Étiquette : مطعم

  • وصول طائرتين تركيتين قصد تحويلهما إلى مطعم ومقهى في أكادير(صور)

    أخبارنا المغربية-أكادير 

    استقبلت مدينة أكادير، اليوم الأحد، طائرتي ركاب من دولة تركيا، بعد تفكيكهما قصد تحويلهما إلى مطعم ومقهى. 

    وتم نقل الطائرتين عبر شركة تركية متخصصة في تصنيع الأبنية مسبقة الصنع. 

    وكان علي سيزغين، صاحب الشركة العاملة في ولاية قونية وسط تركيا، قد صرح إنهم أشرفوا على تنفيذ مشاريع متنوعة على أراضي المغرب في قطاع البناء.

    وأوضح سيزغين، في حديث سابق للأناضول، إن الشركة بدأت ببناء مركز سياحي في مدينة أكادير، يتضمن مطعمًا ومقهى وملهى مائي وتلفريك.

    وذكر أن الشركة اشترت طائرتي ركاب من شركتين بعد انتهاء مسيرتهما في التحليق ثم أعادت تصميم أحدهما بشكل مطعم، والآخر بشكل مقهى.

    وأكد أن الطائرتين نقلتا من إسطنبول إلى المغرب خلال 20 يومًا، وستكونان جزءا من مشروع المركز السياحي الذي تقوم الشركة ببنائه في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة تركية تحوّل طائرتين إلى مطعم ومقهى في المغرب

    عملت شركة تركية متخصصة بتصنيع الأبنية مسبقة الصنع على نقل طائرتي ركاب إلى المغرب عن طريق البحر بعد تفكيكهما، لتحويلهما إلى مطعم ومقهى.

    وفي حديث لوكالة “الأناضول”، أوضح صاحب الشركة العاملة في ولاية قونية وسط تركيا، علي سيزغين، أنهم أشرفوا على تنفيذ مشاريع متنوعة على أراضي المغرب في قطاع البناء.

    وأشار سيزغين إلى أن الشركة بدأت ببناء مركز سياحي في مدينة أكادير المغربية، يتضمن مطعما ومقهى وملهى مائيا وتلفريك، موضحا أن الشركة اشترت طائرتي ركاب بعد “تقاعدهما” من شركتين، ثم أعادت تصميم إحداهما بشكل مطعم، والأخرى مقهى.

    وأفاد بأن الطائرتين نقلتا من إسطنبول إلى المغرب خلال 20 يوما، وستكونان جزءا من مشروع المركز السياحي الذي تقوم الشركة ببنائه في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة تركية تحول طائرتين إلى مطعم ومقهى بالمغرب

    هبة بريس _ وكالات

    نقلت شركة تركية متخصصة بتصنيع الأبنية مسبقة الصنع طائرتي ركاب إلى المغرب عن طريق البحر بعد تفكيكهما، لتحويلهما إلى مطعم ومقهى.

    وقال علي سيزغين، صاحب الشركة العاملة في ولاية قونية وسط تركيا، إنهم أشرفوا على تنفيذ مشاريع متنوعة على أراضي المغرب في قطاع البناء.

    وأوضح سيزغين، في حديث للأناضول، إن الشركة بدأت ببناء مركز سياحي في مدينة أغادير المغربية، يتضمن مطعمًا ومقهى وملهى مائي وتلفريك.

    وذكر أن الشركة اشترت طائرتي ركاب من شركتين بعد انتهاء مسيرتهما في التحليق ثم أعادت تصميم أحدهما بشكل مطعم، والآخر بشكل مقهى.

    وأكد أن الطائرتين نقلتا من إسطنبول إلى المغرب خلال 20 يومًا، وستكونان جزءا من مشروع المركز السياحي الذي تقوم الشركة ببنائه في أغادير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة من نوعها بالمغرب.. نقل طائرتين تركيتين إلى أكادير لتحويلهما إلى مشروع سياحي ضخم

    عملت شركة تركية متخصصة بتصنيع الأبنية مسبقة الصنع على نقل طائرتي ركاب إلى المغرب عن طريق البحر بعد تفكيكهما، لتحويلهما إلى مطعم ومقهى.

    وفي حديث لوكالة « الأناضول »، أوضح صاحب الشركة العاملة في ولاية قونية وسط تركيا، علي سيزغين، أنهم أشرفوا على تنفيذ مشاريع متنوعة على أراضي المغرب في قطاع البناء.

    وأشار سيزغين إلى أن الشركة بدأت ببناء مركز سياحي في مدينة أغادير المغربية، يتضمن مطعما ومقهى وملهى مائيا وتلفريك، موضحا أن الشركة اشترت طائرتي ركاب بعد « تقاعدهما » من شركتين، ثم أعادت تصميم إحداهما بشكل مطعم، والأخرى مقهى.

    وأفاد بأن الطائرتين نقلتا من إسطنبول إلى المغرب خلال 20 يوما، وستكونان جزءا من مشروع المركز السياحي الذي تقوم الشركة ببنائه في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطعم “ريكس” فضاء للسفر إلى عوالم فيلم “كازابلانكا” الشهير

    يستقطب مطعم “ريكس” بالدار البيضاء سياحا من مختلف أنحاء العالم، يأتون مثل الكندية ويندي، ليعيشوا تجربة الفيلم الأمريكي الشهير “كازابلانكا”، إذ هو نسخة طبق الأصل عن مطعم أقامته شركة “وارنر” في استديوهاتها، وتدور فيه أحداث العمل الذي أنتج قبل 80 عاما، في ذروة الحرب العالمية الثانية.

    ويحاكي “ريكس” بتفاصيله كافة المطعم المتخيل الذي يحمل الاسم نفسه وشيد على بعد آلاف الكيلومترات داخل استديوهات “وارنر” في كاليفورنيا، حيث صورت جل مشاهد الفيلم الأسطوري الذي يحكي قصة حب جمعت ريك بلاين (همفري بوغارت) وإلسا لوند (انغريد برغمان)، في الدارالبيضاء.

    وافتتح في العام 2004 بمبادرة من الدبلوماسية الأمريكية السابقة في المغرب كاثي كريغر (التي توفيت في 2018)، ليصبح قبلة للسياح. وكانت إحدى عاشقات الفيلم الذي أخرجه ميكاييل كورتيز في العام 1942، ويصور أحداثا تدور في خضم الإنزال العسكري الأمريكي بالدارالبيضاء خلال الحرب.

    تقول ويندي لوكالة فرانس برس، “كنت مصرة على أن آتي إلى هذا المكان رغم علمي أن الفيلم لم يصور هنا. الأجواء رائعة”.

    وتضيف بحماسة، “زيارة هذا المكان تجربة فريدة، نوستالجية ورومانسية، لا بد أن نعيشها ولو مرة في الحياة”.

    لا يستقطب المطعم المعجبين بالفيلم فحسب، بل صار من المعالم السياحية للعاصمة الاقتصادية للمغرب، حيث يزوره أيضا سياح لم يسبق أن شاهدوا الشريط السينمائي مثل الإسبانية ألكسندرا التي لا تخفي “انبهارها” به.

    وتقول “تقترن الدارالبيضاء في مخيلتي بمطعم “ريكس””.

    يشعر الوافد على هذا الفضاء، المتكئ على أحد أسوار المدينة العتيقة المطلة على المحيط الأطلسي، وكأنه يلج زمنا آخر، حيث دارت أحداث الفيلم المتخيلة.

    وقد تمت تهيئته داخل “رياض”، وهو عبارة عن بيت تقليدي من طبقتين تتخلله أعمدة تزينها نقوش بسيطة على طريقة المعمار المغربي.

    ويقول مسيره عصام شبعة، وهو أيضا عازف بيانو، “الريكس عبارة عن نسخة مطابقة للأصل من المطعم الذي يظهر في الفيلم، إنه استنساخ مثالي لروح المكان”.

    وتذكر تفاصيل كثيرة بالفيلم المصور مثل الأباجورات المطرزة والأضواء الخافتة، وقطع من موسيقي الجاز والبلوز تعود لسنوات الثلاثينيات والأربعينيات، فضلا عن ملصقات إشهارية للفيلم.

    كذلك يحضر البيانو الذي تعزف عليه كل مساء أغنية “أز تايم غو باي”، التي تؤديها إحدى شخصيات الفيلم “سام”، الذي جسد دوره الموسيقي دولي ويلسون.

    وسط كل هذه التفاصيل، “لا ينقص سوى لعبة الروليت في الكازينو ودخان السجائر وأجواء تلك الحقبة”، كما يقول السائح الإيرلندي طوني مازحا وقد جاء ليكتشف المكان مع رفيقته وزوج من أصدقائه.

    ويضيف الرجل الستيني “طبع هذا الفيلم أجيالا عدة، ولم نسلم نحن أيضا من تأثيره”.

    على الرغم من أن هؤلاء السياح الإيرلنديين ليسوا من عشاق السينما، إلا أنهم يحفظون مقاطع شهيرة من الفيلم عن ظهر قلب.

    ويردد أحدهم العبارة الشهيرة “تبقى لنا باريس دائما”، في إحالة على مغامراتهما الغرامية في عاصمة الأنوار، قبل سقوطها بين أيدي النازيين في العام 1940.

    يلقي بطل الفيلم ريك تلك العبارة في أذن حبيبته إلسا لحظة توديعها في مدرج مطار الدارالبيضاء، بعد أن فضل التضحية بحبهما لإنقاذ زوج عشيقته اليهودي الذي كان يطارده النازيون، حسب سيناريو الفيلم.

    وتلخص المؤرخة الأمريكية رميريديت هندلي رسالة الفليم في أن البطل يختار الاصطفاف في صف الحلفاء ضد النازيين، وهو “ما كان يتماشى تماما مع انتظارات الجمهور الأمريكي حينها”.

    وتذكر بأن مواطنيها اكتشفوا في الفترة نفسها الدارالبيضاء أولا من خلال إنزال القوات الأمريكية في المدينة، في عملية “تورتش” (بين 8 و16 نوفمبر 1942). حيث كانت خاضعة آنذاك لقوات تابعة لحكومة فيشي الفرنسية المتعاونة مع السلطات النازية، بينما كان المغرب خاضعا للحماية الفرنسية.

    لعب انتصار الحلفاء في هذا الإنزال دورا حاسما في السيطرة على شمال إفريقيا واتخاذها بعد ذلك قاعدة لعملياتهم في أوربا ضد الألمان.

    وقد تزامن العرض ما قبل الأول لفيلم “كازابلانكا” الدعائي مع تلك العملية.

    كما استفاد لاحقا من حدث سياسي آخر تزامن مع عرضه للعموم في يناير 1943، وهو مشاركة الرئيس فرانكلين روزفلت في مؤتمر الدارالبيضاء الذي جمع قادة الحلفاء لتنسيق الحرب.

    ولا تزال شعبيته وحضوره في المخيال الجماعي كبيرين إلى اليوم. فقد أضحى “جزءا من تجربة الحرب الأمريكية وصناعتها الثقافية” كما تضيف هندلي.

    وهو أيضا “عابر للأزمنة سيبقى راسخا إلى الأبد”، كما يلخص الموسيقي نجيب سليم، وهو عازف في الفرقة الموسيقية لمطعم “ريكس” منذ 15 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره