Étiquette : مطلب

  • ياسين بونو مرشح لتعويض نوير في بايرن ميونيخ

    كشفت صحيفة “فوت ميركاتو” الفرنسية أن الحارس الدولي المغربي ياسين بونو يُعتبر أحد المرشحين لخلافة الحارس الأول لنادي “بايرن ميونيخ” مانويل نوير في هذا المركاتو الشتوي.

    ويرى نادي “بايرن ميونيخ” الألماني أن بونو يعتبر أحسن خيار لتعويض حارسه المصاب مانويل نوير، خصوصا أن الحارس المغربي ارتقى بمستواه إلى درجة أعلى، بتألقه مع المنتخب المغربي قبل نهائي كأس العالم، لأول مرة في تاريخ العرب وإفريقيا.

    وإلى جانب بايرن ميونيخ، فإن الحارس الأول للأسود مطلب ملح لنادي مانشستر يونايتد الذي يرغب هو الآخر في ضم الحارس بطلب من المدرب الهولندي تين هاج الذي أعطى الضوء الأخضر لفريقه من أجل بدء المفاوضات مع ناديه إشبيلية لمعرفة شروطه المالية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا تحتضن النسخة التاسعة من المرحلة الإقليمية للجائزة الوطنية للقراءة

    العلم الإلكترونية – محمد موسي

    تفعيلا للبرامج الوطنية لشبكة القراءة الهادفة لتكريس الفعل القرائي بين الناشئة، كان فرع سلا على موعد مع المرحلة المحلية للجائزة الوطنية للقراءة في موسمها التاسع المنظمة يوم الجمعة 30 دجنبر، بفضاء جمعية سلا المستقبل.

    اللقاء حضره، إلى جانب28 تلميذة وتلميذا يمثلون الأسلاك الثلاثة بمديرية سلا، مجموعة من الأمهات والآباء وأطر تربوية وإدارية شغوفة بالقراءة، كما حضره ثلة من الأستاذات والأساتذة، تطوعوا للقيام بمهمة التحكيم لاختيار من سيمثلون الإقليم في المرحلة الجهوية.

    افتتح اللقاء ذ. محمد موسي رئيس الفرع فرحب بالحضور مثنيا على حملة المشاركة المكثفة لتلاميذ سلا عبر الرابط الوطني، محققين نسبة محترمة، بلغت 6.90٪ من مجموع المشاركات على الصعيد الوطني. ورفعا لكل لبس، قدم عرضا عرف فيه بالشبكة وأهدافها وما يميزها عن غيرها من المبادرات القرائية، متوقفا عند القانون المنظم للجائزة الوطنية ومحددا شروط ومراحل المشاركة وقواعدها ومعايير التحكيم فيها.
     


    هذا الحضور النوعي وقد زانه الوالدان والفاعلون التربويون، أضفى على اللقاء نكهة خاصة، تجلت في لحظتين اثنتين:
    اللحظة الأولى: هي تلك التي قدم فيها رئيس الفرع قراءته لإحصائيات استمد معطياتها من أجوبة التلاميذ على أسئلة استمارة المشاركة.

     – شكلت مشاركة الخصوصي إقليميا نسبة 11.11٪، فيما المطلوب وطنيا إشراك 20٪.
     – تجاوزت نسبة مشاركة الابتدائي النصف ب 59٪، بينما بلغت نسبة الإعدادي 26٪، فيما بقيت مشاركة التأهيلي عند عتبة 15٪. مما يثير تساؤلنا، نحن -الفاعلين في الميدان- عن أسباب هذا التراجع الطردي، إذ كلما تقدم تلامذتنا في المستوى انخفض اهتمامهم بالقراءة؟
     – غير أن الأمر لا ينطبق على الإناث وقد بلغت نسبة مشاركتهم 70٪ مغطية الأسلاك الثلاثة.
     – يقل الإقبال على القراءة بلغات أخرى، ليستقر في حدود 14.81٪، وتنحصر القراءة بلغتين وأكثر بين الإناث.
     – سيتبخر العجب إذا ما علمنا أن مجموع مؤطري هؤلاء القراء الأطفال منهم واليافعين، لا تتجاوز نسبتهم 37٪ جلهم نساء. ويستفحل الأمر حين نطلع على نسبة الأندية في المؤسسات المشاركة (في حدود 25٪)
     – وتبقى المكتبات المدرسية نقطة سوداء في منظومتنا التعليمية، فهي إما غير موجودة أو مسخرة لأغراض أخرى، في ظل غياب القيم عليها، إلا فيما ندر.
     – وعليه فالوضعية المأساوية للقراءة تدعو المسؤولين على الشأن التربوي إلى تبني استراتيجية تراعي فيها ثلاثة ثوابت أساسية، أولها التخفيف من البرامج والمقررات وما سيترتب عنه من توفير غلاف زمني لممارسة الأنشطة البدنية والذهنية والفنية، وثانيها تجهيز المؤسسات التعليمية بالمكتبات ومراكز التوثيق وتوظيف موارد بشرية مؤهلة، وثالثها الإنصات لنبض المهتمين بشؤون القراءة لأنهم الأدرى بشعابها.


