Étiquette : مطار

  • قبل شهرين من المونديال.. “لارام” تعيد تشغيل الخط المباشر بين البيضاء والدوحة يوميًا

    محمد عادل التاطو

    أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية، أنها ستشرع ابتداء من 12 شتنبر الجاري، في إعادة تشغيل الخط الجوي المباشر الذي يربط الدار البيضاء بالعاصمة القطرية، الدوحة، وذلك بشراكة مع الخطوط الجوية القطرية، بعدما تم تعليق العمل بهذا الخط منذ شهر مارس 2020 بسبب الأزمة الوبائية.

    وقالت “لارام” في بلاغ لها، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أنه سيتم إعادة تشغيل خط البيضاء-الدوحة بمعدل رحلة في اليوم، مشيرة إلى أنه ستتم برمجة كل الرحلات على متن طائرات “بوينغ 787-9” بسعة 302 مقعد، 26 منها بدرجة الأعمال.

    وبخصوص برنامج الرحلات اليومية، أوضحت “لارام” أن الرحلة رقم “AT216” ستنطلق من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء على الساعة 14:45 بالتوقيقت المحلي، ويكون الوصول للدوحة على الساعة 00:15 في اليوم الموالي.

    وبحسب البلاغ ذاته، فإن انطلاق الرحلة رقم “AT217” ستكون من الدوحة على الساعة 02:15 بالتوقيت المحلي، على أن يكون الوصول إلى مطار الدار البيضاء على الساعة 08:10 بتوقيت المغرب.

    وأفاد “البلاغ بأن هذا الخط الجوي سيفسح المجال أمام الخطوط الملكية المغربية للعب دور مهم وطلائعي كناقل وازن لمساندي المنتخب الوطني لكرة القدم قصد تيسير تنقله بكل سلاسة، وباقي عشاق هذه الرياضة بالقارة الإفريقية، خلال مونديال قطر.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه بهذا، أضحت الخطوط الملكية المغربية الشركة الجوية الوحيدة التي تشغل خطا مباشرا ما بين المغرب و قطر، بسعة إجمالية للركاب والشحن بتنسيق مشترك مع شركة قطر للطيران بعد تعزيز اتفاقية الشراكة الموقعة في سنة 2015 ما بين الشركتين.

    وأضافت أن زبناء الشركتين الأعضاء بتحالف “One World”، سيتمكنون من الاستفادة من امتيازات إضافية، بفضل مستويات الربط العالية والسلسة لشبكتي الشركتين ما بين القارتين الإفريقية والأسيوية.

    وتابعت شركة “لارام” بالقول: “إننا سعداء بتعزيز تعاوننا مع استئناف الرحلات إلى الدوحة من طرف الخطوط الملكية المغربية، شريكنا في تحالف oneworld. تربط الخطوط الجوية القطرية والخطوط الملكية المغربية شراكة قوية، منذ سنة 2015، مبنية على عزمنا إنشاء شبكة قوية”.

    رئيس مجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، قال إن هذه الشراكة “تعزز التزامنا تجاه مسافرينا أثناء عبورهم مطار حمد الدولي، الذي يعتبر أفضل مطار في العالم”.

    وأضاف بأن “الدوحة تحتل مكانة راسخة كمحور رائد في تحالف oneworld الذي يضم بين أعضائه أكبر عدد من شركات الطيران أكثر من أي وقت مضى، مما يتيح للمسافرين الإستفادة من ربط دولي عبر أزيد من 150 وجهة على الشبكة الدولية للخطوط الجوية القطرية”.

    من جهته، شدد الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية، على “أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية التي ستوفر لزبنائنا المزيد من فرص التنقل سواء عبر الوجهات الآسيوية التي تؤمنها بشكل سلس الخطوط الجوية القطرية أو عبر الوجهات الإفريقية لشبكة الخطوط الملكية المغربية”.

    وقال حميد عدو، حسب بلاغ “لارام”: “ستقدم هذه الشراكة مزايا إضافية لعملائنا من حيث جودة السفر والخدمة على متن طائرات الشركتين وعلى مستوى شبكة أكبر تحالف في العالم تنتميان إليه، أي oneworld”.

    يُشار إلى أن هذه الرحلات متوفرة للبيع على الموقع الإلكتروني للخطوط الملكية المغربية “www.royalairmaroc.com”، أو عبر مراكز النداء والوكالات التجارية التابعة لها أو شبكة وكالات الأسفار المعتمدة، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوة الضاربة والطائرة العجيبة!

