رشيدة أبومليك
Étiquette : مصر
-
ترامب يلوح بحظر سفر جديد يشمل 36 دولة بينها مصر وسوريا
العمق المغربي
كشفت برقية دبلوماسية أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تتجه لتوسيع نطاق حظر السفر المثير للجدل ليشمل 36 دولة إضافية، معظمها من القارة الإفريقية، بالإضافة إلى دولتين عربيتين هما مصر وسوريا.
وبحسب البرقية التي أرسلتها وزارة الخارجية مطلع الأسبوع الحالي، فقد أمهلت واشنطن هذه الدول حتى اليوم الأربعاء لتقييم مدى استعدادها لتحسين إجراءات التدقيق في وثائق السفر، واتخاذ خطوات جادة لمعالجة أوضاع مواطنيها المقيمين في الولايات المتحدة بصورة غير شرعية.
وتمنح الوثيقة وفق ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، الدول المعنية مهلة 60 يوما للاستجابة لهذه المخاوف الأميركية، وإلا فإنها تخاطر بإضافتها إلى قائمة حظر السفر التي تضم حاليا 12 دولة. وتضم اللائحة الجديدة 25 دولة إفريقية، مما يعكس تركيزا كبيرا للإدارة الأميركية على هذه القارة في سياساتها المتعلقة بالهجرة والأمن.
ورغم أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية، تامي بروس، رفضت التعليق على تفاصيل البرقية الدبلوماسية، إلا أنها أكدت أن الإدارة الأميركية تسعى لدفع الدول إلى “تحسين عمليات التدقيق الخاصة بها لحاملي جوازات السفر، وقبول مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة”.
وتشمل القائمة الكاملة للدول الـ 36 المهددة بالإجراءات الجديدة كلا من: أنغولا، أنتيغوا وبربودا، بنين، بوتان، بوركينا فاسو، كمبوديا، الكاميرون، الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، الدومينيكان، إثيوبيا، مصر، الغابون، غامبيا، غانا، كوت ديفوار، قرغيزستان، ليبيريا، ملاوي، موريتانيا، النيجر، نيجيريا، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سان تومي وبرينسيبي، السنغال، جنوب السودان، سوريا، تنزانيا، تونغا، توفالو، أوغندا، فانواتو، زامبيا، وزيمبابوي.
-
رائعة “البحث عن فضيحة” في جلسة تركي آل الشيخ مع الأسطورة عادل إمام
“قلت ليه ( عادل إمام) انا ورامي ومحمد انهم بيجددو الان فيلم البحث عن فضيحه وايضاً شمس الزناتي وكان سعيد جداً …” تركي آل الشيخ.
*غيثة الباشا
وصف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، زيارته للنجم الكبير عادل إمام بأنها “يوم سعيد جداً”، معبّرًا عن سعادته الكبيرة بلقاء “الأسطورة العربية”، الذي كان بصحة جيدة وبروح الدعابة التي لطالما تميّز بها.
وفي تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل، قال آل الشيخ: “اليوم يوم…
-
وفاة الممثلة المصرية سميحة أيوب عن عمر ناهز 93 عاما
زينب شكري
توفيت صباح اليوم الثلاثاء الممثلة المصرية سميحة أيوب، الملقبة بـ”سيدة المسرح العربي”، عن عمر ناهز 93 عاما.
ونعت نقابة المهن التمثيلية، في بيان رسمي الراحلة سميحة أيوب قائلة: “ببالغ الحزن والأسى ننعى وفاة الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، التي وافتها المنية اليوم، بعد مسيرة فنية حافلة أثرت خلالها المسرح والسينما والتلفزيون المصري بأعمال خالدة”.
وأضاف بلاغ النقابة: “الراحلة كانت رمزًا من رموز الفن المصري، ولقبت بسيدة المسرح العربي، وقدّمت خلال مشوارها أعمالًا شكلت علامات فارقة في تاريخ الأداء المسرحي والتلفزيوني، كما شغلت مواقع قيادية مؤثرة في الحركة الثقافية”.
يشار إلى أن الراحلة سميحة أيوب تعد من عمالقة المسرح العربي برصيد فني ضم العشرات من الأعمال المسرحية والتلفزية والسينمائية.
وتعد سميحة أيوب صاحبة أطول مسيرة فنية في تاريخ السينما العربية، إذ كانت بدايتها الاحترافية من خلال فيلم “المتشردة” سنة 1947، وتجاوزت سنوات عملها السينمائي والتلفزيوني 77 عامًا.
دخلت سميحة أيوب عام 1949 المعهد العالي للتمثيل الذي أسسه زكي طليمات وتتلمذت على يده، وبالتوازي مع دراستها كانت تعمل في المسرح والسينما فقدمت خلال فترة الخمسينات العديد من الأعمال أبرزها فيلم “شاطئ الغرام” في مطلع سنة 1950، وشاركت سنة 1951 في فيلم “ورد الغرام”، وقد ذاعت نجوميتها في أوائل الخمسينيات، وتخرجت من المعهد العالي للتمثيل في سنة 1953.
انضمت الراحلة إلى المسرح القومي المصري، وعينت كمديرة له مرتين في الفترة بين 1975 -1989، كما تولت إدارة المسرح الحديث بين عامي 1972 و 1975. وبلغ رصيدها المسرحي على مدار مشوارها الفني ما يقرب من 170 مسرحية.
-
الجزائر تتعمد التشويش على زيارة وزير الخارجية المصري إلى المغرب
هسبريس – محمد البخياري
في مقابلة مع قناة “الشروق”، وصف عبد القادر بن زيدان، البرلماني الجزائري عن جبهة التحرير الوطني، تصريح بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، بأنه “خطوة رمادية”، مشيرا إلى أن القاهرة اكتفت بتكرار مبادئ عامة دون اتخاذ موقف صريح يدعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط.
واعتبر بن زيدان، ضمن حديثه في البرنامج الأسبوعي “المفيد”، أن المغرب كان يراهن على موقف مصري أقوى؛ لكن البيان السياسي الذي أعقب اللقاء الثنائي لم يحمل جديدا فعليا، ما يجعله أقرب إلى المجاملة الدبلوماسية منه إلى تحوّل سياسي حقيقي.
وأضاف البرلماني الجزائري عن جبهة التحرير الوطني أن مصر “لا تزال تراوغ بلغة غامضة” رغم وضوح الوضع القانوني والسياسي للصحراء، في توصيفه للأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتابع المتحدث أن اعتماد القاهرة على صيغة البيان المشترك لسنة 2022 دون تجديد أو تطوير في الموقف يُظهر، وفقه، أن التحالفات الإقليمية التي تسعى الرباط إلى بنائها لا تحظى بالإجماع العربي الكامل؛ وهو ما يعكس ـ حسب تعبيره ـ وجود توازنات دقيقة داخل الجامعة العربية يصعب كسرها.
وقد تفاعلت عدد من الأوساط التحليلية، مغربية ومصرية، مع التصريح الذي أدلى به البرلماني الجزائري عبد القادر بن زيدان، حيث قوبل بانتقادات واضحة من خبراء في العلاقات الدولية اعتبروا أن تصريحاته تعكس قراءة سياسية منحازة، تُحمّل الموقف المصري ما لا يحتمل، وتُسقط عليه انتظارات لا تُلزمه.
ورأى محللون مغاربة أن حديث بن زيدان يكشف عن رغبة في توجيه الرسائل أكثر من تحليل مضمون الخطاب، متجاهلا الثوابت الدبلوماسية التي تتبناها القاهرة تجاه وحدة الدول وسيادتها. كما اعتبر خبراء مصريون أن تأويل تصريحات وزير الخارجية المصري بأسلوب انتقائي يُخرجها من سياقها الدبلوماسي الطبيعي، ويخدم خطابا توتيريا يهدف إلى التشويش على علاقات مستقرة ومتقدمة بين الرباط والقاهرة.
رسالة ثابتة
شدد حسن الإدريسي، الباحث في العلاقات الدولية بجامعة ابن زهر بأكادير، على أن “التصريحات المصرية لم تكن مجرد مجاملة دبلوماسية عابرة؛ بل تندرج ضمن سياق ثابت من المواقف التي عبّرت عنها القاهرة في مناسبات متعددة، سواء عبر بيانات رسمية أو من خلال تعبيرات صادرة عن مستويات مختلفة من الدولة”.
وأبرز الإدريسي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن بيان سنة 2022 ليس وثيقة صامتة أو شكلية، بل يُعد مرجعا سياسيا حيّا، يُستدعى كلما فرضت التطورات الإقليمية الحاجة إلى إعادة التذكير بالثوابت. وأضاف أن العودة إلى هذا البيان في المرحلة الراهنة لا تعني التراجع أو الغموض، بل تؤكد أن الموقف المصري يتمتع بقدر كبير من الاستمرارية والاتساق في ما يتعلق بالقضايا السيادية.
وأضاف الباحث الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية أن ما وصفه البرلماني الجزائري بـ”اللغة الرمادية” لا يعكس ترددا أو غموضا في الموقف المصري بقدر ما يُظهر حرص القاهرة على الحفاظ على علاقات متوازنة في محيط إقليمي حساس، خاصة مع الجزائر التي تُمثل بالنسبة لمصر شريكا تقليديا في عدد من الملفات الإقليمية.
وأشار المتحدث عينه إلى أن هذا الحرص لا يُفهم بأي حال من الأحوال على أنه تخلي عن دعم مقترح الحكم الذاتي، الذي تعتبره مصر، وفقا للإدريسي، المقترح الأكثر واقعية وعقلانية المعروض حاليا على طاولة الأمم المتحدة.
وأوضح الباحث أن الرباط تُدرك هذا التوازن المصري وتُقدّره؛ بل تعتبره عنصرا مساعدا في توسيع دائرة التأييد العربي لمبادرتها، من خلال استقطاب دول لم تُعلن بعد مواقف صريحة، لكنها تتفاعل مع الدينامية المغربية بنوع من الانفتاح الحذر.
وختم الإدريسي بالقول إن “محاولات بعض الأصوات الجزائرية التقليل من أهمية الموقف المصري تكشف ارتباكا دبلوماسيا أكثر مما تعكس قراءة موضوعية للواقع”، مشيرا إلى أن استدعاء قناة جزائرية لبرلماني كي يهاجم موقف دولة محورية مثل مصر يُبرز حجم القلق الذي تثيره التحركات المغربية في الأوساط السياسية الجزائرية.
وأضاف الباحث في العلاقات الدولية أن هذا النوع من الردود العاطفية يؤكد أن المبادرات المغربية باتت تُربك خصومها وتفرض عليهم الانخراط في معارك تفسيرية بدل مواجهات دبلوماسية حقيقية.
من جهته، اعتبر سامح العلي، الخبير المصري في الدراسات الإفريقية والشرق الأوسطية، أن تصريحات الوزير بدر عبد العاطي جاءت “محسوبة وهادفة”.
وأوضح العلي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن القاهرة تسعى إلى إعادة ضبط بوصلتها الدبلوماسية بما يتماشى مع التحولات المتسارعة في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بملف الصحراء الذي بات يشكل أحد المفاتيح المركزية في صياغة التوازنات الإقليمية الجديدة.
وأشار الخبير المصري في الدراسات الإفريقية والشرق الأوسطية إلى أن مصر، بحكم وزنها التاريخي ومكانتها في العالم العربي، لا يمكنها البقاء في موقع المتفرج أمام التطورات التي يشهدها هذا الملف، لا سيما في ظل ما وصفه بمحاولات متكررة من بعض الأطراف، وفي مقدمتها الجزائر، لخلق توترات غير مبررة مع القاهرة، رغم التزام هذه الأخيرة بضبط النفس وعدم الرد بالمثل.
وأوضح المتحدث عينه أن “مصر لا تدير علاقاتها الإقليمية من منطلق الاصطفافات الظرفية، بل وفق رؤية استراتيجية تسعى إلى ضمان استقرار شمال إفريقيا وتحصين الجبهة العربية من الانقسام”.
وخلص العلي إلى أن ما عبّر عنه وزير الخارجية المصري ليس سوى ترجمة حذرة لمواقف تراعي مصالح القاهرة مع كل من الرباط والجزائر؛ لكن ذلك لا يمنع، حسبه، من أن تنضج مستقبلا مقاربة مصرية أكثر وضوحا تجاه الجهود التي تبذلها الدبلوماسية المغربية لإيجاد تسوية سياسية دائمة لقضية الصحراء.
واعتبر الخبير المصري أن التقارب بين القاهرة والرباط ليس طارئا، بل هو ثمرة مسار طويل من التنسيق والتفاهم، بدأ بتعزيز العلاقات الاقتصادية، ثم توسّع ليشمل الملفات الأمنية والسياسية.
وأضاف أن “ما نلاحظه اليوم هو انتقال مصر من موقع المراقب إلى موقع الشريك في صياغة التوازنات الإقليمية، خصوصا في منطقة المغرب العربي، حيث بدأت القاهرة تدرك أن الغياب عن هذا الفضاء يضعف من تموقعها القاري ويترك فراغا تتسابق قوى أخرى لملئه، سواء كانت إقليمية أم دولية”.
ورأى المتحدث أن الرباط مطالبة بالتعاطي مع هذا التوجه المصري باعتباره فرصة لا تُعوّض، داعيا إلى البناء عليه لتسريع وتيرة التنسيق على مستويات متعددة؛ من بينها التعاون الأمني ومواجهة التحديات الاقتصادية العابرة للحدود.
وأضاف أن “استثمار المغرب في علاقته مع مصر، في هذا الظرف الإقليمي الدقيق، قد يكون بوابة لتعزيز موقعه في الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، خاصة في ظل تقلص هوامش التأثير الجزائري داخل المؤسستين”.
وختم العلي تصريحه بالتأكيد على أن “الزيارة الأخيرة للوزير بدر عبد العاطي ليست مجرد بروتوكول دبلوماسي؛ بل مؤشر على رغبة مصرية واضحة في تطوير شراكة استراتيجية مع المغرب”، لافتا إلى أن مواقف القاهرة ستظل محكومة بثوابت تتجنب الاستقطاب الحاد؛ لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى تموقع إقليمي يُراعي المصالح المشتركة ويعزز من الحضور المصري في المنطقة. ومهما يكن، فإن القاهرة أدركت أن المغرب يمثل شريكا جيوستراتيجيا لا غنى عنه في انخراطها المتنامي في المعادلة السياسية للمغرب العربي.
-
بعد واقعة إطلاق النار على وفد دبلوماسي بجنين.. إسرائيل تقرر منع وزراء الخارجية العرب من الوصول إلى مدينة رام الله
ذكر موقع “واللا” العبري، أن الحكومة الإسرائيلية، قررت منع وزراء الخارجية العرب من الوصول إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر دبلوماسية عربية، إن وفدًا من أعضاء اللجنة الوزارية المكلّفة من القمّة العربية الإسلامية بشأن التطورات في قطاع غزة، يتضمّن وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن ودولًا أخرى، كان من المقرر أن يزور رام الله، في زيارة نادرة تهدف إلى لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتحضيرًا لاجتماع دولي يروّج لحلّ الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين.
وكانت الزيارة تهدف إلى دعم القيادة الفلسطينية سياسيًا، والتأكيد على…
-
رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع وزير الخارجية المصري
تم، خلال مباحثات أجراها رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس بمقر المجلس، مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين، بدر عبد العاطي، التأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين.
وذكر بلاغ لمجلس النواب، أن المباحثات بين الجانبين شكلت مناسبة لمناقشة العلاقات البرلمانية الثنائية ومتعددة الأطراف في تعزيز التعاون بين البلدين، عبر تقاسم الخبرات والتجارب البرلمانية وتبادل الزيارات والتنسيق في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية واستثمار كل الفرص للتواصل الدائم والفعال بين…
-
وزير الخارجية المصري: نواصل جهودنا لوقف العدوان على غزة رغم غياب الإرادة السياسية لدى إسرائيل
*العلم الإلكترونية: ليلى فاكر*
أكد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، « بدر عبد العاطي » في حوار حصري مع « العلم »، أن بلاده تواصل بذل جهود دبلوماسية مكثفة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مشيرا إلى أن مصر تتحمل مسؤولياتها التاريخية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، بحكم الجغرافيا والدور الإقليمي الذي تضطلع به.
وأوضح الوزير المصري، عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية المغربي « ناصر بوريطة » في مدينة الرباط، اليوم الخميس 29 ماي 2025، أن المفاوضات لا تزال مستمرة بوتيرة حثيثة بين الأطراف المعنية، وأن مصر تلعب دورا فاعلا في هذا المسار، إلا أن العقبة الأساسية تظل غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة الإسرائيلية.
وقال في هذا الصدد: « للأسف الشديد، الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تملك أي بدائل سياسية سوى القتل والعنف والتجويع، في ظل عدوان غاشم على الشعب الفلسطيني البريء والأعزل ».
وأضاف المسؤول الوزاري، أن مصر تواصل جهودها على أكثر من مستوى، من خلال ممارسة الضغوط اللازمة وتعزيز التنسيق مع الأشقاء في العالم العربي، بما في ذلك قطر والمغرب، وكذلك مع الولايات المتحدة، بهدف وقف هذا العدوان ورفع الحصار وسياسة التجويع المفروضة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وجدد الوزير التأكيد على أن مصر ستستمر في أداء دورها التاريخي، وبذل كل ما في وسعها من أجل إنهاء معاناة الفلسطينيين، وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، في إطار حل سياسي يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
-
وزير الخارجية المصري: مصر تدعم سيادة الدول ووحدتها الترابية
جدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، التزام جمهورية مصر العربية بالمواقف والمبادئ الواردة في البيان المشترك الصادر بتاريخ 10 ماي 2022، الذي توج زيارة وزير الخارجية المصري السابق للمغرب.
وأبرز الدكتور بدر عبد العاطي في تصريح للصحافة عقب لقائه بالسيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاربعاء (28 ماي)، بالرباط، أن المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية لمصر، تتمثل في صون سيادة الدول ووحدتها الترابية وحدتها وسيادتها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والعمل على تحقيق التنمية الاقتصادية للشعوب.
-
المغرب ومصر يطالبان بوقف إطلاق النار بشكل كامل في غزة.. والسيسي يبعث رسالة للملك
العمق المغربي
دعا المغرب ومصر، اليوم الأربعاء، إلى ضرورة التوصل الفوري إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتنفيذ كافة بنوده، بما يضمن التدفق السلس والكافي للمساعدات الإنسانية، ويمهد لإعادة الإعمار والانطلاق نحو حل سياسي دائم في إطار حل الدولتين.
جاء هذا الموقف خلال مباحثات أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، وذلك في العاصمة الرباط، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاجتماع، جدد الوزيران موقف بلديهما الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وفي السياق ذاته، سلم الوزير المصري لنظيره المغربي رسالة خطية موجهة إلى الملك محمد السادس من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكدت على حرص القيادتين على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية والدفع بها نحو آفاق أوسع من التعاون والتكامل.
وعلى المستوى الثنائي، أشاد الوزيران بمتانة العلاقات التاريخية بين المغرب ومصر، وأكدا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، لاسيما عبر توسيع الشراكات بين القطاعين الخاصين، وفق مقاربة رابح-رابح.
كما اتفق الجانبان على إحداث لجنة مشتركة للتنسيق والمتابعة على مستوى رئيسي الحكومتين، تضم وزراء من قطاعات مختلفة، وتجتمع بالتناوب في الرباط والقاهرة، إضافة إلى عقد الدورة الرابعة لآلية الحوار والتنسيق السياسي والاستراتيجي بالقاهرة خلال هذه السنة.
وفي تصريح للصحافة، أبرز الوزير المصري التزام بلاده بالمبادئ التي تحكم سياستها الخارجية، كما وردت في البيان المشترك الموقع في 10 ماي 2022، لاسيما احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على تحقيق التنمية والأمن والاستقرار الإقليمي.