Étiquette : مشكلة

  • استنكار دولي لاستخدام “البوليساريو” للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    هبة بريس

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … ”

    وأوضح أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19” ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دولي بالأرجنتين: استنكار استخدام ‘البوليساريو’ للأطفال كجنود وأداة للدعاية

    تلجأ جبهة “البوليساريو”، التي أقامت قواعدها في جنوب الجزائر، بشكل ممنهج إلى استخدام القاصرين أقل من 18 سنة “كجنود أطفال تدربهم ، وتلبسهم زيا عسكريا وتجهزهم بأسلحة قاتلة”، لإدماجهم لاحقا في ميليشياتها المسلحة أو استخدامهم في أعمال دعائية مثل ما يسمى ببرنامج “عطل السلام”.

    وجاء هذا التأكيد على لسان المشاركين في “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي”، المنظم في الفترة من 5 إلى 8 أكتوبر بالعاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس.

    خلال ندوة مبرمجة في إطار هذا المؤتمر تحت عنوان “إشكالية الجنود الأطفال: تحدي للقانون الإنساني للحرب”، أكد الخبير في العلاقات الدولية ، أدالبرتو أغوزينو أنه منذ سنوات والعديد من المنظمات الإنسانية الدولية والصحافيين المستقليين ينددون، مع توثيق بالصور والفيديوهات، بوجود جنود أطفال في صفوف “البوليساريو” وذلك “أمام اللامبالاة المطلقة من قبل السلطات الأممية والأوروبية”.

    وأوضح أن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” يبدأ في سن العاشرة بـ “التدريب العسكري”، وبالنسبة للبعض، يتم بعد ذلك فصلهم عن عائلاتهم وإرسالهم إلى كوبا أو مدن جزائرية أخرى لسنوات لتلقي التدريب العسكري والتلقين السياسي.

    ويظل بعض هؤلاء الأطفال بعيدين عن عائلاتهم ومجتمعهم لعقود من الزمن، ولا سيما في كوبا، ويوما ما، يقرر قادة “البوليساريو” أنه يجب عليهم العودة إلى مخيمات تندوف.

    الصدمة قوية لدرجة أن هؤلاء الشباب يكتشفون أنهم لا ينتمون إلى أي بلد، بعد أن نسوا لغتهم الأم ودينهم ، يتابع السيد أغوزينو، مستنكرا في هذا السياق “الإفلات الدولي من العقاب الذي يتمتع به قادة “البوليساريو” والحكومة الجزائرية” لدرجة أنهم سمحوا بوجود طفل جندي بين الوفد الذي رافق ، في يناير 2022 ، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا. خلال زيارته الأولى لمخيمات تندوف.

    بالنسبة للمتحدث الأرجنتيني، فإن “استخدام الأطفال الجنود لمحاولة حل النزاعات هو أقصى درجات استغلال الأطفال” ، لأن هؤلاء “الضحايا لا يفقدون طفولتهم فحسب (وأحيانًا حياتهم) ، ولكنهم يحملون مدى الحياة ندوبا جسدية ونفسية “.

    وفي تصريح لقناة الأخبار المغربية M24 ، رحب أغوزينو بعقد هذا “المؤتمر الدولي لعلم النفس الاجتماعي” في جامعة “جون ف. كينيدي” الأرجنتينية، الأمر الذي فتح الطريق أمام نقاش مع خبراء دوليين حول مشكلة الأطفال الجنود، و على وجه الخصوص، قضية الأطفال الجنود للبوليساريو.

    وبالتطرق إلى برنامج الدعاية “عطل السلام” الذي نُظم في إسبانيا وعواقبه النفسية والاجتماعية على الأطفال ، أشار الخبير الأرجنتيني إلى السياسة الممنهجة التي تتبعها “البوليساريو” لفصل بعض الأطفال عن أسرهم وإرسالهم إلى كوبا للتدريب العسكري والتلقين السياسي.

    بالنسبة إليه، تعتبر هذه “من أبشع الجرائم الإنسانية، لأنها تمس الأطفال العزل والأسر الضعيفة، لأنهم إذا رفضوا المشاركة في الأنشطة الدعائية لجبهة “البوليساريو” ، فإنهم سيتعرضون للانتقام بجميع أشكاله ، بما في ذلك الحصول على الغذاء الكافي و الضروريات الأساسية الأخرى، والأدوية ، إلخ … “

    وأوضح السيد أغوزينو أن هذه الممارسات انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، مشيرًا في هذا السياق إلى مجموعة من القواعد الدولية التي لا تحظر تجنيد الأطفال فحسب ، بل تحظر أيضًا أشكالًا أخرى من استغلال الأطفال في النزاعات المسلحة.

    وردا على سؤال حول إمكانية أن يتم في يوم من الأيام جر جبهة “البوليساريو” والجزائر التي صنعتها إلى العدالة الدولية بسبب هذه الانتهاكات لحقوق الأطفال ، قال الخبير الأرجنتيني بشكل قاطع: “نعم ، بالطبع ، ليس هذا ممكنًا فحسب، بل هو واجب. يتعين تطبيق الإجراء بشكل خاص على أولئك الذين لديهم مسؤوليات عسكرية داخل “البوليساريو”، لأنهم المسؤولون عن تجنيد الأطفال “.

    وكان السيد أغوزينو قد قدم لمحة تاريخية عن الصراع حول الصحراء والظروف اللاإنسانية التي يعيش فيها الأطفال في مخيمات تندوف في ظل نظام استبدادي وبدون أي بصيص أمل في الهروب.

    بالإضافة إلى قضية الجنود الأطفال، تناول مؤتمر بوينوس آيريس مواضيع أخرى تتعلق على وجه الخصوص ب”التأثير النفسي لوباء كوفيد 19″ ، و “الصدمة اللبنانية” و”تحديات المراقبة في سياق العمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يُـعاني من مُشكلة مــؤرقة قبل مونديال قطر

    يُحاول مدرب منتخب المغرب، وليد الركراكي، إيجاد الحلول للمشكلات التي يُعاني منها “أسود الأطلس” خـلال الفترة الحالية، حتى يكون رفاق أشرف حكيمي في أتمّ الجاهزية لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2022. إلا أن هناك ما يؤرق مدرب منتخب “الأسود” بشكل كبير قبل ضربة البداية.

    و وفقاً لمُعطيات خاصة حصل عليها “العربي الجديد” من مصدر مقرب لمحيط المنتخب المغربي رفض ذكر اسمه، فإن الخلاصة التي خرج بها الركراكي من المباراتين الوديتين الأخيرتين أمام منتخبي تشيلي و باراغواي، أن المشكلة الحقيقية التي تُواجه منتخب “أسود الأطلس” تتمثل بغياب النجاعة الهجومية، في ظل عدم وجود مهاجم قناص قادر على التسجيل من أنصاف الفرص، وهي المشكلة التي تؤرق المدرب.

    وأوضح المصدر نفسه أن الركراكي يعلم يقيناً أنه لا يُمكن أن يعتمد كثيراً على مهاجمه يوسف النصيري الذي يمر بمرحلة فراغ كبيرة، إضافة إلى تواضع أداء كل من ريان مايي وأيوب الكعبي، هذا الأخير الذي لم يعتمد عليه في آخر لقاء ودي أمام باراغواي في مدينة إشبيلية الإسبانية.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن وليد الركراكي يُفكر في حل مشكلة الخط الهجومي للمنتخب المغربي في أقرب وقت ممكن، إما باستدعاء المهاجم عبد الرزاق حمد الله لاعب نادي “اتحاد جدة” السعودي، أو مواطنه يوسف العربي، إضافة إلى الحسم في المهاجمين الذين سيعتمد عليهم في مونديال قطر، مدركاً أن غياب النجاعة الهجومية قد يُضيّع عليه الكثير في مباريات هذا العرس الكروي العالمي.

    وتنتظر الجماهير المغربية بشغف كبير الأسماء التي سيضع فيها الركراكي ثقته خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، خاصة على مستوى الخط الهجومي الذي يعيش تخبطاً كبيراً على بعد أيام من ضربة البداية في المونديال، علماً أن الواعد، وليد أشديرة، مهاجم نادي “باري” الإيطالي، حظوظه وافرة كذلك ليكون مع “أسود الأطلس” في النهائيات.

    الجدير بالذكر أن الشارع الرياضي المغربي انقسم بين مطالب بعودة الهداف عبد الرزاق حمد الله، ومعارض للفكرة، بحكم أن اللاعب أحدث الكثير من المشكلات في تجاربه السابقة مع الأندية والمنتخبات.

    “العربي الجديد”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة احتيالية على فيسبوك تتسبب في خسارة امرأة مسنة 500 ألف دولار

    يستخدم المحتالون مقاطع فيديو مزيفة للمشاهير لخداع آلاف الأشخاص في أحدث خدعهم. و أفادت التقارير أن امرأة مسنة خسرت حوالي 500 ألف دولار لشخص انتحل شخصية بطل هالك مارك روفالو.

    وجرى التواصل مع الفنانة اليابانية تشيكا إيدي على فيسبوك في البداية باستخدام الإطراء، وهو أسلوب احتيال رومانسي كلاسيكي. وأرادت الضحية دليلاً على أن من تكلمه هو الفنان الشهير، حتى أجريا مكالمة فيديو معاً. وفي الواقع، استخدم المحتال تقنية التزييف العميق الذكية ليبدو مثل نجم هوليوود على كاميرا الويب.

    وقالت إيدي لصحيفة أساهي شيمبون اليابانية « كنت متأكدة من أن مارك نفسه كان وراء الشاشة يتحدث معي. لقد احترم عملي، وقال إنني سيدة عجوز جميلة. وقال أيضاً إن فارق السن لا يمثل مشكلة بالنسبة له، ويريد إسعادي ».

    واستخدم المحتال زواج إيدي السابق من رجل عنيف كطريقة للتحدث معها بشكل لطيف. وتذكرت قوله « لن أجعلك تشعرين بالحزن أبداً ». وبحلول سبتمبر (أيلول) 2018، كانا متزوجين بشكل غير رسمي عبر الإنترنت. وبعد فترة وجيزة، بدأ مارك المزيف يطلب المال.

    وقال المحتال لضحيته « فاتني رحلة من نيويورك إلى الساحل الغربي بسبب قضية طلاق ». واستمرت طلبات الحصول على المال مع وعد بسدادها في كل مرة. ولمواكبة ذلك باعت إيدي مجوهراتها، وأخرت دفع رواتب الموظفين، واستخدمت مدخرات ابنها الأكبر، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    واكتشف ابنة إيدي قصتها الرومانسية عبر الإنترنت في ربيع عام 2021 وأوقفتها في النهاية، ولكن في هذه المرحلة، كانت إيدي قد فقدت ثروة لحبيبها المزيف مارك. ونشرت إيدي الآن رواية مستوحاة من تجربتها على أمل تحذير الآخرين.

    وقال إيدي « لقد كانت تجربة غبية، لكن آمل أن يأخذها الناس كدرس. أعتذر لأصدقائي ومعارفي الذين أقرضوني المال بينما رفضت الاستماع إليهم. أقسم أنني سأستمر في العمل حتى أموت لأرد لهم المال ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميراوي في «قلب العاصفة» و«جامعيو العالم» يقاطعونه تضامنا مع باحثي الوطن

    إعداد مصطفى مورادي:

    يسود غضب غير مسبوق قطاع التعليم العالي بسبب تصريحات صحفية مختلفة أدلى بها وزير القطاع، منها وصفه لمسؤولين حاليين يمارسون مهام تدبير مؤسسات جامعية بعديمي الكفاءة وضعف التكوين كما حدث مع رئيس جامعة فاس، وهو مسؤول ما زال يمارس مهامه في انتظار تعيين رئيس جديد، وأيضا وصف اعتبر غير لائق عندما تحدث عن مسؤولين سابقين دون أن يحددهم بـ«الخماج»، وهو توصيف كان سببا مباشرا في دفع الأساتذة المغاربة الباحثين في الجامعات الأجنبية، أو من يعرفون بـ«باحثي الجهة 13» إلى مقاطعة لقاء مع الوزير كان مبرمجا قبل أيام، فضلا عن تقديم العديد من المسؤولين الجامعيين لاستقالتهم.

    يأتي هذا التوتر بالتزامن مع «حالة البلوكاج» التي تعرفها مفاوضات الوزارة مع نقابة التعليم العالي، وانتظار تدخل رئيس الحكومة للحسم في النظام الأساسي للأساتذة الباحثين.

     

    جامعيو العالم يقاطعون الوزير

    لا حديث في أوساط الأساتذة الباحثين إلا عن التصريحات التي أدلى بها وزير القطاع في مناسبات عديدة، منها تصريحات أدلى بها لإذاعة خاصة وصف بها مسؤولين سابقين، بعضهم مازالوا يمارسون مهام التدبير في انتظار تعيين خلف لهم، (وصفهم) بـ«الخماج»، فضلا عن قرارات وصفت بـ«غياب الحكمة» أصدرها الميراوي، منذ الأسبوع الأول لتعيينه، بإصداره قرارات إعفاء في حق مسؤولين مركزيين مقرونة بتعليقات تم تسجيلها في اجتماعات داخلية وكذا في اجتماعات مع مسؤولين من قطاعات أخرى، تم تصنيفها بأنها خروج عن أخلاقيات واجب التحفظ التي يفترض أن يلتزم بها مسؤول حكومي.

    «مقصلة الإعفاءات» التي يقودها الميراوي فضلا عن تصريحاته الإعلامية خلقت ضجة كبيرة في أوساط الأساتذة الجامعيين خصوصا والتعليم العالي عموما. ومن مؤشرات هذه الضجة، حسب مسؤول جامعي كبير، الإشعاع الذي باتت تعيشه تيارات داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي والتي تستغل موجة الغضب هذه للدفع باختيارات جذرية، من قبيل مقاطعة مفتوحة للسنة الجامعية، وأيضا القوة التي كسبتها، أخيرا، نقابة في القطاع تمت رعاية نشأتها من طرف وزراء العدالة والتنمية السابقين.

    وأكد المصدر الجامعي ذاته أن النهج الذي أرساه وزير القطاع منذ تعيينه هو التعويل على الانقسام لتمرير قراراته، وخاصة في الإعفاءات والتعيينات، حيث سارع إلى استقبال ممثلي نقابة العدالة والتنمية والاعتراف بمكاتبهم الجهوية والمحلية، وهو الأمر الذي لم يقم به الوزير السابق سعيد أمزازي، الذي أكد مرارا أن النقابة الوطنية هي الممثل الوحيد للأساتذة الباحثين.

    هذا التوتر انتقل إلى الأساتذة الباحثين العاملين بالجامعات والمدارس العليا الأجنبية، أو من يعرفون بباحثي «الجهة 13». فبعد نهاية المشاورات الجهوية التي قادها الميراوي في 12 جهة على الصعيد الوطني، التقى فيها مسؤولين ومنتخبين وفاعلين جمعويين، حول العرض الجامعي، خصوصا وأن قطاع التعليم العالي يعد من أكبر الجهات التي تعاني من مشكلة غياب العدالة المجالية، قرر الوزير أن يلتقي مغاربة الخارج وبحث سبل مساهمتهم، سواء كأشخاص أو عبر المؤسسات الإدارية والبحثية التي يشتغلون داخل إطارها، لإصلاح القطاع. هذه الفئة من الجامعيين المرموقين قررت، وبشكل جماعي، مقاطعة اللقاء مع الميراوي قبل أيام احتجاجا على سلوكاته «المقترفة» ضد جامعيي الوطن.

    ولم يتوقف غضب باحثي العالم عند هذا الحد، بل تم اتهام وزير القطاع بإخضاع توزيع المناصب العليا لمحاصصة حزبية، مستدلين على ذلك بما حدث في رئاسة جامعات القنيطرة، فاس ووجدة، ففي الأولى تم الإعلان عن شغور منصب رئيس جامعة ابن طفيل، بتهمة قربه من الوزير السابق سعيد أمزازي، علما أن الجميع يشهد بالطفرة الهائلة التي أحدثها هذا المسؤول في هذه الجامعة. وما حدث في جامعة فاس ليس بعيدا عن السيناريو نفسه، حيث تناوله الوزير بطريقة وصفت بغير اللائقة في الندوة الصحفية التي عقدها، أخيرا، عندما قلل من تكوينه العلمي، لكن فيما يخص جامعة وجدة فقد عجز الوزير عن إعفاء رئيسها بسبب انتمائه للحزب الذي يقود الحكومة، رغم إرسال مفتشية مركزية لأسابيع.

     

    في انتظار تحكيم رئيس الحكومة

    في سياق متصل، ينتظر الأساتذة الباحثون تحكيم عزيز أخنوش، للحسم في التكلفة المالية للنظام الأساسي المنتظر، وذلك بعد أن تم إرجاء لقاء كان مرتقبا بين نقابة الأساتذة ورئيس الحكومة، الأسبوع الماضي، بسبب التزامات خارجية له. الاجتماع، الذي تمت برمجته هذا الأسبوع، ينتظره الباحثون بتفاؤل كبير، متشبثين باتفاق توصلوا إليه، عبر النقابة الوطنية للتعليم العالي، مع الوزير السابق سعيد أمزازي، بالموازاة مع مؤشرات تفيد بقبول رئيس الحكومة لهذا الاتفاق في تفاصيله، على الرغم من التحفظات التي أبداها الميراوي مرارا، والتي فهمها قادة النقابة بأنها لا تتعدى الحساسية الشخصية التي لا يخفيها وزير القطاع ضد كل ما يمت للوزير السابق بصلة.

    وبحسب البلاغ المشترك، الذي ستستند إليه النقابة في حوارها مع رئيس الحكومة، فإنه تم الاتفاق على بداية العمل المشترك لصياغة النصوص التنظيمية ذات الصلة بالنظام الأساسي، وتحديد الكلفة المترتبة عن ذلك، مستحضرين الوضعية الإدارية للأساتذة الباحثين باعتبارهم موظفي الإدارة العمومية.

    وبخصوص الرعاية الصحية، التزم الوزير أمزازي، حينها، بالعمل على تعبئة الجامعات وتنسيق الجهود مع وزارة الصحة من أجل العمل على التدخل لدى الجهات الصحية المعنية كلما اقتضى الأمر ذلك، مع استعداد الوزارة للعمل مع مصالح وزارة الصحة لفتح مراكز بمؤسسات التعليم العالي لتلقيح الأساتذة الباحثين والموظفين الإداريين، كما تعهد الوزير بتدخل الوزارة المستمر لدى الجهات الصحية المحلية كلما اقتضى الأمر ذلك.

    وعلى هذا المستوى، أكدت الوزارة، قبل تعيين الميراوي، أنه بمجرد انتهاء مصالح مديرية الموارد البشرية بالوزارة من معالجة ملفات ترقيات الأساتذة الباحثين المتوصل بها إلى غاية سنة 2019، والشروع في تسوية الوضعيات المادية المتعلقة بالترقيات فور التأشير على جدول أعضاء الموظفين من طرف المصالح المختصة. كما تعهدت بإيداع مشروع مرسوم رفع الاستثناء (الدكتوراه الفرنسية)، ومشروع مرسوم الدرجة الاستثنائية لدى المصالح الحكومية المختصة للمصادقة عليه، إَضافة إلى تعديل المرسوم المتعلق بالترقي من إطار أستاذ مؤهل إلى إطار أستاذ التعليم العالي لتمكين الأساتذة المؤهلين الحاصلين على شهادة السلك الثالث أو ما يعادلها من مناقشة أطروحة الدكتوراه، كما التزم الوزير بمعالجة ترقية الأساتذة الباحثين المكلفين بمهام إدارية أو الملحقين.

     

    محمد بادرة

    ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي الفرنسي خصوصا

    مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة تنهل كلها من نظريات تربوية متناقضة أحيانا

    تشير العديد من الدراسات والتقارير إلى ضعف وعدم جدوى سياسات الإصلاح في قطاع التربية والتعليم نتيجة عجز التعليم المدرسي بصورته الراهنة على تحقيق أهداف التنمية البشرية وضمان الحق في التربية للجميع، وفشله في إعداد الأفراد القادرين على مواكبة التحولات السريعة في المجتمع. وإذا ظلت السياسة التعليمية تعاني من الفجوة بين الأهداف المعلنة والممارسات التطبيقية، فلماذا لم تنجح الإصلاحات المتعددة المتوالية في التمكن من تحقيق الأهداف المسطرة؟ هل الخلل في التصور أم في التطبيق؟ أم في الرؤية؟

     هناك فجوة واسعة بين المبادرات والتدخلات التي يقوم بها واضعو السياسة التعليمية وبين وقائع الحياة العملية في المدارس والمؤسسات التعليمية. وتتمثل هذه الفجوة العميقة في أن كلا الفريقين (واضعو السياسة التعليمية والممارسون للتعليم والتربية) ليس لديه تصور كاف ودقيق لما يعمله ويمارسه الفريق الآخر ولا للعالم الذي يعمل فيه. فواضعو السياسة التعليمية كلما صعدوا في مدارج السلطة التعليمية يتزايد بعدهم عن المدارس والمؤسسات، وليس هذا البعد قاصرا على البعد الجغرافي ولكنه بعد في الرؤية وبعد في تصور مناخ العمل في المدارس، وفي معرفة القيود والمحددات الثقافية والاجتماعية التي يفرضها الواقع الفعلي في بيئة المدرسة.

    إن واضعي سياسة التعليم و«مبدعي» استراتيجيات تطويره تكون خبرتهم بشؤون التربية والتعليم محدودة. وهكذا فإن اتساع الهوة بين واضعي سياسة التطوير والتجديد للمنظومة التعليمية والممارسين في الميدان التربوي يجعل التواصل بينهما أمرا لا يمكن تصوره، ونتيجة لانقطاع التواصل فإننا نتوقع مزيدا من الاختلالات المزمنة ومزيدا من الإشكالات المستعصية التي ستحد من المردودية والنجاعة، والنتيجة ستكون إخفاق الجميع في تحقيق مجتمع المعرفة والابتكار.

     

    التربية عملية اجتماعية ثقافية بالأساس

    التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي تعبر عن وجهة اجتماعية، فمن المجتمع تشتق التربية أهدافها، وحول ظروف الحياة فيه تدور مناهجها، ولتحقيق أهدافها تكون رسالتها. وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

    ويمكن تعريف الثقافة بأنها الألوان المختلفة من السلوك وأساليب التفكير والعمل والتفاعل والتوافق التي يقبلها أفراد مجتمع معين ويتميزون بها، فهي، إذن، جميع وسائل الحياة المختلفة المادية والمعنوية التي يقبلها أو يتوصل بها أفراد المجتمع وتصبح موجها لسلوكهم في المجتمع.

    وتشكل الثقافة محتوى العملية التربوية، حيث إن التربية عملية توصيل وتطوير عناصر الثقافة المختلفة طوليا عبر الأجيال وأفقيا عبر فئات المجتمع وعبر غيره من المجتمعات الأخرى. لذا فإن ثقافة المجتمع تسهم في صياغة تربيته كما أن تربية المجتمع تعمل على تنقية ثقافته وتطويرها وتخليدها. ويمكن القول إن التربية عملية اجتماعية ثقافية تشتق أهميتها من أهمية الوجود الاجتماعي للأفراد ومن اعتبارهم حملة الثقافة، كما أن الثقافة تعتبر الوعاء التربوي العام الذي تحدث فيه عملية التنشئة الاجتماعية للأفراد بما تتضمنه من إكسابهم أنماطا سلوكية تحدد علاقاتهم وأدوارهم الاجتماعية. وهكذا تعمل التربية على القيام بوظيفتها ضمن إطار الثقافة.

     

    الإصلاح يبدأ من تغيير ثقافة المؤسسة

    تختلف أهداف السياسة التعليمية من بلد إلى آخر، لكن في مجتمعنا نحن حدث خلط وتلبيس في تاريخنا التربوي، وتمثل هذا الخلط في أننا ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي -الفرنسي خصوصا- والذي استمر لعقود عديدة، وحين تطفو مبادرة التغيير لتأهيل المدرسة المغربية وتمكينها من الاضطلاع بأدوارها الاجتماعية والحضارية، تتساقط على هذا الكوكب سيول من المصطلحات والمفاهيم المستوحاة من الثقافة الغربية وفلسفاته التربوية.. هكذا، وبعد مسيرة من الإصلاحات التعليمية غدا تعليمنا معرضا مصغرا لأشتات من النماذج التعليمية والفلسفات التربوية الوافدة، مرتدية شعارات التجديد والتحديث والرؤى الاستراتيجية المتعددة المشارب. وتؤكد كل الدراسات والبحوث التربوية أن هذه التشكيلات والنماذج المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي بصورة تجعل التعليم في بلدنا متكيفا مع الاحتياجات الخاصة لأمتنا ومجتمعنا وملائما لظروفها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    إن مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة، المنجزة منها والمعطلة والمبتورة، تنهل كلها من نظريات تربوية متنوعة بل متناقضة أحيانا، منها من يرى التربية في التطبيع مع الواقع، ومنها من يرى التربية في ما تحققه عمليات التعلم والتعليم داخل المدارس في تحصيل المعلومات والمعارف لأجل الإعداد للحياة وسوق العمل.

    لقد استوردنا النماذج التربوية السائدة عند الآخر وأعدنا كتابتها بأحرف عربية كما “ترجمنا” مفاهيمها ومصطلحاتها، وتعسفنا في نقل المناهج الدراسية وتبييئها في بيئة غير بيئتها الثقافية الأصلية، فمثلا حصص اللغات الأجنبية في مدارسنا وثانوياتنا تفوق حصص التربية الإسلامية وحصص الاجتماعيات، هذا على مستوى الكم، أما على مستوى النوع، فإن موضوعات هذه المواد تبقى بعيدة عن معالجة القضايا المعاصرة التي تهم واقعنا وعصرنا ومشاكلنا وتلامذتنا، بالإضافة إلى أن طبيعة اللغة والأساليب التي كتبت بها لا تمت بصلة إلى لغة العصر الميسرة، وكل ذلك راجع إلى كون الحضارة الغربية فصلت الدين عن سائر العلوم والمعارف وفي ثقافتنا وحضارتنا يستحيل ذلك. إن نجاح منهج تربوي غربي معين في بيئته لا يعني بالضرورة نجاحه إذا اقتلع من جذوره وترجم وزرع في تربة مغايرة، فتطبيق الرياضيات الحديثة في عدد من الدول العربية لم يحقق النجاح المطلوب على الرغم من أنه نجح في أمريكا، ويعود سبب ذلك إلى أن الرياضيات الحديثة تتطلب توافر كم هائل من المعلومات والحقائق والأجواء والوسائل العلمية، وهو ما يتوافر في أمريكا ولا يتوافر لدينا.

    تصحيحا لوضع وموضوع تربيتنا ومدرستنا وملاءمتها مع واقعنا وبيئتنا، ترى الدراسات التربوية الجادة ضرورة اعتبار منظومة التربية والتكوين رافعة أساسية للتنمية الثقافية وتعزيز هويتنا الحضارية والوطنية وقيمنا الإنسانية القائمة على الحوار بين الثقافات والحضارات، تؤكد العديد من هذه الدراسات التي تدعو لربط التعليم بالتنمية الثقافية.

    وتؤكد هذه الدراسات أن النماذج التعليمية المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي خارج أوطانها الأصلية، لأنها غير صالحة لمجتمعنا وبيئتنا، ولا تستطيع الاستجابة أو التكيف مع الاحتياجات الخاصة لمجتمعنا وأفراده، إنها غير ملائمة لظروفنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. لذا تجد أصواتا تربوية تدعو إلى ضرورة تبني نظامنا التعليمي للصيغة الثقافية أي الصيغة التي تتعامل مع مؤسسات التربية والتعليم على أنها «نسق ثقافي إيكولوجي»، لأن التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي، وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

     

    ////////////////////////////////////////////////

     

    متفرقات

     

    المدارس الوطنية للهندسة المعمارية.. الطلبة يدرسون في «فيلا» بدون مقاعد

    تشهد المدارس الوطنية للهندسة المعمارية حالة احتقان في صفوف الأساتذة والطلبة بسبب ظروف الدراسة. هذه المدارس، التي تأسست أول مؤسسة منها بالرباط سنة 1981 لتتبعها بعد ذلك مؤسستان بكل من تطوان وفاس سنة 2009 ورابعة بأكادير سنة 2017 وأخرى بوجدة سنة 2019، لا زال طلبتها وأساتذتها يشتغلون في فضاءات غير لائقة تماما، حسب مصادر طلابية.  ففي مدرسة الرباط، التي بنيت على أساس استقبال 60 طالبا كل سنة، استقبلت هذه السنة ما فوق 120 طالبا. هذا الرقم يرتفع في الفوج الواحد مع احتساب الوافدين من مؤسسات وطنية أو أجنبية أخرى في إطار التبادل. هذا التحول في الأعداد لم تواكبه الإجراءات الخاصة بملاءمة فضاءات الاستقبال اللازمة. إذ تكفي الإشارة هنا إلى غياب مدرج بمعنى الكلمة يؤمن أنشطة الدرس الذي يتابعه أحيانا ما يقرب من 150 طالبا وطالبة. كما أن قاعات الدرس لم تعد كافية لاستيعاب العدد المتزايد مع ضعف تجهيز البعض منها، مثلا، بمكبرات الصوت أو بالعتاد الخاص بإنجاز الأعمال التطبيقية، والطلبة يتابعون دراساتهم في فيلا بمراكش واقفين دون مقاعد. أما على مستوى الموارد البشرية، فتعرف هذه المؤسسات ارتفاعا ملحوظا في الاعتماد على الأساتذة الزائرين (vacataires). وبالنسبة لورشات الهندسة المعمارية، غالبا ما يتم انتقاء الأساتذة الزائرين من المهندسين المعماريين الممارسين بمكاتبهم الخاصة.

     

    أكثر من ثلثي طلبة الجامعات الأوكرانية رسبوا في مباراة الطب

    أكد طلبة عائدون من أوكرانيا أنهم سيواصلون دراستهم بالجامعات الأوكرانية، وذلك بعد عدم تمكن عدد كبير منهم من اجتياز امتحان ولوج كليات الطب الخاصة، لأسباب اعتبرها البعض منهم «إقصائية» ولا تراعي النظام واللغة التي كانوا يتابعون بها دراستهم خارج المغرب. وكانت مصادر مطلعة كشفت أنه لم يستطع ما يقرب من 70 في المائة من الطلبة العائدين من أوكرانيا، المجتازين لامتحانات ولوج كليات الطب الخاصة، النجاح في الاختبارات التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وأفاد عضو تنسيقية الطلبة العائدين من أوكرانيا بأن محدودية المقاعد التي اعتمدتها الجامعات لم تكن في صالح الطلبة، مشيرا إلى أن 30 بالمائة من المترشحين للمباراة نسبة متواضعة ولا تتيح حظوظا وفيرة للطلبة.

    من جهة أخرى، أكد هؤلاء أن الاتفاق الذي جمع الوزارة بأولياء الطلبة لم يتم احترامه، خاصة ما يهم دراسة وضعية الآباء المادية من أجل إقرار تخفيض في كلفة الرسوم، كما طالبت الجامعات الطلبة بضرورة إحضار الوثائق كاملة، وهو الأمر الذي يستعصي تنفيذه في الوقت الحالي في ظل عدم تمكن الطلبة من استخراج وثائقهم من أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الاقتصاد المغربي في عين العاصفة ونسبة البطالة سترتفع بسبب انخفاض الاستثمار الموجه للتصدير في أفريقيا

    ذكر تقرير وكالة “فيتش رايتينغ” للتصنيف الائتماني، أن الآفاق المتدهورة للطلب العالمي في عام 2023 ستنضاف إلى المخاطر الخارجية للعديد من الدول الإفريقية من خلال كبح آفاق التصدير، كما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الاستثمار الموجه للتصدير في إفريقيا.

    وفي بورصة “وول ستريت بنيويورك” أنهت مؤشرات الأسهم أسبوعها الخامس على التوالي من الهبوط، وهو ما يعكس استمرار زيادة تشاؤم المستثمرين في شأن مستقبل الاقتصاد وقدرة واضعي السياسات المالية والنقدية على وقف التدهور.

    ويوضح في هذا الصدد، الخبير والمحلل الاقتصادي محمد جدري، أن كل البنوك المركزية على المستوى العالمي، قامت بتشديد السياسات النقدية، من أجل الرفع من نسبة الفائدة الرئيسية لكبح جماح التضخم العالمي، لأن احتمال الركود الاقتصادي العالمي زاد إلى نسبة 98.1 في المئة، وذلك بسبب استمرار ارتفاع معدلات التضخم ورفع سعر الفائدة والحرب في أوكرانيا.

    وأوضح جدري في تصريح لـ”برلمان.كوم“، أن الاقتصاد المغربي في عين العاصفة بسبب الركود والتضخم وتضارب السياسات، مبرزا أن نسبة تأثير الطلب العالمي على الاقتصاد المغربي، ستكون طفيفة وستشمل انخفاضا في صادرات الفوسفاط والفلاحة والنسيج والسيارات، في حين سيرفع من نسبة البطالة، وسيصاحب ذلك تباطؤ النمو الاقتصادي في البلدان ذات الاقتصادات الكبيرة.

    وأضاف المحلل الاقتصادي، أن التضخم ظاهرة عالمية، وغالبًا ما ترتبط ارتفاعات التضخم بالركود الاقتصادي، وإذا دخلت “الولايات المتحدة” في حالة ركود، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى ركود عالمي – لا سيما بالنظر إلى أن “أوروبا” من المحتمل أن تكون بالفعل في حالة ركود، ومن المتوقع مع نهاية السنة وبداية سنة 2023، أن يعرف الاقتصاد العالمي ركودا اقتصاديا، مما سيؤثر على مجموعة من السلع والخدمات التي سيقل الطلب عليها، وهذا هو الهدف من تشديد السياسات النقدية.

    واعتبر المحلل الاقتصادي، أن الركود الاقتصادي من شأنه أن يفاقم مشكلة الديون العامة التي وصلت في بعض تلك الدول إلى مستويات قياسية، ومع استمرار سياسات التشدد النقدي حول العالم تصبح ظروف الائتمان أكثر ضغطاً، مما يجعل تلك الدول في أزمة مديونية إضافة إلى تباطؤ أو انكماش النمو.

    وعليه، يشرح جدري، أن الكثير من الاقتصادات التصديرية في العالم، لاسيما في “آسيا” وبصورة أقل “أوروبا”، تعتمد على السوق الأميركية الواسعة، وبالتالي أي ركود في “أميركا” سينعكس على بقية العالم بسرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا للبيع

    لم تنته بعد الضربة التي تلقتها العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، من إعلانات السياسة الاقتصادية لحكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، ووزير خزانتها كوازي كوارتنج.

    صحيح أن الإسترليني يشهد هبوطا في قيمته منذ بداية العام، وصلت نسبته إلى نحو 20 في المائة، إلا أن انهيار العملة إلى قرب دولار للجنيه هو خط أحمر، يدرك الجميع أنه قد لا يمكن عكسه في ما بعد.

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني، بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط، والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات، في غضون أيام قليلة. وبما أن العائد يتناسب مع سعر السند، فهو يعكس انهيارا في أسعار سندات الدين السيادي البريطاني، مع تخلص المستثمرين حول العالم منها، خشية عدم قدرة بريطانيا على الوفاء بديونها الهائلة، التي تنوي حكومة تراس زيادتها أكثر، بالاقتراض لتمويل خفض الضرائب وغيرها من حزم دعم الشركات والأعمال.

    واضطر بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى إعلان التدخل في السوق، يوم الأربعاء، والبدء في شراء سندات الدين الحكومي، بعدما كان على وشك التخلص من السندات التي اشتراها في فترة أزمة وباء كورونا، ضمن برنامج التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد.

    تدخل البنك بسرعة وبشكل طارئ، للحيلولة دون انهيار صناديق معاشات التقاعد، التي يعتمد عليها الملايين ممن هم في سن التقاعد، بعدما لم تجد الأسواق من يشتري سندات الدين السيادي البريطاني، التي تستثمر فيها تلك الصناديق.

    وكادت تلك الصناديق تخسر ما يصل إلى تريليون ونصف التريليون من استثماراتها، نتيجة سياسات خاطئة للحكومة.

    توضح كثير من سياسات حزب المحافظين الحاكم، حتى قبل مجيء تراس ومن أيام بوريس جونسون ومن سبقه، أنهم لا يكترثون بالمتقاعدين، بل يسعون إلى تقليص أي ميزات لكبار السن بشكل عام.

    تلك قناعات المجموعة المركزية الآن بالحزب،التي روجت للأكاذيب لتخدع البريطانيين، كي يصوتوا للخروج من أوروبا (بريكست) عام 2016. وإذا كان بوريس جونسون ومايكل جوف ودومينيك راب يمثلون قيادة تلك المجموعة، فإن كوازي كوارتنج وجاكوب ريس- موج وغرانت شابس، ومعهم رئيسة الوزراء، هم «هوامش» مجموعة المتعصبين لـ«بريكست».

    لم تكن تلك السياسات الاقتصادية، التي وصفها حتى نواب حزب المحافظين بالمغامرة الكارثية الجديدة سوى «مزايدة» من هؤلاء على أقرانهم من «عصابة بريكست» بحزب المحافظين، ومحاولة لإظهار أنهم أكثر «محافظة» من جونسون ورفاقه.

    تتسع ردود الفعل على الاضطراب الذي أحدثته توجهات الحكومة بالأسواق العالمية، وبدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يطالبان البريطانيين بالتراجع عن تلك السياسات، خشية تعميق الركود الاقتصادي العالمي.

    صحيح أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، طمأنت الأسواق بأن احتمالات انتشار عدوى كارثة بريطانيا ليست كبيرة، إلا أن يلين عينها بالأساس على اقتصاد بلادها، الذي يبدو حتى الآن المنتفع من أزمات الجميع: آسيا وأوروبا، وحتى حليفتها بريطانيا.

    فالأمريكيون يتطلعون الآن إلى الاستحواذ على ما تبقى من الأصول البريطانية، التي أصبحت قيمتها منخفضة بشدة مع انهيار الإسترليني. وبدأ المصرفيون المسؤولون عن الصفقات بالبنوك الاستثمارية، في سيتي أوف لندن (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، رحلات مكوكية بالطائرات الخاصة بين نيويورك ولندن، لترويج فرص استحواذ صناديق استثمار أمريكية على شركات كبرى باقية من شركة الصناعات الدفاعية «بي إيه إي»، إلى شركة «حكمة للصناعات الدوائية».

    صحيح أن قيمة الأصول البريطانية في تراجع منذ عام 2016، وزاد الاستحواذ على الأصول البريطانية من قبل المستثمرين الأجانب في وقت أزمة كورونا، حين كان سعر صرف الإسترليني يقارب دولارا ونصف الدولار. فما بالك الآن، والجنيه يقترب من دولار ويتوقع أن تصبح قيمته أقل من دولار بنهاية العام.

    هذا ما دفع كثيرا من المعلقين والمحللين البريطانيين، حتى المحافظين منهم، إلى ترديد أن «بريطانيا للبيع» الآن أكثر من أي وقت. يعزز ذلك الزيادة الهائلة في قيمة صفقات الاستحواذ، العام الماضي، لتتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى. ويتحدث البعض الآن عن إمكانية وصول قيمة تلك الصفقات إلى ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار.

    إذا كانت بعض صفقات الاستحواذ والاندماج التي تضمنت ذهاب أصول بريطانية لأجانب في السابق القريب، هي استيلاء شركات مماثلة على نظيرتها البريطانية، فالاقتناص الآن من نصيب صناديق استثمار خاصة تسعى فقط وراء الربح. فأن تبيع شركة «لاند روفر» مثلا لشركة هندية لصناعة السيارات، ستظل الشركة تنتج السيارات، وقد تحتفظ ببعض مصانعها ببريطانيا موفرة فرص عمل للبريطانيين، ومضيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني. أما أن تبيع شركة أدوية كبرى لصندوق تحوط أو صناديق استثمار في الأسهم، من أمريكا أو آسيا، فهؤلاء المستثمرون سيكون هدفهم الأول تعظيم الأرباح، حتى ولو عن طريق تقليص توسع الشركة، وربما نقل أعمالها إلى بلد آخر أقل كلفة إنتاج.

    ليست هناك مشكلة في بيع الأصول، لكن الحكومة البريطانية الحالية لا تعنيها التبعات المستقبلية لسياسة عرض بريطانيا للبيع، طالما أن ذلك سيجعلها تبقى في الحكم لمدة عام ونصف العام، حتى موعد الانتخابات العامة مطلع 2024. هذا هو الخطر الحقيقي من السياسة الاقتصادية البريطانية الآن.

    نافذة:

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات في غضون أيام قليلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية وفاة 131 مشجعا داخل ملعب لكرة القدم

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    يخضع عناصر من شرطة النخبة الإندونيسية للتحقيق الثلاثاء على خلفية تدافع الملعب الذي أودى بحياة 131 شخصا بينهم عشرات الأطفال في أحد الكوارث الأكثر دموية في تاريخ كرة القدم.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحرّكت الشرطة لمعاقبة المسؤولين عن التدافع في مدينة مالانغ الذي قال شهود إنه بدأ عندما أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع باتّجاه المدرجات المكتظة لمنع الجماهير من النزول إلى الملعب.

    وقال قائد شرطة شرق جاوا نيكو أفينتا في مؤتمر صحافي الثلاثاء “بصفتي قائدا للشرطة الإقليمية، أشعر بالقلق والحزن والأسف على أوجه القصور في العملية الأمنية”.

    وكانت مدرجات كانجوروهان تعج بالجماهير مساء السبت بوجود 42 ألف مشجّع لنادي “أريما” لكرة القدم في مباراة أمام خصمه “بيرسيبايا سورابايا”.

    وبعد خسارة غير مسبوقة منذ أكثر من عقدين للفريق 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”، تدفق المشجعون إلى الملعب لمواجهة اللاعبين والإدارة.

    ورد عناصر الأمن على اقتحام الملعب بالقوة فركلوا المشجعين وضربوهم بالهراوات، بحسب شهود وتسجيلات مصورة، ما دفع المزيد من المشجعين لدخول الملعب.

    وقال منسّق مجموعة أنصار “أريما” داني أغونغ براسيتيو لفرانس برس “إذا كانت هناك أعمال شغب، فيجب أن يتم إطلاق (الغاز المسيل) في المعلب لا المدرجات”.

    وارتفعت حصيلة القتلى مرة جديدة الثلاثاء إذ قال مسؤول الصحة المحلي ويانتو ويجويو لفرانس برس إن ست ضحايا آخرين توفوا متأثرين بإصاباتهم.

    وأفاد مسؤولون إندونيسيون أنه تم بيع أكثر من 4000 تذكرة إضافية مما ينبغي، بينما بدا أن بعض بوابات الملعب كانت مغلقة، بحسب شهود.

    ودفع ذلك المشجّعين الأقوى بنية للصعود على حواجز كبيرة هربا من الفوضى، بينما راح الأضعف بنية ضحية التدافع فيما انهال الغاز المسيل للدموع.

    وقال أحد الناجين وهو فتى يبلغ 16 عاما لفرانس برس “كانت البوابات مغلقة، لذلك كان الناس يتدافعون. انبطح البعض في زاوية” قرب بوابة مغلقة في محاولة للهرب من التدافع.

    وأضاف “في المدرج، كان هناك أشخاص أصيبوا مباشرة (بعبوات الغاز المسيل). رأيت الأمر بنفسي”.

    وأقيل الاثنين قائد شرطة مالانغ وتم تعيين بديل له. أقيل أيضا تسعة عناصر شرطة فيما وضع 19 قيد التحقيق على خلفية الكارثة، بحسب الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو.

    وذكر بأن العناصر المقالين عم أعضاء في “لواء الفيلق المتحرك”، الذي يقوم بدور وحدة شبه عسكرية للعمليات الخاصة لقوة الشرطة الإندونيسية والتي تعرف باستعانتها بتكتيكات عنيفة للسيطرة على الحشود.

    وحظر اتحاد كرة القدم الإندونيسي مسؤولين من نادي “أريما” مدى الحياة على خلفية الكارثة، وهما رئيس اللجنة التنظيمية للنادي عبد الحريص وعنصر أمن.

    كما تم تغريم النادي 250 مليون روبية (16 ألف دولار).

    أصدقاؤنا ماتوا هنا

    وأقام مشجّعو نادي “أريما” لكرة القدم كشكا في الهواء الطلق في مالانغ الاثنين لتسلّم الشكاوى القانونية.

    وقالوا إنهم سيرفعون دعوى قضائية ضد عناصر الأمن لتسببهم بسقوط عشرات القتلى جراء استهداف المتفرجين من بشكل عشوائي داخل مدرجات مغلقة.

    وعلّقت الحكومة الإندونيسية الدوري الوطني لكرة القدم وأعلنت تشكيل فريق عمل للتحقيق في المأساة.

    وذكرت بأن التحقيق سيستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة.

    وتزايدت الدعوات لفتح تحقيق مستقل منذ بدأت تفاصيل التدافع تتوارد نهاية الأسبوع.

    وقال مفوض لجنة حقوق الإنسان الوطنية ألبيرتوس واهيوريدهانتو في مؤتمر صحافي الثلاثاء “لا توجد أوامر لا بإطلاق الغاز المسيل للدموع ولا إقفال البوابات”.

    وبدا غضب المشجّين جليا خارج الملعب حيث أُحرقت عربة للشرطة وكتب على الجدران عبارات على غرار “الغاز المسيل للدموع مقابل دموع الأمّهات” و”أصدقاؤنا ماتوا هنا”.

    مخاطر عديدة

    ومن المقرر أن تقام تجمّعات جديدة لتكريم الضحايا في مالانغ الثلاثاء بعدما تجمّع مشجّعو نادي “أريما” خارج الملعب قبل يوم لوضع أكاليل الزهور في الموقع والصلاة من أجل الضحايا.

    وكان من بين القتلى 32 طفلا، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل، مضيفا أن أصغرهم كان يبلغ نحو ثلاث أو أربع سنوات.

    ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو ما حدث بأنه “يوم أسود” لكرة القدم.

    وتحظر إرشادات السلامة التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام الغاز المسيل للدموع لضبط الجماهير خارج خطوط الملعب.

    كما قدّم أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه تعازيه، وقال في تعليق على إنستغرام إنّ “العنف والرياضة لا يختلطان”.

    ووقف “مجلس آسيا الأولمبي” دقيقة صمت خلال اجتماع لمجلسه التنفيذي في كمبوديا الثلاثاء.

    وقال رئيسه بالإنابة راجا راندير سينغ “كانت مأساة فظيعة”.

    ويمثّل عنف جماهير كرة القدم مشكلة في إندونيسيا ومُنع مشجّعو “بيرسيبايا سورابايا” بسببه.

    لكن المشجعين يصرون على ضرورة عدم إلقاء اللوم عليهم.

    وبدا أن جميع الأمور سارت بشكل سيء خلال مباراة ليل السبت، ما أدى إلى الكارثة غير المسبوقة في ملعب إندونيسي.

    وقال الخبير المتخصص بكرة القدم الإندونيسي بانغيران سياهان لفرانس برس “كان من الواضح بأن أمرا سيئا سيحدث. هذه هي المخاوف التي تنتابك عادة عندما تسافر لحضور مباراة هنا”.

    وأضاف “هناك العديد من المخاطر في كل مرة تدخل فيها ملعبا لكرة القدم في إندونيسيا”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اللقاء بين أخنوش والأساتذة.. لجنة وزارية تضم لقجع وميراوي للنظر في مطالبهم

    بعد مسلسل شد الحبل بين الأساتذة الجامعيين ووزارة التعليم العالي، والذي وصل إلى مقاطعة الدخول الجامعي لأسبوع كامل، دخل عزيز أخنوش رئيس الحكومة على الخط لنزع فتيل التوتر بين الطرفين، وعقد لقاء أمس الإثنين بالرباط، ضم الأساتذة الجامعيين ووزير التعليم العالي والوزير المنتدب المكلف بالميزانية.

    وكشف جمال الصباني الكاتب العام للنقابة تفاصيل الاجتماع الذي ترأسه أخنوش، حيث قال في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أن اللقاء الذي جمعهم برئيس الحكومة تمحور حول نقطتين أساسيتين، الأولى تتمثل في مراجعة منظومة التعليم العالي، حيث سبق وتم القيام بتجريب وإصلاح انطلقت منذ 1995 واستمرت إلى غاية سنة 2010.

    واعتبر الصباني في تصريحه، أنه يجب اليوم تقييم تجربة الإصلاح التي تمت، لمعرفة النقط الإيجابية من النقط السبية، والقيام بتحسين وتجويد ما يحتاج ذلك.

    وأكد الكاتب العام للنقابة، أن رئيس الحكومة وعد بفتح هذا الورش، الذي ستشتغل فيه الأطراف جميعها بمن فيهم الأساتذة الجامعيون، لإيجاد الحلول لمنظومة التعليم العالي.

    أما المحور الثاني حسب الصباني، فيتعلق بوضعية الأساتذة الجامعيين، حيث وافق رئيس الحكومة على الاستجابة لبعض نقط الملف المطلبي، على رأسها النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، حيث تم الاتفاق على أجرأة ما تم الاتفاق عليه مسبقا مع عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وسيتم الاتفاق على وضع النقط الرئيسية لمشروع النظام الأساسي، كما سيتم أيضا أجرأة ما يتعلق بمراجعة الوضعية المادية للأساتذة الجامعيين فيما يتعلق بمطلب الزيادة في الأجور مع الوزارة المكلفة بالميزانية، وذلك في إطار اللجنة الثلاثية التي تم الاتفاق مع رئيس الحكومة على تشكيلها، للنظر في مطالب الأساتذة الجامعيين.

    وحسب بلاغ صحفي صدر عقب الاجتماع الثلاثي، فقد ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة يوم أمس الإثنين 3 أكتوبر اجتماعا ثنائيا بين وفد حكومي، ضم إلى جانب أخنوش، عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، والكاتب العام للوزارة الوصية وبعض الموظفين السامين، ووفد من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي.

    وأكد أخنوش عزم الحكومة الإصلاح الجذري لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في شموليته، راصدا جملة من الاختلالات التي تعيشها المنظومة، ومبديا استعداد الحكومة للتعاطي الجدي من أجل تطوير وتحديث هذا القطاع الاستراتيجي وإعادة بناء الثقة بين الفاعلين.

    وقد اقترح أخنوش الشروع الفوري في العمل التقني والذي يتعين أن تنكب عليه لجنة عمل مشتركة مشكلة من الوزارة المنتدبة في المالية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والنقابة الوطنية للتعليم العالي، مؤكدا في ذات الوقت أن هذا العمل سوف يتطرق للجانب الإجرائي على أرضية مشروع النظام الأساسي المتفق حوله بين النقابة والوزارة، كما أكد التزامه بتفعيل الاتفاق وحرصه على ترأس مراسيم توقيعه.

    ومن جانبها، طالبت النقابة باستعجالية أجرأة الاتفاقات الحاصلة وبمسؤولية الحكومة في معالجة جو الاحتقان والتذمر الذي يعيشه الأساتذة الباحثون جراء سياسة تضييع الوقت التي عرفتها المعالجة الملحة لأزمة التعليم العالي والبحث العلمي وانتظارهم لإصلاح النظام الأساسي لهيئة الأساتذة الباحثين الذي طالب لأزيد من إحدى عشر سنة.

    واتفق المجتمعون على مقترح رئيس الحكومة والقاضي بتشكيل لجنة وظيفية برئاسة فوزير لقجع الوزير المكلف بالميزانية، تضم عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ولجنية من المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي للعمل المكثف ابتداء من يوم الجمعة 8 أكتوبر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحدث ثورة.. هذه قصة عظم في سيبيريا قاد سفانتي بابو إلى جائزة نوبل

    شكّل منح رائد علم المجين الإحاثي، السويدي سفانتي بابو، جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء أمس الإثنين تتويجا لدوره في تحديد التسلسل الكامل لمجين الإنسان البدائي وفي تأسيس هذا الاختصاص الذي يسعى من خلال درس الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

    واعتبرت اللجنة المولجة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين”.

    وبفضل تحديد تسلسل عظمة عثر عليها في سيبيريا عام 2008، أتاح بابو أيضا اكتشاف وجود نموذج آخر من أشباه البشر مختلف عن غيره ولم يكن معروفا سابقا، هو رجل دينيسوفا الذي كان يعيش في آسيا وفي ما أصبح حاليا روسيا.

    وكان سفانتي بابو البالغ 67 عاما والمقيم في ألمانيا منذ عقود حيث يعمل في معهد ماكس بلانك المرموق، اكتشف عام 2009 أن انتقالا للجينات بنسبة 2 في المئة حصل بين أشباه البشر المنقرضين راهنا كإنسان نياندرتال، والإنسان العاقل.

    وكان لهذا الانتقال القديم للجينات إلى الانسان الراهن تبعات فيزيولوجي ملموسة اليوم من خلال تأثيره مثلا على طريقة تفاعل نظامنا المناعي مع الأمراض.

    وأظهرت أبحاث بابو في الآونة الأخيرة أن مرضى كوفيد -19 الذين يحملون جزءا من الحمض النووي لإنسان نياندرتال، وخصوصا في أوروبا وفي جنوب آسيا، الموروث من تقاطع مع المجين البشري حصل قبل نحو 60 ألف عام، هم أكثر عرضة لخطر لمضاعفات حادة في حال أصيبوا بفيروس كورونا.

    ورأت لجنة نوبل في حيثيات قرارها أن “الفروقات الجينية بين الإنسان العاقل وأقرب أسلافنا الذين انقرضوا كانت مجهولة إلى حين تم تحديدها بفضل أعمال بابو”.

    وتمكن الباحث السويدي من تجاوز مشكلة تدهور نوعية الحمض النووي بمرور الوقت، إذ لم تبق من هذا الحمض العائد إلى آلاف السنين سوى بضعة آثار، وهي علاوة على ذلك ملوثة إلى حد كبير بالبكتيريا أو بآثار بشرية حديثة.

    في مقابلة مع مؤسسة نوبل، قال العالم إنه كان “يحتسي آخر رشفة من الشاي” عندما تلقى مكالمة هاتفية من ستوكهولم. وأضاف “لم أكن أعتقد حقا أن (النتائج التي توصل إليها) ستؤهلني للحصول على جائزة نوبل”.

    تعايش إنسان نياندرتال مع الإنسان الحديث في أوروبا لفترة معينة قبل أن ينقرض تماما قبل نحو 30 -40 ألف سنة، وحل مكانه الإنسان العاقل ذو الأصول الإفريقية.

    الخميس، قال بابو “كانت الأربعون ألف سنة الماضية فريدة من نوعها في تاريخ البشرية لأننا الشكل الوحيد للإنسان على قيد الحياة. قبل ذلك كان هناك دائما أنواع أخرى من البشر”.

    وطرح أكثر من مرة ومنذ مدة طويلة اسم بابو المولود في ستوكهولم، من بين المرشحين لجائزة نوبل. لكنه غاب في السنوات الأخيرة عن لائحة العلماء الأوفر حظا للفوز.

    من جهته، عبر معهد ماكس بلانك عن سعادته بنيله الجائزة، وأشاد بعمل “أحدث ثورة في إدراكنا لتطور الإنسان الحديث عبر التاريخ”.

    وبات بابو بعد فوزه منتميا إلى “سلالة نوبلية”. فوالده سونيه برغرستروم (1916-2004) حاز جائزة نوبل للطب في العام 1982 عن أبحاث تتعلق بالهرمونات.

    وبرغرستروم هو الأب الطبيعي لسفانتي الذي شرح علنا عام 2014 بأنه وليد علاقة خارج نطاق الزواج، ولهذا السبب يختلف اسمه عن اسم والده.

    وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالى 920 ألف يورو). ويعتبر فوز عالم واحد منفردا بجائزة نوبل علمية إنجازا يندر أكثر فأكثر حصوله، وكانت آخر مرة فاز فيها شخص واحد بنوبل الطب عام 2016.

    ويتواصل موسم نوبل في ستوكهولم اليوم الثلاثاء مع الإعلان عن جائزة نوبل للفيزياء ومن ثم الكيمياء يوم غد الأربعاء قبل جائزة الآداب المرتقبة جدا والسلام الجمعة وهي الجائزة الوحيدة التي تعلن في أوسلو. ويختتم موسم نوبل الإثنين المقبل بجائزة الاقتصاد.

    وارتفع إلى 226 عدد الفائزين إلى اليوم بجوائز نوبل الـ113 للطب وعلم وظائف الأعضاء منذ إنشائها، من بينهم 12 امرأة.

    ولم تمنح أي منظمة الجائزة على الإطلاق، وهو أمر محظور بموجب قواعد معهد كارولينسكا الذي يمنح الجائزة.

    وحاز جائزة نوبل للطب العام الماضي الأميركيان أرديم باتابوتيان وديفيد جوليوس لاكتشافهما الطريقة التي ينقل فيها نظامنا العصبي الحرارة واللمس.

    وهيمن الباحثون الأميركيون أو المقيمون في الولايات المتحدة إلى حد كبير على جوائز نوبل العلمية في العقود الأخيرة ،رغم جهود أعضاء لجنة الاختيار لتتويج المزيد من النساء.

    ولم يشذ موسم نوبل 2021 عن القاعدة، إذ ضمت قائمة الفائزين 12 رجلا في مقابل امرأة واحدة.

    في ما يأتي أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الأخيرة:

    — 2022: سفانتي بابو (السويد)

    — 2021: ديفيد جوليوس وأرديرم باتابوتيان (الولايات المتحدة)

    — 2020: هارفي ألتر وتشارلز رايس (الولايات المتحدة) ومايكل هوتن (بريطانيا)

    — 2019: وليام كايلين وغريغ سيمنزا (الولايات المتحدة) وبيتر راتكليف (بريطانيا)

    — 2018: جيمس ب. أليسون (الولايات المتحدة) و تاساكو هونجو (اليابان)

    — 2017: جيفري س. هال ومايكل روسباخ ومايكل دبليو يانغ (الولايات المتحدة)

    — 2016: يوشينوري أوسومي (اليابان)

    — 2015: وليام كامبل (ايرلندا) وساتوشي أومورا (اليابان) ويويو تو (الصين)

    — 2014: جون أوكيف (بريطانيا والولايات المتحدة) وماي بريت موزر وإدفارد إي موزر (النروج)

    — 2013: جيمس روثمان وراندي شيكمان (الولايات المتحدة) وتوماس سودوف (المانيا)

    إقرأ الخبر من مصدره