    اسماعيل الحلوتي

    لولا استضافة تونس للنسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) خلال يومي السبت والأحد 27 و28 غشت 2022، وإقدام رئيسها الانقلابي قيس سعيد دون أي تشاور مع المسؤولين اليابانيين على دعوة إبراهيم غالي الذي اشتهر بلقب ابن بطوش زعيم ميليشيا البوليساريو الانفصالية والإرهابية، واستقباله بشكل رسمي في مطار قرطاج الدولي، ما كنا لنتأكد من أن عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية كان صادقا حينما وصف بلاده ذات لقاء إعلامي ب”القوة الضاربة” التي لا يمكن لأي قوة فوق الأرض أن تضاهيها.

    ترى أين تكمن عناصر هذه القوة الضاربة؟ هل في جيشها العسكري بقيادة شنقريحة أم فيما تتوفر عليه من ثروة طبيعية من النفط والغاز التي تمثل 97 في المائة من المداخيل بالعملة الصعبة؟ لا هذه ولا تلك. وليس أيضا لكون الجزائر استطاعت في غفلة من المغرب وغيره من البلدان التي تقف إلى جانب قضيته العادلة وتدعم مبادرة الحكم الذاتي في ملف الصحراء أن تحول تونس قيس لولاية تابعة لنفوذها، من خلال منحها مساعدات خفية و”قروض” هامة تخرجها من أزمتها الاقتصادية الخانقة، وإنما لقدرتها “الخارقة” على تحويل طائرة رئاسة الجمهورية إلى حافلة “جوية”، تجمع في رحلة واحدة عددا من الوفود المدعوة إلى المشاركة في أشغال قمة مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا.

    حيث وقف ملايين المشاهدين في ذلك اليوم المشهود: السبت 27 غشت 2022، يتفرجون باستغراب شديد على فضيحة من العيار الثقيل إما مباشرة على القنوات التلفزيونية أو عبر موقع “يوتيوب”، وتتمثل الفضيحة في ظهور طائرة تحمل شعار الجمهورية الجزائرية وهي تحط الرحال في مدرج مطار قرطاج. وعلى عكس باقي الطائرات كانت تقل على متنها أكثر من وفد، مما أربك المذيعة التونسية وزميلها اللذين كانا مثلهما مثل عشرات الآلاف من المواطنين عبر العالم ينتظران نزول الوفد الجزائري، فإذا بهما يفاجآن بنزول الوفد البوروندي ثم تلاه بعد حين من نفس الطائرة وفد “جنوب الصحراء” الذي ليس سوى وفد “البوليساريو” الذي حظي قائده باستقبال حار من قبل الرئيس الانقلابي قيس سعيد. وهي المهزلة التي أثارت موجة من التهكم والانتقادات حتى من داخل تونس والجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي…

    إذ أنه ومهما حاولنا جاهدين أن ننقل للقراء الأعزاء ذلك المشهد السريالي الساخر وغير المسبوق، فإننا وبكل صدق لن نكون موفقين في رسمه بالكلمات، لأن المشهد أكبر وأعمق من كل كلمات سكان العالم في مختلف قواميس اللغة العربية وغيرها من قواميس اللغات الأجنبية، حيث لا ينبغي لتلك اللقطات العجيبة إلا أن ترى رأي العين المجردة لئلا تفقد طابعها الفكاهي، الذي يكشف في ذات الوقت عن غباء “العصابة” التي طالما عودتنا على مثل هذه المساخر في الكثير من المواقف.

    فالطغمة العسكرية الجزائرية الفاسدة وكما هي عادتها في الهروب الدائم إلى الأمام وتفاديا لما من شأنه أن يكشف ألاعيبها، لم تتأخر في الدخول على خط الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب التي ساهمت في صناعتها، متجاهلة أن “تيكاد” هو أولا وقبل كل شيء مؤتمر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يجب أن ينأى عن كل المناورات السياسية ومحاولة تأزيم الأوضاع بين الدول الشقيقة والصديقة. حيث أنها أعطت الضوء الأخضر لأبواقها الإعلامية في مهاجمة المغرب، تتقدمها وكالة الأنباء التي سارعت مساء يوم الثلاثاء 30 غشت 2022 إلى نشر مقال لها تستنكر فيه ما أسمته “الحملة الإعلامية المغربية الخسيسة” ضد ولايتها الجديدة ومؤسساتها. والأدهى من ذلك أن “الوكالة” اعتبرت ما قام به المغرب من شجب وتنديد بموقف الرئيس التونسي، الذي لا يمكن تصنيفه إلا في قائمة طعنات الغدر، مجرد “حملة تشويه تم إطلاقها للتستر عن الإخفاقات المتتالية التي منيت بها مؤخرا الدبلوماسية المغربية، في مسعاها الرامي لفرض رؤيتها التوسعية حتى باللجوء للأكاذيب والابتزاز” وهو الادعاء الباطل الذي يصدق عليه القول: “كل إناء بما فيه ينضح”

    وجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه المهازل الدبلوماسية، فقد حدثت أخرى مماثلة عند استقبال الرئيس عبد المجيد تبون مرفوقا برئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة والطاقم الحكومي، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون رفقة وفد كبير من الحكومة يوم الخميس 25 غشت 2022 بمطار هواري بومدين. حيث تحولت مراسيم الاستقبال لمشاهد هزلية موثقة في مقطع فيديو، تناقلته على نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المصور يحمل كاميرا مشدودة إلى خيوط طويلة وملتوية يمسك بها عدة أشخاص ويحرصون على ألا تتسبب في تعثر الرئيس الفرنسي أو أحد مرافقيه. وهو ما استهجنه الكثيرون، إذ كيف يعقل أن يتواصل العمل بمثل هذه الكاميرات البالية ذات الخيوط المتدلية في بلاد “القوة الضاربة”، بينما وصلت التكنولوجيا إلى مراحل متطورة في سائر بلدان العالم؟

    إننا نأسف كثيرا لهذا التحول الطارئ على الرئيس التونسي قيس سعيد الذي من شأنه أن يقود البلاد إلى الهاوية، بعد أن دمر مؤسساتها وعطل الحياة السياسية بداخلها وأصبح سجينا في قصر قرطاج وبمثابة أداة طيعة في أيدي “العصابة”، حيث لا يأتمر إلا بأوامر تبون وشنقريحة ومن معهما. فما لم تستطع هذه الطغمة الفاسدة من “الكابرانات” استيعابه، هو أن تماديها في شيطنة المغرب ومحاولة ضرب مصالحه، لن يؤدي بها إلا إلى مراكمة المزيد من الفضائح والهزائم…

     

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقف حركة الطيران الدولية إلى الولايات المتحدة

    تعطلت جميع الرحلات الجوية الدولية إلى الولايات المتحدة وتأخرت مواعيدها مؤقتا بسبب خلل في نظام الرادار المستخدم في عبور المحيطات.

    وكتبت منتجة الأخبار بشبكة nbc news، سوزان كرول على “تويتر”: “يقول طيار على متن رحلة إلى مطار جون كينيدي كانت على وشك الإقلاع، إن نظام الرادار الذي يسهل عبور المحيطات معطل”.

    ووفقا لما نقلته كرول عن الطيار، لا يمكن تسيير الرحلات الدولية المتجهة إلى الولايات المتحدة، وبناء عليه تقرر إيقاف جميع الرحلات الجوية لساعات عديدة وعودة المسافرين إلى المطارات.

    كما نقل حساب Flight Radar لتتبع حركة الطائرات عن المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية Eurocontrol، أن الحركة الجوية فوق منطقة المجال الجوي التي تقع فوق الجزء الشمالي الشرقي من المحيط الأطلسي، غير متاحة بسبب فشل في أجهزة الرادار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في طريقها نحو المغرب .. كأس العالم تحط الرحال بالسنغال

    حطت كأس العالم الأصلية لكرة القدم، صباح الثلاثاء 6 شتنبر 2022، الرحال في العاصمة السنغالية دكار، ضمن جولة دولية تزور خلالها 51 دولة، بما فيها الدول المشاركة في نهائيات كأس العالم، قبل وصولها لقطر، محطتها الأخيرة.

    استقبل الوفد المرافق للكأس في مطار بليز ديان الدولي في دكار، من قبل وزير الرياضة السنغالي مطر با، ورئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم أوغستين سنغور.
    وتم تنظيم حفل استقبال في فندق بالعاصمة بحضور عدد من نجوم كرة القدم، ولا سيما الدولي الفرنسي السابق ديفيد تريزيغي، الفائز بكأس العالم 1998، والذي تم تعيينه رئيسا للوفد المرافق للكأس.
    وسيتم تقديم الكأس يوم الأربعاء 7 شتنبر 2022، لرئيس جمهورية السنغال ماكي سال، قبل عرضها، بعد الظهر، للجمهور في مسرح دكار الكبير.
    وبعد السنغال سيستقبل المغرب الكأس خلال حفل تحتضنه الدار البيضاء يوم السبت 10 شتنبر.
    وانطلقت الكأس في 12 ماي 2022 من دبي، الجولة العالمية للكأس الأصلية للبطولة العالمية، في رحلة تحط فيها الرحال في 51 دولة.
    وستكون رحلة هذه السنة الأولى من نوعها التي تزور فيها الكأس بلدان المنتخبات الـ32 المتأهلة لكأس العالم بقطر.
    ومعلوم أن الكأس تمنح للفائزين في بطولة كأس العالم لكرة القدم، لكنها تبقى ملكا للفيفا، وهي مصنوعة من الذهب الخالص، ويبلغ وزنها 6,142 كلغم، ومنقوش على سطحها صورة لشخصين يحملان الكرة الأرضية عاليا، ويرجع تصميمها الحالي إلى سنة 1974.
    وبحسب الفيفا، فباعتبارها واحدة من أكثر الرموز الرياضية شهرة في العالم، وأيقونة لا تقدر بثمن، فإنه لا يمكن لغير أشخاص مختارين أن يلمسوها أو يحملوها، بما فيهم الفائزين السابقين بها ورؤساء الدول.
    وبما أن اللوائح تنص على بقاء الكأس الأصلية في حيازة الفيفا، ولا يمكن الفوز بها، فإن الفريق الفائز ببطولة كأس العالم يحتفظ بالكأس الأصلية مؤقتا، ويحصل، بشكل دائم، على كأس طبعة البطولة، والمسماة بكأس الفائز بكأس العالم (ليست ذهبية وإنما مطلية بالذهب، وينقش على سطحها سنة الفوز بها واسم البلد المضيف واسم الفائز بها).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تستعطف تركيا بمساعدات غذائية لضحايا الحرائق

    زنقة20ا الرباط

    يبدو أن شعار “الجزائر قوة عظمى” الذي ظل يرفعه رئيس النظام العسكري الجزائري بدأت تظهر حقيقته شيئا فشيئا؛ كلما تعرض هذا النظام لأزمات والتي تفضح زيف شعاراته.

    في هذا الصدد نشرت جريدة الشروق الجزائرية التابعة لأجهزة المخابرات الجزائرية، أن “الهلال الأحمر التركي وجه شحنة من المساعدات الإنسانية، لفائدة ضحايا حرائق الغابات في الجزائر تتمثل في 14 طنا من الخيم والبطانيات ومواد غذائية، إلى مطار الجزائر أمس الإثنين، حيث أشرفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري ابتسام حملاوي على استلام المساعدات، بحضور سفيرة تركيا لدى الجزائر ماهينور أوزدمير غوكتاش”.

    هذا الخبر، وفق متتبعين ونشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، يؤكد أن القوة الضاربة (الجزائر) باستعطافها لكفيلها السابق تركيا بمساعدات غذائية لضحايا الحرائق، يكشف حقيقة النظام الذي فشل في مواجهة أزماته، حيث لم يستطع توفير المساعدات للمتضررين من الحرائق التي ضربت البلاد مؤخرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا حقق الرئيس قيس سعيد للتونسيين؟

    يلوك لسان معظم التونسيين هذه الأيام عبارة ” الطرابلسية الجدد”، في إشارة دالة على فساد المحيط العائلي للرئيس قيس سعيد، الذي بدت تظهر عليه أعراض البحبوحة “الجزائرية”، في وقت تعاني منه تونس من اندحار الطبقة الوسطى، وتزايد مستويات الفقر، وندرة المواد الاستهلاكية، وضعف كبير في إمدادات المحروقات والطاقة بشكل يندر بشلل تام في الحركة الاقتصادية بالبلاد.

    وتتصاعد حاليا المخاوف من إفلاس الدولة التونسية، على غرار سريلانكا، وذلك بسبب انسداد قنوات الحوار بين المانحين الدوليين والرئيس قيس سعيد، الذي يحاول تطويع الإصلاحات الدستورية على مقاسه، وكذا بسبب ارتمائه في أحضان النظام الجزائري المرتهن أصلا بأجندات روسيا وإيران في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط.

    وتبدو، بشكل جدي وواضح، تمظهرات الأزمة الداخلية التونسية في الواقع اليومي للتونسيين، حيث تكاد تخلو معظم المراكز التجارية للقرب (Monoprix) من المواد الاستهلاكية الضرورية لتدبير الحياة اليومية، وإن وجدت على قلتها فإن ثمنها يبقى عصيا على جيوب التونسيين. أما مطار قرطاج وملاعب كرة القدم والساحات العمومية فقد أصبحت تعيش في كنف الظلام، وعلى وقع الانقطاع المتواتر للكهرباء بسبب أزمة المحروقات، رغم الوعود الوردية الجزائرية بتأمين الغاز للشقيقة الصغرى تونس.

    وهكذا، فمن يزور تونس العاصمة اليوم، أو المنستير وسوسة والحمامات وغيرها من المدن التونسية، سوف يجد نفسه مضطرا لإجراء مقارنات مؤسفة بين حاضر تونس في ظل حكم قيس سعيد، الموغل في الانحطاط والأزمة، وبين تاريخها المعاصر أيام كانت تسمى بتونس الخضراء. فالشوارع العامة في كبريات المدارات الحضرية تضج بالأزبال والمخلفات الآدمية، وعندما تتراجع قليلا فلكي تفسح المجال فقط للمتسولين والمستكعين واللصوص الذين ينافسون القمامة في احتلال الملك العام.

    وفي خضم أزيز سيارات الشرطة والحرس المدني المتهالكة، وكذا الأسلاك الشائكة التي تحرس النظام التونسي من شعبه، فإن لا صوت يعلو على صوت الجزائريين الذين باتوا يمتهنون النقل السري بين العاصمة تونس وعنابة والطارف وبجاية وغيرها من مدن الجزائر. فمعظم الشوارع الكبيرة والأزقة المتفرعة عنها، مثل شارع محمد الخامس والحبيب بورقيبة وساحة 14 يناير (07 نوفمبر سابقا)، أصبحت محطات متسخة للنقل السري تصدح فيها عاليا أصوات السائقين الجزائريين الباحثين عن رفقة مرورية بالدينار التونسي.
      
    وقد تهكم أحد القيروانيين على موضوع امتهان السائقين الجزائريين للنقل السري بتونس بالقول ” كنا ننتظر توافد مليون سائح جزائري من أجل إنعاش دورة الاقتصاد المحلي، فإذا بنا أصبحنا نوفر موارد الدخل لسماسرة الطريق القادمين من الجزائر وننعش بالتبعية الاقتصاد الجزائري غير المهيكل “.

    وفي مقابل سحنات التونسيين التي تعلوها وجمات اليأس من إقلاع اقتصادي وشيك، تكاد تختفي بشكل تام ملامح السياح الأوروبيين الذين كانوا يشكلون في وقت سابق مظهرا اعتياديا يؤثث واقع التونسيين. فالأزبال والقمامة وتدني الخدمات السياحية وانتشار التسول والسرقة وارتفاع مؤشرات الجريمة تعترض على كل أجنبي وافد وترفع في وجهه “فيتو” المنع، لكي لا يبقى في تونس بعد التونسيين سوى الجزائريين الباحثين عن دنانير النقل السري.

    للأسف الشديد، هذا هو حال تونس في عهد قيس سعيد والطرابلسية الجدد. بلد غارقة في الأزبال والسرقات، تحرسها أسلاك شائكة يقيمها الحرس الوطني والشرطة في كل شارع وفي كل زقاق، يحمون بها النظام من النظام نفسه. فالشرطة تطارد الشرطيين في الشارع العام وتنكل بهم، أما الجزء العارم من الشعب فقد انصرف عن أحوال السياسة بحثا عن مورد يقتات به وأفراد أسرته، بينما تتزايد في المقابل أكف التونسيين الذين يتسولون العامة مثلما يستجدي نظامهم الدعم من جيوب الجزائريين وقوتهم اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ويز إير” تطلق مسارا جديدا إضافيا إلى مراكش

    تخطط شركة “ويز إير” المجرية منخفضة التكلفة لإطلاق خطين مغربيين إضافيين هذا الخريف، انطلاق من قاعدتها في مطار لندن جاتويك.

    ويتعلق الأمر، بخطين جديدين إلى مراكش وأكادير، وجهتها الثالثة في المغرب، حيث ستقدم الشركة اعتبارًا من 30 أكتوبر 2022، أربع رحلات أسبوعيًا إلى مطار أكادير المسيرة ، الذي تديره شركة إيرباص A321neo مع 239 مقعدًا.

    ومن المقرر المغادرة أيام الثلاثاء والخميس والسبت والأحد ، في منافسة مع خطوط إيزي جيت ورايان إير وتوي.

    وفي اليوم نفسه ، ستفتتح “ويز إير” رحلة يومية بين لندن جاتويك ومراكش المنارة ، في مواجهة الخطوط الجوية البريطانية والخطوط الملكية المغربية ونفس الخطوط الثلاثة منخفضة التكلفة إيزي جيت ورايان إير وتوي إيروايز.

    ويشار إلى أن الشركة تقدم بالفعل ثلاثة مسارات إلى مراكش (من وارسو وميلان مالبينسا وروما).

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تطلق سراح ثلاث نساء من بين 49 عسكرياً من ساحل العاج محتجزين لديها

    أطلقت السلطات المالية، يوم أمس السبت، سراح ثلاث نساء من بين 49 عسكرياً من ساحل العاج، محتجزين لديها، بعد اتهامهم بأنهم “مرتزقة”.

    وقال دبلوماسي مالي لوكالة فرانس برس، إن “مالي أفرجت يوم أمس السبت، عن النساء الثلاثة من فرقة تضم 49 جندياً من ساحل العاج”.

    وقدم تم احتجاز الجنود لدى وصولهم إلى مطار باماكو في 10 يوليوز الماضي، حيث تقول ساحل العاج، إنهم أرسلوا في إطار تناوب روتيني للعناصر الذين يقدمون خدمات دعم لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي، ودعت إلى إطلاق سراحهم، غير أن الحكومة التي يقودها الجيش في مالي، تقول، إن الجنود لم يحملوا أمر مهمة أو ترخيص واعتبرتهم “مرتزقة”.

    يشار إلى أن رئيس توغو، فور غناسينغبي، يقوم بدور الوسيط في النزاع الذي أدى منذ يوليوز الماضي، إلى تفاقم التوترات بين باماكو وأبيدجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. إخلاء مطار هيثرو بسبب “حقيبة مشبوهة”

    هبة بريس – وكالات

    أصدرت الشرطة البريطانية، اليوم الجمعة، بيانا يتعلق بحقيبة مشتبه في أمرها، تم العثور عليها داخل ‏مبنى صالة 2 في مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن، وتسببت في إخلائها من المسافرين.‏

    وقالت شرطة هيلينغدون في البيان إنه “تم استدعاء أفرادها للإبلاغ عن وجود حقيبة غير مراقبة في المبنى رقم 2 بمطار هيثرو، وتم إخلاء المنطقة كإجراء احترازي، وتم اعتبار العنصر غير مشبوه، وتم إلغاء الحادث”.

    كما قال المتحدث باسم مطار هيثرو: “ردت فرقنا على عنصر مشتبه به محتمل في المبنى رقم 2 في وقت سابق اليوم، والذي اعتبرته الشرطة الآن غير مشبوه”، وفقا لصحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية.

    وتم إعادة فتح المبنى رقم 2 بمطار هيثرو في الوقت الحالي، بعد أن إخلائه من الركاب مؤقتا كإجراء احترازي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مطار محمد الخامس يعتقل الكوميدي فتاح جوادي فور وصوله قادماً من فرنسا

    ألقت مصالح الأمن بمطار محمد الخامس صباح اليوم الأربعاء القبض على الكوميدي عبد الفتاح جوادي، فور وصوله إلى المغرب، قادما من فرنسا.

    وعلم “الأول” أن جوادي كان رهن البحث بموجب مذكرة بحث وطنية مند مدة، في قضية تتعلق بتقديمه لشيك بدون رصيد يقدر بـ100 ألف درهم.

    وكان عدد من الفنانين المغاربة قد وضعوا شكايات ضد الكوميدي عبد الفتاح جوادي، الذي واصل طيلة فترة هجرته تصوير فيديوهات تحدث خلالها عن فنانين بطريقة اعتبروها “مسيئة لهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره