Étiquette : مطار

  • الديكتاتور قيس سعيد يطرد مهاجرين أفارقة و يمنع نقابيين أوربيين من دخول تونس

    زنقة 20 | وكالات

    استقبل رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا، الكولونيل مامادي دومبويا، الأربعاء، على أرض المطار في كوناكري حوالي خمسين من مواطنيه لدى عودتهم من تونس على متن طائرة استأجرتها الحكومة لإجلائهم من البلد العربي، حيث تصاعدت الهجمات ضدّ المهاجرين الأفارقة منذ التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس قيس سعيّد.

    وهذه أول رحلة تنظّمها الحكومة الغينية لإجلاء مواطنيها من تونس منذ الخطاب الناري الذي ألقاه سعيّد قبل أسبوع، ودعا فيه إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” ضدّ المهاجرين الأفارقة المقيمين بصورة غير نظامية في بلده.

    وقال سعيّد إنّ وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين في تونس هو مصدر “عنف وجرائم”، وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وما إن حطّت الطائرة في مطار كوناكري حتى ترجّل منها العائدون وفي مقدّمهم نساء يحملن أطفالهن الرضّع.

    من جهة أخرى ، قال “الاتحاد العام التونسي للشغل” إنّ السلطات التونسية منعت، الخميس، مسؤولاً نقابياً إسبانياً من دخول تونس، ورحلته على الفور بعد أن جاء للمشاركة في احتجاج ستنظمه النقابة المركزية في تونس.

    ودعا الاتحاد، الجميع إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الوطنية المقرّرة يوم 4 مارس في بطحاء محمد علي.

    وذكر مسؤولون نقابيون في تونس، أن 18 نقابياً من عدة بلدان يعتزمون القدوم لتونس للمشاركة في احتجاج السبت، دعماً للنقابة التونسية ولكنه قد يتم ترحيلهم أيضاً.

    ومنذ أسابيع، ندّد “الاتحاد العام التونسي للشغل”، بـ”الاعتداءات التي تمارسها السلطة ضدّ النقابيين، سواء عبر الاعتقالات أو تلفيق القضايا الكيدية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة .. إسرائيل تنوي نقل الحجاج الفلسطينيين جوا إلى السعودية

    تدرس إسرائيل في الآونة الأخيرة، تمكين فلسطينيي الضفة الغربية من السفر مباشرة من مطار رامون في مدينة إيلات جنوب إسرائيل لأداء فريضة الحج في المملكة العربية السعودية.

    وقالت قناة i24NEWS الإسرائيلية أن أنه جرى خلال اجتماع أخير حضره مسؤولون أمنيون إسرائيليون على نطاق واسع، بمن فيهم ممثلو مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، والجيش الإسرائيلي، ووزارة النقل، وسلطة المطارات الإسرائيلية، البحث في إمكانية تسيير رحلات جوية للفلسطينيين من مطار رامون الإسرائيلي مباشرة إلى المملكة العربية السعودية، حيث كان الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي بناء على طلب  اللواء آفي جيل، السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يهدف إلى ما وصف بـ »تركيز الجهود المدنية لهدف خفض حدة الانفجارات وتقليل دوافع التصعيد ».

    وأفادت القناة الإسرائيلية بأن الاجتماع ناقش مسارين للرحلات، حيث أنه وفق الأول تكون الرحلات غير مباشرة بحيث تتوقف في إسطنبول قبل وصولها الى الرياض، أما الثاني فيعرض خيار تشغيل مسار مباشر إلى السعودية.

    وتمت الإشارة إلى أن الفلسطينيين غير المقيمين في إسرائيل لا يمكنهم السفر من مطار بن غوريون في تل أبيب، المطار الدولي الرئيسي في إسرائيل، دون إذن خاص، وعادة ما يسافرون إلى الأردن للحاق برحلات دولية، وهي رحلة تنطوي على عبور نقاط تفتيش ويمكن أن تستغرق ساعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء مئات المهاجرين الأفارقة من تونس بعد الخطاب العنصري لسعيّد

    استقبل الكولونيل مامادي دومبويا، رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا، أمس الأربعاء، على أرض المطار في كوناكري، حوالي خمسين من مواطنيه لدى عودتهم من تونس على متن طائرة استأجرتها الحكومة لإجلائهم بعدما تصاعدت الهجمات ضد المهاجرين الأفارقة منذ التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس قيس سعيد.

    وهذه أول رحلة تنظمها الحكومة الغينية لإجلاء مواطنيها من تونس منذ الخطاب العنصري الذي ألقاه سعيد قبل أسبوع، ودعا فيه إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” ضد المهاجرين الأفارقة المقيمين بصورة غير نظامية.

    وقال سعيد إن وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين في تونس هو مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديمغرافية لتونس”.

    وما أن حطت الطائرة في مطار كوناكري حتى ترجل منه العائدون، وفي مقدمهم نساء يحملن أطفالهن الرضع.

    ومن بين هؤلاء الأمهات الثلاثينية مارييتو ديالو، التي قالت لوكالة فرانس برس ورضيعها على ذراعها: “كنت قد ذهبت من أجل الولادة حين بدأت هذه المشكلة. في المستشفى (في تونس)، لمسنا مشاعر الكراهية والرفض ضدنا”.

    ويعاني النظام الصحي في غينيا من مشاكل عديدة، من جراء سنوات من سوء الإدارة من جانب السلطات المتعاقبة. بالمقابل، تُعتبر تونس وجهة للكثير من الأجانب الذين يسعون إلى الحصول على رعاية طبية جيدة.

    “نجونا من هجومين”

    الأم الشابة أفادت بأن مرافقتها في رحلة الاستشفاء هذه “أتت على عجل لاصطحابي حتى قبل انتهاء إقامتي في المستشفى. على طول الطريق، نجونا من هجومين ورضيعي بين يدي”. كان الأمر مروعا وخطرا”.

    بدوره، قال الأربعيني ألغاسيمو سانغاري لفرانس برس إنه كان في صفاقس (وسط شرق تونس) وأراد “عبور (البحر) للذهاب إلى إيطاليا؛ لكن الشعور المناهض للسود دفعني إلى الذهاب إلى تونس العاصمة”.

    وأوضح أنه توجه من صفاقس إلى تونس على متن سيارة برفقة امرأتين تونسيتين.

    وأضاف: “في الطريق، كدت أن أُقتل عند حاجز أقامه شبان متفلتون. هاتان التونسيتان هما من أنقذتا حياتي لأنهما صاحتا في وجوههم”.

    من جهته، قال موريساندان كوياتي، وزير الخارجية الغيني، لفرانس برس، إن الطائرة التي استأجرتها حكومته والتي ذهب على متنها إلى تونس لاصطحاب مواطنيه الراغبين في المغادرة أعادت 49 غينيا إلى بلدهم.

    وأضاف أن الحكومة ستقيم جسرا جويا بين كوناكري وتونس لإعادة كل من يرغب بمغادرة تونس.

    وحسب مسؤول في الشرطة، فإن من بين العائدين “أطفالا دون العاشرة من العمر ورضعا”.

    وكانت الرئاسة الغينية قالت، في بيان، إن الوزير كوياتي أُرسل إلى تونس على متن طائرة استأجرها المجلس العسكري الحاكم “للذهاب على وجه السرعة لمساعدة الغينيين”.

    الكوت ديفوار

    بدورها، أعلنت الكوت ديفوار، الأربعاء، أنها بدأت “عمليات إعادة إلى الوطن” من تونس لنحو 500 مواطن.

    وقال أمادو كوليبالي، المتحدث باسم الحكومة العاجية، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، إن “الأمر الأكثر إلحاحا هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات”، مشيرا إلى أن رحلات العودة هذه يمكن أن تتم في غضون 24 إلى 72 ساعة.

    وكانت منظمات حقوقية تونسية عديدة نددت بخطاب سعيد، معتبرة إياه “عنصريا” ويدعو إلى “الكراهية”.

    وأثار الخطاب في تونس موجة ذعر في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء الذين أبلغوا منذئذ عن تصاعد الهجمات ضدهم فيما هرع عشرات منهم إلى سفاراتهم لإعادتهم إلى بلادهم.

    وحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يقيم في تونس البالغ عدد سكانها 12 مليون نسمة، أكثر من 21 ألف مهاجر من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معظمهم في وضع غير نظامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهاجرون أفارقة يعودون إلى بلدهم هرباً من اعتداءات في تونس

    استقبل رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا الكولونيل مامادي دومبويا الأربعاء على أرض المطار في كوناكري حوالي خمسين من مواطنيه لدى عودتهم من تونس على متن طائرة استأجرتها الحكومة لإجلائهم من البلد العربي حيث تصاعدت الهجمات ضدّ المهاجرين الأفارقة منذ التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس قيس سعيّد.

    وهذه أول رحلة تنظّمها الحكومة الغينية لإجلاء مواطنيها من تونس منذ الخطاب الناري الذي ألقاه سعيّد قبل أسبوع ودعا فيه إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” ضدّ المهاجرين الأفارقة المقيمين بصورة غير نظامية في بلده.

    وقال سعيّد إنّ وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين في تونس هو مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وما أن حطّت الطائرة في مطار كوناكري حتى ترجّل منه العائدون وفي مقدّمهم نساء يحملن أطفالهن الرضّع.

    ومن بين هؤلاء الأمهات الثلاثينية مارييتو ديالو التي قالت لوكالة فرانس برس ورضيعها على ذراعها “كنت قد ذهبت من أجل الولادة حين بدأت هذه المشكلة. في المستشفى (في تونس) لمسنا مشاعر الكراهية والرفض ضدّنا”.

    ويعاني النظام الصحّي في غينيا من مشاكل عديدة من جرّاء سنوات من سوء الإدارة من جانب السلطات المتعاقبة. بالمقابل، تُعتبر تونس وجهة للكثير من الأجانب الذين يسعون للحصول على رعاية طبية جيّدة.

    وأضافت الأم الشابة أنّ مرافقتها في رحلة الاستشفاء هذه “أتت على عجل لاصطحابي حتى قبل انتهاء إقامتي في المستشفى. على طول الطريق، نجونا من هجومين ورضيعي بين يديّ”. كان الأمر مروّعاً وخطراً”.

    بدوره قال الأربعيني ألغاسيمو سانغاري لفرانس برس إنّه كان في صفاقس (وسط شرق تونس) وأراد “عبور (البحر) للذهاب إلى إيطاليا، لكنّ الشعور المناهض للسود دفعني للذهاب إلى تونس العاصمة”.

    وأوضح أنّه توجّه من صفاقس إلى تونس على متن سيارة برفقة سيّدتين تونسيتين.

    وأضاف “في الطريق، كدت أن أُقتل عند حاجز أقامه شبّان متفلّتون. هاتان التونسيتان هما من أنقذتا حياتي لأنّهما صاحتا بوجههم”.

    من جهته قال وزير الخارجية الغيني موريساندان كوياتي لفرانس برس إنّ الطائرة التي استأجرتها حكومته والتي ذهب على متنها إلى تونس لاصطحاب مواطنيه الراغبين بالمغادرة أعادت 49 غينياً إلى بلدهم.

    وأضاف أنّ الحكومة ستقيم جسراً جوياً بين كوناكري وتونس لإعادة كل من يرغب بمغادرة تونس.

    وبحسب مسؤول في الشرطة فإنّ من بين العائدين “أطفالاً دون العاشرة من العمر ورضّعاً”.

    وكانت الرئاسة الغينية قالت في بيان إنّ الوزير كوياتي أُرسل إلى تونس على متن طائرة استأجرها المجلس العسكري الحاكم “للذهاب على وجه السرعة لمساعدة الغينيين”.

    بدورها، أعلنت ساحل العاج الأربعاء أنّها بدأت “عمليات إعادة إلى الوطن” من تونس لنحو 500 مواطن.

    وقال المتحدث باسم الحكومة العاجية أمادو كوليبالي عقب اجتماع لمجلس الوزراء إنّ “الأمر الأكثر إلحاحاً هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات”، مشيراً إلى أنّ رحلات العودة هذه يمكن أن تتمّ في غضون 24 إلى 72 ساعة.

    وكانت منظّمات حقوقية تونسية عديدة ندّدت بخطاب سعيّد، معتبرة إياه “عنصرياً” ويدعو “للكراهية”.

    وأثار الخطاب في تونس موجة ذعر في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء الذين أبلغوا مذّاك عن تصاعد الهجمات ضدّهم فيما هرع عشرات منهم إلى سفاراتهم لإعادتهم إلى بلادهم.

    وبحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يقيم في تونس البالغ عدد سكّانها 12 مليون نسمة، أكثر من 21 ألف مهاجر من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معظمهم في وضع غير نظامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها موعد سفر الرجاء إلى مالي لمواجهة حوريا كوناكري

    ها موعد سفر الرجاء إلى مالي لمواجهة حوريا كوناكري

    كود سبور//

    قرر الرجاء الرياضي السفر إلى مالي لمواجهة فريق حوريا كوناكري الغيني فعصبة أبطال إفريقيا، مباشرة من بعد نهاية الماتش ديالو ضد شباب المحمدية فالبطولة الإحترافية لكرة القدم.

    وغيسافر الرجاء الرياضي يوم الأحد المقبل من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء إلى مالي، من بعدما يلعب السبت الجاي مع شباب المحمدية فالدورة 19 من الدوري الاحترافي المغربي.

    وغيحل الرجاء الرياضي ضيف على حوريا كوناكري الغيني بمالي، حيث الفريق الغيني لا يتوفر على ملعب يحترم شروط الإتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    ويندرج اللقاء مت بين الرجاء وحوريا كوناكري الغيني ضمن الجولة 4 من ليكروب ديال عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم، والفوز فيه أو التعادل على الأقل غيخلي الرجاء يحسم التأهل لربع النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالى 50 غينياً يعودون إلى بلدهم هرباً من اعتداءات ضدّ المهاجرين الأفارقة في تونس

    استقبل رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا الكولونيل مامادي دومبويا الأربعاء على أرض المطار في كوناكري حوالي خمسين من مواطنيه لدى عودتهم من تونس على متن طائرة استأجرتها الحكومة لإجلائهم من البلد العربي حيث تصاعدت الهجمات ضدّ المهاجرين الأفارقة منذ التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس قيس سعيّد.

    وهذه أول رحلة تنظّمها الحكومة الغينية لإجلاء مواطنيها من تونس منذ الخطاب الناري الذي ألقاه سعيّد قبل أسبوع ودعا فيه إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” ضدّ المهاجرين الأفارقة المقيمين بصورة غير نظامية في بلده.

    وقال سعيّد إنّ وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين في تونس هو مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وما أن حطّت الطائرة في مطار كوناكري حتى ترجّل منه العائدون وفي مقدّمهم نساء يحملن أطفالهن الرضّع.

    ومن بين هؤلاء الأمهات الثلاثينية مارييتو ديالو التي قالت لوكالة فرانس برس ورضيعها على ذراعها “كنت قد ذهبت من أجل الولادة حين بدأت هذه المشكلة. في المستشفى (في تونس) لمسنا مشاعر الكراهية والرفض ضدّنا”.

    ويعاني النظام الصحّي في غينيا من مشاكل عديدة من جرّاء سنوات من سوء الإدارة من جانب السلطات المتعاقبة. بالمقابل، تُعتبر تونس وجهة للكثير من الأجانب الذين يسعون للحصول على رعاية طبية جيّدة.

    “نجونا من هجومين”
    وأضافت الأم الشابة أنّ مرافقتها في رحلة الاستشفاء هذه “أتت على عجل لاصطحابي حتى قبل انتهاء إقامتي في المستشفى. على طول الطريق، نجونا من هجومين ورضيعي بين يديّ”. كان الأمر مروّعاً وخطراً”.

    بدوره قال الأربعيني ألغاسيمو سانغاري لفرانس برس إنّه كان في صفاقس (وسط شرق تونس) وأراد “عبور (البحر) للذهاب إلى إيطاليا، لكنّ الشعور المناهض للسود دفعني للذهاب إلى تونس العاصمة”.

    وأوضح أنّه توجّه من صفاقس إلى تونس على متن سيارة برفقة سيّدتين تونسيتين.

    وأضاف “في الطريق، كدت أن أُقتل عند حاجز أقامه شبّان متفلّتون. هاتان التونسيتان هما من أنقذتا حياتي لأنّهما صاحتا بوجههم”.

    من جهته قال وزير الخارجية الغيني موريساندان كوياتي لفرانس برس إنّ الطائرة التي استأجرتها حكومته والتي ذهب على متنها إلى تونس لاصطحاب مواطنيه الراغبين بالمغادرة أعادت 49 غينياً إلى بلدهم.

    وأضاف أنّ الحكومة ستقيم جسراً جوياً بين كوناكري وتونس لإعادة كل من يرغب بمغادرة تونس.

    وبحسب مسؤول في الشرطة فإنّ من بين العائدين “أطفالاً دون العاشرة من العمر ورضّعاً”.

    وكانت الرئاسة الغينية قالت في بيان إنّ الوزير كوياتي أُرسل إلى تونس على متن طائرة استأجرها المجلس العسكري الحاكم “للذهاب على وجه السرعة لمساعدة الغينيين”.

    ساحل العاج
    بدورها، أعلنت ساحل العاج الأربعاء أنّها بدأت “عمليات إعادة إلى الوطن” من تونس لنحو 500 مواطن.

    وقال المتحدث باسم الحكومة العاجية أمادو كوليبالي عقب اجتماع لمجلس الوزراء إنّ “الأمر الأكثر إلحاحاً هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات”، مشيراً إلى أنّ رحلات العودة هذه يمكن أن تتمّ في غضون 24 إلى 72 ساعة.

    وكانت منظّمات حقوقية تونسية عديدة ندّدت بخطاب سعيّد، معتبرة إياه “عنصرياً” ويدعو “للكراهية”.

    وأثار الخطاب في تونس موجة ذعر في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء الذين أبلغوا مذّاك عن تصاعد الهجمات ضدّهم فيما هرع عشرات منهم إلى سفاراتهم لإعادتهم إلى بلادهم.

    وبحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يقيم في تونس البالغ عدد سكّانها 12 مليون نسمة، أكثر من 21 ألف مهاجر من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معظمهم في وضع غير نظامي.

    “أ.ف.ب”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 140 ألف مسافر استعملوا مطار طنجة ابن بطوطة الدولي خلال شهر واحد

    بلغ عدد المسافرين الذين استعملوا مطار طنجة ابن بطوطة الدولي خلال شهر يناير الماضي 130 ألف و40 مسافرا.

    وأشارت معطيات للمكتب الوطني للمطارات إلى أن المطار استعاد خلال شهر يناير الماضي 140 في المائة من حجم النشاط المسجل قبل الجائحة، حيث كان عدد المسافرين خلال شهر يناير 2019 يصل إلى 93 ألفا و191 مسافرا.

    وسجلت عدة مطارات وطنية خلال شهر يناير 2023، معدلات مهمة في تطور مؤشر عدد المسافرين مقارنة بحركة النقل الجوي المسجلة خلال نفس الفترة من عام 2019، ويتعلق الأمر بمطارات طنجة (40 في المائة) ومراكش (13٪)، وأكادير (16٪)، ووجدة (41٪) والناظور (13٪).

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة لحركة الطائرات، فقد سجل مطار طنجة الدولي 1144 رحلة جوية خلال يناير الماضي مقابل 869 رحلة خلال الفترة ذاتها من 2019، أي بمعدل استرجاع بلغ 132 في المائة.

    في الوقت نفسه، سجلت العديد من المطارات معدلات استرجاع كبيرة، من بينها الدار البيضاء محمد الخامس (92٪)، و الداخلة (88٪)، و ورزازات (71٪)، والحسيمة (90٪).

    وعلى الصعيد الوطني، استقبلت مطارات المملكة، خلال شهر يناير المنصرم، 1.981.294 مسافرا (بنسبة نمو بلغت 6 في المائة مقارنة مع 2019)، و 15.726 رحلة جوية بالنسبة لحركة الطائرات (أي بنسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الأمريكية : أمن الحدود على رأس أولويات المملكة المغربية

    تطرقت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تاريخ تعاون المغرب والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، واصفة إياه بـ”التعاون القوي”، مشيرة إلى مواصلة المملكة إستراتيجيتها الشاملة التي تتضمن تدابير أمنية يقظة، وتعاونا إقليميا ودوليا، وسياسات لمكافحة التطرف.

    وقالت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي المتعلق بالإرهاب لعام 2021، إن المغرب واصل خلال هذه السنة التخفيف من مخاطر الإرهاب؛ من خلال مواجهة تهديدات متفرقة من خلايا إرهابية صغيرة ومستقلة، معظمها مستوحاة من تنظيم “داعش” أو تابعة له، كما أن أمن الحدود ظل على رأس أولويات السلطات المغربية، حيث تتولى المديرية العامة للأمن الوطني المسؤولية الأساسية عن إجراء عمليات التفتيش على الحدود.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب عضو في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، والذي يشارك في رئاسته مع كندا، كما أن المملكة عضو أيضا في مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف التابعة لـ”التحالف الدولي ضد تنظيم داعش”، إضافة إلى المشاركة في رئاسة “مجموعة التركيز بإفريقيا” داخل التحالف.

    وكشف التقرير، الذي اطلعت عليه تلكسبريس، أن المغرب يحقق مع المتهمين ويلاحقهم ويعاقبهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي سُن في عام 2003، وتم تعديله عام 2015، بشكل يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2178.

    وفي عام 2021، أورد المصدر ذاته، أن سلطات إنفاذ القانون المغربية قامت بتنسيق مع وزارة الداخلية، باستهداف واعتقال ما لا يقل عن 55 شخصا في 11 عملية لمكافحة الإرهاب، حيث تم تفكيك الخلايا بشكل فعال في المراحل الأولى من التخطيط لهجمات ضد مجموعة من الأهداف، بما في ذلك المباني العامة والشخصيات البارزة والحكومة، ومباني الخدمات الأمنية، والمواطنين الأجانب.

    وأبرز تقرير الخارجية الأمريكية، أن وكالات إنفاذ القانون المغربية شاركت في مجموعة واسعة من البرامج التي ترعاها الولايات المتحدة لتحسين القدرات التقنية والتحقيقية للبلاد، بما في ذلك التحقيقات المالية، وتحليل المعلومات الاستخباراتية، والطب الشرعي، والأمن السيبراني.

    وتابع التقرير أن أمن الحدود ظل على رأس أولويات السلطات المغربية، حيث تتولى المديرية العامة للأمن الوطني المسؤولية الأساسية عن إجراء عمليات التفتيش على الحدود في موانئ الدخول مثل مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث عمل المسؤولون عن إنفاذ القانون وشركات الطيران الخاصة بانتظام مع الولايات المتحدة لاكتشاف وردع الأفراد الذين يحاولون العبور بشكل غير قانوني والتعامل مع المسافرين المدرجين في قائمة المراقبة.

    وأورد التقرير أن سلطات المطارات المغربية تتمتع بقدرات ممتازة في كشف الوثائق المزورة، وبالإضافة إلى ذلك، قامت الشرطة وإدارة الجمارك والدرك الملكي بتشغيل نقاط تفتيش متحركة وثابتة على طول الطرق في المناطق الحدودية وعند مداخل المدن الكبرى، كما قامت وحدات البحرية وخفر السواحل المغربية بمراقبة المياه الساحلية الشاسعة للمملكة، بما في ذلك مضيق جبل طارق، واعتراض المتاجرين غير الشرعيين.

    وبالنسبة لمكافحة تمويل الإرهاب، سجّل التقرير أن المغرب عضو في مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهيئة الاستخبارات المالية الوطنية (FIU)، وعام 2021 سن المغرب تشريعات أكثر صرامة لمكافحة غسل الأموال، بما يتماشى مع معايير مجموعة العمل المالي.

    يشار إلى أن مجموعة العمل المالي (GAFI)، قررت، يوم الجمعة 24 فبراير الماضي بإجماع أعضائها، خروج المملكة المغربية من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، منذ اعتماد خطة العمل الخاصة بالمملكة المغربية من طرف هذه المجموعة في فبراير 2021.

    وفي مجال مكافحة التطرف العنيف، أورد التقرير أنه لدى المغرب استراتيجية شاملة، تُعطي الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية بالإضافة إلى مكافحة التطرف العنيف والإشراف على التأطير الديني، لمواجهة التطرف، حيث قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتطوير منهج تعليمي لحوالي 50 ألف إمام بالمملكة وكذلك للمرشدات الدينيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطار طنجة يسجل 1144 رحلة جوية وأكثر من 130 ألف مسافر خلال يناير

    بلغ عدد المسافرين الذين استعملوا مطار طنجة ابن بطوطة الدولي خلال شهر يناير الماضي 130 ألف و40 مسافرا.

    وأشارت معطيات للمكتب الوطني للمطارات إلى أن المطار استعاد خلال شهر يناير الماضي 140 في المائة من حجم النشاط المسجل قبل الجائحة، حيث كان عدد المسافرين خلال شهر يناير 2019 يصل إلى 93 ألفا و191 مسافرا.

    وسجلت عدة مطارات وطنية خلال شهر يناير 2023، معدلات مهمة في تطور مؤشر عدد المسافرين مقارنة بحركة النقل الجوي المسجلة خلال نفس الفترة من عام 2019، ويتعلق الأمر بمطارات طنجة (40 في المائة) ومراكش (13٪)، وأكادير (16٪)، ووجدة (41٪) والناظور (13٪).

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة لحركة الطائرات، فقد سجل مطار طنجة الدولي 1144 رحلة جوية خلال يناير الماضي مقابل 869 رحلة خلال الفترة ذاتها من 2019، أي بمعدل استرجاع بلغ 132 في المائة.

    في الوقت نفسه، سجلت العديد من المطارات معدلات استرجاع كبيرة، من بينها الدار البيضاء محمد الخامس (92٪)، و الداخلة (88٪)، و ورزازات (71٪)، والحسيمة (90٪).

    وعلى الصعيد الوطني، استقبلت مطارات المملكة، خلال شهر يناير المنصرم، 1.981.294 مسافرا (بنسبة نمو بلغت 6 في المائة مقارنة مع 2019)، و 15.726 رحلة جوية بالنسبة لحركة الطائرات (أي بنسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للأمم المتحدة يصل بغداد لبحث تعزيز الدور الأممي في العراق

    وصل أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ليلة أمس إلى العاصمة العراقية بغداد ، على رأس وفد من الأمم المتحدة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين العراقيين لتعزيز دور المنظمة الدولية السياسي والإنساني والأمني في العراق.

    وأعلن غوتيريش خلال مؤتمر صحافي من مطار بغداد ليل الثلاثاء أن “هذه زيارة تضامن. تضامن مع الشعب والمؤسسات الديموقراطية في العراق، وتضامن معناه أن الأمم المتحدة ملتزمة تماما بدعم توطيد مؤسسات البلاد”.

    وأعرب الأمين العام في تصريحه كذلك عن “ثقته بأن العراقيين سيتمكنون من تجاوز الصعوبات والتحديات التي يواجهونها بفضل حوار مفتوح وشامل”، معبرا عن “إعجابه” بالشعب العراقي.

    وإذ أكد الأمين العام دعمه للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لإعادة مواطنيها الذين غادروا البلاد، أعرب عن أمله في أن يكون للعراق “مستقبل سلام وازدهار مع مؤسسات ديموقراطية متينة”.

    وسيبحث غوتيريش خلال هذه الزيارة ، الملفات المتعلقة بالقضايا المناخية، وقضايا الصحة، وأزمة المياه، وملفات سياسية تتعلق بوضع العراق السياسي والأمني، والتحضيرات الحكومية لإجراء الانتخابات خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى ملف النازحين.

    ومن المقرر أن يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء بالخصوص مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي .

    وهذه هي الزيارة الثانية للأمين العام للأمم المتحدة الى العراق بعد زيارته الأولى في 30 مارس عام 2017.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره