Étiquette : معجزة

  • اتحاد تواركة يُعمّق جراح الطنجاويين

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    بات فريق اتحاد طنجة متذيل سبورة الترتيب للبطولة الوطنية للمحترفبن قاب قوسين أو ادنى من توديع قيم الصفوة بعد الخسارة التي متي بها أمام ضيفه إتحاد تواركة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، لحساب الجولة 12 من البطولة الاحترافية.   وسجل أمين زحزوح الهدف الوحيد لاتحاد تواركة في الدقيقة 59 من ضربة جزاء، رافعا بذلك رصيد فريقه إلى 20 نقطة في المركز الخامس، بينما تجمد رصيد اتحاد طنجة بنقطتين يتيمتين في المركز الأخير.

    ويحتاج فريق اتحاد طنجة إلى معجزة تتمثل في الانتصار ب12 مباراة على الأقل من الـ18 مباراة المتبقية له، لينجو بجلده من الهبوط المحقق إلى القسم الوطني الثاني، الأمر الذي يعتبر مستحيلا في ظل المشاكل التي يتخبط فيها النادي، والزلزال الذي أصاب إدارته جعلت منه حصالة النقاط للأندية المنافسة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة عرب وأمازيغ وأفارقة وما تشاؤون! شكرا للحوثيين. شكرا للسنة.شكرا لليهود. شكرا للكفار. ولكل من شجعنا

    المغاربة عرب وأمازيغ وأفارقة وما تشاؤون! شكرا للحوثيين. شكرا للسنة.شكرا لليهود. شكرا للكفار. ولكل من شجعنا

    حميد زيد – كود//

    نحن  الآن عرب عاربة.

    نحن عرب مستعربة.

    نحن قحطانيون وعدنيانون.

    نحن أمازيغ.

    نحن أفارقة.

    نحن سود. نحن بيض. نحن ملونون.

    نحن مشارقة. نحن مغاربيون.

    نحن ما تشاؤون.

    نحن بدو. نحن رحل. نحن مقيمون. نحن جن. نحن بشر. نحن عفاريت.

    نحن عجم.

    نحن في كأس العالم. وإلى غاية نهايته. نحن كل شيء. وكل الأجناس. وكل الأعراق. وكل الديانات. وكل الشعوب.

    ولا اعتراض لدينا.

    ولن ندخل في هذا النقاش.

    ولا تنغصوا علينا فرحتنا.

    فهذا ليس هو الوقت المناسب للبحث عن الأصل.

    لأنه ببساطة غير موجود.

    ومن يشجعنا فنحن منه. وهو منا.

    ومن يرانا منه فنحن حقا منه.

    ومن يريد أن يحتكرنا. وينسبنا إليه. فله ما يريد.

    نحن فينا كل الجينات.

    نحن فرنسيون مغاربة.

    نحن مغاربة فرنسيون.

    نحن في قلب باريس نكاية في العنصريين.

    نحن في الجمهورية. نحن في المملكة. نحن في النقاء كي نعكر صفوه.  نحن في الهجنة.

    نحن في بلجيكا. وهولندا. وإيطاليا.

    نحن في الغرب.

    نحن في الشرق.

    نحن حوثيون. نحن خصومهم. نحن من أطلقنا الرصاف فرحا بفوز المغرب في اليمن.

    نحن شيعة.

    نحن سنة.

    نحن إباضيون.

    نحن في البحرين. وعمان. ومصر. والجزائر. وتونس.

    نحن يهود مغاربة في إسرائيل.

    نحن فلسطينيون في غزة. وفي الضفة.

    نحن في الجامع. نحن في الكنيس. نحن في الأغلبية. نحن في الأقلية.

    نحن في من يرفض أن نكون في كل شيء.

    نحن العرب في المقاهي.

    نحن في قلوب الجنوبيين.

    نحن في قرية بعيدة في بوليفيا.

    نحن كلمة على لسان طفل يتفرج فينا في غابة في كولومبيا.

    نحن في شاشة. في جبل. في بلاد بعيدة.

    نحن في محركات البحث.

    نحن في الصور.

    نحن في جبهة البوليسارو.

    نحن موقعنا الآن واضح في الخريطة.

    نحن في بار بالبرازيل.

    نحن فخر حفظة القرآن في أندونيسيا.

    نحن في ماليزيا.

    نحن في دعاء الأمهات.

    نحن في الصلاة. وفي الرقص. وفي الكلاكسونات.

    نحن في الأحلام.

    نحن في كل العالم. وفي باخرة الصيد مع الصيادين.

    نحن في الموج. نحن في الشاطىء.

    وفي الغربة. وفي مغاربة أمريكا. وفي المكسيك. وفي السالفادور.

    وفي كل مكان.

    وفي الصحارى. وفي الفيافي. وفي القطب الشمالي. يسمع الناس اسم المغرب.

    نحن في السجن. وفي فرحة المعتقل. نحن في الأمل.

    نحن في تخلي الناس المؤقت عن تجارتهم. وعن قوت يومهم. من أجل المنتخب.

    نحن في الصمت المخيم.

    نحن في الشوارع الخالية.

    نحن في الفوضى. والصراخ. والفرح العارم. بعد صافرة النهاية.

    نحن في الخارج. نحن في الداخل. نحن في بوستن. وفي مونتريال. وفي كل مكان.

    نحن في حنين المغترب.

    نحن في الدمعة.

    نحن في كل هذا الحب الذي أظهرته الكرة.

    نحن في صراخ المشجعين المغاربة المرعب.

    نحن في الفقراء المغاربة.

    نحن في الأغنياء.

    نحن في عيون الهنود. وفي باكستان.

    نحن نمثل كل من لم يكن يمثله أحد.

    نحن غصة في حلق من لا يفرح لنا.

    نحن من نجعله ينسى حقده علينا. ويقفز فرحا بما حققه المغرب.

    نحن هو حين يعود إلينا.

    نحن معجزة وقد تحققت.

    نحن لا نُصدّق.

    فشكرا للعرب.

    شكرا للأفارقة.

    شكرا للمسلمين. شكرا للمسيحيين. شكرا لليهود. شكرا للا أدريين.

    شكرا للأعداء.

    شكرا للكفار أينما كانوا.

    شكرا للسلاجقة. شكرا للأتراك.

    شكرا للمتنبئين. شكرا للمنجمين على توقعاتهم التي كانت في محلها.

    شكرا للخوارزميات على وقوفها إلى جانب الكبار.

    ولن نلومها.

    ولن نتهمها بالانحياز.

    ونتفهم الضغوطات التي تتعرض لها من القوى العظمى.

    ونتفهم تأثير الكبار عليها.

    شكرا لكل من يرى أننا له.

    شكرا لمن يعتبرنا منه.

    شكرا لمن يستولي علينا.

    شكرا لكل من منحنا كل هذا الحب.

    شكرا للاعبين أساسا.

    شكرا للكناتهم. شكرا للهجاتهم. شكرا لهوياتهم المتعددة. شكرا للمهجر.

    شكرا للحبسة المغربية.

    شكرا للعجمة المغربية.

    شكرا لهذا اللبس الذي يميزنا.

    شكرا للبطولة.

    والشكر موصول للبنات.

    واللواتي لولاهن

    ولولا تشجيعهن المستمر. وارتداؤهن للقميص الوطني. ولولا خروجهن في الوقت الحاسم. لما تحقق شيء من كل هذا.

    ولما صرنا عربا وأمازيغ وأفارقة ويهودا ومسلمين

    والكل يهتف للمغرب.

    والكل يفرح له.

    وكل واحد يفتش عن المغربي الذي فيه.

    ويخرجه منه.

    ويرقصه.

    ويحتفل معه.

    نحن كل هذا.

    نحن هذه الظاهرة وهذه الحالة. وهذه الهويات كلها هي هويتنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم ثمن راية المغرب؟! المغربي يسترجع علمه الوطني

    كم ثمن راية المغرب؟! المغربي يسترجع علمه الوطني

    حميد زيد ـ كود//

    الرايات بيعت كلها.

    الرايات نادرة في المغرب.

    الرايات محظوظ من يعثر عليها.

    الرايات الحمراء بنجمتها الخضراء الخماسية كم ثمنها.

    الرايات يبحث عنها المغاربة.

    الرايات يشتريها الولد. والبنت. والأب. والأم. والصغير. والكبير.

    الرايات صارت تجارة مربحة.

    الرايات خلقت فرص عمل كثيرة هذه الأيام.

    هذا هو التحول.

    هذا هو الحدث أيضا.

    هذه هي المعجزة الثانية التي تحققت بعد معجزة التأهل لنصف نهاية كأس العالم.

    وبعد أن كانت الراية مفروضة علينا فرضا.

    وبعد أن كانت بالإكراه.

    وبعد أن كان المقدم يفرضها على المحلات التجارية. وعلى البنايات. وعلى البيوت. وعلى الناس.

    وبعد أن كانت شاحبة. باهت لونها. بفعل الشمس.

    وبعد أن كنا نعلقها كي لا يغضب منا المخزن.

    واتقاء منا لشر السلطة.

    ولأول مرة

    المغربي يرفع علمه الوطني عن طيب خاطر.

    خفاقا

    فاقع الحمرة. جديدا. ومن مختلف الأحجام.

    معتزا به. مفتخرا. متلفعا به. مستعدا لأن يدفع فيه أي ثمن.

    لأول مرة تقول لي صغيرتي اشتر لي راية يا أبي.

    لأول يقول لك البائع لقد نفدت الرايات.

    لأول مرة يحدث أن يخرج المغاربة لشرائها. وواحدة للبيت. وواحدة للسيارة.

    ولأول  مرة هناك تسابق حول من يحصل عليها.

    ولأول مرة صارت الراية ضرورية.  ويجب أن تكون معك واحدة.

    وتباع في المقاهي.

    وفي الشارع.

    وفي الرصيف. وعند البقال.

    وفي إشارات المرور. وفي الطريق الوطنية. وفي الأسواق الممتازة.

    وهذا أمر لم يحدث من قبل.

    ولا يقل أهمية عن تأهل المنتخب المغربي للمربع الذهبي.

    ولأول مرة عليك أن تتدبر ثمن الراية.

    ولا يكفي الزيت. والرغيف. والسكر. والشاي. ولا يكفي الهتاف. والتشجيع. والفرح. بل عليك أن توفر الراية.

    التي أصبحت من ضروريات عيش المغربي.

    ومادة أساسا.

    وعلى الراية أن تكون دائما معك. في السيارة. وفي الشرفة. وفي الحقيبة.

    عليها أن تكون في البالون. وفي القميص. وفي الوجنة. وفي الجبين.

    وفي القلب.

    ولا يقل لي أحد هذا أمر عادي.

    لا.

    لا.

    هذا انتصار آخر.

    هذا فوز تاريخي على أنفسنا.

    فقد كانت علاقتنا دائما متوترة بالعلم المغربي.

    كنا نعتبره للسلطة.

    كنا نتهرب منه.

    كنا نرفض أن نحب وطننا بتدخل من الشيخ. ومن المقدم. وبأوامر من القايد. والباشا.

    أما اليوم. فقد استرجعنا علمنا. وصار لنا.

    أما اليوم فنحن شعب يحلق في السماء.

    فوق سحابة.

    أما اليوم…

    لا وصف لهذا اليوم. إنه لا يصدق.

    ولا نعرف صراحة.

    كيف نخرج منه. ونعود إلى واقعنا. وإلى أيامنا العادية.

    ولا نعرف صراحة كيف نهبط منه.

    ولا كيف نحط. ونضع أقدامنا. على الأرض من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تفاعلت الصحافة الإيطالية مع فوز « الأسود » على « لاروخا » وبلوغهم ربع نهائي مونديال قطر

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    احتفاء عالمي حظي به « أسود الأطلس » عقب فوزهم على المنتخب الإسباني وبلوغهم ربع نهائي مونديال قطر، في سابقة هي الأولى من نوعها في كرة القدم المغربية.

    وليس الإعلام الإيطالي بمنأى عن هذا « الفوز التاريخي »؛ إذ تطرقت صحفها إلى « الفوز التاريخي » للمنتخب الوطني المغربي على إسبانيا، المعروفة والشهيرة بـ »الساحرة المستديرة ».

    صحيفة « كورييري ديللو سپور » عنونت إحدى مقالاتها بـ:المفاجأة الكبيرة.. (بالإسبانية) المجزرة.. المغرب يرمي إسبانيا خارج (المونديال).

    من جهتها؛ أوردت صحيفة « توتو سپور » مقالا بعنوان: عاش المغرب، علاوة على صحيفة « لا ريپوبليكا التي وضعت عنوان: معجزة المغرب.

    أما صحفة لاستامپا؛ فإنها عنونت أيضا مقالا لها بـ »إنجاز تاريخي للمغرب »، دون نسيان صحيفة « لاغازيتا ديللو سپور » التي أعدت مقالا بعنوان: الغضب الأحمر.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب بهذا التأهل يمثل كرة القدم المغاربية والإفريقية والعربية، على أمل المضي قدما خلال المباريات المقبلة، وتحقيق نتائج تاريخية في كرة القدم المغربية، تحت قيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي أحدث مفاجأة مفرحة خلال شهرين فقط من التداريب مع « أسود الأطلس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل صار رجالُ الدّين حَربائِيين مِثل السِّياسيين الفاسدين؟

    محمد فارس
    كنّا في مقالةٍ سابقة قد ردَدْنا على رجل دين كان يترضّى على بعض الخلفاء الأمويين من الظَّلمة والبُغاة الفاسقين في إحدى القنوات الفضائية، ومنذ أيام فقط، عاد هذا المتحدّثُ فكان يلْعَن بعض الأمويين الطُّغاة، وتخلّى بقدرة قادر عن التّرضي عنهم ممّا يدلّ على أنّ هؤلاء حربائيُون، ولا يمكن الاطمئنانُ أوِ الثّقة بهم في ما يحدِّثون به؛ ومعلوم أنّ الدّولة الأمويةَ أساسُ سياستِها طلبُ السّلطة، فاستعانوا على ذلك بالعَصَبية القُرشيَة واصطناع الأحزاب؛ فجرّتْهم تلكَ العصبيةُ إلى انقسام العرب إلى قبائلها كما كانت في الجاهلية، وانقَسمت إلى عصبيات وطنية.. والذي يهمّنا ههُنا، هو بعض حكّامهم الذين عُرِفوا بالرّذيلة إلى جانب القتل، وقطْع الرّؤوس، والطّوافِ بها في الشّوارع، فكان أولُ رأسٍ قُطِعَ وحُمِل من بلدٍ إلى بلد هو رأسَ [عَمْرو بن الحَمْق الخزاعي] من قَتلة [عثمان]؛ وأول رأسٍ طيفَ به في الأسواق، رأسُ [محمّد بن أبي بكر]، وأول رأسٍ حُمِل إلى الخلفاء، رأْسَا [هانِئ، وابن عقيل]، ثم رأسُ [الحسَيْن] حفيدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وهكذا فعل [الحجّاج] برأس [عبد الله بن الزُّبير] وكذلك فَعل [عبدُ الملك] برأسِ [مُصْعب بن الزّبير]، حيث سيرَ به من [الكوفة] إلى [الشام]، فنُصبَ فيها؛ جاء هذا في تاريخ [ابن الأثير]، صفحة: 162؛ المجلّد: 04..
    ولعل هذا المتحدّث قد راجع معلوماته، وكنّا قد تحدّيناه أن يُكذِّب ما قلناه في المقالة السّابقة، وقد جاء هذه المرّة باللِّعان، بدَل التّرضي؛ ومعلوم أنّ بعض الجهلاء يترضّون على [يزيد] حتى لإنّ إحدى الدول العربية أَدْخلت السّجنَ أحدَ خُطباء الجمعة لِلَعْنِه هذا الفاسق الذي قال في بيتٍ شعري عبارةً كُفْريةً وهي: [لعِبَتْ هاشِمُ بالـمُلكِ، لا تَسَلْ * فلا خبرٌ جاء ولا وَحْيٌ نزَل]؛ ولكنّ التّاريخ يحكي لنا أنّ أعرابيًا دخَل على [عُمر بن عبد العزيز] فسمّى [يزيدًا] بأمير المؤمنين، هكذا، فجلدَه الخليفة؛ والظّاهر أنّ هذا المتحدّث، قد راجع معلوماته، فتغيّر موقفُه، وركّزَ على [سليمان بن عبد الملك] الذي اغتالَ [قُتَيْبة بن مُسْلم] فاتح [الصّين]؛ كما ركّز على ما فعله بِـ[موسى بن نصير، وطارق بن زياد]، فصار مستحقّا لِلّعْن.. وجرائم الحكام الأمويين كثيرة، نذكُر في هذه المقالة بعضًا منها..
    [الوليد بن يزيد] المتوفّى سنة (126هـ) كان خليغًا، سِكّيرا، همُّه الصّيد، وشربُ الخمر، حتى جعل الخمر في بِرك يغوص فيها ويَشرب، فسُمِّي: خليع بني أُميّة؛ فتح المصحفَ الشّريف ذات ليلة، فقَرأ: [واسْتَفْتحوا، وخابَ كلّ جبّارٍ عنيد، من ورائِه جهنّم، ويُسْقى من ماءٍ صَديد] صدق الله العظيم. فأمر بالـمُصحف، فعلّقوه، وأخذ القوسَ والنّبل وجعَل يرميه حتى مزّقَه عن آخره، ثمّ أَنشَد هذين البيتين: [أتوعِدُ كلّ جبّار عنيد؟ * فها أنا ذاك جبّار عنيد * إذا لاقيتَ ربَّكَ يوم حَشْرٍ * فقُل لله: مَزَّقني الوليد!].. أمّا [الحجّاج] فقد ضربَ الكعبة بالـمَنْجنيق؛ أمّا [بِسْر بن أَرْطَأة]، فقد هدَم البيوتات في [مكّة]، أمّا في [اليمن] فقد ذَبحَ طفليْن أمام أُمِّهِما، فأنشدَتْ بحَسْرة: [يا مَن أحسّ بابنيّ اللّذيْن هُما * كالدّرتيْن تشظى عنهما الصدف]..
    فغرائبُ رجال الدّين كثيرة، وخزعْبلاتهم مثيرة، فاحْذروهم، ولا تُصدِّقوهم في كلّ ما يحدِّثون به أكانوا سُنّةً أو شيعةً، فلا فَرق بينهم في التّرهات والأكاذيب، وكمثال على ما أقوله، أذكِّر بما قاله شيخٌ شيعيٌ، حيث ذكَر أنّ الإمام [عليّا] كرم الله وجهه، كان يقرأُ الفاتحةَ وهو في المهد، فصاح من كانوا يستمعون إليه: الله أكبر! فأيّ مغفّل سيُصدِّق هذا؟ وأيّ جاهِل سيقْبل هذا؟ ولكنّ البُلَهاء كُثُر في هذه الدّنيا.. ومنذ أيام، سمعتُه يقول إنّ رجُلاً أتى إلى الإمام [الرِّضا]، فطلب منه أن يُحيِي أبويْن له كانا قد ماتا منذ زمنٍ بعيد، فوعده [الرِّضا] بذلك، فلـمّا عاد الرّجلُ إلى بيته، وجد أباه وأمّه في البيت وهما في أحسن حال، ومعلوم أنّ إحياء الموتى هي معجزة خصَّ بها الله سبحانه وتعالى نبيّه الكريم [عيسى] عليه السلام، ومعلوم أنّ الشّيخ [الـمُهاجر]، وهو من شيوخ الشّيعة ومَراجِعهم، معروفٌ بهذه التّرهات، ومُبْدع للِسّخافات، يضحَك بها على ذُقون السذّج والـمغفّلين الذين تقاعدَتْ عقولهُم عن التّفكير، فيصدِّقون كلّ ما يقال لهم من طرف هؤلاء الـمُلتحين أو الـمُعَمَّمِين من قَبيل رضاع الكبير، والمهدي الـمنتظر، وقِسْ على ذلك من الأمور الـمُضحكة التي تُنسَب إلى الإسلام، والإسلامُ بَريء منها، لأنّه دين عَقْل، ودينُ فِكْر، ودينُ حرّية، لا دين غَفْلة وبلادة وتَبَعية..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان بعيون سرفانتس

    بريس تطوان

    خلال تخليد ذكرى وفاة سرفانتس، في 22 أبريل 2018، تم إطلاق مشروع “مسار سرفانتس” بتطوان كمبادرة لتشجيع السياحة الثقافية.

    فهذا المشروع هو عبارة عن مسار سياحي يمر عبر أماكن بالمدينة وضعت بها لافتات تشير إلى أن هذا المكان أو ذاك ألهم سرفانتس وذكرها عشرات المرات في أعماله المختلفة مثل «دون كيشوت” و “معاهدة الجزائر” و”السلطانة العظيمة” و”المكنسة اللامعة”.

    وينطلق مسار سرفانتين من باب العقلة ليمر بأزقة المدينة القديمة عبر المطامير الشهيرة، تلك الأبراج المحصنة تحت الأرض، لتنتهي في باب الرواح المؤدي إلى المدينة الجديدة التي يطلق عليها اسم “الإنشائش الإسبانية” على مستوى ساحة مولاي المهدي.

    تعود علاقة سرفانتس بتطوان إلى الفترة الطويلة التي قضاها في الأسر بالجزائر العاصمة حيث كان رفاقه في المحنة يحكون له عن جمال تطوان وقساوة العيش في المطامير إبان الأسر من طرف القراصنة والظروف القاسية التي مروا بها في انتظار الفدية لإطلاق سراحهم. هذه الصورة المؤثرة عن تطوان والآثار التي تركتها في نفوس الأسرى ستؤثث مخيلة الروائي الإسباني ليسردها في عدد من رواياته التي تم نشر مختارات منها سنة 2015.

    وكمثال عن هذه الصور المؤثرة سرد سيرفنتس لأحداث هجوم أسطول تطوان على السواحل الإسبانية في رواية “المكنسة اللامعة” حيث كتب: ” عدة أشخاص شاهدوا غروب الشمس في إسبانيا، وشاهدوه أيضا في تطوان”، أو عند ذكره لقساوة سجن المطامير في تطوان حين قال في الفصل الذي يحمل عنوان “قاضي الطلاق”: كما لو أن معجزة وقعت وتمكن أسير من الهرب من زنزانات تطوان”.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشبه بالمعجزة.. هذا ما يحتاجه برشلونة للتأهل

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يواجه فريق تشافي هيرنانديز خطر الإقصاء من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا، والتوجه مرة أخرى إلى منافسات الدوري الأوروبي، رغم الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية وعلى رأسها المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

    ورغم تجنب برشلونة للخسارة أمام إنتر ميلان(3-3) إلا أن حسابات التأهل إلى دور الـ16 لم تعد بيديه بعد فشله في تحقيق أي فوز خلال 3 جولات متتالية، وبالتعادل ظل الفريقان في دور المجموعات لجولة أخرى.

    وينتظر برشلونة تعثر إنتر ميلان في مباراتيه المقبلتين، مع تحقيق الفوز على بايرن ميونخ وفكتوريا بلزن بحثا عن معجزة للتأهل إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهم معجزة الحب

    عند المسيحيين الله هو المحبة، وفي علم النفس أعظم المشاعر الحب، والإيمان هو حب الله كما في الآية: «والذين آمنوا أشد حبا لله». ومن أجمل الكتب التي قرأتها من تراثنا «فقه اللغة وسر العربية»، للإمام أبي منصور إسماعيل الثعالبي النيسابوري (429 هـ ـ 1038 م)، وهو يقوم بتقسيم وتفصيص الكلمات، فإذا أنت في مواجهة خرائط نفسية عجيبة للمصطلحات، وهكذا فالحب غير العشق وغير التيم. ويبدو أن هذا المركب أعني الحب يدخل في مراحل، ولقد قرأت قبل فترة قصيرة بحثا مثيرا في مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن ظاهرة علمية تدرس عن الحب من النظرة الأولى. وفي فيلم «شاب إلى الأبد» بقي الفتى يحفظ الحب حتى بلغ الثمانين، بعد أن حيل بينه وبين حبيبته، ووضع في قالب مجمد مبرد نصف قرن من الزمان، ليخرج من الأجداث الجليدية وهو يرتعش بردا وعجبا، وفي النهاية اجتمع بمن يحب، فتجرأ وقال لها: هل تتزوجينني؟ ولكن الإمام الثعالبي يأخذ بيدنا بالتدريج في تفهم الآلية التي يدخل الحب معراجها، فيقول: إن أول مراتب الحب «الهوى»، فإذا سيطر درجة أصبح اسمه «العلاقة»، وهي الحب اللازم للقلب. فإذا اشتدت فوعته أصبح «الكلف»، وهو شدة الحب. فإذا زاد على ذلك أصبح اسمه «العشق»، يقول الثعالبي: «ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب»، ولعله يقصد من تعشق الشيء، أي شدة الالتصاق، وسبحان من جعل بينهما مودة ورحمة. فإذا بدأ صاحبنا يحترق من لواعج الحب، دخل مرحلة خطيرة اسمها «الشعف»، وأعترف بأنني أقرأها للمرة الأولى، ويعرفها أنها «هو إحراق الحب للقلب مع لذة يجدها»، أي هو الاكتواء بنار الحب. بعدها يدخل المبتلى المسكين في الدرجة السادسة، وهي «اللوعة» و«اللاعج»، ويعرفها على النحو التالي: «وهذا هو الهوى المحرق». فإذا زاد الأمر على ذلك استولى على القلب من داخله، يقول: «ثم الشغف، وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب وهي جلدة دونه». ونحن نعرف اليوم طبيا أن القلب مغطى بورقتين، من الخارج اسمها التامور ومن الداخل واسمها الشغاف، فمرحى للجمع بين علمي التشريح والغرام. ولكن هل يمكن أن يزيد على هذا؟ يقول: نعم يبدأ صاحبنا بالمرض فعلا، فلا يكاد يتلفت إلا ويرى صاحبته على نحو ما أمامه. يقول الثعالبي: «ثم الجوى وهو الهوى الباطن». عند هذه المرحلة تبدأ حالة المرض والسقام، وتستولي الحالة على صاحبها فلا يملك لها دفعا ولا هم ينصرون، ويقع في حالة انهيار، وأنا أعرف رجلا من هذا الصنف كاد أن يموت ويذوي عشقا وانهيارا وانحلالا، فكانت أخبار المعشوقة إذا وصلته يصاب بنوبات إغماء، والحمد لله الذي نجانا، حتى سارعت فتدخلت فأنقذته من الموت، وهو أمر يحدث وليس للنكتة. ويومها كنا نقرأ رسائله فنبكي معه، حتى تحول البيت عندي إلى لطم حسيني وعزاء، فقلت لزوجتي: زوجيه على أية صورة، ثم فرج الله عليه فتزوج وأنجب، فإذا قابلته سألته: أين وصل الحب؟ قال: زاد أضعافا! وأنا لا أصدقه كثيرا، فقناعتي أنه متى حصل الزواج ذهب المرض وانطفأت اللوعة، بل قد يدخل الملل بعد حين، مع إنجاب عشرة أطفال وضيق اليد. ويجب أن لا نستخف بهذه القصص، فسور الصين انهار فاجتاحته الذئاب البشرية المنغولية من وراء قصة حب، وأسرار الجيش الفرنسي طارت للألمان على يد الرقاصة المشهورة الهولندية «ماتا هاري»، في الحرب العالمية الأولى، ثم أعدمت. وأكثر من قيصر روماني وقع في هوى كليوباترا، لدرجة أن المؤرخ كار يكتب عن فلسفة التاريخ تحت لغز أنف كليوباترا. وهناك عشق من النظرة الأولى، وهناك كما يقول ابن حزم عشق بالسماع، ومن أراد أن يعرف عجائب هذا العالم فليراجع كتابين «طوق الحمامة» لابن حزم، و«الأسرار الجنسية» لكولن ويلسن، وهذا الأمر ليس هناك من أحد محصن ضده بمن فيهم العلماء، ولقد قرأت من قصصهم الشيء المحير. والفلاسفة يحملون أمرين متناقضين، نشاط جنسي عارم وفرامل عقلية جبارة، وهناك من يصاب منهم بالأمراض والقرحات والعقد. ويقول الثعالبي متابعا درجات الحب، ثم يأتي «التيم» بتسكين التاء، وهو أن يستعبده الحب. ومنه سمي تيم الله، أي عبد الله، ومنه رجل متيم. ويبدو أن الرحلة لم تنته بعد، فيمكن لصاحبها أن يقع في أحضان الحب في القعر تماما، أي يغطس فيه حتى قراريط أذنيه، ويقول الثعالبي: بعدها تأتي مرحلة «التبل» وهو أن يسقمه الهوى، ومنه رجل متبول. فإذا غاص أكثر بدأ يفقد عقله، وهناك قصص تروى في هذا الصدد؛ فالحب فظيع عجيب، يقول الثعالبي: بعدها «التدليه» وهو ذهاب العقل من الهوى، ومنه رجل مدله. وبعد كل ما ذكرناه هل انتهت فصول رواية الحب؟ يبدو أننا لم نخلص، فبعد ذهاب العقل وتيه صاحبه على وجهه يقول الثعالبي: ثم الهيوم وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه، ومنه رجل هائم. وهكذا ترانا أمام 11 درجة للحب، وبالتدرج الهوى ـ العلاقة ـ الكلف ـ العشق ـ الشعف ـ الشغف ـ الجوى ـ التيم ـ التبل ـ التدليه ـ الهيوم والهيمان على الوجه. ولكن هل فعلا الأمر هكذا، أم أنه مجرد تحكم لفظي؟ وهل يقول علم النفس شيئا في هذا؟ والجواب إن الواقع أشد مرارة مما عرضناه. ويذكر ابن حزم الأندلسي في كتابه «طوق الحمامة في الألفة والأُلاَّف» من قصص الغرام، وهو الفقيه المجتهد ما جعل المتشددين يتعجبون من هذه الثقافة التي تجمع بين الدين والدنيا، والفقه والمتعة والعلم والغرام. إن هذا الاستعار الفظيع بين الجنسين، وشدة الميل والتلهف، هو خدعة كبيرة تقوم بها الطبيعة من أجل الضحك علينا، حتى تستنبت من ظهورنا نسلا جديدا تعمر به الحياة. ويقول الفيلسوف شوبنهاور إن الطبيعة تسحق الفرد ولا تأبه بقدر ما تصون وتحافظ على النوع، فهذا هو السر خلف الطاقة الجنسية التي تقارن بالطاقة النووية، وهما أشد طاقات الكون فتكا وتدميرا. بقي أن نقول إن إمامنا الثعالبي لم يضع لنا «الغرام» بين درجاته الـ11، فأين هو يا ترى؟ وهل هناك 12 درجة في الحب؟ والجواب إن الحياة كلها تقوم على قدر من الطيف المتدرج، وليس هناك من انكسارات حادة، وإنما هي تصوراتنا وهي لا تغني من الحق شيئا. والحب لا يخرج عن هذه القاعدة.  

     

    نافذة:

    الإمام الثعالبي يأخذ بيدنا بالتدريج في تفهم الآلية التي يدخل الحب معراجها فيقول إن أول مراتب الحب «الهوى» فإذا سيطر درجة أصبح اسمه «العلاقة»

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    ماذا يريد الغرب الكافر والمتصهين من مونديال قطر؟! كأس عالم منعشة ومكيفة وأحلى وأبرد من أي بيرة

    حميد زيد – كود//

    هل كان الغرب يحلم من قبل بكأس عالم باردة.

    ومثلجة..

    هل كان هؤلاء الفرنسيون وغيرهم الذين يتحدثون اليوم عن حقوق الإنسان في قطر. هل كانوا يحلمون بمشاهدة منتخبهم الفرنسي يلعب الكرة في ملعب-ثلاجة.

    هل كانوا يتخيلون من قبل مونديالا مكيفا.

    ولولا قطر.

    ولولا فوزها بتنظيم المونديال لما كان بإمكانهم أن يعيشوا كأس عالم مختلف. ومنعش. وصحي. وندي.

    وفي وقت غير وقته.

    وفي نونبر ودجنبر.

    وفي الصحراء.

    وأليس هذا وحده يكفي لتوجيه الشكر إلى قطر.

    وإلى العرب. وإلى المسلمين. كافة.

    لكنهم لم يفعلوا ذلك.

    ولم يعترفوا بتميز هذا المونديال. ولم يقولوا يا له من كأس عالم مكيف.

    يالها من تجربة غير مسبوقة.

    يالها من معجزة عربية لم تتحقق من قبل.

    وقد تم تنظيم كأس العالم في المكسيك عام 1986. لكن دولة المكسيك لم تكيف أي شيء.

    ولم تبرد الجو.

    ولم تخفف من حدة شطتها الحارة.

    ولم تحذر المشاركين من خطر تاكوسها القادم والذي سيدمر النظام الغذائي في كل المعمورة.

    ولم تحترم حقوق إنسان.

    ورغم ذلك لم يضغط أحد على المكسيك. ولم يتحدث عنها أحد بسوء. ولم يقاطعها أحد.

    كما ينادي البعض اليوم في ما يتعلق بمونديال قطر.

    لكن هذا ليس جديدا على الغرب. وكما دائما يكيل بمكيالين.

    وخلف شعارات الحرية وحقوق الإنسان يوجد عداء لكل ما هو عربي ومسلم.

    توجد رغبة في إفشال كل ما هو عربي.

    وتوجد غيرة.

    وقد انتظروا في الغرب الكافر والمسيحي المتصهين حتى امتلأت بطنوهم.

    وحتى شبعت الفيفا.

    وحتى أخذوا ما يمكن أخذه من قطر.

    وحتى بنت قطر ملاعبها. واستعدت أفضل استعداد. وأبهرت كل العالم واقترب حفل الافتتاح.

    وحتى لم يعد هناك مجال للتراجع.

    ليتذكروا العمال الآسيويين الذين ماتوا في قطر وهم يبنون الملاعب.

    وليتذكروا حقوق الإنسان.

    وليتذكروا حقوق المثليين الذين يمنع عليهم التواجد في قطر وممارسة حريتهم أثناء المونديال.

    وليتذكروا البيئة. والطاقة. ولينتقدوا الملاعب المكيفة. في عز الأزمة التي يمر بها العالم.

    وليفكروا في البيرة. وفي المشروبات الروحية. كما لو أن جمهور الغرب قادم إلى قطر ليسكر وليس لتشجيع منتخباته الوطنية.

    وكما لو أنه قادم ليضاجع وليس للتمتع بالأهداف المسجلة. وبالمراوغات.

    ويظن الغرب المسيحي المتصهين أن العرب لا يشربون.

    يظنون أن ليس لنا مثليونا.

    بينما نختلف عنهم أننا نشرب في السر. ونمارس الحرية في السر. ونلعب في السر.

    ونكفر في السر.

    وكل ما نفعله نفعله سرا.

    وهذا راجع إلى محافظتنا. وإلى أخلاقنا الرفيعة. وإلى قيمنا التي يحاولون تدميرها.

    وهذا ما يميزنا عن الغرب الفضائحي الذي يغلب شهواته على عقله.

    ويشهرها.

    ويظهرها أمام الملأ.

    وقد احتج اللاعب الفرنسي السابق إريك كونتونا على مونديال قطر. وهو للإشارة شخص فوضوي يساري عدمي. وممثل بارع. بالقول إن الإمارة اشترت تنظيم كأس العالم.

    وبإنها لا تتوفر على ثقافة كروية.

    رغم أنه يعرف أن تشافي لعب فيها. ودرب. ولعب فيها متولي. وعموتة. وهو من هو.

    ويلعب فيها في الوقت الحالي ميسي ونيمار ومبابي.

    وتلعب فيها باريس بقضها وقضيضها.

    وتلعب فيها الأنوار.

    كما لعب فيها رئيس فرنسا الأسبق نيكولا ساركوزي.

    والكل في قطر.

    والكل يتمنى أن يحترف فيها. ويتألق.

    وحتى في ما يتعلق بحقوق الإنسان. فهي الدولة الوحيدة التي أنفقت على حربة التعبير في العالم ما لم تنفقه أي دولة أخرى.

    ووقعت عقدا مع اليميني المتطرف روبير مينار ليدافع عن حرية الصحافة.

    ومع ذلك.

    ومع كل هذه الحقائق يصر الغرب على الهجوم على قطر وعلى مونديالها.

    وهناك من يطالبها في الغرب بالبارات.

    وهناك من تعود على حضور المونديال لزيارة بنات الهوى ويطالبها بتوفير ذلك له.

    وهناك من يسألها عن البرد.

    وهناك من يريد المطر.

    وهناك من يرغب في الثلج.

    وهناك من يسألها عن البنات. وعن الرقص. وعن الحشيش.

    وهناك من يحتج على غياب المدن في قطر.

    وعن غياب الضواحي.

    وهناك من يبحث عن الحارات.

    وهناك من يبحث عن شقق. وعن فنادق رخيصة. وعن أحياء شعبية. وعن الشعب.

    وعن فقراء.

    وعن مشردين.

    وعن أوساخ وقاذورات.

    والحال أن قطر إمارة غنية. ولا تتوفر فيها كل هذه الأشياء.

    ولا ذنب لها في ذلك.

    ورغم أنها بلاد محافظة. فقد وعدت الجمهور بأن توفر لهم أماكن خاصة لشرب البيرة.

    وقد تمنحها لهم مجانا. وباردة. وهو ما لم يحصل في كأس عالم سابقة.

    لكن الغرب يريد أكثر.

    الغرب هدفه غير المعلن هو لي ذراعنا.

    وهو أن يحاربنا

    وأن يفسد شبابنا

    ويخرب ثقافتنا وقيمنا

    متذرعا بحقوق الإنسان وبالهوموفوبيا.

    وبأن المونديال بلا خمر

    ليس مونديالا.

    رغم أنه. ولأول مرة. في التاريخ. وبفضل قطر. يعيش الجمهور. كأس عالم مكيفة.

    ومنعشة

    وأحلى وأبرد من أي مشروب بيرة. كيفما كان نوعها.

    إقرأ الخبر من مصدره