Étiquette : مطلب

  • غياب العدالة في توزيع المنح الجامعية يهدد طلبة بمغادرة الدراسة نحو مصير مجهول

    عاد مطالب تعميم المنحة الجامعية على طلبة المغرب إلى الواجهة، حيث وجه البرلماني عن حزب الحركة الشعبية عبد النبي عيدودي، سؤالا كتابيا حول الموضوع،، لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي.

    وقال البرلماني إن مطلب تعميم المنح الجامعية أصبح يكتسي راهنية بالنظر للظرفية الاقتصادية التي يعرفها المغرب، وتأثيرها على مختلف شرائح المجتمع خاصة الطبقة الوسطى والفقيرة، على اعتبار أن منظومة الأجور أصبحت منهكة بالضرائب زيادة على ارتفاع الأسعار وارتفاع تكاليف التمدرس والتطبيب وغيرها من متطلبات المعيش اليوم للمواطن.

    وأوضح أن غياب عدالة في توزيع هذه المنح الجامعية أصبح عاملا أساسيا في الهدر الجامعي نظرا لعجز العديد من الطلبة عن استكمال دراستهم، بسبب وضعية أسرهم المادية الهشة والمتأزمة خاصة بالمناطق القروية أو الهامشية أو تلك التي عانت من تداعيات جائحة كرورنا على المستوى الاقتصادي.

    وتساءل النائب البرلماني عن رؤية الحكومة من أجل تعميم المنحة الجامعية على كافة الطلبة والطالبات، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية التي تعرفها بلادنا والتي أثرت على العديد من الأسر سواء المنتمية للطبقة المتوسطة أو الفقيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطقة آيت اورير تطالب بوحدة تبريد لتثمين المنتجات الفلاحية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    سجل النائب البرلماني محمد إد موسى عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب بإيجابية الجهود المبذولة من لدن وزارة الفلاحة بإقليم الحوز وبشكل خاص التفاعل مع انتظارات الفاعلين في المجال الفلاحي بجماعة أسني من خلال إنشاء وحدة للتبريد قصد تثمين منتوج التفاح.

    وأعلن في إطار تعقيب إضافي يوم الاثنين الماضي أن مثل هذه المبادرات تخلف بلا شك وقعا إيجابيا على مستوى تحسين الدخول ومواكبة المتدخلين في عملية التسويق وضمان التزويد المنتظم للأسواق.

    وارتباطا بهذه الأبعاد والأهداف المحققة، رفع النائب البرلماني محمد إدموسى إلى السيد وزير الفلاحة مطلب الساكنة بدائرة آيت اورير والمتطلع إلى رصد وحدة للتبريد وخاصة بجماعة آيت سيدي داود، في إطار دعم وتشجيع الشباب في المجال الفلاحي والمساهمة في عملية تسويق المنتجات الفلاحية على غرار البطاطس والتفاح، وذلك تجاوبا مع الخطب الملكية التي تحث على خلق فرص الشغل وتشجيع مبادرات الاستثمار المحلي والوطني.

    من جانبه أبرز وزير الفلاحة محمد صديقي تفاعلا مع هذا المطلب ان استراتيجية الجيل الأخضر اعتمدت تنويع آليات المواكبة والتحفيز لحاملي المشاريع، خاصة في صفوف النساء والشباب النشيطين في الخدمات الفلاحية وشبه الفلاحية، وتشجيع النهوض بمبادرات المقاولة المنخرطة في تثمين الصناعات الغذائية، وكذا تحسين عرض التكوين والتأهيل المهني من أجل ملاءمته مع متطلبات سوق الشغل، وإنشاء وتجهيز 12 مركزا جهويا للشباب المقاولين في الفلاحة والصناعات الغذائية، ومواكبة 1430 من حاملي مشاريع المقاولات في الوقت الراهن من طرف وزارة الفلاحة، قصد تمكينهم من الدعم المالي المطلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات التعليمية: العرض الحكومي يبقى دون المطلوب

    اعتبرت النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية، العرض الحكومي مع ما حمله من مستجدات الفصل مع الحوار المركزي يبقى دون المطلوب، ولا يدعم بالتعاطي الحكومي الحالي خيار الاستمرار في اجتماعات الحوار القطاعي حتى اتمام صياغة النظام الاساسي.

    النقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، النقابة الوطنية للتعليمCDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، النقابة الوطنية للتعليم FDT، كشفت في بلاغ لها، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، أعلنت أن ممثلي النقابات اجتمعوا  بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الجمعة 2 دجنبر 2022 للاطلاع على التقدم المطلوب للعرض الحكومي بشأن النقاط الخلافية المتعلقة بالنظام الأساسي والملفات العالقة ما بعد اتفاق 18 يناير 2022، حيث تم طرح ما استجد مقارنة بالعرض السابق والذي يتلخص أساسا في حذف شرط الربط بالحوار المركزي الذي قدم بالعرض السابق دون مطلب الرفع من الكلفة المالية السنوية المخصصة للحوار القطاعي ودون اي تدقيق مالي من الوزارة للملفات المعنية لا على مستوى كيفية التسوية أو تاريخ مفعولها هل بعد اصدار النظام الأساسي أو قبله .

    ويتعلق الأمر بحسب النقابات التعليمية، بملف المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين وتحديد تاريخ مفعوله المادي والاداري وكيفية الادماج وسلم الادماج، ملف دكاترة القطاع وآلية احداث الاطار، توحيد المسار المهني وجبر الضرر، تاريخ المفعول المادي والإداري لتسوية ملف المقصيين من خارج السلم، تسوية ملف ضحايا النظامين بعد إصدار مرسوم التسوية، القابعين في السلم 10 خريجي السلم التاسع وتاريخ المفعول المادي والاداري وتدقيق مقترح التسوية، كيفية الإدماج بالوظيفة العمومية للأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد، تدقيق ومراجعة المهام والمسار المهني للمستشارين في التوجيه والتخطيط والممونين، تحديد قيمة التعويضات التكميلية المتفق في شانها التي ستخصص لكل فئة باتفاق 18 يناير 2022 للمتصرف التربوي ومستشاري التوجيه والتخطيط والممونين والمبرزين وهيئة التفتيش والمراقبة المالية والمادية وملحقي الاقتصاد والادارة والملحق التربوي والاجتماعي – احتساب الأقدمية بالتقاعد للعرضيين ومنشطي التربية غير النظامية المُدمَجين.

    وعلاقة بذلك، أكدت النقابات التعليمية، أن نبض تفاعلات رجال ونساء التعليم يبقى المحرك والموجه الأساسي للتنسيق النقابي الخماسي، دون أي وازع آخر مع الحرص على تسوية كل الملفات العالقة قبل الانتقال إلى صياغة النظام الأساسي الجديد لتفادي خلق ضحايا جدد، خاصة في ظل تأثر ثقة الشغيلة التعليمية في الحوار القطاعي مع توالي الاجتماعات دون نتائج نقدمها إلى كل الفئات التي تنتظر منذ توقيع الاتفاق المرحلي مطلع سنة 2022 (الترقية بالشهادات المكلفين خارج سلكهم الاصلي..)، بل وحتى ما في ذمة الوزارة والحكومة من مستحقات منذ 2020 و2021 لم يتم تسديدها إلى الآن بل تحاول الحكومة احتسابها كلفة مالية للحوار القطاعي.

    ودعت إلى صياغة تصور نقابي مشترك لحل كل النقاط الخلافية وكل الملفات العالقة بما فيها الآجال الزمنية لتسوية كل ملف على حدة، من أجل تقديمه للوزارة لتلقي جواب قطعي، تتحدد بموجبه التوجهات المقبلة التي ستقوم إما على الاستمرار في الحوار من أجل إنهاء جولات التفاوض بنتائج ملموسة، أو إعلان النقابات الخمس فقدان الثقة في أي تفاوض واختبار سبيل الاحتجاج بكل أشكاله المتاحة، بعد إبداء حسن النية والانخراط المتواصل لمدة سنة كاملة من التفاوض والاقتراح.

    ونبّهت النقابات التعليمية، الوزارة ومعها الحكومة إلى أن استهلاك الوقت لم يعد مقبولا في مقابل المطالب الملحة والمشروعة للأسرة التعليمية، التي يجب التعامل معها كاستثمار تنموي وليس ككلفة ثقيلة، في حين أن مقاربة التأطير المالي بالقطاع يجب أن تطال كل المشاريع التي هدرت الأموال طائلة دون أثر، وإعمال المبدأ الدستوري القائم على ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات التعليمية تهدّد بنموسى بالانسحاب من الحوار القطاعي في “غياب النتائج المطلوبة”

    نبّهت النقابات التعليمية الخمسة، إلى أنّ كل الدوافع الموضوعية متوفرة للتساؤل بشأن جدوى الحضور للحوار القطاعي في غياب النتائج وتصاعد التذمر في أوساط رجال ونساء التعليم، في تلميح منها إلى إمكانية إنسحابها من الحوار.

    وأوضحت النقابات في بلاغ مشترك توصل “الأول” بنسخة منه، أنها اجتمعت ب”وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الجمعة 2 دجنبر 2022 للاطلاع على التقدم المطلوب للعرض الحكومي بشأن النقاط الخلافية المتعلقة بالنظام الأساسي والملفات العالقة ما بعد اتفاق 18 يناير 2022، حيث تم طرح ما استجد مقارنة بالعرض السابق والذي يتلخص اساسا في حذف شرط الربط بالحوار المركزي الذي قدم بالعرض السابق دون مطلب الرفع من الكلفة المالية السنوية المخصصة للحوار القطاعي”.

    وأضافت “ودون اي تدقيق مالي من الوزارة للملفات المعنية لا على مستوى كيفية التسوية أو تاريخ مفعولها هل بعد اصدار النظام الأساسي أو قبله وتحديدا: ملف المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين وتحديد تاريخ مفعوله المادي والاداري وكيفية الادماج وسلم الادماج – ملف دكاترة القطاع وآلية احداث الاطار – وتوحيد المسار المهني وجبر الضرر – تاريخ المفعول المادي والإداري لتسوية ملف المقصيين من خارج السلم – تسوية ملف ضحايا النظامين بعد إصدار مرسوم التسوية – القابعين في السلم 10 خريجي السلم التاسع وتاريخ المفعول المادي والاداري وتدقيق مقترح التسوية – كيفية الإدماج بالوظيفة العمومية للأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد – تدقيق ومراجعة المهام والمسار المهني للمستشارين في التوجيه والتخطيط والممونين – تحديد قيمة التعويضات التكميلية المتفق في شانها التي ستخصص لكل فئة باتفاق 18 يناير 2022 للمتصرف التربوي ومستشاري التوجيه والتخطيط والممونين والمبرزين وهيئة التفتيش والمراقبة المالية والمادية وملحقي الاقتصاد والادارة والملحق التربوي والاجتماعي – احتساب الأقدمية بالتقاعد للعرضيين ومنشطي التربية غير النظامية المُدمَجين”.

    واعتبرت أن “العرض الحكومي مع ما حمله من مستجدات الفصل مع الحوار المركزي يبقى دون المطلوب، ولا يدعم بالتعاطي الحكومي الحالي خيار الاستمرار في اجتماعات الحوار القطاعي حتى اتمام صياغة النظام الاساسي”.

    وأكدت النقابات الخمسة، أن “نبض تفاعلات رجال ونساء التعليم يبقى المحرك والموجه الأساسي للتنسيق النقابي الخماسي، دون أي وازع آخر مع الحرص على تسوية كل الملفات العالقة قبل الانتقال إلى صياغة النظام الأساسي الجديد لتفادي خلق ضحايا جدد، خاصة في ظل تأثر ثقة الشغيلة التعليمية في الحوار القطاعي مع توالي الاجتماعات دون نتائج نقدمها إلى كل الفئات التي تنتظر منذ توقيع الاتفاق المرحلي مطلع سنة 2022 (الترقية بالشهادات المكلفين خارج سلكهم الاصلي..)، بل وحتى ما في ذمة الوزارة والحكومة من مستحقات منذ 2020 و2021 لم يتم تسديدها إلى الآن بل تحاول الحكومة احتسابها كلفة مالية للحوار القطاعي”.

    وشدّدت على “وحدة الموقف النقابي ونتوجه إلى صياغة تصور نقابي مشترك لحل كل النقاط الخلافية وكل الملفات العالقة بما فيها الآجال الزمنية لتسوية كل ملف على حدة، من أجل تقديمه للوزارة لتلقي جواب قطعي، تتحدد بموجبه التوجهات المقبلة التي ستقوم إما على الاستمرار في الحوار من أجل إنهاء جولات التفاوض بنتائج ملموسة، أو إعلان النقابات الخمس فقدان الثقة في أي تفاوض واختبار سبيل الاحتجاج بكل أشكاله المتاحة، بعد إبداء حسن النية والانخراط المتواصل لمدة سنة كاملة من التفاوض والاقتراح”.

    ونبهت النقابات الوزارة ومعها الحكومة إلى أن “استهلاك الوقت لم يعد مقبولا في مقابل المطالب الملحة والمشروعة للأسرة التعليمية، التي يجب التعامل معها كاستثمار تنموي وليس ككلفة ثقيلة، في حين أن مقاربة التأطير المالي بالقطاع يجب أن تطال كل المشاريع التي هدرت الأموال طائلة دون اثر، وإعمال المبدأ الدستوري القائم على ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    وأعلنت. النقابات في بلاغها أن “نَفَس الانتظار أمام عدالة المطالب بلغ منتهاه، حيث سارت لدى النقابات التعليمية الخمس كل الدوافع الموضوعية متوفرة للتساؤل بشأن جدوى الحضور للحوار القطاعي في غياب النتائج وتصاعد التذمر في أوساط رجال ونساء التعليم الذين أنيطت بنا أمانة تمثيلهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع بنموسى والنقابات بدون نتائج

    لم يحقق اجتماع النقابات القطاعية بشكيب بنموسى، مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أمس الجمعة، أية نتيجة ولم ينتج عنه أي اتفاق بشأن الملفات العديدة التي لا تزال عالقة بدون حلول نهائية قبيل خروج قانون المالية لسنة 2023.
    وتداول الاجتماع ملف المقصيين خارج السلم دون الوصول إلى اتفاق يعني هذه الفئة، وأكد مصدر نقابي أن الوزارة اقترحت حل هذا الملف سنة 2024 من أجل التسوية الإدارية والمالية، فيما تشبثت النقابات بفاتح يناير 2023.
    ولم تستطع الوزارة، تلبيه مطلب هذه الفئة، بسبب عدم توفر الميزانية، فيما تنتظر النقابات تفعيل الدرجة الممتازة بأثر رجعي، رافضة قبول التأجيل إلى غاية 2024.
    وتعد وزارة التربية الوطنية بإخراج النظام الأساسي الجديد متم شهر دجنبر الجاري، وهو ما تتبناه النقابات كذلك، لكن العوائق المالية ما زالت تجعل حلول القطاع متعثرة، في وقت نزعت الحكومة فتيل الاحتجاجات في قطاعات أخرى.
    وتطالب النقابات بفتح الدرجة المُمتازة (خارج السلم) للفئات ذات المسارات المحدودة (ابتدائي، وإعدادي، والملحقين التربويين وملحقي الاقتصاد والإدارة). و”إحداث درجة جديدة تفعيلا لاتفاقي الحوار المركزي 26 أبريل 2011 و30 أبريل 2022، واتفاق 19 أبريل 2011 الخاص بالنظام الأساسي للمبرزين”، وبـ”معالجة ملف المرتبين في السلم 10 (الذين تم توظيفهم في السلالم 7 و8 و9)”. و”الزيادة في أجور نساء ورجال التعليم، ومراجعة نظام التعويضات الحالي، وخلق نظام تحفيزي عادل بمكاسب جديدة، وإدماج الأساتذة وأطر الدعم الذين فُرض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية”، بالإضافة إلى “أجرأة ملفات الاتفاق المرحلي 18 يناير 2022 ومُعالجة كافة الملفات المطلبية المتبقية وكذا الملفات التدبيرية”، و”التسريع في تسديد مختلف المستحقات المالية 2020 لنساء ورجال التعليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعتداء على تلميذتين يعيد مطلب الأمن في محيط مدارس برشيد إلى الواجهة

    برشيد/ نورالدين حيمود

    كشفت مصادر جيدة الإطلاع، أن واقعة الإعتداء، الذي تعرضت له تلميذتين، أمام أسوار أبواب إعدادية الشاطئ، الواقعة بالجماعة الحضرية، سيدي رحال الشاطئ إقليم برشيد ، قد أثارت غضبا واسعا، في صفوف الفعاليات الجمعوية، التي طالبت بوجوب تعزيز دوريات أمنية، بمحيط وجنبات المؤسسات التعليمية، لفائدة التلاميذ و التلميذات والأطر التربوية والإدارية.

    وفي هذا الإطار، طالبت جمعيات المجتمع المدني، السلطات المحلية، ومصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي رحال الشاطئ، بالقيام بدوريات بمحيط وجنبات المؤسسات التعليمية، في ظل تنامي ظاهرة بيع وترويج المخدرات، والمشروبات الكحولية و ” البوڤا ” والتحرش بالتلميذات، ناهيك عن الإعتداءات، التي صارت تتكرر بصفة شبه مستمرة، وتنامت بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، ووصلت إلى حرمة المؤسسات التعليمية ” إعدادية الشاطئ “، أبرز نموذج على ذلك.

    وأكدت في هذا الصدد، مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، أن الإعتداء الذي تعرضت له التلميذتين، أمام المؤسسة التعليمية السالفة الذكر، يحتمل أن يطال مؤسسات تربوية أخرى، كانت إلى وقت قريب، تنأى بجانبها عن مثل هذه السلوكيات اللامقبولة، من قبل أشخاص غرباء جانحين عن القانون، همهم الوحيد التحرش بالتلميذات و الاعتداء عليهم، خارج أسوار أبواب المؤسسات التربوية، شأنهم في ذلك شأن الأطر الإدارية والتربوية.

    وأوضحت مصادر كش 24، أن النسيج الجمعوي و وسائل الإعلام، سبق لهم التحذير من خطورة هذا الوضع، وآلياته التي تمارس التحدي للسلطات المختصة، أمام المؤسسات التعليمية والتربوية، خصوصا أن التلميذات والتلاميذ، والأطر الإدارية والتربوية والمرتفقين والمرتفقات، من آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ، يكونون ضحايا لفئات خارجة عن القانون.

    لتبقى بذلك المقاربة الأمنية التشاركية، تفرض نفسها بكل قوة، وضرورة ملحة لا محيد عنها، ” تواجد المصالح الدركية والقوات المساعدة وممثلي السلطات بجوار المؤسسات التعليمية “، بهدف حماية حرمة المؤسسات التربوية، من العنف والإعتداءات والممارسات المشينة و الغير الأخلاقية، من تحرش وترويج المخدرات وغيرها، لأن ما تعيشه المؤسسات التعليمية اليوم، بسيدي رحال الشاطئ إقليم برشيد، من هجومات وألفاظ نابية ومواجهات دامية بالأسلحة البيضاء، يتطلب تدخلا أمنيا صارما، من طرف السلطات الٱقليمية و الجهوية، في ظل غياب آلة المراقبة وزجر المخالفين محليا.

    وأكدت المعلومات التي إستقتها الجريدة، بأن غياب المراقبة الأمنية، على مستوى أبواب ومحيط المؤسسات التعليمية، وحمايتها من مروجي المخدرات وحبوب الهلوسة، وأصحاب الدراجات النارية من المراهقين، ستبقى التلميذات عرضة للتحرش الجنسي، والتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية والمرتفقين، للإعتداء أمام المؤسسات التعليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممرضون يطالبون وزارة الصحة بالإستجابة لمقترحاتهم وتعديل مشاريع قوانين مبرمجة في المجلس الحكومي

    الدار/ خاص

    طالب الممرضون وزير الصحة خالد ايت الطالب، بالتدخل العاجل من أجل تعديل مشاريع قوانين مبرمجة في المجلس الحكومي ، ويتعلق الأمر بمشروع قانون 09-22 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية ومشروع قانون 08-22 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية.
    وقد عبرت النقابة المستقلة للممرضين، في بلاغ لها توصل موقع “الدار” بنسخة منه، عن رفضها التام لهاذين المشروعين نظرا لكون تنزيلهما سيعصف حسب النقابة “بالمستقبل المهني للأطر الصحية”.
    وطالبت النقابة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بالإستجابة لمقترحاتها ضمانا لكرامة الأطر الصحية وتماشيا مع توجيهات ملك البلاد، مطالبة بنزع فتيل الاحتقان، بالتعديل العاجل للمشروعين .
    ويطالب الممرضون وتقنيو الصحة بإقرار خصوصية للقطاع وتحفيز العامل البشري ، معبرين عن رفضهم تمرير مشاريع تجهز حسب تعبيرهم “على المكتسبات وتحول الأطر الصحية لضحايا وتحول التحفيز إلى تذمر وإحساس بالظلم والإجهاز على الحقوق”.
    ويطالب الممرضون بتجويد العرض الصحي، وإحداث الهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة، ومصنف الأعمال والمهن، وتوحيد شروط الترقي بين جميع الفئات، ورفع الوصاية على المعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة، كما يطالبون بإحداث تعويض عن التداريب والأخطار المرتبطة بها بالنسبة للطلبة.
    وقد سبق وتحدثت النقابة المستقلة للممرضين في بلاغ سابق لها، الإكراهات التي يعرفها القطاع، والمتعلقة في مطلب الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية، والتي كانت سببا في أن يفقد كثير من الممرضين حياتهم ولا زال البعض تعاني عائلاته من تبعات تلك المرحلة، وكذا إشكالية تعويض الأعباء التمريضية التي تظل ثابتة طيلة حياة الممرض المغربي، في مقابل قيامه بمهام ستة ممرضين بنفس الوحدة الاستشفائية، وإكراهات أخرى مرتبطة بالترقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يطالب بالترجمة من الحسانية إلى العربية بمجلس النواب إسوة بالأمازيغية

    عاد جدل استعمال اللغات المحلية ليطرح بمجلس النواب، حيث طالب أحد برلمانيي الأقاليم الجنوبية بتوفير الترجمة من “اللغة” الحسانية إلى العربية، أسوة باللهجات الثلاث للغة الأمازيغية التي شرع في استخدامها بالمؤسسة التشريعية.

    وبعدما طرح زملاء له سؤالا على الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، باللغة الأمازيغية، قال النائب التجمعي عبد الحي حرطون، إذا كانت اللغة الأمازيغية دستورية، فإن الحسانية لها حضورها هي الأخرى في الدستور، مؤكدا رغبته في طرح أسئلته بالحسانية، لكن ما يمنعه من ذلك هو غياب الترجمة.

    وقال النائب، إن ما دعا إليه هو مطلب من أبناء الأقاليم الجنوبية، دفاعا عن الهوية الحسانية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المغرب ضد كرواتيا.. هل سيتوقف العمل لمدة 90 دقيقة؟

    زين العابدين تيموري – و م ع: عشية المباراة الأولى للمنتخب الوطني في مونديال قطر 2022 ضد كرواتيا، يتبادر السؤال إلى أذهان مشجعي أسود الأطلس: العمل أم مشاهدة المباراة أو القيام بالأمرين معا؟ وإذا كانت المشكلة غير مطروحة في صفوف العاملين لحسابهم الخاص، فسيتعين على المستخدمين والطلاب، من جهتهم، إيجاد حل وسط للتوفيق بين التزاماتهم المهنية ورغبتهم في مشاهدة المباراة.

    وبسبب فارق ساعتين بين المنطقتين الزمنيتين للمغرب (غرينيتش +1) وقطر (غرينيتش +3)، البلد المستضيف لكأس العالم، سيتعين على المشاهدين تعديل جدولهم الزمني لمتابعة المباراة بين المنتخب الوطني ونظيره الكرواتي، غدا الأربعاء في تمام الساعة 11 صباحا، فضلا عن المباراة أمام كندا المقررة يوم الخميس فاتح دجنبر على الساعة 4 زوالا.

    وقبل ساعات من انطلاق هذه المباراة الهامة، استحوذ الحماس على مستخدمي الإنترنت الذين يتساءلون عن إمكانية الحصول على ترخيص استثنائي لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في هذه التظاهرة العالمية التي تقام عادة في بداية فصل الصيف. واستجابة منهم لهذه الدعوات، يبدو أن أرباب العمل يتفاعلون مع هذا المطلب العاطفي بروح رياضية.

    وإرضاء لمستخدميها، ستعتمد كل مؤسسة على حدة نمطا تنظيميا بهذه المناسبة يتماشى مع إكراهاتها المهنية. وفي وقت وضع البعض منها أجهزة تلفاز أو وسائل أخرى للبث في مواقع العمل ، فضل البعض الآخر، الأكثر تساهلا، إعادة تنظيم برامج العمل بشكل يسمح للمستخدمين بالتغيب أثناء زمن المباراة. وينوه مستخدمو الانترنت، العازمون على دعم المنتخب الوطني، بأدنى مبادرة في هذا الاتجاه، ويتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي إشعارات موجهة للمستخدمين بهذا الخصوص، من طرف المؤسسات المتجاوبة مع مطلب مشجعي أسود الأطلس. ووفقا للمنشورات المتداولة على شبكة الإنترنت، فإن بعض المقاولات الوطنية والأجنبية العاملة بالمغرب قامت بتكييف توقيت نشاطها وفق المباراة المقبلة للمنتخب الوطني.

    وتقترح هذه المؤسسات استراحة عند الساعة الحادية عشرة صباحا تمتد إلى غاية استراحة الغداء، سيتم تعويضها وفقا للاتفاقيات الجماعية الجاري بها العمل، مما سيمكن المستخدمين من مغادرة مقر عملهم لمشاهدة المباراة دون إكراه زمني، لاسيما وأن عشاق كرة القدم يفضلون تشجيع نجومهم في ظل الأجواء المتميزة للمقاهي والأماكن العمومية.

    وسارت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة الدار البيضاء على نفس النهج، حيث أعلنت على صفحاتها الاجتماعية عن وضع شاشات ضخمة رهن إشارة طلابها وأساتذتها وإدارييها وتقنييها، من أجل مشاهدة مباريات المنتخب الوطني.

    ويتمنى الطلاب والمستخدمون أن تتعدد هذه المبادرات عشية المباراة الأولى التي تحظى باهتمام جميع المغاربة، بغض النظر عن درجة شغفهم بكرة القدم. وبذلك تتحد مثل هذه المبادرات من جانب أرباب العمل من أجل هدف مشترك: مواكبة الفريق الوطني في مشواره بالمونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المغرب- كرواتيا… هل سيتوقف العمل لمدة 90 دقيقة؟

    عشية المباراة الأولى للمنتخب الوطني في مونديال قطر 2022 ضد كرواتيا، يتبادر السؤال إلى أذهان مشجعي أسود الأطلس: العمل أم مشاهدة المباراة أو القيام بالأمرين معا؟ وإذا كانت المشكلة غير مطروحة في صفوف العاملين لحسابهم الخاص، فسيتعين على المستخدمين والطلاب، من جهتهم، إيجاد حل وسط للتوفيق بين التزاماتهم المهنية ورغبتهم في مشاهدة المباراة.

    وبسبب فارق ساعتين بين المنطقتين الزمنيتين للمغرب (غرينيتش +1) وقطر (غرينيتش +3)، البلد المستضيف لكأس العالم، سيتعين على المشاهدين تعديل جدولهم الزمني لمتابعة المباراة بين المنتخب الوطني ونظيره الكرواتي، غدا الأربعاء في تمام الساعة 11 صباحا، فضلا عن المباراة أمام كندا المقررة يوم الخميس فاتح دجنبر على الساعة 4 زوالا.

    وقبل ساعات من انطلاق هذه المباراة الهامة، استحوذ الحماس على مستخدمي الإنترنت الذين يتساءلون عن إمكانية الحصول على ترخيص استثنائي لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في هذه التظاهرة العالمية التي تقام عادة في بداية فصل الصيف. واستجابة منهم لهذه الدعوات، يبدو أن أرباب العمل يتفاعلون مع هذا المطلب العاطفي بروح رياضية.

    وإرضاء لمستخدميها، ستعتمد كل مؤسسة على حدة نمطا تنظيميا بهذه المناسبة يتماشى مع إكراهاتها المهنية. وفي وقت وضع البعض منها أجهزة تلفاز أو وسائل أخرى للبث في مواقع العمل ، فضل البعض الآخر، الأكثر تساهلا، إعادة تنظيم برامج العمل بشكل يسمح للمستخدمين بالتغيب أثناء زمن المباراة. وينوه مستخدمو الانترنت، العازمون على دعم المنتخب الوطني، بأدنى مبادرة في هذا الاتجاه، ويتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي إشعارات موجهة للمستخدمين بهذا الخصوص، من طرف المؤسسات المتجاوبة مع مطلب مشجعي أسود الأطلس. ووفقا للمنشورات المتداولة على شبكة الإنترنت، فإن بعض المقاولات الوطنية والأجنبية العاملة بالمغرب قامت بتكييف توقيت نشاطها وفق المباراة المقبلة للمنتخب الوطني.

    وتقترح هذه المؤسسات استراحة عند الساعة الحادية عشرة صباحا تمتد إلى غاية استراحة الغداء، سيتم تعويضها وفقا للاتفاقيات الجماعية الجاري بها العمل، مما سيمكن المستخدمين من مغادرة مقر عملهم لمشاهدة المباراة دون إكراه زمني، لاسيما وأن عشاق كرة القدم يفضلون تشجيع نجومهم في ظل الأجواء المتميزة للمقاهي والأماكن العمومية.

    وسارت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة الدار البيضاء على نفس النهج، حيث أعلنت على صفحاتها الاجتماعية عن وضع شاشات ضخمة رهن إشارة طلابها وأساتذتها وإدارييها وتقنييها، من أجل مشاهدة مباريات المنتخب الوطني.

    ويتمنى الطلاب والمستخدمون أن تتعدد هذه المبادرات عشية المباراة الأولى التي تحظى باهتمام جميع المغاربة، بغض النظر عن درجة شغفهم بكرة القدم. وبذلك تتحد مثل هذه المبادرات من جانب أرباب العمل من أجل هدف مشترك: مواكبة الفريق الوطني في مشواره بالمونديال.

    بريس تطوان

    إقرأ الخبر من مصدره