    فيما كانت اللحظة الثانية لحظة إنصات لنبض التلاميذ المترشحين، تقاسم فيها الأولياء والمؤطرون والأساتذة، وضعية القراءة بالمؤسسات العمومية، في تلاق عند مدار يتشكل من ثلاث تقاطعات:
     

  • فيما يشتكي الإداريون من قلة الموارد البشرية وضعف البنيات التحتية من قاعات وكتب، يتأفف المدرسون من جداول الحصص الكاملة أو استكمالها في مؤسسات الخصاص، مما لا يترك لهم حيزا زمنيا لتنشيط الأندية. وضع يرد عليه التلاميذ بطول المقررات وخلو المدارس من مراكز الجذب لممارسة أي نشاط خارج حصص الدراسة.
  • طغيان الوسائط الرقمية على اهتمام التلاميذ، أزاح عن الكتاب قدسيته وبالتالي وجب التفكير في آليات تواكب الرقمي بالورقي، إلى حين تعويد التلميذ(ة)على متعة القراءة.
  • ظهور بعض المؤاخذات تلامس نقطة الضعف في تواصل الشبكة مع رواد المؤسسات التعليمية، حتى أن الكثير من التلاميذ لا يميزون بين جائزة القراءة بالمغرب وبين جائزتي التحدي والعمران.
  • بقيت مطالبنا معلقة، وفي انتظار من يستجيب، وزعت اللجنة المنظمة المشاركات والمشاركين على لجن التحكيم الثلاث، حسب كل سلك. يساءل القارئ(ة) فيما عدده من عناوين كتب قرأها، خلال السنة المنصرمة، وما أعده من نص لتقديم كتاب من اختياره، يناقشه المحكم في مضامينه وشكله وموقفه منه. ولكل مطلب معيار، يتم وفقه وضع العلامة المناسبة، بعد التدقيق فيه وتمحيصه.

    تلك كانت منهجية الشبكة في انتقاء أجود القراء، منذ الإعلان عن انطلاق جائزتها الوطنية للقراءة، سنة 2013. والتزاما بهذا التقليد أثمرت النتائج فوز ست مترشحات، اثنتين من كل سلك تعليمي، سيمثلن إقليم سلا في المرحلة الجهوية التي ستنظم أواسط شهر فبراير 2023، سيتبارى خلالها ممثلو الأقاليم السبعة المكونة لجهة الرباط سلا القنيطرة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة منح الجائزة للروخ وتقديم المهرجان ب”البيجامة”.. الممثلة هاجر حاميدي: لقد تم الإنتقام منا بسبب احتجاجنا على سوء التنظيم

    أصبح مفروضا على وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، الخروج عن صمته حول ما شاب الدورة 22 من المهرجان الوطني للمسرح التي نظمت بتطوان، والاستجابة إلى مطلب مجموعة كبيرة من المسرحيين الخاص برحيل مدير مديرية الفنون بالوزارة، هذا الأخير يحملونه مسؤولية التنظيم “الكارثي” للمهرجان، بالاضافة إلى سوء تعامله مع بعض الفرق المسرحية التي تشتكي “الاقصاء” بسبب مواقفها وما عبرت عنه خلال هذه النسخة.

    وكشفت الممثلة المغربية هاجر حاميدي عضوة فرقة “مسرح أكون” التي شاركت في المهرجان الوطني للمسرح بمسرحية “حدائق الأسرار” الحائزة على جائزة العمل المتكامل خلال حفل اختتام الدورة 23 لأيام قرطاج المسرحية، (كشفت) أن “مسلسل المضايقات التي تعرضت لها الفرقة من طرف مدير الفنون بوزارة الثقافة إنطلق قبل المهرجان، وذلك عندما تزامن تنظيم المهرجان الوطني للمسرح مع أيام قرطاج، حيث طلب منهم المدير أن يختاروا بين المشاركة في قرطاج أو المهرجان الوطني قبل أن يتدخل ديوان وزير الثقافة ويطلب منه التراجع وعدم الضغط على الفرقة”.
    وقالت حاميدي في اتصال مع الأول”: “لقد طلب منا مدير الفنون الاختيار بين المشاركة في مهرجان أيام قرطاج أو المهرجان الوطني قبل أن يتدخل ديوان وزارة الثقافة، وبعد أن تمّ تأخير المهرجان الوطني استطعنا المشاركة في تونس وحصد أربع جوائز من أصل 6، في حصيلة غير مسبوقة وتعطي قيمة للمسرح المغربي، كلّ هذا بالرغم من أن مديرية الفنون لم تكثرت لمشاركتنا الوازنة، فحتى تذاكر الطائرة لم توفرها لنا، وعندما عدنا إلى المغرب جميع المنابر الصحفية المغربية والعربية تحدثت عن الانجاز وحدها وزارة الثقافة ومديرية الفنون لم تكن معنية بذلك وأدارت لنا ظهرها”.
    وتابعت حاميدي: “لقد عبرنا بقوة عن احتجاجنا بسبب التنظيم الكارثي للنسخة 22 من المهرجان الوطني للمسرح، يوم عرض المسرحية بعد أن وجدنا غياب أبسط الوسائل التقنية في القاعة، لا سلالم ولا إضاءة، حتى أن العرض تأخر حوالي 45 دقيقة، عندها خرج المخرج محمد الحرّ ليوجه كلمة للجمهور الذي حضر من مختلف المدن المغربية من أجلنا، وأكد في كلمته على أننا سنلعب المسرحية لأجل الجمهور لا غير، وهي الكلمة التي لم ترق مدير الفنون والمنظمين.. لنتفاجأ بإقصائنا من الفيديو الختامي للمهرجان الذي تمّ اقتطاع جزء منه يهمّ المسرحية التي شاركنا بها من دون الحديث عن كيفية رشحت لجنة التحكيم الفائزين”.
    وأضافت الفنانة المسرحية: “لقد تمّ الانتقام منا..، وهو الأمر الذي لن نسكت عنه حتى تتمّ إقالة مدير الفنون بوزارة الثقافة وهو مطلب يرفعه جميع المسرحيين الذين شهدوا التنظيم غير الاحترافي لمحطة مهمة مثل المهرجان الوطني للمسرح”.
    وبالعودة إلى ما جرى خلال النسخة 22 من المهرجان الوطني للمسرح بتطوان، قالت حاميدي: “خلال الحفل الافتتاحي صعد الخشبة الكوميدي طاليس الذي أوكلت له مهمة التقديم، ومع احترامي له كشخص ناجح فيما يقدمه، لكن المهرجان الوطني للمسرح كحدث مهمّ بالنسبة للمسرحيين ولحظة ثقافية لها رمزيتها وقيمتها، لا يمكن القبول بأن يقدمه شخص بعيد عن هذا الميدان بالاضافة إلى أن فدوى الطالب التي صعدت معه الخشبة وشاركته التقديم، والتي كانت ترتدي “بيجامة” في مشهد تابعه واستكره الجميع”.
    وأشارت ذات المتحدثة إلى أن “الهدف من الاحتجاج الذي أقدم عليهم المسرحيون ليس بسبب الجوائز، بل إن ما جرى في المهرجان كانت النقطة التي أفاضت الكأس، خصوصاً أن المدير المذكور قام بخروقات قانونية ومهنية تستوجب المساءلة والمحاسبة وبعدها الإقالة من منصبه”.
    وأضافت: ” هناك العديد من المكتسبات التي تمّ التفريط فيها في عهد هذا المدير أولها التراجع على إعتماد ميزانية خاصة بالورشات، وأخرى خاصة بالتوطين المسرحي رغم اننا كفرق مسرحية تعاقدنا مع الوزارة على ثلاث سنوات تمّ التحجّج بالجائحة ولم تستمر”. أيضاً، تقول حاميدي:” وقع التراجع على الإقامات الفنية التي كانت تمنح للفرق المسرحية، وحتى الدعم المسرحي أصبح هزيلاً بالمقارنة مع السنوات الماضية، كل هذا يجعل من المديرية مسؤولة مباشرةً على تدهور الوضع المسرحي مما ينعكس سلباً على وضعية المسرحيين”.

    من جهة أخرى يشهد الوسط المسرحي غلياناً غير مسبوق وغضباً بسبب ماعرفته النسخة 22 من المهرجان الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة بمدينة تطوان، حيث أن بعض الوجوه المسرحية المعروفة خرجت منددةً بـ”سوء التنظيم” ومنهم من لمّح إلى أنه جرت أمور “غير مهنية” تمّ من خلالها “منح” الجائزة الكبرى للمهرجان لمسرحية “غيتة” للمخرج إدريس الروخ، في حين أن هناك مسرحيات مشاركة سبق وأن نالت جوائز دولية أحقّ بالجائزة، مُحمّلين المسؤولية الكاملة لمدير الفنون، فهل يستجيب الوزير بنسعيد لهذه المطالب ويقيل مدير الفنون من منصبه؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة منح الجائزة الكبرى لادريس الروخ بالمهرجان الوطني للمسرح تؤجج مطلب الفنانين بإقالة مدير الفنون بوزارة الثقافة

    يشهد الوسط المسرحي غلياناً غير مسبوق وغضباً بسبب ماعرفته النسخة 22 من المهرجان الوطني للمسرح الذي تنظمه وزارة الثقافة بمدينة تطوان، حيث أن بعض الوجوه المسرحية المعروفة خرجت منددةً بـ”سوء التنظيم” ومنهم من لمّح إلى أنه جرت أمور “غير مهنية” تمّ من خلالها “منح” الجائزة الكبرى للمهرجان لمسرحية “غيتة” للمخرج إدريس الروخ، في حين أن هناك مسرحيات مشاركة سبق وأن نالت جوائز دولية أحقّ بالجائزة.

    وكشف مصدر مطلع لـ”الأول”، أن “الجميع كان يعلم أن الجائزة الكبرى ستعود إلى المسرحية التي أخرجها ادريس الروخ حتى قبل انطلاق المهرجان، وذلك بسبب تدخّل مباشر من مدير الفنون بوزارة الثقافة المسؤول الرئيسي عن كل ماجرى خلال المهرجان”.

    ذات المصدر أوضح، أن ” هناك مسرحيات منافسة في المهرجان، فازوا بجوائز خارج المغرب في مهرجانات عربية ودولية بمصر وتونس وغيرها، مثل مسرحية “شاطرا” لمخرجها أمين نسور، ومسرحية “حدائق الأسرار” للمخرج محمد الحرّ، وأيضاً مسرحية أمين الساهل “بريندا”، كانوا أحقّ بالجائزة الكبرى من المسرحية التي أخرجها الروخ”.

    وأشار ذات المصدر المطلع، إلى أنه “خلال تسليم الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح المنظم بمدينة تطوان حيث تمّ الاعلان عن المسرحية التي أخرجها إدريس الروخ، كفائزة بالجائزة، انسحب الجميع من الصالة وبقي فقط ّأعضاء الفرقة المسرحية والمتوّجون بالجوائز فوق الخشبة أمام الكراسي الفارغة.. فعلاً ما حصل عار على المسرح والمسرحيين في هذا البلد”.

    وقال المصدر إن “المخرج المسرحي محمد الحرّ احتج فوق خشبة المسرح يوم عرض مسرحيته “حدائق الأسرار” بسبب عدم توفر قاعة العرض على الأجهزة التقنية اللازمة من إضاءة وغيرها مما جعل العرض يتأخر انطلاقه حوالي 45 دقيقة عن موعده مما أحرج المنظمين الذين لم يقوموا بواجبهم احتراماً للفنانين المشاركين”.

    وفي نفس السياق قال المخرج والمسرحي أمين نسور، في اتصال مع “الأول”: “إن المهرجان الوطني للمسرح في نسخته 22 عرف تنظيماً كارثياً بشهادة الجميع، لا من ناحية ظروف الاقامة التي كانت دون المستوى، ولا أيضاً الجانب التقني والذي اشتكت منه أغلب الفرق المشاركة، بسبب الشركة التي تعاقدت معها مديرية الفنون والتي كُلفت بالاشراف على كلّ ماهو تقني “.

    وأضاف نسور: “أيضاً هناك أمر غير مفهوم جرى خلال هذه النسخة.. هو أن الجميع تفاجأ بلجنة التحكيم وتشكيلتها، ولم يتم ذكرها كما جرت العادة في الكُتيب الخاص بالمهرجان. وهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام.. أكيد أنا كمشارك وبعد الإعلان عن الفائزين لا يمكنني إلاّ أن أتقبل ذلك بكل روح رياضية، لكن هناك إحساس بالمؤامرة من أجل النيّل من التجارب المسرحية الجادة التي أعطت مكانة رفيعة للمسرح المغربي على المستوى العربي”.

    وتابع ذات المتحدث، “لقد تمّ إقصاء الفنانين والوجوه المسرحية البارزة لمدينة تطوان التي تحتضن المهرجان، حيث أنه لم يتمّ تكريم أيّ من الرواد الذين ينتمون إلى المدينة ونفس الشيء على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة بأكملها.. لم توجه دعوة لهم وهناك من قاطعوا المهرجان وحتى البعض ممن حضروا جاؤوا فقط مجاملةً لزملائهم من باقي مدن المملكة”.

    وقال أمين نسور: ” أنا بصفتي مسرحي، وبعد المهزلة التي جرت في هذه النسخة، أعلن مقاطعتي لمديرية الفنون بوزارة الثقافة التي أحملها كامل المسؤولية، كما أني قرّرت الدخول في اعتصام بمقر المديرية حتى يتم تغيير مديرها”.

    وأوضح نسور:” صحيح أن الوزير المهدي بنسعيد أقدم على مبادرات جريئة في بداية الولاية الحكومية لفائدة المسرح في المغرب لكن كل هذه المبادرات لم تجد طريقها إلى المسرحيين ولم تنعكس على حال المسرح بسبب الادارة التي تعيش خللاً وجب تصحيحه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماة المال العام: “الحكومة لا تعنيها قضية محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة بل تشكل جزءً من التوجه المناهض لأي تحول ديمقراطي”

    اعتبرت الجمعية المغربية لحماية المال العام أن الحكومة الحالية لا تعنيها قضية محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة بل تشكل جزءا من التوجه المناهض لأي تحول ديمقراطي وبناء دولة الحق والقانون.

    وسجلت الجمعية المغربية لحماية المال العام في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، “انشغالها وقلقها من اتساع دائرة الفساد ومجالاته وتنوع مظاهره في الحياة العامة وهو ما يشكل خطورة حقيقة على مستقبل المجتمع في التنمية والعدالة”.

    كما اعتبرت أن “قضية مكافحة الفساد والرشوة والريع وسياسة الإفلات من العقاب تقتضي رأيا عاما ومجتمعا معبأ تنخرط في تشكيله القوى السياسية والنقابية والحقوقية لتضييق الخناق على المستفيدين من واقع الفساد والريع وتربية المجتمع على قيم النزاهة والديمقراطية وعدم التسامح الفساد”.

    ونبّهت الجمعية المغربية لحماية المال العام  إلى “خطورة تعطيل العدالة في قضايا الفساد ونهب المال العام والذي يتخد تمظهرات عدة ( طول أمد البحث التمهيدي طول أطوار وإجراءات المحاكمـة صدور أحكام قضائية هشة،… إلخ )”، معتبرةً أن “العدالة مدخل أساسي من المداخل العديدة لتخليق الحياة العامة وردع الفساد والمفسدين”.

    وطالبت بـ”تسريع الأبحاث التمهيدية في ملفات الفساد والتي استغرقت وقتا طويلا أمام الشرطة القضائية مع ضرورة إحالتها على القضاء لمحاكمة المتورطين وإصدار أحكام قضائية رادعة تتناسب وخطورة جرائم الفساد المالي، وبتوسيع الأبحاث القضائية في قضية التلاعب في تذاكر مباريات كأس العالم ( المونديال)بقطر وفي استفادة بعض الأشخاص من المال العام ومحاسبة كافة المتورطين في هدر وتبديد الأموال العمومية”.

    وجددت الجمعية مطالبها بـ”تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وتعديل قانون التصريح بالممتلكات وملاءمة المنظومة القانونية مع الإتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد”.

    واعتبرت “استكمال تركيبة الهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بعد جمود طويل خطوة إيجابية ويتمنى أن يشكل ذلك مرحلة فاصلة لمكافحة كل أشكال الفساد والرشوة، كما يجدد مطلب الجمعية بتوفير كل الشروط الضرورية للهيأة للقيام بمهامها”.

    كما أكدت على أن “صدور القانون الإطار المتعلق بالإستثمار مسألة مهمة ويتمنى أن يكون ذلك لبنة لتشجيع الإسستثمارورفع تحديات التنمية وإنتاج الثروة وهو ما يستوجب حتما مكافحة كل أشكال الريع والفساد وضمان الولوج إليه وفق مبادئ المساواةو الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية تطالب السلطات الجزائرية بالتفاعل مع شرط المغرب للمشاركة في الشان وفتح الحدود لتنقل الجماهير المغربية

    طالبت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية، في بلاغ لها، أصدرته اليوم الخميس، السلطات الجزائرية بالتجاوب بشكل إيجابي مع الشرط الذي وضعته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تماشيا مع الالتزام باحترام دفتر التحملات الخاص بتنظيم البطولات الإفريقية من جهة، ولما فيه من توفير ظروف الراحة للبعثة الكروية المغربية من جهة أخرى.

    وثمنت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية في مستهل بلاغها الذي توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم القاضي باشتراط توفير خط مباشر بين المغرب والجزائر لرحلة جوية تربط الرباط بقسنطينة، لنقل البعثة المغربية قصد المشاركة في نهائيات كأس افريقيا للمحليين التي ستقام بالجزائر مطلع العام الجديد.

    وجاء طلب الجمعية المذكورة التي يترأسها الإعلامي والمعارض الجزائري، وليد كبير، بحسب ذات البلاغ، تماشيا مع ما تسمو إليه هذه النهائيات من تمتين أواصر الأخوة والوحدة والسلام بين الشعوب الإفريقية وحسن الجوار والتضامن بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري.

    ورفعت الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية كذلك في ذات البلاغ، إلى السلطات الجزائرية مطلب فتح خطوط جوية مباشرة للجماهير المغربية، لمساندة وتشجيع منتخبهم الوطني في نهائيات كأس إفريقيا للمحليين المقامة بالجزائر.

    وخلص بلاغ الجمعية المغاربية للسلام والتنمية والتعاون، إلى أن تجاوب السلطات الجزائرية مع المطلبين المشروعين سيكون له الأثر العميق والمساهمة الفعالة في خفض منسوب التوتر الذي تعرفه العلاقات بين البلدين الجارين، والمقطوعة للأسف على المستوى الدبلوماسي.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة النظام الداخلي لمجلس النواب تحسم في “النقاط الحمراء”

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن لجنة النظام الداخلي لمجلس النواب أنهت صباح أمس الأربعاء جلساتها الماراثونية حول النسخة الأولى من النظام الداخلي للغرفة الأولى في الولاية الحالية. 

    وأضافت المصادر ذاتها أن الجلسة الأخيرة حسمت في النقاط الحمراء، خصوصا ما يتعلق بالنصاب المتعلق بالفريق والمجموعة التي ظلت في حدودها وفق النظام المنتهية صلاحيته، موردة أن اللجنة أغلقت الباب أمس نهائيا على أي مطلب بتخفيض النصاب لتمكين بعض الأحزاب الضعيفة من الامتيازات والتعويضات التي تتيحها الفرق والمجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش الحكومة مزال مبغاتش تعترف بالسنة الأمازيغية يوم عطلة؟..بايتاس: كاينا الإرادة وها الإجراءات لي درنا

    واش الحكومة مزال مبغاتش تعترف بالسنة الأمازيغية يوم عطلة؟..بايتاس: كاينا الإرادة وها الإجراءات لي درنا

    كود الرباط//

    الحكومة مزال مبغاتش تعترف برأس السنة الأمازيغية وديرو يوم عطلة. وفقا لما قاله مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، بحيث لم يعلن عن ترسيم هذا الاحتفال.

    وذكر بيتاس، خلال الندوة الصحافية المخصصة لمداولات المجلس الحكومي المنعقد صباح اليوم الخميس، عدد من الإجراءات اللي دارت الحكومة في ملف الأمازيغية من رفع الميزانية المخصصة للأمازيغية.

    وقال بايتاس: “غانحتفلو بالسنة الأمازيغية، غانتوقفو على الإجراءات لي دارت الحكومة، وغانذكرو بلي خصصنا 300 مليون درهم لورش الأمازيغية لي محسوم دستوريا وسياسيا وقانونيا”.

    غير هو النشطاء الأمازيغي كيقولو بلي الحكومة مزال مبغاتش تعلن على رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة، أي يوم 13 يناير من كل سنة.

    ويقول الناشط الأمازيغي المغربي، منير كجي، في تصريح لقناة الحرة، إن إقرار رأس السنة الأمازيغية عيد وطني ليس مطلب وليد اليوم بل “مطلب قديم لدى الحركة الأمازيغية بالمغرب وبشمال أفريقيا بصفة عامة”.

    ويضيف كجي، في ذات التصريح، أن الحكومات المتعاقبة، سوءا حكومات الإسلاميين أو الحكومة الحالية، لا تعير أهمية لهذا المطلب الشعبي الذي يجد شرعيته التاريخية لدى الأمازيغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنجح الوزارة في وضع قانون “مقايسة أسعار النقل الطرقي مع ثمن المحروقات”؟

    عاد من جديد موضوع مقايسة  أسعار النقل الطرقي مع أسعار المحروقات في المغرب، في ظل استمرار موجة ارتفاع أثمان الغازوال والبنزين في ظل التقلبات العالمية الحالية. ويبدو أن وزارة النقل واللوجستيك انتهت من إعداد مشروع قانون يتعلق بمقايسة أسعار المحروقات، وهو مطلب طالما رفعته النقابات المهنية لسنوات عديدة، لكن هل تنجح الوزارة في ذلك أم لا؟.

    وكشفت النقابات المهنية أنها توصلت بمسودة المشروع من أجل إبداء الملاحظات في أفق عرضه على الأمانة العامة للحكومة ليدخل مسطرة المصادقة في مجلس الحكومة، ثم الإحالة على البرلمان من أجل المصادقة عليه.

    وبموجب مشروع القانون هذا، ستتم مراجعة سعر النقل الطرقي في إطار عقود النقل المبرمة في مجموع التراب الوطني أخذاً بعين الاعتبار تغير تكاليف المحروقات إذا تجاوزت نسبة 5 في المائة في القيمة المطلقة.

    وستقوم وزارة النقل واللوجستيك بشكل شهري بتحديد ونشر سعر مرجعي لسعر الغازوال الذي سيعتمد في توقيع عقود النقل، على أن يتم نشر لكل نوع من العربات حصة تكاليف المحروقات بالنسبة المئوية من إجمالي سعر النقل.

    وتشدد المقتضيات على أن تغير تكاليف الوقود يجب أن ينعكس في عقود النقل، سواء في اتجاه الرفع أو الانخفاض، ويواجه كل مخالف لمقتضيات القانون، الذي سيدخل حيز التنفيذ بعد ستة أشهر من صدور النصوص التطبيقية في الجريدة الرسمية، غرامات مالية تتراوح ما بين 10 آلاف درهم و50 ألف درهم.

    من جهته، قال مصطفى شعون، الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، إن مشروع القانون الجديد يهم نقل البضائع والمستخدمين والنقل السياحي، لأن هذه الأنواع لا تتوفر على تعريفة مرجعية منظمة مثل النقل المزدوج ونقل المسافرين وسيارات الاجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذر الكبير: “الرجاء لا يستحق الانتصار على المغرب الفاسي” -فيديو

    لخص مدرب الرجاء التونسي، منذر الكبير، نتيجة التعادل ضد المغرب الفاسي إلى ضعف الفريق.

    وقال الكبير إن الرجاء لم يستحق تسجيل نتيجة الفوز في لقاء المغرب الفاسي عن الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية.

    وزاد الكبير موضحا:”لم نكن نستحق الفوز أمام المغرب الفاسي وننتظر الميركاتو الشتوي لتغطية الخصاص الهجومي”.

    وعاتب جمهور الرجاء اللاعبين والمكتب المسير بعد نتيجة التعادل ضد المغرب الفاسي.

    وظهر اللاعبون بمستوى ضعيف، مما دفع الجميع إلى طرح أسئلة استفهام عن الطريقة التي دبر فيها الفريق الأخضر فترة التوقف.

    وبات الرجاء في حاجة ماسة إلى انتدابات وازنة وهو مطلب جميع الجماهير الرجاوية.

    وتنتظر الرجاء مباراة صعبة الثلاثاء القادم ضد فريق أولمبيك خريبكة، عن الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره