتكلفة حددت في قيمة 5 ملايين و200 ألف درهم، بمساهمة من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ إجمالي قدره مليون و571 ألف و200 درهم، كثمرة شراكة بين صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجماعة تاهلة، والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة –سابقا، والمديرية الإقليمية لوزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

    في هذا الصدد، أوضح سفيان بوسفور، رئيس جمعية المسيرة للرياضة والتنمية بتاهلة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها M24، أن فضاء القرب المسيرة بمدينة تاهلة، الذي شُيد بمواصفات عالية يعد دفعة قوية للرياضة بمدينة تاهلة، مشيرا إلى أن حديقة وفضاء لعب الأطفال، ستمكننا كجمعية مسيرة للفضاء من مواكبة أطفال وشباب مدينة تاهلة، التي تعد مشتلا للمواهب، وكذا النهوض بقطاع الشباب والرياضة بالمدينة.

    من جهته، أعرب محمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة، عن سعادة ساكنة تاهلة بافتتاح فضاء القرب المسيرة، والذي يعد قيمة مضافة للشباب بصفة خاصة والساكنة عامة، معربا عن أمله في أن ترقى خدمات هذا الفضاء لتطلعات هذه الفئة، من اجل العمل على بناء فضاءات أخرى بمجموعة من أحياء مدينة تاهلة.

    بدورها، أكدت كنزة حمراس، مستفيدة من خدمات الفضاء، أن فضاء المسيرة للقرب يعد إضافة كبيرة للفتيات بمدينة تاهلة، حيث سيساعدهن على تحقيق حلمهن بممارسة الرياضة عامة وكرة القدم بشكل خاص.

    وأشارت إلى أنه بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ستتمكن فتيات المدينة من إبراز مواهبهن وطاقاتهن من اجل مستقبل رياضي بالمدينة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة رأفت تلجأ للشرطة بعد محاولة اختراق حسابها على “إنستغرام”

    زينب شكري

    اشتكت الفنانة المغربية لطيفة رأفت من تعرض حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” لمحاولة اختراق من قبل شخص مجهول، مشيرة إلى أنها وضعت شكاية لدى الشرطة الإلكترونية بهذا الخصوص.

    وأكدت لطيفة رأفت في منشور شاركته مع متابعيها على “انستغرام”، أن جميع حساباتها الإلكترونية تحت مراقبة الشرطة الإلكترونية من أجل تفادي نشر أي تفاهات أو أشياء غير أخلاقية موقعة بإسمها.

    ولفتت ذات المتحدثة، في رسالة وجهتها لمن يحاول اختراق حسابها، إلى أنها “لا تحتاج إلى السوشل ميديا للتواصل مع جمهورها، لأن مسيرة أكثر من ثلاثين سنة جعلت المحبة بيني وبين جمهوري على الواقع وفوق خشبات المسارح وفي أشهر المهرجانات وعلى شاشات وأمواج إذاعات العالم العربي وهذا ما كان في عهد الفن الأصيل والراقي، لكن تواجدي اليوم على مختلف المنصات الإلكترونية هي بهدف مشاركة أخباري وبرامجي الفنية لا غير”، على حد تعبيرها.

    على الصعيد الفني، يشار إلى أن الفنانة لطيفة رأفت أصدرت آخر أعمالها الفنية في 26 يونيو الماضي بعنوان “من إمتى” على قناتها الرسمية بموقع يوتيوب، وهي أغنية من كلمات سمير الموجاري وألحان رشيد محمد علي وآدم بطيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب اختراق حسابها..لطيفة رأفت تلجأ للقضاء

    نجلاء مزيان

    كشفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، -كشفت- عن لجوئها للقضاء على إثر محاولة اختراق حسابها من طرف أشخاص مجهولين.

    و أضافت رأفت أنها تستعمل منصات التواصل الاجتماعي للتواصل مع جمهورها فقط ، مشيرة أن مسيرتها الحافلة بالنجاحات تغنيها عن “السوشل ميديا” حسب تعبيرها.

    و قالت رأفت عبر ذات المنصة :”تفاجأت اليوم بمحاولة اختراق حسابي الرسمي على الانستغرام الشيء الذي دفعني لوضع شكاية لدى الشرطة الالكترونية، لن أسمح بمثل هذه الأفعال اللاأخلاقية، وهذه رسالتي لكل من يريد اختراق حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    و واصلت قائلة:” لطيفة رأفت لا تحتاج الى السوشل ميديا للتواصل مع جمهورها، اعتقد ان مسيرة أكثر من ثلاثين سنة جعلت المحبة بيني وبين جمهوري على الواقع وفوق خشبات المسارح وفي أشهر المهرجانات وعلى شاشات وأمواج اذاعات العالم العربي وهذا ما كان في عهد الفن الأصيل والراقي،”.

    و اختتمت:” تواجدي اليوم على مختلف المنصات الإلكترونية هي بهدف مشاركة أخباري وبرامجي الفنية لا غير مع محبي لطيفة رأفت، وللإشارة أوكد أن جميع حساباتي هي تحت مراقبة الشرطة الالكترونية لتفادي نشر تفاهات أو أشياء لا أخلاقية موقعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره